كنت متابعًا لأخبار المشهد الأدبي مؤخراً وحرصت على تتبع أي تكريم يُمنح لكتاب 'اجازه سعيده'. بعد المرور على صفحات الناشر ومواقع الأخبار الثقافية وحسابات المؤلف على وسائل التواصل وكتالوجات الجوائز العربية الكبرى، لم أجد إعلانًا رسميًا يذكر أن الكتاب قد نال جائزة رسمية كبرى خلال الفترة الأخيرة. أحيانًا الكتب تحصل على إشادات نقدية أو جوائز محلية صغيرة دون ضجة كبيرة، لكن في حالة 'اجازه سعيده' لم تظهر إعلانات واضحة عن فوز بجوائز مثل الجوائز الوطنية المعروفة أو قوائم التصفيات النهائية في الجوائز الكبرى.
من المنطق أن تبحث عن إشارات في أماكن محددة إذا أردت تأكيد أي أخبار: صفحات الناشر أو بيان صحفي رسمي للمؤلف، مواقع الجوائز الكبرى مثل الجائزة العالمية للرواية العربية (المعروفة أحيانًا بـ'البوكر العربية') أو 'جائزة الشيخ زايد للكتاب' أو جوائز مثل 'كتارا' و'جائزة نجيب محفوظ' وكلها تعلن قوائمها وقصص الفائزين بشكل واضح على مواقعها. كذلك مواقع مراجعات الكتب المشهورة مثل Goodreads والإصدارات الرقمية في أمازون والمكتبات المحلية قد تتضمن علامة "بائع مفضل" أو إشارات إلى حصول الكتاب على تكريم شعبي. الصحف الثقافية والمجلات الأدبية المحلية التي تتابع الإصدارات الجديدة تُعد أيضًا مصدرًا جيدًا للمعلومة؛ فالأحداث الأدبية والمهرجانات غالبًا ما تبرز ترشيحات جديدة أو مناقشات حول الأعمال المتميزة.
هناك أيضًا أنواع أخرى من "الجوائز" أو المعايير التي قد تمنح الكتاب شهرة دون أن تكون جائزة رسمية بمفهوم لجنة التحكيم: شعبيته في قوائم الأكثر مبيعًا لدى سلاسل المكتبات، فوز بجائزة تصويت الجمهور على منصات القراءة، حصوله على منحة ترجمة أو دعوة لمهرجان أدبي استضاف المؤلف، أو إشادة من نقاد معروفين أو مؤثرين في عالم الكتب. إذا كنت حقًا مهتمًا بمعرفة أي تكريم حصل عليه 'اجازه سعيده' بالوقت الراهن فالمسار الأسرع هو مراجعة صفحة الناشر الرسمية، الاطلاع على حساب المؤلف على تويتر أو إنستغرام أو فيسبوك، وفحص أرشيف أخبار الأدب في الصحف المحلية. متابعة صفحات المهرجانات الأدبية والإعلانات الصحفية تمنحك صورة أوضح عن أي جوائز أو تكريمات جديدة.
أحب أن أرى الكتب الجيدة تحصل على التقدير الذي تستحقه، و'اجازه سعيده' كتاب جذاب على نحو يجعلني أتمنى أن يصل إلى جمهور أوسع ويحظى بتكريمات رسمية أو نقادية قريبًا. سأبقى متابعًا لأخبار المشهد الثقافي كالمعتاد، ومع كل إعلان جديد عن جوائز أو ترشيحات تكون الاحتفالات صغيرة أو كبيرة تتزايد سعادة القراء والكتاب على حد سواء.
2026-01-06 20:50:57
7
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
سعادة عابرة
زوزو
0
734
في عامها العشرين، تزوجت ندى شريف من جلال حسن، صديق والدها المقرب.
كان يكبرها بثماني سنوات، وكان معروفًا في الأوساط بلقب "ملك الجحيم البارد"، رجلًا قاسيًا ولا يتردد في استخدام أكثر الأساليب صرامةً لتحقيق أهدافه، كما أنه لا يميل إلى النساء ولا يهتم بهن. ومع ذلك، كان لطيفًا معها بشكلٍ لا يُصدق.
كان يكفي أن تذكر عرضًا أن عقدًا ما يبدو جميلًا، حتى تستيقظ في اليوم التالي لتجد قطعة مجوهرات تساوي مليون دولار قد وصلت إلى يديها.
وعندما كانت تعاني من آلام دورتها الشهرية فتلتف فوق السرير من شدة الوجع، كان يترك خلفه صفقات بعشرات الملايين ليُعد لها شاي الزنجبيل بالسكر البني، ثم يجلس بجوارها ويطعمها إياه ملعقة تلو الأخرى.
وفي اللحظات الحميمية، كان يطوق خصرها بيديه، ويهمس بصوته الأجش: "صغيرتي"، ثم يثني على طاعتها، ويعترف بأنها أصبحت إدمانه.
حتى أن جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تحمل اسم "إلى إليز".
ولطالما اعتقدت ندى أنه تخليد للقطعة الموسيقية التي عزفتها على البيانو في اليوم الذي التقيا فيه لأول مرة.
حتى ذلك اليوم، عندما وجدت ألبوم صور قديم في مكتبه.
تزوجتُ من بسام الجابري منذ ثماني سنوات.
لقد أحضر تسعًا وتسعين امرأة إلى المنزل.
نظرتُ إلى الفتاة الشابة المئة أمامي.
نظرت إليّ بتحدٍ، ثم التفتت وسألت:
"السيد بسام، هل هذه زوجتك عديمة الفائدة في المنزل؟"
استند بسام الجابري على ظهر الكرسي، وأجاب بكسل "نعم"
اقتربت مني الفتاة الشابة وربّت على وجهي، قائلة بابتسامة:
"استمعي جيدًا الليلة كيف تكون المرأة القادرة!"
في تلك الليلة، أُجبرتُ على الاستماع إلى الأنين طوال الليل في غرفة المعيشة.
في صباح اليوم التالي، أمرني بسام الجابري كالمعتاد بإعداد الفطور.
رفضتُ.
بدا وكأنه نسي أن زواجنا كان اتفاقًا.
واليوم هو اليوم الثالث قبل الأخير لانتهاء الاتفاق.
:
تدور الأحداث حول شاب وفتاة أبناء عم تربّيا معًا منذ الصغر، نشأت بينهما علاقة قوية امتزج فيها الحب بالاعتياد. لكن حياتهما تنقلب فجأة عندما تقوم والدة الشاب بخطفه والسفر به خارج مصر، في محاولة لإبعاده عن عائلته بالكامل.
يبدأ الأب رحلة بحث طويلة عن ابنه المفقود، غير أن الخيوط تنقطع مع الوقت، فيلجأ إلى حل أخير: تكليف ابنة عمه، الفتاة التي كانت تحبه منذ الطفولة، بالبحث عنه وإعادته.
توافق الفتاة، رغم بساطة حياتها وعملها كطباخة، وتقرر خوض رحلة صعبة خارج بلدها بحثًا عن ابن عمها وحب طفولتها، لتبدأ سلسلة من التحديات والمواجهات التي تغيّر مصير الجميع.
فتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها،
وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
عندما علم زوجي أنني تنازلت من تلقاء نفسي عن مشروع بعشرة ملايين دولار إلى مساعدته المقربة إلى قلبه، فظن أن حربه الباردة معي التي دامت ثلاثة أشهر قد أتت ثمارها.
فبادر وعرض عليّ قضاء شهر عسل في جزيرة المرجان.
شعرت مساعدته بغيرة شديدة عندما علمت بالأمر، وأثارت الفوضى مهددةً بترك وظيفتها.
وزوجي الذي لطالما كان يدللها، انتابه الذعر، وبعد مراضاتها ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، استغل رحلة عمل كحجة ليتهرب من شهر العسل مرة أخرى، وأعطى تذكرة شهر العسل إليها.
وبعد ذلك، برر لي الأمر بلا مبالاة.
[الانشغال بمثل هذه الأمور الرومانسية أمر تافه، العمل هو الأهم، بصفتي المدير يجب أن أعطي الأولوية للعمل.]
[أنتِ زوجتي، يجب أن تدعميني.]
حدقت في المنشور الذي نشرته المساعدة على الفيسبوك للتو، ومعه صورة ملحقة لزوجين يسندان رأسيهما إلى بعض، ويقومان بإشارة قلب باليد، فأومأت برأسي فقط دون أن أتكلم.
ظن زوجي أنني أصبحت أكثر تسامحًا وعقلانية، وكان راضيًا جدًا، ووعدني بقضاء شهر عسل أكثر رومانسية بعد أن أعود إلى البلاد.
لكنه لا يعلم.
لقد استقلت، وهو قد وقع وثيقة الطلاق بالفعل.
أنا وهو، لم يعد هناك مستقبل لعلاقتنا.
سمعت شائعات كثيرة عن نسخ 'اجازه سعيده' العربية وتتبعت أثرها في أكثر من مكان قبل أن أتأكد من الصورة العامة.
عادةً، يقوم الناشرون العرب بطباعة وتوزيع الروايات المترجمة من مراكز نشر تقليدية مثل القاهرة وبيروت، لأن هناك بنى تحتية قوية للطباعة والتوزيع في هاتين المدينتين. الرواية قد تُطبع كغلاف ورقي أو غلاف فني وتُطرح في مكتبات مشهورة بالمنطقة، كما تُدرج غالبًا عبر موزعين إقليميين يجهزون النسخ للوصول إلى دول الخليج والمغرب العربي.
بالإضافة إلى الطبعة الورقية، أجد كثيرًا أن الناشرين يعرضون النسخ الإلكترونية على متاجر مثل أمازون كيندل ومنصات عربية متخصصة، ومع تزايد الاهتمام تُطرح أحيانًا نسخ صوتية على خدمات الاستماع. للمختصر المفيد: تفحص صفحة حقوق النشر في أي طبعة تجدها أو صفحة الناشر لمعرفة أين وزّعوها، وراقب متاجر الكتب الإلكترونية والمكتبات الكبرى — غالبًا ستجدها هناك، وهذا ما فعلته لأجاوز الحيرة.
قمت بتفحص الأخبار والمصادر الرسمية لأعرف ما إذا كان هناك إعلان حديث عن جوائز حصل عليها محمد العيد آل خليفة، ولم أجد تقريراً موثوقاً واحداً يذكر تكريماً جديداً باسمه في الأيام أو الأسابيع الأخيرة.
بحثت في صفحات الصحف المحلية والمواقع الرسمية ووسائل التواصل التي تنشر مثل هذه الأخبار عادةً، مثل بيانات الديوان الملكي أو وزارة الإعلام أو صحف كبيرة، وكانت النتيجة متباينة؛ بعض الأسماء القريبة تشبه اسمه مما يُربك نتائج البحث، وبعض التكريمات التي تظهر تعود لأشخاص آخرين من العائلة المالكة. لذلك أحس أن أي مزاعم عن جوائز جديدة بحاجة لتوثيق واضح قبل أخذها على أنها حقيقة.
أنا من النوع الذي يفضل الاعتماد على مصدر رسمي قبل نشر خبر، فإذا كان الهدف هو الاطمئنان فأنصح بمتابعة القنوات الرسمية أو الأرشيف الصحفي للجهات الحكومية، لأن ذلك يحسم الالتباس الناتج عن تشابه الأسماء ويضمن دقة المعلومات.
من زاوية محب للتاريخ الأدبي، لاحظت أن تتبُّع الجوائز الرسمية لمحمد سعيد الحبوبي يقودنا إلى نتيجة واضحة: خلال حياته لم تُتداول له جوائز حكومية أو دولية بالمفهوم الحديث كما نفهمه اليوم. الحبوبي كان شاعراً ومثقَّفاً في عصر لم تكن فيه طقوس التكريم الرسمية منتشرة كما الآن، فكثر ما نقرأ عنه في الكتب والمراجع هو تقدير الناس له ولشعره، واعتباره صوتاً مهماً في الحركة الأدبية العراقية آنذاك.
بعد وفاته حصل الحبوبي على نوع من الخلود الرمزي: طُبعت دواوينه، نُظمت حوله دراسات وندوات، وأُدرجت مقتطفات من شعره في مناهج الأدب ومعاجم الأدباء. هذه ليست «جوائز» بمعنى ميدالية أو وسام، لكنها تكريم مستدام يجعلني أقدّر قيمة إرثه الأدبي أكثر، لأن التكريم الحقيقي غالباً يأتي عبر استمرار القراءة والنقاش حول أعماله.
لما حاولت أبحث عن قائمة جوائز رسمية مرتبطة باسم سعيد بن مسفر، لفت انتباهي غياب مصادر موثوقة ومنسجمة توثّق تكريمات كبيرة باسمه.
بعد استعراض سريع للأرشيف الصحفي والمصادر الرقمية المتاحة لديّ، لم أجد دلائل على جوائز وطنية أو دولية معروفة مُنحت له بشكل بارز. هذا لا يعني بالضرورة أنه لم يحصل على أي تكريم؛ كثير من الشخصيات تحصل على شواهد تقدير أو ميداليات محلية أو جوائز مجال محدد لا تُعلن على نطاق واسع. أحيانًا تُسجل هذه الأشياء في وثائق داخلية للهيئات أو في أخبار محلية محدودة التوزيع.
أشد ما يهمني هنا هو الدقة: إنْ كان الحديث عن شخص يحمل الاسم نفسه لكن له ظهور إعلامي مختلف أو نشاط محدد (ثقافي، أكاديمي، رياضي... إلخ)، فمن الممكن أن تظهر قائمة جوائز مختلفة تمامًا ضمن سياق ذلك النشاط. على أي حال، انطباعي أن اسم 'سعيد بن مسفر' لا يرتبط لدى المصادر العامة الكبرى بسجل جوائز بارز وواسع الانتشار، وإن وجدت تكريمات فغالبًا ستكون محلية أو مهنية وموزعة في جهات محدودة.
سأكون صريحًا: بعد تتبعي لأخبار المشهد الأدبي ومراجعات الصحافة والمواقع الثقافية، لم أعثر على سجل موثق واضح يفيد حصول د. حنان لاشين على جوائز رسمية عن 'كتابها الأخير' حتى الآن.
هذا لا يعني أن العمل بلا قيمة؛ كثير من الكتب تتلقى إشادات نقدية محلية أو تُدرَج في قوائم قرّاء ومدونات ثقافية دون أن تظهر كجوائز رسمية تُعلن على نطاق واسع. قد يكون سبب غياب المعلومات أن الكتاب صدر عن دار صغيرة أو باللغة العربية فقط، أو أنّ التغطية الإعلامية لم تركز على الإعلان عن أية جوائز، أو أن أي تكريم حصل عليه كان على مستوى محلي محدود أو في إطار ملتقى أكاديمي لم تُنشر نتائجه الكترونيًا بشكل بارز.
إذا حكمتُ من خلال المؤشرات المتاحة—مراجعات القرّاء، الإشادات في صفحات التواصل، واقتباسات نقاد مستقلين—فأرى أن قيمة العمل تتضح أكثر من أي تصنيف رسمي؛ الاهتمام النوعي والنقاش الذي يولده أحيانًا أهم من شارة جائزة على الغلاف. في النهاية، أُقدّر الكتاب لمدى تأثيره في القرّاء والنقاش الثقافي، حتى لو لم يُرفق ذلك بجوائز معلنة.
أتذكر جيدًا اللحظة التي فتحت فيها صفحة من 'أمواج الصبر' وأدركت أن هذه الرواية ليست مجرد قصة حب بسيطة.
اللغة كانت حقيقية ومليئة بصور حسّية لم تكن مبتذلة، والشخصيات لم تتصرف كأيقونات رومانسية جاهزة بل كأناس بهم تناقضات وحالات ضعف وقوة. هذا النوع من الصدق يجذب النقاد أولًا، ثم يخلق زخمًا داخل دوائر القراءة: أصحاب النوادي، المدونون، وحتى أعضاء لجان التحكيم في المسابقات الأدبية.
إضافة إلى الأسلوب، جاء توقيت النشر مناسبًا؛ تناولت الرواية موضوعات ثقافية واجتماعية كانت شغلت الجمهور، فوصفتها لجان الجوائز بأنها 'رواية صوتية لعصرها'. الدعم الجيد من دار نشر متحمسة، حملات قراءة ذكية، وترجمات قصيرة العيارات أدت إلى زيادة الظهور. عندما تجمع كل هذه العناصر — جودة السرد، عمق الشخصيات، موضوع ذو صلة، ودعم تسويقي ونقدي — تصبح رواية رومانسية مؤهلة لأن تُكافأ، وهو ما حدث مع هذه الرواية حقًا. انتهيت من قراءتها وهي تأخذ مكانها في رف الجوائز بلا مفاجأة بالنسبة إليّ.