로그인عندما أصبح زوجي ملياردير طلقت زوجها لأنها تعبت من الأحلام... وخسر حب حياته لأنه لم يستطع إثبات نفسه في الوقت المناسب. ظنت تالا النجار أن طي صفحة زواجها من كنان الياعي هو القرار الصحيح، فالحب وحده لا يدفع الفواتير ولا يبني المستقبل. لكن الحياة كانت تخبئ لها مفاجأة لم تتوقعها أبدًا... فبعد أشهر قليلة فقط من الانفصال، يتحول كنان من شاب يكافح خلف شاشة حاسوبه إلى واحد من أشهر رجال الأعمال الشباب وأكثرهم نجاحًا وثروة. وعندما تضطر الظروف إلى جمعهما من جديد، تجد تالا نفسها تعمل يوميًا بالقرب من الرجل الذي كانت تعرفه جيدًا... أو هكذا كانت تعتقد. فكنان الذي عاد ليس ذلك الزوج الحالم والبسيط الذي تركته خلفها، بل رجل مختلف تمامًا، أكثر ثقة، أكثر غموضًا، وأكثر قدرة على قلب حياتها رأسًا على عقب. بين مكاتب الشركة الفاخرة، والمنافسة الطريفة، والغيرة التي يحاولان إنكارها، والمواقف الكوميدية التي لا تنتهي، تعود الذكريات القديمة لتطرق أبوابهما من جديد. لكن المشاكل لا تأتي وحدها... فعودة عائلة الياعي للعيش في الحي نفسه تشعل حربًا كوميدية صغيرة بين العائلتين اللتين كانتا يومًا أقرب من الأصدقاء، لتتحول الأيام إلى سلسلة من المفاجآت والمواقف المضحكة وسوء الفهم الذي لا يتوقف. فهل تستطيع تالا استعادة الرجل الذي أحبته يومًا؟ وهل ما زال قلب كنان يحمل مكانًا لها بعد كل ما حدث؟ أم أن بعض قصص الحب عندما تنتهي... لا تحصل على فرصة ثانية؟ رواية رومانسية كوميدية دافئة مليئة بالمشاعر، والضحك، والحنين، واللحظات التي تجعل القلب يبتسم قبل أن يقع في الحب من جديد.
더 보기لم يكن الصمت الذي خيّم على الحديقة بعد سقوط كنان وتالا فوق العشب طبيعيًا.بل كان من ذلك النوع الذي يسبق الكارثة مباشرة.وخاصة عندما يكون عمر موجودًا.لأن وجود عمر وحده كان كافيًا لتحويل أي موقف محرج إلى فضيحة وطنية.رفع هاتفه عاليًا وهو يضحك.يا سلام... هذه أجمل صورة التقطتها في حياتي.شهقت تالا وهي ما تزال على الأرض.عمر! احذفها فورًا!أما كنان فتنهد باستسلام.قلت لك سابقًا أن أمنعك من استخدام الهاتف.ابتسم عمر.فات الأوان.ثم ركض مبتعدًا.صرخت تالا:عُد إلى هنا أيها المجنون!لكن عمر كان أسرع منها.بينما بدأ الموظفون يضحكون.أما جود فكانت تمسك بطنها من شدة الضحك.أقسم أن هذا أفضل عشاء حضرته في حياتي.نظرت إليها تالا بصدمة.أنتِ صديقتي أم عدوتي؟صديقتكِ طبعًا.إذًا ساعديني.لا أستطيع.لماذا؟لأنني أريد نسخة من الصورة أولًا
لم تنم تالا جيدًا تلك الليلة.كانت تتقلب فوق سريرها وهي تتذكر ما حدث في نهاية اليوم السابق.ابتسامة كنان.نظراته.وطريقته الغريبة حين قال لها:"سأنتظر."لم يفهم عقلها ماذا كان يقصد.لكن قلبها فهم أكثر مما يجب.ولهذا كانت مستاءة من نفسها.جلست فجأة فوق السرير.ثم أمسكت الوسادة وضربتها.لا تنتظركِ أيها المغرور!ضربتها مرة أخرى.وأنا أصلًا لا أفكر بك!ضربتها للمرة الثالثة.لتفتح والدتها الباب فجأة.مع من تتشاجرين؟شهقت تالا.مع... مع بعوضة.نظرت الأم إلى الوسادة الممزقة.بعوضة أم مصارع محترف؟أغلقت تالا عينيها باستسلام.بينما ضحكت والدتها وغادرت.---في الجهة الأخرى من الحي...كان كنان يشرب قهوته الصباحية بهدوء.حتى اقتحم عمر المطبخ.صباح الخير أيها العاشق التعيس.رفع كنان حاجبه.صباح الخير أيها
وقفت تالا في مكانها وهي تنظر إلى المنظم الذي أعلن أسماء المشاركين في مسابقة الأزواج.ثم نظرت إلى كنان.ثم عادت لتنظر إلى المنظم.ثم إلى كنان مجددًا.وأخيرًا قالت:ـ أظن أن هناك خطأ.ابتسم المنظم.ـ لا يوجد أي خطأ.ـ بل يوجد.ـ لا يوجد.ـ نحن لسنا زوجين.رفع عمر يده من بعيد.ـ كانوا زوجين.انفجر الموظفون ضاحكين.أما تالا فأرادت دفنه في الرمال.فورًا.---اقترب كنان بهدوء.وكان يبدو مستمتعًا أكثر مما ينبغي.قال:ـ إنها مجرد لعبة.ضيقت عينيها.ـ بالنسبة لك.ـ وبالنسبة لك؟ـ اختبار للصبر.ـ هذا لأنك معي.ـ بالضبط.ابتسم.للأسف.تلك الابتسامة ما زالت تؤثر فيها.وهذا ما كان يزعجها أكثر.---بدأت المسابقة.وكانت القاعدة بسيطة.كل ثنائي يجب أن يجيب عن أسئلة تتعلق بالشريك.كلما
استيقظت تالا في ذلك الصباح وهي تشعر بشيء غريب. شيء يشبه القلق. أو ربما الحماس. أو ربما الاثنين معًا. جلست على سريرها وهي تحدق في السقف. ثم قالت لنفسها: ـ لا يوجد سبب للتوتر. سأذهب إلى العمل. أشرب قهوتي. أتجاهل كنان. وأعود للمنزل. يوم طبيعي جدًا. في تلك اللحظة رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة. جود. تنهدت. ـ بدأت المشاكل. فتحت المكالمة. فجاءها صوت جود مباشرة: ـ هل ما زلتِ حية؟ ـ للأسف نعم. ـ ممتاز. لأن عندي فكرة عبقرية. أغمضت تالا عينيها. ـ كل مرة تقولين فيها "فكرة عبقرية" تنتهي حياتي بطريقة مأسا





