ما الذي يجعل الصدق مفيدًا في الحب عبر تطبيقات المواعدة؟
2026-07-30 20:44:09
237
متابعة14
مشاركة
لمىندى
رومانسي
مدير
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Ulysses
قارئ نشط
طبيب بيطري
أعتقد أن الصدق في تطبيقات المواعدة يشبه البوصلة التي تمنعك من الضياع في بحر من الخيارات.
مررت بتجربة في بداية استخدامي لهذه التطبيقات، حيث حاولت أن أبدو شخصًا شغوفًا بالرسم والموسيقى لإثارة الإعجاب، لكن الحقيقة أني لا أجيد الرسم. شعرت أني أؤدي دورًا على مسرح مزيف،. عندما قررت أن أكون صادقًا تمامًا، كتبت أني بسيط وأحب الحياة اليومية والقهوة والمشي في الحديقة. المفاجأة أن التفاعل الذي حصلت عليه كان أكثر عمقًا، لأن الصدق جذب أشخاصًا يبحثون عن علاقات بسيطة ونقية. أتذكر شخصًا قال لي 'أحب أنك لا تتكلف، هذا يريحني'. الصدق إذن ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل استراتيجية ذكية لبناء علاقات قائمة على أسس صلبة.
2026-07-31 06:06:37
2
Isaac
مساعد
باحث
أعرف أن كثيرين يتظاهرون بأنهم شخصيات مثالية على تطبيقات المواعدة، لكني أعتقد أن الصدق هو الشيء الوحيد الذي يبني رابطًا حقيقيًا.
تخيل أنك تكتب في ملفك الشخصي أنك تحب السفر والمغامرات، بينما في الحقيقة تقضي عطلات نهاية الأسبوع على الأريكة تشاهد المسلسلات. أول موعد سيكون كارثة لأن الطرف الآخر يتوقع شخصًا نشيطًا ويصدم بالواقع. أنا شخصيًا جربت أن أكون صادقًا تمامًا في ملفي، كتبت أني مهووس بألعاب الفيديو مثل 'Final Fantasy' وأني أستيقظ متأخرًا في العطلات. النتيجة؟ تواصلت مع أناس يشاركوني نفس الاهتمامات، وحتى أولئك الذين لا يشاركوني فضلوا صدقي على التصنع.
الأمر الأهم هو أن الصدق يرفع الضغط النفسي. عندما لا تضطر للتظاهر بشخصية أخرى، تصبح المحادثات عفوية وممتعة. أتذكر مرة قلت لشخص أعجبت به أني خجول في البداية، فابتسم وقال إنه يقدر ذلك لأنه هو أيضًا خجول. تحول ذلك الاعتراف إلى لحظة تواصل حقيقية. في النهاية، تطبيقات المواعدة مجرد بوابات، الجسر الحقيقي يبنيه الصدق، حتى لو كان محرجًا أحيانًا.
2026-07-31 09:05:13
21
Stella
محب كتب
مترجم
لنكن واقعيين، تطبيقات المواعدة أصبحت سوقًا سريعًا، والصدق فيها هو عملة نادرة لكنها الأكثر قيمة.
في تجربتي، اكتشفت أن التظاهر بشيء غير حقيقي يضيع وقت الجميع. مثلاً، بعض الأشخاص يضعون صورًا قديمة أو يبالغون في أوصافهم، وبعد أسبوعين من المحادثة تكتشف أنهم ليسوا كما صوروا أنفسهم. هذا يسبب إحباطًا ويجعل العلاقة تبدأ بظل من الشك. بينما عندما أكون صريحًا منذ البداية، أقول إنني شخص انطوائي لكني أحب النقاشات العميقة، أجد أن الأشخاص الذين ينجذبون إلي هم بالفعل متوافقون مع شخصيتي.
الصدق أيضًا يساعد في تجنب الدراما غير الضرورية. إذا كنت تبحث عن علاقة مفتوحة أو عن شريك لحياة طويلة، التصريح بذلك مبكرًا يمنع سوء الفهم. أنا شخصيًا أضع توقعاتي بشكل واضح في الملف، مثل أنني لا أحب الأطفال أو أنني أعمل لساعات طويلة. هذا يبدو جافًا لكنه يوفر طاقة عاطفية ثمينة.
2026-08-02 13:58:00
2
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
الحبُّ قد يكون خلاصًا، أمّا الكذبُ فلا يكون إلا خذلانًا
جو لا يأكل
0
333
كنتُ رسّامة، لكن حادث سيارةٍ سلبني عينيّ.
وفي أشدّ ساعاتي انهيارًا، كان سامر الرفاعي، رفيق طفولتي، هو الذي ظلّ إلى جواري لا يبارحني.
فصار هو النور الوحيد في حياتي.
ثم تزوّجنا بعد ذلك. وبعد عامين، عثرتُ مصادفةً على تسجيلٍ صوتيّ في الحاسوب.
"سامر، شكرًا لأنك أنقذتني، ولكنك أخفيتَ الأمر عن نادين، وانتزعتَ قرنيتَي عينيها لتُعطيني إياهما. فكيف ستشرح لها الأمر إذا استيقظت؟ وماذا لو ذهبت إلى الشرطة؟"
"لن أدعها تعرف الحقيقة. لقد أصبحت لا ترى، وسأتزوّجها، وأُبقيها إلى جانبي تحت سيطرتي، ليان، إنني سأفعل أي شيء لأجلكِ".
كأنّ إناءً من ماءٍ بارد أُريق عليّ بغتةً، فسرت القشعريرة في جسدي من رأسي إلى قدميّ.
ذلك الخلاص الذي توهّمته، لم يكن منذ بدايته إلى نهايته إلا كذبةً محبوكة.
وبعد أن نسختُ التسجيل إلى هاتفي، حجزتُ موعدًا في المستشفى لإجراء عملية إجهاض.
وما دام الأمر كذلك، فلنفترق من هنا.
تدور أحداث الرواية حول فرح، شابة هادئة تعمل في مجال تنظيم الفعاليات، تجد نفسها فجأة عالقة في شبكة معقدة من الأسرار بعد تلقيها دعوة غامضة للعمل في قصر مجهول.
تتحول تلك الليلة إلى نقطة فاصلة في حياتها عندما تعثر على جثة داخل القصر، في حين يظهر رجل غامض يبدو أنه يعرفها أكثر مما ينبغي، ويتحدث معها وكأن وجودها لم يكن صدفة، بل جزءًا من خطة محكمة.
ومع وصول الشرطة، تصبح فرح المتهمة الأولى، لتبدأ رحلة مليئة بالتوتر والشك، تحاول فيها إثبات براءتها، بينما تتعمق أكثر في خفايا القصر وسكانه، وتكتشف أن كل شخص حولها يخفي سرًا… وربما جريمة.
في خضم هذا الصراع، تنشأ علاقة معقدة بينها وبين ذلك الرجل الغامض، علاقة تتأرجح بين الشك والاقتراب، بين الخوف والانجذاب، لتجد نفسها ممزقة بين قلبها الذي يقترب منه، وعقلها الذي يحذرها منه.
ومع تصاعد الأحداث، تنكشف حقائق صادمة:
ماضٍ لم تكن تعلم بوجوده، وخيوط تمتد إلى ما هو أبعد من مجرد جريمة قتل، لتدرك فرح أن دخولها إلى ذلك القصر لم يكن بداية القصة… بل نتيجة لها.
وفي النهاية، سيكون عليها أن تختار:
إما كشف الحقيقة مهما كان الثمن،
أو حماية قلبها من حب قد يكون أخطر من الجريمة نفسها.
خيطٌ رفيع تسلل بيننا... خيطٌ يكاد لا يُرى، لكنه كان أحدَّ من السيف. لم يقطع علاقتنا دفعةً واحدة، بل أخذ يجرحها بصمت، يومًا بعد يوم، حتى لم يبقَ منها سوى ذكرياتٍ تبدو جميلة من الخارج، لكنها فارغة من الداخل. كان اسمه... الشك.
يقولون إن الثقة هي أساس كل زواج، لكن ماذا يحدث عندما يتسلل الشك إلى قلب علاقة يراها الجميع مثالية؟ عندما تتحول الابتسامات إلى أسئلة، والنظرات إلى اتهامات، وتصبح أبسط التفاصيل سببًا للخوف؟
كان كل شيء يبدو كاملًا. زوجان يعيشان حياة يحسدها الجميع، منزل فاخر، نجاح، حب، واحترام لا يفارق حديث الناس عنهما. لم يكن أحد يتخيل أن تلك الصورة الجميلة تخفي خلفها أسرارًا صامتة، تنتظر اللحظة المناسبة لتخرج إلى النور.
ثم جاءت ليلة واحدة... ليلة كان يفترض أن تكون ذكرى سعيدة، لكنها تحولت إلى بداية لا تشبه أي بداية. حادث غامض، أسئلة بلا إجابات، ووجوه يعرفها الجميع، لكنها تخفي أكثر مما تظهر.
ومع مرور الأيام، تبدأ الحقيقة في كشف نفسها ببطء. كل سر يقود إلى سر أكبر، وكل إجابة تفتح بابًا لعشرات الأسئلة. وبين الحب والخيانة، والوفاء والغدر، يجد الجميع أنفسهم أمام اختبار لم يتوقعوه يومًا.
في هذه القصة، ليس كل من يبتسم صادقًا، وليس كل من يبدو بريئًا خاليًا من الذنب. فالمظاهر قد تخدع، والقلوب قد تخفي ما لا تستطيع الكلمات قوله.
عندما يدخل الشك إلى حياة تبدو مثالية، لا يكتفي بتحطيم الثقة... بل يغيّر مصير الجميع.
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ في زواج يبدو مثاليًا، يكشف سقوط خادمة أسرارًا مدفونة، لتبدأ رحلة شك وخيانة تقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مجموعة قصصية قصيرة تنقلك بين مراحل حُب مُختلفة، بكل ما فيها من مشاعر، اعترافات، خيارات، عقبات، ونقاط تحول قد تقلب كل شيئ رأسًا على عقب.
ستجد في بعضها، حُبًا من أول نظرة؛ خافقان يلتقيان منذ الوهلة الأولى، ويجدان طريقهما سويًا. وفي بعضها الآخر، تزداد العقبات أمام خافقين مهما جاهدا للثبات، وفي بعضها، تتعثر خطوات خافقين آخرين ويفقدان بوصلتهما في مُنتصف الطريق.
(إياكِ أن تنسي أبدًا يا حنين، سيف لم ولن يُحب أحد آخر في هذا الكون سوى حنين وفقط!)
وبين صدفة لم تكن في الحُسبان، ولقاء كان مُقدرًا له الحدوث، وقرار إجباري في لحظة فاصلة تغير كل شيئ وهروب كان لابد منه...
( إن لم أتعلم كل هذا داخل السجن، لم يكن بإمكاني البقاء حيًا حتى الآن! )
هل يكفي الحُب وحده حتى نسطر جملة نهاية سعيدة في كل مرة؟
أم متى وكيف وأين ينتهي الطريق؟
تعالَ لنستكشف سويًا ما تخبئه حكاياتهم لنا.
بين ضجيج الشوارع ووحدة الليل، يصنع محمد عالماً من سراب.
قصة "الحب والوهم" ليست مجرد حكاية عن شاب كذب، بل هي رحلة البحث عن الذات في زمنٍ يطغى فيه الافتراضي على الحقيقي. حين يقرر محمد مواجهة ضغوط الحياة عبر قصة حبٍ وهمية، لا يعلم أنه يفتح باباً لن يغلقه بسهولة. من "مريم" التي لا وجود لها، إلى "رهف" التي تمثل الأمل الملموس.. قصة مليئة بالألم، الفقد، والتحرر. هل يمكن للحب الحقيقي أن يمحو آثار كذبةٍ عاشها القلب؟
كانت تظن أن الحب الذي عاشته أول مرة هو النهاية السعيدة.
وثقت به أكثر مما وثقت بنفسها، ففتحت له قلبها وأسرارها، لكنه لم يرَ في ذلك إلا فرصة للسيطرة. مع الوقت تحوّل الحبيب إلى جرحٍ مفتوح؛ كلمات قاسية، تلاعب بالمشاعر، وإساءة كسرت شيئًا عميقًا داخلها.
عندما انتهت العلاقة، لم يكن الانفصال هو النهاية… بل بداية معركة طويلة.
بقيت آثار ما فعله في داخلها: خوف، شك، وصوت داخلي يردد أنها لا تستحق الأفضل.
لكنها لم تبقَ هناك للأبد.
ببطء، وبكثير من القوة التي لم تكن تعرف أنها تملكها، بدأت تجمع نفسها قطعة قطعة. تعلّمت أن الألم لا يعرّفها، وأن الماضي لا يملك حق تقرير مستقبلها. ومع الوقت، بدأت ترى الحياة بلون مختلف.
وفي اللحظة التي توقفت فيها عن البحث عن الحب… وجدت شخصًا مختلفًا.
شخصًا هادئًا، صادقًا، لا يطلب منها أن تكون أقل أو أن تتغير. كان حبًا بسيطًا، آمنًا، يشبه البيت بعد طريق طويل.
لأول مرة شعرت أنها ليست مضطرة للنجاة… بل مسموح لها أن تعيش.
لكن الماضي لم يختفِ.
حبيبها السابق لم يتحمل فكرة أنها تعافت بدونه.
بدأ يظهر من جديد — رسائل، تهديدات، محاولات لتشويه سمعتها، كأنه مصمم على أن يثبت أن لا أحد يمكن أن يهرب من ظله.
كان يريد أن يعيدها إلى نفس الدائرة التي كسرتها بشق الأنفس.
لكن هذه المرة لم تكن الفتاة نفسها.
الفتاة التي كانت يومًا خائفة ومكسورة أصبحت أقوى مما يتخيل. لم تعد تحارب فقط لتنجو… بل لتحمي الحياة التي بنتها، والحب الحقيقي الذي وجدته.
ولأول مرة، لم يكن السؤال:
هل ستنجو؟
بل:
إلى أي مدى يمكن لشخص يرفض خسارتها أن يذهب قبل أن يخسر كل شيء؟
أعرف ناس كتير قابلوا شريك حياتهم على تطبيقات المواعدة، وأنا شخصياً جربت ونجحت!
مرة في 2019، حملت تطبيق وقلت خليني أجرب، أول أسبوعين كانوا مليانين محادثات سخيفة ومواقف غريبة. لكن بعدها صادفت بنت تتكلم عن مسلسل 'Attack on Titan' في بروفايلها، قعدنا نتكلم ساعات عن الأنمي والمانجا، وبعد شهر قابلنا بعض. الآن مرت 4 سنين واحنا مع بعض!
الموضوع مش سهل، لازم يكون عندك صبر وانتقائية. التطبيقات زي سلاح ذو حدين، ممكن تلاقي الحب الحقيقي، وممكن تضيع وقت مع ناس مش جادة. المهم إنك تكون واضح من البداية، وتختار شخص يشاركك نفس الاهتمامات. أنا شايف إنها وسيلة ممتازة لو استعملتها بذكاء.
أعترف أنني قضيت وقتًا طويلاً أتأرجح بين التطبيقات بدون فائدة، لكني تعلمت درسًا مهمًا: المواعدة الجادة تبدأ من قرارك أنت أولاً. ما ساعدني هو أن أكون صريحًا جدًا في ملفي الشخصي، كتبت مباشرة 'أبحث عن علاقة جدية' وليس 'أرى ما يحدث'، مع ذكر بعض الاهتمامات الحقيقية زي الكتب الصوتية وسلسلة أنمي معينة. الجمل المبتذلة زي 'أحب السفر والقهوة' لا تجذب الشخص المناسب، بل الصدق هو ما يفلتر.
التطبيقات مليانة ناس، لكني اكتشفت إن التفاعل الحقيقي يبدأ من المحادثة. بدل الرد على الصور، أقرأ السيرة بعناية وأعلق على شيء محدد، مثل 'لاحظت إنك متابعة مسلسل Breaking Bad، شو رأيك في شخصية Jesse؟'. هالمقاربة تخلي الطرف الآخر يحس إنك مهتم فعلاً. كمان، الأهم من الكم هو الكيف، ما أضيع وقتي على محادثات سطحية، إذا حسيت إن الحوار مش رايح بعيد، ببساطة أنتقل.
في النهاية، أنا متأكد أن الصبر مفتاح كل شي، لأن تطبيقات المواعدة مثلها مثل صيد القناديل في المحيط، قد تستغرق وقتًا لكنك في النهاية تصطاد شيئًا مميزًا. لا تضغط على نفسك وتذكر، الرحلة نفسها ممتعة.
تخيّل معي كيف أن شاشة صغيرة قادرة على قلب موازين المواعدة التقليدية — هذا الشيء يدهشني كل مرة. أشعر أن الحب الرقمي ليس مجرد وسيلة جديدة للقاء الناس، بل هو إعادة صياغة كاملة لكيف نفكر بالمغازلة والالتزام والحميمية. من ناحية، التطبيقات منحتني امتداداً واسعاً من الخيارات؛ يمكنني محادثة شخص من مدينة بعيدة في منتصف الليل، أو تبادل رسائل صوتية تجعل الكلام أقرب إلى نبرة صوت حقيقية، أو مشاركة لحظات يومية عبر صور قصيرة. هذا السطح السهل يبني روابط بسرعة غير متوقعة، ويعطيني شعوراً بأن العالم مليء بفرص للتعارف والتجربة.
لكن لا أستطيع تجاهل الجانب المعقد: السرعة تجعل التقدير أقل عمقاً أحياناً. التمرير والاختيار السريع يربطان العلاقة بتقييمات سريعة وشهوة لإثارة فورية، وهذه الديناميكية تولّد نوعاً من القلق—هل نختار الشريك لأن ملفه يجذبنا في ثانية أم لأن لدينا توافق حقيقي؟ كذلك، الخوارزميات لا تعمل في الفراغ؛ هي تعلمني ماذا أريد كما أنها تحدّد من سيظهر لي. هذا يخلق فقاعات تُقلل من الصدفة الجميلة التي كانت تصنع اللقاءات الواقعية في السابق. ثم هناك مشاكل الصدق: الانطباعات المصقولة، الصور المختارة بعناية، وحتى الشخصيات المسرحية. كل هذا يجعلني أتعامل أكثر بحذر، أبحث عن أدلة صغيرة على التواجد الحقيقي—مكالمة فيديو قصيرة، محادثة عميقة عن أمور يومية، ملاحظة صغيرة تثبت أن هناك إنساناً وراء الشاشة.
في النهاية، أنا متفائل ومتحفظ في آن واحد. الحب الرقمي يعطينا أدوات رائعة للتواصل وتوسيع الدائرة الاجتماعية وتجربة هوياتنا بمرونة، لكنه يطلب منا وعي أكبر وصبرًا لبناء عمق. أعتقد أن التوازن المثالي هو المزج: استخدم التطبيقات كجسر، لا كحقيقة نهائية—خروج للقهوة أو لقاء قصير لا يزالان اختبارين أساسيين للاندماج الحقيقي. أما المستقبل، فمع تزايد تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، فستتغير حدود القرب أكثر، وربما يصبح العشق عبر الشبكة أكثر تعقيداً وجمالاً في نفس الوقت. في كل هذه الضوضاء، أفضل نصيحة أقدّمها لنفسي دائماً هي أن أستمع بإنسانية، وأن أتذكّر أن وراء كل ملف شخصي هناك تاريخ ومخاوف وأمل—وهذا شيء لا تستطيع أي شاشة أن تمثّله بالكامل.
كثر يتحدثون عن الافتتاحية المثالية في تطبيقات المواعدة، لكني أعتقد أن الفكرة كلها مغلوطة.
أنا شخصياً جربت العشرات من الرسائل، من 'مرحباً' البسيطة إلى التعليقات الطويلة على الصور. وما لاحظته أن أكثر المحادثات نجاحاً كانت تلك التي تعكس شيئاً حقيقياً عن الشخصية. مثلاً، مرة قابلت فتاة وكان في ملفها صورة وهي تطبخ، فما كتبت 'أنتي طباخة ماهرة'، بل قلت: 'هالدجاج المشوي في صورتك يخليني أتساءل هل عندك وصفة سرية ولا بس الحظ؟'. ضحكت وبدأنا نتكلم ساعتين عن الطبخ.
الخلاصة برأيي؟ لا تحاول تكون نسخة من أحد. اقرأ الملف، لاحظ التفاصيل، وابدأ بشيء يخلي الطرف الآخر يحس إنك مهتم بيه فعلاً مش بس بتسوي روتين.
لاحظت هالشيء كثير من كلام أصحابي وتجاربي الخاصة. الحين صار الواحد يدخل تطبيق زي 'تندر' أو 'بمبل' ويبدأ يفحص البايو بروفايل اللي قدامه، بعضهم يحطون لائحة متطلبات طويلة: 'طول كذا، دخل كذا، ما يدخن، يحب السفر والقطط'. صارت المعايير سطحية شوي، مثلاً تلاقي بنت تحدد إنها تبغى واحد طوله 180 وفوق، ولو لقوا شخص عنده كل المواصفات المادية لكن شخصيته عادية أو ماله مشاعر، يعتبرونه 'ماتش' ناجح؟
أنا شخصياً أشوف إن التطبيقات خلتنا نتعامل مع البشر زي قوائم تسوق. زمان كنا نتعرف على الشخص في الجامعة أو الشغل أو من خلال الأصدقاء، ونكتشف جاذبيته بالتدريج. لكن الحين أول نظرة على الصور وعدة أسطر في البايو تحدد مصير العلاقة. أنا مرة شفت صديق يرفض وحدة لأن صورتها الأولى عليها فلتر بوجه قطة! مو منطق.
في النهاية، أتذكر أنا وربيلي قبل 3 سنين، كانت أول محادثة لنا عن مسلسل 'Breaking Bad' ومدى حبنا لتطور شخصية Jesse. لو كنا عرفنا بعض عن طريق تطبيق مواعدة، يمكن كان كل واحد ركز على طولي أو مهنتي، وضيعنا فرصة حب حقيقي. التطبيقات سلاح ذو حدين، تختصر وقت التعارف لكنها تضيع جوهر العلاقات الإنسانية.
أعتقد أن تطبيقات المواعدة قلبت المفاهيم التقليدية رأساً على عقب، لكن بطرق مشوقة أكثر مما يتخيل الناس.
في الماضي، كان الخط الزمني للعلاقة واضحاً: تتعارف، تتقدم رسمياً، تلتزم، تتزوج. لكن اليوم، مع وجود عشرات الخيارات المتاحة بنقرة واحدة، صار الالتزام شيئاً نصنعه بأنفسنا بدل أن يكون إجبارياً. أنا شخصياً جربت تطبيقات مثل 'Tinder' و'Bumble'، ولمست كيف أن الناس صاروا أكثر صراحة بشأن ما يريدون. بعضهم يبحث عن 'علاقة مفتوحة'، وآخرون يريدون 'التعارف فقط'، وهناك من يضع في ملفه الشخصي مباشرة 'أبحث عن زواج'. هذا التنوع يجعلني أعتقد أن التطبيقات لم تقتل الالتزام، بل أعطته أشكالاً جديدة.
مع ذلك، لا أخفي أن هناك جانباً مقلقاً. فلقد رأيت أصدقاء يدخلون في دوامة لا نهائية من 'التبديل السريع'، حيث كل شخص جديد يبدو أفضل من السابق، مما يخلق شعوراً بعدم الرضا المزمن. لكن في النهاية، أنا مقتنع بأن التطبيقات مجرد أدوات؛ الاستخدام هو ما يحدد النتيجة. فالالتزام الحقيقي يبدأ من داخل الشخص، وليس من التطبيق. أحب كيف أن هذه المنصات كسرت حاجز الخجل وساعدت الكثيرين على التعبير عن احتياجاتهم العاطفية بصدق، حتى لو كان ذلك يعني البوح برغبتهم في علاقة قصيرة أو جدية.
أول ما نزلت تطبيقات المواعدة، كنت متحمسة جداً وفكرة التعرف على ناس جديدة شغلتني. لكن بعد ما صادفت كم قصة احتيال وسمعت عن صديقة خسرت فلوسها، صرت أكثر حذراً.
أصبحت أبحث عن علامات حمراء: مثلاً لو الشخص يطلب تحويل المحادثة بسرعة لواتساب أو يبدأ يسأل عن وضعي المادي. تعلمت أبحث عن الصور عكسياً باستخدام بحث جوجل، شفت مرة واحد صورته طلعت من موقع مخزون صور فضيحة! أتجنب مشاركة أي معلومات حساسة وأرفض طلبات المساعدة المالية رفضاً قاطعاً.
صحيح أني ما زلت أستخدم التطبيقات، لكني صرت أتعامل معها بحذر وإدراك. الضحك على نفسي أحياناً، أفتح التطبيق وأتخيل إني محققة في جريمة إلكترونية. المهم، أصدقاء يقترحون تحديد مكان عام للقاءات، هالشي زادني أماناً.
في النهاية، كل لقاء جديد هو مغامرة، لكني أتأكد من أني المسؤولة عن سلامتي أولاً.