قائمة المعايير التي يعتمد عليها اختبار الأنوثة من 100 عادةً أكبر وأعمق مما يتوقعه الناس، لأن الاختبار يجمع بين سلوكيات مرئية وسمات شخصية ومقاييس اجتماعية.
أولاً، هناك عناصر سلوكية وظاهرية تُقَيَّم مباشرة: الملابس والمظهر العام (مدى استخدام المكياج، اختيار الألوان، العناية بالشعر)، وأساليب التفاعل (نبرة الصوت،
لغة الجسد، قرب المسافة في المحادثة)، و
الهوايات والاهتمامات (الاهتمام بالموضة، الأعمال المنزلية، التجميل). هذه البنود غالبًا تُعطى أوزانًا أعلى لأن القارئ يستطيع ملاحظتها بسهولة.
ثانيًا، المقاييس الشخصية والعاطفية: مستوى التعاطف والحنان، التعبير عن المشاعر، الميل إلى الاهتمام بالآخرين، والحساسية للمشاعر الاجتماعية. تُقاس هذه البنود عبر أسئلة ذاتية ومقاييس Likert (من موافق بشدة إلى غير موافق)، وقد تُدرج سيناريوهات لقياس الاستجابة.
ثالثًا، مؤشرات اجتماعية وثقافية: دور الفرد في الأسرة، التفضيلات المهنية أو التربوية، والانتماء الثقافي الذي يحدد ما يُعتبر "أنوثة" في مجتمع معين. هنا يظهر دور التحيز الثقافي بوضوح، لأن ما يعتبر أنثوياً في مكان ما قد لا يكون كذلك في مكان آخر.
رابعًا، اعتبارات منهجية: كيفية حساب النتيجة من 100 تتضمن تجميع نقاط البنود المختلفة مع أوزان محددة، وتحويلها إلى مقياس نسبي مقابل بيانات معيارية أو متوسطات سكانية. تُجرى أحيانًا اختبارات مصداقية وثبات (reliability و validity) لكن الكثير من هذه الاختبارات الشعبية تفتقر إلى هذا الجانب.
أخيرًا، يجب الانتباه للتحذيرات: هذه الاختبارات غالبًا تختزل الهوية إلى صورة جامدة وتغفل الفروق الفردية والهوية الجندرية الحقيقية. أفضل تفسير لها أن تُستخدم كمرآة اجتماعية لا كحكم نهائي على الشخص، وهذا ما يجعلني أحترس كلما واجهت اختبارًا يعدك بنتيجة واحدة على مقياس من 100.