قائمة الكتب التي أنصح بها تأتي من ملاحظات طويلة وتجارب قرائية مختلفة، لذلك اخترت مزيجًا متوازنًا بين العمق والتطبيق.
ابدأي بنهجين متوازيين: نفسي وسلوكي. للجانب النفسي خذي 'Daring Greatly' و'Radical Acceptance' لتفهمي مصادر الخوف والعار، ثم انتقلي إلى 'Mindset' لكارول دويك لتغيّرِي طريقة تفسيرك للتحديات. بعد ذلك، طبّقي استراتيجيات صغيرة من 'Atomic Habits' و'You Are a Badass' حتى تصبح الثقة عادة يومية. بالنسبة للمكان العملي والمهني، 'Lean In' و'Playing Big' يقدمان نصائح حول التفاوض والأخذ بمساحة أكبر.
أنصح بتجربة الاستماع إلى الكتب الصوتية أثناء المشي أو تدوين ملخصات قصيرة بعد كل فصل؛ هذا يساعد على تثبيت الأفكار وتحويلها إلى سلوك. الكتب ليست علاجًا سحريًا، لكنها خارطة وقابلة للتعديل بحسب ظروفك، وستجدين بين الصفحات ما يناسب مرحلة معينة من حياتك.
هناك كتب تشعرين معها كأنها صديقة صادقة تقرأ أفكارك وتمنحك خطوات قابلة للتطبيق.
أفضّل أن تبدأ أي رحلة ثقة بكتاب يعالج الخوف من الفشل والشعور بالنقص، مثل 'The Gifts of Imperfection'، ثم تنتقلي إلى كتب تُنمّي العادات مثل 'Atomic Habits' كي تحوّلي الأفكار إلى سلوك. لو كنتِ تريدين جرعة تحفيز مباشرة، 'You Are a Badass' ممتع وسهل التطبيق، أما إن كنتِ تتطلعين إلى فهم كيف تُترجمين قوة داخلية إلى قيادة عملية فـ'Lean In' و'The Confidence Code' مفيدان.
أحب الاستفادة من كتب مثل 'Radical Acceptance' لتعلم كيف نتصالح مع أنفسنا، و'Playing Big' للنساء اللواتي يردن توسيع تأثيرهن. اقرئي ببطء، سجّلي ملاحظات، وجرّبي تمرينًا واحدًا من الكتاب كل أسبوع—النتائج ستظهر بسرعة.
قائمة كتب ستغير نظرتك لنفسك خطوة بخطوة وتمنحك أدوات عملية لبناء ثقة دائمة.
أبدأ بكتب تلامس الخوف والعار وتعلمك كيف تكوني عرضة لكن قوية: 'Daring Greatly' و'The Gifts of Imperfection' لبِرِنِه براون تساعدانك على فهم الضعف كقوة، و'Untamed' لغلينون دويل يشجعك على تحرير صوتك الداخلي والتوقف عن العيش بحسب توقعات الآخرين.
بعد ذلك أبحث عن كتب عملية تعلّم مهارات يومية: 'You Are a Badass' لجن سينسيرو تعطي دفعة تحفيزية وروتينات بسيطة، 'Atomic Habits' لجيمس كلير يساعدك على صنع عادات صغيرة تسهم في ثقة طويلة الأمد، و'Presence' لأمي كادي يركّز على لغة الجسد والحضور في اللحظة.
لا أنسى كتب القيادة والحدود مثل 'Lean In' و'Playing Big' و'The Confidence Code' التي تخاطب النساء في العمل والحياة العامة. نصيحتي: اقرئي مزيجًا من هذه الأنواع—النفسي، العملي، التحفيزي—واجمعي أفكارًا تُطبّق بسهولة في يومك. تجربة قراءة واحدة مرافقة بمذكرة صغيرة تغيّر أكثر مما تتوقعين.
قائمة سريعة وعملية للانطلاق فورًا: 'The Gifts of Imperfection' لبناء القبول الذاتي، 'Daring Greatly' لتقبّل الضعف كقوة، 'You Are a Badass' لجرعة تحفيز يومية، 'Atomic Habits' لصناعة عادات تعزّز الثقة، 'Mindset' لتغيير منظور الفشل والنجاح، 'The Confidence Code' لفهم بيولوجيا وسلوك الثقة لدى النساء، 'Lean In' للتعامل مع المواقف المهنية و'Playing Big' لتوسيع نطاق تأثيرك.
إذا أردتِ نصيحة عملية: أختاري كتابًا نفسياً وكتابًا عمليًا، وطبّقي تمرينًا واحدًا أسبوعيًا، واحتفلي بالتقدم الصغير. بهذه الطريقة تتكوّن ثقة حقيقية ومستمرة بدون ضغط غير ضروري.
2026-06-09 08:46:13
14
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
العنوان: علاقات نسائية 1
Déesse
0
8.5K
العنوان: علاقات نسائية 1
إيلينا، 28 عاماً، مساعدة قانونية عاطلة عن العمل، تحصل على منصب مساعدة شخصية لدى أدريانا فولكوف، مليارديرة باردة وجذابة. في علاقة منذ أربع سنوات مع توماس، حياتها مستقرة، متوقعة... فاترة.
منذ المقابلة الأولى، اخترقتها نظرة أدريانا الرمادية. سؤال يتردد: هل تعرفين كيف تطيعين؟
بين جدران المكتب الزجاجية، يصبح الانجذاب هوساً. نظرات مثابرة، احتكاكات، قبلات مسروقة. تكتشف إيلينا رغبة لم تعرفها من قبل تجاه امرأة. لكن كل ليلة تقضيها في منزل أدريانا هي كذبة إضافية بحق توماس.
بين الذنب والعاطفة الجارفة، بين علاقتها التي تتهاوى وهذه المرأة التي تلتهمها، سيتعين على إيلينا الاختيار: البقاء في حياتها الفاترة، أو الاستسلام للهب.
قصة رغبة محرمة، وهيمنة مرغوبة، واكتشاف الذات.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
هناك فتاه تعيش في وسط سام تعاني منه طوال حياتها، ولكنها وفي كل مره تحاول ان تنجو من الاذي فهي ومع كل ما مرت به من ألم تحب نفسها جداً وتعرف جيداً قيمتها، هذا الي جانب أنها تري حقها يأتي إليها منهم جميعاً بكل سهوله ويسر فأبيها ظلمها كثيرا وزوجها من رجلا يكبرها سنا وعاجز جنسيا وكانت تعيش معه وكانّها في قبر ليست حياه علي الإطلاق! ولكنها تنجو وسوف تنجو لأنها حقا تكون مظلومه ولذلك كانت تجد دائما من يقف الي جانبها ويساعدها..تلك الفتاه متي سوف تجد سعادتها؟ ستجدها حينما تعرف جيدا قيمه نفسها وتتأكد أنها تستحق ، وحينما تتخلص من كل ما هو مؤذ في حياتها.!!
في أروقة الشركات الزجاجية الباردة، حيث السلطة هي اللغة الوحيدة المعترف بها، تبدأ قصة ليلى؛ الفتاة التي لطالما اعتزت باستقلاليتها وهدوئها. لم تكن تعلم أن دخولها لمكتب "آدم"، رئيس الشركة ذو الشخصية المسيطرة (Alpha) والملامح الحادة، سيكون بداية النهاية لحياتها المستقرة.
بفارق سنٍّ يمنحه وقاراً مخيفاً وجاذبية لا تُقاوم، يمارس آدم سطوته بكبرياء يستفز تمرد ليلى. بينهما صراع خفيّ، وكراهية معلنة تخفي خلفها شرارات من نوع آخر. هي تراه متكبراً يحاول كسر إرادتها، وهو يراها التحدي الأجمل الذي واجهه في حياته.
تتحول المنافسة المهنية إلى لعبة خطيرة من الإغواء والهروب، حيث تنهار الحواجز وتكشف الستائر عن حب ممنوع يشتعل في الخفاء. هل ستستسلم ليلى لنداء قلبها وجسدها وتخضع لسطوة آدم؟ أم أن كبرياءها سيكون الدرع الذي يحميها من الاحتراق في نيران هذه الرومانسية المظلمة؟
رحلة جريئة في أعماق الرغبة، تكتشف فيها البطلة أن أقوى أنواع الحرية قد تبدأ أحياناً بـ "الاستسلام" لمن نحب.
هل أعجبكِ هذا الوصف؟ إذا كنتِ جاهزة، يمكنني الآن كتابة "المشهد الافتتاحي" للفصل الأول، حيث يحدث اللقاء الأول المتوتر بين ليلى وآدم.
"الحب ضعف، والضعف جريمة لا تغتفر.."
كان هذا هو الشعار الذي عاش خلفه آدم المنصور، إمبراطور العقارات في بغداد والرجل الذي لا يرحم. في مملكته الزجاجية بالطابق الخمسين، كان يرى البشر مجرد أدوات، والنساء مجرد أوسمة يضيفها لصدور بدلاته الفاخرة. كان يظن أنه يملك كل شيء، حتى ظهرت هي.. ليل.
ليل الراوي، المهندسة الشابة التي تحمل في عينيها غموضاً يوازي عمق جراحها. لم تأتِ لتبني له برجاً، بل جاءت لتهدم إمبراطوريته حجرًا بحجر، ولتسترد حق والدها الذي دمرته عائلة المنصور قبل سنوات.
بين ذكريات الماضي الملطخة بالخيانة، وبين حاضر مشحون بالرصاص والمؤامرات، تبدأ لعبة "عض الأصابع". هل سينتصر انتقام ليل المُرّ؟ أم أن نرجسية آدم ستتحطم أمام صدق مشاعر لم يحسب لها حساب؟
في "مملكة المرآة"، شظايا الزجاج لا تجرح الأجساد فقط، بل تذبح الأرواح.. وعندما تنكسر المرآة، لن يرى أي منهما سوى الحقيقة التي حاولا دفنها طويلاً.
"انتقام، عشق، وأسرار مدفونة تحت أساسات أرقى أبراج بغداد.. هل تجرؤ على النظر في المرآة؟"
تحكي الرواية قصة ليان فتاة تعيش حياة عادية من الخارج ، لكنها من الداخل غرقة في صراع لا يهدأ
تشعر ان حياتها لا تشبهها و أنها عالقة في مكان لا تنتمي اليه
في لحضة حاسمة قرر ان تواجه خوفها بدل الهروب منه، هناك تبدأ ليان رحلة مختلفة
بين الشك و الطموح
بين الخوف و القوة
تجد ليان نفسها أمام اختبار حقيقي
هل تملك الشجاعة لتصبح الشخص الدي تريده ... مهما كان الثمن ؟
أحب أن أشارك قائمة من المؤلفين الذين غيرت كتبهم طريقة تفكيري ومهاراتي الشخصية.\n\nأولًا، لا يمكن تجاهل تأثير الأسماء الكلاسيكية: ديل كارنيجي مع 'How to Win Friends and Influence People' يمنحك أدوات عملية للتواصل والثقة الاجتماعية، وستيفن كوفي وكتاب 'The 7 Habits of Highly Effective People' يبني أساسًا للتفكير المنهجي في الحياة والعمل. نابليون هيل و'Think and Grow Rich' مفيد لفهم عقلية النجاح، بينما توني روبينز في 'Awaken the Giant Within' يعطيك طاقة وتحفيز عملي لبدء التغيير. هذه الكتب ممتازة كبدايات لأنها تضع مفاهيم واضحة يمكن تطبيقها فورًا.\n\nثم هناك مَن يركزون على الجانب النفسي والعاطفي: كارول دوك في 'Mindset' يشرح كيف يؤثر معتقدك على تعلمك وثقتك بنفسك، وبرينيه براون في 'Daring Greatly' و'The Gifts of Imperfection' تعلّمك كيف تبني جرأة هشّة وقيمة ذاتية حقيقية. فيكتور فرانكل و'Man's Search for Meaning' يذكرني دائمًا بأهمية الهدف والمرونة، وإكهارت تول في 'The Power of Now' يساعد على تهدئة القلق الذي يقوض الثقة.\n\nوأخيرًا أحب الكتب التطبيقية الحديثة: جيمس كلير و'Atomic Habits' لتحويل السلوكيات الصغيرة إلى نتائج كبيرة، ومارك مانسون و'The Subtle Art of Not Giving a Fck' لتنقية الأولويات، وريان هوليداي و'The Obstacle Is the Way' لتعلم التحول من عقبة إلى فرصة. كل مؤلف يقدّم زاوية مختلفة؛ امزج بينهم حسب حاجتك الشخصية، وسترى ثمار ذلك في سلوكك وثقتك بنفسك خلال أسابيع قليلة.
عندي قائمة كتب أعتبرها بمثابة خارطة طريق للمبتدئين في تطوير الذات وبناء الثقة، وأعيد لها كلما احتجت دفعة صغيرة.
أول كتاب أنصح به هو 'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس' لديل كارنيجي (الترجمة متداولة تحت هذا العنوان). الكتاب عملي وبسيط ويعلّمك مبادئ التواصل التي ترفع ثقتك الاجتماعية من خلال أمثلة يومية. بعده أحب أن أشير إلى 'العادات الذرية' لجيمس كلير، لأنّه يجزّئ التغيير إلى خطوات صغيرة جدًا تُحدث فرقًا حقيقيًا مع الوقت.
إضافة عمليّة أحبها هي 'عقلية النمو' لكارول دويك، الذي يغيّر نظرتك للفشل ويعلمك أن التطور ممكن دائمًا. أخيرًا، إذا كنت تميل للتأمل والعمل الداخلي فـ'قوة الآن' لإيكهارت تول يقدّم أدوات لتهدئة العقل، بينما 'أركان تقدير الذات الستة' لناثانيال براندن يساعدك على فهم بنية تقدير الذات. أنهي دائمًا بذكر أن أنجح خطوة هي التطبيق اليومي، حتى لو كانت خطوة صغيرة — هذا ما جربته على نفسي ونجح معي في بناء ثقة ثابتة.
قصة صغيرة: قبل سنوات وجدت نفسي أشتري كتاب تطوير ذات كلما شعرت بنقص، لكن معظمها بقي على الرف دون تغيير حقيقي.
أول خطوة أنصح بها هي تحديد ما أحتاجه بالضبط—هل أريد اكتساب مهارة محددة (مثل التحدّث أمام الجمهور)، أم أبحث عن دفعة عامة للثقة؟ تحديد الهدف يختزل الخيارات بسرعة. بعد ذلك أقرأ مقتطفات أو فهرس الكتاب، لأن أسلوب الكاتب يحدّد إن كنت سأكمله: أفضّل الكتب التي تجمع بين قصص واقعية وتمارين عملية، وليست مجرد عبارات تحفيزية عامة.
أتحقق من مصداقية المؤلف ومصادره، وأقرأ مراجعات لقراء من نفس خلفيتي. إن كنت أقدر العمل اليومي، أختار كتبًا مع تمارين مثل 'قوة العادة' أو 'العادات السبع للناس الأكثر فعالية'؛ أما إن كنت أبحث عن طرق للتواصل والثقة أمام الناس فأختار 'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس'. أختم دائمًا بتجربة قصيرة: 30 يومًا لتطبيق تقنية واحدة مع تدوين التقدم، لأن التطبيق هو ما يحول القراءة إلى تغيير حقيقي.
مرّة قابلت شابًا طلب مني نصيحة حول كتب تطوير الذات وقال: هل تصلح هذه الكتب لكل الأعمار؟ هذا السؤال يفتح موضوعًا واسعًا ومثيرًا.
أنا أؤمن أن جوهر كتب الثقة وتطوير الذات غالبًا ما يحمل قواعد عامة مفيدة—مثل أهمية العادات الصغيرة أو التدريب على التفكير الإيجابي—لكن الشكل واللغة والتمارين هما ما يجعلان الكتاب مناسبًا لفئة عمرية معينة. طفل في المرحلة الابتدائية يحتاج إلى قصص مرئية وأنشطة تطبيقية قصيرة، بينما مراهقًا ربما يجذبُه سرد غير ممِل وطريقة تربط النص بقضايا الهوية والعلاقات. بالغ يعمل له أسلوب متعمق مع تمارين قائمة على اتخاذ القرار والمهارات المهنية.
أجد أن أفضل المؤلفين الذين نجحوا في الانتقال بين الأعمار هم من يعيدون صياغة الأفكار بلغة مبسطة ويقدّمون أمثلة حياتية متنوعة أو نسخًا مخصصة؛ فمثلاً بعض الكتب تُترجم إلى نسخ للأطفال أو تُقدم عبر بودكاست للمراهقين. خلاصة القول: المبدأ العام يصلح، لكن التنفيذ يحتاج تعديلًا حسب العمر، الثقافة، ومستوى النضج، وإلا ستفقد الرسالة تأثيرها الحقيقي.
قائمة قصيرة لكن مليانة كتب ممتازة للمبتدئين في تطوير الذات والثقة بالنفس مفيدة لو بدأت من الصفر.
أول كتاب أنصح به هو 'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس' لأن أسسه بسيطة وعملية وتعلّمك مهارات تواصل يومية تُحسّن ثقتك بسرعة. بعده أحبذ 'العادات السبع للناس الأكثر فعالية' لأنه ينظم التفكير ويعطي خطوات قابلة للتطبيق لبناء روتين يدعم الثقة.
من ثم أُدرج 'قوة العادة' لفهم كيف تتشكل التصرفات وكيف تغيّرها، و'ابدأ بالسبب' إذا كنت تبحث عن دافع واضح وهدف يمكّنك من اتخاذ قرارات بثقة. أخيراً، 'دع القلق وابدأ الحياة' ممتاز للتعامل مع الخوف والقلق العملي الذي يعيق التصرف بثقة.
طريقة استخدامي لهذه الكتب كانت قراءة فصل واحد يومياً وتطبيق تمرين بسيط؛ مثلاً تجربة تقنية تواصل جديدة لمدة أسبوع أو روتين صباحي صغير، وكتابة ملاحظات عن التقدم. بهذا الأسلوب تصبح القراءات أدوات حقيقية لا مجرد معلومات، وتشعر فعلاً بأن ثقتك تنمو يوم بعد يوم.
اكتشفت عبر سنوات من التجارب مجموعة كتب غيرت طريقة تعاملي مع الخجل.
أول كتاب فتح لي أفقًا عمليًا هو 'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس'؛ ليس لأنك ستصبح نجمًا اجتماعيًا بين ليلة وضحاها، بل لأنه يعلمك مبادئ بسيطة للتواصل: الاستماع، الاهتمام الصادق، وطرح الأسئلة الصحيحة. بعده وجدت أن 'العادات الذرية' يمنحك نظامًا لتفكيك السلوكيات الصغيرة التي تُعيد بناء ثقتك تدريجيًا عبر ممارسات يومية بسيطة. قارنت بين ذلك وقراءات في 'الذكاء العاطفي' حيث تعلمت كيف أتحكم بردود فعلي تجاه الحرِج والرفض.
أحببت أيضًا قراءة نصوص تتناول الشجاعة والضعف مثل 'الجرأة' لأنها تذكر أن الثقة ليست غياب خوف، بل قدرة على الفعل رغم الخوف. أجمع كل هذه الكتب معًا داخل خطة عملية: قراءة فصل، ثم تمرين بسيط، ثم مراجعة بعد أسبوع. النتيجة؟ شعور مستمر بالتقدم، حتى لو كان صغيرًا، وهذا ما يبني الثقة الحقيقية على المدى الطويل.
هذه الكتب كانت بمثابة دليل عملي لي عندما قررت أن أثق بنفسي أكثر وأتصرف بثبات أكبر.
أول كتاب أنصح به دائماً هو 'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس' لأنني تعلمت منه فن التواصل البسيط والابتسامة الصادقة وكيف أن الاستماع والاهتمام بالآخرين يعزز ثقتي بنفسي بشكل طبيعي. بعده جاء 'العادات السبع للناس الأكثر فعالية' الذي علمني أن الثقة ليست شعورًا عشوائيًا بل نتيجة لعادات يومية ثابتة: الوضوح في الهدف، وضع أولويات، والتحكم في النفس. قراءة هذه الفصول مع دفتر ملاحظات صغير تغيّر طريقة تعاملي مع المواقف.
لم أنسَ تأثير 'العادات الذرية'؛ هنا أدركت قيمة التجارب الصغيرة المتكررة. عندما بدأت أطبق تقنية العادة الصغيرة — خمس دقائق يوميًا لعمل بسيط مرتبط بثقافتي أو مهارة جديدة — لاحظت أن بناء الثقة أصبح أقل رهبة وأكثر قابلية للقياس. و'الجرأة' (Daring Greatly) علّمني أهمية مواجهة الخوف من الفشل ومشاركة الضعف كقوة. كلما طبّقت تمرينات بسيطة من هذه الكتب (تدوين نجاحات اليوم، تحدي حديث داخلي سلبي، إجراء لقاءات قصيرة مع غرباء) شعرت بثقة أكثر واقعية، وليست مصطنعة. في النهاية، الكتب مفيدة لكن التطبيق هو ما يصنع الفرق؛ القراءة وحدها تعطيني حماسًا، والتكرار اليومي هو ما يحوّل الحماس إلى ثقة مستقرة.
أول ما أفعله هو تحديد سبب رغبتي في قراءة كتاب تنمية ذاتية أو ثقة بالنفس بدقة: هل أبحث عن استراتيجيات عملية للتحكم بالقلق، أم عن تحسين مهارات التواصل، أم عن نظام يومي يزيد من إنتاجيتي؟ في تجربتي، الكتب تصبح مفيدة فقط عندما تعكس مشكلة محددة، لذلك أبدأ بكتابة سطر أو سطرين يصفان الهدف والمشكلة.
بعد تحديد الهدف أبحث عن دليل عملي لا نظريات مبهمة. أفتح فهرس الكتاب وأقرأ ملخص الفصل الأول وآخر فصل التطبيق إن وُجد، لأن فهرس الكتاب يكشف نوعية المحتوى: هل يحتوي تمارين، أم أمثلة واقعية، أم خطوات قابلة للتطبيق؟ كما أنني أتحقق من الخلفية العلمية للمؤلف وأقرأ مراجعات قراء حقيقيين بحثًا عن نقاط مشتركة في النقد والمدح؛ إذا كانت الشكاوى عن مبالغة أو وعود غير واقعية فهذا علامة حمراء.
أخيرًا، أضع خطة واضحة: أختار كتابًا واحدًا فقط للقراءة والتطبيق خلال 30 يومًا، أدوّن ملاحظات عملية، وأجرب تقنية واحدة في الأسبوع. أُفضّل تنسيق الكتاب حسب وقتي—أحيانًا أبدأ بنسخة ملخّصة أو كتاب صوتي ثم أعود للنص الكامل لتطبيق التمارين. أمثلة مفيدة تتضمن 'قوة العادة' و'كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس' و'قوة الآن'، لكن الأكثر أهمية هو أن أختبر الكتاب عمليًا؛ إن لم أتغير بعد أسبوعين، أتركه وأنتقل لآخر، لأن القراءة للقراءة لا تفيدني، التطبيق هو المعيار الحقيقي.