لا أنسى أول مرة سمعت فيها تسجيلًا لياسر برهامي على الراديو؛ الصوت كان مألوفًا من داخل حلقات الدعوة التي كنت أتابعها منذ الجامعة. بالنسبة لزمن المشاركة، أستطيع القول بثقة إن حضوره في فعاليات 'الدعوة السلفية' ليس جديدًا بل يعود لسنوات طويلة، خاصة من نهايات الثمانينات وبات واضحًا خلال التسعينات.
خلال تلك الفترة كان دوره يتركز على إلقاء المحاضرات، وتنظيم الندوات، والمشاركة في حلقات الطلبة والدعوة المحلية. فيما بعد توسعت مشاركته لتشمل لقاءات إعلامية ومداخلات عبر القنوات، فصار أحد وجوه الحركة المؤثرة، مع تكرار ظهوره في مناسبات دينية واجتماعية للمدافعين عن منهج السلفية الدعوي.
كنت أدوّن ملاحظاتي حين كنت أتابع المشهد الدعوي، ولاحظت أن ياسر برهامي كان حاضرًا في فعاليات 'الدعوة السلفية' منذ وقت مبكر مقارنة ببعض الوجوه الأخرى. لا أحب التبسيط، لكن من منظور صحفي يبدو أن مشاركته كانت متدرجة: من حلقات مصغرة إلى محاضرات عامة ثم مداخلات إعلامية، خصوصًا في فترة التسعينيات والسنوات التالية لها.
هذا الانتقال من المحلية إلى الوطنية والعامة هو ما جعل مشاركته ملحوظة للمتابعين، وبخاصة عندما ارتبطت بأحداث سياسية واجتماعية كبرى أفرزت مزيدًا من الاهتمام بالأصوات الدعوية.
اتذكر جيدًا كيف كانت محاضرات ولقاءات الجماعات الإسلامية تظهر تدريجيًا في المساجد والدوائر العلمية خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي; وهذا هو الإطار الزمني الذي انخرط فيه ياسر برهامي في أنشطة 'الدعوة السلفية' بصورة متزايدة.
كنت أتابع تسجيلات صوتية ومداخلات تلفزيونية قديمة له، فبدا لي كشخص دخل هذا المشهد في مرحلة مبكرة من شكلته الحديثة، حيث شارك في محاضرات وندوات ولقاءات دعوية مع مجموعات ومراكز تخصصت في نشر الفهم السلفي. في تسعينات القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين بدأ يظهر بصورة أوضح في منابر عامة، وهو ما جعله من الوجوه المعروفة ضمن الحركة.
مع اندلاع الأحداث السياسية عام 2011 والمرحلة التي تلتها ازدادت ظهوراته ومشاركاته العامة، سواء في شرح المواقف أو الردود على القضايا الفقهية والاجتماعية، فصار حضورُه في فعاليات الدعوة السلفية ممتدًا عبر عقود وليس حدثًا عابرًا.
أنا من هؤلاء الذين قرأوا عن تطور الحركات الدعوية فوجدت أن مشاركة ياسر برهامي في فعاليات 'الدعوة السلفية' تمتد لعقود، لكن يمكن تتبع ارتفع وتيرة ظهوره العلني خلال التسعينات وبدايات الألفية. كمحلل لخطاب الحركات، ألاحظ أنه في هذه الفترة تحولت بعض الشبكات الدعوية من لقاءات سرية أو محدودة إلى برامج عامة ومحاضرات مسجلة، وهو ما سمح لبرهامي وغيرهم بأن يصبحوا أسماء مألوفة.
بمرور الزمن توسعت مشاركاته لتشمل مناصب قيادية ومساهمات تنظيمية داخل هياكل الدعوة، وكان لذلك أثر في تعميم الخطاب والانتشار الإعلامي. الخلاصة العلمية التي أميل إليها هي أن مشاركته ليست حدثًا مفاجئًا بل نتاج تراكم نشاط دعوي وتعليمي بدأ مبكرًا وتطور إلى ظهور عام مستمر.
أعتبر نفسي من الجمهور الذي حضر له أو سمع له في حلقات مسجد أو عبر تسجيلات، ولذلك أحسست بأن تواجده في فعاليات 'الدعوة السلفية' ليس عرضيًا؛ فقد شارك منذ سنوات طويلة، لكن وضوح حضوره ازداد في التسعينيات وأوائل الألفية.
ذكري الشخصي أن أسلوبه وخطاباته كانت تُعرض في مناسبات دعوية متتابعة، ما أعطى انطباعًا بأن مشاركته منهجية ومستمرة عبر الزمن، لا مقتصرة على فترة قصيرة. هذا الانطباع ظل يتعزز مع كل محاضرة أستمع إليها، حتى صارت صورته مرتبطة بتلك القوالب الدعوية المحافظة.
2026-04-04 15:24:29
5
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
هوس دادي السري
EmmaWrites
0
4.5K
«تعالي هنا»، أمرها بصوت خشن ومنخفض، يحمل نبرة الرجل المعتاد على الطاعة.
تحركت ساقاها قبل أن يستطيع عقلها الاحتجاج. وفي ثوانٍ، كان فمه على ثديها الممتلئ، حارًا ومطالبًا، يمتص حلمته الداكنة بشراهة بينما يدفع إصبعين سميكين بعمق داخل كسها الرطب، يستخرجان تدفقًا لزجًا مخجلًا من شهوتها. جذبها إلى حِجره، مزقًا ملابسها الداخلية الدانتيل جانبًا، ودفع قضيبه داخلها بضربة وحشية واحدة — يتمددها، يمتلكها، يفسدها في ظلام الفيلا الفاخرة.
تعلقت ياسمين بكتفيه العريضين، تلهث وتئن بتأوهات عربية ممزوجة بالنشوة وهي تتحطم تحت لهيب المتعة. نكها أقوى وأعمق، يصطدم حوضه القوي بها، وهو يهمس بكلمات قذرة على بشرتها المزينة بالحناء: «يا لكِ من شرموطة صغيرة جشعة على زبي... تبلليني كما يجب أن تفعل فتاة عربية طيبة».
انفجرت حول قضيبه، جدران كسها تنقبض وتمتصه بقوة وهي تصل إلى النشوة بشدة. وبزئير غريزي عميق، دفن نفسه حتى النهاية داخلها وملأ رحمها الخصب نبضة بعد نبضة من منيّه الساخن.
وبينما لا يزال قضيبه المنتصب ينبض داخلها، ومنيّه يتسرب من فخذيها، مسح خصلات شعرها الرطبة عن وجهها المبلل بالدموع وابتسم بسخرية.
«الآن قولي لي اسمكِ مرة أخرى... ياسمين».
سُمع صوت خطوات على أرضية الرخام في الممر.
«ياسمين؟ يا حبيبتي، أنا في البيت».
صوت خالتها — دافئ، حنون، وأقرب مما ينبغي.
اختلط الرعب والرغبة المحرمة في صدر ياسمين وهي جالسة عارية تمامًا، ممسوسة على قضيب الرجل الذي لم يكن غريبًا أبدًا. ومع ذلك، شد حوضه للأعلى، يدفعه أعمق داخلها، وهمس حارًا في أذنها:
«اخرسي جيدًا يا بنيتي الصغيرة. ما نريد أن تكتشف الخالة كيف جئتِ بقوة على زب رجل غريب».
أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟
فانوس الطريق
10
19.4K
"أخوة زائفة + استحواذ جارح + سقوط المتعالي في الهوى + ندم متأخر ومحاولة استعادة الحبيبة"
"فتاة ماكرة في ثوب وديع × رجل متحفظ في جلباب شهواني"
في تلك السنة التي لم يكن فيها مخرج، انضمت ياسمين التميمي إلى عائلة سليم برفقة والدتها.
بلا هوية، وبلا مكانة تذكر، كانت عرضة لإهانات الجميع.
كان الابن الأكبر لعائلة سليم، نقيًّا متعاليًا يصعب بلوغه. والأمر الأكثر ندرة هو أنه كان يتمتع بقلب رحيم، وكان يعتني بياسمين في كل شيء.
لكن ما لم يكن متوقعًا، أن ذلك الرجل المهذب الذي يفيض نبالة في النهار، كان يتسلل إلى غرفتها ليلاً.
يغويها بكلماته، ويعلمها بيده كيف تفك ربطة عنقه.
رافقت ياسمين باهر سليم لمدة أربع سنوات، تتظاهر بالطاعة في العلن، بينما كانت تخطط في الخفاء، حتى نجحت أخيرًا في الهرب.
ولكن، عندما غيرت اسمها ولقبها، واستعدت للزواج من رجل آخر، جاء رجل يبدو عليه أثر السفر الشاق، وأمسك بها وأعادها، ثم دفعها إلى زاوية الجدار.
"ياسمين، لقد كنتِ مُشاغبة، وأنا لستُ سعيداً بذلك. يبدو أنه لا خيار أمامي سوى..."
"معاقبتك حتى تصبحي مطيعة."
يقولون إن باهر سليم هو أكثر الرجال نفوذاً في العاصمة.
لكن لا أحد يعلم أنه في كل ليلة يقضيها معها، كان يتحول إلى أسير ذليل بين يديها.
كان يعلم أنها مجرد لعبة، ومع ذلك دخلها برغبته.
ومن أجل إبقائها بجانبه، راهن في المرة الأولى بزواجه.
وفي المرة الثانية، راهن بحياته.
ترانيم الانكسار في محراب الجارحي
بين جدران الخيبة، تعيش سيليا زواجاً سرياً جافاً من ابن عمها صهيب، الذي اتخذها ستاراً بينما ينبض قلبه لغريمته لينا القاضي.
في عتمة الزوايا الفارهة لشركة "الجارحي" الكبرى، لم يكن الصمت مجرد غيابٍ للكلمات، بل كان لغةً قائمة بذاتها تروي قصة سنتين من النفي الاختياري. سيليا العمري، تلك المرأة التي تحمل ملامح الهدوء الأرسطوي وذكاءً يخبو خلف حزنٍ مقيم، لم تكن مجرد موظفة في هذا الصرح العملاق؛ بل كانت "الزوجة الظل" التي سُجنت في عتمة عقدٍ سري، قُدَّ من نسيجِ الاضطرار والواجب العائلي. سنتان مرتا وصهيب الجارحي يعاملها كغريبةٍ يجمعها بها سقف واحد ومكتب متجاور، رجلٌ تجمدت عواطفه عند حدود طموحه الجامح، واتخذ من ابنة عمه درعاً يحمي به إرث العائلة ووصايا الأجداد، بينما كان قلبه يحلق في مدارٍ آخر، مدارٍ تسكنه "لينا منصور القاضي".
لينا، المرأة التي تشبه صهيب في حدته، وصلابته، وجشعه للنجاح؛ كانت هي الحلم الذي يطارده علانية، بينما تظل سيليا هي الواقع الذي يواريه الثرى. كان صهيب يرى في لينا انعكاساً لمجده، وفي سيليا مجرد "بديلة" اضطرارية، سدت ثغرةً في حياته الاجتماعية ليتفرغ هو لمطاردة سراب العشق مع صاحبة الشركة المنافسة. لقد بني هذا الزواج على رمالٍ متحركة من الجفاء؛ حيث يغادران المنزل كغرباء، ويلتقيان في ردهات الشركة كمديرٍ وسكرتيرته، في مسرحيةٍ هزلية تتقن سيليا تمثيلها بقلبٍ يقطر دماً. كانت تراقب نظراته الهائمة نحو لينا في كل اجتماع، وتسمع نبرة صوته التي تلين فقط حين ينطق باسم "القاضي"، بينما لا ينالها منه سوى الأوامر الجافة والبرود الذي يفوق صقيع الشتاء. هي الحكاية عن امرأةٍ قررت أن تكون السكن لمن لا يرى فيها سوى المسكن، وعن "صهيب" الذي أخطأ في تقدير المسافة بين القمة التي يطمح إليها، وبين القلب الذي كان يحميه في صمت.
بعد مذبحة قضت على عائلتها، تجد عائشة نفسها وحيدة في مواجهة عالمٍ لا يرحم، لكن نجاتها تأتي على يد أخطر رجل فيه.
ثائر السيوفي… رجل لا يعرف الرحمة، ولا يسمح لأحد بالاقتراب.
ورغم ذلك أصبحت تحت حمايته، وتحت سيطرته.
بين الخوف والانجذاب، وبين النجاة والهلاك.
تبدأ قصة محفورة بالدم… ومرسومة على قلبٍ لا يعرف السلام.
عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى
جوجو الجميلة ليست شريرة
10
22.1K
سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب.
على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ.
وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى."
أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا."
كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها.
وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك."
#عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
بعد أن عُدتُ إلى الحياة، قررتُ ألّا أتشبث بعد الآن بحبيب طفولتي زياد الجابري.
في حفل عيد ميلاده، وضع لافتة كتب عليها الكلاب وأنا ممنوعون من الدخول. فذهبتُ إلى هاواي لأبتعد عنه قدر الإمكان.
قال إن رائحة البيت التي تحمل أثري تُصيبه بالغثيان، فأطعتُه وانتقلتُ إلى منزلٍ آخر بهدوء.
ثم قال إنه بعد التخرّج لا يريد أن يتنفس الهواء نفسه معي في المدينة ذاتها، فغادرتُ سريعًا، ولم أعد إليها أبدًا.
وفي النهاية قال إن وجودي قد يُسبب سوء فهم لدى فتاته المثالية.
أومأتُ برأسي، وبعد فترة قصيرة أعلنتُ رسميًا ارتباطي بشخصٍ آخر.
كنتُ أختار، مرةً بعد مرة، عكس ما اخترته في حياتي السابقة.
ففي حياتي الماضية، وبعد أن تزوجتُ زياد الجابري كما تمنيت، قفزت فتاته المثالية من فوق الجرف وانتحرت.
اتهمني بأنني القاتلة، وعذّبني وأساء معاملتي، وفي النهاية جعلني ألقى حتفي في بطن الأسماك.
أما هذه المرة، فلا أريد سوى أن أعيش حياةً طيبة.
لاحقًا، كنتُ أمسك بيد حبيبي الجديد.
لكن زياد الجابري اعترض طريقنا، وعيناه محتقنتان بحمرةٍ قاسية.
" بسمة الزهراني، تعالي معي الآن، وسأغفر لكِ هذه المزحة التي تجرأتِ على فعلها."
أرى أن تأثير ياسر برهامي على جمهور السلفية في مصر ناتج عن مزيج واضح من المصداقية الخطابية والبنية التنظيمية التي تُسند خطبه وأفكاره.
أتابع خطاباته منذ سنين، وما لاحظته أن لغته بسيطة ومباشرة، تخاطب قلق الناس اليومي حول الهوية والدين والأسرة. الخطاب لا يكتفي بالاجترار الفقهي، بل يربط النصوص بمشكلات ملموسة يواجهها الناس في الأحياء والمساجد. هذا يجعل المستمع يشعر أن هناك من يفهم همومه.
إضافة إلى ذلك، وجوده داخل مؤسسات دينية معروفة يعطيه قدرة على الوصول والتأثير عبر الدروس، اللقاءات التلفزيونية، ومواقع التواصل. الجمهور السلفي بطبيعة الحال يقدّر الصوت الذي يقدم وضوحًا وثباتًا في زمن الضبابية السياسية والاجتماعية، وهذا ما يوفره له برهامي على نحو متكرر.
أرى أن ياسر برهامي غالبًا ما يتكلّم بنبرة نقدية تجاه ما يُعرض في البرامج الحوارية الدينية، وخاصة إذا شعر أن الشكل التلفزيوني يقدّم الدين بطريقة تجارية أو سطحية. ألاحظ هذا في بياناته وتصريحات له، حيث ينتقد استضافة غير المتخصصين لإصدار أحكام شرعية أو عرض قضايا عقدية بطريقة عاطفية لجذب المشاهدين.
أحيانًا يركّز نقده على محتوى يُروّج لممارسات يرى السلفية أنها بدع أو على من يخلط بين الدين والسياسة بلا حدود واضحة. كما يعترض على موجات الشهرة السريعة للوعاظ الذين باتوا يحظون بمنصات كبيرة دون تحقّق من مدى علمهم أو منهجهم.
هذا لا يعني أنه يرفض كل ظهور إعلامي؛ لكنه يضع معايير صارمة لما يعتبره التزامًا بالمنهج الشرعي وعدم استثمار الدين للتسويق أو الإثارة، وهو ما يثير نقاشات واسعة بين الجمهور والحقل الديني بأكمله.