Short
كل رسالة كانت خطوة نحو الفراق

كل رسالة كانت خطوة نحو الفراق

By:  العدمCompleted
Language: Arab
goodnovel4goodnovel
25Chapters
346views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

في عامهما الخامس من الزواج، وقع بلال سليم في غرام طالبة جامعية. كانت الفتاة من عائلة فقيرة، لكنها تتمتع بشخصية قوية وكبرياء، فرفضت بطاقة بلال السوداء، قائلةً: "لن أكون العشيقة السرية لأحد." وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بأن تجعله مهووسًا بها. لاحق تلك الطالبة الجامعية حتى أصبحت قصتهما حديث المدينة بأسرها، لكنه نسي أن في منزله زوجة لم يتمكن من الزواج بها إلا بعد أن كتب لها تسعًا وتسعين رسالة حب. لم تبكِ شهد عزيز ولم تُثر ضجة، لكنها أحرقت رسالة واحدة في كل مرة جرحها فيها من أجل تلك الطالبة. وحين تحترق الرسائل التسع والتسعون جميعها، سيكون ذلك اليوم الذي ترحل فيه عنه بلا عودة. أُحرقت الرسالة الأولى يوم خذلها في ذكرى زواجهما، إذ تركها وحدها وذهب إلى المقهى الذي كانت الفتاة تعمل فيه، وجلس هناك طوال اليوم، فقط لينتظر انتهاء دوامها. وأُحرقت الرسالة السادسة والثلاثون يوم تركها وهي تعاني حمى بلغت أربعين درجة مئوية، على الطريق السريع في ليلةٍ ماطرة، فقط لأنه كان مستعجلًا للذهاب إلى الفتاة التي كانت تخاف من صوت الرعد. أما الرسالة الثانية والسبعون، فقد أحرقتها يوم أنزل صورة زفافهما من غرفة المعيشة واستبدلها برسمة عفوية رسمتها الفتاة، فقط ليُدخل السرور إلى قلبها.

View More

Latest chapter

More Chapters
No Comments
25 Chapters
الفصل 1
في اليوم الذي أُحرقت فيه الرسالة الخامسة والتسعون من رسائل الحب، كان ذلك في أحد المزادات.رافق بلال شهد للمشاركة في مزاد على إرث والدتها الثمين؛ تلك القلادة المرصعة بالياقوت الأزرق التي كانت والدتها تعتز بها كثيرًا.ولكن ما إن بدأ المزاد، حتى لمح طالبة جامعية تعمل هناك بدوام جزئي.ألقت الفتاة نظرة خاطفة على القلادة، فإذا ببلال يعلن أعلى مزايدة ممكنة، ويشتريها بثمنٍ خيالي، ثم يهديها لها أمام الجميع."اشتريتها لكِ لأنكِ أحببتِها." قال بصوت عميق: "هل أعجبتكِ؟"كانت الفتاة ترتدي زيّ النادلة، فدفعت يد بلال بحزم وقالت: "سيدي، لقد أخبرتك من قبل أنني لا أهتم بالأثرياء، ولا أرغب في أن أكون عشيقتك السرية. مهما قدمت لي من هدايا فلن يغيّر ذلك شيئًا، لذا أرجو أن تستعيد القلادة وألا تعيق عملي."وما إن أنهت كلامها، حتى حملت الكؤوس الفارغة واستدارت راحلة.لم يغضب بلال على الإطلاق، بل ضحك بخفة ولحق بها، تاركًا الجميع خلفه.تألم قلب شهد وتجمدت لثانيتين، ثم اندفعت خلفهما.على سطح السفينة، حيث كانت رياح البحر تعصف بقوة، ظل بلال يلاحق الفتاة، ولما تأكد أنها لن تقبل القلادة، لوّح بيده بإهمال...وألقى تلك ا
Read more
الفصل 2
لم تتوقع شهد أبدًا أن يصل بلال إلى هذا الحد من أجل حنين أحمد.ففي سبيل التقرب منها، كان مستعدًا لإيذاء زوجته.وفي غمرة الألم المبرح، حاولت الكلام، لكن فجأةً أظلمت الدنيا في عينيها وفقدت الوعي.وعندما استعادت وعيها، اجتاح مؤخرة رأسها ألم حاد. فتحت عينيها بصعوبة، فرأت سقفًا غريبًا، ولم تعد تعرف أين هي أو كم مضى من الوقت."سيدة شهد، لقد استيقظتِ."جاء صوت هادئ من خلفها.التفتت شهد فرأت حنين واقفةً بجانب السرير، تحمل حقيبة إسعافات أولية.كانت ترتدي قميصًا أبيض بسيطًا وبنطال جينز، وشعرها مربوط على هيئة ذيل حصان مرتفع، ووجهها خالٍ من أي مساحيق تجميل، لكنه يفيض بحيوية الشباب."أنا ممرضتكِ، حنين." قالت الفتاة بهدوء، إلا أن نبرتها حملت شيئًا من الجفاء: "رغم أنني انتقلت للإقامة هنا، أرجو منكِ أن تسيطري على السيد بلال. وإذا كرر أي تصرف يتجاوز الحدود، فسأغادر فورًا."شعرت شهد بألم حاد في صدرها.يا لها من سخرية قاسية! تلك الفتاة الشابة سكنت منزلها، ثم تطلب منها، هي صاحبة البيت، أن "تسيطر على زوجها".قالت شهد بصوت أجش: "أريد ممرضة أخرى."بدا أن حنين لم تسمعها، وأخرجت حقنة قائلة: "سأعطيكِ حقنة مضادة
Read more
الفصل 3
قبضت شهد على بقايا رسالة الحب المحترقة في كفها، وشعرت بحرارة اللهب تحرق يدها."لا شيء، مجرد حرق بعض الأشياء التي لم تعد لها أي قيمة."عبس بلال وهو ينظر إلى البقايا التي بدت مألوفة، لكن قبل أن يتمكن من التفكير أكثر، جاء صوت حنين من خارج الباب."سيد بلال، هل ستذهب إلى الحفلة أم لا؟ إن لم نغادر الآن فلن أذهب."رفعت شهد رأسها وسألته: "أي حفلة؟""أريد أن أقدمها لدائرتي الاجتماعية." توقف للحظة ثم تابع: "لكنها قالت إنها ممرضتك، ولذلك لن تذهب إلا إذا ذهبتِ أنتِ أيضًا.""شهد، تعالي معنا هذه المرة."شعرت شهد وكأنها تلقت ضربة مطرقة ثقيلة، فابتسمت بمرارة وقالت: "بلال، ما أنا بالنسبة لك؟"بدا عليه الارتباك للحظة قبل أن يتكلم: "شهد، لقد شرحت لكِ من قبل. لم أقابل في حياتي امرأة يصعب الفوز بها مثلها، ولهذا أثارت اهتمامي. لا داعي للغيرة منها. حالما أفوز بقلبها وأملّ منها، سأعود إليكِ ونعيش حياة كريمة."أغمضت شهد عينيها ببطء، وكأن قلبها لم يعد قادرًا حتى على الشعور بالألم.وفي النهاية، اقتادها بلال قسرًا إلى الحفل.وفي السيارة، أخرجت حنين فجأة عدة أقراص بيضاء من حقيبتها."سيدة شهد، هذا دواء مضاد للالتها
Read more
الفصل 4
عندما استعادت شهد وعيها مرة أخرى، وجدت نفسها مستلقية على سرير في المستشفى.ومن خارج الغرفة، وصلها صوت بكاء حنين وهي تقول: "ماذا أفعل... لم أقصد أن أخلط بين دواء الالتهاب والحبوب المنومة...""إن حدث لها مكروه، فستكون هذه كارثة طبية خطيرة..."ثم جاءها صوت بلال وهو يواسيها بلطف: "لا تخافي، أنا هنا، ولن أسمح بأن يصيبك أي سوء.""وحتى لو تمت مساءلة أحد، أستطيع بصفتي أحد أفراد عائلتها أن أوقع على خطاب التنازل."عضّت شهد شفتها بقوة حتى شعرت بطعم الدم.وبعد فترة غير معلومة، فُتح باب الغرفة ودخل بلال."ماذا حدث لي؟" سألت وهي ترتجف: "لماذا فقدت الوعي؟""انخفاض في مستوى السكر."عند سماعها هذه الجملة، شعرت شهد وكأن قلبها يتمزق.وتذكرت أنه بعد زواجهما بفترة قصيرة، تعمدت إحدى السيدات الثريات إجبارها على شرب الخمر في إحدى الولائم، وفي اليوم التالي جعل بلال أسهم شركة تلك المرأة تهبط حتى الحد الأدنى.وعندما ركعت تلك المرأة أمامها معتذرة، احتضن بلال خصرها وقال: "شهد، ما دمتُ بجانبكِ، فلن يجرؤ أحد على إيذائكِ ولو بطرف إصبع."أما الآن، فهي كادت تموت بسبب خطأ حنين، ومع ذلك ما زال يحمي المتسببة في كل ما حدث!
Read more
الفصل 5
ترنحت شهد إلى الخلف، وشعرت بأن العالم كله يدور من حولها.ارتطم أسفل ظهرها بشاهد القبر الحجري، ثم ارتطمت ركبتاها بقوة بالدرجات، فانفجر الألم الحاد في كل أنحاء جسدها.لكن كل ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بالألم الذي يعتصر قلبها، ألم وكأن روحها قد شُقت إلى نصفين، حتى كادت تختنق.أما بلال فلم ينظر إليها حتى، بل انحنى يمسح قطرات المطر عن وجه حنين بأطراف أصابعه، وسألها: "هل هدأ غضبكِ الآن؟"ولم يتنفس الصعداء إلا عندما سمع إجابة الفتاة الباكية "نعم"، فخلع سترته ولفها حول حنين، ثم حملها بين ذراعيه.وحين استدار، داس حذاؤه الجلدي على رماد الأم المتناثر على الأرض، تاركًا خلفه آثار أقدام مؤلمة للنظر.جلست شهد تحت المطر، وجسدها كله يرتجف من شدة الألم.مدّت يدها المرتجفة محاولة جمع ذلك الرماد الرمادي، لكن مياه المطر كانت تجرفه بسرعة، تمامًا كما جرفت سنوات حبها مع بلال، مهما حاولت التمسك بها لم تستطع."أمي، لقد أخطأت..." اختنق صوتها بالبكاء: "لقد تزوجت الرجل الخطأ، ما كان ينبغي لي أن أتزوجه..."وبعد أن جمعت ما تبقى من الرماد، أخرجت من حقيبتها رسالة الحب السابعة والتسعين، وأشعلتها بيد مرتجفة.وبينما كانت أل
Read more
اللفصل 6
"بلال شخص جيد حقًا." قال عادل وهو يفك ربطة عنقه: "لقد سلّم إليّ بيديه امرأة فاتنة مثلكِ."قاومت شهد بشدة، لكنه تمكن من السيطرة عليها بسهولة.انحنى فوقها، ومرر أصابعه على خدها قائلًا: "أتعلمين منذ متى وأنا أتوق إليكِ؟""دعني أذهب..." ارتجف صوت شهد: "لا تلمسني..."وعندما رآها ترتجف خوفًا، ابتسم عادل وقال وهو يمرر إصبعه على وجهها: "حسنًا، سأمنحكِ فرصة. اتصلي بـبلال، وإن رد على مكالمتكِ فسأترككِ ترحلين."ارتجفت يد شهد وهي تطلب رقم بلال.لكن مرة، مرتين، ثلاث مرات...أكثر من مئة مكالمة، ولم يجب على أي منها!"أرأيتِ يا شهد؟ لم تعودي تساوين شيئًا في قلبه.""كوني معي، وسأجعلكِ سعيدة."ابتسم عادل بخبث وهو يضغط عليها، ممزقًا ملابسها بعنف.وبينما كان على وشك الاعتداء عليها، استعادت شهد رباطة جأشها فجأة، وانتزعت مزهرية من على الطاولة بجانب السرير، وضربت بها رأس عادل بقوة.تأوه وسقط أرضًا، مما أتاح لها فرصة الهرب.كان المطر يهطل بغزارة في الليل، بينما كانت شهد تركض مترنحة حتى وصلت إلى المنزل.كانت ملابسها مبللة بالكامل، وعلى جسدها آثار كدمات خلفها عادل.وما إن فتحت الباب حتى رأت حنين تبكي في حضن بلا
Read more
الفصل 7
"شهد!"جاء صوت بلال فجأة من خلفها.استدارت فرأته يخرج من السيارة، ويسحبها إلى حضنه، وكان صوته مذعورًا على غير عادته: "لماذا لم تخبريني أنكِ هربتِ من عادل؟ ولماذا لم تعودي إلى المنزل؟ هل تعلمين كم من الوقت وأنا أبحث عنكِ؟"استندت شهد إلى صدره، لكن أنفها التقط بوضوح رائحة عطر حنين العالقة على ملابسه، فسألته بصوت خافت: "هل يهمك إن عشتُ أو متُّ؟""بالطبع يهمني!" شدّ بلال ذراعيه: "لقد أوصلت حنين إلى المنزل، ثم ذهبت للبحث عنكِ فورًا."أرادت شهد أن تضحك، لكنها لم تستطع.رفعت الرسالة المبللة بالمطر وقالت: "هل تتذكر هذه؟ إنها من الكبسولة الزمنية التي دفناها عندما كنا في الثامنة عشرة."عبس بلال: "أي كبسولة زمنية؟ هل قمنا بدفن شيئًا كهذا؟"ثم نظر إلى السماء وقال: "حسنًا، لنعد إلى المنزل أولًا. الرياح شديدة، وإن مرضتِ فستضطر حنين إلى الاعتناء بكِ مرة أخرى."في تلك اللحظة، ابتسمت شهد.لكن بينما كانت تبتسم، انهمرت دموعها.اتضح أن الشيء الذي ظل يسكن ذاكرتها ولم تنسه يومًا...هو قد نسيه تمامًا.شهد، هل سمعتِ ذلك؟ لقد نسي كل شيء منذ زمن طويل!في الأيام التالية، مكثت شهد في المنزل لتتعافى من إصاباتها، ت
Read more
الفصل 8
رفعت شهد نظرها إليه، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.لقد تقبلت حقيقة أنه في قرارة نفسه، يراها أقل شأنًا من حنين.لكن الآن، حتى جدة حنين أصبحت أهم منها، أليس كذلك؟"لا أوافق." أفلتت فجأة من قبضتهما: "أنا لست بنكًا للأعضاء الحية."ثم استدارت وانصرفت.لكن في اللحظة التالية، انتابها ألم حاد في مؤخرة رقبتها.كانت ضربة بلال سريعة وقاسية، حتى إنها لم تتمكن من استيعاب ما حدث قبل أن ينهار جسدها فاقدًا للوعي.وكان آخر ما وعته، أنه حملها بين ذراعيه وقال للطبيب: "جهزوا غرفة العمليات!"وعندما استعادت وعيها، شعرت بألم يمزق أحشاءها في بطنها.ارتجفت شهد وهي ترفع ثوب المستشفى، فرأت الدم يتسرب من الجرح المُضمد.قالت الممرضة وهي تمنعها من النهوض: "لقد خضعتِ لعملية استئصال جزء من الكبد للزرع، لا تتحركي."عضّت شهد شفتها بقوة حتى شعرت بطعم الدم.لقد فعلها حقًا...أجبرها على التبرع بجزءٍ من كبدها لجدة حنين!كان الجرح تحت ثوب المستشفى لا يزال ينبض بالألم، وكأن سكينًا كليلة تعبث بأحشائها.لكن كيف يمكن مقارنة هذا الألم ولو بجزء بسيط من ألم قلبها؟مررت أصابعها المرتجفة على الندبة القبيحة التي شقت بطنها.يا لسخرية
Read more
الفصل 9
تصدرت أخبار ظهور رئيس مجموعة سليم مع عشيقته مؤخرًا قائمة المواضيع الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي.وكان رواد الإنترنت يصادفون الثنائي في أماكن مختلفة، فيلتقطون لهما صورًا للحظاتهما الرومانسية وينشرونها، مما أشعل النقاشات بين الجميع."كنت أظن أن السيد بلال يتسلى بها فقط، لكن يبدو أنه وقع في حبها فعلًا ويدللها إلى هذا الحد.""سمعت أنه طلق زوجته السابقة خصيصًا ليمنح هذه الفتاة مكانة رسمية.""هذه الفتاة تتمتع بشخصية مميزة. هل تعتقدون أنها ستكون زوجته القادمة، أم أنه ما زال يتسلى بها فقط؟"وأثار هذا التعليق اهتمام الجميع، فانطلقت المناقشات في قسم التعليقات.قال بعضهم إن بلال سيتزوجها، بينما رأى آخرون أنه يتسلى فحسب.تمسك كل طرف برأيه، حتى إن بعضهم بدأ يراهن على النتيجة.وفي هذه الأثناء، كانت حنين منشغلة بهاتفها، تتابع التعليقات المختلفة على الإنترنت، وهي تعض شفتها ببطء.على الرغم من أن بلال قد طلق شهد بالفعل ليقنعها بأن تكون حبيبته، إلا أن حنين ما زالت تشعر بعدم الأمان.ولم تكن تدري إن كان مجرد إحساس، لكن منذ أن وافقت عليه، بدا أن حماسه قد انحسر فجأة، كالموج حين ينحسر عن الشاطئ.إن كانت
Read more
الفصل 10
بدّد سلوك بلال المهذب على الفور شعور حنين بالانزعاج الذي انتابها عند رؤية التعليقات على الإنترنت.ومع ذلك، بقيت تلك التعليقات تؤثر في نفسها، فقبضت على يديها، ثم أخبرته بما قرأته على الإنترنت.كانت تريد في الأصل أن تسأله إن كان حبه لها صادقًا، أم أنه يتسلى فحسب.لكن بلال أساء فهم كلامها: "هل عادوا لوصفك بالعشيقة مرة أخرى؟""لا تقلقي، سأجعلهم يحذفون تلك التعليقات فورًا، ولن تري مثلها مجددًا."وأثناء حديثه، رفع هاتفه واتصل بمساعده.وفي غضون ثلاث دقائق، اختفت التعليقات تمامًا.رأت حنين سرعة تصرفه، فشعرت بالامتنان، لكن مشاعرها بقيت متشابكة.إن قيل إنه يحبها، فقد تهرب من سؤالها الحقيقي، وإن قيل إنه لا يقدرها، فقد سارع إلى إزالة كل ما يسيء إليها.أطرقت حنين برأسها، وأخفت الحزن الذي ارتسم في عينيها.بلال، ما حقيقة مشاعرك تجاهي؟في تلك الليلة، ظلت حنين تتقلب في فراشها غير قادرة على النوم بسبب ما حدث، والمفاجأة أن بلال، المعروف بانضباط مواعيد نومه، لم يستطع النوم هو الآخر.رمشت ناظرةً إلى الشخص بجانبها الذي كان مستيقظًا أيضًا، ونادت باسمه بهدوء: "بلال...""نعم؟"استدار الرجل وجذبها إلى حضنه، وكا
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status