قمت بحفر عميق في مصادر الكتب والمكتبات الرقمية لأعرف متى صدرَ أول عملٍ روائي يحمل اسم
soraya hashim، ونتيجة بحثي كانت مختلطة إلى حدّ ما.
راجعت قواعد بيانات مثل WorldCat وGoogle Books وGoodreads، وتصفحْت صفحات دور النشر والمحلات الإلكترونية الكبرى، لكنني لم أعثر على سجل موثوق يذكر تاريخ إصدار واضحاً لرواية أولى بهذا الاسم. هذا لا يعني بالضرورة أنه لا يوجد عمل روائي لها، بل قد يكون السبب أن اسمها يُستخدَم بأشكال مختلفة، أو أنها نشرت عملاً مستقلاً بنفسها (self-published)، أو أن أعمالها محلية ومحدودة التوزيع لدرجة أن قواعد البيانات العالمية لم تسجلها بعد.
لو كان هدفي إجابة مؤكدة، فخطوتي التالية ستكون البحث في سجلات المكتبات الوطنية بالدول الناطقة بالعربية أو التي قد تكون نشرت فيها، والتفتيش في فهارس دور النشر الصغيرة والمجلات الأدبية المحلية، وكذلك مراقبة حساباتها على مواقع التواصل حيث قد تعلن عن تواريخ الإصدار بنفسها. في بعض الأحيان، تظهر أولى الروايات كإصدارات إلكترونية أو منشورات محدودة العدد لا تدخل بسهولة في الفهرسات الرسمية.
أحبّ سماع قصص الاكتشاف الأدبي، ولذا ما زال الفضول يحمسني لمعرفة إن كان هناك عمل مخفي أو اسمٍ بديل نشرته soraya hashim — شعور الباحث عن كنزٍ صغير بين رفوف الكتب لا يزال يرافقني.