متى نُشرت أول نسخة من كتاب نهاية العلاقة بعد فرصة ثانية؟
2026-08-09 00:02:33
230
متابعة14
مشاركة
رشاليل
محب كتب
باحث
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Vanessa
صديق الكتب
نجار
صراحة، أبحث عن هذا النوع من المعلومات كثيراً لأنني مهتم بتاريخ إصدار الكتب العربية الحديثة.
حسب ما توصلت إليه من متابعة حسابات الناشرين، النسخة الأولى من 'نهاية العلاقة بعد فرصة ثانية' نُشرت إلكترونياً في أواخر 2021 على منصة 'نون'، قبل أن تتحول إلى كتاب ورقي مع دار نشر 'أركان' في فبراير 2023.
لاحظت أن الرواية حققت انتشاراً واسعاً جداً في فترة قصيرة، ربما لأنها ناقشت موضوعاً حساساً مثل العلاقات السامة والتعافي منها. هناك جزء ثانٍ قيل أنه قيد الكتابة، لكن لا توجد تفاصيل مؤكدة حتى الآن.
ما أدهشني حقاً هو أسلوب الكاتبة في نسج الحبكة، فهي لم تقدم قصة حب تقليدية، بل تعمقت في الجانب العلاجي للعلاقات بعد الصدمات.
2026-08-12 02:41:48
12
Faith
مساعد
محاسب
أتابع روايات المنصات الرقمية بكثرة، وأذكر بوضوح أن أول أجزاء 'نهاية العلاقة بعد فرصة ثانية' بدأت النشر في يناير 2022 على منصة 'ستوري تيل'.
النسخة المجمعة الكاملة صدرت بعد ذلك بشهرين، لكن الأخبار تتضارب حول وجود إصدارات سابقة. شخصياً، أفضّل قراءتها متسلسلة لأن التعليقات والتفاعل مع القراء الآخرين يضيف عمقاً للتجربة.
الرواية تستحق المتابعة لمن يحبون القصص العاطفية ذات العمق النفسي، مع لمسة من التشويق في تطور الأحداث.
2026-08-12 06:19:22
12
Cara
رفيق القراءة
محام
هذا سؤال مثير للاهتمام حقاً، لأن 'نهاية العلاقة بعد فرصة ثانية' هي من الروايات التي تابعتها بشغف منذ ظهورها الأول في منصات النشر الرقمي.
بالنسبة لتاريخ الإصدار الأول، أتذكر أنني صادفتها لأول مرة في عام 2020 عبر منصة 'واتباد' حيث نُشرت بشكل متسلسل، لكن النسخة المطبوعة الرسمية صدرت في مارس 2022.
ما يجعل هذه الرواية مميزة هو أنها تنتمي لنوع الأدب الرومانسي النفسي، حيث تتناول فكرة إعادة بناء الثقة بعد الخيانة بطريقة واقعية جداً. الكاتبة استخدمت أسلوب السرد المزدوج بين الماضي والحاضر، مما جعل القارئ يعيش مع الشخصيات صراعاتهم الداخلية.
أحببت كيف أن العنوان نفسه يحمل مضمون القصة بالكامل، وتطور العلاقة بين البطلين كان مكتوباً بحرفية عالية تجعلك تعلق بين صفحات الرواية.
2026-08-15 02:51:05
14
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
الفرصة الاخيرة لم تكن لك
كيرا
10
638
لم تكن يارا تؤمن بالفرص الثانية.
حين دخلت عالم آدم، رئيس الشركة الذي ظنت أنه الرجل الذي انتظرته طوال حياتها، اعتقدت أن الحب أخيرًا اختار طريقه إليها.
كان كل شيء مثاليًا أكثر مما ينبغي.
حب، وعود، ومستقبل بدا وكأنه كُتب لهما منذ البداية.
لكن بعض القلوب لا تخون فجأة...
بل تخفي الحقيقة حتى يحين الوقت المناسب لانهيارها.
وبين الأسرار التي لم تُكشف، والوعود التي تحولت إلى أكاذيب، تجد يارا نفسها أمام سؤال واحد:
هل يمكن للحب أن ينجو بعد الخيانة؟
أم أن بعض الأشخاص عندما يخسرون ثقتنا، لا يستحقون فرصة أخرى مهما كان الثمن؟
رواية رومانسية درامية مليئة بالأسرار والمشاعر والقرارات التي قد تغيّر حياة كاملة.
"لأن الفرصة الأخيرة... لم تكن لك."
تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات.
وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم.
في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة.
في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة.
في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج.
انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد.
لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق.
كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.
“آدم… أريد الطلاق.”
بعد عامٍ ونصف من الزواج، لم تعد إيلا تطلب المستحيل… كل ما أرادته هو أن تشعر بأنها المرأة التي أحبها زوجها.
لم يكن آدم ميلر زوجًا سيئًا، ولم يؤذها يومًا، لكنه أخفى مشاعره خلف صمته وبروده، معتقدًا أن الحب يُثبت بالأفعال لا بالكلمات، وأن إبقاء مسافة بينه وبين من يحب سيحميه من ألم الفقد.
وعندما منحها ليلةً واحدة شعرت فيها لأول مرة أنه اختارها بقلبه، صدقت أن انتظاره الطويل قد انتهى.
لكن مع شروق الصباح، عاد الرجل البارد الذي عرفته طوال عامٍ ونصف… وكأن شيئًا لم يحدث.
عندها، فقدت إيلا آخر ما تبقى لديها من أمل، وطلبت الطلاق.
وافق آدم، مؤمنًا أن تركها هو آخر معروف يستطيع أن يقدمه لامرأة تستحق رجلًا أفضل منه.
لكنه لم يكن يعلم أن تلك الليلة الأخيرة تركت بينهما أكثر من مجرد ذكريات…
كانت إيلا تحمل طفله.
وبينما يحاول إنقاذ زواجه قبل فوات الأوان، عليها أن تقرر إن كانت ستمنح قلبها فرصة أخيرة… أم أن بعض النهايات لا يمكن إصلاحها.
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته
لم تكن البداية تستحق التصفيق…
مجرد لقاء عابر، كلمات بسيطة، وقلوب لم تكن تعلم أنها على وشك أن تدخل حربًا طويلة مع الزمن.
أحمد وإسراء…
قصة بدأت بهدوء، وكبرت في الخفاء، حتى أصبحت شيئًا لا يمكن الهروب منه.
لكن الحياة لم تكن عادلة…
الإشاعات، الفراق، الغربة، والقرارات المتأخرة، كلها صنعت بينهما مسافات لم تُقاس بالكيلومترات، بل بالألم.
كل مرة يقتربان… يحدث شيء يبعدهما.
وكل مرة يظنان أنها النهاية… تبدأ قصة جديدة من التعب.
هي تبحث عنه في المدن، وهو يركض خلف أثرها…
يلتقيان… ويفترقان…
يقتربان… ويخافان…
يحبان… لكن لا يقولان الحقيقة كاملة.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
هل يكفي الحب وحده…
إذا كان القدر دائمًا متأخرًا؟
أوراق طلاق باردة. وقلب محطم. ورجل أدرك قيمتها بعد فوات الأوان.
لمدة ثلاث سنوات، تحملت زواجًا بلا حب، متمسكة بالأمل في أنه سيختارها يومًا ما.
لكن في اللحظة التي عادت فيها حبه الأول، لم يتردد. تخلى عنها من دون أن يلتفت إليها مرة أخرى. وحتى سؤالها الأخير المليء باليأس لم يكن كافيًا ليجعله يبقى.
لذلك رحلت...
ودفنت حبها مع ماضيهما.
وبعد سنوات، وقعت أخيرًا على أوراق الطلاق الأخيرة من سرير المستشفى، مستعدة لمحو وجوده من حياتها إلى الأبد.
عندها فقط، انهار ذلك المدير التنفيذي الذي بدا بعيد المنال.
أمام الجميع، جثا على ركبتيه، وارتجف صوته وهو يتوسل إليها ألا تتركه.
لقد تركها ذات يوم من دون أي ندم.
أما الآن، فهو مستعد لفعل أي شيء ليستعيدها.
لكن بعض الجروح لا تلتئم...
وبعض قصص الحب لا تستحق فرصة ثانية.
أعترف أنني أمضيت وقتًا طويلاً أبحث عن هذه الرواية تحديدًا، خاصة أن عنوانها 'نهاية العلاقة' يبدو مألوفًا بطريقة غامضة. في الحقيقة، وجدت أن معظم النسخ الإلكترونية المتداولة للروايات العربية تكون إما على منصات مثل أبجد أو كتبي أو حتى متجر جوجل بلاي. لكن المشكلة أن بعض الأعمال تكون غير مرخصة رقميًا أو نادرة الانتشار بسبب حقوق النشر.
أذكر أنني صادفت مرة ملفًا PDF لرواية مشابهة من منتدى أدبي، لكن جودته كانت سيئة جدًا لدرجة أن الحروف كانت مهزوزة. أنصحك بالبحث في مجموعات التليجرام المخصصة للكتب، أو سؤال مجموعات فيسبوك المتخصصة في الأدب العربي. أحيانًا تجد مفاجآت هناك، لكن كن حذرًا من الملفات الملوثة. شخصيًا، أفضل شراء النسخة الأصلية إن كانت متاحة، لأن دعم الكاتب أهم بكثير من التوفير البسيط في الثمن.
صراحة، تتبعت 'آخر العلاقة' من أول ما نزلت وكانت رحلة عاطفية شديدة! بالنسبة للفصل الأخير، الناشر الرسمي 'CXC Media' خلص نشرها على منصته في نهاية مارس من السنة الماضية. لكن إذا كنت مثلي تتابع الترجمة العربية أو الإنجليزية، أغلب الفرق المتخصصة كانت تنقل من المصدر الصيني الأصلي. أنا شخصياً فضلت الانتظار للترجمة الإنجليزية لأن الجودة كانت أفضل، ووجدتها كاملة على موقع 'Manga Plus' التابع لـ 'Shueisha' - مع العلم أن المانجا صينية الأصل، لكنهم حصلوا على حقوق النشر الرقمي.
بالنسبة لي، أكثر شيء ممتع في الفصل الأخير هو كيف ربط كل الخيوط، خصوصاً مشهد الاعتراف الأخير بين البطلين. ختمت السلسلة وأنا أحس بشعور حلو ومر، زي ما تحس بعد ما تخلص لعبة أو مسلسل عشت مع شخصياته فترة طويلة. لو حاب تبدأ من البداية، كل الفصول موجودة على نفس المنصة مع ترجمة ممتازة.
سؤال مثل هذا يشعل فضولي الأدبي فورًا لأن معرفة تاريخ نشر أول نسخة من كتاب ما تكشف كثيرًا عن سياقه وتأثيره الثقافي. عندما يتعلق الأمر بكتاب بعنوان 'ضحى الاسلام'، فإن أول خطوة عملية هي التأكد من هوية المؤلف والطباعة الأولى لأن كثيرًا من العناوين العربية تتكرر أو تُعاد طباعتها على يد دور نشر مختلفة عبر عقود. في كثير من الحالات تجد أن الطبعة الأولى قد لا تكون مسجلة إلكترونيًا بسهولة، خاصة إذا نُشرت قبل انتشار أنظمة الفهرسة الحديثة أو إذا كانت الطبعات الأولى صادرة عن مطابع محلية صغيرة.
إذا أردت تحديد تاريخ النسخة الأولى عمليًا، أنصح باتباع مسار بحثي محدد وواضح: أولاً افتح الغلاف الداخلي (الكوفيه أو صفحة النَسخ) إن أمكنك الحصول على نسخة مادية؛ غالبًا ما تحتوي على عبارة "الطبعة الأولى" وتاريخ النشر واسم وتفاصيل الناشر. ثانيًا استخدم فهارس المكتبات الكبرى مثل "ورلدكات" (WorldCat) أو فهارس المكتبات الوطنية (مكتبة الإسكندرية، مكتبة الملك فهد الوطنية، المكتبة الوطنية في بلد المؤلف إن وُجد) وابحث بعنوان الكتاب مع وضع اقتباسات مفردة حوله مثل 'ضحى الاسلام'، ثم أضف اسم المؤلف إذا كان معروفًا. ثالثًا تفقد قواعد بيانات الكتب القديمة مثل Google Books أو Internet Archive أو مواقع بيع وشراء الكتب المستعملة؛ أحيانًا قوائم الكتب المستعملة تذكر سنة طباعة قديمة أو تفاصيل عن الطبعة الأولى. رابعًا مراجعات الصحف والمجلات الأدبية القديمة أو فهارس دوريات النشر قد تشير لتاريخ صدور الكتاب للمرة الأولى، خصوصًا إذا أثار الكتاب جدلًا أو تلقى تغطية نقدية.
هناك أسباب تجعل تحديد تاريخ الطبعة الأولى يتطلب جهدًا: ربما نُشرت نسخة أولى محدودة لمجموعة محلية ثم أعيدت طباعتها لاحقًا بشهرة أكبر، أو أن الطبعة الأولى لم تذكر صراحة "الطبعة الأولى" في صفحة النشر، أو أن عنوان الكتاب طُبع بصيغ متقاربة على مرّ السنين. لذلك إن لم تعثر على تاريخ دقيق في قواعد البيانات العامة فأنصح بالاستفسار من مكتبات جامعية متخصصة في الدراسات الإسلامية أو الأدب العربي، أو التواصل (عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف) مع بائعي الكتب النادرة أو دور النشر التي تحمل اسم الطبعة الحديثة للكتاب؛ كثيرًا ما يحتفظ العاملون هناك بسجلات أو ذاكرة عملية عن تواريخ الإصدارات الأولى. قراءة مقدمات الطبعات الحديثة مفيدة أيضًا، لأن المؤلف أو المحقق غالبًا ما يذكر معلومات عن تاريخ النشر الأول وسياق الكتاب.
أخيرًا، أجد متعة خاصة في تتبع قصص الكتب القديمة ومعرفة كيف وصلت إلينا عبر الطبعات المتعددة؛ البحث قد يكشف عن مفاجآت مثل اختلاف عنوان الطبعة الأولى أو تغييرات في المحتوى عبر الإصدارات. إذا حصلت على اسم المؤلف أو على صورة صفحة النشر، فإن الخطوات التي ذكرتها عادةً تؤدي سريعًا إلى تاريخ النشر الأولي.
لم أتوقّع يومًا أن تتقاطع ملاحظاتي التافهة عن الكتب مع سؤالٍ عن تواريخ إصدار كتب مروّعة التأثير، لكن سأجيب بوضوح: الجزء الأول من 'كفاحي' نُشر أصلاً في عام 1925.
أكتب هذا من وجهة نظر قارئ يميل إلى السياق التاريخي؛ الكاتب كتب النص أثناء حبسه بعد محاولة انقلاب ميونيخ عام 1923، والنص الذي كتبه بالألمانية صدر كجزء أول عن دار نشر ألمانية تُدعى Franz Eher Nachfolger، ويُعزى تاريخ النشر الدقيق للجزء الأول إلى يوليو 1925. الجزء الثاني تلا الجزء الأول في عام 1926، وبذلك اكتمل العمل على نسخته الأولى خلال منتصف العشرينات.
لا يمكن فصل الحديث عن تاريخ النشر هذا عن الحقبة السياسية: النسخ الأولى لم تكن تنتشر بنفس الوتيرة اللاحقة، لكن مع صعود الحركة التي يمثلها المؤلف تغيّرت دائرة التوزيع والانتشار كثيرًا. لذلك، تاريخ إصدار الجزء الأول 1925 هو نقطة انطلاق لفهم كيف تحوّل نص إلى أداة سياسية لاحقًا، وهذه الحقيقة تقرؤها كدرس عن تأثير الكلمات عندما تقترن بالسلطة.