على نحوٍ مختصر ومباشر: لا أجد دليلًا على وجود رواية منشورة رسميًا بعنوان 'انت اطرق بابي'. أكثر ما يتوافق مع العنوان هو المسلسل التركي المعروف 'Sen Çal Kapımı' والذي ترجم اسمه للعربية بعبارات مشابهة وعُرض أول مرة عام 2020.
إذا كان لديك نصّ ورقي محلي بهذا الاسم فغالبًا هو نشر ذاتي أو طبعة محدودة، لذا سيحتاج تتبعه عبر بيانات النشر (الناشر، سنة الطباعة، ISBN) وليس عبر الفهارس العالمية التي لا تُظهر كل الإصدارات الصغيرة. شخصيًا أعتبر هذا النوع من الالتباس شائعًا بين محبي الدراما والقراءة، لكنه قابل للحل بسهولة بالتحقق من صفحة البيانات في الكتاب.
هذا العنوان أثار فضولي فورًا لأنني واجهت التباسًا مشابهًا من قبل. لا يوجد لدي سجل موثّق لرواية منشورة بعنوان 'انت اطرق بابي' في قواعد البيانات الأدبية الكبرى أو فهارس المكتبات العالمية؛ لذلك الأكثر احتمالًا أن الناس يقصدون العمل التلفزيوني التركي 'Sen Çal Kapımı' الذي تُرجِم للّغة العربية أحيانًا كـ'أنت تطرق بابي' والعرض الأول له كان عام 2020.
إذا كنت تبحث عن كتاب محدد يحمل نفس العبارة كعنوان، فهناك احتمالان شائعان: إما أنه عمل نشر ذاتي على منصات إلكترونية محلية (مواقع النشر الذاتي أو المدونات والمنتديات)، أو أنه ترجمة غير رسمية لعنوان أصلي لم يترجم بشكل واسع. في الحالتين، تاريخ النشر والمؤلف سيختلفان حسب الطبعة أو المنصة، لذا من الطبيعي أن يصعب العثور على مرجع موحّد.
أحب دائمًا التحقق عبر فهارس مثل WorldCat وGoodreads ومحركات البحث الخاصة بالكتب لأن بعضها لا يظهر في نتائج البحث العامة، لكن على مستوى الأنظمة المعروفة، لم أجد رواية منشورة بشكل رسمي بهذا العنوان، وهذا ما أستند إليه هنا.
كنت أتساءل عن هذا العنوان لأجل نقاش مع أصدقاء، ووصلني أن كثيرين يستعملون عبارة 'انت اطرق بابي' للإشارة إلى مسلسل وليس لرواية. حتى الآن لا توجد سجلات واضحة لرواية منشورة على نطاق واسع باسم 'انت اطرق بابي' في قواعد البيانات الأدبية المعتمدة. أكثر تفسير منطقي هو أن العنوان مشهور كترجمة غير رسمية لمسلسل تركي يحمل العنوان الأصلي 'Sen Çal Kapımı'، والذي ظهر للجمهور في عام 2020.
من جانب آخر، من الممكن جداً أن يكون هناك نص قصصي أو رواية منشورة محلياً أو رقمياً بنفس العبارة كعنوان — خصوصاً في عالم النشر الذاتي حيث تنتشر عناوين متشابهة دون توثيق مركزي. أنصح بالبحث في مواقع النشر الذاتي العربية، أو التحقق من صفحات النشر على منصات مثل Google Books وGoodreads وAmazon إذا كنت تريد تأكيد وجود طبعة ومؤلف، لأن بعض الإصدارات الصغيرة لا تصل إلى الفهارس التقليدية.
أذكر أنني نقشت في ذهني كتيّبًا عن التباس العناوين: كثير من الأحيان عنوانٌ يبدو كاسم رواية يكون في الحقيقة عنوان مسلسل أو فيلم أو حتى مقطع موسيقي، وهذا ما يبدو واضحًا مع 'انت اطرق بابي'. عندما بحثت في مصادري المعتادة لم أجد رواية منشورة رسميًا بعنوان 'انت اطرق بابي' مسجلة في مكتبات الجامعات أو قواعد البيانات العالمية، بينما العنوان يظهر كترجمة حرفية لمسلسل تلفزيوني تركي اسمه 'Sen Çal Kapımı' الذي بدأ عرضه في 2020.
إذًا، إن كنت تقصد عملاً أدبيًا منشورًا على الورق، فمن المرجح أنه عمل ذاتي النشر أو طبعة محلية محدودة التوزيع، وهو ما يبرر غيابه من الفهارس الكبرى. أرى أن أفضل طريقة للتأكد عمليًا هي فحص صفحة حقوق النشر في أي نسخة تجدها (صفحة البيانات والـISBN)، أو مراجعة مكتبات رقمية ومحلية متخصصة لأن هذه الإصدارات الصغيرة غالباً ما تُوثّق فقط على مستوى المحلات الرقمية أو الشبكات الاجتماعية للكتاب.
لطالما أحببت تتبّع جذور العناوين المربكة، و'انت اطرق بابي' مثال جيد على ذلك؛ لا توجد معلومات موثوقة عن رواية منشورة على نطاق واسع بهذا الاسم، بينما العنوان يرتبط شائعةً بالدراما التلفزيونية (التركية) 'Sen Çal Kapımı' الذي ظهر للعامة في 2020.
كملاحظة عملية لمن يبحث عن المؤلف أو سنة النشر: إذا صادفت نسخة مطبوعة أو رقمية تحمل هذا العنوان انظر إلى صفحة النشر (صفحة الكوبيرايت أو صفحة البيانات) حيث يذكر المؤلف والناشر وسنة الطبع ورقم ISBN — هذه هي الوثائق الوحيدة التي تثبت وجود طبعة رسمية. أما إن لم تظهر مثل هذه البيانات فالأرجح أن العمل نشر ذاتيًا أو بعنوان مماثل دون توثيق رسمي، وهذا يفسر غياب اسم مؤلف معروف وتاريخ نشر محدد.
2025-12-15 20:45:05
6
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
حين ابتلعني الحبر
ذات الوشاح الاحمر
10
1.9K
ريم، فتاة جزائرية حالمة تعشق كل ما هو قديم، تستهويها الأناقة والهدوء والقصور المليئة بالأسرار في العصر الفيكتوري.
تقضي ساعات طويلة في القراءة والخيال، إلى أن يأتي اليوم الذي تغيّر فيه زيارة بسيطة إلى مكتبة قديمة مسار حياتها بالكامل.
في زاوية مهجورة من المكتبة، تلمح كتابًا بلا عنوان مغطّى بطبقة من الغبار، تتوسط غلافه عبارة منقوشة بالذهب:
"حين تقرأني، ستعيشين ما تتمنين..."
وبين فضولها وشغفها، تفتح ريم الصفحة الأولى...
لتجد نفسها وسط قصر ملكي في إنجلترا الفيكتورية، ترتدي ملابسها العصرية، وتتكلم بلهجتها الجزائرية، لتصبح موضع دهشة الجميع—وخاصة الملك إدريان، الذي يُعرف ببروده وغروره ورفضه للنساء بعد خيانة قديمة.
تبدأ بينهما سلسلة من المواقف الطريفة والمحرجة التي تجمع بين الاختلافات الثقافية والعفوية الساحرة لريم.
لكن شيئًا فشيئًا، يتحول الصدام إلى فضول، والفضول إلى حب، حبّ يتحدى الزمان والمنطق.
وحين تكتشف ريم سرّ الكتاب الذي نقلها إلى هناك، تجد نفسها أمام خيارٍ مستحيل:
العودة إلى عالمها الذي تعرفه... أم البقاء في زمنٍ لم تُخلق له، لكنه احتضن قلبها.
تستكشف هذه الرواية تعقيدات العلاقات الإنسانية، حيث يتشابك الشغف والمشاعر والاختيارات حتى تصبح غير قابلة للفصل. من خلال قصص حميمة، تارة مشتعلة وتارة مؤلمة، تسلط الضوء على تلك اللحظات التي يتأرجح فيها الإنسان بين العقل والعاطفة، بين الوفاء والإغراء.
لا يهم إن كنت رجلًا أو امرأة… فكل واحد منا، في مرحلة ما من حياته، وجد نفسه في مثل هذه المواقف. تلك النظرة التي تطول أكثر مما ينبغي. ذلك الصمت المشحون بالمعاني. تلك القشعريرة المفاجئة التي تقلب حياة بأكملها. أو ربما كنت شاهدًا على هذه اللحظات في حياة شخص آخر، متفرجًا عاجزًا على قلب يضيع أو يكتشف ذاته.
بين انجذاب لا يقاوم، وروابط معقدة، واختيارات ذات عواقب لا رجعة فيها، يسير الأبطال على خيط رفيع، يتأرجحون بين ما يريدونه، وما يشعرون به، وما ينبغي عليهم فعله. هنا، الحب ليس بسيطًا أبدًا. والرغبة ليست بريئة أبدًا. وكل قرار يترك أثرًا.
هذه الرواية هي غوص في تلك المناطق الضبابية من الروح، حيث يمكن لكل شيء أن يبدأ… أو أن ينكسر.
"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.."
علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته.
في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر.
بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة.
بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
"لقد وجدناك أخيرًا..."
ثلاث كلمات فقط كانت كافية لتقلب حياتي رأسًا على عقب.
في تلك الليلة، لم أكن أعرف أن الرسالة المجهولة التي وصلت إلى باب منزلي ستكون بداية سقوط جميع الأسرار التي عشت بها سنوات طويلة.
أشخاص غرباء ظهروا من العدم.
أسماء لم أسمعها من قبل.
وجوه تنظر إلي وكأنها تعرفني أكثر مما أعرف نفسي.
كلما حاولت الهروب من الحقيقة، كانت تقترب خطوة أخرى.
وكلما اقترب آدم مني، الرجل الذي أقسمت ألا أسمح له بعبور جدراني، ازداد الماضي إصرارًا على مطاردتي.
كنت أظن أنني امرأة صنعت نفسها بنفسها.
لكن ماذا لو كنت أعيش باسم ليس اسمي؟
وماذا لو كانت الطفلة التي ماتت منذ سنوات... لم تمت أصلًا؟
بين الحب والخيانة، بين الذكريات المفقودة والأسرار المدفونة، سأكتشف أن بعض الحقائق لا تدمر حياتك فقط...
بل تدمر كل شيء كنت تؤمن بأنه حقيقي.
وعندما تنكشف الحقيقة أخيرًا، سيكون عليّ أن أختار:
هل أنتقم ممن سرقوا حياتي؟
أم أهرب مرة أخرى؟
لكن المشكلة أن الوقت كان قد فات...
لأنني ارتكبت بالفعل أكبر خطأ في حياتي.
وأحببت الرجل الذي لم يكن يجب أن أحبه أبدًا.
كنتُ أظن أن حياتي كُتبت منذ طفولتي... وأن الرجل الذي خُطبتُ له سيكون قدري. لكن بعد وفاة أمي، وانتقالي للعيش في الريف، بدأت الحقيقة تنكشف، وبدأ قلبي يكتب قصة لم تكن في الحسبان. بين وعدٍ قديم، وأسرارٍ مدفونة، ومشاعرٍ ممنوعة، وجدتُ نفسي أقع في الحُبِّ المحظور... فهل ينتصر القلب، أم ينتصر الوعد؟" ❤️
لم أتوقع يومًا أن أسقط في الخطيئة مع رجل يكبرني بما يكفي ليكون والدي.
لم يكن مجرد رجل عادي... بل كان المارشال كاسيان هارت، الشيطان الذي يكتب قوانين هذه البلاد من الظل.
بارد.
عديم الرحمة.
ومحرّم.
حادث تصادم واحد غيّر كل شيء.
أنقذني، حماني، ثم جعلني ملكًا له بكلمات أحرقتني من الداخل:
"أنا لا أحميكِ لأنكِ فتاة... أنا أحميكِ لأنكِ لي."
الآن أنا عالقة داخل عالمه المليء بالنفوذ، والأسرار، والسياسة الدموية.
يراقبني.
يمتلكني.
وكلما حاولت الهرب، سحبني أعمق إلى ظلامه.
لكن ماذا لو كان الرجل الذي أخشاه أكثر من أي شخص... هو الوحيد الذي حماني حقًا طوال حياتي؟
حين يتحول الهوس إلى قدر، يصبح العمر مجرد رقم.
في مشهد يلتقط بين الضحك والدراما، 'أطرق بابي' تبدأ كقصة عن تصادم عالمين: أنا دائماً أحب الأعمال اللي تخطفني من يومياتي، وهذه بالضبط. الطفلة الطموحة إيدا التي تعمل في الحديقة وتحلم بالدراسة في الخارج تلتقي بالرجل الغامض والبارد سيركان، رجل أعمال ثري ومتحكم. الظروف تدفعهما لإبرام اتفاق يبدو سطحيًا — خطبة مزيفة أو عقد مؤقت — لكن هذا التمثيل يتحول تدريجيًا إلى علاقة حقيقية مليئة بالتعقيد.
أكثر ما أثر فيّ هو كيف تُستعمل العلاقة كمرآة لكل شخصية؛ إيدا تمثل الطموح والصدق والجرأة، وسيركان يحمل جدرانًا من الكبرياء والجراح القديمة. المسلسل لا يكتفي بالرومانسية السهلة، بل يغوص في حسد الناس، نفوذ المال، تأثير العائلة، وقرارات تتعلق بالمستقبل. النهاية، رغم درامية الأحداث، تُظهر نموًا حقيقيًا لدى الطرفين، وتترك شعورًا بأن الحب يمكن أن يحدث بعد اتفاق بارد كما لو أنه صفحة تُقلب تدريجيًا إلى نغم.
إذا أردت ملخصًا عمليًا: قصة لقاء غير متوقع، اتفاق مؤقت يتقلب إلى حب، عوائق خارجية وداخلية، ونهاية توازن بين التضحية والهوية. بالنسبة لي، هي تذكير جميل أن العلاقات تحتاج أكثر من مشاعر؛ تحتاج شجاعة لتغيير الذات وفهم الآخر.
أحب جمع المصادر الموثوقة قبل أن أشتري أي ترجمة، لذلك أول مكان أبحث فيه عندما أريد نسخة عربية من 'انت اطرق بابي' هو متاجر الكتب المعروفة الرسمية على الإنترنت. عادة أبدأ بمواقع مثل مكتبة جرير، وJamalon، وNeelwafurat لأنهم يعرضون بيانات النشر بوضوح: اسم الناشر، سنة النشر، وISBN. هذا الأمر يريحني لأن أستطيع التحقق من وجود ترخيص وترجمة محترفة بدل النسخ الممسوحة ضوئياً. إذا وجدت صفحة منتج، أتحقق من قسم الوصف لمعرفة اسم المترجم وعدد الصفحات وأحياناً يوجد معاينة للصفحات الأولى، وهذا يعطيني فكرة عن جودة التنسيق.
إذا لم يظهر شيء في هذه المتاجر أتابع على WorldCat أو مكتبات الجامعة لأرى إن كانت هناك طبعة عربية مسجلة، لأنها مرجع جيد لتأكيد وجود ترجمة رسمية. وفي حال لم أعثر على أي إصدار عربي رسمي، أتجنب التنزيلات المشكوك فيها وأفضل انتظار طباعة موثوقة أو سؤال المكتبات المحلية لطلب استيراد نسخة رسمية؛ هذا يحافظ على حقوق المؤلف ويضمن لي ترجمة ذات جودة.
هذا العنوان يخفي أكثر من عمل مختلف، لذا لا يمكنني أن أعطيك سنة محددة دون توضيح أي نسخة تقصد.
لو تحدثت عن سنة إصدار دار النشر لنسخة عربية محدّدة من 'أنت لي' فالأمر يعتمد: هل تقصد الطبعة الأولى الأصلية، أم ترجمة، أم طبعة معاد طباعتها؟ أحيانًا تُنشر الرواية أولًا في بلد آخر بسنة معينة ثم تصدر الترجمة العربية بعد سنوات. لفهم ذلك بدقة أنظر إلى صفحة حقوق الطبع داخل الكتاب (الصفحة التي تحتوي على رقم ISBN وبيانات الناشر) — ستجد سنة الطبع الأولى للطابعة أو سنة الطباعة الخاصة بتلك النسخة.
كمحب للكتب، أعتبر هذه التفاصيل جزءًا من متعة التتبع: أُحب رؤية كيف تنتقل الروايات بين دور النشر واللغات عبر السنين، لكن بدون تحديد النسخة لا أستطيع تأكيد رقم سنة واحدة بشكل قاطع.
أحببت هذه الرواية منذ قرأت عنها لأول مرة، واسم المؤلف الذي كتب 'أنت' هو Caroline Kepnes — كاتبة أمريكية أصبحت اسماً مألوفاً بفضل هذا العمل. الرواية الأصلية بالإنجليزية تحمل عنوان 'You' ونُشرت لأول مرة في 2014، وقدميتلْها Kepnes بأسلوبٍ جرئٍ ومزعج في آنٍ واحد: السرد من منظور راوي مستحوذ ومُقنع بحيث يجعلك تستمع له رغم أن تصرفاته مروعة. هذا التحول الصوتي هو الذي جعل الرواية مادة خصبة للتحويل التلفزيوني لاحقاً، حيث تحولت إلى مسلسل حمل نفس العنوان ووصل إلى جمهور واسع عبر شاشات متعددة.
عن سيرة المؤلف: Caroline هي كاتبة روائية وكاتبة سيناريو وكاتبة محتوى ثقافي، بدأت مسيرتها تكتب عن ثقافة البوب وبعض المواضيع الترفيهية قبل أن تنتقل إلى الرواية. أول ظهور كبير لها كان مع 'You' ثم تتابعت الروايات بإصدارات لاحقة مثل 'Hidden Bodies' (2016) و'You Love Me' (2021)، وهي تميل إلى كتابة قصص نفسية تشد القارئ داخل عقل الراوي، مع جرعة سوداء من الفكاهة أحياناً. هذا الأسلوب جعلها محط نقاش: القراء يثنون على براعتها في خلق توتر نفسي، بينما ينتقدها البعض لمجموعة القرارات الأخلاقية التي تجعل البطل قابلاً للتعاطف رغم أفعاله.
أُعجبت بشكل خاص بقدرتها على تقليص المسافة بين القارئ والشخصية، والذي يجعل حسّ القلق يتصاعد تدريجياً بدل الانفجار المفاجئ. بجانب الروايات الرئيسية، شاركت Kepnes في العمل مع فرق إنتاج مختلفة حول تحويل كتاباتها إلى شاشة، وظهر تأثيرها بوضوح في حوارات المشاهد وبعض التفاصيل السردية التي تحتفظ بروح النص الأصلي. إذا كنت تبحث عن عمل يجمع بين الإثارة النفسية والسرد الداخلي المفلتر عبر عقل الراوي، فـ'أنت' تمثل مدخلاً ممتازاً، وستجد نفسك بعدها تبحث عن بقية أعمال Kepnes لتعرف كيف تطورت أفكارها وطرقها السردية.
اكتشفت أن عنوان 'أنت لي' منتشر أكثر مما توقعت، وبالتالي لا توجد إجابة واحدة ثابتة دون معرفة طبعة أو سياق محدد.
أنا قرأت مرة ترجمة عربية لرواية إنجليزية بعنوان 'You Belong to Me' للمؤلفة الأميركية ماري هيغينز كلارك، وفي بعض الترجمات قد يظهر العنوان العربي على نحو 'أنت لي' أو ما يشابهها. لذلك إذا كان القصد عملًا مترجمًا من الإنجليزية فهناك احتمال قوي أن يكون المؤلف الأصلي هو ماري هيغينز كلارك، لكن يجب التأكد من غلاف الكتاب واسم المترجم ودار النشر للتأكد تمامًا.
بالمقابل، واجهت أيضًا على منصات النشر الذاتي والقصص الإلكترونية مثل شبكات القصص القصيرة والواتباد العديد من أعمال عربية تحمل نفس العنوان 'أنت لي' من مؤلفين مستقلين مختلفين. لذا، لو وجدت الرواية على إحدى هذه المنصات فمن المرجح أن يكون لها مؤلف محلي غير مشهور على نطاق واسع.
أحب أن أُنهي بملاحظة عملية: تحقق من صفحة الكتاب على أي متجر أو قاعدة بيانات (اسم المؤلف واضح على الغلاف، ورقم ISBN أو صفحة الناشر عادة تحل اللغز). هذا سيوفر اسم المؤلف بدقة ويجنب الخلط بين الأعمال التي تشارك نفس العنوان.
منذ شاهدت 'انت اطرق بابي' للمرة الأولى شعرت أن القصة تدور أساسًا حول تغيير القلوب أكثر من تحويل المصائر.
أكثر شخصية جذبتني ثم تطورت ببطء لكنها بثبات كانت إيدا؛ شابة طموحة ومتمردة، تحمل ضغينة ومشاعر مختلطة بسبب الخسارة والظلم، لكنها لم تفقد حسّ الدعابة أو عزيمتها على تحقيق أحلامها. تتعلم أن تحب نفسها قبل أن تطلب أن يُحبها الآخرون، وتنتقل من شخص يعتمد على البقاء إلى شخص يختار بناء مستقبله بقدمه.
سركان يتحول بطريقة درامية لكنها منطقية: رجل بارد يرتدي الدرع بسبب الخيانات والظروف، يتحطّم ثم يُبنى من جديد عبر المواجهة والاعتراف بالخوف. علاقته مع أمه وأعدائه السابقين تشكل غالب نموه؛ يمضي من السيطرة إلى التواضع، ومن العزل إلى الاشتراك في حياة شخص آخر.
الشخصيات الثانوية مثل الأم المتسلطة أو العروسة السابقة تضيف ألوانًا؛ بعضها يتراجع إلى ندم حقيقي، وبعضها يكشف عن أسباب أفعالها ويصبح أكثر إنسانية. النهاية عندي شعرت بأنها مكافأة على رحلة مشتركة بين أبطال تعلموا كيف يسامحوا ويثقوا.
أذكر أنني بحثت طويلاً عن هذا العنوان قبل أن أكتب لك لأنني أردت أن أتأكد من معلومة بسيطة: لا يبدو أن هناك رواية مشهورة أو منشورة على نطاق واسع تحمل العنوان 'أحببت الذي آذاني' بمؤلف معروف في قواعد البيانات الأدبية التي أطلعت عليها.
بحثت في قواعد بيانات الكتب العربية والإنجليزية، وفي مواقع بيع الكتب مثل نيل وفرات وجملون، وفي مكتبات رقمية شهيرة ومحركات البحث للكتب، ولم أجد مرجعًا ثابتًا يربط هذا العنوان باسم كاتب محدد أو دار نشر معروفة. هذا لا يعني أن العمل غير موجود؛ في كثير من الأحيان تظهر عناوين مثل هذا في قصائد، منشورات مواقع التواصل، أو حتى قصص قصيرة منشورة بشكل مستقل على منصات مثل Wattpad أو مدونات شخصية.
إذا كنت تقصد نصًا محددًا قرأته في مكان ما، قد يكون أصلاً من منشور على إنستغرام أو في مجموعة قصصية غير مرقمة، أما إن كان في طبعة مطبوعة فسيكون الحل أن تبحث عن صفحة العنوان أو الـISBN أو صور الغلاف. شخصيًا أجد أن مثل هذه العبارات تغريني لأنها قد تكون لؤلؤة مخبأة بين المشاركات، ودوماً أشعر بفضول لاكتشاف المؤلف الحقيقي.