أنا من النوع اللي إذا عجبني عمل، أتابع كل حرف فيه، ولو سمعت إنه تم إعادة إنتاجه، أحس بشيء بين الحماس والخوف. بخصوص 'بقاء في الأكاديمية الملعونة'، هذا الأنمي الأصلي كان له مكانة خاصة عندي لأني شفته قبل كم سنة وقدَر يخلق جو غريب ومشوق. لما أعلنت شركة 'Millepensee' عن إعادة الإنتاج، كنت متحمس لكن متردد.
أول شيء لفت نظري هو أنهم غيروا تصميم الشخصيات — الشخصيات الجديدة أحلى وأكثر نعومة، مع ألوان أفتح، لكني أحسست إنه ضاع شوي من السحر الكئيب اللي كان في النسخة الأولى. مثلاً، جو المدرسة الملعونة كان أغمق وأغرب في الأصل، لكن الجديد حسّيته أقرب لأكشن عادي.
القصة نفسها باقية على نفس الخط العريض: مجموعة طلاب يعلقون في مدرسة مسكونة ويحاولون البقاء على قيد الحياة. لكن طريقة السرد اختلفت. الأصل كان يركز على الرعب النفسي والبطء في الكشف، بينما الإعادة الجديدة زادت وتيرة الأحداث وقلّصت بعض المشاهد الحوارية الطويلة. بالنسبة لي، هذا غيّر المزاج العام. مشهد زي 'شخصية الروبوت اللي تلاحقهم' كان في الأصل مشهد ترقب وقلق، لكن في الإعادة صار مشهد مطاردة سريع.
في النهاية، أعتقد إنه الإعادة موجهة لجمهور جديد ما شاف الأنمي القديم. أنا شخصياً أفضّل النسخة الأصلية لأني أحب الرعب الهادئ، لكني أفهم ليش ناس يحبون الجديد — الرسوم أجمل والأكشن أكثر. لو تسألني، جرب تشوف الحلقتين الأوليين من الإعادة، وإذا حسيت إنه ضاع الإحساس القديم، ارجع للأصل.
صراحة، أنا من عشاق الأنمي القدامى، وفاجأتني أخبار إعادة إنتاج 'بقاء في الأكاديمية الملعونة'. الفرق بين النسختين كبير. الشخصيات في الأصل كانت بسيطة ورسمها يعطي إحساس بالغرابة، لكن الجديد ناعم ومصقول. القصة الأساسية ما تغيرت — نفس المدرسة، نفس الوحوش، نفس الصراع — لكن طريقة التقديم تحولت من رعب تدريجي لأكشن سريع. أنا شخصياً حبيت النسخة الجديدة لأني ما عندي صبر على البطء، لكن أعرف ناس يفضلون الرعب النفسي القديم. المهم إنهم احترموا العمل الأصلي وما غيروه بشكل يصدم.
2026-07-15 09:28:10
14
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
حين عاد من الجحيم
Layla
10
3.8K
مات…ثم عاد.
لكن الزمن لم يُعده لينقذه—
بل ليختبر إلى أي حد يمكن أن يسقط.
إياد يستيقظ في ماضٍ لم يختره، داخل عالم تحكمه العصابات، الدم، والخيانة.
خطوة واحدة فقط كانت كافية…ليتحول من شاب عادي إلى قاتل يُنفّذ أوامر لا تُناقش.
لكن هناك خطأ في هذا العالم.
شيء لا يجب أن يكون موجودًا.
قطعة معدنية غامضة، تظهر معه في كل مرة يعود فيها الزمن،
تسخن كلما اقترب من الحقيقة…
وتقوده نحو مصير أسوأ من الموت.
ووسط هذا الظلام—
تظهر "نور".
الوحيدة التي لا ترى الدم على يديه،
الوحيدة التي تؤمن بأنه ما زال إنسانًا…
بينما هو يعرف الحقيقة:
أنه في كل مرة يعود فيها الزمن…يصبح أخطر.
هل أُعطي فرصة لتغيير مصيره؟
أم أن الزمن يعيده…ليصنع منه وحشًا لا يمكن إيقافه؟
في هذا العالم، لا أحد ينجو.
والبعض…يُعاد فقط ليُدمَّر بشكل أعمق.
في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة.
تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون.
وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل.
كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة.
في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى.
بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء.
لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع.
لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها.
بل لأن عطره... ذلك العطر.
ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة.
رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة.
ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.»
ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد:
بقي ثمان وثمانون ليلة.
في ليلة زفافهما، أجبرته عائلته على الذهاب إلى ساحة المعركة، وتركها وحدها في الغرفة الفارغة.
بعد ثلاث سنوات من القتال الدامي، عاد إلى المنزل بشرف، ولكن بعد أن تم دس السم له أصبح أبله، ولحسن الحظ قامت بإنقاذه.
الأسرة تضطهد، والعالم يضحك عليها...
في هذه الليلة، أستيقظ!
رواية رعب نفسي وفلسفي تأخذك من واقعٍ مألوف إلى متاهةٍ تنكسر فيها حدود الحقيقة والذاكرة، حيث لا شيء كما يبدو، ولا أحد بريء تمامًا مما يراه أو يختار أن يتجاهله.
تبدأ الحكاية برحلة ليلية عادية على طريق جبلي موحش، لكنها سرعان ما تنقلب إلى سلسلة من الأحداث الغامضة: أصوات بكاء بلا مصدر، ظلال تتحرك خارج المنطق، ومحطة وقود تبدو وكأنها بوابة إلى مكان آخر. مع كل خطوة، ينجرف البطل بعيدًا عن واقعه، ليدخل عالمًا لا يحكمه الزمن ولا المكان، بل الذنب نفسه.
في هذا العالم، لا توجد شياطين واضحة، بل محاكمة غامضة تُبنى على الذاكرة، وعلى كل لحظة إنكار أو تجاهل عاشها الإنسان. ومع تصاعد الأحداث، يبدأ البطل في مواجهة حقيقة مرعبة: أنه ليس مجرد ضحية لما يحدث، بل جزء من نظام أكبر يعيد تشكيل الحقيقة وفق ما يرفض الإنسان الاعتراف به.
بين كيان غامض، ورجل مسن يبدو وكأنه حارس للحقيقة، وفتاة تحمل أسرارًا أكثر مما تُظهر، تتكشف طبقات متداخلة من الواقع، حتى يصبح السؤال الحقيقي ليس “ماذا حدث؟” بل “ماذا اخترت ألا تراه؟”.
وفي النهاية، لا تنتهي المحاكمة… بل تتحول إلى دائرة لا نهائية، حيث يصبح المدان جزءًا من الحكم نفسه، ويُجبر على إعادة القصة من البداية مرارًا، كصدى لا ينقطع للحقيقة التي لم تُقبل.
رواية تمزج بين الرعب النفسي، والغموض، والفلسفة الوجودية، لتجعل القارئ يشك في ذاكرته قبل أن يشك في القصة نفسها.
فتاة كانت تعمل مصممة ازياء شهيرة ،وكاتت سيدة اعمال غنية تتعرض للخيانة من حبيبها و صديقاتها باللذان يسرقان شركتها وتصميماتها و يعرضونها لحادث سيارة وبينما هى بالمستشفى يتم انتزاع الرحم وقتلها ،لتموت وتعود فى جسد فتاة اخرى ، تلك الفتاة التى تتعرض لتنمر من عائلة زوجها وتحاول الانتحار كى تلفت انتباهه او هذا ما قد قيل فتحاول اثبات خطأ هذا الافتراض وان تلك الفتى دفعت للانتحار والانتقام لشخصيتها الاصلية وباثناء ذلك سوف تحاول التخلى عن زوج الفتاة التى عادة فى جسدها ،لكنه سوف يحاول اكتساب حبها ،بعدوان كان ينفر منها ،ومن بين جزب ودفع وقرب وفر سوف تكتشف حبها الحقيقى و تحارب للاحتفاظ به
كانت رويدة تقف عند باب الغرفة، تسمع صوت عاصي وراما يتحدثان ببرود كأنها غير موجودة.
"هي لم تعد طبيعية…" قالت راما بهدوء.
صمت عاصي، ثم رد بصوت بارد: "لا أعرف ماذا أفعل معها بعد الآن."
تراجعت رويدة خطوة، وقلبها ينكسر بصمت. الباب انفتح فجأة، وظهرت راما بابتسامة خفيفة: "إلى متى ستظلين هنا؟"
نظرت إليها رويدة بعينين مرتجفتين، ثم إلى عاصي الذي لم يتحرك.
في تلك اللحظة أدركت أن شيئًا فيها قد انتهى… لكن شيئًا آخر كان يولد داخلها لأول مرة.
أتابع 'البقاء في الأكاديمية الملعونة' باهتمام شديد الفترة الأخيرة، ولا أخفيك أنني كنت أتفقد مواقع التحديثات كل بضعة أيام. لنبدأ بالجزء المهم: المانهاوا لسه في مراحلها الأولى نسبيًا، عدد الفصول الصادر حالياً أقل من 50 فصل، والمترجمون يعملون بجد للحاق بالتحديثات الأسبوعية أو نصف الأسبوعية. أنا شخصياً بدأت أقرأ السلسلة بعد أن سمعت ضجة كبيرة حول الفكرة — طالب عادي في أكاديمية لعينة كل من فيها إما قاتل متسلسل أو منبوذ، ومطلوب منه البقاء حياً دون أن يكتشفوا أنه ليس واحداً منهم. هل صدرت فصول جديدة؟ نعم، الأسبوع الماضي نزل الفصل 42 وفاجأني التطور في شخصية البطل، صار أقل خوفاً وأكثر ذكاءً في التعامل مع الموقف.
لكن دعني أشاركك رأيي الحقيقي: السلسلة ممتعة لكنها ليست مذهلة أو أي شيء من هذا القبيل. فيها كل ما تتوقعه من روايات البقاء المدرسية — أسرار ماضٍ مظلم، شخصيات ذات غموض مبالغ فيه، وأكشن سريع. ما يعجبني فيها هو أن الكاتب لم يطيل في المقدمات ولا في تفسير كل شيء، بل يرميك في الأحداث مباشرة. التحديثات تأتي بانتظام على منصات الترجمة الرئيسية، مع تأخير بسيط أحياناً لا يتجاوز يومين. إذا كنت تبحث عن شيء جديد ومثير، أنصحك بقراءة الفصول الأولى على الأقل حتى الجزء الذي يدخل البطل إلى المكتبة المسكونة — هناك نقطة التحول الحقيقية. ولكن بصراحة، لا تتوقع تحفة فنية، فقط استمتع بالتشويق والترقب.
أيضاً، أحب متابعة الرسومات لأنها تتحسن تدريجياً كلما تقدمت الفصول. الفنان اشتغل على الظلال والإضاءة بطريقة تناسب أجواء الأكاديمية الموحشة. وبما أنني من عشاق المقارنات، أرى أن المانهاوا أفضل من الرواية الخفيفة الأصلية في المشاهد الحركية، لكن الرواية تقدم تفاصيل نفسية أعمق للشخصيات. بما أن السؤال يدور حول الفصول الجديدة، أقدر أقول إنها تستحق الانتظار إذا كنت من متابعي هذا النوع. فقط تأكد من أنك تدخل موقع ترجمة موثوق.
صراحة، أنا مهتم جدًا بهذا السؤال لأني أتابع سلسلة 'بقاء في الأكاديمية الملعونة' من فترة. الرواية أصلية بالكورية وترجمت للإنقليزية، لكن بالنسبة للترجمة العربية، الوضع معقد شوية.
أذكر قبل حوالي سنة، كانت فيه مجموعات ترجمة عربية تطوعية بدأت تترجم حلقات منها، بس مو بشكل رسمي. مثلاً، في 2023، شفت ناس على تيليغرام وفيسبوك ينشرون ترجماتهم، لكن غالباً بتواريخ غير ثابتة. دور النشر العربية الرسمية مثل 'جليس' أو 'منشورات تكوين' ما أظنهم أصدرولها ترجمة معتمدة لحد الآن.
ما في تاريخ محدد للأسف، لأن هالنوع من الترجمات يعتمد على الناشرين أو حتى على المواقع غير الرسمية. لو تبحث في جوجل بالعربية، تلاقي بعض المنتديات تتناقش حول الترجمة، لكن أغلبها يقول إنها لسه ما صدرت. أنا شخصياً أنتظرها بفارغ الصبر لأني أحب الأجواء القوطية والغامضة فيها.
إذا حاب نصيحة، تابع حسابات المترجمين العرب اللي يهتمون بالويب تون والمانها، لأنهم أسرع ناس ينشرون أخبار الترجمة. أنا سمعت إنه في نهاية 2024 كان فيه تقدم، لكن ما تأكدت شخصياً.
آه، هذا السؤال يذكرني بأيام المراهقة التي قضيتها ملتصقًا بالشاشة! لو كنت تقصد مسلسل 'Legacies'، فهو من إنتاج جولي بليك وبريت ماثيوز، وهما من أبرز الأسماء في عالم الدراما الخارقة. جولي بليك كانت وراء 'The Vampire Diaries' و'The Originals'، لذا عندما أطلقت 'Legacies'، شعرت وكأنها هدية لعشاق هذا العالم. المسلسل من إنتاج استوديوهات Warner Bros. Television بالتعاون مع CBS Television Studios، وتم بثه على قناة The CW. ما يجذبني حقًا في هذا المسلسل هو مزجه بين مصاصي الدماء والسحر بشكل غير تقليدي، حيث تدور أحداثه في مدرسة سالفاتور للشباب الخارقين، وتضم شخصيات مثل هوب ميكلسون وميزي. الأجواء المدرسية تمنحه طابعًا شبابيًا جديدًا، لكنه يحتفظ بذلك التشويق القاتم الذي يميز عالم جولي بليك. بالنسبة لي، متعة 'Legacies' تأتي من التنوع: هناك السحرة، والمصاصون، والمستذئبون، وحتى الكائنات الأسطورية. المشهد الافتتاحي للمسلسل كان كافيًا ليجعلني أتوقع الكثير من المغامرات، ولم يخيب ظني. إذا كنت من متابعي 'The Vampire Diaries'، ستلاحظ نفس الأسلوب السردي السريع والدراما العاطفية. إنتاج المسلسل كان طموحًا، خاصة المؤثرات البصرية التي تجعل السحر يبدو حقيقيًا. بالمناسبة، أحب كيف أن المسلسل لم يقتصر على الخط الرومانسي فقط، بل ركز على الصداقات والصراعات الداخلية. لكل شخصية عمقها الخاص، وهذا ما جعلني أتابع حلقاته بحماس. في النهاية، 'Legacies' هو عمل يجمع بين الخيال والإثارة، وأشعر أن جولي بليك استطاعت بناء عالم متكامل يستحق المشاهدة.
أوه، هذا سؤال رائع ومحوري فعلاً! عندما قرأت 'البقاء في الأكاديمية الملعونة' لأول مرة، كنت متردداً بعض الشيء في البداية، لكن مع تقدم الأحداث، شعرت أن الكاتبة قد بذلت جهداً استثنائياً في بناء الشخصيات وتطورها.
ما لمسته بوضوح هو أن كل شخصية ليست مجرد أداة لدفع الحبكة، بل لها جذورها النفسية وصراعاتها الداخلية التي تنكشف تدريجياً. مثلاً، البطلة التي تبدأ كفتاة خائفة ومرتبكة، تتحول ببطء إلى شخصية قوية تتخذ قرارات صعبة، وهذا التطور لم يحدث بين ليلة وضحاها، بل من خلال مواقف تراكمية صغيرة جعلتني أصدق هذا التغيير.
أيضاً، الشخصيات الثانوية مثل الصديق المخلص أو الخصم الغامض، كل منهم يحمل في جعبته قصة خلفية تشرح لماذا أصبح على ما هو عليه. الكاتبة استخدمت تقنية 'الإفصاح التدريجي' بشكل رائع، حيث كنت أكتشف مع كل فصل جزءاً جديداً من ماضي الشخصيات، مما جعلني أتعاطف معهم حتى عندما يرتكبون أخطاء.
أكثر ما أثار إعجابي هو كيف أن العلاقات بين الشخصيات تتطور بشكل طبيعي، فالصداقات تنمو، والعداوات تتعقد، والحب ينبت في ظروف غير متوقعة. هذا ليس مجرد تطور سطحي، بل تغيرات عميقة تنبع من الصدمات والتجارب المشتركة داخل الأكاديمية الملعونة. بصراحة، من الصعب ألا تشعر أن هؤلاء الأشخاص حقيقيون، يعانون وينمون تماماً مثلنا في الحياة الواقعية.
أتابع رواية 'البقاء في الأكاديمية الملعونة' منذ فترة، وأستطيع أن أؤكد لك أن الموقع الرسمي يقدم بالفعل ترجمة كاملة ومستمرة للفصول.
الترجمة على الموقع الرسمي تلتزم بالنص الأصلي بدقة وتحافظ على الحوارات الطريفة واللحظات الدرامية المشوقة التي تميز القصة. أنا شخصياً أتابعها أسبوعياً، وألاحظ أنهم يحرصون على تحديث الترجمة بانتظام مع إصدار الفصول الجديدة. في البداية كنت أتردد بين الموقع الرسمي والمجموعات المترجمة، لكنني وجدت أن الجودة والسياق في الموقع الرسمي أكثر استقراراً، دون أخطاء أو تغيير في المعنى.
ما يعجبني أيضاً أن الموقع يضيف أحياناً حواشي توضيحية عن الثقافة الكورية أو العبارات التي يصعب ترجمتها حرفياً، وهذا يساعدني كثيراً في فهم التفاصيل الدقيقة. إذا كنت تبحث عن تجربة قراءة سلسة وموثوقة، فالموقع الرسمي خيار ممتاز، خاصة مع تطور الحبكة في الأجزاء الأخيرة التي أصبحت أكثر تعقيداً وإثارة.
صراحةً، قراءة الفصول الأخيرة من 'البقاء في الأكاديمية الملعونة' كانت مثل رحلة على حافة الهاوية. كل فصل جديد يضيف طبقات من الغموض والأسرار، لكن هل كشف النهاية؟ أظن أن الكاتب يحب أن يلعب مع قرائه، يضع قطع الشطرنج في أماكنها بحذر شديد. في الحقيقة، الفصول الأخيرة كشفت بعض الخيوط لكنها تركت العقدة الرئيسية مشدودة أكثر. مثلاً، الشخصيات المحورية بدأت تظهر على حقيقتها، لكن مصير الناجين ما زال غامضاً. أعتقد أن 'نهاية البقاء' هنا ليست مجرد حدث واحد، بل هي عدة مسارات محتملة، والكاتب يبني لحدث كبير قد يقلب كل التوقعات.
بعض القراء يعتقدون أن الفصول الأخيرة أوحت بنهاية سعيدة، لكني أرى العكس تماماً. هناك إشارات مقلقة في الحوارات عن 'السعر النهائي' و'التضحية الكبرى'، مما يجعلني أشك أن النهاية ستكون مريرة. شخصيات مثل 'لي جون' و'سو يون' بدأت تفقد براءتها، وهذا يلمح إلى تحول درامي كبير.
في النهاية، أنا متحمس أكثر من أي وقت مضى لمعرفة الحقيقة، لكني أظن أن الكاتب سيؤجل الكشف الكامل للفصول القادمة. الأمر أشبه بلعبة غموض حيث كل إجابة تطرح سؤالين جديدين، وهذا ما يجعل المانغا مدمنة فعلاً.
أوه، هذا السؤال يذكرني بالكثير من الجدل حول رواية 'الأكاديمية الملعونة' التي انضممت إلى مناقشاتها مؤخرًا.
صراحة، المؤلف ألمح إلى السر بطريقة غير مباشرة جدًا، لكنه لم يشرحه بشكل صريح حتى الآن. في البداية، ظننت أن سر البقاء هو مجرد الالتزام بالقواعد الصارمة والصرامة التي تفرضها الأكاديمية، لكن مع تطور الأحداث، اكتشفت أن هناك طبقات أعمق. مثلاً، أشير في الحلقات الأخيرة إلى 'الطقوس الخفية' التي تُقام في ساعة متأخرة من الليل، وهذه الطقوس ليست مجرد عادات بل هي تعويذات تحمي الطلاب من اللعنات المنتشرة.
لكن، من وجهة نظري كقارئ متابع، أعتقد أن المؤلف يخبئ المفاجآت الكبرى في التفاصيل الصغيرة. هناك فصل كامل يركز على 'غرفة الكتب المحرمة' حيث ذكر أن كل كتاب له رداء خاص يمنع اختراق اللعنة. لم يُصرح المؤلف بأن هذه الكنوز هي السر، لكن القراء الأذكياء لاحظوا أن الشخصية الرئيسية تستخدم معرفتها بالكتب لتجنب الموت. هذا يشبه ألعاب الألغاز حيث لا يُعطى الحل مباشرة بل يترك للمتعلمين اكتشافه.
أما فيما يتعلق بالشخصيات، لاحظت أن الناجين ليسوا الأقوياء أو الأذكياء، بل الذين يمتلكون 'القدرة على التكيف' و'المرونة العقلية'. في مشهد موت إحدى الشخصيات، سخر المؤلف من فكرة أن القوة البدنية تحمي من اللعنة، حيث أن الشخصية الأكثر قوة سقطت بسبب عدم التكيف مع البيئة المتغيرة. أرى أن هذا إشارة إلى أن 'السر' هو تقبل التغيير، وليس القتال ضده.
ربما يكون السر هو 'التوازن' بين الخير والشر داخل الأكاديمية. في الحلقة 23، عندما واجهت البطلة اللعنة الأخيرة، لم تحاربها بل صالحتها بجعلها تبتلع جزءًا من نفسها. هذا المشهد جعلني أعتقد أن السر هو 'التفاهم' مع القوى الملعونة بدلاً من مواجهتها. لكن، لا يزال هناك أجزاء من الرواية غير منشورة، لذا قد يكون هناك تطورات أخرى.
في النهاية، أشعر أن المؤلف يلعب مع القراء لعبة ذهنية، حيث يترك القرائن دون تفسير واضح، مما يجعل المجتمع التخميني ينمو. بالنسبة لي، هذا جزء من سحر الرواية—الحفاظ على الغموض والسماح للقراء بتفسير القصة بأنفسهم. أنا متحمس لرؤية ما سيحدث عندما يُكشف السر بالكامل.
من جد، أتذكر لما شفت إعلان تحويل 'The Misfit of Demon King Academy' لمسلسل حي، حسيت بالفضول والخوف في نفس الوقت!
القصة عندها طاقة هائلة، لكن تحويل عالم أكاديمية السحر مع تلك المعارك الخيالية والمؤثرات الخاصة - اللي تخلينا نقول 'واو' في الأنمي - لمسلسل واقعي… هذا تحدي صعب. شفت بعض الأعمال اللي حاولت تغامر بهالشيء مثل 'Death Note' و 'One Piece'، كلها أخذت انتقادات بسبب الفجوة بين الخيال والواقع.
مع ذلك، لو الشركة المنتجة عندها ميزانية ضخمة وأخذت وقتها في تطوير السيناريو وقصته الطويلة (لأن الأنمي ما زال مستمر بالموسم الثاني)، أقدر أتخيل نجاحه لو ركزوا على الجانب العاطفي والعلاقات بين الشخصيات بدل ما يضيعوا وقتهم في محاولة تقليد كل مشهد. الأكشن ممكن يكون أقل لكن العمق النفسي حق 'أنوس' ممكن يلمس ناس أكثر.
بس إلى الآن كل الكلام مجرد توقعات، الأمور في بدايتها. بنستنى ونشوف.