أسيرة اللون القرمزي

أسيرة اللون القرمزي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Oleh:  هاريOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
Belum ada penilaian
6Bab
61Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"لم تكن ليلة عادية في مدينة 'أرينور'، ولم تكن 'نور' تعلم أن رحلتها لتسليم تصاميمها الإبداعية ستنتهي بها خلف قضبان قصرٍ لا يعرف الرحمة. في لحظةٍ خاطفة، تحولت حياتها من طموحٍ بسيط إلى كابوسٍ من الرومانسية المظلمة، حين وجدت نفسها أسيرةً في يد 'إياد'، الرجل الغامض الذي يملك المدينة ويسعى لامتلاك كل ما يقع في طريقه. بين هوس إياد الجامح ومحاولات نور المستميتة لاستعادة حريتها، تنشأ علاقة معقدة قائمة على الحافة بين الكراهية القاتلة والتعلق المريب. تجد نور نفسها عالقة في لعبةٍ أكبر منها، حيث الأسرار مدفونة في جدران القصر، والخونة يحيطون بها من كل جانب. هل ستنجح نور في كسر قيود هذا السجن؟ أم أن هذا الهوس المظلم سيسحبها لتصبح جزءاً لا يتجزأ من عالم إياد؟ 'أسيرة اللون القرمزي' هي رحلةٌ في دهاليز النفس البشرية، حيث يكون أجمل قفص هو الأصعب في الهروب منه."

Lihat lebih banyak

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
6 Bab
الفصل الأول: صدفة قاتلة في "مدينة الضباب"
كانت السماء فوق مدينة "أرينور" رمادية كئيبة، وكأنها ترفض السماح لأي شعاع شمس بالمرور. المطر لم يكن مجرد ماء يهطل من السماء، بل كان أشبه بدموع باردة تغسل الأرصفة وتجعل انعكاسات أضواء النيون على الأرض تبدو كلوحات تجريدية مشوهة. كانت نور تمشي بخطوات سريعة، تضم حقيبتها الجلدية إلى صدرها وكأنها تحمل بداخلها أثمن ما تملك؛ كانت تلك الحقيبة تحتوي على "أحلامها"، مجموعة من التصاميم الرقمية التي قضت ليالي طويلة تسهر لإتمامها، على أمل أن يمنحها هذا العقد فرصة للبدء كـ "مصممة مستقلة" تقتات من إبداعها.وصلت نور إلى بوابة فندق "سيرينا"، المبنى الذي كان يشمخ كقلعة من زجاج وفولاذ في وسط المدينة. كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلاً، وهو وقت متأخر لموعد عمل، لكن السيد "إياد" لم يكن ممن يهتمون بالمواعيد الرسمية؛ فقد كان الرجل الذي يملك المدينة، أو هكذا كان يقال في الهمسات. أخذت نفساً عميقاً، حاولت ترتيب خصلات شعرها المبلل، ودخلت.بمجرد عبورها الباب الدوار، شعرت ببرودة الهواء المكيف تلسع بشرتها. كانت الردهة هادئة بشكل غير طبيعي. لم تكن هناك موسيقى، لا صوت أحاديث، فقط صمت ثقيل يلف المكان كأنه ينتظر انف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya
الفصل الثاني: خلف أسوار العزلة
توقفت السيارة أخيراً أمام بوابة حديدية شاهقة، كانت تفتح بصمت مريب يشبه صمت المقابر. لم تكن هناك أي إضاءة في الحديقة الواسعة التي مررنا بها، فقط الأشجار العارية التي كانت أغصانها تمتد كأصابع غاضبة نحو السماء. هذا القصر لم يكن منزلاً؛ كان قلعةً صُممت لتعزل ساكنها عن العالم، وتضمن لمن بداخلها ألا يخرج أبداً.نزل إياد أولاً، ثم فتح الباب لي وأشار بيده ببرود. "تفضلي. لا أحب أن أنتظر."مشيتُ بخطواتٍ متعثرة على الرخام البارد. كان كل شيء في هذا المكان يوحي بالفخامة، لكنها فخامة موحشة؛ تماثيل رخامية ذات نظراتٍ فارغة، لوحات زيتية لمشاهد حروب قديمة، وستائر ثقيلة تحجب أي أثر للحياة الخارجية. شعرتُ أنني دخلتُ إلى بطن وحشٍ من الحجر.أوصلني إلى جناحٍ في الطابق العلوي، كان واسعاً ومؤثثاً بذوقٍ لا يخلو من القسوة. "هذا هو مكانكِ،" قال وهو يقف عند الباب، يغلق المخرج بجسده الضخم. "لن تغادري هذا الجناح دون إذني. يوجد طعام، ملابس، وكل ما قد تحتاجينه. لكن لا تختبري صبري."اقتربتُ منه خطوة، مدفوعةً بغضبي الذي تغلب على خوفي. "هل تعتقد أنني سأقبل بهذا؟ أنت تختطفني! هذا جريمة يعاقب عليها القانون!"ضحك إياد، وكا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-29
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: عتمة الممرات
بعد أن غادر "إياد" الغرفة، لم أعد أشعر بالخوف الذي كان يشل حركتي، بل حل محله غضبٌ عارم. ذلك الرجل يظن أنني مجرد بيْدق في رقعة شطرنج يحركها كيفما يشاء. قضيتُ الساعات التالية لا أنام، بل أراقب حركة الحراس من النافذة. لاحظتُ ثغرةً بسيطة؛ في تمام الساعة الثالثة صباحاً، يتغير نبط الحراسة عند الممر الجانبي، حيث يغيب الحارس لثوانٍ معدودة قبل أن يحل محله زميله.كانت هذه فرصتي.انتظرتُ حتى دقات الساعة الثالثة. خلعتُ حذائي لأتحرك بصمتٍ تام، وفتحتُ باب جناحي بحذرٍ شديد؛ كان صوته يصرخ في أذني، لكن الرواق كان فارغاً. تسللتُ كظلٍ وسط العتمة، قلبي يكاد يخرج من صدري مع كل خطوة. وصلتُ إلى الممر الجانبي، ووقفتُ خلف تمثالٍ رخامي ضخم، أنفاسي محبوسة. رأيتُ الحارس يبتعد ببطء، وفي تلك اللحظة، ركضتُ بكل ما أوتيت من قوة نحو باب الخدم.كان الباب موارباً. دفعتُه، وخرجتُ إلى هواء الليل البارد. لم أصدق أنني فعلتُها! كان القصر يقع في منطقةٍ نائية تحيط بها الغابات، والظلام هو حليفي الوحيد. ركضتُ نحو سياج الحديقة، أطراف أصابعي تلمس المعدن البارد، وبدأتُ بالتسلق. كانت يداي ترتجفان، والذكريات عن "إياد" وقسوته تدفعني ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: خيوط العنكبوت والستار القرمزي
استيقظتُ على وقع صوتِ المطر وهو يقرع زجاج النافذة بحدة، وكأنه يحاول تحطيم الحواجز التي وضعها "إياد" حول جناحي. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة؛ وجهي شاحب، وعيناي تحملان إرهاق ليالي الترقب، لكن خلف هذا الشحوب، كان هناك شيءٌ يشتعل. لم أعد تلك الفتاة التي تكتفي بالبقاء في غرفتها، تنتظر مصيراً يحدده رجلٌ يظن أنه امتلك العالم. لقد تعلمتُ أن الصمت في هذا القصر هو أداة، تماماً كالكلام.مرت ساعات الصباح بطيئة، كأن الوقت نفسه قد توقف في هذا القصر. كان الطعام يُقدم لي بانتظام، لكنني لم أعد ألمسه؛ كنتُ أخشى ما قد يكون مدسوساً فيه، أو ربما كنتُ أخشى أن يرى "إياد" في تناول طعامي خضوعاً غير مباشر له. قضيتُ وقتي في مراقبة حركة الظلال، وفي رسم خرائط ذهنية لكل زاويةٍ في هذا المكان. كانت غرفتي الآن بمثابة خلية نحل، لا للنحل، بل للأفكار. كنتُ أحلل كل حركة، كل صوت، وكل نظرة من الحراس الذين يتبدلون خلف الباب.عندما دقت الساعة الثالثة بعد الظهر، فُتح الباب أخيراً. لم يكن "إياد"، بل كان الطبيب، ذلك الرجل الذي يثير في نفسي ارتياباً أشد من خوف الحراس. دخل بهدوء، يجر خلفه عربةً طبية صغيرة تصدر صريراً خافتاً يمزق ه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: قناع الطاعة
كان الصباح في قصر "أرينور" يختلف دائماً عن أي مكانٍ آخر في العالم. لا شمسٌ دافئة تتسلل عبر الستائر، ولا صوتٌ لحياةٍ تنبض في الخارج، فقط ذلك الضوء الرمادي الكئيب الذي يغسل جدران الغرفة، ليذكرني كل يوم بأنني لستُ سوى طائرٍ في قفصٍ مذهب. لكن هذه المرة، لم يكن الصباح يحمل معي ثقل الخوف أو مرارة اليأس، بل كان يحمل شيئاً جديداً: "خطة". وقفتُ أمام المرآة، أنظر إلى انعكاسي. تلك الفتاة التي كانت قبل أيامٍ معدودة تبكي وتصرخ في وجه الحراس، لم تعد موجودة. كانت ملامحي الآن أكثر ثباتاً، وعيناي تخفيان خلفهما بريقاً من الهدوء المفتعل. لقد أدركتُ، بعد ليالٍ طويلة من التفكير والمراقبة، أن الصراع مع "إياد" لا يُربح بالقوة البدنية، ولا بالتمرد الصريح الذي لا يؤدي إلا إلى مزيدٍ من القيود. اللعبة هنا تتطلب "القناع". يجب أن أكون الشخص الذي يريد هو أن يراني عليه، لكي أتمكن في الخفاء من نسج خيوطي الخاصة. رتبتُ شعري بعناية، وسويتُ فستاني القرمزي الذي كان يبدو وكأنه نذير شؤم. جلستُ على الأريكة، ممسكةً بكتابٍ قديم وجدته في مكتبة الجناح، متظاهرةً بالقراءة بينما كانت أذناي ترصدان كل حركةٍ في الممر. كنتُ أعلم أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya
الفصل السادس: سر في الظلال
بدأ اليوم في القصر كأنه يومٌ عادي، لكن الهواء كان مشحوناً بتوترٍ كهربائي غير مرئي، توترٌ لا يدركه إلا من عاش محبوساً خلف الجدران. لم أعد أراقب النافذة بانتظار الخلاص، بل أصبحتُ أراقب الحراس بانتظار "الفرصة". كان القناع الذي ارتديته في الأيام الأخيرة قد بدأ يعطي ثماره؛ الطبيب أصبح أكثر ارتخاءً، وبدأ يثق – أو هكذا خُيل إليه – في استسلامي التامفي تمام الساعة العاشرة صباحاً، دخل الطبيب كعادته. لم تكن الحقيبة السوداء هي الشيء الوحيد الذي يحمله اليوم، كان معه جهاز لوحي متطور، يبدو أنه يستخدمه لتوثيق تقارير حالتي الذهنية. وضعه على طرف المكتب الخشبي العتيق وهو يتحدث عن "ضرورة انتظام الدواء"، بينما كنتُ أنا أقوم بدور "الأسيرة المطيعة"، أهز رأسي وأصطنع التنهيدات الهادئة."أشعر بضغطٍ شديد في رأسي، دكتور،" قلتُ وأنا أضع يدي على صدري، مظهرةً علامات الإعياء التي تدربتُ عليها أمام المرآة. كنتُ أتعمد أن تكون حركاتي بطيئة، محسوبة، كأنني أستجمع قواي بصعوبة.توقف الطبيب عن الكتابة، ورمقني بنظرة فحصٍ باردة. "هذا طبيعي في مرحلة التكيف. الجهاز العصبي يحتاج وقتاً ليعتاد على البيئة الجديدة. سأحضر لكِ جرعةً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-30
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status