แชร์

فى حضن العدم
فى حضن العدم
ผู้แต่ง: اسماء ندا

الفصل الاول

ผู้เขียน: اسماء ندا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-19 10:36:05

داخل افخم المستشفيات الخاصة فى العاصمة كانت فاتن ممددة على فراش فى جناح خاص، كان جسمها ملفوف بالشاش الابيض، الصمت المحيط بها يقطعه صوت الآلات الطبية المتصلة بها، فجأه سمعت صوت حذاء نسائي يقترب ثم دفع الباب لتدخل عبرة امرأه جميلة تتبختر فى خطواتها كانت نظرات تلك المرأة مثبتة على فاتن النائمه بلا حول ولا قوة، ابتسمت بسخريه وشملته واضحة فى اعينها لم تحاول حتى اخفاءها ثم قالت

"يا إلهي، يا لها من مأساة!"

بينما كانت فاتن عاجزة عن الحركة، تحدق بعينيها في تلك صديقتها المقربة نورهان، كانت تتساءل فاتن فى عقلها ( ماذا حدث؟ لماذا اشعر وكأنها سعيدة لما حدث لى؟ لقد كنا نتبادل النداءات قبل أن تصدمني الشاحنه ) حاولت فاتن التحدث لكن احبالها الصوتية كانت متضررة فلم تستطع النطق

اقتربت منها نورهان ونظرت فى عينيها وهى تهمس "هل تريدين قول شيء؟"

ثم ضحكت بصوت مرتفع تردد صداه فى الغرفة، وهمست مرة اخرى وهى تنحنى مقتربه من اذن فاتن "فاتن، ربما لا تصدقين أن يومك كان بائساً إلى هذا الحد".

نظرت إليها فاتن بدهشة،وهى تفكر فى صديقتها تلك التي كانت تبتسم دائمًا لها في الماضي، الان عينيها تفيضان بالكراهية المحض، أرادت فاتن التتحدث مرة اخرى ، لكن لم تستطع النطق بكلمة.

كانت عينها و نورهان تمسك بقبضتها، مليئتين بالشك والتساؤلات تغزوا عقلها (لماذا؟ لماذا تقول نورهان لى هذا الكلام؟) بينما كانت نورهان تشعر بالسعادة اكثر كلما تواجه فاتن صعوبة في الإجابة قالت لها "يا لك من حمقاء يا فاتن ، هل تظنين حقاً أنني سأعاملك كأفضل صديقة لي؟"

عندما رأت نورهان ان فاتن تحاول النهوض وهي تتخبط، ضغطت بقوة على جروحها مما جعل جسد فاتن يرتجف كله من الألم، وسرعان ما سال الدم من وجهها ، ابتسمت نورهان بشراسة وقالت

" ما فعلته كان من أجل حسين كمال فقط، بما في ذلك التقرب منكِ ومصادقتكِ، ألا تعلمين أننا كنا حبيبين بالفعل؟"

اتسعت عيني فاتن وهى مصدومه وعقلها يردد (ماذا؟!) بينما أكملت نورهان حديثها وهى تضغط بكفها على وجه فاتن " أتعلمين ايضا ان حادث السيارة ذلك لم يكن حادثًا أيضًا! في اللحظة التي صدمتك فيها الشاحنة، كنت أنا و حسين عند الزاوية، اتعلمين كم انا متحمسه لرؤية الصورة التي التقطتها عندما صدمتك الشاحنة، هل تريدين معرفة مدى حماسي؟"

همست فاتن فى عقلها (لا، هذا مستحيل، لن أصدق أي كلمة من كلماتك!)

حدقت فاتن بوجه نورهان بغضب، ومدت يديها تحاول ان تدفعها بعيدًا، لكن ابتسامة نورهان الساخرة كانت لا تزال تعلو وجهها و هى تقول

"هل تعتقدين حقاً أنه يحبك؟ أنت مجرد شخص مثير للشفقة تبنّته عائلة العامرى ، أنت مجرد أداة لجلب الحظ السعيد، وأنتِ كيف لمن مثلك ان يكون لديه أوهام بالزواج منه؟ هذا مستحيل تماماً! ظننتُ أن كل شيء سينتهي لو مُتَّ في الحادث، لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون مصيرك قاسيًا إلى هذا الحد."

كانت نظرات نورهان شيطانية وهى تتحدث "لا يهم، ستذهب إلى الجحيم عاجلًا!"

فكرت فاتن (ماذا تنوين ان تفعلي بي؟)

"أوه، فاتن، ما زال لديك بعض الفائدة، انظري، ما هذا؟"

أخرجت نورهان ورقة بحجم A4، ولوّحت بها أمام عين فاتن ، كان مكتوب عليها عبارة "التبرع بالرحم" وما آلم فاتن أن توقيع حسين موجود أسفل الورقة.

اتسعت عينا فاتن وهي تحاول جاهدةً إبعاد نورهان فترنّحت نورهان بنظرةٍ تحمل نية القتل، ثم أمسكت برقبت فاتن فجأةً وقالت "فاتن، يجب أن تشعري بالامتنان لأنكِ ما زلتِ قادرةً على العطاء، أعطيني رحمكِ، وبعد أن ألد طفل ل حسين، سأحرق البخور وأصلي من أجلكِ."

ظلت فاتن تحاول المقاومة بعنف وعيناها تفيضان بالكراهية وهى تهمس بصعوبة "لن أعطي رحمي لك! أبداً!"

"مهما يكن، يمكنك فعل ما تريد الآن، سأحقنك بمادة تصيبك بالسكتة الدماغية، ولن تشعرين بالألم بعد ذلك، أوه، كدت انسي ، عليّ أن أخبرك سرًا واحدًا قبل وفاتك، الطفل الذي أجهضته انا قبل عامين هو ابن حسين، في ذلك الشهر اعتنيتَ انت بي عناية فائقة، حتى أنني لم أكن أعرف كيف أعبر عن شكرى لك "

همست فاتن "كفى! كفى!"

"كيف يمكن أن يكون هذا كافياً؟ فاتن، كان يجب أن أكون مع حسين بدونك، كل هذا بسببك، لقد فقدت طفلي، لقد فقدت حقي في أن أكون أماً، غيّر كل هذا بحياتي!"

رفعت نورهان الحقنة التي أعدتها مسبقاً، وضغطتها برقبة فاتن بنظرة حادة، سرعان ما انتشر صوت الانذار بالمكان وتجمعت الممرضات والاطباء وتتابعت تعليقاتهم

" يا إلهي! معدل ضربات قلب المريضة غير منتظم، وبدأ ضغط دمها بالانخفاض"

بعد اقل من دقيقة ، وجدت فاتن نفسها تطفو فى الفضاء تتساءل (أين هي؟) تنظر إلى الأطباء والممرضات المنشغلين بشيء ما في غرفة العمليات، ويبدو أنها بدأت تفهم ما يحدث، تطفو هنا وهناك، وعندما ترى نفسعا على طاولة العمليات، لا يسعها إلا أن تصرخ.

"لا، لا، لا، لا تأخذوا رحمي!"

اندفعت روح فاتن نحو الجراح بيأس، والمثير للدهشة أنها اخترقت جسده، تنظر إلى نفسها بشكل غير معقول، وقد شحب وجهها وتفكر(هل مت؟ ولكن من هذا الشخص الموجود على السرير؟)

تلمس وجهها وهي ترتجف، ثم تنظر إلى الوجه الشاحب على سرير العمليات، وتبتلع ريقها لا شعورياً وتهمس (هذا وجه مطابق تمامًا لوجهي، لكنها ليست انا، فقد كنت مصابة بشلل نصفي شديد من تلك الحادثة، وتشوه وجههي، بل وتم حقني بمادة تسبب الموت بواسطة دواء نورهان)

وعندما كانت تفكر في كل شيء، شعرت بقوة جبارة تسيطر عليها، وشعرت بشعاع من الضوء الأبيض يخترق دماغها، ثم فقدت وعيها.

((بعد مرور يومين))

فتحت فاتن المستلقية على السرير عينيها فجأة، وتدفقت إلى ذهنها ذكريات غريبة كثيرة ثم عبست وغطت رأسها بيديها.

عندما لمحتْ جانبها الأيمن، شعرتْ بنظرةٍ حادةٍ تخترقها، سرى تيارٌ من الهواء البارد في عمودها الفقري أدارت رأسها، فإذا بزوجٍ من العيون العميقة الثاقبة تحدق بها.

يتباطأ معدل ضربات قلبها، لا يوجد في تلك العينين سوى اللامبالاة.

"نعمة ، أنت بخير!"

ينهض الرجل ويتجه نحو فاتن ثم يمسك ذقنها بقوة، نظرت إليه فاتن بدهشة، فالرجل ذو وجه إلهي، وسيم لدرجة أن النساء سيُصبن بالذهول لو وقفن بجانبه. كانت شفتاه الرقيقتان مضمومتين، وما رأته في عينيه ليس إلا ازدراءً وسخرية.

بدأت فاتن تشعر بالخوف، وحدسها يخبرها أن الرجل خطير، حتى أن شعور البرد الذي تسلل من قدميها إلى رأسها لم يكن بالإمكان تجاهله.

تومض بعض الذكريات في ذهنها، فتتسع حدقتاتها وهي تنظر إلى الرجل بدهشة.

"مازن الألفى ؟"

بدا الصوت الأجش المتقطع وكأنه يُشعر الرجل بعدم الارتياح، فعبس ونفد صبره، وشد قبضته على ذقنها قائلاً: "ما هي الحيل التي تلعبينها هذه المرة؟"

"ماذا؟"

كلن عقل نورهان فارغ تماما فهي لا تعرف كيف تتعامل مع الموقف ولا تفهم ماذا يحدث ، بينما قال الرجل

نظر إليها مازن باشمئزاز، ويبدو أنه قد عرف كل حيلها وسئم من سلوكها وقال "القفز من مبنى في المرة الماضية، والغرق في بحيرة هذه المرة، إذا كنتِ تريدين الموت حقًا، فلماذا لا تحاولين الموت تمامًا؟"

لا تعرف فاتن ماذا يقول هذا الرجل ،إنها لا تعرفه فهما غريبان، ولكن كيف يمكنها الظهور هنا ولماذا يناديها بـ " نعمة "؟ والأكثر من ذلك، لماذا تشعر بألم خفيف في قلبها.

نظرت فاتن إلى مازن في حيرة، وعيناها دامعتان، لكن عندما لمس مازن بصرها، حدق بعينيه ورفع يديه بازدراء.

أمالت فاتن رأسها، فوجدت مرآة على الطاولة بجانب السرير، ثم التقطتها ونظرت في المرآة ففتحت عينيها على اتساعهما، وحدّقت في المرأة التي تجسدها المرآة بذهول، إنه وجهي، إنه أنا، ولكن ماذا عن مازن؟ ما به؟

"نعيمه، ما الذي تفعليه بحق الجحيم؟"

عندما يكتشف مازن أن فاتن قد تجاهلته، يأخذ المرآة من يديها مباشرة، ويحملها من على السرير قائلاً: "الآن وقد نجوتِ، اخرجي من المستشفى فوراً".

أمسكت فاتن بذراعي مازن بيدها اليمنى الشاحبة، وهي ترتجف وتنظر إليه بترقب: "مازن من أنا؟"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • فى حضن العدم    الفصل السادس

    ألقى مازن نظرة خاطفة عليها فقط دون أن يقول شيئاً، ثم غادر، عند رؤية ذلك، بدت تسنيم غير مكترثة بتصرفاته، فاكتفت بتقبيل فاتن والتحديق بها كانت تسنيم تضيق عينيها وتمسك بالشوكة، في حركة غير طبيعية بعض الشيء، لأن فاتن لم تجادلها كعادته."نعيمة، في المرة الأولى قفزت من فوق المبنى، وهذه المرة أغرقت نفسك في البحيرة، ما هي ألعابك الأخرى؟ مهما فعلت بعد ذلك، لن يحبك أخي ولن يلقي عليك نظرة!"نظرت إليها فاتن باستخفاف، فوجدت اخت زوجها فخورة بنفسها وهذا ما يُفترض أن يكون مشهدًا معتادًا في هذه العائلة، لطالما كان بينهما جدال وقالت "لا، لا، لا، أنتِ مخطئة، لم يكتفِ أخوكِ بإلقاء نظرة خاطفة عليّ، بل ألقى عليّ عدة نظرات!""يا نعيمة، لم أرَ امرأةً وقحةً مثلكِ قط! تعلمين جيداً أن أخي لم يعد يحبكِ، لكنكِ ما زلتِ تضايقينه، أحذركِ، انفصلي عن أخي سريعاً إن كنتِ ما زلتِ تُقدّرين كرامتكِ، ولا تكوني لئيمةً في...""في …..؟" تابعت فلتن وعيناه الجميلتان تفيضان بالمكر. "أوه، إذن تظنين أن أخاكِ …..؟"ألقت تسنيم شوكاتها وقالت باشمئزاز."نعيمه! اصمت! كيف تجرؤين على شتم أخي!" صاحت فاتن"هممم، إذن هذا ليس ما تريدين ا

  • فى حضن العدم    الفصل الخامس

    من المفاجأه لدخوله الغرفة صفعت فاتن يد مازن وركلته في ركبتيه عندما لم يكن ينظر بينما شعر هو بالأذى منها، فعقد حاجبيه ونظر إليها بغضب، عند رؤية ذلك، سحبت فاتن اللحاف وغطت نفسها محاولة منها للشعور بالحماية، ثم نهضت على الفور مبتعدة وهى تجر اللحاف ،أثارت سلسلة تحركاتها شكوك مازن، يستطيع فهم سلوكها خلال النهار، لكنه لا يستطيع فهم سلوكها الآن، إنه أمر غريب حقاً.خلال العامين التاليين لزواجهما، لم تكن بينهما أي علاقة حميمة رغم أنهما كانا يعيشان في غرفة واحدة، في الماضي، كانت نعيمة تغتنم أي فرصة للتقرب منه وإظهار حبها، مهما كانت مشاعره السلبية، وكانت تتخلى عن كرامتها لإرضائه.اليوم، عندما أراد العودة للنوم، أغضبه أنها لم تغلق الباب، بعد التفكير في سلوكها، رغب مازن في استكشاف المزيد عنها، ما هي جوانب شخصيتها المتعددة؟ الآن، وهي تنظر إليه وكأنها تتجنبه كما لو كانت تواجه وباءً عظيماً، ازدادت شكوكه.لا تجرؤ نعيمه على لمسه، ولا حتى ضربه، يبدو أن هناك عاصفة في عينيه قال ساخرًا، وهو ينظر إليها بحذر كما لو كان يحاول أن يرى ما وراءها "هذه غرفتي، كيف تظنين أنني دخلت إلى هنا؟""أنتِ..." لم يكن لدى

  • فى حضن العدم    الفصل الرابع

    ظل اندهاش مازن من ردة فعل فاتن وهو يفكر (لكن نعيمة اليوم غريبة الأطوار حقًا، فهي هادئة لدرجة أنها لا تُبالي بشيء، حتى كلماته الساخرة وقد استمرت هذه الحالة منذ استيقاظها في المستشفى. لقد كان في حيرة من أمره حقا ) صاح بها "وقّعي! وستحصلين على كل ما وُعدتِ به في الاتفاقية."سخرت فاتن ضغط الورقة بيدها وقالت"هو! مازن لقد حسبت الأمور جيداً!"عبس مازن قائلاً: "ألا تريدين التوقيع؟ نعيمة هذه الاتفاقية تفيدك بما فيه الكفاية، فكري فيها جيداً".تنهدت فاتن"اجل، هذا صحيح، سأحصل على 50 مليون يوان بعد الطلاق! أنا مندهشة جدا من تقديركم لي هكذا، سيدي كم أنت كريم !""ألا يكفيك هذا؟" عبست فاتن وقالت "لو كنتُ مجرد كونى نعيمة حقا لكان ذلك كافياً ، لكنني سيدة عائلة وزوجة الألفى لذا فهو غير كافٍ بالنسبة لي إلى حد كبير".بينما كانت فاتن تنقر بأصابعها على الورقة، اكملت "يمكنني التوقيع بشرط أن تعطيني 200 مليون يوان، وليس نصف ثروتك، إذا لبيت طلبي، فسأوقعها على الفور"."200 مليون؟ هل تعتقدين أنكِ تستحقين هذا المبلغ؟" حدّق مازن بها بوجهه البارد الساخر: "إذا وقّعتِ الآن، ستحصلين على 50 مليونًا، وإذا لم ت

  • فى حضن العدم    الفصل الثالث

    فكرت في نفسها هي ليست نعيمة لذا لن تحزن أبدًا بسبب كلماته، نظر لها بعد ان رفع احد حاجبيه وقال"ماذا قلت؟" لم يتوقع أبدًا أن تعامله بهذه الطريقة السيئة، ففي الماضي، بغض النظر عن نوع الكلمات التي كان يقولها، كانت نعيمة تتألق أمامه، ويبدو أنها قد تخلت بالفعل عن احترامها لذاتها، ولهذا السبب يكرهها.لكنها تغيرت اليوم، أصبحت امرأة أخرى، يملؤ قلبها شعور بالغربة واللامبالاة، خاصةً عندما رد عليها قائلا "نعيمة، أعتقد أنك واضحة بما يكفي لكي لا تلعبي معي!""كفى! أنتِ..."فُتح الباب، مما قاطع كلامها ، أدخلت منار طبيبًا،وعندما رأى الطبيب نعيمة الغاضبة، بدا متفاجئًا، لكنه أخفى مشاعره وابتسم لها قائلًا: "يا إلهي، يا نعيمة أنتِ على قيد الحياة!"عبست فاتن ووجهت نظرها نحو الطبيب وهى تفكر (إنه شخص شرير، ذو عينين تشبهان عيون الثعلب، مليئتين بالابتسامات، ويرتدي ثوباً أبيض عادياً، ولدهشة الجميع، يتمتع بمزاج مغرٍ عندما يكون مرتدياً زي العمل.)هذه هي الكلمة التي ظهرت في ذهن فاتن وحدقت في الرجل بقشعريرة وقالت "ليست لك أي علاقة بي، من فضلك لا تزعجني!" رفع الرجل عينيه الجميلتين قليلاً، وأمال رأسه وتحدث إلى

  • فى حضن العدم    الفصل الثاني

    عندما سمعها مازن نظر لها بسخريه وقال"إذن؟ فقدان الذاكرة؟ بممارسة هذا النوع من الخدع أمامي، هل اكتشفتِ طريقة موتكِ؟"بدت فاتن وكأنها لا تسمع شيئاً، وما زالت منغمسة في عالمها الخاص، لم تمت، ما زالت على قيد الحياة، وجسدها سليم، ما الذي حدث؟ لماذا يناديني مازن بـ"نعيمه"؟لم يتسامح مازن عندما رأى نظرة فاتن، خفف قبضته عنها وتراجع خطوة إلى الوراء قائلاً: "هذه فرصتك الأخيرة، إذا حاولتَ فعل أي شيء مريب، أعدك أنك ستشعرين وكأنك ميتة!"بعد ان انهى حديثه غادر مباشرة واغلق الباب بقوة بينما شعرت فاتن بالخوف من صوت إغلاق الباب العالي، وبعد لحظات، التقطت المرآة مرة أخرى ونظرت إلى الوجه بعناية، وعندما تأكدت من أنه وجهها، أخرجت الهاتف وتحققت من الوقت، في البداية، شعرت بالذهول، ثم انتابها شعور بالحيرة.لقد وجدت نفسها للتو، إنها مستشفى خاص في مدينة تونغ، مدينة تونغ، هي منطقة نفوذ مازن، ومع ذلك، فقد نشأت في مدينة يون، ولا تزال تتذكر أنه عندما حقنتها نورهان بالدواء، كانت في مدينة يون، من الغريب أنها في مدينة تونغ الآن! أمسكت بهاتفها محاولة معرفة ما حدث.انفتح الباب فجأة، ودخلت فتاة في نفس عمرها تقريبًا

  • فى حضن العدم    الفصل الاول

    داخل افخم المستشفيات الخاصة فى العاصمة كانت فاتن ممددة على فراش فى جناح خاص، كان جسمها ملفوف بالشاش الابيض، الصمت المحيط بها يقطعه صوت الآلات الطبية المتصلة بها، فجأه سمعت صوت حذاء نسائي يقترب ثم دفع الباب لتدخل عبرة امرأه جميلة تتبختر فى خطواتها كانت نظرات تلك المرأة مثبتة على فاتن النائمه بلا حول ولا قوة، ابتسمت بسخريه وشملته واضحة فى اعينها لم تحاول حتى اخفاءها ثم قالت "يا إلهي، يا لها من مأساة!"بينما كانت فاتن عاجزة عن الحركة، تحدق بعينيها في تلك صديقتها المقربة نورهان، كانت تتساءل فاتن فى عقلها ( ماذا حدث؟ لماذا اشعر وكأنها سعيدة لما حدث لى؟ لقد كنا نتبادل النداءات قبل أن تصدمني الشاحنه ) حاولت فاتن التحدث لكن احبالها الصوتية كانت متضررة فلم تستطع النطق اقتربت منها نورهان ونظرت فى عينيها وهى تهمس "هل تريدين قول شيء؟" ثم ضحكت بصوت مرتفع تردد صداه فى الغرفة، وهمست مرة اخرى وهى تنحنى مقتربه من اذن فاتن "فاتن، ربما لا تصدقين أن يومك كان بائساً إلى هذا الحد".نظرت إليها فاتن بدهشة،وهى تفكر فى صديقتها تلك التي كانت تبتسم دائمًا لها في الماضي، الان عينيها تفيضان بالكراهية الم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status