Responde este cuestionario rápido para descubrir si eres Alfa, Beta u Omega.
Esencia
Personalidad
Patrón de amor ideal
Deseo secreto
Tu lado oscuro
Comenzar el test
4 Respuestas
Victor
2026-03-24 21:56:49
يبدو أن تتبّع مصدر شخصية 'شعل' يتطلب قليلًا من بحث ميداني أكثر من مجرد ذكر اسم في محادثة سريعة.
أول ما أفعله عادةً هو البحث في الطبعة الأصلية للكتاب — صفحة حقوق النشر، المقدمة أو خاتمة المؤلف، وقائمة الشكر أو الملاحق إن وُجدت. كثير من الأحيان يذكر المؤلف أو الناشر ملاحظات حول خلق الشخصيات أو الإشارات التي استلهمت منها. إذا كانت الرواية جزءًا من سلسلة أو نُشرت في مجلة قبل جمعها في كتاب، فقد تظهر إشارات لحقوق النشر أو مساهمات كتابية أخرى توضح من صاغ الفكرة الأولى.
لو لم أعثر على شيء داخل الكتاب، أتحوّل إلى سجلات الناشر، قاعدة بيانات المكتبات مثل WorldCat، وصفحات مثل Goodreads أو موقع الناشر الرسمي — هذه الأماكن عادةً توضح المؤلف الأصلي وتفاصيل النسخ والترجمات. أما إن كانت شخصية 'شعل' ظهرت أولًا في عمل ثانوي (مسلسل تلفزيوني أو فيلم مستوحى من الرواية)، فلا بد من التمييز بين مبتكر الشخصية (المؤلف الأصلي) ومن عدّل/أعاد تصورها في وسائط أخرى. في النهاية، غالبًا ما يكون مبتكر الشخصية هو مؤلف الرواية الأصلية، لكن التفاصيل الصغيرة تحتاج تحققًا بسيطًا قبل التأكيد، وهذا ما أفضّل القيام به قبل أن أصرح بشكل قاطع.
Isaac
2026-03-25 07:34:06
من زاوية عملية وبسيطة: عادةً من كتب شخصية في رواية هو مؤلف الرواية الأصلية، لكن التأكد يحتاج خطوات قصيرة. أولًا أتحقق من الطبعة الأولى: صفحة الحقوق، صفحة العنوان، وأية ملاحظات من المؤلف. ثانيًا أراجع سجلات الناشر وقواعد بيانات مثل WorldCat أو سجلات المكتبات الوطنية التي تحدد المؤلف والنسخ.
إذا كانت الشخصية ظهرت أيضًا في عمل مقتبس (مسلسل، فيلم، لعبة)، فقد يقوم كاتب السيناريو أو فريق من كتاب بتعديلها، لكن الفضل في الابتكار يعود عادةً للمؤلف الأصلي ما لم يثبت خلاف ذلك عبر توثيق رسمي. شخصيًا أُفضل أن أبدأ بهذه الخطوات السريعة قبل أن أُعلن اسم من كتب 'شعل' نهائيًا، لأن القاعدة الأساسية عندي هي الاعتماد على المصدر الأولي قدر الإمكان.
Stella
2026-03-26 20:54:23
أبدأ دائمًا بتفكير عملي: اسم الشخصية وحده لا يكفي إذا لم نعرف أي رواية تقصد بالضبط. كثير من الشخصيات تحمل أسماء متشابهة أو قد تُستعمل في أعمال مختلفة. لذلك أول خطوة أعتبرها دائمًا هي تحديد الطبعة أو اسم الرواية الكامل وسنة النشر.
بعد تحديد العمل، أتفحص صفحة الحقوق والمقدمة حيث يسجل المؤلف أصله القانوني للعمل. إذا كانت الرواية مترجمة، يجب الانتباه لأن المترجم قد يغيّر اسم الشخصية قليلاً أو فرمجته، لكن أصلاً الشخصية عادةً من نص الكاتب الأول. في حالات السلاسل الأدبية أحيانًا يكون هناك مؤلفون مشتركون أو محررون أضافوا تفاصيل لاحقة؛ حينها أبحث عن مقابلات مع المؤلف أو بيانات الناشر لتوضيح من صاغ 'شعل' بالضبط. بالنسبة لي، هذا النوع من التحقيق ممتع لأنه يجمع بين فضول القارئ وحس الباحث.
Ian
2026-03-28 20:37:15
أحب تخيل مشهد ولادة الشخصية داخل دفتر مؤلفها، لكن عمليًا الأدلّة الأكثر مصداقية تكون رسمية: اسم المؤلف في صفحة العنوان وصفحة حقوق النشر. لو كانت 'شعل' شخصية ظهرت في رواية شعبية وتحوّلت إلى أعمال أخرى، فمهم أن نفرّق بين من ابتكرها ومن أعاد تشكيلها لاحقًا.
أستخدم قواعد بيانات موثوقة مثل سجلات المكتبات الوطنية أو WorldCat للبحث عن النسخة الأولى ورقم الـISBN، لأن metadata هذه النسخ غالبًا تذكر كاتب العمل الأصلي بوضوح. كما أن المقالات الأدبية أو دراسات نقدية عن الرواية قد تشرح خلفية خلق الشخصية وتستشهد بمقابلات مع المؤلف. في تجاربي، المجتمعات القرائية والويكيات المختصة قد تسهّل الوصول إلى هذه المصادر، لكنني أحذر من الاعتماد عليها وحدها دون التحقق من المصدر الأولي. في النهاية، الإجابة الدقيقة تتطلب تحديد الرواية نفسها، ثم تتبع أثرها عبر المصادر الرسمية، وهذا ما أجده ممتعًا عند البحث عن أصل شخصية محببة مثل 'شعل'.
مش كل أب بيبقى أب… ومش كل أخ يقدر يشيل مسؤولية عيلة كاملة، الرواية دي بتحكي عن أخ اختار يتحمل بدل ما يهرب، اختار القسوة بدل الندم، ودفع تمن قراراته وجع، لأنه كان شايف نجاتهم أهم من صورته في عيونهم.
وتحمل الرواية اسم آخر (زوجتي الجميلة المدللة إلى أبعد الحدود)
كان هناك حادثة طائرة جعلت منها يتيمة، وهو أيضًا، لكن السبب كان والدها.
عندما كانت في الثامنة من عمرها، أخذها إلى عائلة كريم، وكان أكبر منها بعشر سنوات. كانت تظن أن ذلك نابع من لطفه، لكنها اكتشفت أنه أخذها فقط لسد دينها.
على مدار عشر سنوات، كانت تظن أنه يكرهها. كان باستطاعته أن يمنح لطفه للعالم بأسره، إلا هي... لم يكن لها نصيب منه….
لم يسمح لها أن تناديه أخي. كان يمكنها فقط أن تناديه باسمه، ياسر، ياسر، مرارًا وتكرارًا حتى ترسخ الاسم في أعماقها...
"رافلي، ابتداءً من هذه الليلة، رافِقْ بناتي الثلاث، حسنًا!"
مرافقة ثلاث فتيات بنات رئيستي في العمل، وهن جميلات وما زلن عازبات، من الذي قد يرفض؟ لكن وضعي الذي لا يتعدى كوني خادمًا عاديًا جعلني أُحتقَر. إلى أن عرفن حقيقتي، فبدأن يتوسلن لي كي يصبحن نسائي.
إنها لي الآن. سواء أرادت ذلك أم لا، إنها ملكي.
«أرجوك... دعها تذهب. إنها يتيمة، ارحمها...» تتردد هذه الكلمات في الغرفة، ابتهال هش أمام إرادة رجل لا تلين. لكن أريان ليست مجرد ضحية. إنها قوة الطبيعة، شابة ذات شجاعة ملتهبة، ترفض الانحناء لأي كان، حتى ولو كان أوراسيو فيراري.
أوراسيو. هذا الاسم يجعل أي روح في المدينة ترتجف. زعيم مافيا، رجل ذو نظرة جليدية وسلطة لا تُنازع، حضوره وحده يفرض الصمت والخوف. لكن أمام أريان، يترنح. هي، بجرأتها الساحرة، وعينيها المليئتين بالنار والتحدي، لا ترتجف. لا تهرب. لا تستسلم. لا تخضع.
لم يجرؤ أحد قط على مقاومة أوراسيو فيراري مثلها. لم يزلزله أحد قط إلى درجة فقدانه رباطة جأشه وسيطرته. هذه المرأة تفلت منه، إنه لا يسيطر عليها. وهذا حرق لا يطاق لرجل معتاد على التحكم بكل شيء، وامتلاك كل شيء.
إنه يريدها. ليس برغبة بسيطة، بل بهوس محرق، وحاجة غريزية لامتلاك ما لا يستطيع الحصول عليه. ستصبح أريان ملكه. مهما كان الثمن، مهما كان الألم، مهما طال الوقت. إنها ملكه، جسدًا وروحًا، له وحده.
إنه مستعد لفعل أي شيء من أجلها. لتدمير أي شخص يجرؤ على النظر إليها، لسحق أي تهديد، لتحطيم أي محاولة للهروب.
«سأقتل كل من يهتم بها.» هذه الكلمات تحذير قاسٍ، ووعد بالدم والنار. لأن أريان لم تعد مجرد امرأة. لقد أصبحت إمبراطوريته، ضعفه وقوته، جحيمه وجنته.
الصراع من أجل حريتها قد بدأ للتو... لكن هناك شيء واحد مؤكد: إنها ملكه الآن. ولن يتركها أبدًا.
بعد سفر أختي إلى الخارج، تزوجت من زعيم المافيا بدلاً منها.
بعد خمس سنوات من الزواج، أصبحنا أكثر شخصين يكرهان بعضهما البعض.
هو يكرهني لأنني أجبرت أختي على الرحيل، واستخدمت الحيل لأصبح زوجته.
وأنا أكرهه لأنه عاملني دائماً كبديلة، ولم يعلن عن هويتي للعلن أبداً.
وبسبب عدم الاعتراف بي هذا، تعرض والداي المحبان للمظاهر للإهانة، ومنذ ذلك الحين كرهاني بشدة أيضاً.
في نهاية حياتي السابقة، نسيني هو ووالداي على الجبل الثلجي من أجل الاحتفال بعيد الميلاد مع أختي.
وسط البرد القارس، مت أنا وطفلي الذي لم يولد بعد في أحشائي.
بينما كانت أختي تستمتع بحب ودلال الجميع، وقضت أسعد عيد ميلاد في حياتها.
عندما استيقظت مرة أخرى، وجدت أنني عدت إلى اليوم الأول لعودة أختي إلى أرض الوطن.
في هذه الحياة، لن أتوسل لحسام ووالداي ليحبوني بعد الآن.
توقعت أن أجد المكان بسهولة، لكن بعد تجوالي بين صفحات الأخبار والقنوات ومقاطع السوشال ميديا اتضح أن الأمر ليس واضحًا كما ظننت. بحثت عن آخر ظهور لفهد الشعلان في منصات الفيديو الرسمية والمباشرات القصيرة، وتفحّصت حساباته العامة للتأكد من أي إعلان أو رابط للمقابلة؛ ومع ذلك لم أجد تسجيلًا موثوقًا أو تقريرًا إخباريًا يذكر موقع إجراء المقابلة بالتحديد.
من خلال مراقبة أنماط ظهور الشخصيات المماثلة، عادةً ما تُجرى المقابلات الخاصة بالمشاهير على استديوهات قنوات مثل MBC أو القنوات المحلية السعودية أو عبر بث مباشر على إنستغرام وسناب شات الذي أصبح شائعًا مؤخرًا. كما أن بعض المقابلات تقتصر على نشر لقطات قصيرة على يوتيوب أو صفحات البرامج، وأحيانًا تُعمل عبر اتصال مرئي من مكان إقامة الضيف خارج الاستديو.
أشعر أن أفضل خطوة عملية الآن هي متابعة القنوات الرسمية واليوتيوب الخاص بالبرامج التلفزيونية أو تصفح أرشيف الأخبار المحلية، لأن كثيرًا من اللقاءات تُنشر هناك أولًا. شخصيًا، كمتابع ومفتش عن التفاصيل الصغيرة، أفضّل أن أتحقق من مصدر الفيديو الأصلي أو البيان الرسمي قبل أن أشارك أي معلومة على أنها مؤكدة؛ هذا يمنحني راحة أكبر عند الحديث عن مواقع ومواعيد اللقاءات، ويقلل من الخطأ والمعلومات المغلوطة.
أجد في أسلوب فهد الشعلان في اختيار أدواره نوعًا من الجرأة المحسوبة؛ لا يبدو أنه يختار من باب الأمان فقط، لكنه أيضًا لا يخاطر بعشوائية فارغة. ألاحظ أنه يميل إلى الشخصيات التي تحمل تعقيدات داخلية — رجال يتصارعون مع ماضيهم، أو أشخاص لديهم تناقضات أخلاقية تجعل المشاهد يفكر بعد المشهد، لا يكتفي بالإبهار السطحي. هذا التوجه يعطي أعماله طابعًا ناضجًا، حيث يصبح التركيز الأكبر على التراجيديا النفسية أو التفاعلات الإنسانية الدقيقة بدلاً من الإيقاع السريع فقط.
من زاوية التحضير والعمل، أرى أنه يفضّل النصوص التي تتيح له بناء مسار تطوري واضح للشخصية؛ بدايةً متذبذبة ثم خطوة بخطوة إلى نقطة تحوّل حاسمة. هذا يفسر اختياره لأدوار تمكّنه من إظهار درجات مختلفة من المشاعر، وليست مجرد مواقف مُكرّرة. كذلك يبدو أنه يضع قيمة عالية على الفريق المحيط به — المخرج، السيناريست، وحتى زملاء التمثيل — لأن الدور الجيد يحتاج سياقًا متكاملاً ليبرز.
أخيرًا، هناك حس تجاري متوازن في قراراته؛ لست مقتنعًا أنه يرفض الأعمال الشعبية، لكنه يختارها بحيث لا تفقد طابعها الفني. باختصار، أسلوبه يشبه لاعب شطرنج يعرف متى يضحّي بقطعة للحصول على تقدم أكبر في اللعبة؛ التفكير طويل المدى يطغى على الاختيارات اللحظية، وهذا ما يجعل متابعة مشواره ممتعة ومثيرة للتوقعات.
لقد قضيت بعض الوقت أتتبّع مصادر العرض لأنني أردت مشاهدة 'قصر احفاد الشعلان' بجودة جيدة ودون تقطيع، ووجدت أن الانتشار تم عبر مزيج من القنوات الرسمية والمنصات المفتوحة. بشكل عام، أول مكان أنظر إليه هو الموقع أو القناة التلفزيونية المنتجة للمسلسل، لأنهم غالبًا ما يحتفظون بأرشيف الحلقات على موقعهم الإلكتروني أو يرفعونها على منصاتهم الخاصة للبث حسب الطلب. ثانيًا، منصة 'YouTube' غالبًا تستضيف الحلقات أو مقاطع كاملة/مقتطفات سواء عبر القناة الرسمية للمسلسل أو عبر قنوات القناة المنتجة، وهذه طريقة مريحة للمشاهدة لكنه يجدر التأكد من أن الرفع رسمي حتى تحظى بجودة صوت وصورة سليمة.
بجانب ذلك، ترى حلقات مثل هذا النوع من الإنتاج تُتاح على منصات البث الإقليمية المدفوعة أو المجانية حسب اتفاقيات التوزيع؛ منصات مثل خدمات البث المحلية (مثلما تُعرض عبر 'شاهد' أو منصات مماثلة في المنطقة) قد تملك حقوق العرض كاملة أو حلقات مختارة بجودة أعلى وبتجربة مشاهدة أكثر انتظامًا. كذلك صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية للمسلسل أو للقناة (فيسبوك وإنستغرام) قد تنشر حلقات قصيرة أو روابط للحلقات الكاملة. وجود الحلقات على مواقع تحميل أو بث غير رسمية وارد، لكن أنصح بتجنّبها لأنها قد تكون منزوعة الحقوق أو ذات جودة منخفضة.
من خبرتي الشخصية، بدأت بالمشاهدة عبر 'YouTube' لأن الحلقة كانت متاحة رسميًا هناك، ثم راجعت الموقع الرسمي للقناة للتأكد من الترتيب الصحيح للحلقات ومواعيد العرض. إن كنت تواجه حجبًا جغرافيًا فالحل الأنسب هو التأكد أولًا من وجود المشاهدة الرسمية في بلدك أو الاشتراك في المنصة التي تملك الحقوق؛ بذلك تدعم صناع العمل وتحصل على تجربة أنظف. في النهاية، أفضل دائمًا البحث عن القناة الرسمية للمسلسل أو صفحة الشبكة المنتجة لأنهما المصدر الأكثر موثوقية للحلقات الكاملة.
أول ما يخطر ببالي أن عنوان 'الشعلة' قد يُستعمل لأكثر من عمل، ولذلك الإجابة تعتمد على أي نسخة تقصد بالضبط. هناك أعمال سينمائية ومسلسلات ومسرحيات وحتى روايات حملت هذا الاسم أو ترجمات مشابهة، فقبل كل شيء أنظر إلى شارة الاعتمادات في بداية الفيلم: إن كان مذكورًا 'مقتبس من رواية' أو ذُكر اسم كاتب الرواية فالإجابة واضحة — هو اقتباس. أما إن لم يكن هناك مثل ذلك، فغالبًا العمل سينمائي أصلي أو مُستلهم بشكل حر من حدث أو قصة قصيرة.
من ناحية الاختلافات العامة بين الرواية والفيلم، أحب أن أذكر بعض الأمور التي تتكرر دائمًا: المؤلف في الغالب يملك مساحات داخلية ونبرة السرد التي يصعب نقلها حرفيًا إلى الشاشة، لذلك السينما تضطر لتكثيف الحبكات، حذف أو دمج شخصيات، وتعديل نهايات لتكون أكثر بصريّة أو ملائمة لجمهور مختلف. أحيانًا يتم نقل الزمن أو المكان ليتلاءم مع ميزانية التصوير أو الذوق السينمائي، وقد تُضاف عناصر بصرية أو مشاهد أكشن لشد المشاهدين بينما تُقلص التفاصيل النفسية.
إذا كنت أبحث عن اختلافات محددة بين رواية معينة وفيلم 'الشعلة' الذي أمامي، أتابع مقابلات المخرج والسيناريست، أقرأ مقدمة الطبعات المحدثة من الرواية، وأقارن المشاهد الأساسية: ما الذي حُذف؟ ما الجملة أو الحدث الذي تم تغييره؟ هذا يعطيني صورة واضحة عن النوايا الفنية، وما إذا كان الفيلم رفعة للقصّة أم إعادة صياغة جريئة. في النهاية أعتبر كلاً منهما عملاً قائمًا بذاته يستحق التقييم بشروطه الخاصة.
أحب أن أبدأ بخريطة واضحة قبل أي بحث: أول ما أعمله هو التحقق من المنصات الرسمية المتاحة في دولتي لأن توفر 'فيلم الشعلة' يختلف بشكل كبير من بلد لآخر.
غالبًا ما يكون أفضل مكان للبدء هو خدمات البث المعروفة في المنطقة مثل 'شاهد' (Shahid VIP)، و'OSN' (النسخة الرقمية)، و'نتفليكس' إصدار الشرق الأوسط، و'STARZPLAY' أو الآن 'Paramount+' حسب التغطية. إضافة لذلك، تحقق من متاجر الفيديو الرقمية مثل 'Apple TV/iTunes' و'Google Play Movies' و'YouTube Movies' إذ قد تُعرض هناك بنظام الشراء أو الإيجار حتى لو لم تكن متاحة ضمن اشتراك البث المحلي. لا تنسَ التحقق من خدمات متخصصة للأفلام المستقلة أو الفنية مثل 'MUBI' أو البوّابات التي تعرض أفلام المهرجانات إن كان 'فيلم الشعلة' عملًا مستقلًا أو عرض في مهرجانات.
إذا لم يظهر الفيلم في أي من هذه الخيارات فأفضل خطوة تالية هي زيارة صفحة الفيلم الرسمية أو حسابات التوزيع على وسائل التواصل؛ الموزع غالبًا يعلن عن حقوق العرض حسب البلد ومواعيد العرض في الصالات أو على قنوات تلفزيونية مدفوعة مثل 'روتانا سينما' أو شبكات القنوات المحلية. وأخيرًا، لو رغبت في نسخة مادية، تحقق من متاجر أقراص DVD/Bluray المحلية أو مكتبات الجامعات التي قد تحتفظ بنسخ قانونية. البحث المنهجي بهذا الشكل يزيد احتمال العثور على عرض قانوني بدل الاعتماد على مصادر غير موثوقة.
من اللحظات اللي بتخلّيني أتحمس لأي تقرير وراء الكواليس هي لما يكشفون عن أين صُوّرت مشاهد الشعلة: عادةً ما تكون مزيج من مواقع حقيقية واستوديوهات محكمة التحكّم.
أنا متابع لهواية جمع التفاصيل التقنية، وغالباً ما أقرأ أن الفرق تبدأ بتصويرتجزئة العملية في استوديو كبير أو ساحة تصوير داخلية (soundstage)، لأن التحكم بلهب حي أسهل بكثير هناك—تُركَّب قضبان اللهب (flame bars)، وأنابيب البروبان تُدار بواسطة فريق متفجرات محترف، وكل شيء محاط بخراطيم مياه وعربات إطفاء. هذه اللقطات تعطي الإحساس القريب والواقعي للجمرة دون المجازفة.
بعدها، كثير من المشاهد «التأثيرية» تُكمَّل في الخارج: من مناجم مهجورة وقُعرات (quarries) وغابات إلى صحراء مفتوحة أو واجهات صناعية مهجورة. في هذه الأماكن يتم الجمع بين لقطات عملية ونماذج بصرية (plates) تُدمَج لاحقاً بالـVFX لإظهار حجم أكبر أو تفاعل اللهب مع الريح والدخان، وما يخلق التأثير المؤثر اللي نشوفه على الشاشة. أنا بصراحة أستمتع بفهم الخلطة بين العملي والرقمي لأن كل مشهد له قصة إنتاجٍ خاصة به.
تفحَّصت قوائم المسلسلات والإعلانات الرسمية لأجلب لك جوابًا دقيقًا عن مشاركة فهد الشعلان في رمضان هذا العام، ولقيت أن الحالة ليست واضحة تمامًا بالنسبة للمصادر المتاحة لدي. آخر معلومات موثقة لدي تعود لنقطة منتصف 2024، ومنذ ذلك الحين قد تكون هناك إعلانات أو تغييرات لم أطلع عليها، لذا لا أستطيع أن أؤكد مشاركة مؤكدة أو نفيًا قاطعًا الآن.
لو أردت أن تتحقق بسرعة بنفسك، أنصح بالبحث في حسابات فهد الرسمية على إنستغرام وتويتر، ثم متابعة صفحات القنوات الكبرى والمنصات مثل 'شاهد' وبيانات شركات الإنتاج التي عادةً ما تعلن قوائم الممثلين قبل رمضان بفترة. مواقع الأخبار الفنية المتخصصة مثل الصحف السعودية وموقع 'السينما' قد تنشر قوائم الطاقم فور صدورها. وفي أحيان كثيرة يظهر الممثلون كـ ضيوف أو في أعمال مشتركة تُعلن لاحقًا، فاحذر من الأخبار غير المؤكدة على السوشال ميديا.
شخصياً، كمشاهد متعبّد لجداول المواسم الرمضانية، أحب أن أرى اسم فهد الشعلان في لستة المسلسلات لأنه يضيف طاقة للشخصيات، لكن حتى تظهر قائمة رسمية أو خبر من حسابه نفسه، أحافظ على توقع متفائل وحذر في آن معًا.
لم يفارقني وصف الضلوع حين قرأت 'شعلة Yes بين الضلوع'؛ كان العنوان أول ما هزّ شيئاً داخليّاً.
أرى أن الكاتب استخدم الصدر والضلوع كمسرح للمعركة بين الرغبة والخوف، بين الحقيقة والإنكار. الشعلة هنا لا تعمل كرمز للغضب وحده، بل كرمز للصدق الذي يحترق بصمت داخل الجسد—شيء لا يعلن نفسه لكنه يحرّك كل التفاصيل. كلمة 'Yes' بالإنجليزية داخل عنوان عربي ليست مجرد لمسة أسلوبية؛ إنها تؤشر إلى الضياع بين لغتين وثقافتين، وربما إلى ضرورة الإقرار والقبول في مجتمع يفرض النفي والسكوت.
من حيث الأسلوب، الكاتب يلجأ إلى فقرات قصيرة وصور حسّية مقطوعة لتعكس تمزق الذات. لذلك أحسست أن هدفه ليس إعطاء إجابات جاهزة، بل خلق إحساس بصراع داخلي يستفز القارئ للتفكير، وربما للاعتراف بشعلة صغيرة مخفية في ضلوعه أيضاً.