أذكر أنني كنت أبحث عن 'صراع على آخر مدينة' في المكتبات منذ سنتين، ولم أجدها إلا عند ناشر مستقل يدعى 'المرتفعات' بترجمة بديعة. بعد انتشار الرواية في الأوساط الأدبية، انتقلت الحقوق إلى مجموعة 'المسيرة' في صفقة كبيرة تم توقيعها هذا العام، حسب ما أعلنته جريدة 'الكتاب' الأسبوع الماضي.
هذا التغيير يغير كل شيء من حيث الجودة والإتاحة. في السابق، كانت النسخ محدودة وغالية الثمن مع طبعات خاصة. الآن، مع 'المسيرة' التي تملك شبكة توزيع عالمية، ستكون متوفرة في كل مكان بسعر معقول. أنا شخصيا سعيد بهذا التطور، رغم أن البعض يتحسرون على فقدان اللمسة الحرفية للناشر الأصلي في التصميم.
لكن في النهاية، المهم أن تصل القصة لأكبر عدد من القراء. 'المسيرة' لديها سمعة في الاهتمام بحقوق المترجمين، وهذا يطمئنني. سأراقب الإصدارات الجديدة عن كثب، خاصة وأنهم قد يضيفون ملاحق أو رسومات توضيحية جديدة. الأمور القانونية معقدة، لكنني أثق أن التغيير يصب في مصلحة العمل.
أهلا! في عالم الألعاب، 'صراع على آخر مدينة' كانت لعبة مستقلة رائعة على منصة ستيم. حقوق النشر حاليا لشركة 'دريم ستوديو'، حسب ما نشرته على حسابهم الرسمي على تويتر قبل شهرين. أنا لعبتها منذ ثلاثة أشهر، وكانت تجربة ممتعة في عالم البقاء والبناء.
سمعت أنهم يخططون لإصدار نسخة محسنة مع حقوق جديدة موزعة دوليا، لكن لم يتأكد بعد. بالنسبة لي، المهم هو المحتوى وليس من يملكه. اللعبة نفسها تستحق الاهتمام بسبب قصتها العميقة ورسوماتها اليدوية. أتمنى أن تبقى متاحة على المنصات الحالية بسعر معقول. أي استفسار عن الاستوديو، أقترح متابعة أخبارهم على ديسكورد أو تويتر لمزيد من التحديثات.
لقد سألتني عن حقوق نشر 'صراع على آخر مدينة'؟ هذا سؤال مثير جدا! أنا تابع هذه الرواية منذ سنوات، وقرأتها كاملة على منصة 'نوفل' قبل أن تنتشر بحماس. بحماسي الشديد، أتذكر أنني اشتريت النسخة الورقية من الطبعة الأولى بخط يدي مباشرة من معرض الكتاب، وكانت دار النشر 'المرتفعات' هي التي أصدرتها وقتها.
حسب آخر متابعة لي، حقوق النشر الحالية مملوكة لدار 'العريق'، لكني سمعت شائعات قوية عن انتقالها لدار 'المسيرة' بعد أن حققت الرواية نجاحا كبيرا في المهرجانات الأدبية. في الأسبوع الماضي، نشرت إحدى الصفحات على تويتر أن الصفقة تمت بالفعل، لكن لم يُؤكد رسميا من قبل أي طرف. أتمنى أن يظل الناشر الحالي، لأنهم أظهروا اهتماما بالترجمة الدقيقة والغلاف الفني الرائع.
مع أني لست خبيرا في العقود، إلا أنني أتابع أخبار النشر مثل الصقر، خاصة وأن القصة نفسها تبقى رائعة بغض النظر عن المالك. فقط أتمنى أن لا تتعطل النسخ الإلكترونية بسبب تغيير الحقوق، لأنني أحب قراءتها في الحافلة. على العموم، سأستمر في قراءة أي شيء يصدر عنها، بل سأشتري الطبعة الجديدة إذا كانت أجمل!
2026-07-16 21:56:58
14
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
أنت قدري الأخير
سماح مأمون
10
1.5K
يقولون إن نهاية العالم تأتي بصخب…
بحروب، أو بحريق يلتهم السماء، أو بوحوش تخرج من الظلام.
لكنهم كانوا مخطئين.
لأن النهاية الحقيقية تبدأ بصمت.
بشق صغير لا يراه أحد.
بسر قديم دُفن منذ آلاف السنين.
وبفتاة لم تعرف يومًا أن الدم الذي يجري في عروقها قادر على إنقاذ العالم…
أو تدميره.
في إيراثيا، لم تكن الحكايات القديمة مجرد أساطير تُروى للأطفال قبل النوم.
بل كانت تحذيرات.
تحذيرات تركها الحكام الأوائل قبل اختفائهم:
حين تسود الشمس،
ويضعف الختم،
سيعود المنسيّون من الظلام.
وسيُجبر الوريث الأخير على الاختيار…
بين قلبه، والعالم بأكمله.
لكن لا أحد أخبرها أن الحب قد يصبح لعنة.
ولا أن النجاة تحتاج أحيانًا إلى تضحية أسوأ من الموت.
لأن بعض النهايات…
لا تقتل أصحابها.
بل تتركهم أحياء بما يكفي ليتذكروا كل شيء.
وهذه…
ليست حكاية عن النجاة.
بل حكاية عمّا يحدث…
حين يبدأ العالم بالسقوط.
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
عندما يُفتح الباب بين عالمين، لا يعود أي شيء كما كان.
لم يكن الانتقال إلى “العالم الآخر” مجرد صدفة، بل بداية لانكسارٍ أعمق مما يتخيل أحد.
في هذا العالم، ليست القوة وحدها هي من تحكم، بل ما يتركه العبور خلفه من أصداء لا تموت. كل خطوة هناك تحمل ثمنها، وكل قرار يوقظ شيئًا كان يجب أن يبقى نائمًا.
بين قادة يتصارعون على الحقيقة، وكيانات تخفي وجهها خلف الظلال، يجد أبطال هذه الحكاية أنفسهم داخل لعبة لا أحد يعرف قوانينها بالكامل. ما يبدو نجاة قد يكون فخًا، وما يبدو قدرًا قد يكون بداية لعنة لا تنتهي.
ومع كل صدى يظهر من العالم الآخر، يقترب الجميع من سؤال واحد:
من الذي عبر حقًا… ومن الذي لم يعد إنسانًا بعد الآن؟
تدور أحداث الرواية في إطار درامي رومانسي اجتماعي واقعي، يجمع بين تناقضات الحب والكراهية، والعشق والانتقام، والثراء والفقر، وسط صراعات عائلية عميقة الجذور. تستمد الرواية أحداثها من واقع الحياة المصرية، مقسمة بين أحياء شعبية متواضعة في وسط القاهرة وقصر فخم يمثل عالم الثراء والنفوذ.
يعود الصراع الرئيسي إلى خلافات تاريخية بين فرعين من عائلة آل البحيري: فرع ثري قوي يمثله عزيز حكيم البحيري، صاحب إمبراطورية شركات الصلب، وفرع فقير يمثله الشيخ سالم البحيري، الذي يعيش في حي شعبي بسيط. يعود الخلاف إلى تنازل جد الأسرة عن أرض القصر لصالح الفرع الثري، مما أدى إلى انقسام العائلة واشتعال نيران الصراع بين الأبناء في الحاضر.
تتداخل الخطوط الدرامية بين الطبقتين الاجتماعيتين، مع إشارات إلى محاولات الزواج والتدخلات العائلية، والتوترات الناتجة عن الفوارق الطبقية والميراث. تبرز الرواية الصراع الداخلي للشخصيات بين العواطف والواقع الاجتماعي القاسي.
الرواية تجمع بين الدراما العائلية والرومانسية المشحونة بالعواطف، مع لمسات واقعية تناقش قضايا مثل الفقر، الطبقية، مسؤولية الشباب، والعلاقات الأسرية. يُبنى الصراع على أساس "صراع الذئاب" بين الأبناء، امتداداً للخلافات القديمة بين الآباء، وسط أجواء مشحونة بالحب الممنوع والانتقام المحتمل.
في مدينة تبدو طبيعية من الخارج، يعيش المصوّر الصحفي آدم حياة عادية حتى يلتقط صورة غريبة تقوده إلى اكتشاف مرعب: هناك عشر سنوات كاملة مفقودة من ذاكرة المدينة وسكانها. لا أحد يتذكر ما حدث خلالها، وكأن الزمن نفسه قد تم مسحه.
مع كل خطوة في بحثه، يبدأ آدم في العثور على أدلة متفرقة: رسائل قديمة تركها والده قبل وفاته، تسجيلات من مختبر سري، وصور تُظهر أشخاصًا لا وجود لهم في السجلات. تقوده هذه الخيوط إلى حقيقة صادمة—مدينة بأكملها كانت جزءًا من تجربة علمية خطيرة تهدف إلى محو الذاكرة الجماعية للبشر.
خلال رحلته، يلتقي بـ ليلى، امرأة غامضة تبدو وكأنها تعرف أكثر مما تقول، وتساعده في كشف طبقات من السر المدفون. لكن كلما اقترب من الحقيقة، تصبح المدينة أكثر خطورة، وتبدأ قوى خفية بمحاولة إيقافه.
يكشف آدم تدريجيًا أن التجربة لم تكن مجرد مشروع علمي، بل غطاءً لإخفاء جريمة كبرى ارتكبتها جهات نافذة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الحقيقة الأكثر صدمة: أنه لم يكن مجرد باحث عن الحقيقة… بل كان جزءًا من الفريق الذي صمّم تقنية محو الذاكرة بنفسه.
بين مطاردات، مختبرات سرية، وذكريات تعود بشكل مؤلم، يصل آدم إلى لحظة المواجهة النهائية حيث تُكشف الحقيقة الكاملة لما حدث في السنوات المفقودة، ومن كان المسؤول، ولماذا تم محو ذاكرة المدينة بالكامل.
الرواية تنتهي بكشف شامل يوضح مصير كل الشخصيات والحقيقة الكاملة للتجربة، لتغلق القصة بشكل واضح ونهائي دون أي غموض.
تدور أحداث الرواية في قالب رومانسي كوميدي حماسي حول الشاب "خالد" الذي يدفعه الفقر والبطالة إلى دخول سلك الجيش كملجأ أخير للفوز بقلب حبيبته "نور" وإقناع والدها به. لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، حيث يتم تعيينه في أبعد نقطة على الحدود الصحراوية، بعيداً عن حارته الشعبية بآلاف الكيلومترات وفي بيئة شاقة بلا شبكة اتصال.
لقد بحثت عن هذا الأمر مؤخرًا لأنني أتابع سلسلة 'صراع العروش' بحماس شديد، وقرأت الروايات المترجمة.
الترجمة العربية لرواية 'الصراع على آخر مدينة' (A Clash of Kings) صدرت عن دار النشر 'العربية للإعلام والفنون والثقافة' (عربيسك) بترجمة الأستاذ هيثم خضير. هذه الترجمة معروفة بدقتها وأسلوبها الأدبي الراقي، وقد تمت مراجعتها بدقة لتناسب الثقافة العربية.
ما يميز هذه الترجمة هو أنها حافظت على روح النص الأصلي مع إضافة لمسات لغوية تجعلها سهلة القراءة. شخصيًا، أحب أن أقرأ الفقرات الحوارية بصوت عالٍ لاستشعار عمق الشخصيات. أنصح أي معجب بالمسلسل أن يقرأها لفهم التفاصيل الدقيقة التي فاتته في التلفزيون.
أنا من النوع اللي أحب أقرأ أي حاجة تقع تحت إيديه، لكن 'الصراع على آخر مدينة' كان اكتشافًا صدفة في مكتبة صغيرة. الكتاب بيتكلم عن مدينة على وشك الانهيار بسبب صراعات القوى الكبرى، وفيه شخصيات معقدة جدًا تجعلك تتساءل عن معنى البقاء والإنسانية. ما لفت نظري هو أسلوب الكتابة السينمائي، كأنك تتفرج على فيلم أكشن وتشويق.
أما بخصوص تاريخ النشر، أول مرة شفت الكتاب منشور كان في 2019، لكن فيه نسخة قديمة من 2015 كنت سمعت عنها من صديق. في الحقيقة، أنا أفضل الطبعة الحديثة لأنها فيها مقدمة من المترجم تشرح خلفية القصة، وتضيف عمقًا أكبر للعمل.
إذا استمريت في القراءة، حتكتشف إن القصة مش مجرد صراع سياسي، لكنها مرآة للواقع المعاصر. أنا شخصيًا تأثرت بشخصية 'هارون' - اللي بيمثل صوت العقل في خضم الفوضى - وكأني شايف نفسي في قراراته اللي ما بتكون دايماً صحيحة، لكنها إنسانية. هذا النوع من الكتب يعلق في ذاكرتك ويرافقك في أوقات صعبة.
صراحة، أنا من النوع اللي يقعد يتأمل المشاهد الحربية في الأفلام كأنها لوحة فنية، و'الصراع على آخر مدينة' في الفيلم اللي بيتكلم عن سقوط الحضارة الغربية ده خلاني أقعد فترة أبحث عن المخرج.
اللي أخرج المشهد ده هو المخرج الفرنسي 'ماثيو كاسوفيتز'، اللي اشتغل مع المخرج الكبير 'جان بيير جونيه' في فترات سابقة. واحد من الأسباب اللي خلاني أتأثر بالمشهد ده هو طريقة تصويره للفوضى واليأس، حيث إنه استخدم كاميرا ثابتة مع لقطات بعيدة لتبين حجم الكارثة، وفي نفس الوقت قطع سريعة على وشوش المقاتلين.
أنا بشوف إن المخرج ده قدر يخلق توتر نفسي مش مجرد أكشن، لإنه خلانا نحس إننا وسط المعمعة، مش مجرد متفرجين. في رأيي، اللقطة اللي بقت محفورة في عقلي هي لما البطل وقف قدام السور المدمر وابتسم بمرارة، كأنه بيقول خلاص مفيش أمل. المخرج استخدم الإضاءة الصفراء الباهتة عشان يعكس الإرهاق، وده أسلوب فني نادر في أفلام الحرب.