جمعت أخبارًا ونقاشات كثيرة حول 'ابابيل' مؤخرًا، فقررت أن أتحقق بنفسي من المصادر المتاحة.
تقصيت صفحات الناشر وحسابات الكاتب الرسمية ومواقع البيع الكبرى، ولم أجد إعلانًا رسميًا عن جزء ثانٍ مُؤكَّد أو صفحة طلب مسبق تحمل عنوانًا واضحًا للتكملة. ما وجدته كان بعض محادثات المعجبين وتكهنات حول إمكانيات استمرار القصة، لكن لا يكفي ذلك ليُعتبر إعلانًا منشورًا من الجهة الرسمية.
كقارئ متابع، أعتقد أن أفضل مؤشر سيكون إعلان الناشر أو نشر صفحة منتج جديدة برقم ISBN وتفاصيل تاريخ صدور، أو حتى تغريدة موثقة من حساب الكاتب. حتى ظهور تلك العلامات، لا أرى ما يسمح بالقول إن جزءًا ثانيًا أعلن رسميًا — لكن حماسي للمتابعة لا يزال قائمًا.
تقصيت سريعًا ولم أعثر على إعلان رسمي عن جزء ثانٍ من 'ابابيل'. العلامات التي أعتبرها دليلاً قويًا على وجود تكملة هي: منشور من الناشر أو المؤلف يذكر المشروع، صفحة منتج مع تاريخ إصدار، أو ظهور غلاف ونافذة طلب مسبق.
حبّي للعمل يجعلني أرغب أن يكون هناك جزء جديد، لكني أُفضّل الانتظار حتى إعلان رسمي واضح قبل نشر تفاؤل أكبر بين الأصدقاء. سأبقى متابعًا لأي تطورات، ومع كل خبر رسمي سأقحمه في نقاشات القراءة بحماس، لكن الآن وضعي الحذر أكثر منه توقع نهائي.
من زاوية المعجب الشاب الذين يتابعون كل تسريبات، لاحظت موجة من الترجي والتمني حول وجود جزء ثانٍ من 'ابابيل'. كثيرون يشاركون اقتباسات وميمات وكأن الإعلان صار واقعًا، لكن الواقع الرقمي مختلف: الشائعات تنتشر أسرع من البيانات الرسمية.
قمت بتفقد قوائم الناشرات وحظر الكتب الجديدة ولم أجد أي عنوان مكمل أو إشعار بـ "جاء الآن" من أي جهة معروفة. أُحب أن أقاوم خيبة الأمل بصياغة أمل معقول: ربما المؤلف يعمل على مشروع تكملة لكن لم يُعلن عنه بعد، أو ربما ستكون مفاجأة في وقت لاحق مع كشف غلاف أو إعلانٍ للطلب المُسبق. للأمان، أنا أتابع الحسابات الموثقة وأتحفّظ على تصديق أي خبر قبل أن يظهر من مصدر رسمي.
طرحت تساؤلاتي أيضاً في مجموعات قراءة أشارك بها، واختلفت الآراء: بعض الأعضاء متفائلون جدًا، وآخرون يشيرون لعدم وجود دليل ملموس على إعلان تكملة 'ابابيل'. شخصيًا أحب أن أفكر في الاحتمالات بطريقة تحليلية؛ إذا أراد المؤلف والمُنتِجون مواصلة السلسلة فعليهم المرور بخطوات عملية مثل اتفاق نشر واضح، صفحة منتج برقم ISBN، أو تصريح في مقابلة صحفية يُوثق النية والموعد.
أما من الناحية الأدبية، فهناك أسباب عدة قد تدفع المؤلف لتأجيل أو عدم الإعلان — ضغطات زمنية، إعادة كتابة نصية، أو استراتيجية تسويقية لإبقاء الجمهور مترقبًا. أحب أن أتخيل نهاية موسعة وتفرعات لشخصيات 'ابابيل'، لكن حتى تظهر إشارة رسمية، كل حديث يبقى تخمينًا متحمسًا مني فقط.
2026-02-04 00:24:25
30
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
أحببتك مرتين
إيمان زكي
9.7
2.5K
قبل عشر سنوات، خسرت صوفيا حب حياتها.
ابتعدت عن آدم، وتركت قلبها خلفها، معتقدة أن الزمن كفيل بمحو الذكريات.
لكن بعض القصص لا تنتهي بالفراق...بل تكون فقط البداية!.
فبعد عشر سنوات تعود صوفيا إلى حياة آدم من جديد، لتكتشف أنه لم يعد ذلك الشاب الذي عرفته يومًا، بل أصبح رجلًا قويًا مستعدًا لمحاربة العالم كله من أجلها.
لكن العودة ليست سهلة.
ففي الظل كان يقف يوسف...
الرجل المهووس بها والذي يرفض تقبّل خسارتها، ويعتبرها ملكًا له.
وحين بتحول الهوس إلى مطاردة لا تنتهي، تجد صوفيا نفسها عالقة بين رجل يطاردها بجنون، وآخر يحاول حمايتها بكل ما يملك.
"أحببتك مرتين"
هي رواية مليئة بالخطف .. والمطاردات .. والأسرار القديمة .. والحب الذي لم يمت رغم السنوات.
لكن السؤال الذي سيغير كل شيء هو:
هل تستطيع صوفيا أن تحب آدم من جديد؟
أم أن الأسرار التي تخفيها ستدمر فرصتهما الأخيرة؟
في رواية مليئة بالتشويق والرومانسية والغيرة والخطر...
حين يمنح القدر قلبين فرصة ثانية، هل يكفي الحب وحده للنجاة؟
وهل يمكن للمرأة أن تقع في حب الرجل نفسه مرتين؟
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟"
(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
في عالمٍ يختلط فيه الخطر بالشغف تشتعل شرارة الصراع بين ليان المتمردة التي ترفض الانحناء، ويعقوب الرجل الغامض ذو النفوذ المُرعب الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد لقائه بها. وبين مطاردات لا تهدأ وأسرار تُكشف تباعًا يظهر هارفي ليزيد المشهد تعقيدًا بإعجابه الجارف بها.
رواية تدور بين الكبرياء والنجاة، بين قلوب تتصارع وذئاب تتربص… فمن سينجو؟ ومن سيقع في الفخ أولًا؟
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
كنت أتابع الموضوع بعين دارسة: إلى الآن لا يوجد إعلان رسمي من دار النشر يفيد بتكييف 'ابابيل' إلى عمل مرئي أو سمعي مُعلَن عنه علناً.
قرأت الكثير من الشائعات على المنتديات وعلى حسابات معجبين، وبعض الصفحات تداولت أن حقوق الرواية قد وُضعت قيد النظر أو أن بعض شركات الإنتاج تواصلت مع المؤلف، لكن هذه التصريحات لم تُتَرجَم إلى بيان رسمي من دار النشر أو من المؤلف نفسه. عادةً مثل هذه الأخبار تُنشر أولاً عبر موقع الدار أو حساباتها المعتمدة على وسائل التواصل.
كمحب للقصص، أتحمس لأي تكييف محتمل لـ'ابابيل' لكنني حريص على عدم الانخداع بالإشاعات. سأبقى متابعاً لصفحات الدار ولحساب المؤلف لأتأكد من أي إعلان حقيقي، وأتمنى أن يكون التكييف محترمًا لروح الرواية إذا حدث في المستقبل.
قلب الرواية انتهى بصورةٍ تخلط بين الجمال والرعب في آنٍ واحد: المشهد الأخير في 'ابابيل' الجزء الأول يصوّر شخصية الراوي على حافةِ مدينةٍ محطّمة، والسماء مغطّاة بقطعٍ سوداء تشبه الأجنحة. لا يُعطى تفسير مباشر لما حدث — كل ما نراه هو تَراكم من ذكرياتٍ ومقتطفاتٍ نصية تختفي تدريجيًا، ورسالة قصيرة تُترك على طاولةٍ مهملة تقول فقط: «انتظروا».
هذا الفراغ في النهاية دفع القرّاء إلى سباقٍ كبير من التفاسير؛ البعض قرأها حرفيًّا كتحذيرٍ من كارثة بيئية أو حربٍ قادمة، بينما آخرون اعتبروها استعارةً لسقوط نظامٍ اجتماعي أو انهيار هوية شخصية الراوي. في المنتديات، شهدت النزاعات بين من اعتبر النهاية نهايةً مفتوحةً مرغوبةً وبين من شعر بخيبة أملٍ لغياب التوضيح، ومع ذلك اتفق معظمهم على أن الكاتب قصد ترك أثرٍ مزعج يبقى في الذهن حتى يكمل الجزء الثاني. أنا أتذكّر كيف أثارني هذا الفراغ — كمحبٍ للرمزيات، أرى النهاية كبذرةٍ لقراءة أعمق عن الذاكرة والذنب والتجدد.
قبل أي شيء، لازم أوضح نقطة مهمة: عنوان 'نار' مستخدم لكُتّاب متعددين، ولذلك الإجابة تعتمد تمامًا على أي نسخة تقصدها.
أحيانًا أبدأ بحثي بتحديد اسم المؤلف والطبعة التي أملكها أو التي قرأتها. إذا وجدت على الغلاف أو في صفحة الحقوق عبارة مثل 'الجزء الأول' أو رموز تسلسلية، فهذه إشارة قوية أن المؤلف أو الناشر خطط لعمل لاحق. أما إذا لم تَرَ أي تلميح، فأفضل مصادر التحقق عندي تكون صفحة دار النشر، حسابات المؤلف على وسائل التواصل، أو صفحات المجلات الثقافية التي تنشر مقابلات وإعلانات إصدارات. مواقع مثل 'Goodreads' أو قواعد المكتبات الوطنية (مثل WorldCat أو الفهرس الوطني) مفيدة جدًا لمعرفة إن كانت هناك أجزاء لاحقة مسجلة.
أذكر مرة ركزت على العثور على تكملة لرواية بعنوان 'نار' بسبب تعليق أعجبني على منتدى، وبعد بحث طويل اكتشفت أن الناشر كان قد أعلن عن جزء ثانٍ عبر نشرتهم الإخبارية قبل أن يصل الخبر لصفحات البيع. لذلك نصيحتي العملية: حدّد المؤلف أولًا، ثم تابع الناشر وحساب المؤلف — غالبًا ما تأتي الإجابة من هناك.
في وسط رفوفي ورسائلي القديمة أذكر أنني بحثت عن أي أثر لترجمة عربية رسمية لرواية 'ابابيل'، ولم أجد ما يؤكد وجود طبعة مرخّصة بالعربية ضمن دور النشر الكبرى أو كجزء من قوائم الترجمة المعروفة. هذا لا يعني بالضرورة أنها لم تترجم إطلاقًا، لكن الغالب أن العمل إمّا لم يصل إلى سوق الترجمة العربية رسمياً أو أن الحقوق لم تُنقل بعد إلى دار عربية معروفة. في ذهني، سبب غياب الترجمة قد يكون محدودية الجمهور المستهدَف أو مسائل حقوق النشر المعقّدة بين المؤلف ودار النشر الأصلية.
لو كنت في موضعك لقيّمت خيارين: الانتظار لإصدار رسمي من دار نشر عربية أو الاطلاع على ملخصات ومراجعات موثوقة للتعرّف على روح النص قبل توفر ترجمة كاملة. أنا أميل إلى التأني مع الأعمال الغامضة مثل 'ابابيل' لأن الترجمة الرسمية تعطي تجربة أدبية أكثر اكتمالاً واحتراماً لحقوق المؤلف، وفي الوقت نفسه تثيرني فكرة تتبع رحلة الكتاب إلى السوق العربي، خصوصاً لو كان محتواه فريداً أو طابعاً ثقافياً غريباً عن السائد هنا.
شاهدت الفيلم بعد أن أنهيت قراءة 'ابابيل' الجزء الأول مرتين، وأقدر جدًا ما حاول صناع الفيلم تحقيقه.
أنا شايف أن الفيلم اقتبس الخطّ العام للأحداث واللحظات المحورية بشكل واضح: العقدة الأساسية، المواجهات الكبرى، والنهايات الدرامية المهمة حاضرة، وبالتالي الجمهور الذي قرأ الرواية سيشعر بالتعرف على القصة. ومع ذلك، الكثير من التفاصيل الصغيرة التي صنعت عمق الرواية اختفت أو تقلّصت، خصوصًا الحوارات الداخلية والوصف التفصيلي للمشاعر الذي كان قلب السرد في الكتاب.
أيضًا لاحظت تغييرات في الترتيب الزمني لبعض المشاهد ودمج شخصيات ثانوية لتسهيل السرد السينمائي. هذه التعديلات مفهومة من ناحية الإخراج والتوقيت، لكنها تغيّر تجربة القراءة لمن يحبون التعمق في التفاصيل. في النهاية، الفيلم ممثل جيد للقصة الأساسية، لكنه ليس نسخة طبق الأصل من 'ابابيل'، ولهذا أحسست أحيانًا بحنين للفصول المحذوفة التي كانت تمنح الرواية طابعها الخاص.
قضيت بعض الوقت أتقصى ما إذا كان قد نُشر جزء ثانٍ من 'بيت خالتي'، وإليك ما توصلت إليه بعد جمع معلومات من مصادر مكتوبة ورقمية ومجتمعات القراء.
لم أعثر على تسجيل رسمي لطبعة جديدة بعنوان صريح مثل 'بيت خالتي الجزء الثاني' في قواعد بيانات المكتبات الكبرى (مثل WorldCat) أو في متاجر الكتب العربية الشهيرة مثل نيل وفرات وجملون، ولا على صفحات البيع في أمازون الخاصة بالكتب العربية. عادةً، لو كان المؤلف قد أصدر تتمة رسمية، فسيُسجّل ذلك لدى الناشر ويحمل رقم ISBN واضحًا، وأيضًا يُعلن عنه عبر صفحات المؤلف أو الناشر على وسائل التواصل.
مع ذلك، هناك احتمالان يجب أخذهما بالاعتبار: الأول أن التتمة نُشرت تحت عنوان فرعي مختلف أو كجزء من مجموعة قصصية، ما يجعل البحث باسم واحد غير كافٍ، والثاني أن التتمة صادرة في طبعة إلكترونية مستقلة أو ذات نشر ذاتي ولم تُدرج في القواعد التقليدية بعد. نصيحتي العملية: تفحص صفحة الناشر، حسابات المؤلف على فيسبوك وإنستجرام، وابحث عن أي إعلان في صحف ثقافية أو منتديات محبي الكتب العربية. في المجمل، الاحتمال الأقوى أن لا توجد تتمة منشورة رسميًا، لكن لو كنت متحمسًا فأنا أشجعك تتابع المصادر الرسمية؛ الأمل دائمًا موجود!
أشير فورًا إلى مكانٍ عملي وفعال أقرب إليّ: أبحث أولًا في صفحات المتاجر الإلكترونية الموثوقة لأن كثيرًا منها يعرض نبذة أو معاينة قبل الشراء. على مواقع مثل 'جملون' و'نيل وفرات' و'أمازون' غالبًا تجد وصفًا موجزًا جداً للرواية أو عيّنة صفحات يمكن قراءتها مباشرة. هذه العيّنات تفيدك لمعرفة أسلوب الكاتب وإحساس الفصول الأولى.
بعد ذلك أميل لقراءة تقييمات القراء السريعة على 'Goodreads' أو تعليقات المشترين على صفحة المنتج؛ لأنها تمنحني لمحة عن ردود فعل متنوعة—من يقارنها بأعمال أخرى، ومن يذكر نقاط القوة والضعف. كما أفعل بحثًا سريعًا على يوتيوب عن ملخصات قصيرة أو مراجعات، لأن بعض صانعي المحتوى يعطون خلاصة مركزة دون حرق شامل للأحداث.
في النهاية، أفضّل جمع رأيين أو ثلاثة قبل الشراء: معاينة المتجر، تعليق قارئ، وملخص فيديو قصير. بهذه الطريقة أتجنب إنفاق المال على كتاب لا يناسب ذوقي، وأشعر بثقة أكبر قبل الضغط على زر الشراء.