احببتك وأنتهى الامر

احببتك وأنتهى الامر

last update최신 업데이트 : 2026-05-06
에:  عشق ليلى방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel18goodnovel
순위 평가에 충분하지 않습니다.
17챕터
7조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

ملخص الرواية: أحببتك وانتهى الأمر القصة: تدور الأحداث حول "ليلى"، وهي امرأة هادئة ومنظمة تعمل في مجال ترميم اللوحات الأثرية، تعيش حياة خططت لها بدقة لتتجنب المفاجآت. تنقلب حياتها رأساً على عقب عندما تلتقي بـ "آدم"، رجل الأعمال الغامض الذي يحيط نفسه بهالة من الأسرار والبرود. آدم ليس مجرد رجل وسيم، بل هو شخص يهرب من ماضٍ مظلم، ودخوله حياة ليلة لم يكن صدفة. تبدأ العلاقة بينهما كصراع إرادات؛ هي تحاول الحفاظ على حدودها، وهو يقتحم عالمها بجاذبية لا تقاوم. نقطة التحول: تكتشف ليلى أن "آدم" متورط في عداوة عائلية قديمة تهدد أمانها الشخصي، وبينما يحاول الجميع إقناعها بالابتعاد عنه، تجد نفسها قد غرفت في حبه لدرجة اللاعودة. الخاتمة المشوقة: عندما يضعها القدر بين اختيار كبريائها أو البقاء بجانب رجل قد يدمر عالمها، تهمس لنفسها بالكلمة التي تلخص ضياعها الجميل: "أحببتك.. وانتهى الأمر".

더 보기

1화

الاصطدام في العتمه

كانت أضواء الحفل تتراقص أمام عيني "ليلى" كخيوط من ذهب مشوش، وصخب الموسيقى يضغط على أعصابها التي أصبحت مشدودة كأوتار الكمان. لم تكن من محبي هذه الأجواء الرسمية، حيث يرتدي الجميع أقنعة من الابتسامات الزائفة.

انسحبت بهدوء نحو الشرفة الواسعة، حيث يمتد سواد الحديقة ليحتضن تعبها. استندت بيديها الرقيقتين على السور الرخامي البارد، وأغمضت عينيها تستنشق هواء الليل العليل.. وفجأة، تبدد سكون المكان. لم تسمع وقع أقدام، بل شعرت بحضور طاغٍ غيّر كثافة الهواء حولها.

رائحة عطر رجالي غريبة.. مزيج من التبغ الفاخر والعود المعتق، تسللت إلى حواسها قبل أن يكسر الصمت صوت رجالي أجش، هادئ ولكنه يحمل نبرة أمر:

"الهروب من الحفلات مهارة لا يتقنها إلا من يخفي في قلبه سراً عظيماً، يا آنسة ليلى."

تسمرت دماء ليلى في عروقها. كيف يعرف اسمها؟ التفتت ببطء، لتجد أمامها رجلاً فارع الطول، يرتدي بدلة سوداء كأنها نُسجت من خيوط الليل نفسه. كانت عيناه حادتين، تلمعان ببريق غامض تحت ضوء القمر. كان هو.. "آدم"، الرجل الذي يتحدث عنه الجميع بهمس، والآن يقف أمامها مباشرة، يخترق نظراتها ببرود مرعب.

م تكن نظراته مجرد نظرات عابرة، بل كانت تشبه النصال التي تخترق دروعها التي قضت سنوات في بنائها. حاولت "ليلى" استعادة رباطة جأشها، رفعت ذقنها قليلاً وقالت بنبرة حاولت جعلها حادة: "السيد آدم.. لم أكن أعلم أن مراقبة الضيوف في الشرفات المظلمة هي إحدى هواياتك المفضلة."

رسم ابتسامة باهتة لا تصل إلى عينيه، تقدم خطوة أخرى مما جعلها تتراجع لتلتصق ببرودة الرخام خلفها. "ليست مراقبة الضيوف، بل مراقبة التفاصيل. وأنتِ يا آنسة ليلى، تفصيلة غير متوقعة في حفل ممل كهذا."

ساد الصمت لثوانٍ بدت كأنها دهر. كانت الموسيقى بالداخل قد تحولت إلى معزوفة أكثر صخباً، لكن هنا، في هذه البقعة المعزولة، لم يكن هناك سوى صوت أنفاسهما المضطربة وصوت حفيف الأشجار. شعرت ليلى بخطورة الموقف؛ هذا الرجل يمتلك حضوراً يغلق كل طرق الهروب.

"أعتقد أنني تأخرت، عليّ العودة للداخل،" قالت وهي تحاول التحرك من جانبه، لكن يده امتدت فجأة لتستند إلى السور بجانب كتفها، محاصرةً إياها بذكاء. كانت أصابعه قريبة من خصلات شعرها المنسدلة، ولفح حرارة كفه بشرتها الباردة.

"لماذا العجلة؟" همس بصوت منخفض جعل قلبها ينتفض. "الجميع بالداخل يبحثون عن صفقات وعلاقات مزيفة، بينما هنا.. هنا يوجد شيء حقيقي لأول مرة منذ زمن."

نظرت في عينيه مباشرة، كانت تحاول قراءة ما وراء ذلك القناع الجليدي، لكنها لم تجد سوى لغز أكبر. آدم لم يكن مجرد رجل أعمال ثري، كانت هناك هالة من الخطر تحيط به، خطر يجذبها بقدر ما ينفرها.

"ماذا تريد مني يا آدم؟" سألت بصدق مفاجئ، وكأنها خلعت قناع الرسميات.

صغر عينيه قليلاً، ومال برأسه نحوها، لثوانٍ ظنت أنه سيقول شيئاً رومانسياً، لكنه قال بنبرة غامضة: "أريد أن أرى إلى أي مدى ستصمد هذه المثالية التي تتظاهرين بها عندما تكتشفين أن القدر لا يعترف بالخطط الواضحة."

تركها فجأة وابتعد، عائداً نحو أنوار الحفل بخطوات ثابتة وواثقة، تاركاً إياها في العتمة، بقلب ينبض بجنون، ورائحة عطر لا تزال تملأ رئتيها.. وفي عقلها سؤال واحد لا يهدأ: كيف بدأ هذا؟ وكيف سينتهي؟

لم تكن تعلم ليلى حينها، أن تلك المواجهة كانت مجرد الطلقة الأولى في حرب عاطفية ستغير مجرى حياتها للأبد. عادت إلى منزلها تلك الليلة، لكنها لم تستطع النوم. كانت ملامح آدم محفورة في ذاكرتها، وصوته يتردد كصدى لا يختفي. في تلك اللحظة، شعرت لأول مرة بضعفها، وبأن حصونها قد بدأت فعلياً في الانهيار.

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기
댓글 없음
17 챕터
الاصطدام في العتمه
كانت أضواء الحفل تتراقص أمام عيني "ليلى" كخيوط من ذهب مشوش، وصخب الموسيقى يضغط على أعصابها التي أصبحت مشدودة كأوتار الكمان. لم تكن من محبي هذه الأجواء الرسمية، حيث يرتدي الجميع أقنعة من الابتسامات الزائفة.انسحبت بهدوء نحو الشرفة الواسعة، حيث يمتد سواد الحديقة ليحتضن تعبها. استندت بيديها الرقيقتين على السور الرخامي البارد، وأغمضت عينيها تستنشق هواء الليل العليل.. وفجأة، تبدد سكون المكان. لم تسمع وقع أقدام، بل شعرت بحضور طاغٍ غيّر كثافة الهواء حولها.رائحة عطر رجالي غريبة.. مزيج من التبغ الفاخر والعود المعتق، تسللت إلى حواسها قبل أن يكسر الصمت صوت رجالي أجش، هادئ ولكنه يحمل نبرة أمر:"الهروب من الحفلات مهارة لا يتقنها إلا من يخفي في قلبه سراً عظيماً، يا آنسة ليلى."تسمرت دماء ليلى في عروقها. كيف يعرف اسمها؟ التفتت ببطء، لتجد أمامها رجلاً فارع الطول، يرتدي بدلة سوداء كأنها نُسجت من خيوط الليل نفسه. كانت عيناه حادتين، تلمعان ببريق غامض تحت ضوء القمر. كان هو.. "آدم"، الرجل الذي يتحدث عنه الجميع بهمس، والآن يقف أمامها مباشرة، يخترق نظراتها ببرود مرعب.م تكن نظراته مجرد نظرات عابرة، بل كانت
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
في عرين الأسد
استيقظت ليلى في الصباح التالي وصداع خفيف يطارد صدغيها، كانت صور الليلة الماضية تمر أمام عينيها كشريط سينمائي مشوش لا يهدأ. رائحة عطره النفاذة، صوته الأجش الذي اخترق هدوءها، وتلك المواجهة الغريبة التي حدثت في عتمة الشرفة. حاولت بكل قوتها إقناع نفسها بأنها مجرد مصادفة عابرة، وأنها لن تراه مجدداً في مدينتها الكبيرة. ارتدت ملابس عملها الرسمية المكونة من قميص أبيض ناصع وبنطال أسود أنيق، وجمعت شعرها في كعكة منخفضة لتعطي لنفسها طابعاً من الجدية والقوة التي شعرت بضعفها بالأمس.كان عليها التوجه إلى مقر شركة "الماسة" للاستثمارات، وهي أكبر عميل لشركتها المتخصصة في ترميم التحف واللوحات الأثرية. كانت المهمة كبيرة ومصيرية لمسيرتها المهنية؛ ترميم مجموعة من اللوحات النادرة التي تعود لقرون مضت، والموجودة في القصر الخاص لصاحب الشركة الغامض الذي لم يسبق لها رؤيته.عندما دخلت المبنى الزجاجي الشاهق الذي يعانق السحاب، شعرت برهبة غير مسبوقة. الموظفون يتحركون كآلات دقيقة في صمت مهيب، والهدوء هنا له هيبة مرعبة توحي بالسطوة والنفوذ. صعدت في المصعد الزجاجي إلى الطابق الأخير حيث يقع مكتب المدير العام. وقفت أمام
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
همسات الجدران البارده
وصلت ليلى إلى بوابات قصر "آدم" الحديدية الضخمة في الموعد تماماً، كانت الشمس تميل للغروب صابغة السماء بألوان أرجوانية كئيبة. كان القصر يقع في منطقة معزولة فوق تلة مرتفعة، محاطاً بأشجار كثيفة قديمة تضفي عليه هيبة وغموضاً يشبهان صاحبه إلى حد بعيد. سارت في الممر الرخامي الطويل المؤدي للداخل، وهي تشعر بأن مئات العيون تراقبها من خلف النوافذ العالية والستائر المخملية الثقيلة التي لم تكن تسمح بمرور الكثير من الضوء. استقبلها كبير الخدم بوقار صامت وجسد متصلب، وقادها عبر ردهات واسعة باردة نحو "الجناح الشرقي"، حيث كانت اللوحات الأثرية التي تحتاج إلى الترميم تنتظرها في قاعة مجهزة خصيصاً بمعدات إضاءة دقيقة.كانت القاعة واسعة جداً، سقوفها مزينة بنقوش ذهبية يدوية بدأت تفقد بريقها بفعل الزمن، وفي منتصفها وقف آدم بظهره، يراقب اختفاء آخر خيوط الشمس من نافذة عملاقة تمتد من الأرض حتى السقف. لم يلتفت عندما دخلت، لكن صوته الهادئ والعميق اخترق السكون المفاجئ ليرن في أذنيها: "لقد تأخرتِ دقيقتين يا ليلى. في عالمي، الدقيقتان قد تعنيان خسارة ثروة طائلة، أو ضياع فرصة ذهبية لن تتكرر مهما حاولتِ استعادتها."وضعت لي
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
شظايا الماضي المكسور
وسط الظلام الدامس الذي خيّم على القاعة الواسعة بعد انقطاع الكهرباء، لم تكن ليلى تسمع سوى دقات قلبها التي قرعت كالطبول في صدرها، وأنفاس آدم القريبة التي كانت تلفح بشرتها بحرارة مربكة. كانت يده التي تلمس وجهها دافئة بشكل مناقض تماماً لبرودته المعتادة، وكأن هناك ناراً تحت ذلك الجليد. أرادت التراجع خطوة للخلف، لكن جسدها خانها وبقيت متسمرة في مكانها، مغمضة العينين وكأنها تنتظر شيئاً لا تعرف ماهيته، وسط صمت مطبق لا يكسره سوى صوت حبات المطر التي تضرب النوافذ الزجاجية بعنف.فجأة، اشتعل ضوء خافت وصغير. لم تكن الكهرباء قد عادت، بل أخرج آدم ولاعة ذهبية من جيبه، ليرتعش لهبها الصغير ويعكس ظلالاً حادة ومخيفة على ملامحه الرجولية القاسية. ابتعد عنها خطوة واحدة، لكن عينيه لم تتركا عينيها، وكان في نظرته مزيج من التملك والحزن العميق. "العواصف في هذا القصر لا ترحم الغرباء يا ليلى، تماماً كالأسرار المظلمة التي تخفيها هذه الجدران العتيقة منذ سنوات."تحرك نحو زاوية الغرفة وأشعل عدة شموع كانت موضوعة في شمعدان نحاسي قديم يعلوه الغبار. تحولت القاعة إلى مسرح من الأضواء والظلال الراقصة، مما زاد من غموض المكان وه
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
احببتك وأنتهى الامر
مرت شهور العاصفة ثقيلة، شهور لم تكن فيها ليلى مجرد مرممة لوحات في قصر مهجور ومعزول عن العالم، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حكاية آدم المظلمة التي ترويها الجدران الصامتة. نجحت ليلى في مهمتها المستحيلة؛ أعادت الحياة لوجه والدته في تلك اللوحة الممزقة، لتعيد معها بصيصاً من النور لروح آدم المحطمة، لكنها في المقابل، كانت قد حطمت كل حصونها النفسية أمام جاذبية ذلك الرجل الطاغية. اكتشفت مع مرور الأيام أن أعداءه ليسوا مجرد منافسين شرسين في سوق العمل، بل هم أشباح حاقدة من ماضيه يسعون لتدمير كل خيط من خيوط السعادة التي يجرؤ على لمسها، وكان دخولها حياته بمثابة وضعها في قلب فوهة البركان.وفي تلك الليلة المشؤومة التي لن تنسى، انهار كل شيء فجأة. تمكن أعداء آدم من اختراق تحصينات القصر الأمنية، ليس بغرض السرقة أو النهب، بل بغرض كسر إرادته وتحطيم كبريائه عبر إيذاء الشخص الوحيد الذي جرؤ على فتح أبواب قلبه المغلق منذ عقود.. "ليلى".وجدت ليلى نفسها فجأة محاصرة في القاعة الكبرى حيث كانت تعمل، وقد أحيط بها رجال ملثمون يقطرون شراً وتفوح منهم رائحة الغدر. في الزاوية المقابلة، كان آدم يقاوم بشراسة أسد جريح يحاول
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
اشتعال الجليد
كانت الأمطار في الخارج لا تزال تضرب نوافذ القصر العالية بعنف، محدثة إيقاعاً رتيباً زاد من وحشة المكان وهيبته. ساد هدوء ثقيل داخل القاعة الكبرى، هدوء لا يكسره سوى طقطقة الشموع التي بدأت تذوب وتلفظ أنفاسها الأخيرة في الشمعدان النحاسي. كانت ليلى واقفة أمام اللوحة الممزقة، يدها ترتجف وهي تمسك بالفرشاة الدقيقة، ليس بسبب برودة القصر، بل بسبب ذلك الحضور الطاغي لآدم الذي كان يقف خلفها مباشرة، يراقب كل ذرة أكسجين تخرج من رئتيها وكأنه يدرس ردود فعل جسدها."أنتِ مشتتة يا ليلى، وهذا لا يليق بمحترفة مثلكِ،" همس آدم بصوت أجش ورخيم، قريباً جداً من أذنها لدرجة أنها شعرت بلفح أنفاسه الحارة يداعب خصلات شعرها المتمردة التي أفلتت من قيودها. "المرممة البارعة لا تسمح لمشاعرها الشخصية أو توترها بأن يعبث بفرشاتها ويشوه ملامح التاريخ."التفتت إليه ليلى بسرعة، وهي تحاول الحفاظ على ما تبقى من مسافة أمان تفصل بينهما، لكنها وجدت نفسها محاصرة تماماً بين جسده الفارع والطاولة الخشبية الضخمة التي تحمل أدواتها. "كيف أتفرغ للعمل وأنت تراقبني كأنني مجرمة قيد التحقيق؟ حضورك يربك المكان.. يربكني أنا بطريقة لا أستطيع تفسير
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
تحت وهج الحقيقة
بعد خروج آدم من القاعة، ظلت ليلى واقفة في مكانها، أنفاسها لا تزال مضطربة وصورة عينيه المحترقتين بتملك غريب لا تفارق خيالها. شعرت وكأن الهواء في القصر أصبح فجأة محملاً بذرات من الكهرباء لا تهدأ، وكأن الجدران نفسها تشهد على ذلك الانهيار الذي حدث في حصونها النفسية. لم تستطع العودة للعمل على اللوحة بتركيز؛ فكل ضربة فرشاة كانت تذكرها بلمسات يديه التي لا تزال بصماتها محفورة على جلدها كوشم غير مرئي.قررت الخروج لاستنشاق بعض الهواء في الممر الطويل لعلها تستعيد توازنها، لكنها سمعت صوتاً منخفضاً يأتي من غرفة المكتب الخاصة بآدم في نهاية الرواق. كان الباب موارباً قليلاً، وانبعث منه ضوء خافت ودافئ. بدافع من فضول غريب يمتزج برهبة مجهولة، اقتربت ليلى ببطء. لم يكن آدم يخطط لمكائد أو صفقات كبرى كما تخيلت، بل كان جالساً على الأرض أمام مدفأة حجرية قديمة، يمسك بصورة صغيرة مهترئة الأطراف، وبدت ملامحه غارقة في حزن إنساني عميق لم تره فيه من قبل."هل ستظلين واقفة عند الباب تراقبين ظلي طويلاً؟" سأل آدم بصوت هادئ ومنهك، دون أن يكلف نفسه عناء الالتفات.دخلت ليلى بارتباك واضح، واقتربت منه ببطء شديد حتى جلست على
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
بين نيران الغيرة والاعتراف
لم يكن الصباح التالي في القصر عادياً على الإطلاق، فقد كسر سكون المكان وصول سيارة سوداء فارهة لم تكن تابعة لأسطول سيارات آدم. راقبت ليلى من خلف ستائر نافذة غرفتها خروج رجل غريب، يبدو في أواخر الثلاثينيات، يفوح منه الثراء الفاحش والغطرسة التي تضاهي غطرسة آدم. رأت آدم يستقبله ببرود شديد وتصلب في وقفته، مما أوحى لها بوجود عداوة قديمة مدفونة بينهما. لم تمر سوى دقائق معدودة حتى استدعى آدم ليلى إلى الصالون الملكي الكبير، حيث كان يجلس مع ذلك الغريب الذي تبين أن اسمه "مارك"، وهو أحد أكبر المنافسين والمتربصين بأسرار إمبراطورية آدم."آنسة ليلى، أريد أن أقدم لكِ السيد مارك،" قال آدم بصوت رخيم يحمل نبرة تحذير مكتومة وجارحة، "لقد جاء اليوم مهتماً بشكل مفاجئ بمجموعة اللوحات الأثرية التي تستهلك وقتكِ وجهدكِ في ترميمها."نظرت ليلى إلى مارك، الذي لم تكن نظراته مهتمة بالفن بقدر ما كانت تتفحصها هي بوقاحة وجرأة لا تخفى على عين خبيرة. "اللوحات رائعة بلا شك، لكن المرممة تبدو لي أكثر سحراً وغموضاً من أي قطعة أثرية هنا،" قال مارك وهو يمد يده ليصافح ليلى بابتسامة مستفزة تهدف لإثارة حفيظة آدم.وقبل أن تمد ليلى
last update최신 업데이트 : 2026-04-23
더 보기
شفره الصمت الممزقه
لم تكن ليلة ليلى هادئة على الإطلاق؛ فصورة آدم وهو يمنعها من الاقتراب من تلك الغرفة الغامضة ظلت تطارد مخيلتها كطيف لا يهدأ، يروح ويغدو في ممرات عقلها المنهك. كانت تتقلب في فراشها الوثير، لكن الحرير الذي يحيط بها بدا خشناً على جلدها بسبب التوتر المتصاعد في عروقها. شعرت أن القصر الذي بدأت تألف ممراته وتفاصيله العريقة وتتنفس عبق تاريخه، قد تحول فجأة في نظرها إلى متاهة من الأسرار المظلمة، قصر يسكنه رجل نصفه نور ونصفه ظلام دامس.في الصباح، كانت تجلس في المرسم الواسع، وأشعة الشمس الدافئة تتسلل بخجل من النوافذ العالية لتسلط الضوء على اللوحة الممزقة، لكن قلب ليلى كان في مكان آخر تماماً. كانت تحاول التركيز على ترميم الأطراف المهترئة، تمسك بالفرشاة الدقيقة وكأنها تمسك بخيط نجاة، لكن يدها كانت ترتجف قليلاً، وكل صوت بسيط، حتى لو كان حفيف أوراق الأشجار في الخارج، كان يجعلها تقفز من مكانها وكأنها ترتكب جرماً.فجأة، انفتح الباب ببطء، محدثاً صريراً طفيفاً اخترق صمت المكان. دخل آدم بخطواته الرزينة الهادئة التي تعكس سلطة فطرية لا تحتاج لجهد لإثباتها. لم يكن يرتدي بدلة رسمية كالعادة، بل قميصاً أسود بسيطا
last update최신 업데이트 : 2026-04-27
더 보기
رقصة فوق نصل الشك
سقط الهاتف من يد ليلى على الطاولة الخشبية العتيقة، ليرن صداه في أرجاء المرسم الصامت وكأنه ناقوس خطر. كان صوت "مارك" لا يزال يتردد في أذنيها، بارداً، حاداً، ومحملاً بوعود كاذبة أو حقائق قد تقلب حياتها رأساً على عقب. نظرت إلى النافذة الكبيرة؛ كانت السماء قد بدأت تتشح بسواد الليل الحالك، والغيوم الرمادية تزحف ببطء لتغطي ضوء القمر، تماماً كما بدأت الشكوك تزحف لتغطي مشاعرها تجاه آدم."جريمة؟" همست ليلى لنفسها، وهي تشعر بقشعريرة تسري في جسدها رغم دفء المدفأة القريبة. هل يمكن لذاك الرجل الذي أظهر لها جانبه الهش بالأمس، الرجل الذي يبكي أمه بصمت خلف أبواب مغلقة، أن يكون مجرماً بنى إمبراطوريته على أنقاض الآخرين؟ نظرت إلى اللوحة الممزقة أمامها، وإلى أحرف اسم "مارك" التي اكتشفتها مخبأة تحت طبقات الطلاء. شعرت وكأن اللوحة لم تعد مجرد عمل فني، بل أصبحت شاهداً صامتاً على مأساة قديمة لم تُحسم فصولها بعد.مرت الساعات ثقيلة، كأن كل دقيقة تزن طناً. كانت ليلى تتجول في غرفتها الواسعة، تمشي ذهاباً وإياباً، وصراعٌ مرير يمزق أحشاءها. عقلها يصرخ بها أن تهرب، أن تبتعد عن هذا القصر المسكون بالأسرار قبل أن تبتلعه
last update최신 업데이트 : 2026-04-27
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status