نعم، تونس استضافت مهرجانًا سينمائيًا دوليًا مؤخرًا، والأسماء الأبرز المرتبطة بهذا الحدث هي 'أيام قرطاج السينمائية'. هذا المهرجان يظل منبرا دوليا مهماً للأفلام العربية والأفريقية، ويجذب في كل نسخة أفلامًا غير تجارية وندوات ومخرجين من الخارج.
النتيجة بالنسبة للمشاهد المحلي أن هناك فرصًا أفضل لرؤية أعمال متنوعة، ولصانعي الأفلام فرصة لاكتساب رؤية دولية والتواصل مع صنّاع محتوى آخرين. شخصيًا، أحب أن أتابع هذه النسخ لأنني أجد فيها أفلامًا تختلف عن البرمجة الاعتيادية وتفتح على آفاق جديدة في السرد السينمائي.
قرأت تقارير عن فعاليات سينمائية في تونس خلال الفترة الأخيرة، وكانت اللحظة دي مهمة لأن المشهد السينمائي التونسي بدا يتنفّس من جديد بعد سنوات من التقلبات. نعم، تونس تستضيف مهرجانات دولية، وأبرزها ما يُعرف بـ 'أيام قرطاج السينمائية'، وهو مهرجان عريق يجذب أفلامًا من العالم العربي وأفريقيا وأوروبا، ويمنح جوائز معروفة مثل 'التانيت الذهبي'.
النسخ الأخيرة من هذا المهرجان عادت بقوة بعد جائحة كورونا، وشهدت عروضًا ومناقشات وورش عمل وحضورًا لمخرجين ونقاد وصحفيين دوليين. غيره، تظهر في تونس فعاليات أصغر موجهة للسينما المستقلة والأفلام القصيرة، ما يخلق مشهدًا متنوعًا بين العروض الرسمية واللقاءات الجماهيرية. كمتابع، أفرح كلما رأيت دور العرض تكتظ بالجمهور والنقاشات الحيّة حول الأفلام؛ هذا النوع من الأحداث يعطي طاقة للسينما المحلية ويقوّي الروابط مع صانعي أفلام من خارج البلد.
كنت أتفقد صفحة أخبار السينما التونسية ولفت انتباهي إعلان عن مهرجان دولي أقيم هنا مؤخرًا — هذا النوع من الأخبار يحمسني دائمًا لأنني أتابع الإنتاج العربي والأفريقي عن قرب. المهرجان الدولي الأبرز في البلاد هو 'أيام قرطاج السينمائية'، لكنه ليس الوحيد؛ توجد عروض خاصة وكرات محلية تستضيف أفلامًا من خارج تونس وتجمع صانعي أفلام ومشاهدين مهتمين.
المثير أن هذه التظاهرات لا تقتصر على العروض فقط، بل تشمل جلسات نقاشية ولقاءات صناعية وورشًا للمواهب الشابة. هذا يخلق مساحة للقاء بين السينمائيين التونسيين وضيوف من دول أخرى، ويساعد في إيصال أفلام لا تصل عادةً إلى صالات العرض التجارية. بصفتي من جمهور المهرجانات، ألاحظ تحسنًا في نوعية البرمجة ووجود ميل لعرض أعمال تعالج قضايا اجتماعية وسياسية بطريقة جريئة، مما يجعل حضور المهرجان تجربة غنية ومفعمة بالحوار.
2026-05-18 14:36:41
5
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
اسطورة تانيت
Jannat lgouch
0
879
خنجر أثريّ يقطر دماً قديماً، وصمتٌ مطبقٌ دام عشرين عاماً يكسره ظهور امرأة غامضة تُدعى 'تانيت'. بين نفوذٍ يُبنى بقطعٍ من التبر الخالص، ومحققٍ يُصيخ السمع لخطايا الماضي، تبدأ لعبة شطرنج كبرى لا مكان فيها للصدفة. هل تُشترى الحقيقة حين تُباع الأساطير؟ أم أن للعدالة وجهاً آخر لا يرحم؟"
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني."
"اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"
في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.
لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.
وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.
ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.
وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"
ظنت انها تحررت اخيرا من سجنها ولا تعلم ان سجن من نوع اخر ف انتظارها ..
لتصبح سجينه حبها واسيرة ف بيته وبين العقل والقلب صراع فالعقل يرفض الخضوع ويرد التحرر والقلب خاضع ولا يرد سوا ان يظل اسير حبه حتي وان كان هو جلاده ...
فهل من نهايه سعيده لهذا العشق الذي اهلكها ام النهايه الحزينه هي قدرها ؟؟
في هذه المدينة، لا تُغتفر الخيانة، ولا ينجو أحد من ماضيه مهما طال الهروب.
كانت تظن أن ابتعادها عنه سيمنحه فرصة ليبدأ حياة جديدة بعيدًا عن الظلام الذي كان يحيط به.
لكن الأقدار كانت تكتب قصة مختلفة، أكثر قسوةً مما تخيلته يومًا.
رحلت وهي تحمل قلبًا مثقلًا بالحب والخوف، بينما تركته يواجه مصيره وحيدًا.
ومع مرور الأعوام، لم يعد ذلك الشاب الذي أحبته، بل أصبح الدون الذي ترتعد الأسماء لمجرد ذكره.
وحين جمعهما القدر مرة أخرى، لم يكن في عينيه أثر للعاشق القديم، بل نارٌ من الغضب ورغبةٌ لا تنطفئ في الانتقام.
أقسم أن يجعلها تدفع ثمن هروبها، وأن تبقى رهن إشارته حتى تنكسر كما انكسر هو ذات يوم.
أما هي، فلم تكن تعلم أن كل خطوةٍ نحو حريتها ستقودها إلى قفصٍ أشد قسوة من أي سجن.
وبين أوامر الدون القاسية، والأسرار التي دفنتها السنوات، ستبدأ معركة لا يكون فيها الحب وحده كافيًا للنجاة.
فهل ستنجح في الهروب مرةً أخرى، أم أن قلبها سيستسلم أخيرًا للرجل الذي عاد إليها، لا عاشقًا... بل سيدًا لا يرحم؟
"بززز~"
"آه، برفق، لا أستطيع التحمل."
كانت اللعبة تهتز بسرعة بداخلي، فجلست في زاوية السينما أضم ساقي بقوة ووجهي محمر تمامًا.
بجانبي، وضع المرشّح للزواج جهاز التحكم عن بعد، ودفع رأسي للأسفل، وفتح سحاب بنطاله أمامي......
سارة تفتح الشرح بصورة عملية: تقسم الإطلالة إلى مراحل واضحة قبل أن تمسك أي فرشاة.
أول شيء توضح سارة هو التحضير — تنظيف البشرة جيدًا وترطيب خفيف ثم برايمر يدوم تحت إضاءات الكاميرا. بعد ذلك تختار أساسًا قويًا مناسبًا للكاميرا، عادة كريم أساس متوسط إلى كامل التغطية مع مزج جيد نحو العنق لتفادي خطوط التباين. تكون خطوات الكونسيلر والكونتور خفيفة ومدروسة؛ هدفها تعريف الملامح أمام الفلاش وليس خلق قناع. ثم تنتقل إلى العيون: قاعدة لونية محايدة، تدرج ألوان على التجويف، لمسة من الظل اللامع في الوسط لإبراز العين، ولا تنسى الآيلاينر المقاوم للماء والرموش الصناعية ذات كثافة قابلة للتعديل.
تختم سارة بإضافة لمسات الإضاءة (هايلايتر على عظام الوجنتين وأنف خفيف)، أحمر خدود يتناغم مع اللون الشفاه، وتستخدم بودرة تثبيت ومثبت رشّ خفيف ليصمد المكياج طول الفاعلية. تنصح بوضع حقيبة تصليح تحتوي على منتج تثبيت الشفاه، بودرة شفافة، مسحة دمج صغيرة ومزيل لامع زائد حتى تبقى الصورة مثالية خلال كل لقطة.
مشهد المهرجانات السينمائية في إفريقيا دائماً يجعلني أشعر بأن السينما هنا تحكي بالعشرات من الأصوات والألوان المختلفة، وليس بصوت واحد مُرتب مسبقاً.
أنا أتابع المهرجانات الأفريقية منذ سنوات، وقد رأيت كيف تحوّلت لقاءات بسيطة بين مخرج وموزّع في بهو فندق إلى فرص إنتاج وتوزيع لأفلام صغيرة كانت ستبقى محلية لولا تلك الشبكات. أكبر مهرجان قاري ومؤثر بلا منازع هو مهرجان فسباكو في واغادوغو، حيث يُمنح جائزة 'إيتالون دي ينغنغا' وتلتقي أفلام من شمال وجنوب وشرق وغرب القارة في منافسات وبرامج عرض مكثفة. في تونس، مهرجان قرطاج يقدم تاريخاً عريقاً للفن السابع في العالم العربي وأفريقيا، بينما القاهرة ومراكش يستقطبان ضيوفاً دوليين يجعلون من هذين الحدثين منصات ذات رؤية سينمائية عالمية.
ما أُحبّه فعلاً هو التنوّع: في زنجبار تجد مهرجاناً يشمل الموسيقى والأدب مع السينما، وفي ديربان وجوهات جنوب أفريقيا تُعرض أفلام تلامس قضايا اجتماعية وسياسية محلية بقوة. هناك أيضاً مهرجانات أصغر لكنها حيوية مثل 'أكران نوار' في ياوندي و'أفريفي' و'أفريف' في نيجيريا، والتي تُعطي فرصاً مهمة لصانعي الأفلام المستقلين. ومن ناحية النتائج، أفلام مثل 'Tsotsi' و'Timbuktu' و'Atlantics' ساعدت على وضع السينما الأفريقية في خرائط الجوائز العالمية، مما يعكس أثر هذه المهرجانات في صقل المواهب وإعادة افتتاح أبواب التعاون الدولي.
لا أخفي أنك ستواجه تحديات: التمويل محدود، التوزيع عبر القارة ما زال معقّداً، وأحياناً تواجه العروض رقابة أو عراقيل لوجستية. ومع ذلك، تتطور الأمور بسرعة؛ منصات البث بدأت تشتري حقوقاً، والمنتديات داخل المهرجانات تساعد على خلق شراكات إنتاجية. بالنسبة لي، مشاهدة فيلم أفريقي في قاعة مكتظة بأهلٍ من نفس المدينة أو من بلاد أخرى هي تجربة لا تُنسى — تشعر بأنك جزء من قصة أكبر تُحكى عن القارة، وهذا وحده يجعل هذه المهرجانات مهمة وضرورية لمستقبل السينما الأفريقية.
لا أصدق كم كان المكان مكتظًا هذا العام؛ شعرت كأني بين جمهور متعطش للموسيقى بالفعل. بحسب ما لاحظت وعلى لسان منظمي الحدث، 'مهرجان الموسيقى في تونس' استقطب حوالي 120,000 زائر طوال أيامه، رقم يبدو معقولًا إذا حسبنا ليالي الحفلات الكبرى التي كانت تستقبل نحو 25-35 ألف شخص في كل ليلة رئيسية.
كنت أمشي بين الحشود وأسجل لقطات قصيرة، وسمعت تنظيمًا محكمًا لكن واضحًا أن العدّ كان يعتمد على مبيعات التذاكر اليومية وليس الزوار الفريدين؛ لذلك الرقم يمثل مجموع الحضور عبر الأيام وليس عدد أشخاص متفردين. بهذا السياق، يبدو أن الليالي الثلاث أو الأربع الكبرى حملت الجزء الأكبر من هذا الرقم بينما الفعاليات الصغيرة في الساحات الجانبية جذبت آلافًا أقل.
انطباعي النهائي: الرقم رائع ويُظهر عودة قوية للحياة الثقافية في البلاد، لكن كمتابع أحب أن أرى تقارير مفصّلة لاحقًا تبين الزوار الفعليين مقابل تذاكر الدخول متعدد الأيام. بالنسبة لي، كانت الأجواء أكثر قيمة من مجرد عدد، لكن لا شك أن حضور 120 ألفا يعطي دفعًا مهمًا للساحة الموسيقية هنا.
أذكر زياراتٍ إلى عروضٍ في يونسي كانت دائماً مشوّقة ولم تقتصر على الجمهور المحلي فقط.
خلال سنوات دراستي وشغفي بالسينما، لاحظت أن الجامعة تستضيف فعاليات سينمائية متنوعة، بعضها يحمل طابعًا دوليًا فعلاً. هذه الفعاليات عادةً تنبثق من تعاون بين كلية الفنون أو قسم الإعلام ونوادي الطلبة، أحيانًا بالتنسيق مع مكاتب العلاقات الدولية والسفارات، مما يسمح بعروض لأفلام من دولٍ مختلفة ومناقشات بحضور مخرجين أو مختصين. لا بد أن تجد ضمن جدول الفعاليات عروضًا مقتطفة من مهرجانات خارجية أو برامج أفلام طلابية دولية.
بعض المهرجانات تكون موجهة لطلبة الجامعات الدولية وتعرض أفلامًا قصيرة ووثائقية من مشاريع طلابية حول العالم، بينما أخرى قد تعرض أفلامًا تجارية أو مستقلة مع ترجمة أو جلسات نقاش. التجربة بالنسبة لي كانت غنية؛ فالعروض أحيانًا تُقام في قاعات قديمة تعطي طابعًا سينمائيًا دافئًا، وأحيانًا تُنظم عروضًا في الهواء الطلق بحضور شبابي متنوع. إن أردت متابعة هذه الفعاليات فعليًا، عادةً ما تُعلن جامعة يونسي عنها عبر صفحاتها الرسمية وحسابات النوادي، لكن بشكل عام الجواب المختصر: نعم، يونسي نظمت واستضافت مهرجانات وعروضًا أفلامية ذات طابع دولي، وغالبًا بروح طلابية وتعاونية مع جهات خارجية. انتهيت بانطباع أن هذه الفعاليات تضيف نكهة ثقافية مهمة للحياة الجامعية.
أنا أتابع جداول المهرجانات والأخبار بحماس، وغالبًا ما يُعلِن المهرجان السينمائي عن فعاليات عروض الأفلام العالمية قبل موعده بأسابيع أو حتى أشهر.
المنصات الرسمية للمهرجان (الموقع الإلكتروني، التطبيق، والنشرات الصحفية) تحتوي على برنامج مُفصل يوضّح أي العروض هي 'عرض عالمي'، أو 'عرض دولي'، أو 'عرض أول محلي'. في المهرجانات الكبيرة مثل 'مهرجان كان' أو 'مهرجان برلين' ترى تصنيفات واضحة ومواعيد، مع توضيح ما إذا كانت هناك ندوة، حضور مخرج، أو جلسة أسئلة وأجوبة. أحيانًا تُنشر قوائم الأفلام للصحافة أولًا وتتبعها فتحات للحجز العامة لاحقًا.
من الناحية العملية، يُعلن المهرجان عن العروض العالمية بطريقة متعددة القنوات: بيان صحفي للمختصين، تحديث على صفحات التواصل الاجتماعي، ودليل برامج يُنشر بصيغة PDF أو داخل التطبيق. إذا كنت مهتمًا بحضور عرض عالمي محدد فأنصح بمتابعة حسابات المهرجان الرسمية والاشتراك في النشرات البريدية لأن بعض العروض تُطرح للتذاكر بفترات محدودة خاصةً العروض الأولى والسهرة الافتتاحية. في النهاية، نعم، المهرجان يُعلِن عن فعاليات عروض الأفلام العالمية، لكن حريصًا على قراءة التفاصيل لأن هناك فروقًا بين كلمة 'عرض' و'عرض عالمي' وحقوق العرض والتوزيع.
أعدتُ تدقيقي في الأخبار الفنية والمواقع الرسمية قبل أن أكتب، ولم أجد إعلاناً واضحاً عن إصدار سينمائي أو مسلسل حديث باسم عماد رشاد خلال الفترة الأخيرة. تابعت الحسابات الرسمية لبعض قنوات الإنتاج وصفحات التمثيل المشهورة، وحتى قواعد البيانات العامة مثل مواقع التقييم، ولم تظهر قائمة إنتاج جديدة صدرت باسمه في الأشهر القليلة الماضية. هذا لا يعني بالضرورة أنه ليس مشغولاً؛ أحياناً تكون مشاركاته إما في أعمال ما زالت في مرحلة ما بعد الإنتاج أو في أدوار صغيرة لا تُذكر في الإعلانات الكبرى.
كمتابع قديم للمشهد، لاحظت أن بعض الفنانين يختارون نشر لمحات من التصوير على حساباتهم الشخصية قبل الإعلان الرسمي، ولهذا قد ترى مواد ترويجية أو صور من كواليس تشير إلى مشروع قيد العمل دون أن يصدر بيان إطلاق. لذلك، إن كان لديك اهتمام فعلي، أنصح بالتحقق من حسابه على وسائل التواصل أو صفحات شركات الإنتاج التي عمل معها سابقاً للحصول على تأكيد رسمي؛ لكن حتى الآن لا يوجد عنوان فيلم أو مسلسل صدر حديثاً باسمه على نطاق واسع. في النهاية، يظل الاحتمال قائماً لظهور إعلان مفاجئ، لكن الحالة الراهنة تشير إلى عدم وجود إصدار عام ومعلن مؤخراً.
منذ الأيام التي اكتشفت فيها صور 'Star Wars' في تونس وأنا لا أقدر أن أبتعد عن خيال الأماكن نفسها، فالمشهد السينمائي التونسي بالنسبة لي أشبه بخريطة كنوز للمخرجين.
في الجنوب، ماتماتا تبرز كمأوى مميز؛ بيوت الكهوف هناك ظهرت كبيت لوك سكاي ووكر في 'A New Hope'، واللون الحار للتربة مع سكون الليالي يعطي شعورًا غريبًا وكأنك في كوكب آخر. لا يبتعد عن ذلك كثيرًا شط الجريد (Chott el Jerid) الذي استخدموه لتمثيل سهول تاتوين الملحية — منظر السطر اللامتناهي من المرايا المالحة يعطي الكاميرا فرصة لصنع صور سينمائية لا تُنسى.
منطقة توزر وواحات نفطة توفر خلفيات نخيلية وغموضًا صحراويًا مختلفًا؛ هناك تُصوّر الكثير من لقطات الواحات والمشاهد التي تتطلب انعكاس الضوء الذهبي على النخيل والماء. كما أن قصر 'قصر أولاد سلطان' (Ksar Ouled Soltane) استُخدم كمكان تصوير داخلي لصور تمثل أقفاص أو مساكن بسيطة في بعض أجزاء 'The Phantom Menace' — حجمه الهندسي والطرز الحجرية تمنح الكادر ثباتًا بصريًا شديدًا.
أما الساحل والشمال، فمدن مثل سيدي بوسعيد بتلوينها الأزرق والأبيض تعطي طابعًا متوسطياً مناسبًا للمشاهد الرومانسية أو الحضرية، بينما الآثار الرومانية في قرطاج ودقّة عمارة دوغة (Dougga) تجعل من تونس ملاذًا للإنتاجات التاريخية. السبب الذي يجعل المخرجين يعودون لتونس مرارًا هو التنوّع الكبير في المشاهد في مساحة جغرافية قصيرة، ضوء البحر والصحراء المختلف عن أي مكان آخر، وتكلفة إنتاج معقولة وبنية تحتية محلية متعاونة.
أحيانًا أتخيلني أمشي في تلك الأماكن وأغرّب عدستي لأتخيل اللقطة التالية؛ تونس بالنسبة لي ليست فقط موقع تصوير، بل شريك بصري في كل فيلم كبير مرّ من هناك.
كنت أتفحّص صفحات 'باي كوفي' وصفحات الفعاليات المحلية قبل أن أجيب، لأنني عادة أتابع هذه الأشياء بشغف وأحب أن أكون دقيقًا. لم أرَ إعلانًا كبيرًا أو تغطية إعلامية لتوقيع كتاب مشهور هناك في الأيام القليلة الماضية.
من تجربتي، إذا استضاف مقهى توقيعًا لمؤلف معروف فعلاً فإن الحدث يظهر على حساباته الرسمية سواء في إنستغرام أو فيسبوك، ويُنشر عنه قصص وصور من الحضور. أما اللقاءات الصغيرة مع مؤلفين محليين أو قراءات قصيرة فتُمضي غالبًا دون ضجة كبيرة.
الخلاصة العملية عندي: لا يوجد دليل قوي على أنه كان توقيع كتاب مشهور مؤخراً، لكن من الممكن أن يكون حدث صغير لم يلاحظه الناس بعد. أحب فكرة أن المقاهي تتحول لمكان للتوقيعات والقراءات، وأتمنى أن أشارك في واحد منها قريبًا.
مشهد التصوير في المزرعة كان حقيقيًا وجذابًا من أول نظرة، وأُقسم أن الهواء نفسه تغير من عادي إلى شيء يشبه سحر التلفزيون. أنا رأيت القائمين يجهزون مواقع التصوير عند الغسق: أضواء قوية مثبتة على أعمدة، شاشات عاكسة، وكابلات تمتد كشبكة حول الحقل. لم أرَ لافتة اسم المسلسل بوضوح، لكن كل شيء دلّ على أن العمل من طراز شعبي كبير — فريق فني ضخم، وممثلون يبدون مألوفين لسكان الحي، وعدد من السيارات الكبيرة المخصصة للتجهيزات.
الجزء الذي أحببته شخصيًا هو كيف تحولت الحياة اليومية فجأة إلى مشهد من خلف الكواليس؛ بائعو الشاي جاؤوا بحاملات من الأكواب، وصاحبة المطعم قرب المدخل وضعت طاولة صغيرة للفرق تقدم فيها وجبات سريعة، وبعض الشباب المحليين كانوا يُساعِدون كـ'كورِيغرافية' للهواة أو كمساعدي تصوير. التفاعل بين الناس كان دافئًا — كانوا يسألوني إن كنت أظن أن المشاهد ستُصور في ساحة البيت الكبير أم في الحقل، وكل واحد عنده نظرته.
من الناحية العملية، لاحظت رقابة على الدخول ومندوبين يمنعون المرور في بعض المسارات، لذا تأكدت بلطف أن الحي منظّم جيدًا ولم يتعرّض للانزعاج الكبير. النهاية؟ شعرت كأنني في قلب حلقة من عمل شعبي كبير، والتجربة تركتني متحمسًا لأرى كيف سيتحوّل هذا المزيج من الحياة الريفية إلى دراما تلفزيونية. شعور غريب، لكن لطيف، وخاصة أن أهل البلدة شاركوا في صناعة هذا المشهد، وكأنهم جزء من العمل نفسه.
الخبر الجيد: نعم، شهدت دور السينما العالمية فوز ممثلات صينيات بجوائز مرموقة في مهرجانات دولية، وهذا شيء يحمّس أي محب للسينما.
كمثال ملموس ومحبوب، Maggie Cheung فازت بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان عن دورها في فيلم 'Clean' عام 2004، وهو إنجاز كبير لأن مهرجان كان يعتبر من أهم منصات التقدير السينمائي عالميًا. هذه الجائزة أعطت لمسيرتها دفعة دولية وفتحت لها أبواب التعاون مع مخرجين وشركات إنتاج من خارج آسيا.
بجانب ذلك، هناك أسماء أخرى مثل Gong Li وZhang Ziyi وغيرهن تلقين تقديرًا واسعًا على الساحة الدولية سواء عبر جوائز أو ترشيحات رسمية أو جوائز من مهرجانات أوروبية وآسيوية مرموقة. بعض هذه الجوائز قد تكون في مهرجانات كبرى مثل فينيس وبرلين وتورنتو، وبعضها في مهرجانات دولية متخصصة تظهر الاهتمام بالأداء واللغة والهوية الثقافية. أتابع هذه الأخبار بشغف لأن كل فوز يعطي ثقة أكبر لصانعات السينما في الصين ويعكس ازدياد تلاقٍ ثقافي بين السينما الآسيوية والعالمية، وهذا شيء أفرح له كثيرًا.