مشهد المهرجانات السينمائية في إفريقيا دائماً يجعلني أشعر بأن السينما هنا تحكي بالعشرات من الأصوات والألوان المختلفة، وليس بصوت واحد مُرتب مسبقاً.
أنا أتابع المهرجانات الأفريقية منذ سنوات، وقد رأيت كيف تحوّلت لقاءات بسيطة بين مخرج وموزّع في بهو فندق إلى فرص إنتاج وتوزيع لأفلام صغيرة كانت ستبقى محلية لولا تلك الشبكات. أكبر مهرجان قاري ومؤثر بلا منازع هو مهرجان فسباكو في واغادوغو، حيث يُمنح جائزة 'إيتالون دي ينغنغا' وتلتقي أفلام من شمال وجنوب وشرق وغرب القارة في منافسات وبرامج عرض مكثفة. في تونس، مهرجان قرطاج يقدم تاريخاً عريقاً للفن السابع في العالم العربي وأفريقيا، بينما القاهرة ومراكش يستقطبان ضيوفاً دوليين يجعلون من هذين الحدثين منصات ذات رؤية سينمائية عالمية.
ما أُحبّه فعلاً هو التنوّع: في زنجبار تجد مهرجاناً يشمل الموسيقى والأدب مع السينما، وفي ديربان وجوهات جنوب أفريقيا تُعرض أفلام تلامس قضايا اجتماعية وسياسية محلية بقوة. هناك أيضاً مهرجانات أصغر لكنها حيوية مثل 'أكران نوار' في ياوندي و'أفريفي' و'أفريف' في نيجيريا، والتي تُعطي فرصاً مهمة لصانعي الأفلام المستقلين. ومن ناحية النتائج، أفلام مثل 'Tsotsi' و'Timbuktu' و'Atlantics' ساعدت على وضع السينما الأفريقية في خرائط الجوائز العالمية، مما يعكس أثر هذه المهرجانات في صقل المواهب وإعادة افتتاح أبواب التعاون الدولي.
لا أخفي أنك ستواجه تحديات: التمويل محدود، التوزيع عبر القارة ما زال معقّداً، وأحياناً تواجه العروض رقابة أو عراقيل لوجستية. ومع ذلك، تتطور الأمور بسرعة؛ منصات البث بدأت تشتري حقوقاً، والمنتديات داخل المهرجانات تساعد على خلق شراكات إنتاجية. بالنسبة لي، مشاهدة فيلم أفريقي في قاعة مكتظة بأهلٍ من نفس المدينة أو من بلاد أخرى هي تجربة لا تُنسى — تشعر بأنك جزء من قصة أكبر تُحكى عن القارة، وهذا وحده يجعل هذه المهرجانات مهمة وضرورية لمستقبل السينما الأفريقية.
الجو في مهرجانات السينما الأفريقية نابض بالحياة بطرقٍ لا تتكرر في أي مكان آخر، ويمكنني القول إن القارة تحتضن مهرجانات مهمة وحيوية بالفعل. لقد حضرت عروضاً كانت تتألق بحسّ محلي قوي وتستقطب اهتمام النقاد وصنّاع الأفلام من الخارج، مما يساعد على إبراز قصص لا تُروى في وسائل الإعلام التقليدية.
أرى أن دور هذه المهرجانات ليس فقط عرض الأفلام، بل أيضاً بناء مجتمع: ورش عمل، جلسات نقاش، أسواق أفلام ومناسبات للتعارف تخلق فرص تعاون وتمويل. وبالرغم من الصعوبات التي تواجه الصناعة — مثل قلة الموارد والتحديات اللوجستية — تظل الفعاليات مثل فسباكو، قرطاج، زنجبار وديربان محطات أساسية لأي من يريد متابعة السينما الأفريقية. بالنسبة لي، كل زيارة لمهرجان هنا تُشعرني بأن هناك طاقة إبداعية هائلة تُنتظر فقط فرصة العرض لتتوهج أكثر.
2026-01-16 23:01:21
16
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
مع زوج أختي في السينما
خريف عليل
0
4.1K
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني."
"اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"
في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.
لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.
وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.
ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.
وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"
الحب لم يكن أبدًا بسيط، الحب دومًا معقد.
إنه مُعقد حتى في أفلام الرومانسية الكوميدية التي يعترف البطل للبطلة بأنه واقع في غرامها.
إنه مقعد حتى وأن التقيت شخصًا تدرك أنكما خلقتما لبعضكما، المختار التي نسبة اللقاء به نادرة سيكون هناك تعقيدات!
كانت مارال تدرك ذلك حينما عادت بعد ثلاثة سنوات من العاصمة لمدينتها الصغيرة، والتقت هاري الرجل الذي لازلت تحبه، وتعلم أنه لا يمكنه محاربة المشاعر التي يملكها لها، لكن كما يحدث دائمًا يوجد تعقيدات خاصًا في المدن الصغيرة حيث بصعوبة يمكنك الحصول على خصوصية حياتك لأن الجميع لديهم رأيك في أفعالك لأنهم لا يملكون شيئا أفضل ليفعلوه.
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
"لم تكن ليلة عادية في مدينة 'أرينور'، ولم تكن 'نور' تعلم أن رحلتها لتسليم تصاميمها الإبداعية ستنتهي بها خلف قضبان قصرٍ لا يعرف الرحمة. في لحظةٍ خاطفة، تحولت حياتها من طموحٍ بسيط إلى كابوسٍ من الرومانسية المظلمة، حين وجدت نفسها أسيرةً في يد 'إياد'، الرجل الغامض الذي يملك المدينة ويسعى لامتلاك كل ما يقع في طريقه.
بين هوس إياد الجامح ومحاولات نور المستميتة لاستعادة حريتها، تنشأ علاقة معقدة قائمة على الحافة بين الكراهية القاتلة والتعلق المريب. تجد نور نفسها عالقة في لعبةٍ أكبر منها، حيث الأسرار مدفونة في جدران القصر، والخونة يحيطون بها من كل جانب. هل ستنجح نور في كسر قيود هذا السجن؟ أم أن هذا الهوس المظلم سيسحبها لتصبح جزءاً لا يتجزأ من عالم إياد؟ 'أسيرة اللون القرمزي' هي رحلةٌ في دهاليز النفس البشرية، حيث يكون أجمل قفص هو الأصعب في الهروب منه."
في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة.
تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون.
وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل.
كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة.
في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى.
بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء.
لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع.
لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها.
بل لأن عطره... ذلك العطر.
ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة.
رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة.
ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.»
ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد:
بقي ثمان وثمانون ليلة.
الحب كلمه لها معانى كثيره وللقلب الكثير من الابواب ما بين الحيره والواقع
مابين الحب والهوس
مابين الغيره التى لا مبرر لها
الاعجاب المفاجأ فى وقت خاطأ
رايتك وتوقف الزمن انقلب كيانى رغم معرفتى بالثبات ضحيت بالكثير من حولى لاجل نظره من عيونك على امل ان اجد بهم لو نظرة تعاطف او نظرة حب تجبر بخاطري ورغم بعدك الشديد الا ان قلبى متيم فقط بكى انتى
خفايا القلوب بقلمى انا رحمه ابراهيم 🤍🧚♀️🎭
أحب أن أفتح الحديث بصورة مرحة عن هذا الموضوع لأن تأثير قارة أفريقيا على الأنيمي غالبًا ما يكون أعمق مما يلاحظه الناس عند النظرة الأولى.
كمشاهد شغوف، أرى التأثير يتجلّى في عدة مستويات: مواقع وقصص مباشرة، عناصر جمالية وموسيقية، ومواضيع سردية. من الأمثلة الصريحة التي أحب الإشارة إليها هناك 'Yasuke' الذي يصور شخصية ساموراي أفريقية حقيقية التاريخ ويعيد تخيلها في عالم خيالي يمزج ثقافات. كذلك 'Afro Samurai' يحمل روائح الثقافة الأفروأمريكية والهيب هوب، وهو مثال جيد على كيفية انتقال روح ثقافة ذات جذور إفريقية عبر وسائط أنمي بمذاق عالمي. حتى لو لم يكن الأنيمي يعين اسم قارة أفريقيا دائمًا، فمشاهد مثل رحلات جو جو في 'JoJo's Bizarre Adventure' خلال مصر توضح اهتمام بعض المبدعين بالمناظر الشمالية الإفريقية والتصاميم المستوحاة منها.
ما أحبّه أكثر هو التأثير غير المباشر: أنماط الموسيقى والنبض الإيقاعي في بعض المقطوعات التصويرية، وأنماط الملابس والزخارف التي تستوحي من نقوش وألوان أفريقية، وأحيانًا مواضيع مثل الاستعمار والهوية والدياسبورا التي تعكس تجارب قارية بطرق رمزية. أعتقد أن الانتشار العالمي للأنيمي عبر منصات البث وفضول المؤلفين الشباب سيزيد ظهور تأثيرات أكثر وضوحًا: إما من خلال تعاون مباشر مع مبدعين أفارقة أو من خلال توظيف فنانين وملحنين يجلبون أصواتهم وخبراتهم.
بصيغة شخصية، يحمسني أن أرى هذا الامتزاج يتوسع—ليس فقط كزينة سطحية أو 'نكهة غريبة'، بل كحوار حقيقي بين ثقافات. عندما أنظر إلى مستقبل الأنيمي، أتصور أعمالًا تروى من منظورات أفريقية مباشرة أو شراكات تُنتج سرديات أكثر صدقًا وغنى. هذا النوع من التطور سيجعل السرد أكثر تنوعًا وحيوية، ويجذب مشاهدين جدد يحبون رؤية جذورهم أو التعرف على قصص لم تُروَ بعد.
أشعر بسعادة لما أكتشف أن السرد المصور في أفريقيا ليس مجرد ظاهرة هامشية — هو بحر واسع من الأصوات المتنوعة، وبعضها يصنع أعمالًا باللغة العربية أو يتقاطع مع الثقافة العربية بشكل واضح. في شمال أفريقيا خاصة، حيث اللغة العربية جزء من النسيج اليومي، توجد تقاليد قديمة من الرسوم الكاريكاتيرية والنشر المصور تتمازج مع التجارب المحلية: مصر، المغرب، الجزائر، وتونس شهدت ناشطين ورسامين نشروا قصصًا مصورة للأطفال والكبار، بالإضافة إلى صحافة الرسم السياسي التي لها جذور عميقة. الكثير من هذه الأعمال كانت تُنشر تقليديًا في المجلات والجرائد، ومع بزوغ الإنترنت تحولت حركة قوية إلى المنصات الرقمية والويبكوميك.
ما أجده مثيرًا هو التعدد؛ ليس كل ما يُنتَج هنا هو بالضرورة 'مانغا' بالمعنى الياباني التقليدي، لكن هناك ملاحة فنية واضحة نحو أساليب مستوحاة من المانغا، خصوصًا بين جيل الشباب. رسامون أفارقة يستلهمون تصميم الشخصيات والسرد الديناميكي من المانغا ويُعيدون صياغته داخل سياقات محلية: قصص عن مدن أفريقية، أساطير محلية، قضايا اجتماعية وسياسية. في حالات أخرى تكون اللغة الأصلية للعمل فرنسية أو إنجليزية ثم تُترجم للعربية، وفي حالات أخرى تُكتب مباشرة بالعربية، لا سيما في مصر والمغرب.
أيضًا أُحبُّ أن أذكر أن الساحة ليست محصورة بالطبعات المطبوعة؛ هناك مهرجانات وملتقيات، وفرق نشر مستقلة، ومنصات مثل انستغرام وويب تون التي سمحت لصناع المحتوى الشباب بالوصول إلى جمهور واسع. كمشاهد ومتابع، أرى مستقبلًا واضحًا للنصوص المصورة العربية-الأفريقية: صوت يُبنى تدريجيًا، يمزج التقاليد المحلية مع نبرة سرد عالمية. إذا كنت مهتمًا بالاستكشاف، أنصح بتتبع صفحات الرسامين المستقلين والنشرات المحلية في المدن الكبرى؛ من هناك تستطيع العثور على أعمال عربية مفعمة بالحس الأفريقي، بعضُها يتماشى مع روح المانغا بينما بعضها يحتفظ بنبرة محلية أصيلة. في النهاية، المشهد حي ويتطور، وهذا يجعل متابعته متعة حقيقية.
القارة الإفريقية تنبض عندي بمخيلة واسعة تنتظر أن تُحكى، وكأن كل نهر وسهوب وجبل يحملان سردًا قديمًا قابلًا لإعادة تشكيله في ملحمة خيالية جديدة.
أجد نفسي مفتونًا بالكم الهائل من المواد الخام السردية: الأساطير الشفهية، الأرواح، الأبطال المحليين، وأسماء موانئ وإمبراطوريات قديمة مثل المال أو غانا أو زيمبابوي التي تمنح خلفية تاريخية ثقيلة وغنية. هذه العناصر لا تقتصر على مظهر خارجي أو طقوس بصرية؛ هي أنظمة اعتقادية وطريقة لفهم الكون يمكن للروائي أن يبني عليها نظم سحرية جديدة، حضارات بديلة، وحتى تفسيرات لعلم المستقبل. النسج بين الأساطير مثل حكايات الأننسي، وجود الأرواح مثل مامي واتا، والتاريخ الاستعماري والعلاقات بين الشعوب يعطي مادة ثرية لتأليف عوالم ذات وزن وجداني.
أرى كذلك تأثيرًا واضحًا في الأعمال المعاصرة: كتابات مثل 'Who Fears Death' و'Akata Witch' و'Children of Blood and Bone' و'Rosewater'، حتى لو اختلفت في النوع بين خيال سحري وخيال علمي، تظهر كيف تُعاد قراءة القارة بشروط محلية أو مستقبلية. هذا ما أحببته خاصةً في ما أُطلق عليه البعض 'Africanfuturism'—حيث المستقبل يُنظر إليه من منظور القارة نفسها، لا كاستعارة من ثقافات أخرى. علاوة على ذلك، صناعة الألعاب والميديا بدأت تلتقط هذا السرد؛ شركات مستقلة في أفريقيا تصنع ألعابًا تعتمد على الميثولوجيا المحلية، وتقديم ذلك بشكل مرئي يساعد على خروج أصوات جديدة من الطيف.
مع ذلك هناك تحديات مهمة لا تغيب عن بالي: خطر التعميم عندما يُنظر إلى أفريقيا كوحدة موحدة بدل تشكيلة دول وثقافات متعددة، الاستغلال الثقافي من قبل صناع محتوى خارجيين، وحواجز النشر والترجمة التي تمنع وصول الكثير من الأصوات المحلية إلى جمهور عالمي. الحلول التي أؤمن بها تشمل دعم دور النشر الإفريقية المستقلة، ترجمة الأعمال بلغة تحترم السياق، وتمكين رواة محليين من التحكم في قصصهم. في النهاية، أنا متحمس لأن أفريقيا لا تقدم مجرد عناصر زخرفية للخيال، بل روايات يمكن أن تعيد تشكيل فهمنا للمستقبل والماضي معًا، وهذا ما يجعلني أتطلع دائمًا لاكتشاف المزيد من الأصوات الجديدة ومفاجآتها.
لا أستطيع إخفاء الحماسة كلما فكرت في مدى ازدحام تقاويم مهرجانات الأفلام في شرق آسيا — المشهد هناك نابض بالحياة ومعروف بأنه يجذب عيون وصناع السينما من كل أنحاء العالم. أول دولة تتبادر إلى ذهني هي كوريا الجنوبية، وبالأخص مهرجان 'Busan International Film Festival'؛ هو مهرجان ضخم يجذب عروضًا أولى عالمية، ومكانًا رائعًا للمخرجين الشباب لعرض أعمالهم أمام جمهور متحمس وصحافة دولية. أزور المهرجان كل بضعة أعوام وأحب كيف يندمج الطابع الساحلي مع برامج مخصصة للسينما الآسيوية المعاصرة وصالات عرض مزدحمة بالعروض الخاصة.
اليابان تحتفظ أيضًا بمكانة مرموقة: مهرجان طوكيو السينمائي الدولي يمنح فرصًا عرضية لأفلام عالمية ومشرقة، وهناك مهرجانات أصغر لكن متخصصة في أوساكا وفوكوكا تُبرز المواهب الآسيوية البديلة. الصين القارية تبرز عبر بكين وشنغهاي، حيث يقدم مهرجان شنغهاي طابعًا تجاريًا وبريقًا كبيرين، بينما بكين يتعامل مع العروض الرسمية والحوارات الصناعية. هونغ كونغ تتميز بطابعها الكوزموبوليتاني؛ مهرجان هونغ كونغ السينمائي يجذب ضيوفًا من هوليوود وآسيا على حد سواء، كما أن تايوان تملك سحرها الخاص عبر مهرجان 'Golden Horse' والذي يُحتفى فيه بالأفلام الناطقة بالصينية ويُعتبر منصة مهمة للجوائز والتقدير.
لا يمكنني تجاهل مهرجانات أصغر لكن مثيرة مثل مهرجان ججونجو في كوريا أو مهرجان جيوجو في اليابان التي تميل لعرض أفلام مستقلة ومشروعات تجريبية. حتى بيونغ يانغ لديها حدثها الخاص، لكنه يختلف في طبيعته ودوره على المسرح الدولي. بالنسبة لمن يخطط لزيارة أو المشاركة، أنصح بالتخطيط مبكرًا للحصول على اعتماد المهرجان، متابعة أقسام السوق إن كنت تبحث عن تمويل أو توزيع، واستغلال فرص التواصل بعد العروض — معظم الصفقات الحقيقية تبدأ بكوب قهوة بعد العرض.
أحب أن أختتم بملاحظة شخصية: كل دولة تقدم تجربة سينمائية مختلفة — من أجواء ساحل بوسان الصاخبة إلى أضواء شنغهاي البراقة، وهذا التنوع هو ما يجعل شرق آسيا وجهة لا تُفوّت لعشاق السينما وصناعها على حد سواء.
تخيل عالم لعبه يغمره رذاذ نهر الزامبيزي بينما تهتز الطبول في الخلفية — هذا النوع من الصور هو ما يجذبني عند التفكير في الأساطير الإفريقية كمواد لألعاب الفيديو. أنا متحمس جدًا لأن القارة غنية بحكايات تنبض بالشخصيات الغامضة: العنكبوت الماكر 'أنانسي' من غرب إفريقيا، وأرواح الماء الجذابة 'مامي واتا' التي تملأ السواحل والأنهار، والإله الناري والصناعي في ثقافات اليوروبا، وأسطورة 'نيا مي نيامي' إله النهر. هذه العناصر لا تمنح فقط مفردات بصرية مذهلة، بل توفر أنماط لعب فريدة — خداع، تفاوض، تحويل أشكال، ومشاورات مع الأسلاف.
في رأيي، يمكن تحويل هذه الأساطير إلى أنظمة لعب مبتكرة. مثلاً، نظام عقد مع الأرواح يمكن أن يعمل كقلب ميكانيكيات اللعبة: تتغير القوى تبعًا لطقوسك وخياراتك الأخلاقية، ويمكن أن يؤدي الفشل في الاحتفاء بالأجداد إلى عواقب ملموسة على العالم. أو تصور لعبة استكشاف روائية حيث تسافر بين قرى متنوعة، وكل منطقة تقدم طبقة أسطورية مختلفة ونمط فنا بصري خاص (أقمشة الكنتي، أقنعة السحر، نقش الوجه). الموسيقى والإيقاع يمكن أن يكونا جزءًا من الحلول والألغاز — استخدام الكورا أو طبول التوكال لإيقاظ بوابة أو تهدئة كيان.
هذا لا يعني مجرد اقتباس سطحي: أؤمن بشدة بضرورة العمل مع مجتمعات المصدر، واحترام الحساسيات الثقافية، وتجنّب التصوير الاستشراقي. الاستعانة بفنانين ومؤرخين وروائيين من نفس البيئة يساعد على خلق عالم أصيل وحي، ويحوّل اللعبة من مجرد منتج استهلاكي إلى تجربة تعليمية وثقافية غنية. أنا متحمس جدًا لرؤية ألعاب تستمد قوتها من هذا التراث، بشرط أن تُروى القصص بصدق وبتنوع داخل الغنى الإفريقي.
قرأت تقارير عن فعاليات سينمائية في تونس خلال الفترة الأخيرة، وكانت اللحظة دي مهمة لأن المشهد السينمائي التونسي بدا يتنفّس من جديد بعد سنوات من التقلبات. نعم، تونس تستضيف مهرجانات دولية، وأبرزها ما يُعرف بـ 'أيام قرطاج السينمائية'، وهو مهرجان عريق يجذب أفلامًا من العالم العربي وأفريقيا وأوروبا، ويمنح جوائز معروفة مثل 'التانيت الذهبي'.
النسخ الأخيرة من هذا المهرجان عادت بقوة بعد جائحة كورونا، وشهدت عروضًا ومناقشات وورش عمل وحضورًا لمخرجين ونقاد وصحفيين دوليين. غيره، تظهر في تونس فعاليات أصغر موجهة للسينما المستقلة والأفلام القصيرة، ما يخلق مشهدًا متنوعًا بين العروض الرسمية واللقاءات الجماهيرية. كمتابع، أفرح كلما رأيت دور العرض تكتظ بالجمهور والنقاشات الحيّة حول الأفلام؛ هذا النوع من الأحداث يعطي طاقة للسينما المحلية ويقوّي الروابط مع صانعي أفلام من خارج البلد.
أنا أتابع جداول المهرجانات والأخبار بحماس، وغالبًا ما يُعلِن المهرجان السينمائي عن فعاليات عروض الأفلام العالمية قبل موعده بأسابيع أو حتى أشهر.
المنصات الرسمية للمهرجان (الموقع الإلكتروني، التطبيق، والنشرات الصحفية) تحتوي على برنامج مُفصل يوضّح أي العروض هي 'عرض عالمي'، أو 'عرض دولي'، أو 'عرض أول محلي'. في المهرجانات الكبيرة مثل 'مهرجان كان' أو 'مهرجان برلين' ترى تصنيفات واضحة ومواعيد، مع توضيح ما إذا كانت هناك ندوة، حضور مخرج، أو جلسة أسئلة وأجوبة. أحيانًا تُنشر قوائم الأفلام للصحافة أولًا وتتبعها فتحات للحجز العامة لاحقًا.
من الناحية العملية، يُعلن المهرجان عن العروض العالمية بطريقة متعددة القنوات: بيان صحفي للمختصين، تحديث على صفحات التواصل الاجتماعي، ودليل برامج يُنشر بصيغة PDF أو داخل التطبيق. إذا كنت مهتمًا بحضور عرض عالمي محدد فأنصح بمتابعة حسابات المهرجان الرسمية والاشتراك في النشرات البريدية لأن بعض العروض تُطرح للتذاكر بفترات محدودة خاصةً العروض الأولى والسهرة الافتتاحية. في النهاية، نعم، المهرجان يُعلِن عن فعاليات عروض الأفلام العالمية، لكن حريصًا على قراءة التفاصيل لأن هناك فروقًا بين كلمة 'عرض' و'عرض عالمي' وحقوق العرض والتوزيع.