أظن أن الواقع أقرب إلى تعدد الطبعات والأساليب أكثر من وجود ترجمة واحدة موحدة إلى العربية الفصحى لـ'شيخ المحشي'.
من تجربتي مع نسخ مختلفة، لم أجد نسخة موحدة تتسم بالفصحى الكلاسيكية فقط؛ بعض الطبعات التزمت بفصحى رسمية مع تدقيق لغوي، بينما أخرى اختارت فصحى مبسطة أو حتى لمسات عامية لإيصال روح النص. العلامات التي تفرق بينهما عادةً تظهر في أسلوب الحوارات، اختيار المفردات، ووجود شروحات أو لا.
بصراحة، كقارئ أبحث عن نص يحتفظ بأصالته دون أن يصبح جامداً، أرحب بترجمة فصحى جيدة ومقنعة، لكن الواقع يعكس تنوع الأذواق والقراءات. خاتمة تجربتي تقول إن السؤال ليس فقط «هل تُرجم إلى الفصحى؟» بل «أي طبعة تناسب ذائقتك كقارئ؟»
في متابعتي لإصدارات مختلفة لاحظت أن هناك تبايناً بين دور النشر فيما يتعلق بلغة ترجمة 'شيخ المحشي'.
بعض الدور اختارت الترجمة إلى فصحى مقننة ومحررة بشكل صارم، مع حواشي وشروحات، خاصة في الطبعات الموجهة للقراء الأكاديميين أو للمعارض الدولية. تلك النسخ تظهر علامات اللغة الفصحى الواضحة: جملة مركبة صحيحة، مفردات معيارية، ونبرة تحفظية في نقل الحوارات. بالمقابل، هناك طبعات أخرى صممت لتكون أقرب للقراء العاديين فتبنت فصحى مبسطة أو حتى لهجات محاكية في حوارات الشخصية.
من خبرتي، إذا رأيت طبعة بمقدمة مترجم مفصلة وهامش توضيحي وملاحظات، فغالباً ستكون الفصحى أكثر حفاظاً على القواعد. أما الإصدارات التي تروج نفسها على أنها «قريبة من اللغة اليومية» فتميل للابتعاد عن الفصحى الصارمة. في النهاية، لدى الناشر الحرية التحريرية، والواقع أن السوق يستجيب لكلا الخيارين حسب الجمهور المستهدف.
أذكر أنني اشتريت طبعة ورقية من 'شيخ المحشي' في معرض كتب محلي، وما لفت انتباهي فوراً كان الأسلوب اللغوي في النص.
النسخة التي وقعت بين يدي لم تكن عربية فصحى صالحة للاستخدام الأكاديمي؛ بل كانت أقرب إلى فصحى مبسطة مع قفزات نحو العامية المحلية في الحوارات والوصف، كأن المترجم سعى لجعل الشخصيات أكثر حيوية وقرباً للقارئ. لاحظت غياب المصطلحات الفصحى المتشددة، ووجود تعابير سهلة ومألوفة، بالإضافة إلى هامش أو مقدمة توضح نية المترجم في الحفاظ على نكهة النص الأصلي عبر لغة أقرب إلى القارئ العادي.
من تجربتي هذه، أستنتج أن الناشر اختار تسجيل النص بلغة وسطية: ليست فصحى تقليدية جامدة ولا عامية صرفاً، بل نمط سهل ومباشر. لذلك لو كنت تبحث عن ترجمة 'فصحى كلاسيكية' خالصة، لم أجدها في هذه الطبعة التي اطلعت عليها؛ أما لو رغبت في قراءة مريحة وتدفق سهل، فالنسخة كانت مناسبة وجذابة بالنسبة لي.
2025-12-20 03:32:51
11
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
محققتي الحسناء
سمر رجب
10
139
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
في قلب الصحراء، حيث تُحترم كلمة شيخ القبيلة أكثر من أي قانون، تعود ليان، الفتاة المدينة المشاغبة ذات اللسان السليط، إلى موطن جدها لتنفيذ وصيته الأخيرة. لكنها تتفاجأ بأن الوصية تخفي سرًا صادمًا... عليها أن تتزوج راشد، شيخ القبيلة الشاب، حتى تحافظ العائلتان على عهد قديم.
راشد لا يريد زوجة مدللة تعشق حياة المدينة، وليان ترى أن حياة البدو سجن كبير، فتبدأ بينهما حرب يومية من العناد والمقالب والمواقف الكوميدية التي تُضحك كل أفراد القبيلة.
لكن مع مرور الأيام، يكتشف كل منهما وجهًا آخر للآخر؛ خلف قسوة راشد قلب يحمي الجميع، وخلف عناد ليان فتاة تخاف أن تُخذل مرة أخرى.
وحين يظهر رجل من الماضي يريد الانتقام من شيخ القبيلة، تصبح ليان الهدف الأول، ويجد راشد نفسه مستعدًا لمواجهة القبائل كلها من أجل المرأة التي أقسم يومًا أنه لن يحبها.
بين ليالي الصحراء، ودفء الخيام، وسباقات الخيل، ونيران الغيرة، تتحول قصة زواج فُرض عليهما إلى عشق يهز القبيلة بأكملها.
ذلك الصعيدي...
لم يكن يشبه أحدًا، لذلك لم يكن حبي له يشبه أي حب عرفته من قبل.
أنكرت مشاعري، وهربت منها، وسمّيتها بكل الأسماء إلا اسمها الحقيقي.
حتى جاء اليوم الذي اعترفت فيه لنفسي بالحقيقة...
أني أعشقه، وأنني... معشوقته.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
المقدمة
في الأزمنة التي لا يكتبها المؤرخون… بل يهمس بها الناس في الأزقة القديمة…
وفي مدينة تتغير ملامحها مع كل حرب، وبين القباب العتيقة والبيوت الحجرية في حي السيدة نفيسة، بدأت الحكاية.
لم تكن مصر يومها كما يعرفها الناس الآن.
كانت الأرض تموج بالجنود والقوافل والرايات، والحدود تتبدل كل موسم، والرجال يعودون من الحروب إما أبطالًا… أو أسماء تُنسى.
لكن وسط ذلك كله…
ولد شاب لم يعرف الاستسلام.
اسمه ليث.
لم يكن أميرًا، ولا ابن قائد جيش، ولا صاحب مال.
كان ابن رجل بسيط رحل مبكرًا، وترك له سيفًا قديمًا وكلمات لم يفهمها إلا بعد سنوات:
«القوة ليست أن تهزم الناس… القوة أن تبقى إنسانًا حين تصبح قادرًا على سحقهم.»
كبر ليث في حارات السيدة نفيسة.
تعلم الركض بين الأزقة، وحمل الماء، وإصلاح السروج، لكن شيئًا داخله كان مختلفًا…
كان يشعر أن حياته تنتظره خلف الأفق.
وفي يوم لم يشبه الأيام…
دخلت الحي فتاة على صهوة فرس سوداء.
درعها خفيف… وعيناها ثابتتان كأنهما لا تخافان شيئًا.
اسمها…
خولة.
فارسة جاءت مع سرية عسكرية عابرة.
لم تكن تبحث عن حب.
وليث لم يكن يبحث عن بطولة.
لكن بعض القصص لا تبدأ لأن أصحابها أرادوا ذلك…
بل لأن القدر قرر أن يشعلها.
وسيأتي يوم…
يُؤسر فيه ليث.
فتقود خولة جيشًا لينقذه.
ثم يأتي يوم آخر…
تختفي خولة وراء حدود لا يعرفها أحد.
وحينها…
لن يقف ليث أمام مدينة…
ولا أمام جيش…
ولا أمام العالم كله.
لأن الرجل الذي يُنتزع منه نصف قلبه…
إما أن ينكسر.
أو يصبح أسطورة.
وهذه…
حكاية الأسطورة.
ما بين صخب الفرحة العارمة المزيّفة في العلن، وأسرار البيوت المظلمة في الخفاء، تشتعل حرب مشاعر صامتة. "ملك" التي كانت سنداً لـ "أحمد" في أيام العسر، تجد نفسها ضحية غدرٍ غير متوقع؛ زواجٌ سريّ وإقامة جبرية مع امرأة أخرى تشاركها بيتها ورجلها. لكن السقوط ليس نهاية القصة؛ فمن رحم الخذلان، ومن وسط نبضات جنينها، تولد "ملك" من جديد بقلب من حديد، لتسترد كرامتها المهدورة وتجعل من خذلان أحمد بدايةً لعصر انكساره وندمه.
وبين وقوع احمد بين زوجتين فائقتين الجمال فلأى واحده سوف يميل قلبه أكثر؟!
هذا السؤال يفتح بابًا على مسألة مهمة عن توافر الترجمات ونشر النصوص الأدبية عبر الحدود. أنا أقرأ في الموضوع من فترة وأقدر أقول إن الوضع يختلف باختلاف النشر والحقوق؛ بالنسبة إلى 'ملك المليكان'، لا يوجد لدي علم واضح بوجود ترجمة رسمية كاملة صدرت عن ناشر معروف على نطاق واسع بالعربية حتى هذه اللحظة. في كثير من الحالات الأعمال الأقل شهرة أو التي تنتمي إلى ثقافات أو لغات محدودة تظل بدون ترجمة رسمية لفترات طويلة لأن تكلفة الترجمة والصفقات الحقوقية وعائد السوق قد لا يجذب دور النشر.
مع ذلك، قابلت مرات ترجمات جزئية أو مقتطفات منشورة في مجلات أدبية أو دراسات أكاديمية، أو حتى ترجمات غير رسمية متفرقة على الإنترنت، وهذه قد تخلق انطباع بوجود «ترجمة» بينما لا توجد طبعة مطبوعة موثوقة مكتملة. إذا كان المقصود نسخة محققة أو ترجمة معروفة الصدور من قبَل دار نشر، فأنا أميل إلى القول إنها إما نادرة أو غير متاحة بسهولة، وليس هناك نشر جماعي وواسع الانتشار يحمل علامة تجارية معروفة.
بصورة شخصية، أجد أن مثل هذه الأعمال تستحق أن تُترجم بشكل كامل إذا كانت قيمة النص وثقله يعبران عن أثر يستحق الانتقال للغة العربية؛ أتابع دائماً إعلانات دور النشر الصغيرة والمختارات الأكاديمية لأنها كثيرًا ما تأتي بالمفاجآت اللطيفة.
قضيت وقتاً أطّلع على المكتبات والمصادر الرقمية لأن هذا السؤال جذب انتباهي فعلاً.
حتى تاريخ بحثي في منتصف 2024، لم أجد دليلاً قاطعاً على أن ناشراً رسمياً قد ترجم ونشر قصة بعنوان 'لم يلين' بالعربية الفصحى ككتاب مستقل صادر عن دار معروفة. بحثت في قواعد بيانات المكتبات العالمية، ومتاجر الكتب العربية الشهيرة مثل 'نيل وفرات' و'جملون'، وكذلك في قواعد بيانات مثل WorldCat، ولم يظهر عنصراً واضحاً يحمل هذا العنوان كمقابل عربي لترجمة منشورة على نطاق واسع.
مع ذلك، أود أن أذكّر أن العنوان قد يكون غامضاً أو متعدد الاستخدامات: قد يكون العمل أصلاً عربياً ولا يحتاج ترجمة، أو قد يكون عنوان ترجمة مختلفة لأصل أجنبي (أي الناشر وضع عنواناً عربياً آخر)، أو قد يكون جزءاً من مجموعة قصصية أو مجلة ولم يُنتَج ككتاب مستقل، أو متاحاً بصيغ إلكترونية أو منشوراً ذاتياً عبر منصات المحتوى. كما أن بعض الترجمات الصغيرة أو المنشورات الجامعية لا تظهر بسهولة في نتائج البحث العامة.
بناءً على ما وجدته، الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن ترجمة رسمية وموزعة على نطاق واسع لـ'لم يلين' غير متوفرة حتى الآن بالعربية الفصحى، لكن قد توجد نسخ محليّة أو غير رسمية. أتمنى لو يُنشر مثل هذا العمل رسمياً لأنني أقدّر دائماً رؤية الترجمات عالية الجودة تصل للقارئ العربي، وستكون إضافة مرحب بها للرفوف.
أقوم عادة بتتبع أثر أي ترجمة قبل أن أقبل أنها رسمية، فهذه خطوات عملية أستخدمها للتحقق من وجود ترجمة عربية فصحى لكتاب مثل 'الفلسفة المعاصرة'.
أول ما أبحث عنه هو صفحة حقوق الطبع والنشر داخل الكتاب أو ملف الـPDF: اسم الناشر المطبوع بوضوح، رقم ISBN، واسم المترجم مع ذكر الطبعة وسنة النشر. هذه الأشياء تكشف بسرعة إن كانت نسخة منشورة رسمياً أم مجرد مسح أو ترجمة غير مرخّصة. بعد ذلك أتفقد موقع الناشر الرسمي وقواعد بيانات المكتبات الجامعية أو الوطنية؛ كثير من الترجمات الرسمية مدرجة هناك.
أخيراً أراجع تقييمات القراء أو ملاحظات المحررين على مواقع الكتب الرقمية أو في فهارس المكتبات. إذا لم أجد أي أثر للناشر أو لم يظهر اسم مترجم موثق، فأنا أميل إلى افتراض أن نسخة الـPDF قد تكون غير رسمية إلى أن يثبت العكس.
كنتُ أتفحّص عنوان 'تحفة الشام' وصرّت لديّ حيرة صغيرة أولاً، لأن هناك أكثر من عمل قد يحمل هذا العنوان أو عناوين قريبة له، وهذا هو السبب في الإجابة المطوّلة: لا يوجد، على حد اطلاعِي حتى منتصف 2024، ترجمة إنجليزية معروفة ومطبوعة بالكامل لعمل محدد بعنوان 'تحفة الشام' منشورة على نطاق واسع من قِبل دار نشر أكاديمية كبرى. كثير من المؤلفات التراثية العربية التي تتناول دمشق أو رجالها تُطبع بالعربية فقط، وبعضها تُختصر أو تُترجم أجزاء منه في مقالات وبحوث جامعية بالمجلات المتخصصة أو رسائل الماجستير والدكتوراه.
في كثير من الحالات، ما ستجده هو ترجمات جزئية أو ملخّصات إنجليزية لمقاطع معينة من النص، أو دراسات باللغة الإنجليزية تعتمد على مصدر 'تحفة الشام' وتقتبس منه مع تحليل؛ وهذه تظهر في قواعد بيانات أكاديمية أو أطروحات رقمية. لذلك إن كان المقصود عمل بعينه لمؤلف معروف، فالأفضل متابعة سجلات المكتبات العالمية (مثل WorldCat) أو فهارس مكتبات الجامعات الكبيرة، واحتمال أن تجد ترجمات غير رسمية أو مطبوعات محلية صغيرة نادرة. شخصياً أراه أمرًا طبيعيًا: التراث المكتوب كثيرًا ما ينتظر باحثًا واحدًا ليمنحه ترجمة كاملة متقنة. في النهاية، إن رغبت ببحث محدد على اسم مؤلف بعينه فسأتوّقع أن العثور على ترجمة يعتمد على شهرة النص واهتمام الباحثين باللغة الإنجليزية.
صحيح أن السؤال يبدو بسيطًا من الخارج، لكن التفاصيل العملية تحكي القصة الحقيقية عن ما إذا نشر الناشر ترجمة عربية أم لا. أنا بشكل شخصي أهتم بهذه النقاط عندما أبحث عن ترجمة عربية لرواية مشهورة: أولاً أفتح موقع الناشر الرسمي وأتفحّص قائمة الإصدارات أو أرشيف الأخبار الصحفية؛ كثير من الدور تُعلن عن حقوق الترجمة وصغتُها في صفحة خاصة أو ضمن قسم الإصدارات. إذا وجدت ذكر الرواية تحت اسمها العربي أو حتى تحت عنوان مترجم حرفيًا، فغالبًا هذا دليل واضح على وجود ترجمة.
ثانيًا، أبحث عن اسم المترجم وبيانات النشر في صفحة المنتج: وجود اسم المترجم ورقم ISBN وسنة الطبع والطبعة كلها مؤشرات أن العمل مُعتمد ورسمي. أحيانًا تُغيّر الروايات الشهيرة عناوينها عند الترجمة، فأنصح بأن أجرِ مقارنة بين أسماء الشخصيات أو الملخص على الغلاف الأصلي والنص العربي للتأكد. كما أتحقق من متاجر الكتب العربية الكبرى مثل 'جملون' و'نيل وفرات' و'أمازون' (فرع الشرق الأوسط) و'جملون' لأنها عادةً تستورد الطبعات الرسمية وتعرض بيانات واضحة.
هناك نقطة مهمة لا أغفلها: وجود ترجمة على الإنترنت لا يعني أن الناشر الأصلي قد أصدرها بترخيص؛ يمكن أن تكون ترجمة غير مرخّصة أو مختصرة في مدونة أو على منتدى. لذا أبحث دائماً عن صفحة حقوق النشر داخل الكتاب أو على موقع الناشر؛ إن وُجدت إشارة إلى حقوق التوزيع أو حقوق الترجمة فهذا يؤكد صدور الترجمة رسميًا. وأخيرًا، إن لم أجد شيئًا لدى الناشر، أتحقق من دور نشر أخرى أو منقحات أدبية عربية معروفة، لأن حقوق الترجمة قد تُمنح لدور مختلفة في دول متعددة. بالنسبة لي، عندما أجد كل هذه الأدلة مجتمعَةً — عنوان عربي معتمد، اسم مترجم، رقم ISBN، وإعلان من الناشر — أرتاح وأعرف أن الترجمة موجودة وصحيحة. أما إن كانت الأمور ضبابية، فأميل إلى الحذر حتى أرى دلائل رسمية.
في نهاية المطاف، إذا كنت تبحث عن رواية معينة ولم تجدها ضمن كتالوج الناشر، فبإمكانك أيضاً تفقد أرشيف مكتبات أكاديمية أو قواعد بيانات مثل 'ورلدكات' أو صفحات الأخبار الأدبية؛ كثير من الكُتاب والناشرين يعلنون عن صفقات الترجمة في مؤتمرات الكتاب، وقد تظهر المعلومات هناك قبل أن تُدرَج في الكتالوج الرسمي. تجربة البحث هذه ممتعة بالنسبة لي لأنها تُمكّنني من تتبّع تاريخ وصول الأدب العالمي إلى قرّائنا باللغة العربية، وفي كل مرة أتعلم مصطلحات جديدة أو أكتشف مترجمًا يستحق المتابعة.
لقد تتبعت أخبار هذا العمل منذ فترة، وبصراحة لم أجد أي إعلان رسمي من أي ناشر عربي عن ترجمة 'نص العالم الذي احترق'.
أعرف أن القصة الأصلية حظيت باهتمام كبير في الأوساط اليابانية، لكن للأسف يبدو أن حقوق الترجمة العربية لم تُشترَ بعد. بعض الأصدقاء في مجموعات القراءة حاولوا التواصل مع دور النشر الكبرى مثل عصير الكتب أو ديمونز، لكن لم يتلقوا ردودًا واضحة. أتوقع أن السبب يعود إلى حجم العمل الكبير أو تعقيد الترجمة، لأن النص الأصلي مليء بالإشارات الثقافية والأدبية التي تحتاج إلى مترجم متمرس. مع ذلك، هناك جهود فردية لترجمة أجزاء منه بشكل غير رسمي على بعض المنتديات، لكنها غير مكتملة. أتمنى أن تلتفت إحدى دور النشر لهذا العمل قريبًا، خاصة مع تزايد الطلب على القصص العميقة في عالمنا العربي.
كنت متحمسًا لبدء البحث فورًا لأن العنوان 'انت ايضا صحابية' جذبني منذ الوهلة الأولى، وقررت التحقق بدقّة من إصدارات الناشر.
بعد تفحص موقع الناشر الرسمي وقوائم المكتبات العربية الكبيرة مثل 'جملون' و'نيل وفرات' و'مكتبة نور'، لم أجد طبعة واضحة تُعلن عن ترجمة النص إلى ما يُسمّى بالعربية الحديثة على لسان ذلك الناشر بعينه. في كثير من الأحيان تصدر كتب ذات طابع ديني أو تاريخي بصيغ لغوية تقليدية أو بصياغة مُبسطة بدون وصف دقيق بأنه 'عربية حديثة'، لذلك قد يكون هناك إصدار لكن وُصِف بعبارات أخرى.
إذا كان يهمك إثباتًا نهائيًا، أنا أنصح بالبحث عن رقم الـ ISBN في بيانات الإصدار أو الاطلاع على صفحة الكتاب لدى الناشر والتحقق من نص المقدمة: عادة تُذكر فيها ملاحظات عن أسلوب الترجمة أو التنقيح اللغوي. كما أن التواصل مع خدمة العملاء الخاصة بالناشر أو مراجعة حساباته على فيسبوك وتويتر قد يكشف عن إعلانات قديمة لا تظهر في محركات البحث. شخصيًا أجد أن تمييز ما إذا كانت الترجمة "حديثة" أم لا يعتمد كثيرًا على المصطلحات والأسلوب المستخدم في النص، لذلك لا أستبعد وجود طبعة أقرب إلى العربية المعاصرة لكن دون وسم واضح من الناشر. في النهاية، إن لم يظهر أي دليل في القنوات الرسمية، فالأرجح أن الناشر لم يصدر ترجمة مُعلنة بالعربية الحديثة حتى الآن.
أرحب بسؤالك عن هذا الموضوع لأنه يهمّ كثيرين من محبي الفقه والخطب العربية. بصراحة، عندما بحثت بعمق لم أجد مجموعة كبيرة أو دار نشر معروفة قدمت ترجمات شاملة لكتب الشيخ صالح بن حميد إلى الإنجليزية بنفس مستوى الكتب العربية الأصلية.
مع ذلك، لم يكن البحث عقيمًا: ما وجدت هو ترجمات متناثرة ومقتطفات، خصوصًا لخطب أو رسائل قصيرة ونصوص توجيهية وفتاوى سُهّلت للمتلقّي الأجنبي بواسطة مواقع المساجد أو قنوات يوتيوب التي تضع ترجمة أو تعليقات باللغة الإنجليزية. كما تُنشر أحيانًا مقالات مقتطفة أو مقابلات مترجمة ضمن مطبوعات ومواقع مؤسسات دينية تواصلية.
نصيحتي العملية هي أن تبحث في فهارس مكتبات عامة وعلمية مثل WorldCat أو Library of Congress، وأن تلقي نظرة على متاجر الكتب الإلكترونية كـAmazon وGoogle Books، وكذلك تحقق من مواقع الجهات الدينية السعودية أو المجالس العلمية لأنها قد تملك نسخًا مترجمة أو ملخصات بالإنجليزية. في المجمل، الترجمة متاحة جزئيًا وليس بشكل منسق أو موسوعي، وهذا أمر يعتمد كثيرًا على الاهتمام والترجمة التطوعية أكثر من السوق التجاري.
اتّكأت على بحث سريع في قواعد البيانات وعلى صفحات دور النشر قبل ما أجاوبك، وها هي خلاصة ما وجدته.
لم أجد أي دليل قوي على أن هناك ترجمة عربية رسمية بعنوان 'شمس بجودة' صادرة عن ناشر معروف. كثيرًا ما تكون المشكلة في اختلاف التهجئة أو ترتيب الكلمات: ممكن تكون الترجمة معروضة تحت عنوان مختلف قليلًا أو أنّ اسم الكاتب أو العنوان تُكتب بطرق متنوعة عند نقلها للعربية، فالبحث بكلماتٍ بديلة قد يكشف شيئًا.
أنصح بالتحقق مباشرة من موقع الناشر المذكور في سؤالك إن كنت تعرفه: دُور النشر عادةً تُعلن عن إصداراتها الجديدة في صفحات الأخبار أو عبر حساباتها على تويتر وفيسبوك. كذلك تفحص مواقع المكتبات الكبرى مثل 'نيل وفرات' أو 'جملون' أو متاجر أمازون الإقليمية؛ وإن لم تجد شيئًا، اسأل خدمة العملاء لديهم أو اطلب منهم فحص الكتالوج بالـ ISBN إذا توافر.
نهايةً، إن لم تظهر أي علامة لوجود ترجمة رسمية، فاحتمالان: إمّا لم تُنشر بعد، أو نُشِرَت تحت عنوان آخر أو من دار نشر محلية صغيرة لم تصل معلوماتها لمحركات البحث. شعورٌ شخصيّ: أتحمس دائمًا لما أكتشف ترجمات جديدة، فلو كان العنوان الحقيقي مختلفًا فسأتابع معك داخليًا لو لزم الأمر.