هل تزيد المنافسة الأكاديمية الغيرة بين الطلاب فعلاً؟
2026-08-04 23:49:57
233
متابعة19
مشاركة
نداءليل
باحث
طباخ
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
5 الإجابات
Vivian
مساهم
حلاق
أرى الموضوع من زاوية مختلفة تماماً لأنني أتابع كثيراً محتوى التحفيز الذاتي على منصات مثل تيك توك وبودكاست. في رأيي، المنافسة الأكاديمية تتحول إلى غيرة فقط عندما نفتقر إلى الأمان الداخلي. مثلاً، لاحظت أن الطلاب الذين لديهم هوية مستقلة وشغف حقيقي بالتعلم لا يصابون بالغيرة بسهولة، بل يتعاملون مع المتفوقين كمصدر إلهام. لكن الجانب المظلم يظهر في الجامعات والمدارس التي تخلق ثقافة 'نظام التصنيف' - حيث أن الدرجات العليا محدودة، والجماعة يتقاتلون عليها كأنها موار د نادرة. هذا يخلق ضغطاً نفسياً كبيراً، وقد شاهدت حالات من الاكتئاب بسبب المقارنات المستمرة. الحل برأيي ليس في إلغاء المنافسة، بل في تغيير طريقة تقييم النجاح من خلال مشاريع جماعية وتشجيع التعاون بدلاً من التفرد.
2026-08-05 05:19:20
7
Owen
قارئ نهم
طبيب
عندما أتأمل تجربتي في المدرسة الثانوية، أجد أن المنافسة الأكاديمية كانت أشبه بمرآة تعكس مخاوفي الداخلية. كنت أظن أن تفوق زملائي يعني فشلي، حتى تعرفت على طالب كان الأول دائماً لكنه يعاني من قلق شديد. هناك درس قاسٍ تعلمته: الغيرة ليست ناتجة عن المنافسة بحد ذاتها، بل عن نظرتنا القاصرة للنجاح. لو ركز كل طالب على رحلته الخاصة بدلاً من مقارنة نفسه بالآخرين، لتحولت الطاقة السلبية إلى دافع إيجابي. اليوم، عندما أرى طلاباً يتسابقون، أتذكر مقولة أحد الممثلين المفضلين لدي: 'لا تنظر إلى من أمامك، انظر إلى المسافة التي قطعتها أنت'.
2026-08-05 14:13:46
9
Lila
قارئ خبير
طباخ
أعترف أنني في أيام الدراسة كنت أشعر بغيرة كبيرة تجاه زميل كان دائماً الأول في الفصل. كنت أظن أنه يدرس 24 ساعة ولديه قدرات خارقة، لكن بعد ما صارحني كيف يقضي وقته، اكتشفت أنه ببساطة كان يستغل وقته بكفاءة أكثر مني. المنافسة الأكاديمية كشفت لي نقاط ضعفي، لكن الأهم أنها جعلتني أبحث عن طرق تحسين نفسي. المشكلة الحقيقية تحدث عندما يبدأ الآباء أو المدرسون في مقارنة الطلاب علناً - 'انظر إلى فلان كيف تفوق عليك' - هذا يقتل الثقة ويخلق جواً ساماً. على الجانب الآخر، بعض المنافسات الصحية دفعتني لتكوين صداقات مع منافسيّ سابقين، لأننا تشاركنا نفس الأهداف. في النهاية، الغيرة مثل الحرارة - بمقدار معين تدفعك للتحرك، لكن إذا زادت عن حدها أحرقتك.
2026-08-07 21:32:16
5
Mila
قارئ خبير
باحث
صراحة لما كنت في الجامعة حسيت أن المنافسة الأكاديمية أشبه بلعبة فيديو - كل طالب عنده نقاط خبرة يزيدها بالدرجات. البعض أصبح مثل النينجا يخفي معلوماته، والبعض الآخر كان يتبادل المعرفة بكل سخاء. أنا شخصياً تحولت من الغيرة إلى الإعجاب بعد أن شاهدت فيلماً وثائقياً عن عقول العباقرة وكيف يتعاونون. أدركت أن التفوق ليس سرقة للقمة، بل يمكن أن يكون مصعداً للجميع إذا فتحنا عقولنا وأزلنا الحواجز. أتمنى لو تعلمنا في المدارس أن المنافسة الحقيقية تكون مع أنفسنا بالأمس، وليس مع زميلنا اليوم.
2026-08-10 00:03:05
19
Mila
مساهم
طبيب
منذ أيام وأنا أراقب زملائي في الصف وهم يتسابقون على الدرجات، وأتذكر كيف كنا في المدرسة المتوسطة نتنافس بشراسة. أعتقد أن المنافسة الأكاديمية مثل السيف ذو الحدين - قد تثير مشاعر الغيرة لدى البعض، خاصةً عندما تتحول من مجرد تحدٍ شخصي إلى مقارنة مستمرة مع الآخرين.
أتذكر صديقي الذي كان يخفي كتبه المدرسية عن زملائه خوفاً من أن يتفوقوا عليه، وهذا شيء مؤلم حقاً. لكني في نفس الوقت أرى طلاباً يستخدمون المنافسة كحافز لتحسين أنفسهم بدلاً من الحقد على الآخرين. الفرق الحقيقي يكمن في البيئة المحيطة - عندما يشعر الطالب أن النجاح مورد محدود، تزيد الغيرة، أما لو تعلم أن النجاح يمكن أن يكون جماعياً، فستتحول المنافسة إلى تعاون.
أذكر مقطع فيديو شاهدته على يوتيوب لطالب يشرح كيف حول غيرته من زميله المتفوق إلى فضول، فبدأ يسأله عن طرق مذاكرته، والآن أصبحا فريقاً للمنافسة معاً ضد الصعوبات. هذا هو الجانب الجميل الذي أتمنى أن يراه الجميع.
2026-08-10 12:47:46
16
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
يوميات وأسرار ملكة جمال الجامعة
نديم القلم
10
8.5K
فشلتُ في اختبار اللياقة بالجامعة، ولا أرغب في الذهاب إلى التدريب.
جاء العم رائد ليساعدني.
لكنني لم أقم إلا ببضع قرفصاءات، حتى بدأ صدري يثقل ويؤلمني، فارتخت قواي وسقطتُ جالسةً في حضنه، وقلت: "لا أستطيع يا عم رائد، ليست لدي حمالة صدر رياضية..."
كان العم رائد يلهث، وقال: "فاطمة، سأساعدك."
ولم أتوقع أنه سيستخدم يديه الخشنتين ليسند صدري، ويقودني صعودًا وهبوطًا، أسرع فأسرع...
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
عادت لوسي إلى منزل والدها بعدما قررت أن تبدأ حياة جديدة، معتقدة أن الماضي أصبح خلفها. لكنها لم تكن تعلم أن زوجة والدها الجديدة لديها ابنان وسيمان يكرهان وجودها منذ اللحظة الأولى.
كل ما أراده الأخوان هو التخلص منها.
حوّلا أيامها إلى جحيم من الاستفزاز، والإذلال، والألعاب القاسية، حتى ترحل من تلقاء نفسها.
لكن خطتهما انقلبت عليهما.
فكل مواجهة أشعلت رغبة، وكل كراهية تحولت إلى هوس، حتى وجد كلٌ منهما نفسه واقعًا في حب الفتاة نفسها... حبًا مجنونًا لا يعرف حدودًا.
الأخ الأكبر بارد، متسلط، ولا يخسر ما يريده أبدًا.
الأخ الأصغر متهور، خطير، ومستعد لإحراق العالم إذا اقترب منها أحد.
بين رجلين لا يعرفان معنى الاستسلام، تتحول لوسي إلى الجائزة التي أشعلت حربًا بين شقيقين، حربًا قد تدمر عائلتهم بالكامل.
فهل ستتمكن من مقاومة هذه الفتنة المزدوجة... أم أن قلبها سيقع في حب العدو الذي أقسم على تحطيمها؟
بعد أن منحته عذريتي وسخر مني، التحقت بمعهد ماساتشوستس
سكارليت فليم
10
13.1K
في اليوم السابق لحفل التخرج من الثانوية، استدرجني إيثان إلى الفراش.
كانت حركاته خشنة، يقضي الليل كله في طلب المزيد مني.
ورغم الألم، كان قلبي ممتلئا بالسكينة والسعادة.
فلقد كنت أكن لإيثان حبا سريا منذ عشر سنوات، وأخيرا تحقق حلمي.
قال إنه سيتزوجني بعد التخرج، وأنه حين يرث من والده زعامة عائلة لوتشيانو، سيجعلني أكثر نساء العائلة مكانة وهيبة.
وفي اليوم التالي، ضمن ذراعيه، أخبر أخي بالتبني لوكاس أننا أصبحنا معا.
كنت جالسة في حضن إيثان بخجل، أشعر أنني أسعد امرأة في العالم.
لكن فجأة، تحولت محادثتهما إلى اللغة الإيطالية.
قال لوكاس ممازحا إيثان:
"لا عجب أنك الزعيم الشاب، من المرة الأولى، أجمل فتاة في صفنا تقدمت نفسها لك؟"
"كيف كانت المتعة مع أختي في السرير؟."
أجاب إيثان بلا اكتراث:
"تبدو بريئة من الخارج، لكنها في السرير فاجرة إلى حد لا يصدق."
وانفجر المحيطون بنا ضاحكين.
"إذا بعد الآن، هل أناديها أختي أم زوجة أخي؟"
لكن إيثان قطب حاجبيه وقال:
"حبيبتي؟ لا تبالغ. أنا أريد مواعدة قائدة فريق التشجيع، لكنني أخشى أن ترفضني إن لم تكن مهاراتي جيدة، لذا أتمرن مع سينثيا أولا."
"ولا تخبروا سيلفيا أنني نمت مع سينثيا، فأنا لا أريد إزعاجها."
لكن ما لم يعلموه، أنني منذ زمن، ومن أجل أن أكون مع إيثان يوما ما، كنت قد تعلمت الإيطالية سرا.
وحين سمعت ذلك، لم أقل شيئا.
واكتفيت بتغيير طلبي الجامعي من جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا إلى جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا.
رسالة خاطئة واحدة قلبت حياة الطالبة الجامعية "حلا" رأساً على عقب، وربطتها بصلة غير متوقعة مع أستاذها الصارم والغامض "البروفيسور يوسف".
بدأ كل شيء بكوب قهوة وشرط واحد جعله يبقيها قريبة منه. هي تردّ بدلع واستفزاز، تشعل في أعماقه رغبات كان يكافحها طويلاً. في كل مرة يخلو بها المكتب بينهما، تتحول المساحة إلى ساحة مواجهة متسارعة النبضات – هو يخطو بحذر محسوب، وهي تتلاعب بين القبول والرفض، بينما تتهاوى حدود المحرمات تحت وطأة قبلات ملتهبة.
لكن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة عندما يتسلل "طالب مؤثر" من حياة حلا الإلكترونية إلى واقعهما، محاولاً تهديد هذه العلاقة السرية. هنا، يشتعل الغيور في قلب البروفيسور، ويمزق قناع الهدوء البارد الذي كان يرتديه.
قصة حب تبدأ بسوء فهم، وتتغذى على التجارب، وتنتهي بانهيار كامل أمام العاطفة. علاقة محرمة بين أستاذ وطالبته – عندما يحترق العقل والأخلاق بنار الرغبة، من الذي سينجو بقلبه سالم؟
على مدى ثلاث سنوات، سخرت علاقات عائلتي لجلب مئات الملايين من الإيرادات للشركة.
لكن في الاجتماع الربع سنوي، وقفت الموظفة المتدربة الجديدة أمام الجميع، وعرضت تقارير حضوري ومصروفاتي، واتهمتني بـ "التغيب غير المبرر" و"إهدار أموال الشركة".
أعلنت بصوت يفيض بالادعاء الزائف بالعدالة: "تلك النوادي الراقية، وتلك المطاعم... إنها تنفق آلاف الدولارات في كل مرة! هذه نفقات غير ضرورية على الإطلاق".
"أناشد الرئيس التنفيذي بشدة أن يطردها فوراً لإنقاذ السيولة النقدية للشركة".
رمقتُ "كلود"، الرئيس التنفيذي، وزميلي القديم في الدراسة، بنظرة سريعة.
كان يعلم تمام العلم حجم الإيرادات التي حققها كل اجتماع من تلك الاجتماعات. كما كان يعلم أنه عندما لم أكن في المكتب، كنت في إحدى الحانات أتفاوض مع المستثمرين، وأحياناً أشرب حتى تكاد معدتي تنفجر من الألم.
لكنه اكتفى بالنظر إليّ ببرود قائلاً: "كارولين، ما هو تفسيرك للغياب والنفقات التي عرضتها ليا؟"
ابتسمتُ وقلت: "ليس لدي ما أفسره".
سيتعلمون جميعاً، قريباً جداً، عواقب هذه الحيلة الصغيرة.
من واقع تجربتي، أعتقد أن الغيرة طابع إنساني موجود في كل مكان، والمدرسة ما هي إلا مرآة صغيرة للمجتمع.
في صفي، أتذكر مرة حصل فيها أحد الزملاء على جائزة في مسابقة علمية، بدلاً من أن نفرح له، بدأت بعض النظرات الحادة والكلمات المسمومة تظهر. صار بعض الطلاب يتجنبونه، وآخرون بدأوا ينشرون إشاعات أنه 'محسوب عليه' أو أنه 'غش'. هذا خلق حالة من الانقسام والبرود في العلاقات، حتى أن الحصة أصبحت مثقلة بالتوتر.
لكن الغيرة ليست دائماً شراً محضاً، أحياناً تدفع الشخص للتطور وتحسين نفسه. مثلاً، صديقي المقرب شعر بالغيرة من مهاراتي في الرسم، بدلاً من أن يكرهني، جاء وسألني عن التقنيات التي أستخدمها، والآن نرسم معاً في فريق واحد. الفرق يكمن في كيفية إدارة هذا الشعور، هل سيكون دافعاً للإنجاز أم سلاحاً للهدم؟
أذكر حين كنت في المرحلة الثانوية، كان زميلي في الفصل يحصل دائمًا على درجات أعلى في الرياضيات. في البداية، شعرت بغيرة خفيفة، لكني حولتها إلى دافع للدراسة أكثر. جلست معه بعد المدرسة لأتعلم منه، واكتشفت أنه كان يشعر بالغيرة مني في مادة اللغة العربية!
الغيرة بين الطلاب سلاح ذو حدين. بعضهم يظل عالقًا في مشاعر سلبية، فيقارن نفسه باستمرار وينسى تطوير ذاته. رأيت طلابًا يرفضون مساعدة زملائهم خوفًا من أن يتفوقوا عليهم، وهذا يخلق جوًا من التوتر. لكن في المقابل، هناك من يستخدم الغيرة كحافز للعمل بجدية أكبر.
السر هو في كيفية التعامل مع هذه المشاعر. إذا تحولت الغيرة إلى تنافس صحي، قد ترفع المستوى الدراسي للجميع. أما إذا تركت لتتفاقم، فستصبح كالصدأ الذي يأكل الإبداع والثقة. أنا شخصيًا أفضل أن أنظر إلى إنجازات الآخرين كفرصة للتعلم، وليس كتهديد
أنا أتابع دائماً حسابات زملائي على إنستغرام وتيك توك، وألاحظ أن الغيرة انتشرت بيننا بشكل مخيف. مثلاً، لما أشوف واحد ينشر صور رحلته الفاخرة أو نجاحه في مسابقة، أحس بشيء يقضم داخلي. المشكلة أن وسائل التواصل تجعل حياتنا مكشوفة للجميع، فأنت تشوف النجاحات والإنجازات لحظة بلحظة. قبل الجوالات، كان الواحد يعرف نجاح صاحبه بعد فترة أو من خلال الحديث المباشر، لكن الآن كل شيء أمام عينيك وتقارن نفسك بشكل لا إرادي. أنا شخصياً أحاول ألا أنساق وراء هذا الشعور، لكنه صعب خاصة مع كثافة المحتوى. أذكر مرة شفت صديقي ينشر صور حفلة عيد ميلاده الفخمة، وحسيت بحسد رهيب رغم أني أحبه. الحقيقة أن المنصات صممت لتظهر أفضل ما في حياتنا، وهذا يخلق ضغطاً نفسياً هائلاً.
ما زلت أتذكر كيف كنا نتعامل مع الغيرة أيام المدرسة قبل انتشار وسائل التواصل. كانت الغيرة موجودة لكنها محدودة، الآن أصبحت كالنار في الهشيم. كل منشور يلمح للنجاح أو السعادة يفتح باب المقارنات. حتى أن بعض الزملاء يقللون من شأن أنفسهم بسبب ما يرونه على فيسبوك. الحل برأيي هو الوعي والحد من الاستخدام، لكنه ليس سهلاً في زمن أصبحت الشاشة جزءاً من حياتنا.
الغيرة في الصف الواحد أشبه بسم قاتل بطيء للتحصيل الدراسي. مشهد مألوف، تلاقي طالب مجتهد، وفجأة واحد زميله يبدأ يحس بإن نجاحه 'سرق' منه شيء. بدل ما يركز على كتابه، يبدأ يقارن، يحقد، يتمنى الفشل للآخر. شخصياً، عشت هالشي أيام الثانوي. كنت أشوف وحدة من صديقاتي كل ما تجيب درجة عالية، تلقائي يقل تركيزي، أحس بإحباط يخنقني. بعدين أدركت، هالغيرة ما تضر غيري، هي تسمم عقلي.
الدراسة مو سباق، كل واحد له طريقه. الغيرة تشتت الذهن، تخلينا نضيع وقتنا في مراقبة الآخرين بدل ما نطور أنفسنا. والأدهى، إنها تدمر العلاقات، فتصير البيئة الدراسية سامة، والطالب يعزل نفسه. أنا الحين أحاول أذكر نفسي، إن النجاح مو قطعة كيك محدودة، كل واحد يقدر ينجح بطريقته. لو كل طالب حول طاقته من المقارنة إلى التطوير، لكانت النتائج غير.
أهلاً! سؤال عميق فعلاً ويلمس موضوعاً حساساً في حياة الكثير من الطالبات. من تجربتي ومشاهدتي حولي، أظن أن الغيرة بين الطالبات ممكن تكون سلاح ذو حدين، خاصةً فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي. حصلت في أيام دراستي على صديقة كانت دائمة المقارنة بيننا، وبدلاً من أن تترجم غيرتها لتنافس شريف وتطوير ذاتها، كانت تنتقد درجاتي العالية وتقلل من مجهودي. هذا النوع من المشاعر السلبية يخلق جو متوتر في الفصل، ويشتت التركيز. الطالبة التي تشعر بالغيرة قد تقضي وقتاً أطول في التفكير في نقاط قوة غيرها بدلاً من تحسين نقاط ضعفها، مما يؤثر على أدائها الأكاديمي سلباً. لكن المقلب الآخر، أن بعض الطالبات يستخدمن الغيرة كحافز للدراسة بجدية أكبر ومحاولة التفوق، وهنا تتحول الغيرة لطاقة إيجابية.
في رأيي، المشكلة الحقيقية تكمن في عدم إدارة هذه المشاعر. شفت بنات كتير بيدخلوا في دوامة الغيرة لدرجة أنهم يوقفوا مشاركة الملاحظات أو الموارد الدراسية مع زميلاتهم، أو حتى يعملوا مشاكل صغيرة ترفع التوتر. جو الصف لما يكون مليان حسد وتنافس غير صحي، بيقل فيه التعاون وتبادل المعرفة، وهذي أشياء أساسية للتفوق الدراسي. مثلاً، لو شفت زميلتك جاوبت سؤال صح في الحصة، ممكن تفرحي لها أو تتمني لو كنت أنتِ اللي جاوبت. الأخيرة طبيعية، لكن لو تحولت لحقد وتمني الفشل للآخرين، هنا تكبر المشكلة وتأثر على نفسية الطالبة وتركيزها.
بالنسبة للطالبات اللي بيعانوا من الغيرة بشكل متكرر، ينعكس دا على ثقتهم بأنفسهم. هموم أكاديمية زي إنهم يحسوا إنهم مش قد كفاية أو إنهم فاشلين مقارنة بغيرهم، ممكن تسبب أعراض مثل القلق والاكتئاب، ودي بلا شك بتقلل التحصيل الدراسي. في المقابل، الطالبات اللي بيتعاملوا مع غيرتهم كحافز، بيدرسوا بشكل أعمق ويحاولوا يعرفوا إزاي الزميلة المتفوقة قدرت توصل لكدا، فيتعلموا استراتيجيات جديدة.
من ناحية تانية، تأثير الغيرة مش بس على الفرد، لكن كمان على المجموعة. لما البنات في الفصل يفضلوا يعيبوا بعضهم البعض أو يتجاهلوا بعضهم، بينكسر روح الفريق. التعلم الجماعي بيقل، ودي خسارة كبيرة لأن مناقشة المواد مع زميلاتك أوضح طريقة لتثبيت المعلومات. أنا شخصياً استفدت كثير من جلسات المذاكرة الجماعية، ولو كانت الغيرة مسيطرة، ما كان حصل دا.
في النهاية، العوامل الخارجية زي أسلوب التربية والمقارنة المستمرة بين الأهل، أو حتى تصرفات بعض المعلمات اللي يفضلون طالبات معينة، كل دا يغذي الغيرة. بدل ما نركز على منع الغيرة بشكل كامل (وهو مستحيل)، المفروض نعلّم الطالبات كيف يحولون الغيرة لطاقة إيجابية، وندعم جو الصف التعاوني. من تجربتي، القراءة عن التجارب الدراسية المختلفة، سواء في روايات أو قصص واقعية، فتحت عيني على تنوع المسارات الأكاديمية وخلتني أقلد نفسي بغيري، وركزت على رحلتي الخاصة. دا درس مهم لكل طالبة تسعى للنجاح.
أعرف طالبين في سنتي كانا ثنائياً رائعاً، لكن علاقتهما تحولت إلى طاقة تنافسية رهيبة داخل المدرسة. كل منهما كان يريد التفوق على الآخر، خاصة في المواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء. أتذكر مرة أن البنت حصلت على 19 في اختبار الكيمياء، فقضى الشاب أسبوعاً كاملاً يذاكر من الصباح للمساء حتى حصل على 20 في الاختبار التالي. \n\n لكن الأمر لم يقتصر على التحفيز فقط. هذه المنافسة أدخلت توتراً دائماً بينهما، حتى في المواضيع العادية. إذا نجحت هي في حل مسألة صعبة، شعر هو بالإحباط بدلاً من الفخر بها. أرى أن التوازن بين الحب والمنافسة صعب جداً. أحياناً تتحول المنافسة من دافع إيجابي إلى هوس بالتفوق، مما يقلل الاستمتاع بالتعلم نفسه. \n\n بالنسبة لي، عندما وقعت في الحب خلال الثانوية، كانت علاقتي مع حبيبتي تساعدني على تخفيف ضغط الدراسة. كنا نذاكر معاً في المكتبة، ونتبادل الملاحظات، ونشجع بعضنا. لكني أعرف أصدقاء آخرين دمرتهم الغيرة والمنافسة. أحدهم انفصل عن صديقته لأنها كانت تتفوق عليه باستمرار في النتائج، مما جعله يشعر بالنقص. \n\n خلاصة القول، الحب يمكن أن يكون سلاحاً ذا حدين. إذا كان الطرفان ناضجين بما يكفي لفصل المشاعر عن الطموح الأكاديمي، فالعلاقة تصبح داعماً قوياً. لكن إذا تداخلت المنافسة مع مشاعر الغيرة والتملك، فالنتيجة عكسية تماماً.