INICIAR SESIÓN
فااايز ههههه خد بالك الطريق.
فايز: أخد بالي من إيه؟ الساعة دلوقتي 1، مكنتش أعرف إن الساعة دي في مصر بيكون فيها الطريق فاضي كده، على عكس إنجلترا. نودي: بابي، أنا عاوزه جولة هنا. داليا: وأنا كمان يا بابي، بليز. فايز: هههههه ياسلام! بناتي حابين جولة؟ من عيني. قبّلته على وجنته. فجأة، تبعتهم سيارة ووقفت أمامهم، ونزل منها شباب مقنعون. فايز بحزم وخوف داخلي على زوجته وابنته: متنزلوش تحت أي ظرف. بعدما نزل من السيارة: أنتم مين؟ أخرج أحدهم مسدسًا: أنا مطلوب مني أخلص منك. فايز: مين بعتك ليا؟ الشاب وهو يطعنه: مسعود الروبي بيسلم عليك وبيقولك موت واطمن، كل حاجة هتكون في إيده. صرخت كل من داليا ونودي، ونزلتا من العربية. فايز بألم: ادخلوا العربية حالًا! الشاب: إيه الجمال ده؟ فايز الذي ينزف بغضب: ابعد عنهم يا حقير! خدي البنت واهربي يلااا! لكن باقي الرجال ضربوه بشدة وطعنوه عدة مرات، لكنه نهض بما تبقى له من قوة وحاول إنقاذ أسرته. كان على وشك الوقوع، لكن حملته داليا في السيارة وهربت، ولكنهم تبعوها وافتعلوا الحادثة. في المستشفى فتحت عيونها بألم وهي تنادي: فاااااايز! نظرت إلى من تجلس بجوارها. حنين: ألف سلامة عليكي يا ديدا. داليا: فايز فين؟ نودي فين؟ دلف إليهم حازم، الذي حضر لتوه من العمل. حنين: اهدئي يا حبيبتي، حازم نادى الدكتور. كانت داليا تنادي بانهيار على صغيرتها وحبيبها: فااااااايزززز نووودييي! كانت حنين تبكي على حال صديقتها. دخل الطبيب وأعطاها مسكنًا، فغفت مرة أخرى. حنين: طمّني عليها يا دكتور. الدكتور محمد: هي حاليًا في مرحلة الانهيار العصبي، حاولوا محدش يتكلم معاها في اللي حصل لجوزها. بعد ساعات، رجعت لوعيها. حنين: انتي كويسة؟ أنادي الدكتور؟ داليا بتعب: عاوزه فايز ونودي. حازم: نودي جنبك على الطرف التاني. نظرت بلهفة، فوجدتها نائمة. داليا ببكاء، وهي تحدّق في عيون صغيرتها التي ورثت نفس عينيها الزرقاوين: نودي... نهضت بألم بسبب كسر يدها اليسرى وقدمها اليمنى إثر الحادثة. حنين: اهدئي، بس ترتاحي، انتي تعبانة. لكنها نهضت بألم، تستند على كل ما يقع أمامها، حتى جلست بجوارها وأمسكت بيدها. داليا: نودي... نودي اصحي يا روحي، أنا مامي، أنا جنبك يا قلبي، نودي بليز اصحي! حنين ببكاء ضمتها: اهدئي يا حبيبتي. ضمتها داليا ببكاء: بنتي حصلها إيه يا حنين؟ بنتي مش بتصحى ليه؟ نودي مش بترد عليا ليه؟ حنين: هي كويسة، محصلهاش حاجة، الحمد لله. انتي بس اهدئي. داليا ببكاء بين أحضان صديقتها: ليه حصل كل ده؟ كان كل حاجة كويسة، حياتي كانت ماشية كويسة... ليه كده؟ فايز... فايز فين؟ هو كويس؟ هو في أوضة رقم كام؟ حنين، اتكلمي، فايز فين؟ حازم، وأخيرًا خرج عن صمته: للأسف، هو اتوفى من يومين. نظرت له بصدمة: لا... لا أكيد لا! فايز مستحيل يسيبني لوحدي! أنتم بتكدبوا، صح؟ فايز عايش، حبيبي فايز عايش، مستحيل يبعد عني وعن نودي، هيسبني لمين؟ أنا ماليش غيره! هو فين؟ حنين ببكاء: الجثة لسه في المشرحة، والشرطة بتحقق في اللي حصل. داليا: خدوني على المشرحة! حنين: مينفعش، انتي... داليا بصراخ: بقولك خديني على المشرحة دلوقتي حالًا! حازم: طيب، اهدئي. ثم أخبر الطبيب وسمح لها برؤية جثمان زوجها الراحل. عندما رأته، ضمته بشدة وهي تبكي بصوت عالٍ للغاية: لااااا فاااايز! لا، انت لسه معايا! فايز، أرجوك، قوم! انت اللي قلت إنك مش هتبعد عني، وعدتني إنك هتفضل جنبي على طول حياتي، هتفضل معايا أنا ونودي! لو مش هتقوم علشاني، على القليلة قوم علشانها! نودي مش هتقدر تبعد عنك، فااايز! حنين حاولت إبعادها، لكنها جلست على الأرض بانهيار: ليه كده، فاااايز؟ آآآه ياااارب! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نبذا 2 في الطريق كانت تنظر من شباك السيارة، تستند عليه، وعبراتها على وجنتها، والهواء الطلق يضرب وجهها بنسيم يعجبها. حازم: لسه زعلانة؟ نظرت له: هكون فرحانة وأنا فقدت حب عمري إزاي؟ حازم: الحياة مش بتقف على حد. داليا: فايز مش أي حد، فايز حب حياتي، زي ما أنت كده حنين حب حياتك بالظبط. حازم: انتي بتكوني زي الأطفال وأنتِ بتعيطي، فيكي شبه من نودي. داليا بشبح ابتسامة: هي اللي شبهي، أنا أمها. حازم: أيوه كده، اضحكي، والله قمر. داليا: أنت بقالك قد إيه أنت وحنين متجوزين؟ حازم: هممم 4 سنين وكام شهر، بس انتي مكنتيش موجودة وقتها، أنا فضلت أسمع عنك حكايات كتيرة من حنين لدرجة أني كنت متحمس أوي أشوفك. داليا: غصب عني، ظروفي منعتني أحضر فرحكم أو حتى أتواصل مع حنين بعد التخرج. أنا حصلت معايا مشاكل وسافرت على لندن لكام شهر، واتعرفت على فايز هناك، ولما رجعت علشان نتجوز أهلي رفضوا، فهربت مع فايز علشان نتجوز بحضور أهله، وبعدها سافرنا كلنا على بيت العيلة في إنجلترا، وهناك كانت حياتي، وجبت نودي هناك، مرجعتش هنا من بعدها غير من شهرين ونص، واللي حصل حصل. حازم: انسي علشان تقدري تكملي. داليا: مقدرش أنسى حب حياتي، أجمل وأحن راجل بعد بابي الله يرحمه، قلبي مش مصدق إنه بعد وسابني. حازم بغيظ متحكم به: قضاء ربنا. داليا بحزن: ونِعْم بالله. بعد ربع ساعة، وقفوا أمام الحديقة، بعد أن تركها وحدها، كان يراقب من بعيد، ولكنها طلبت منه يفضل جنبها ويتكلموا، يمكن يقدر يخفف عنها. وبعد ساعة من الأحاديث وبعض الابتسامات الباهتة منها، أشعل حازم غيظها منه، فركضت خلفه، وهو يضحك على لطافتها الملفتة. ولكنها كانت تتابع المشهد، ومشهد مماثل له يحدث في ذاكرتها بينها وبين فايز. تذكرت فايز لما أخبرها أنه على طول قريب منها حتى لو بعيد، وأخبرها حتى لو بقت دبّة هيفضل يحبها، ومن هنا ركضت خلفه بتلك الطريقة. وقفت وهي تبكي بصوت مسموع، والدموع تأبى أن تتوقف، وذاك الألم طاغٍ عليها، جلست على الأرض تبكي بشدة من اشتياقها له، وبجوارها حازم يحاول يخفف عنها بلا جدوى. كانت تنظر حولها بألم، وفجأة وقعت عيونها على خيال لشخص يتابع الأحداث من بعيد. أقسمت أنها كانت كمن سُكب عليه دلو من الماء المثلج في منتصف البرد القارس. كانت تنظر بصدمة عارمة ولسانها متلجم لا يقوى على النطق إلا بعد بضعة ثوانٍ، ومن ثم صرخت وهي تركض إلى مكان ذلك الشخص من بعيد وهي تنادي: فااااايز! لكنه ابتعد، وفجأة اختفى كأنه الرياح، ولكنها ركضت بسرعة كالمجنونة، وخلفها حازم ينادي عليها، ولكنها لا تسمع ولا ترى سوى حب حياتها فقط، تنادي: فاااااايز! فاااااايز! ركضت حتى اتجهت إلى الطريق، ولسوء حظها كانت ستفتعل حادثًا، لولا وجود حازم الذي أمسك بها، ولكن يدها جُرحت وكانت تنزف. حازم بغضب: انتي مجنونة؟! إيه الجنون ده؟! داليا بهستيريا: فاااااايز! حازم، فايز كان هنا! أنا شُفته، والله شُفته، هو فايز، أنا مستحيل أتوه عنه! أخذت تنظر حولها وتهتف باسمه: فااااايز! فااااايز! حازم: لازم نروح المستشفى، يلا. داليا بالنفي: لا، مش هتحرك من هنا، فايز هنا! أخذت تركض وتهتف باسمه، وحازم يحاول منعها بلا جدوى، حتى فقدت الوعي. حازم بخضة: دااااليا! --- نُبذة 3 داليا: أنا متأكدة إن فايز عايش، يا حضرت الظابط. علاء بأسف: أنا مقدر اللي انتي فيه، بس... داليا بعند: صدقني، عايش! أنا امبارح كنت مع حازم في جنينة... وهناك شُفته، أنا شُفته، كان فايز مش وهم، صدقني! علاء: ممكن يكون خيال بسبب اشتياقك ليه. داليا بالنفي: لا، أنا أقدر أثبت لحضرتك دلوقتي إنه فايز مش وهم! علاء: إيه الإثبات؟ داليا: يوم الحادثة، الكلاب اللي ضربوا فايز تسببوا له بجرح في جبينه من جهة اليمين، بس مكنش في جروح تانية على وشه. ولما عملنا الحادثة، أنا كنت واعية شوية، ولما فتحت عيني، كان وشه زي ما هو قبل الحادثة. ولما صحيت من الغيبوبة وعرفت بخبر موته، طلبت أشوف الجثة، ولما شُفته كان برضو لسه وشه بجرح على جبينه بس. ولكن لما شُفته في الجنينة، فايز كان فيه دم كتير على قميصه، اللي أصلا معرفش جابه منين! فايز وقت الحادثة كان لابس تيشيرت سماوي، دولابه مفيهوش غير 4 قمصان بيض، ولسه بعددهم فوق! لما شُفته، كان بقميص أبيض وعليه دم من جهة الجزء العلوي، وجروح كتير على وشه، وجرح في إيده الشمال! علاء: حضرتك شُفتيه قد إيه؟ داليا: دقيقة. علاء: دقيقة هتلاحظي فيها كل ده؟! داليا: أنا عندي ذاكرة قوية، لو شُفت حاجة بتتحفر جوه ذاكرتي، يعني لو شُفت وش حد لدقيقة، أقدر أوصفهولك بالتفصيل. وبعدين ده جوزي! علاء: لو كلامك ده صح، ده يعني إن فعلًا فايز بيه لسه عايش، وإن كل اللي بيحصل ده لعبة علشان يبعد عنك، أو عنده أعداء في الشغل. حازم: لا، فايز ملوش أعداء، فايز كان بيتقي ربنا في شغله، مكنش بيقبل قرش حرام يدخل جيبه، كان على طول بيقول لي: "آخر الطريق الغلط هلاك، وإن القرش الحرام آخرته موت." وهو عنده اللي يخاف عليه، ومش مستعد يخسر حد بيحبه. علاء: هممم... تمام، أنا همشي دلوقتي، هطلب إذن تفتيش المقابر، وهتصل على حضرتك تيجي لي هناك. داليا: أنا كمان هاجي! حازم: خليكي انتي، أنا هروح معاه. داليا: لا، أنا مش هخاف، ولا هرتاح لحد ما أكشف اللعبة دي! يا إما ألاقي فايز، أو جثته، وأتأكد فعلًا إن كل ده وهم، وإن جوزي فعلًا مات وسابني. غير كده، هفضل مُصرة على كلامي: جوزي لسه عايش! --- الحب كلمة لها معانٍ كثيرة، وللقلب الكثير من الأبواب...حيدر بمرح . يا اهل الدار يا عالم ياللى هنا حيدر شاب وسيم ذو 25 عام خريج حديث شاب مرح ولكنه ييعتمد عليه خطيب ميانميان بترحيب متلعثم . نورتوا مصر كلها حيدر بمرح.. ايه ده اهلا بالمدام حجى اميره وهى تمسك بأذنه . اوعه تلمسها انتوا لسه مخطوبين حيدر . هو انا اتكلمت ودنى زنبها ايه ياست الكل حنين بأحترام . ازيك ياطنط نورتى البيت اميره بأستغراب . انتى مين حيدر . هو فيزو اتجوز على ديلا ولا ايه اميره . اخرس انت حازم بأحترام . انا حازم ابو العزم ودى مدامتى حنين ياسين هى بتكون صديقة داليا المقربه واحنا ضيوف هنا بطلب من داليا حيدر . هممم طيب حيث كده اهلا وسهلا شرفتونا . ميان فين فايز او حتى داليا اميره.. وقمرى الصغير ندى فين حيدر بمرح.. لا كده تحصل كارثه يا ماما نودى مش ندى هى لو سمعتك دلوقتي هتقلب البيت اميره . ههه انت سبب كل ده حيدر . انا بقوم بواجبى كعم للبنت راعوا شعورى شويه دلف شيان . اهلا وسهلا بيكم نورتوا مصر حيدر . ازيك ياشينوا شيان . انتوا ليه مقلتوش انكم جيين كنت هستقبلكم فى المطار اميره . حبيت اعمل مفاجأه للولاد حيدر . فيزو فين انا عاوزه حالا شيان ب
خلاف ذالك الشعر الاشقر المميز والعيون الجذابه للغايه كانت ملاك بالوصف الكامل همت بالذهب ولكن سياره حمراء مفتوحة السقف وقفت امامها ونزل منها شيان . خدى المفتاح وارجعى بدرى اومأت بصمت ثم ذهبت تنهد شيان وعاد الى الفيلا وحازم انطلق خلفها دلفت داليا الى احد الكافيهات جلست على احد الطاولات المطله على البحر واخذت تنظر اليه بشرود تام وخلفها على الطاوله ليست ببعيد حازم يتأملها اخرج هاتفه وحدثها عندما رات الهاتف يهتز نظرة الى الاسم بصمت لبرها ثم ردت بهدوء . الو يا حازم حازم . انتى فين داليا . انا برا البيت حنين مش معايا حازم . انا مش بتصل بيكى علشان حنين انا بطمن عليكى انتى كويسه داليا . كويسه بس مخنوقه اوى حازم . تعرفى انا بعمل ايه لما بكون مخنوق زيك كده داليا بتنهيد . ايه حازم . ايه ده حسك مش طيقانى انا ممكن اقفل داليا . لا كمل كلامك حازم . طيب فى مكان ممكن يساعدك تتخلصى من الخنقه دى داليا . فين حازم . فى حديقه ورا المعرض بتاعى بعيده عنه شويه بس حلوه اوى وهاديه داليا . فين المكان انا بقالى فتره كبيره بعيده عن القاهرة معرفش اى حاجه حازم . ايه رايك اعدى عليك
احضر كتاب من مجموعته المفضله وظل يقراء به حتى شروق الشمس فى ذالك الوقت حضر شيان الى المنزل ومعه ميان والكثير من الحرس استغرب حازم من وجودهم فذهب اليهمشيان . اسمعوا كلامى بتركيز كامل لحد يطلع او يدخل بدون علمى مهما كلف الامر المدام داليا وبنتها اهم من حياتكم مفهوم وكمان ضيوف المدام عاوز عنيكم على كل مكان تطلع مع الحرس 24 ساعه حمايه اى حركه مش مظبوطه اتصرفه رئيس الحرس . امرك يابيه حازم . ايه كل الرجاله دى شيان . حمايه لداليا ونودى فايز كان معين اكتر من دول بكتير فى انجلترا حازم . بس هنا امان عن هناك شيان . مافيش حاجه اسمها امان داليا مرات راجل اعمل معروف مستهدف وليه منافسين سبب الوفاه مكنش عادى دى جريمة قتل حازم ببرود . كانت مش لسه هى كانت متجوزه رجل اعمال معروف شيان . ومازالت حتى لو بقت ارمله فايز مش بالسهل يتمحى يا استاذ حازم ده مكنش شخص اتعرفت عليه فى النادى معرفة كام يوم ده جوزها وحب 7 سنين وبينهم ولاد يعنى حب وابو الولاد انا عارف هى بتفكر ازىانها كلماته ودلف الى الداخل وجد داليا تجلس على الاريكه بصمت تضع راسها بين يدها وتنظر الى الارضشيان . ديلا انتى كويسه دل
داليا . انا اسفه يافايز بس انت وحشتنى اوى وانت معايا مكنش هممنى حاجه تانى غيرك بس دلوقتي انت بعيد اوى دول اخر حاجه اتبقت منك ليا دول كنزى وهديتك ليا وجدت الكثير من مذكرات وبكل منها تاريخ من سن 5 سنوات وبرائة الاطفال حتى اخر ايام حياته داليا بأبتسامه . تاريخ حياتك كلها قدامى وجدت البوم صور ضخم قليلا محشو بالكثير منها حملته واخذت تنظر به وجدت له صور منذ نعومة اظافره حتى اخر صور هى بهم وصغيرتهم كانت تتمعن فى الصوت تاره تضحك وتاره تبكى وحتى ضحكاتها كانت من بين عبراتها على بعض الصوردق باب المكتب نظرة الى الوقف هناك كانت حنين ومعها حازم دلفوا وخلسوا معها حنين . كنت عارفه انك مش هتعرفى تنامى زى كل يوم ضمتها وظلت تبكى بشده لقد اشتاقت له حقاداليا . وحشنى اوى .. ثم نظرة الى الصور وحشتنى اوى اوى اوى يافايز مش متخيله انك بعدت عنى ليه قبل شهر كنت معايا قدام عينى قلبى وجعنى واتكسر ظهرى من بعدك يا حبيبى ضمت الالبوم وهى تبكى حازم . مش وعدتينى انك هتكونى قويه داليا ببكاء شديد . انا مش بالقوه دى لا انا مش قويه اوى كده وجدت فى الرف الثالث الكثير من السيديهات ولكل منهم تاريخ وعنوان اخذت تقلب
صعدت الى غرفتها ومن ثم حضرت نفسها وهاتفت حازم اللى كان بيتمم على اخر الشغل اللى فى المصنع حازم . كده كل القطع اللى عندنا جهزه .. ايوه ياحج على انا شغلى مضمون انت اول مره تتعامل معايا عيب الكلام ده انت عارف شغلى كويس العربيات على اعلى مستوى زى ما طلبت بس الجمارك هتاخد سكت شهرين .. على بركة الله مع الف سلامه اغلق الهاتف وسند رأسه على الكرسى براحه فتلك كانت احد الصفقات الكبيره اللى كان متحمس ليها.. رن الهاتف وكانت حنين .. ابتسم ثم رد . الو يا حنون حنين بأبتسامه . ايوه ياحبيبى انا خرجه من البيت حازم . على فين يا قمرىحنين . طلعه مع داليا اعتدل حازم.. هى كويسه حصل حاجه حنين . مافيش حاجه هى طلبت منى اننا نساعدها زى اخواتها نقف معاها لحد ما تقدر تكون قد مسؤولياتها وانا وافقت نيابه عنك حازم . انا موافق صحبتك وختك هى اختى وانا رقبتى سداده يا حنون اى حاجه ترضيكى انا معاكى فيها حنين . حبيبى تسلملى انا هقفل دلوقتي وهكلمك تانى حازم . تمام خدى بالك على نفسك حنين . حاضر يا حبيبى... ♡:--------------®----------------:♡فى الكافيه ميان . قررتى خلاص داليا . ايوه بس محتاجه دعمكم معايا شيا
فلاش باااااك.. فايز .. فيزو فيزووووووداليا .. عااااااافايز . ههههههه ايه مالك يا حبى نظرة الى الارض بصدمه.. ايه ده فايز . احم ده تعبان نظرة له بدهشه مدموجه مع الخوف . ت.. تـ. ايه عااااا ونطت عليه فايز . هههههه خوافه اوووى داليا . ده تعبان انت مجنون ابعد بسرعه فايز بعدما انزلها ارضا ومال الى الثعبان البلاستيك . ده لعبه نظرة له بغيظ ومن ثم القت عليه الماء . اااااه مجنون غبى وهمت بالذهاب ولكنه حمل خرطوم الماء واخذ يرشها به وهى ترقض وتضرخ وتضحك ... الحاضر.. اخذت تبكى بحصره على فراقها عن حبيبها وزوجها منقذها من الوحده والظلم والاهم والد صغيرتها والطفل القادم .. اجل هى اكتشفت منذ شهر انها حامل بطفلها الثانى من معشوقها الراحل داليا بنحيب . قلبى وجعنى اوى يافايز انا حامل انت كنت عاوز نخلف تانى وربنا عوض علينا من تانى بعد نودى بس انت مش جنبى هربى نودى ازى والطفل انا مش قد المسؤوليه دى كلها انت كنت ليا وليها اب انا وضعى ايه دلوقتي.. .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. بعد اسبوع الوضع هادى نوعا ما داليا لسه زى ما هى حبسه نفسها فى الاوضه اكل بسيط لولا







