Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Xavier
مراجع
محلل
الخلاصة المباشرة من ناحية خبرتي المتواضعة في متابعة كتب الآثار: زاهي حواس لم يُعرف عنه أنه نشر روايات خيالية مبنية على آثار مصرية. كتبه عادة توثيقية—سردية في الشكل أحيانًا لكنها تعتمد على الوقائع والأدلة الأثرية، لا على الحبكة الروائية الخيالية.
أرى أن سبب اللبس يعود إلى أن حواس يكتب بلغة حيوية وقصصية في بعض المقاطع ليجذب الجمهور العام، خصوصًا في كتب موجهة للشباب أو كتيبات معارض ومجموعات صور تشرح الاكتشافات. تلك الأساليب تجعل القارئ يشعر وكأن أحداثًا تروى، لكن الغرض يبقى علمي وتثقيفي. كذلك تواجدُه الإعلامي وبرامجه يجعل الناس يربطون بينه وبين قصص مغامرات أثرية، وهذا فرق كبير عن كتابة رواية تاريخية.
في النهاية أحب أن أؤكد أن إن كنت تود قراءة قصص روائية مستوحاة من مصر القديمة فهناك كتّاب روائيون يمكن أن يقدموا ذلك بشكل أعمق من مؤلفات حواس، بينما كتب حواس ممتازة لمن يريد الوقائع والسياق الأثري المباشر.
2026-01-03 08:35:55
11
Quinn
مساعد
سباك
أجيب من زاوية مُحب لكتب التاريخ والآثار: لا يوجد لدى زاهي حواس سجل معروف من الروايات الخيالية المبنية على الآثار المصرية. معظم مؤلفاته تندرج تحت الكتب العلمية الشعبية، كتيبات المعارض، ومحتوى تثقيفي للأطفال والشباب، أحيانًا بأسلوب سردي لجذب القارئ لكن معتمد على حقائق ومصادر أثرية.
أحب الطريقة التي يروي بها الاكتشافات—تشعر بها كقصة استكشاف بدل من كونها فصلًا جامعيًا جافًا—وهذا يُفسر لماذا يظن البعض أنه كاتب روايات. لكن عمليًا إن أردت جرعة من الخيال المغامِر حول الآثار فلدينا روائيون آخرون أفضل في هذا المجال، أما حواس فمؤلفه هو الخيار الأمثل لفهم الخلفية الحقيقية والقطع الأثرية من قلب الاكتشاف.
2026-01-06 03:40:14
3
Ruby
عاشق كتب
موظف
سؤال كهذا يطرأ كثيرًا عندما تتلاقى محبة الرواية مع عشق الآثار؛ بالنسبة لي الجواب المختصر هو: لا، زاهي حواس معروف أساسًا كمؤلِف لكتب غير روائية تتعلق بالآثار المصرية وليس ككاتب روايات تاريخية خيالية.
على مر السنوات نشرت له مؤلفات كثيرة عن الاكتشافات الأثرية، الكشوفات، أدلة ميدانية، كتب مخصصة للمعارض وكتب مبسطة للأطفال والشباب تهدف إلى تعليم تاريخ مصر بطريقة جذابة. أسلوبه السردي أحيانًا يميل إلى الحكاية ليقرب القارئ من المواقع والأحداث، فهناك شعور قصصي في بعض كتبه لكن محتواها يبقى توثيقيًا ومعلوماتيًا. كما أن حضوره الإعلامي والبرامج التلفزيونية أعطت انطباعًا أن كتبه قراءات مبسّطة لسرد الرحلات الأثرية أكثر منها روايات خيالية مبنية على الآثار.
بصراحة، لو كنت أبحث عن روايات تدور حول الآثار المصرية فسأتجه إلى كتّاب روائيين متمرّسين أو مؤلفي إثارة تاريخية؛ أما أعمال حواس فهي أفضل لمن يريد معرفة خلفية علمية ومشاهد ميدانية من قلب الاكتشاف الأثري، مع لمسات سردية تشرح الأحداث والقطع الأثرية بطريقة ممتعة.
هذا التمييز بين ذكر الوقائع بأسلوب قصصي وبين صناعة الرواية الخيالية مهم لأن دور كل نوع يختلف في نقل حبّ التاريخ والعثور على الإثارة.
2026-01-06 23:09:43
20
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
" الهوس "
Paradise
10
23.1K
لطالما كانت إيريس تحلم بحياة هادئة؛ رجلٌ يحبها بصدق، يمدّ لها يد الخلاص من هذا المصير الخانق، وتشيخ إلى جانبه في سلامٍ ..
لكن الحياة… كان لها رأي آخر
...
"أرجوك… سيدي غابرييل… كفى… دعني أرحل…"
ارتجف صوتها داخل الغرفة المغلقة، تتخللها شهقاتها الباكية.
لا باب يُفتح، ولا نافذة تمنحها حتى وهما بالهروب.
محاصرة داخل مساحة فاخرة… لكنها أشبه بقفصٍ ذهبي.
وحيدة، في رفاهية لم تكن ضمن أحلامها قط .
لم يتبقَّ لها سوى الانتظار… انتظار عودته.
وعندما دخل، تبدّل الصمت في الغرفة إلى ثِقلٍ خانق..
عيناه كانت تبتسمان لها .. لكن بمجرد أن رأى الدموع تلطخ مظهرها الملائكي عبس بشدة .
اقترب منها، ورفع وجهها برفق رغم مقاومتها .
مسح دموعها بإبهامه و همس بحنان
"إيريس… أخبريني فقط ماذا تريدين… وسأمنحك إياه."
صمتت .
كيف تخبره أن رغبتها الوحيدة الآن هي أن تختفي من هذا العالم كله؟
ثم تغيّر شيء في عينيها.
لمع فيهما شيء حاد، غضبًا متأخرًا، متراكمًا .
وفي لحظة اندفاع، عضّت يده بعنف وهي تحاول دفعه بعيدًا.
"ابتعد عني…!"
لكن ردّ فعلها لم يزده سوى بهجة .
تراجعت سريعًا، ودموعها تنهمر رغمًا عنها
ابتسم ابتسامة خفيفة… بدى و كأنه سيجن في أي لحظة.
"طفل… أليس هذا ما كنتِ تتحدثين عنه من قبل؟"
اقترب أكثر، صوته منخفض، هادئ .
ارتجفت إيريس و أشاحت بوجهها الباكي.
"قوليها مجددًا… وسأحقق لك رغبتك… فقط ابقي معي."
أغلق شفتيها بشفتيه مانعا إياها من قول كلام جارح.
تجمدت الكلمات في حلقها.
اقترب منها، وحملها كما يفعل دائمًا، يخلع ملابسها لبدأ نشاط مرهق آخر .
لم تعد تقاوم كما في البداية.
لأنه ببساطة .... لا فائدة منه.
كانت خائفة ، ....أن تخطئ في الكلام ...
خطأ ستندم عليه حتما ..
وهي بين ذراعيه، لم تجد في ملامحه ذلك الرجل الذي تخيلته يومًا.
بل وجدت شيئًا آخر… لم يكن حبًا عاديًا كما ظنت .
أدركت الحقيقة كاملة و لو كانت متأخرة.
لم يكن هذا حبًا.
ولا تعلقًا بسيطًا.
كان شيئًا أعمق… أكثر التواءً من كل ما عرفته.
هوس!!
«تعالي هنا»، أمرها بصوت خشن ومنخفض، يحمل نبرة الرجل المعتاد على الطاعة.
تحركت ساقاها قبل أن يستطيع عقلها الاحتجاج. وفي ثوانٍ، كان فمه على ثديها الممتلئ، حارًا ومطالبًا، يمتص حلمته الداكنة بشراهة بينما يدفع إصبعين سميكين بعمق داخل كسها الرطب، يستخرجان تدفقًا لزجًا مخجلًا من شهوتها. جذبها إلى حِجره، مزقًا ملابسها الداخلية الدانتيل جانبًا، ودفع قضيبه داخلها بضربة وحشية واحدة — يتمددها، يمتلكها، يفسدها في ظلام الفيلا الفاخرة.
تعلقت ياسمين بكتفيه العريضين، تلهث وتئن بتأوهات عربية ممزوجة بالنشوة وهي تتحطم تحت لهيب المتعة. نكها أقوى وأعمق، يصطدم حوضه القوي بها، وهو يهمس بكلمات قذرة على بشرتها المزينة بالحناء: «يا لكِ من شرموطة صغيرة جشعة على زبي... تبلليني كما يجب أن تفعل فتاة عربية طيبة».
انفجرت حول قضيبه، جدران كسها تنقبض وتمتصه بقوة وهي تصل إلى النشوة بشدة. وبزئير غريزي عميق، دفن نفسه حتى النهاية داخلها وملأ رحمها الخصب نبضة بعد نبضة من منيّه الساخن.
وبينما لا يزال قضيبه المنتصب ينبض داخلها، ومنيّه يتسرب من فخذيها، مسح خصلات شعرها الرطبة عن وجهها المبلل بالدموع وابتسم بسخرية.
«الآن قولي لي اسمكِ مرة أخرى... ياسمين».
سُمع صوت خطوات على أرضية الرخام في الممر.
«ياسمين؟ يا حبيبتي، أنا في البيت».
صوت خالتها — دافئ، حنون، وأقرب مما ينبغي.
اختلط الرعب والرغبة المحرمة في صدر ياسمين وهي جالسة عارية تمامًا، ممسوسة على قضيب الرجل الذي لم يكن غريبًا أبدًا. ومع ذلك، شد حوضه للأعلى، يدفعه أعمق داخلها، وهمس حارًا في أذنها:
«اخرسي جيدًا يا بنيتي الصغيرة. ما نريد أن تكتشف الخالة كيف جئتِ بقوة على زب رجل غريب».
تأخذنا الرواية إلى عوالم يختلط فيها كبرياء الرجال برقة النساء، حيث تدور الأحداث خلف أسوار قصر "الشاذلي" العريق ذلك المكان الذي يشهد ولادة عشق استثنائي لم يكن في الحسبان.
تولين.. الزهرة الرقيقة في مهب القدر
بطلة الحكاية هي "تولين"، تلك الفتاة التي كانت ترى العالم من خلال عينيها الفيروزيتين الحالمتين. عاشت سنوات عمرها وهي تخبئ في صدرها عشقًا طفوليًا لـ "حمزة" الشاب العابث الذي لا يعترف بالحب. كانت تظن أن قصتها معه هي "المستقبل"، ولم تكن تدرك أن القدر يخبئ لها وطناً حقيقياً تحت مسمى آخر.
جاسر.. الجبل الذي انحنى أمام العشق
على الجانب الآخر، يبرز "جاسر الشاذلي" هو الرجل الصارم، قوي الشخصية، الذي يهابه الجميع. جاسر لم يكن مجرد ابن عم، بل كان "الظل" الذي يحمي تولين دون أن تشعر. كان يحبها بصمت موجع، يراقبها وهي تتألم من أجل أخيه، ويحترق هو من أجلها. حب جاسر لم يكن كلمات، بل كان "أفعالاً" ومواقف، وجبروتاً ينهار فقط أمام دمعة من عينيها.
عندما يخطئ القلب في الظلام
تصل الرومانسية إلى ذروتها في تلك اللحظة الفارقة، حين يمتزج الخوف بالاعتراف. في عتمة الليل، وبصوت مرتعش بالحب، تهمس تولين بكلمات العشق لمن ظنته حبيبها (حمزة)، لتكتشف أن من يستمع لنبضاتها هو (جاسر). في تلك اللحظة، توقف الزمن، وتكلم الحب بصدق لم تكن تتخيله، لتبدأ رحلة اكتشاف أن "الحب الأول ليس دائمًا هو الحب الحقيقي"، وأن القدر قد يسلبنا ما نتمنى ليعطينا ما نحتاج.
مزيج من الوجع والأمل
بين طيات الرواية، ستشعرون بدفء نظرات جاسر القاسية التي تفيض حناناً، وبحيرة تولين وهي تمزق قيود الماضي لتستسلم لحب جاسر الجارف. هي رواية عن العشق الذي يرمم القلوب المحطمة، وعن الرجل الذي يكون للمرأة "الأب والوطن والملجأ".
"أنتِ البداية التي تمنيت اختيارها، والنهاية التي لا أريدها أن تأتي.. الحب ليس مجرد شعور، بل هو وطن أسكنه؛ حيث لا يوجد وطن آخر سواك يمكن أن يكون فيه قلبي."
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب.
بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته.
أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك.
حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه.
عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية.
كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو.
رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
مشواري مع وثائقيات عن مصر القديمة مرّ عبر وجوه كثيرة، وزاهي حواس بالتأكيد واحد منها؛ لقد ظهر وقدّم وانتج مجموعة من البرامج والأفلام التي تعرف الجمهور بالعالم الفرعوني. على مستوى الحقائق: نعم، شارك زاهي حواس في إنتاج وتقديم سلسلة وعروض وثائقية متعددة عن التاريخ المصري، وبعضها ظهر على قنوات عالمية مثل 'History Channel' و'National Geographic'. أشهر ما يتذكره الناس هو سلسلة 'Chasing Mummies' التي عرضت أعمال البعثات وعالم المتاحف بطريقة شبه واقعية، لكن هناك أيضاً حلقات خاصة وسلسلات وثائقية قصيرة يرفق اسمه فيها كمتحدث أو منتج تنفيذي أو مستشار.
من المهم التفريق بين كونه منتجاً بالمعنى التقليدي وكونه وجه البرنامج وخبير العرض؛ أحياناً تضع القنوات اسمه كعنصر تسويقي لأنه علامة تجارية بحد ذاته في عالم الآثار المصرية. بعض الأعمال كانت إنتاجاً مشتركاً مع مؤسسات مصرية وقنوات أجنبية، فالنسبة لي هذا جعل الوصول للمشاهد العام أسهل، رغم أن أسلوبه الاستعراضي جذب أيضاً انتقادات من باحثين آخرين حول تبسيط الحقائق أو الطابع الإعلامي.
في النهاية، إذا كنت تبحث عن سلسلة وثائقية عن التاريخ المصري باسم زاهي حواس فستجد أعمالاً وفيرة تحمل توقيعه أو ظهوره، وبعضها حقق شهرة واسعة وسهّل على الجمهور العادي الاقتراب من التاريخ الفرعوني بطريقة مشوقة — وهذا شيء أقدره كثيراً رغم ملاحظاتي على الأسلوب أحياناً.
أكثر ما لفت انتباهي في كتب زاهي حواس هو تنوع الصور وجودتها؛ ليس كل كتاب له يضم صورًا نادرة، لكن كثيرًا من الإصدارات الفخمة والمصاحبة للمعارض تحتوي بالفعل على لقطات أرشيفية قد لا تراها في كتب مدرسية عادية. في تجربتي، الطبعات التي تُنشر ككتالوجات عرضية أو ككتب قهوة طاولية تكون غنية بصور من المخازن والمتاحف وحفلات التنقيب، وتظهر أحيانًا لقطات لأدوات أو مراقب أثر لم تُعرض على نطاق واسع من قبل.
مع ذلك، يعتمد مستوى الندرة على الطبعة والناشر؛ بعض الإصدارات تُعيد طباعة صور معروفة لكن بجودة أعلى، بينما الطبعات التي شارك فيها مصورون أرشيفيون أو التي صدرت بالتعاون مع مؤسسات تاريخية تقدم صورًا أصلية ونادرة. في مروحتي كقارئ متعطش لاحظت أن تفاصيل مثل ملاحق الصور، شروحات المصورين، والإشارات إلى أرشيف المتحف هي مؤشرات جيدة على أن الصور قد تكون نادرة.
إذا كنت تبحث عن صور حقيقية لم تُرَ من قبل، فأنصَح بالبحث عن إصدارات المعارض أو المجلدات التي تحمل توثيقًا أرشيفيًا واضحًا، والتحقق من صفحة حقوق الصور أو مقدمة الكتاب حيث يذكر المؤلف مصادر الصور. بالنسبة لي، هذه الكتب تظل متعة بصريّة وتاريخية حتى عندما تكون بعض الصور أعادة نشر لصور معروفة.
تجدني دائماً أبحث عن أي تصريح له عندما تظهر نقاشات حول 'أسرار' الآثار، لأن زاهي حواس واحد من الأسماء التي لا يمكن تجاهلها في الساحة المصرية والعالمية. لقد تكلّم مراراً عن هذه المواضيع في مقابلات تلفزيونية، محاضرات عامة، منشورات على مواقع التواصل، وكتب يشرح فيها نتائج التنقيبات ويفنّد الشائعات. أسلوبه غالباً مباشر وصريح؛ يحب توضيح الفرق بين الدراسات العلمية والتأويلات الشعبية أو نظريات المؤامرة، ويشرح منهجية الكشف والتنقيب بشكل يبني ثقة الجمهور في النتائج الأثرية.
أذكر جيداً كيف يتصدى بشكل متكرر لفكرة التدخلات الخارقة أو زعم وجود ألواح سرية مخفية بعبارات بسيطة تشرح القياسات والأساليب العلمية المتبعة، مثل التنقيب الطبقي والمسح الجيوفيزيائي. لكنه ليس مثالياً؛ بعض الزملاء ينتقدون توتره الإعلامي ورغبته في السيطرة على الرواية العامة عن الاكتشافات. هذا يولّد جدلاً صحيّاً أحياناً، لكنه أيضاً يجعل أكثر الناس يطرحون أسئلة أفضل ويبحثون عن مصادر علمية موثوقة.
أنا أقدّر أنه يجيب بشكل يجعل المواضيع المعقدة بسيطة نسبياً للعموم، وفي الوقت نفسه لا يخشى المواجهة مع الأكاديميين المختلفين معه. إن أردت قراءة أو متابعة تعليقاته، فستجد كمّاً كبيراً من المواد المرئية والمسموعة التي تغطي قضايا مثل الأهرامات، المقابر الملكية، وحماية التراث، وكل ذلك يظهر شخصاً يؤمن بأهمية نقل المعرفة للناس مع لمسة تشويقية أحياناً.
كنت دائمًا مفتونًا بطريقة تقديمه للآثار في الإعلام، وما أستطيع قوله ببساطة هو نعم — زاهي حواس نال اعترافًا دوليًا وتلقى جوائز وتكريمات عن مساهماته الأثرية، لكنها ليست حكماً جائزة علمية واحدة مهيمنة بل مجموعة من أوسمة ودرجات تكريمية وشهادات.
من واقع متابعتي، التقدير الذي حصل عليه جاء بأشكال متعددة: نياشين من مؤسسات حكومية أجنبية، ألقاب شرفية ودرجات دكتوراه فخرية من جامعات في الخارج، بالإضافة إلى دعوات وعضويات تقديرية في جمعيات ومؤسسات أثرية وإعلامية عالمية. هذه النوعية من التكريمات تُمنح عادة لمن يربط بين البحث العلمي والقدرة على التواصل الجماهيري، وهذا بالضبط ما برع فيه حواس عبر البرامج التلفزيونية والمعارض والعروض الشعبية للآثار.
لا يمكن تجاهل أن طريقة حصوله على بعض التكريمات أو ترويجها كانت محل جدل لدى زملائه الأكاديميين، لكن إذا نظرنا لصيغة السؤال بنزاهة، فقد نال بالتأكيد جوائز وتكريمات على مستوى دولي اعترافًا بمجهوده في إبراز التراث المصري للعالم، وهذا ما جعله وجهًا معروفًا خارج مصر كما داخلها.
الخبر عن دعم زاهي حواس لمشروعات تنقيب جديدة يحمسني دائماً لأنني أستمتع برؤية التاريخ يُكشف مباشرة أمام الجمهور.
أنا شاهدت معظم إعلاناته في السنوات الأخيرة، ولا يمكن إنكار أنه كان وراء حملات تنقيب كبيرة وملفتة للنظر، خاصة التي صاحبت اكتشافات في مناطق مثل سقارة والأقصر. على سبيل المثال، الإعلان عن ما عرف إعلامياً بـ'المدينة الذهبية المفقودة' قرب الأقصر في 2021 كان على رأس هذه اللحظات؛ حواس قاد فريقاً مصرياً وأعطى المشروع زخماً إعلامياً ساهم في جذب تمويل واهتمام دولي. كما رافقته عدة بعثات أخرجت توابيت ومقابر مهمة في سقارة وأجزاء أخرى، وهو كثيراً ما يصرّ على أن تكون البعثات بقيادة مصرية.
بالنسبة لي، أثار هذا مزيجاً من الإعجاب والانتقادات: الإعجاب بقدرته على جمع الدعم والموارد وإشراك الجمهور؛ والانتقادات لمن يعتبرون نهجه إعلامياً أكثر منه بحثياً. لكن لا يمكن أن أغفل أنه فعل ما نادينا به طوال عقود — أن يُعيد جعل مصر محور اكتشافات أثرية كبيرة ويمنح الشباب المصري فرصاً للمشاركة. أشعر بأن وجود شخصية مثل حواس، رغم كل خلافاتنا حول الأسلوب، دفع عجلة التنقيب إلى الأمام وأعطى الناس سبباً حقيقياً للتفاعل مع تراثهم.
صراحة الموضوع أكبر مما توقعت أول مرة قرأت عنه؛ نعم، كتّاب عرب كتبوا أعمالاً عن الزومبي لكن أغلبها جاء من المشهد المستقل والرقمي أكثر من دور النشر الكبرى.
ألاحظ منذ سنوات أن قصص الرعب العربية توسّعت بعد فتح الأبواب التي صنعها روّاد الرعب مثل 'ما وراء الطبيعة' في إثارة الاهتمام بالماورائيات، فظهر جيل جديد اختبر فكرة الطاعون والموتى الأحياء بصيغ محلية. كثير من هذه النصوص طالعته على منصات مثل مواقع النشر الذاتي، مجموعات فيسبوك، و'واتباد'، وهناك أيضاً بعض الروايات والقصص القصيرة في مجموعات أدبية متخصّصة خيطت الزومبي مع نقد اجتماعي وسياسي.
الفرق الأساسي عند الكتّاب العرب أن المشاهد لا تكون دائماً غربية؛ القاهرة، بيروت، أو أحياء المدن الصغيرة تتحول إلى مسرح للانهيار، وتُستخدم فكرة الزومبي لتجسيد الفساد أو الخوف من الآخر. باختصار، لا تتوقع عناوين كثيرة من دور النشر الكبيرة، لكن الفكرة حية ومزدهرة بين الأصوات المستقلة والقصيرة، وتستحق البحث في المنتديات والمجلات الإلكترونية.
قضيت الأسبوع الماضي أبحث في مكتبة عمي عن شيء يلامس الواقع القاسي للحب المهووس، واكتشفت أن الأدب العربي ليس غريباً عن هذا النوع، لكنه غالباً ما يكون مستلهماً من وقائع حقيقية بشكل غير مباشر. رواية 'ثلاثية غرناطة' لرضوى عاشور مثلاً، رغم أنها تاريخية، إلا أن حالة التعلق الشديد بالأرض والذاكرة التي تسكن شخصياتها تكاد تكون صورة متقنة للهوس العاطفي المأخوذ من واقع الأندلسيين بعد سقوط الأندلس.
وفي تجربة مختلفة تماماً، وجدت رواية 'عائد إلى حيفا' لغسان كنفاني، التي رغم تركيزها على القضية الفلسطينية، إلا أنها تعرض شكلاً من الهوس العاطفي الأبوي بطفل مفقود، وقد بنيت على أحداث حقيقية مر بها الكثيرون في النكبة. هذه الروايات لا تقدم الحب المهووس بالمعنى الرومانسي التقليدي، بل تظهر كيف تتحول المشاعر الإنسانية إلى هوس تحت ضغط الظروف القاسية.
أما إذا كنت تبحث عن قصص حب مهووس مبنية بشكل مباشر على جرائم حقيقية أو حوادث شهيرة، فالأدب العربي يخجل قليلاً من التصريح بذلك، لكن هناك أعمالاً مثل 'تراب الماس' لأحمد مراد التي تستلهم من واقع الجريمة المنظمة في مصر، وتظهر جوانب من الهوس العاطفي المؤدي للقتل. أعتقد أن ما يميز الروايات العربية في هذا السياق هو قدرتها على دمج الهوس الشخصي مع الهوس الجماعي أو الوطني، مما يمنحها عمقاً إضافياً.
أميل للاعتقاد أن الجمهور يعشق الفكرة نفسها: قصة حسّية مبنية على كلمة كتبت مسبقًا تمنح الفيلم عمقًا وروحًا. أجد أن الأفلام الرومانسية المصرية المبنية على روايات تلفت الانتباه لأن لدى المشاهدين توقعات مختلفة؛ بعضهم يذهب لمسلسل أو فيلم متمنياً أن يلتقط المشهد الحميم أو الحوار الداخلي الذي نُسج في الصفحة، والآخر يريد مجرد تجربة بصرية مريحة ومؤثرة.
النجاح يعتمد على ثلاث حاجات بسيطة لكنها حاسمة: إخراج يفتهم نبرة الرواية، سيناريو يحول الوصف إلى مشاهد حية دون أن يُضعف المشاعر، وتمثيل يخلق كيمياء حقيقية بين الشخصيات. عندما تتوافر هذه العناصر، الجمهور يتجاوب بقوة—يتكلم عن الفيلم، يشارك اقتباسات، ويعود لقراءة الرواية أو يبحث عن تعليق الكاتب. أما حين تُخفف الرواية أو تُحوَّل لصيغة تجارية مبسطة، فغالبًا سينقلب بعض القرّاء ضد العمل ويشعرون بخيبة.
أخيرًا أرى أن المنصات الرقمية أعادت روح التجربة هذه؛ لأن الجمهور الآن يشارك انطباعه بسرعة، ويتناقل مشاهد، وموسيقى، ولقطات مؤثرة، فتصبح العلاقة بين الرواية والفيلم حية أكثر من أي وقت مضى. هذا النوع من الأعمال ينجح عندما يُعامل النص الأدبي باحترام ولا يُنظر إليه فقط كـ'قالب' لأرباح سريعة.