في تصفحي السريع لواجهة 'كتبي' لاحظت ميزة المعاينة متاحة لمعظم الكتب، لكنها ليست موحدة لكل العناوين لأن الناشر هو من يحدد حجم العينة. عادةً تضغط على زر 'معاينة' في صفحة الكتاب وتظهر لك صفحات أو فصل أول يُقرأ مباشرة على الموقع أو داخل التطبيق. أحيانًا تحتاج تسجيل دخول لحفظ تقدم القراءة، وأحيانًا تُتاح عينات صوتية قصيرة للكتب المسموعة.
لو لم تظهر معاينة لكتاب معين فهذا غالبًا بسبب قيود حقوق النشر أو اتفاق خاص مع الناشر، وليس عيبًا في الموقع. نصيحتي العملية: استخدم المعاينة لتقييم الأسلوب والفصل الأول، واطلع على تقييمات القراء وملخص الكتاب لتكسب صورة أوضح قبل الشراء.
2026-02-15 11:27:35
6
Leila
قارئ نشط
محرر
قضيت وقتًا أتفحّص صفحة 'كتبي' بتأنٍ ولاحظت إنه بالفعل يهتم بعرض معاينات قبل الشراء، لكن الموضوع مش كامل بنفس المعنى لكل عنوان. على مستوى الاستخدام اليومي، تجد زرًّا واضحًا مثل 'اقرأ عينة' أو 'معاينة' في صفحة الكتاب، يفتح لك قارئًا مصغّرًا يعرض مقدمة أو فصلًا أو مجموعة صفحات — الطول يختلف حسب اتفاق الناشر: أحيانًا مجرد مقدمة وبعض الصفحات الأولى، وأحيانًا فصل كامل إذا الناشر سمح.
التجربة على المتصفح والتطبيق شبيهة؛ في المتصفح يساعدك القارئ الإلكتروني على التنقل بسرعة عبر العينة، وفي التطبيق قد تحصل على مميزات إضافية مثل حفظ الموقع أو تكبير الخط. للكتب الصوتية، غالبًا تُتاح مقاطع صوتية قصيرة مدتها 30-90 ثانية لتقييم نبرة السرد وجودة الإنتاج. لاحظت أيضًا أن بعض العناوين المحمية باتفاقيات حصرية أو حقوق نشر مشددة لا تُعطي أكثر من فقرة واحدة، وهذا ليس خطأ الموقع بل سياسة الناشر.
إذا كنت تقارن بين معاينة وقرار الشراء، فأنصح بالتركيز على ثلاثة أمور داخل العينة: أسلوب الكاتب (هل الجمل تجذبك؟)، وتتابع الأحداث أو بنية الكتاب (هل الفهرس واضح؟)، ونبرة السرد أو جودة التحرير. بالإضافة للعينة نفسها، صفحة الكتاب في 'كتبي' تعرض تقييمات القرّاء والمقتطفات والمواضيع ذات الصلة، وهذه تساعد جدًا في اتخاذ قرار أسرع دون الحاجة لشراء فوري.
بشكل عام، أقدر أن 'كتبي' يسهّل تجربة المعاينة لكن يبقى الحكم النهائي متعلقًا بحقوق الناشر لكل عنوان؛ لذلك إن لم تجد معاينةٍ مُرضية، أنصح بالبحث عن مراجعات طويلة أو عينات من الناشر نفسه أو الاستفادة من المكتبات المحلية. شخصيًا، أستخدم ميزة المعاينة كمرشح أول: إذا خسرتني العينة، عادةً ما لا أكمل الشراء، وإذا جذبتني أشتري بلا تردد.
2026-02-17 20:22:04
2
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
محققتي الحسناء
سمر رجب
10
146
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
تم إعداد هذا الدليل للإجابة على جميع استفساراتك حول كيف تصبح كاتباً متعاقداً مع منصة GoodNovel. يغطي هذا الدليل مواضيع متنوعة، بدءاً من كيفية البدء، وصولاً إلى مزايا الكاتب وتفاصيل عمليات الدفع. يمكنك إضافة هذا الدليل إلى مكتبتك لسهولة الرجوع إليه لاحقًا.
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
ليالٍ طويلة. أسرار مخفية. مشاعر لا يمكن تجاهلها.
تأخذك هذه المجموعة الرومانسية إلى عوالم مليئة بالتوتر العاطفي، والرغبات المكبوتة، والعلاقات التي تتحدى الحدود والتوقعات.
داخل هذه القصص ستجد شخصيات معقدة تواجه اختبارات صعبة، وانجذابًا لا يمكن مقاومته، وأسرارًا قد تغيّر مصائرهم إلى الأبد. من أماكن العمل إلى الصداقات القديمة، ومن اللقاءات غير المتوقعة إلى المشاعر التي تنمو في الظل، تحمل كل قصة رحلة مختلفة مليئة بالشغف والقرارات المصيرية.
توقع علاقات متشابكة، وصراعات داخلية، وشخصيات تكتشف جوانب جديدة من نفسها وهي تحاول الموازنة بين القلب والعقل، وبين الواجب والرغبة.
إذا كنت تبحث عن قصص رومانسية مكثفة، وشخصيات لا تُنسى، ولحظات عاطفية تبقى معك بعد الصفحة الأخيرة، فهذه المجموعة صُممت من أجلك.
أغلق الباب، خذ نفسًا عميقًا، واستعد للانغماس في قصص يصعب التوقف عن قراءتها.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
كان يظن أن القوانين تحكم كل شيء... حتى دخلت هي حياته.
كانت اشهر اقواله.
"لا للمشاعر في شركتي"
ماكسيمس ستيرلينغ... المدير التنفيذي الذي ترتجف الشركة بأكملها عند سماع اسمه. رجل بارد، صارم، لا يمنح الفرص، ولا يسمح للمشاعر بأن تتدخل في قراراته.
أما إيلينا مورغان، فهي الموظفة الجديدة التي لم يكن يفترض أن تلفت انتباهه... لكنها فعلت.
بدأت القصة بنظرة تحدٍ، ثم تحولت إلى حرب صامتة بين قلبين يرفضان الاعتراف بما يشعران به. ومع كل يوم يمر، تزداد المسافة بين الواجب والرغبة، حتى يصبح الوقوع في الحب أخطر قرار قد يتخذانه.
في عالم تحكمه السلطة والطموح، قد يكون الحب هو الصفقة الوحيدة التي لا يمكن التراجع عنها... لكنه قد يكون أيضًا الثمن الأغلى.
عندما تتحول الكراهية إلى شغف، ويصبح المكتب ساحةً لمعركة بين العقل والقلب... من سينتصر؟
الحب... أم القواعد؟
قرأت كثيرًا عن سياسات معاينة الكتب على الإنترنت، فخلّيني أشرحها بطريقة سهلة ومباشرة. في جوجل كتب سترى عادة ثلاث حالات: عرض كامل للكتاب لو كان النص ضمن الملكية العامة أو الناشر سمح بذلك، عرض محدد (Preview) يظهر صفحات مختارة من الكتاب، أو عرض مقتطفات فقط (Snippet) الذي يتيح لك رؤية أجزاء قصيرة من النص بدلاً من صفحات كاملة.
عندما أزور صفحة كتاب على 'Google Books' أتحقق أولًا من زر المعاينة؛ أحيانًا يظهر لك شريط أدوات يسمح بالتمرير داخل الصفحات المتاحة أو البحث داخل المعاينة عن كلمة مفتاحية. إذا كان العرض محدودًا، فغالبًا سيكون هناك خيار للشراء أو روابط لمتاجر أخرى، وأحيانًا تجد رابطًا لـ'Find in a library' أو روابط إلى دور النشر التي قد تمنحك طرقًا إضافية للوصول.
من تجربتي، أفضل استخدام معاينة جوجل كطريقة سريعة للتأكد من أسلوب الكاتب أو فهرس المحتوى، لكن لا أعتمد عليها للتقييم النهائي لأن العديد من الصفحات المهمة قد تكون محجوبة بحسب اتفاق الناشر مع جوجل. في حالات الكتب النادرة أو القديمة، قد تحصل على نص كامل، وهو أمر رائع للبحث والقراءة.