تحمسني فكرة أن يصدر كاتب عربي رواية خيال علمي حديثة، فبدأت أتحرّى خبر صدور عمل لأحمد علي الحذيفي هذا العام من عدة زوايا قبل أن أخلص لأي حكم.
بحثت في قواعد البيانات والمكتبات الإلكترونية المعروفة مثل مواقع البيع العربية الكبرى، قوائم الإصدارات في دور النشر، ومواقع التقييمات مثل Goodreads. كذلك راجعت حسابات التواصل الاجتماعي المرتبطة بأسماء مشاهير الأدب العربي والناشرين، بالإضافة إلى الإعلانات الصحفية المتعلقة بمعارض الكتب الإقليمية. من هذه الجولة لم يظهر لي إعلان واضح أو سجل نشر رسمي يذكر أن أحمد علي الحذيفي أصدر رواية خيال علمي خلال هذا العام. لا توجد إشارة على وجود عنوان جديد أو رقم ISBN مرتبط باسمه في قواعد البيانات التي فحصتها.
مع ذلك، هناك شق مهم يجب أخذه بعين الاعتبار: قد يصدر بعض المؤلفين أعمالهم عبر قنوات مستقلة أو بصيغ إلكترونية محدودة التوزيع، أو يصدرون تحت اسم مستعار، وهو ما يصعب ظهوره في محركات البحث التقليدية ومراجعات المكتبات الكبرى. بالإضافة لذلك، قد يكون العمل قيد الطباعة أو الإعلان الرسمي لم يخرج بعد علماً للعلن، أو صدر محلياً بنسخ محدودة في سوق محلي صغير لم تقم قواعد البيانات الدولية بتسجيله. لهذا السبب أنصح بالتحقق من الصفحات الرسمية للكاتب على منصات التواصل إن وُجدت، أو متابعة دور النشر المحلية التي يعمل معها عادةً الكاتب، وكذلك الاطلاع على قوائم المشاركين في معارض الكتاب الإقليمية الأخيرة.
في النهاية، بناءً على المعلومات المتاحة لديّ الآن، لا يمكنني تأكيد صدور رواية خيال علمي لأحمد علي الحذيفي هذا العام بصورة مؤكدة؛ لكن الاحتمال يبقى مفتوحاً إذا كان الإصدار محدوداً أو لم يُعلن عنه علناً بعد. إن كنت مهتماً حقاً بمعرفة الأمر بسرعة، أفضل مسار عملي هو البحث عن حسابات الكاتب الرسمية أو صفحات دور النشر المحلية أو فهرس ISBN الوطني، لأن هذه المصادر عادة ما تعطي الجواب الحاسم. على أي حال، فكرة ظهور صوت عربي جديد في الخيال العلمي تثير فيّ فضولاً وراحة نفسية، وأتمنى لو تبين أن هناك عملاً ينتظرنا.
أخذت مسألة صدور رواية لأحمد علي الحذيفي هذا العام بنظرة عملية سريعة: لم أجد دلائل قوية على إصدار مثل هذا العمل في قوائم الإصدارات أو مواقع البيع المعروفة، ولا في أرشيفات الأخبار الأدبية التي راجعتها. هذا لا يعني بالضرورة أنه لم يصدر شيء إطلاقاً، بل قد يكون الإصدار محدوداً، إلكترونياً فقط، أو غير مسجل في قواعد البيانات الكبرى.
إذا أردت تأكيداً حاسماً، أفضل مسار عملي هو التحقق من الصفحات الرسمية للكاتب إن وُجدت، أو البحث عن أي إعلان من دور النشر المحلية أو فهرس ISBN في البلد المعني. أما إن لم يظهر أي أثر هناك أيضاً، فالأرجح أن لا رواية خيال علمي صدرت باسمه هذا العام بصورة معروفة وواسعة التوزيع.
2026-04-08 23:31:20
9
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
رواية بين عالمين
علاء عادل
10
1.3K
باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟"
(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
بعد حادث غامض، يستيقظ آدم وهو لا يتذكر سوى اسمه، بينما تبدو كل الوجوه من حوله وكأنها تخفي حقيقة لا يريد أحد أن يبوح بها. يبدأ رحلة للبحث عن ماضيه، فيجد رسائل قديمة وصورًا ممزقة وأشخاصًا يدّعون أنهم يعرفونه، لكن لكل واحد منهم رواية مختلفة.
كلما اقترب من الحقيقة، اكتشف أن النسيان لم يكن مصادفة، بل كان ثمنًا لسرٍ خطير قد يغيّر حياة الجميع. وبين الذكريات المفقودة والخيانة والحب والندم، يصبح السؤال الأصعب:
هل من الأفضل أن يتذكر الحقيقة... أم يبقى على حافة النسيان؟
رواية تمزج بين الغموض والتشويق والدراما النفسية، وتطرح سؤالًا مؤلمًا: هل الحقيقة دائمًا تستحق أن تُعرف، مهما كان ثمنها؟
بين ضجيج الشوارع ووحدة الليل، يصنع محمد عالماً من سراب.
قصة "الحب والوهم" ليست مجرد حكاية عن شاب كذب، بل هي رحلة البحث عن الذات في زمنٍ يطغى فيه الافتراضي على الحقيقي. حين يقرر محمد مواجهة ضغوط الحياة عبر قصة حبٍ وهمية، لا يعلم أنه يفتح باباً لن يغلقه بسهولة. من "مريم" التي لا وجود لها، إلى "رهف" التي تمثل الأمل الملموس.. قصة مليئة بالألم، الفقد، والتحرر. هل يمكن للحب الحقيقي أن يمحو آثار كذبةٍ عاشها القلب؟
في قلب صحراء شاسعة يلفها الغموض يقف معبد أثري عظيم تحيط به الأساطير من كل جانب منذ قرون طويلة تناقلت الأجيال حكايات غامضة عن كنوز هائلة مدفونة بين جدرانه وعن أسرار قديمة عجز الجميع عن كشفها كان المعبد رمزًا للقوة والثروة ومطمعًا لكل من سمع عن الذهب والماس والتحف النادرة التي يخفيها في أعماقه البعيدة.
وسط ذلك العالم الغامض عاش سالم خادم المعبد وحارس كنوزه الأمين لم يكن ثريًا ولا صاحب نفوذ لكنه امتلك قلبًا صادقًا وعائلة صغيرة أحبها بكل إخلاص كانت زوجته ليلى مصدر راحته وسعادته بينما كان طفله الرضيع آسر حلمه الأكبر ومستقبله المنتظر وإلى جانب عائلته وجد رفيقًا غير مألوف أفعى سوداء أنقذها يومًا من الموت فارتبطت به بطريقة عجيبة حتى أصبحت جزءًا من حياته اليومية وكان يعزف لها على مزماره فتتحرك بهدوء مع الألحان وكأنها تفهم مشاعره دون كلمات.
لكن الحياة الهادئة لم تستمر طويلًا ففي ليلة مظلمة اقتحمت عصابة خطيرة المعبد بحثًا عن الكنوز المخبأة داخله حاول سالم الدفاع عن الأمانة التي كرّس عمره لحمايتها إلا أنه دفع حياته ثمنًا لشجاعته وانتهت الليلة بسرقة الكنوز ومقتل الحارس الأمين وإغلاق القضية وسط كثير من الغموض.
تمر الأعوام ويكبر آسر وهو لا يعرف سوى القليل عن والده الراحل حتى تقوده المصادفة إلى اكتشاف خيوط تكشف أن ما حدث لم يكن حادثًا عابرًا ومع دخول يارا إلى حياته تبدأ أسرار الماضي في الظهور ويجد نفسه في مواجهة حقائق صادمة ومؤامرات امتدت لعقود.
بين الحب والانتقام والوفاء والخيانة يخوض آسر رحلة خطيرة لكشف الحقيقة واستعادة حق والده في رواية عهد الأفعى حيث يعود الماضي بقوة ويصبح السر المدفون مفتاحًا لتغيير مصير الجميع إلى الأبد وكشف العدالة المنتظرة بعد سنوات طويلة من الصمت والخوف والألم. وخلال رحلته يواجه مطاردات خطيرة وألغازًا متشابكة وأشخاصًا يخفون وجوههم الحقيقية ويكتشف أن الحقيقة أكبر من مجرد سرقة كنوز وأن الماضي ما زال يلقي بظلاله على الحاضر وأن كل خطوة يخطوها تقربه من إجابات مصيرية.
قلبت حسابات الناشرين والمكتبات الإلكترونية وبعض المجموعات الأدبية خلال اليومين الماضيين لأنني متلهف لأي خبر جديد عن 'الخضير'.
لم أجد حتى الآن إعلانًا واضحًا عن صدور رواية خيال علمي باسم الخضير هذا العام في قوائم النشر التقليدية أو على مواقع البيع الكبرى. عادةً ما تُعلن دور النشر الكبيرة عن الكتب عبر قوائم الإصدارات أو عبر صفحات المؤلف الرسمية، وغالبًا تظهر صفحة منتج على مواقع مثل نيل وفرات أو جملون قبل الطباعة بفترة، لكن لا يوجد إدراج واضح بهذه الأسماء الآن.
يظل احتمالان: إما أن العمل لم يُنشر بعد أو أنه صدر عن دار صغيرة أو نشر ذاتي ولم يصل بعد إلى التوزيع الواسع، أو ربما ظهرت قصص قصيرة أو مساهمات في مجموعات خيال علمي بدلاً من رواية كاملة. كنقطة عملية، أراقب حسابات التواصل والصفحات الرسمية للمؤلفين والناشرين لأن أي إعلان جديد عادةً ما يظهر هناك أولًا. أكرر أنني لم أجد تأكيدًا رسميًا للآن، وسأشعر بالفرح لو صدر شيء جديد قريبًا — الخيال العلمي يحتاج أصوات عربية جديدة.
متحمس دائمًا لاكتشاف كتاب جدد، واسم مثل "عمر هدى حسين" دفعني للغوص في المصادر المتاحة لأعرف إن كان قد صدر له مؤخرًا عمل خيال علمي. بعد مطاردة المصادر العربية والإنجليزية المعتادة، لم أجد دليلًا قاطعًا على وجود رواية خيال علمي حديثة تحمل توقيع شخص بهذا الاسم بين دور النشر المعروفة أو في قوائم الكتب الكبرى.
أول شيء يجب أخذه بعين الاعتبار هو أن الأسماء العربية قد تُسجل بأكثر من ترتيب أو شكل: قد يكون الاسم مركبًا أو يُكتب بدون مسافات بنفس طريقة أخرى، أو أن الكاتب يكتب تحت اسم مستعار. أيضاً هناك احتمالان شائعان — إما أنه كاتب مستقل نشر إلكترونيًا على منصات مثل مواقع البيع الذاتي أو مدوّنات وروابط اجتماعية، أو أنه شارك بقصة قصيرة أو مساهمة في مجلّة أو أنطولوجيا ولم يصدر بعد رواية طويلة متخصصة بالخيال العلمي. هؤلاء الكتاب المستقلون كثيرون في المشهد العربي الحديث، وغالبًا لا تتضح محصلاتهم بسهولة عبر محركات البحث التقليدية إلا إذا استخدموا أساليب تسويق واسعة أو تعاونوا مع دور نشر معروفة.
لو أردنا بناء قائمة خطوات عملية للتأكد من أي إصدار محتمل فهناك أماكن مفيدة عادة: قواعد بيانات المكتبات (مثل WorldCat) وقوائم متاجر الكتب الكبرى الإقليمية والعالمية، صفحات دور النشر العربية وكتالوجاتها، مواقع المراجعات مثل Goodreads، ومنصات النشر الذاتي والمتاجر الإلكترونية. أيضاً متابعة حسابات المؤلفين على وسائل التواصل، أو البحث عن مقالات والكلمات المفتاحية "رواية خيال علمي" مع الاسم قد يُظهر مقابلات أو إعلانات محلية. لكن وفق ما بحثت الآن، لا يبدو أن هناك رواية خيال علمي حديثة معروفة لعمر هدى حسين ضمن الدوائر الأدبية الأكثر تداولًا.
هذا لا يلغي احتمال وجود أعمال صغرى أو منشورات محلية أو أرقام إصدارات محدودة لم تصل بعد إلى التداول الواسع؛ المشهد الأدبي العربي الآن مليان وجوه ناشئة تصدر عبر قنوات متنوعة. شخصيًا، أحب متابعة هذه الاكتشافات الصغيرة لأنها أحيانًا تخبئ مفاجآت رائعة في الفكرة والأسلوب. إن كان لديك رابط أو مقتطف من عمله أو كنت قرأت شيئًا منشورًا على حساب محلي، فأنا متشوق لمعرفة تفاصيله لأنها غالبًا ما تكون بداية لمؤلف قد يصبح له حضور أوسع.
قضيت أيّامًا أتابع رصد الإصدارات الأدبية هذا العام، وكنت مهتمًا بمعرفة ما إذا كان أحمد الزهراني قد طرح رواية جديدة — لكن حتى الآن لم أجد دليلاً واضحًا على صدور رواية كاملة باسمه في السنة الحالية. رجعت إلى صفحات دور النشر المعروفة، مواقع المكتبات الإلكترونية، قوائم الإصدارات على مواقع مثل Goodreads أو منصات الشراء، وكذلك إلى حساباته الرسمية على وسائل التواصل؛ لم تظهر أي إعلانات كبيرة عن رواية جديدة تحمل توقيعه. هذا لا يعني بالضرورة أنه لم ينشر شيئًا على الإطلاق، لأن بعض الأعمال تصدر بصمت أو تكون محدودة التوزيع محليًا.
ما أحاول أن أوضحه هنا من تجربه المتتبّع هو أن هناك فروقًا كبيرة بين النشر التقليدي والنشر الذاتي. إذا كان أحمد الزهراني قد اختار طريق النشر الذاتي عبر منصات مثل Amazon KDP أو عبر منصات عربية للنشر الإلكتروني، فقد تظهر أعماله متأخرة في قواعد البيانات العالمية أو ضمن قوائم دور النشر الكبرى. أيضًا ثمة احتمال أن يشارك بنص قصصي في مجلة أدبية أو أن تكون له مساهمة في مجموعة قصصية أو إعادة طباعة لعمل قديم، وهي أمور قد لا تُدرَج تلقائيًا تحت عنوان 'رواية جديدة'.
أعطيك انطباعًا شخصيًا: كقارئ ومتابع، أشعر أن الأسماء الأدبية السعودية والعربية أصبحت تعتمد على قنوات متعددة للإعلان، ومن السهل تفويت إصدار محدود إن لم يرافقه تغطية إعلامية أو حملة ترويجية. إن لم يظهر تأكيد رسمي من الناشر أو من حساب المؤلف خلال الأشهر الماضية، فالأرجح أنه لم يكن هناك إطلاق لرواية كبيرة هذا العام. أما إن كنت تبحث عن شيء قصير أو مساهمات في مجموعات، فهناك احتمال أكبر لوجود مواد جديدة، لكن تحتاج لمراجعة قواعد بيانات المكتبات المحلية أو حساب المؤلف نفسه للحصول على تأكيد نهائي. على أي حال، أسعدني تتبع الأمر لأن متابعة الإصدارات تجعلني أكتشف أعمالًا صغيرة جميلة لم أكن لأعرفها لولا الفضول.
في البداية أثار سؤالك فضولي فورًا — أنا متابع نشِط لأخبار المشهد الأدبي العربي وخاصة الخيال العلمي، واسم الجحدلي دومًا يلمَع في الحوارات حول التجديد والمرجعيات المحلية. حتى الآن لم ألتقِ بإعلان مُوثَّق وصريح من دار نشر كبرى أو من حساب رسمي يؤكد صدور رواية خيال علمي جديدة باسمه، لكن ثمة أكثر من علامة تُشير إلى أن شيئًا يدبُّ في الساحة: تغريدات قصيرة، مقاطع ترويجية متفرقة، ونقاشات في مجموعات القُرّاء حول فكرة عمل يجمع بين التقانة والهوية المحلية.
بناءً على ما أتابع، السيناريوهات المعقولة أربعة: الأولى أن الجحدلي بالفعل يعمل على رواية وسيُعلن عنها رسميًا عبر دار نشر أو معرض كتاب؛ الثانية أنها جزء من مشروع إلكتروني/مستقل يُروَّج على منصات التواصل قبل الطباعة؛ الثالثة أنها مجرد مشروع مسودات وصلت إلى دوائر ضيقة من القراء فقط؛ والرابعة أن الحديث مجرد شائعات متكررة حول أي اسم لامع في المشهد. شخصيًا أميل للتفاؤل الحذر: إذا صدرت، أتوقع عملاً يستثمر مخزون الأسئلة حول الهوية والتقنية في السياق العربي مع لمسات فلسفية ولقطات وصفية حادة تُشبه ما تجده في روايات الخيال العلمي العالمية مثل 'The Three-Body Problem' أو التأملات الاجتماعية في 'دون'، لكنه بطابع محلي واضح.
لو كنت أبحث الآن عن تأكيد سريع فسأُراقب: موقع الدار الناشرة، حسابات الجحدلي على تويتر وإنستغرام، قوائم المعارض مثل معرض الرياض أو معرض القاهرة، وصفحات المكتبات الكبرى على الإنترنت حيث يظهر العنوان مع رقم ISBN. حتى لو لم يكن هناك إعلان رسمي بعد، وجود نقاش وتحليل مبكر من القراء يعد علامة صحية—يعني أن الفكرة على الأبواب وربما ستصلنا طبعة أولى أو إصدار رقمي خلال أشهر. بالمحصلة، أنا متحمس ومراقب: لا تصريح رسمي حتى الآن على ما يبدو، لكن الإشارات تجعلني أتحفّظ بالتوقعات وأنتظر الإعلان الذي سيُلهب منصات القراءة العربية.
قمت بجولة سريعة في منصات الكتب الصوتية وحسابات التواصل لأعرف الجواب قبل أن أجيبه هنا، لأن هذا السؤال شغلني فعلاً. بعد تفحّصي لـ'Audible' و'Storytel' و'Apple Books' و'Google Play Books'، وكذلك بحثي المتكرر على 'YouTube' و'Spotify' ومنشورات حسابات تويتر وإنستغرام المحتملة، لم أجد أي إعلان أو إدراج حديث يحمل اسم أحمد علي الحذيفي كمُعلِّق أو مُسجِّل لكتاب صوتي خلال الفترة الأخيرة. لاحظت أن البحث عن اسمه يمكن أن يظهر نتائج متفرقة أحياناً بسبب اختلاف كتابات الأسماء (مثلاً حذف أو إضافة اسم الأب)، ففاتني في البداية بعض الروابط التي كانت متعلقة بأشخاص آخرين يحملون أسماء مشابهة، فكان من المهم ضبط مصطلحات البحث: «أحمد علي الحذيفي»، «أحمد الحذيفي»، وحتى الصيغة بالإنجليزية إذا كانت المنصة أجنبية. بناءً على ما رأيت، لا يوجد تسجيل رسمي معلن حالياً، لكن هناك احتمالين يستحقان الذكر: الأول أن يكون له تسجيلات صوتية قصيرة، مثل قراءات لمقاطع أو حلقات بودكاست أو مشاركات في برامج إذاعية لم تُنشر كـ'كتاب صوتي' رسمي في متاجر الكتب؛ الثاني أن يكون أحد مشاريعه منشوراً عبر ناشر محلي أو منصة إقليمية صغيرة لا تظهر بسهولة في محركات البحث العالمية. لذلك نصيحتي لأي مهتم هي متابعة الواجهات الرسمية لصاحب الاسم (حسابات التواصل أو موقع ناشره) أو صفحات دور النشر المحلية، لأنها المكان الذي عادةً يُعلن فيه عن إصدارات بهذا النوع أولاً. وفي الحالة التي يبحث فيها المرء عن نتيجة سريعة: تجربة البحث باستخدام أسماء بديلة، والاطلاع على قوائم النشرات الصوتية في المنصات العربية المتخصصة قد يفيد كثيراً. أختم برأيي الشخصي: يبدو أن لو كان هناك إصدار مهم ومُعلن لصوتيات حمل اسمه مؤخراً، لكان انتشر على الأقل على إحدى المنصات الكبرى أو نُشر كمنشور رسمي على حسابات التواصل؛ غياب هذا الانتشار يجعل احتمال عدم وجود إصدار رسمي هو الأكثر ترجيحاً، لكن يبقى الباب مفتوحاً لمشاريع صغيرة أو تعاونات لم تُسجَّل بعد كـ'كتاب صوتي' بالطريقة التقليدية. سأبقى متأملاً أن يصدر له شيء يوماً ما، لأنني متشوق لسماع صوته في سرد مكتوب.
كنت أتابع أخبار الأدب هذا الصباح وقررت التأكد من موضوعك على الفور.
بعد بحث سريع في مواقع دور النشر العربية الكبيرة وعلى صفحات المتاجر الإلكترونية الشهيرة، ولمعرفة ما إذا كان 'محمد سعيد الحبوبي' قد أصدر رواية جديدة هذا العام، لم أعثر على إعلان واضح يدل على صدور رواية جديدة باسمه خلال الأشهر الماضية. لاحظت أن اسمه يظهر أحيانًا في سياقات شعرية أو مقالات نقدية، وهو ما قد يربك الباحث إذا كان يبحث عن عمل روائي محدد.
قد يكون السبب أن العمل صدر بطريقة محدودة أو ذاتي النشر، أو أنه نُشر في مجلات أدبية أو كجزء من مجموعة قصصية لم تحظَ بتغطية إعلامية كبيرة. أنصح بالتحقق مباشرة من صفحات دور النشر التي يتعاون معها عادةً أو من حسابات المؤلف على وسائل التواصل إن وُجدت؛ كما أن قوائم ISBN لدى المكتبات الوطنية أو متاجر مثل 'جملون' و'نيل وفرات' قد تكشف أي إصدار حديث.
في النهاية، شعوري أن أي طرح جديد سيكون مثيرًا للاهتمام، لكن حتى الآن لم أجد دليلاً مقنعًا لوجود رواية جديدة له هذا العام.