هل يغير الملح كثافة الماء في مياه المحيط بشكل كبير؟
2025-12-29 11:03:10
309
I-follow28
Share
ملاحظةهادئ
معجب
باحث
ABO Personality Quiz
Sagutan ang maikling quiz para malaman kung ikaw ay Alpha, Beta, o Omega.
Amoy
Pagkatao
Ideal na Pattern sa Pag-ibig
Sekretong Hangarin
Ang Iyong Madilim na Pagkatao
Simulan ang Test
3 Answers
Finn
قارئ خبير
صيدلي
كنت مفكراً في رحلة بحرية عن الفرق بين الماء العذب ومياه البحر، والواضح أن الملح يزيد الكثافة لكن ليس بشكل هائل بالمقارنة مع الماء العذب: عادةً زيادة الكثافة نتيجة الملوحة تكون بحدود 2–3% بالنسبة للمياه البحرية الشائعة، أو ما يعادل بضعة عشرات من الكيلوغرامات لكل متر مكعب.
أنا أجد أن المهم ليس النسبة وحدها، بل كيف تُفسّر هذه الفروق عمليًا: طبقات لا تختلط، مياه تغوص في مناطق معينة، وتأثيرات على الحياة البحرية والطوافات. تغيّر ملح بسيط في منطقة مثل القطبين نتيجة ذوبان الجليد أو في خليج بسبب تبخر مفرط قد يكون كافياً لتغيير دورة محلية. بالنسبة لي هذا يكفي لأقول إن الملح يغيّر الكثافة بشكل مهم من ناحية المحيطات، حتى لو كان التأثير صغيرًا بالنظر إلى الكثافة المطلقة.
2025-12-30 19:21:35
25
Quinn
شارح
مصور
كنت أتأمل في هذا السؤال بشكل عملي أكثر: هل التغير في الكثافة الناتج عن الملح كبير بما فيه الكفاية ليغير التيارات أو البيئات البحرية؟ جوابي المختصر هو نعم، لكنه يعتمد على السياق.
أنا أعمل بعين المنطق هنا، فأقول إن كل زيادة صغيرة في الملوحة تضيف كثافة وتخلق فروقاً متناهية في النعومة لكنها مهمة. زيادة 1 PSU تعني تقريبًا زيادة حوالي 0.7 كغم/م3 في الكثافة عند درجات حرارة سطحية معتدلة. هذا قد يبدو ضئيلاً، لكن في بحر واسع حيث تتراكم فروق الكثافة على مدى مناطقٍ واسعة أو طبقات عمودية، النتيجة تكون تشكيل حواجز بين الطبقات (الاستقرار أو عدمه) وتسهيل أو منع اختلاط المغذيات والأكسجين.
لا أنسى أن الضغط (العمق) يضغط الماء ويزيد الكثافة أيضًا، وأن الحرارة عادةً تؤثر بقوة: تسخين الطبقة السطحية يمكن أن يخفض الكثافة ويعزز الطفو. لذا أنا أعتبر الملوحة جزءًا من معادلة أكبر: غير ضئيل، عمليًا مؤثر، خصوصًا في مناطق مثل أحواض مغلقة أو عند مصبات الأنهار أو في البحر المتوسّط حيث الملوحة أعلى، فتنتج مياه أغنى بالكثافة تغوص للأسفل وتغذي التيارات العميقة.
2025-12-31 10:12:11
9
Mia
قارئ شغوف
أمين مكتبة
أدهشني دومًا أن شيء بسيط مثل الملح يمكن أن يكون له دور كبير في سلوك مياه البحر، لكن الواقع أن الملح يغيّر الكثافة بشكل ملموس وليس تافهاً.
أنا عادة أفكر بالأرقام أولاً: مياه المحيط ذات الملوحة النموذجية حوالي 35 وحدة عملية للملوحة (PSU أو جرام لكل كيلو تقريباً)، وكثافتها تقع تقريبًا بين 1020 و1030 كغم/م3 عند الظروف السطحية المعتدلة. بالمقارنة مع الماء العذب (~1000 كغم/م3)، هذا فرق يقارب 20–30 كغم/م3 أو نحو 2–3%—نسبة قد تبدو صغيرة لكن لها عواقب كبيرة على الطفو والطبقات المائية.
لو أردت قاعدة سريعة، فالمقاربة العملية تقول إن كل وحدة ملوحة تزيد الكثافة بحوالي 0.7–0.8 كغم/م3. لذلك زيادة 5 وحدات ملوحة ليست مجرد تفصيل؛ إنها تغير كافٍ ليؤثر على استقرار عمود الماء، يمنع الخلط أو على العكس يساعد على الغمر. ومع ذلك، لا تنسَ أن الحرارة والضغط أيضًا مهمان: حرارة السطح يمكن أن تغيّر الكثافة بدرجة تقارب أو أكثر مما تفعله مئات الوحدات من الملوحة في بعض الحالات.
في الميدان، هذا يعني أن أي تغيير في الملح—نتيجة تبخر، أمطار، ذوبان جليد أو تدفق أنهار—يؤثر على دورات المحيط منذ تكوّن المياه العميقة وحتى التيارات السطحية. أنا أرى الأمر كمغذٍّ خفي لحركة المحيط: ليس القوة الوحيدة، لكنه عامل حاسم جدًا.
2026-01-04 11:48:39
3
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
تفصلنا جبالٌ وبحار
جي خوا خوا
10
4.3K
في العام الخامس من زواجها برشيد، طلب منها للمرة الثالثة أن تسافر شيرين معهم إلى الخارج للاستقرار هناك.
وضعت أمل الطعام الذي قد أنهته للتو على الطاولة، ثم سألته بهدوءعن السبب.
لم يراوغ، ولم يحاول الالتفاف حول الحقيقة، بل واجهها مباشرة:
"لم أعد أرغب في إخفاء الأمر عنكِ. شيرين تعيش في المجمع السكني المجاور لنا."
"لقد رافقتني طوال تسع سنوات، وأنا مدين لها بالكثير. وهذه المرة، حين أسافر، لا بد أن تأتِ معي."
لم تصرخ أمل، ولم تنفجر بالبكاء، بل بهدوءِ تام... قامت بحجز تذكرة سفر لشيرين بنفسها.
ظن رشيد أنها أخيرًا قد تداركَت الأمر.
في يوم الرحيل، رافقتهما إلى المطار، شاهدتهما وهما يصعدان الطائرة، ثم... استدارت وصعدت إلى الطائرة التي ستعيدها إلى منزل والديها.
1
"أبي الروحي، هل وضعيتي هكذا مثالية؟"
في المسبح، كنت أعلم ابنتي الروحية وضعية النزول إلى الماء.
انحنت بقوامها، ورفعت قوامها الخلفي، فتلامست دون قصد مباشرة معي.
سرت في جسدي قشعريرة دافئة، كأن تياراً كهربائياً يجتاحني.
وما زاد من إثارتي، أنها أخذت تتخبط وتتحرك بعنف بعد نزولها إلى الماء ولعدم درايتها به، حتى أفلتت ملابس سباحتها.
اندفعتُ نحوها مسرعاً لإغاثتها، وكانت تقاوم وتتحرك باضطراب، وتتشبث بي بكل قوتها لتلتصق بي تماماً من الأسفل.
بينما كان والدها الحقيقي يقف على مقربة منا ويرقب المشهد.
نشاهد فتاة تجري و تجري بجنون و هي تتلفت حولها برعب و تخاف في الظلام الشديد و تبكي بشدة و تطلب الرحمة من رب العالمين
تسقط فجأه على ركبتيها بقوه و دموعها تنزل بغزاره بسبب ارتدائها لجذمة ذو كعب عالي فوقفت و قامت بخلع الجذمة بسريعة بعد ذلك اكمل جري حافية القدمين يساعدها انها ترتدي بنطلون جينز و تيشيرت لا ملابس طويلة
تجري و تجري دون توقف حتى تعبت من شدة الجري و هي تشعر بألام لا تطاق بسبب الحصي التي تخترق قدميها من شدة الجري عليهم و هي تحاول الهرب ثم تسقط مره اخرى
انتفضت برعب عندما استمع برعب لأصوات الاسود الشرسه التي تطاردها و ضحكات هستيرية لشاب و هو يقول بصوت عالي باستمتاع سادي مجنون
الشاب باستمتاع : يلا يا لؤلؤة اجري اجري قدامك دقايق و هسيب الاسود و راكي استعدي يا حياتي
و بضحكة هستيرية : ههههههههههههه هههههههه شوفتي انا رحيم ازاي و هسيبلك دقيقة لا ٢دقتين بحالهم علشان تعرفي غلاوتك عندي كبيره أد إيه نبدأ بقي
٦٠ ٥٩ ٥٨ ٥٧ ٥٦ ٥٥ ..........
ليزداد رعبها و هي تستمع اليه يبدء العد ببطئ و استمتاع قبل ان يحرر الاسود خلفها قبل ان ينتهي من العد
شعرت باختناق انفاسها بداخلها و هي تزيد من سرعة ركضها و انفاسها تتلاحق بسرعه و نبضات قلبها تعلو وتعلو حتى كاد قلبها ان يتوقف عن النبض من سرعة نبضاته واصوات الاسود
لم تتوقع لمياء رشوان أبدًا أن في يوم عيد ميلادها، سيُقدم لها ابنها كعكة من الكستناء التي تسبب لها حساسية قاتلة.
وفي لحظات تشوش وعيها، سمعت صراخ ضياء الكيلاني الغاضب.
"مازن الكيلاني، ألا تعلم أن والدتك تعاني من حساسية من الكستناء؟"
كانت نبرة صوت مازن الطفولية واضحة جدًا.
"أعلم، لكنني أريد أن تكون العمة شهد أمي."
"أبي، من الواضح أنك تريد هذا أيضًا، أليس كذلك؟"
"حتى وإن كنت أريد..."
اجتاح لمياء شعور قوي بالاختناق، لم تعد تسمع بالفعل بقية إجابة ضياء.
وقبل أن تفقد وعيها تمامًا.
لم يخطر في ذهن لمياء سوى فكرة واحدة.
إن استيقظت مجددًا، لن تكون زوجة ضياء مجددًا، ولا أم مازن.
باعت المساعدة الألماس بقرش واحد، لكن خطيبي أهدى لها أكبر خاتم ألماس!
تيار الأوبال
0
591
في يوم التخفيضات الكبرى 11 نوفمبر، باعت مساعدة خطيبي الساذجة ماسة تزن قيراطًا واحدًا مقابل قرش واحد فقط. وخلال عشرين دقيقة فقط تكبدت الشركة خسارة بلغت مئتي مليون.
كنت أرتجف من الغضب، بينما كان آدم لاشين يضمني محاولًا تهدئتي:
"لا تقلقي، دعيني أتعامل مع الأمر."
لكن في تلك الليلة، نشرت سارة هلال على وسائل التواصل الاجتماعي صورة تحويل بقيمة مليون وثلاثمائة وأربعة عشر ألفًا ولصقتها بتعليق:
[اليوم ارتكبت خطأً كبيرًا، لكن المدير واساني. كما أوصاني ألا أتشاجر مع تلك المرأة المتسلطة، وأن أكون مطيعة~]
علقت أسفل المنشور [أتمنى لك السعادة الدائمة]
حذفت سارة المنشور فورًا، ثم اقتحم آدم المكان فجأة وصفعني بقوة.
"ما نيتك من إعجابك لمنشور سارة؟ هي الآن تشعر بالعار لدرجة التفكر في الانتحار!"
"إنها مجرد خسارة مئتي مليون، فهل يستحق الأمر أن تدفعيها إلى حد اليأس؟"
كان يتحدث بثقة شديدة وكأنه على حق، ولم يكن يخشى شيئًا.
لكن لاحقا، عندما لم يستطع حتى توفير 20 للطعام، لماذا بكى إذن؟
بعد ولادتي الطبيعية، أُصبت بمتلازمة الارتخاء وأصبحت كالثقب الأسود الكبير، وكان حجم زوجي لا يتناسب معي بشدة فرفض معاشرتي.
بعد أن عرف حمي بالأمر، حاصرني في الحمام بنظرة قاتمة، وقال إنه مصاب بمتلازمة التضخم، وأنه يتطابق معي تمامًا...
هناك فكرة خاطئة منتشرة تقول إن الماء لا يتغير على الإطلاق مع العمق، لكن الحقيقة أكثر دقة: الضغط يزيد كثافة ماء البحر، وإن كان التأثير أضعف مما يتوقع الكثيرون.
كلما نزلنا في العمق يزداد الضغط هيدرستاتيكيًا بواقع حوالي 1 بار كل 10 أمتار. الماء ليس غير قابل للانضغاط تمامًا؛ له ما يُسمى بالمعامل الحجمي (أو صلابة الحجم)، والذي يبلغ لبحر معتدل الظروف نحو اثنين مليار باسكال تقريبًا. عمليًا هذا يعني أن زيادة الضغط لعدة آلاف من الأمتار تضغط الماء فتزيد كثافته بنسبة مرتبة الواحد إلى عدة بالمئة فقط. كمثال تقريبي، عند عمق 4 آلاف متر حيث الضغط نحو 400 بار، تكون الزيادة النسبية في الكثافة أقل من 2% تقريبًا، وحتى في أخفض الحفر قد تصل الزيادة إلى عدة بالمئات من النسبة المئوية أو بضع في المئة، وليس عشرات النسب.
الأهم أن التغيرات في الحرارة والملوحة تؤثر عادةً على الكثافة أكثر من الضغط. طبقات الماء الباردة والعالية الملوحة تكون أكثر كثافة بكثير مما يجعلها تغوص، وهو السبب في تداخل الطبقات المائية وحركة التيارات. لكن عند النمذجة الدقيقة للمحيط أو لحساب سرعة الصوت تحت الماء أو ضبط مقياس عمق لمركبة غاطسة، يصبح تأثير انضغاط الماء تحت الضغط العالي ذا أهمية فعلية.
في النهاية، نعم؛ الضغط يزيد الكثافة لكن بصورة طفيفة نسبياً — يكفي أن يغيّر سلوك الصوت والطفو وأداء الأدوات تحت الماء، لكنه ليس العامل المسيطر على توزيع الكثافة في المحيطات مقارنة بالحرارة والملوحة.
خلي أبدأ بتجربة بسيطة وحسية قبل الدخول في المصطلحات: ذوبت ملعقة سكر في كوب ماء ورأيت الفرق بوضوح — السائل صار أسمك ومتماسك أكثر. السبب العملي بسيط: عند إذابة السكر نضيف كتلة إلى الماء دون أن تزيد كمية الحيز بنفس النسبة.
الكثافة تُحسب كـ كتلة على حجم. السكر يرفع الكتلة مباشرة لأن ذراته تتحول إلى جزء من المحلول. أما الحجم، فلا يزيد بنفس المقدار لأن جزيئات السكر تدخل الفراغات بين جزيئات الماء وتكوّن رابطة معها؛ نتيجة لذلك يكون الارتفاع في الحجم أقل من الارتفاع في الكتلة، فتصبح الكثافة أكبر. هذا يفسر لماذا شراب السكر (السيرب) أثقل من الماء العادي، ولماذا المشروب الغازي المُحلّى يغرق أسرع من الماء لو سكبت طبقات مختلفة.
لو حبيت تجربة بسيطة دقيقتها: وزن كوب من الماء ثم أذب فيه كمية محددة من السكر ووزن المحلول، ثم قياس الحجم بالمِعْيَن أو بمقياس سائل. الفرق في الكتلة مقابل الفرق في الحجم يعطيك مباشرة كيف تغيرت الكثافة. ملاحظة مهمة: الحرارة تؤثر — الماء الدافئ أقل كثافة عادةً — وكذلك هناك حد للذوبان؛ بعد التشبع لا يذوب المزيد ويبدأ السكر بفصل نفسه، فتتغير الأمور. بانتهاء التجربة أحس إنه شيء ممتع ومرئي، وبسيط لكنه يُعلّمك أساسيات الفيزياء والكيمياء معًا.
الموضوع أعمق مما يبدو للوهلة الأولى، ويمكنني أن أشرح ذلك من خبرتي في المختبرات والقراءات الطويلة حول قياسات الكثافة.
أدركت سريعًا أن أي شوائب ذائبة مثل الأملاح أو السكريات ترفع كثافة الماء لأن المادة المذابة تضيف كتلة في نفس حجم السائل تقريبًا؛ مثال واضح هو أن ماء البحر بكثافة نحو 1.025 غ/سم³ عند ظروف قياسية بينما الماء النقي يقارب 1.000 غ/سم³ عند 4°C. من جهة أخرى، مذيبات عضوية أخف مثل الإيثانول تقلل الكثافة إذا كانت المخلوط متجانسًا. كما أن الجسيمات العالقة (رواسب) أو الفقاعات الغازية تؤثر على القياس: جسيمات دقيقة قد تزيد الكثافة الظاهرية إذا ظلت معلقه، والفقاعات تخفضها وتُحدث تقلبًا قياسيًا.
في التطبيق العملي، الفرق يعتمد على نوع الشوائب وتركيزها ودرجة الحرارة. لذلك أحب دائمًا التحكم بدرجة الحرارة بدقة، وإزالة الغازات بالفراغ أو التهوية، وتصفية أو طرد الرواسب إن أمكن قبل القياس. أجهزة القياس تختلف في حساسيتها؛ مقياس الاهتزاز (oscillating U-tube) قد يعطي دقة عالية جدًا، بينما القنينات الوزن (pycnometer) تتطلب عناية بالحرارة والمعايرة. خلاصة تجربتي: نعم، الشوائب تغير القياس ويمكن أن تكون فادحة إذا كنت تطلب دقة عالية، لذا تنظيف العينة ومعايرة الجهاز أمران لا بد منهما.
سأحاول تبسيط الفكرة بأمثلة يومية. عمومًا، عند تسخين الماء تحت ضغط جوي ثابت (مثل على الموقد في إناء مفتوح)، الكتلة لا تتغير لكن الحجم يزيد قليلاً بسبب التمدد الحراري، وبالتالي الكثافة تقل. هذا هو السلوك العادي للسوائل: الطاقة الحرارية تجعل جزيئات الماء تتحرك أكثر وتبتعد عن بعضها، لذلك يحتلون حجماً أكبر لذات الكتلة، وتنخفض الكثافة.
لكن الماء له سلوك غريب قرب الصفر: بين 0 و4 درجات مئوية يصبح الماء أكثر كثافة أثناء التسخين حتى يصل إلى ذروة الكثافة عند نحو 4°C. هذا يرجع إلى الروابط الهيدروجينية التي تسبب ترتيبًا خاصًا للجزيئات؛ إذ يبرد الماء إلى نقطة قريبة من التجمد يتشكل هيكل مفتوح نسبياً، وعند التسخين البسيط ينكسر بعض هذا النمط فيقل الحجم حتى 4°C، ثم يبدأ التمدد بعدها.
هناك حالات أخرى تهم الممارسة: إن قمت بتسخين الماء داخل إناء محكم الإغلاق حيث لا يتغير الحجم، فالكثافة (الكتلة/الحجم) تظل تقريبًا نفسها بينما يزيد الضغط، وبسبب ضغوط عالية قد تتغير الكثافة قليلاً لأن الماء قابل للانضغاط بدرجة طفيفة. وعند الغليان تتبخر بعض الكتلة، مما يغير الكثافة الإجمالية. في النهاية: تحت ضغط جوي ثابت فوق 4°C، التسخين يخفض الكثافة؛ بين 0 و4°C يحدث العكس مؤقتًا، ومع ظروف إغلاق الحاوية أو تبخر الماء تكون النتائج مختلفة قليلاً. أنا أحب التفكير بهذه الأمور حين أرى بحيرة في الخريف — كل هذه القوانين الصغيرة تصنع ظواهر كبيرة.
أغمست نفسي في صفحات 'رواية المحيط الملعون' بلا توقف حتى الصباح، وكانت التجربة أقرب إلى رحلة داخل رأس شخصية الرواية. الرواية تمنح وقتًا للتأمل في الأفكار، في الخلفيات، وفي التفاصيل الصغيرة التي شكلت عالم القصة: ذكريات طفولة مبعثرة، مشاهد داخلية طويلة، وتقليب في دواخل الشخصيات التي لا تراها الشاشة بنفس العمق.
في الانتقال إلى 'فيلم المحيط الملعون' شعرت أن المخرج اختار مسارًا مختلفًا — ليس سيئًا، لكن مختلف. تم تقليص الحواف والفتحات التأملية، وحُذفت بعض الفصول التي توضّح دوافع ثانوية، واستُبدلت بمشاهد مرئية قوية تعطي انطباعًا فوريًا بدلًا من بناء تدريجي. النهاية أيضًا تعرضت لتعديل طفيف لتكون أكثر وضوحًا أمام المشاهد العام، بينما الرواية تركت مساحات للغموض والتأويل.
أحببت كلا النسختين بطرق مختلفة: الرواية للغوص في التفاصيل والتشبث بالأحاسيس المتقاطعة، والفيلم للضربة البصرية والنغمات الموسيقية التي تضاعف الشعور. إذا كنت تبحث عن فهم كامل للشخصيات، اختَر الرواية؛ أما إن أردت تجربة مشاهدية مكثفة ومؤثرة سريعًا، فالفيلم يحقق لك ذلك. في النهاية، المشاعِر التي خلّفها كلاهما بقيت معي لوقت طويل، كلٌ بأسلوبه الخاص.
أحب التفكير في بحيرات الشتاء كمخبأ هادئ حيث تلعب درجة الحرارة دور الحكم؛ لكن هل هي التي تحدد كثافة الماء؟ الجواب المباشر: نعم، لها تأثير كبير، لكنها ليست العامل الوحيد. الماء العذب يصل أقصى كثافة له عند حوالي 4°C، وهذا يعني أن الماء يزداد كثافة أثناء تبريده حتى يصل لتلك الدرجة، ثم يصبح أقل كثافة عندما يبرُد إلى أقل من 4°C حتى يتجمد. هذه الخاصية الغريبة هي سبب تشكيل طبقة ماء دافئة نسبياً في قاع البحيرة خلال الشتاء وطبقة أبرد نحو السطح، مما يسمح لتكوّن الجليد الطافي فوق الماء.
أذكر مرّة قضيت صباحاً أنظر إلى بحيرة متجمدة وأتأمل كيف بقيت الأسماك حية تحت طبقة الجليد؛ هذا لأن الماء الأثقل يغرق ويبقى عند 4°C في القاع، محمياً من الصقيع. لكن لا تنخدع: الكثافة تتأثر أيضاً بالأملاح الذائبة، الجسيمات المعلقة، ودرجة الضغط. بحيرات قريبة من البحر أو التي تحتوي على مياه جوفية مالحة قد تُظهر سلوكاً مختلفاً؛ الأملاح تخفض نقطة التجمد وتغيّر العلاقة بين الحرارة والكثافة.
بالمختصر العملي: الحرارة هي العامل الرئيسي في التحكم بالكثافة في بحيرات المياه العذبة، وخصوصية نقطة الكثافة عند 4°C تفسر الكثير من ظواهر الشتاء، لكن لتوقع كامل لسلوك البحيرة تحتاج أيضاً معرفة الملوحة، الشوائب، والرياح التي قد تعيد خلط الطبقات.
دايمًا يثير فضولي كيف أن لون البحر يمكن أن يتحول من أزرق صافٍ إلى أخضر أو بني أو حتى أحمر في مكان واحد فقط؛ هذا التغيّر له أسباب علمية واضحة وليست سحرًا.
أحيانًا ما يكون السبب الأكبر هو العوالق النباتية — كائنات مجهرية تتكاثر بكثافة عند توفر مغذيات كافية، وتحتوي على أصباغ مثل الكلوروفيل والكاروتينات التي تمتص أطوال موجية من الضوء وتعيد باقي الألوان، لذلك نرى تكاثرها يجعل الماء أخضر أو بني محمر حسب نوع العالقة. أما الرواسب الدقيقة المنقولة من الأنهار أو الجرف أو الجليد المبشور (glacial flour) فتعكس وتبعثر الضوء بشكل مختلف، فتتحول المياه إلى لون طيني أو تركوازي معتمداً على حجم الجسيمات.
مصادر أخرى مثل النفط أو زيوت السطوح تخلق لمعانًا قوس قزحياً بسبب تداخل الطبقات الرقيقة، والمركبات العضوية المذابة من الأراضي الرطبة قد تمنح الماء لونًا شبيهاً بالشاي. حتى البكتيريا الكبريتية أو أكاسيد الحديد يمكن أن تلوّن مناطق معينة بالأسود أو الأحمر. في النهاية، كل لون يحكي قصة عن مكوّنات الماء وظروفه البيئية، وما أدهشني دائمًا هو أن مجرد متابعة لون البحر قد تكشف الكثير عن صحته ومصادر الضغط عليه.