Short
تهب الرياح من أطراف الزنابق

تهب الرياح من أطراف الزنابق

Oleh:  كعكة السكرTamat
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
24Bab
50Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

في العام الرابع من زواجها من فارس، اكتشفت ليلى أنها حامل. أخذت أوراقها وتوجهت إلى المستشفى لفتح ملف طبي، لكن أثناء مراجعة البيانات، أبلغتها الممرضة بأن شهادة الزواج مزوّرة. تجمّدت ليلى في مكانها: "مزوّرة؟ كيف يمكن ذلك؟" أشارت الممرضة إلى الختم الرسمي على الشهادة: "الختم هنا غير متناسق، والرقم التسلسلي خاطئ أيضًا." لم تيأس ليلى، فتوجهت إلى مكتب الأحوال المدنية للتحقق، لكنها تلقت الجواب نفسه تمامًا. "السيد فارس الزناتي متزوج، واسم زوجته هو ليان الحسيني..." ليان الحسيني؟ شعرت ليلى كأن صاعقة أصابتها، وامتلأ عقلها بالفراغ! ليان، أختها غير الشقيقة من الأب، وكانت الحب الأول لفارس. في الماضي، غادرت أختها البلاد سعيًا وراء حلمها، وهربت من الزواج في يوم الزفاف، متخلية عن فارس بلا رحمة. لكن الآن، أصبحت هي زوجة فارس القانونية!

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

خرجت ليلى الحسيني من مكتب الأحوال المدنية كالجسد بلا روح، شاردةَ النظرات، بخطواتٍ واهية.

حتى جلست في التاكسي المتوقف أمامها، انسابت أخيرًا الدموع التي حبستها طوال الطريق في صمت.

قبل أربع سنوات، ومن أجل الحفاظ على سمعة العائلتين، تزوجت ليلى الحسيني من فارس الزناتي بدلًا من أختها التي هربت من الزفاف.

في البداية، كان فارس يتعامل معها ببرود.

ومع ذلك لم تشتكِ ليلى أبدًا، وكانت تهتم بتفاصيل حياته اليومية بعناية فائقة.

مع مرور الوقت، بدأ فارس يفتح قلبه تدريجيًا بفضل رفقة ليلى اليومية المتكررة.

بدأ يسمح لها بتغيير جدول أعماله حسب رغبتها.

كان يستمع بصبر لنكاتها الباردة والمملة حتى النهاية.

حتى الملفات السرية في العمل، كان يثق بها لتقوم بترتيبها.

ومع مرور الوقت، صار فارس يزداد لطفًا معها يومًا بعد يوم.

أهدى لها بطاقة ائتمانية بلا حدود، وأخذها لتتذوق أرقى المطاعم الفاخرة.

حتى لو رغبت في منتصف الليل بتناول حلوى الفول السوداني من شمال المدينة، كان فارس يقود نصف المدينة ليأتي بها لها، ويقرص وجنتيها برفق مبتسمًا: "لم أرَ قط قطة صغيرة شرهة مثلك!"

كانت ليلى تعتقد أنها أخيرًا قد أذابت قلب فارس.

حتى قبل شهرين، عادت ليان الحسيني فجأة إلى البلاد بعد تشخيص إصابتها بالسرطان.

وفي تلك الليلة، عقد والدها اجتماعًا عائليًا.

أخبرها والدها بجدية: "أختك في المرحلة المتأخرة من السرطان، ولديها أقصى مدة نصف سنة على الأكثر، وأكبر ندم لها أنها لم تتزوج من فارس، لذا، يجب أن تتراجعي مؤقتًا، وبعد انتهاء الزفاف ورحيل أختك، سيظل فارس الزناتي لك."

توسلت إليها زوجة الأب: "ليان أختكِ الكبرى، تحمّلي التضحية هذه المرة فقط!"

وبكت ليان أيضًا بكاءً يقطع القلب: "هذه أمنيتي الوحيدة قبل الموت، أرجوكِ أن تحققيها."

لم تصدق ليلى ما تسمعه أذناها.

احمرت عيناها فجأة، وسألتهم وكل كلمة منها وكأنها تنزف دمًا: "أنتم من دفع بي في البداية كدمية للزواج بدلًا من أختي، والآن تريدون أن يتزوج فارس أختي، ما الذي تعتبرونني عليه بالضبط؟ أنا أرفض رفضًا قاطعًا!"

تجاهل والدها كل احتجاجاتها، ومنعها مباشرة من الخروج، قائلاً إنه لن يسمح لها بالخروج إلا عندما توافق.

في اليوم الثالث، سمعت أن فارس حطّم فنجان الشاي أمام والدها، وقد اشتعل غضبه.

في اليوم الثالث عشر، ظهر على هاتفها خبرٌ يعلن فيه فارس بشكل علني: "زوجة فارس لا يمكن أن تكون إلا ليلى."

في اليوم الثامن والعشرين، قام فارس مباشرةً بتجميد جميع التعاملات التجارية مع عائلة الحسيني، وأجبرهم على تسليم زوجته!

بعد مرور شهر كامل، فُتح أخيرًا الباب المغلق.

حين تذكّرت كل ما فعله فارس من أجلها خلال هذه الفترة، امتلأت عينا ليلى بالدموع على الفور، ولم تُبالِ بارتداء حذائها، واندفعت متعثرة لتلتحم بحضنه.

لكن في اللحظة التالية، سمعت صوته الأجش يقول لها: "حبيبتي، آسف."

"والداك كانا مُصرّين للغاية، حتى أنهم توسلا إليّ بشدة، ومن أجل صداقة العائلتين التي امتدت لسنوات، اضطررتُ لمجاراة أختك في أداء هذه التمثيلية."

"لكن اطمئني، إنه مجرد زواج صوري فحسب، زوجتي ستظل أنتِ وحدكِ إلى الأبد."

في تلك اللحظة، شعرت ليلى أن قلبها سقط فجأة إلى أعماق الهاوية، حتى أن تنفسها أصبح مؤلمًا بشكل حاد.

بعد أن تجمدت لثانيتين، ربّتت بحزن على وجنتي فارس النحيلتين، وكتمت دموعها: "لقد بذلت كل ما بوسعك بالفعل."

لاحقًا، رأت بعينيها فارس وهو يضع خاتم الماس على يد ليان أمام أعين الجميع، مُقدّمًا لها حفل زفاف فخم.

وفيما بعد، ظل فارس لطيفًا معها كما كان دائمًا.

لكن الوقت الذي كان يقضيه مع ليان بدأ يزداد تدريجيًا، من زيارات عرضية إلى عدة أيام متتالية يقضيها خارج المنزل طوال الليل.

حين غضبت ليلى منه، صبر عليها وشرح لها: "أنا لا أحبها، أريد فقط أن أكون صديقًا لها، وأرافقها في رحلتها الأخيرة."

صدّقت ليلى كلام فارس.

لم تتوقع أن تكون الحقيقة بمثابة صفعة قوية، تصيب وجهها بلا رحمة.

...

عندما توقفت السيارة أسفل مبنى مجموعة الزناتي، كانت ليلى قد استجمعت رباطة جأشها.

كانت تقبض بإحكام على شهادة الزواج الصوري بين يديها.

ما إن وصلت إلى الطابق العلوي، حتى اصطدمت بسكرتير فارس.

عندما رآها السكرتير، بدا على ملامحه شيءٌ من الارتباك.

"سيدة ليلى، ما سبب مجيئكِ؟"

"جئتُ لأقابل فارس."

"السيد فارس في اجتماع حاليًا، وليس لديه وقت الآن..."

تجاهلت ليلى اعتراض السكرتير، وأسرعت الخطى نحو باب المكتب.

وعندما أوشكت على دفع الباب، سمعت صوت ليان من الداخل.

"فارس، انظر في عينيّ وأجبني." أمسكت ليان برباط عنقه بيدها اليسرى، ووضعَت يدها اليمنى على صدره، "في قلبك، ألم تتخلَّ عني يومًا؟"

تحرّكت تفاحة آدم في حنجرة فارس، فاشتدت حرارة أطراف أصابع ليان على صدره حتى كاد يتوقف عن التنفس للحظة، ومع ذلك خرج صوته باردًا: "أنتِ تبالغين في الظن."

"أبالغ في الظن؟" ضحكت ليان بخفة، وأضافت: "ألم يكن زواجك الصوري من ليلى من البداية مجرد انتظار لعودتي؟ والآن، لقد عدت للتو إلى البلاد، وسرعان ما سجلت الزواج معي."

"وأيضًا ما كتبته في مذكراتك."

"قلت إنك وافقت على أن تحل ليلى محلي في الزواج، لكي تجبرني على العودة إليك... أه!"

قبل أن تكمل ليان كلامها، أمسك فارس فجأة بمؤخرة عنقها.

كل الكلمات التي لم تُنطق، حُبست في قبلة تكاد تكون عنيفة.

كانت نظراته مشتعلة، وكل كلمة منه وكأنها تُدحرج من بين أسنانه: "نعم، لم أتخلَّ عنك يومًا، إذًا يا ليان، كيف ستسدّين لي ما تدينين به؟"

وقفت ليلى خارج الباب، وجسدها كأنّه مغمور في ماء مثلج، تشعر بالخدر حتى كادت تفقد إحساسها.

تذكرت ليلى كيف كان فارس قبل أيام يضمها في حضنه، ويقبّل خصلات شعرها قائلاً: "ليلى، أختك أصبحت من الماضي، والآن، أنتِ وحدكِ من تستحق قلبي وإخلاصي."

كم هذا مضحك.

اتضح أن ما اعتُبر إخلاصًا حقيقيًا، لم يكن سوى كذبة مفروضة من قلبه.

زواجهما، منذ البداية، كان زائفًا.

أغلقت ليلى عينيها ببطء، تكتم دموعها بقوة حتى لا تنهمر.

بما أنّ هذا هو خيار فارس.

فستمنحه ما يريد، وتتركه مع من يحبها حقًا، ليعيشان معًا في سعادة لا تنتهي!
Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
24 Bab
الفصل 1
خرجت ليلى الحسيني من مكتب الأحوال المدنية كالجسد بلا روح، شاردةَ النظرات، بخطواتٍ واهية.حتى جلست في التاكسي المتوقف أمامها، انسابت أخيرًا الدموع التي حبستها طوال الطريق في صمت.قبل أربع سنوات، ومن أجل الحفاظ على سمعة العائلتين، تزوجت ليلى الحسيني من فارس الزناتي بدلًا من أختها التي هربت من الزفاف.في البداية، كان فارس يتعامل معها ببرود.ومع ذلك لم تشتكِ ليلى أبدًا، وكانت تهتم بتفاصيل حياته اليومية بعناية فائقة.مع مرور الوقت، بدأ فارس يفتح قلبه تدريجيًا بفضل رفقة ليلى اليومية المتكررة.بدأ يسمح لها بتغيير جدول أعماله حسب رغبتها.كان يستمع بصبر لنكاتها الباردة والمملة حتى النهاية.حتى الملفات السرية في العمل، كان يثق بها لتقوم بترتيبها.ومع مرور الوقت، صار فارس يزداد لطفًا معها يومًا بعد يوم.أهدى لها بطاقة ائتمانية بلا حدود، وأخذها لتتذوق أرقى المطاعم الفاخرة.حتى لو رغبت في منتصف الليل بتناول حلوى الفول السوداني من شمال المدينة، كان فارس يقود نصف المدينة ليأتي بها لها، ويقرص وجنتيها برفق مبتسمًا: "لم أرَ قط قطة صغيرة شرهة مثلك!"كانت ليلى تعتقد أنها أخيرًا قد أذابت قلب فارس.حتى قبل
Baca selengkapnya
الفصل 2
دخلت ليلى المصعد وهي في حالة من الذهول والشرود.وعندما استعادت وعيها، كان المصعد قد توقّف بالفعل عند الطابق تحت الأرضي الأول.تقدّم منها أحد المتدرّبين بحماس وقال: "هل جئتِ لزيارة معرض لوحات السيدة ليان الحسيني؟ تفضّلي معي."عندها فقط انتبهت ليلى أنها نسيت الضغط على زر الطابق.ودون وعيٍ منها، دخلت قاعة العرض.كان المتدرّب يسير خلفها، ويشرح لها بحماس: "هذا المعرض الفني أُقيم بتمويل من السيد فارس، وستُقام له لاحقًا جولة عرض على مستوى البلاد."توقّف نظر ليلى عند إحدى اللوحات الزيتية.كانت تصوّر ظهر رجل عارٍ، عضلات ظهره محددة بوضوح، والندبة المميزة عند أسفل ظهره بارزة بشكل لافت.كانت قد تتبعت خط الندبة في الظلام مرات لا تُحصى، لذا فهي تعرف تمامًا من هو الرجل في اللوحة.رسمت ليان العديد من اللوحات لفارس، وكانت التواريخ المكتوبة في الزاوية اليمنى السفلى واضحة وملفتة للنظر.في العشرين من يونيو، كان فارس منشغلاً في المطبخ، وظهره يغمره ضوء دافئ....كان ذلك في اليوم الثالث من حبسها، حيث امتنعت عن الطعام احتجاجًا، وألم المعدة جعلها يُغمى عليها، بينما هو كان يُعد العصيدة لليان.في الأوّل من يوليو،
Baca selengkapnya
الفصل 3
كانت ليلى خافضة رأسها، ولم ترفع جفنيها حتى."أليست ليان ستنتقل للإقامة هنا؟ أجمع أغراضي حتى لا تنزعج إذا رأتْها."أمسك فارس بمعصمها، وبحركةٍ مفاجئة سحبها إلى حضنه."هل ما زلتِ تلومينني؟""لا.""ليلى، أنتِ حقًا لا تجيدين الكذب."رفع فارس ذقنها بأصابعه، مُجبرًا إياها على أن تنظر إليه."قلتُ لكِ مرارًا وتكرارًا، أنا فقط أرافقها في هذه التمثيلية، لو كنتُ حقًا أرغب في الزواج منها، لكنتُ أعدتها إليّ منذ أربع سنوات."نظرت ليلى في عينيه، ثم ابتسمت فجأة."فارس." كان صوتها خافتًا، لكنه واضح في كل كلمة، "أنت وحدك تعلم من الشخص الذي ترغب حقًا في الزواج منه."قبل أن تكمل كلامها، رنّ هاتفه فجأة، فغطّى صوتها بالكامل.نظر فارس إلى شاشة المكالمة الواردة، وأجاب على الفور.بعد كلمات قليلة، اكتفى بجملة: "هناك أمر طارئ في الشركة"، ثم غادر مسرعًا.وبينما كانت تراقب ظهره وهو يغادر، شعرت ليلى فجأة أن مواجهة الحقيقة معه لم تعد أمرًا مهمًا.ففي النهاية، بعض المشاعر تشبه الحلوى المنتهية الصلاحية.تبدو سليمة من الخارج، لكنها في الحقيقة قد فسدت منذ زمن.وحتى لو أُجبرت على ابتلاعها، فلن تشعر إلا بمرارة تملأ فمك.لم
Baca selengkapnya
الفصل 4
توجَّهت أنظار الحضور نحو ليلى في صمتٍ يحمل كل ما فهموه دون الحاجة إلى كلام.وقفت ليلى مذهولة في مكانها، لم تدرك ما حدث بعد، ثم سُمعت من بعيد صرخة من زوجة الأب."ليان!"ليان أُصيبت بالذعر من اللعن حتى أُغمى عليها.احمرّ وجه فارس فجأة، وانحنى ليحمل ليان على ذراعيه بشكل أفقي، مسرعًا نحو العيادة.أصبح عقل ليلى فارغًا تمامًا، حتى جاءت صفعة قوية على وجهها، فصدمت وعادت إلى وعيها فجأة."كيف يمكن أن أنجب شخصًا شريرًا مثلكِ!" امتلأت عينا والدها بالغضب، وبرزت عروق جبينه، "أختك مريضة هكذا، ومع ذلك تجرئين على لعنها؟!"تراجعت ليلى مترنّحة خطوة إلى الوراء، فأسقطت عن غير قصد هرم الكؤوس المجاور، فتناثر الشراب في كل مكان.سقطت ليلى جالسةً وسط شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض، وحاولت أن تشرح بصعوبة بسبب الألم: "لست أنا!""اخرسي!" صاح والدها بحدة، "كنت أعلم منذ زمن، أنتِ لا تحتملين رؤيتنا نعامل أختكِ بلطف، لكنها على وشك الموت، أليس لديك أي شعور بالرحمة؟""أيها الحرس، خذوا هذه العاقّة واحبسوها!"....أُلقيت ليلى في غرفة صغيرة مظلمة.كانت تخاف من الظلام منذ صغرها، وتعاني من رهاب الأماكن المغلقة.فور إغلاق ا
Baca selengkapnya
الفصل 5
عندما استفاقت ليلى مجددًا، كانت ممدَّدة على سريرٍ في المستشفى."أخيرًا استيقظتِ." قالت الطبيبة وهي تتنهّد، ونظرتها إليها مليئة بالشفقة، "لقد تعرّضتِ لإجهاضٍ مع نزيفٍ حاد، ولو تأخّر الأمر بضع دقائق أخرى، لما استطاع أحد إنقاذكِ، حتى بمعجزة."علمت ليلى من الطبيبة، أنه في اليوم التالي وجدتها الخادمة فاقدة للوعي وهي تُحضر لها الطعام، فنجت بأعجوبة."تصرفات عائلتك غير معقولة، كيف يقدرون على أن يفعلوا هذا بك؟ وخصوصًا زوجك، لا يجيب على الهاتف أبدًا، عندما يأتي إلى المستشفى، سألقّنه درسًا.""دكتورة." قاطعت ليلى كلامها، وأصابعها تضغط على الغطاء، "من فضلكِ لا تخبريه بموضوع الحمل."فهو على أي حال لن يُصدّقها.وبالإضافة إلى ذلك، قلب فارس لم يعد متعلقًا بها، ولم تعد هي ترغب في أي ارتباط أو علاقة معه.ترددت الطبيبة قليلًا، وفي النهاية هزّت رأسها وغادرت.طوال فترة مكوث ليلى في المستشفى، لم يظهر فارس أبدًا.لكن في حساب ليان على وسائل التواصل الاجتماعي، فكان حاضرًا في كل مكان.اليوم الأول كان عبارة عن لقطة مقربة لوعاء من حساء الدجاج، مرفق بتعليق: "عشرة أعوام، وما زال طعمه المفضّل لديّ."اليوم الثاني كان
Baca selengkapnya
الفصل 6
في اليوم السابق لسفرها إلى الخارج، ذهبت ليلى إلى دار عبادة تحيط به أشجار شاهقة.منذ أن فقدت جنينها، كانت كل ليلة ترى في منامها رضيعًا صغيرًا مغطّى بالدماء، يبكي وينتحب.لذلك تواصلت مع رجل دين ليقوم بدعاء روحاني يخفف ما يثقل قلبها.لكن بمجرد وصولها إلى دار العبادة، رأت في وسط القاعة الكبرى رجلاً طويل القامة جاثياً على ركبتيه.تلك الهيئة، كانت مألوفة لها جدًا."هل سمعتم؟ حبيبة السيد فارس مريضة بمرض عضال، ومن أجل أن يدعو لها بالسلامة والحماية، صلّى من سفح الجبل حتى وصل إلى هنا...""وكان الجزء الأخير شديد الانحدار، كاد يسقط من منحدر حاد بلا رجعة!"تسللت همسات المارة إلى أذنيها.توقفت ليلى فجأة عن السير.وعلى قدر ما تقع عينها، كان ذراع الرجل ملفوفًا بالضمادات، والجروح لا تزال تنزف.تذكرت فجأة، فارس لم يكن يومًا مؤمنًا بمثل هذه الأمور.لم يكن يزور دور العبادة، ولا يعلّق آماله على دعاء أو نذر.في حفل الشركة السنوي، فاز بتميمة مباركة من دار عبادة قديم في مدينة النوران، لكنه أعطاها فورًا لمساعده.حتى عندما أرادت زيارة والدتها والدعاء لها، اكتفى بإطفاء سيجارة بلا مبالاة، وقال ببرود: "الموت موت،
Baca selengkapnya
الفصل 7
"ليلى، كدتِ تتسببين في موت ليان، ومع ذلك تجرؤين على النوم؟!"رفعت ليلى رأسها بصعوبة، فرأت عيني والدها محمَرّتَين من شدة الغضب.كانت زوجة الأب إلى جوارهما مطأطئة الرأس، لا تكفّ عن البكاء."ليلى..." قالت زوجة الأب بصوتٍ مخنوق، والدموع تنهمر على وجهها، "أختكِ لم يعد أمامها وقتٌ طويل، فلماذا لا تستطيعين أن تتركيها وشأنها؟ لقد تغاضينا عن أمر حفل الوداع، لكن هذه المرة... أنتِ تريدين حياتها!"قبضت ليلى على الملاءة بقوة، ولم تعد قادرة على تحمّل نفاق زوجة أبيها.تساندت بصعوبة ورفعت جسدها، وقالت ببطء وبوضوح: "اللعنات التي وُضِعت في حفل الوداع لم تكن مني، ولم أدفعها من فوق الجرف، أنت تتغاضى عن ليان وهي تلفّق لي التهم مرةً بعد مرة، ألا تخشى أن ينالك الجزاء؟!""طخ!"صفعة قوية هوت على وجهها، فتعثرت ليلى خطوة إلى الخلف، وتسلّل الدم من زاوية فمها."يا لكِ من وقحة!" ارتجف جسد والدها من شدة الغضب، "والدتكِ كانت هكذا بالضبط، دائمًا تلقي اللوم على الآخرين! والآن حتى أنتِ...""اهدأ يا عزيزي!" ربّتَت زوجة الأب على ظهره بلطف، "كل الخطأ مني، أنا لم أُحسن تربية ليلى...""لا شأن لكِ بالأمر!" قاطعها الأب بحدة، و
Baca selengkapnya
الفصل 8
في اليوم التالي لسفر ليلى إلى الخارج، لم تكد ليان تتحمل الانتظار حتى أمرت الخدم باستبدال جميع الستائر والسجاد في المنزل بالنمط الذي تحبه.وعند المساء، دخل فارس المنزل، فتجمّد بصره فجأة.كان عدد من الخدم ينقلون مكتب ليلى المصنوع من خشب الصندل من غرفة مكتبها إلى الخارج، وما زالت عليه أقلامها وكتبها المعتادة."ماذا تفعلون؟" صوت عميق وبارد جمد الأجواء في غرفة المعيشة على الفور.تجمد الخدم في أماكنهم، وأسرعوا بالشرح: "سيدي، قالت السيدة ليان إن هذه الغرفة مضاءة جيدًا، وتريد تحويلها إلى استوديو للرسم…"أظلمت عينا فارس، وقال بصوت بارد: "تحويلها إلى استوديو للرسم؟ وماذا عن ليلى عندما تعود؟"خفض الخدم رؤوسهم، ولم يجرؤ أحد على الرد.في هذه الأيام، كانت ليان قد أمرتهم سرًا بالتخلص من الكثير من متعلقات ليلى.وكان الجميع على دراية بالسبب وراء ما تفعله.وفي خضم هذا الجو المتوتر، جاء صوت ناعم من الخلف."فارس، لا تلُمهم، أنا من أمرتهم بذلك." جلست ليان على كرسيها المتحرك واقتربت ببطء، ووجهها الشاحب يظهر بعض الهشاشة.رفعت رأسها نحوه، وعيناها تحملان بعض الرجاء: "كل ما أردته هو أن أرسم بضع لوحات إضافية في
Baca selengkapnya
الفصل 9
عقد فارس حاجبيه قليلًا، واجتاح قلبه شعور غريب عابر.رفع يده وفرك بين حاجبيه، ليكبح ذلك الشعور غير المفسَّر، ثم قال: "لا يمكنني التأخر عن اجتماع مجلس الإدارة."جلست ليان وهي ملفوفة بالملاءة، وأطراف أصابعها ترسم دوائر على ظهره: "إذن… هل ستعود مبكرًا الليلة؟"كان وجهها المرفوع لا يزال يحمل احمرار الرضا بعد المتعة، لكن في أعماق عينيها لمع وميض من المكر.وبمجرد مغادرة فارس، أمسكت ليان بهاتفها على الفور، وأبلغت والدتها بخبر نجاح خطتها."لقد قلت لكِ منذ البداية، فارس لا يستطيع نسيانكِ." بدا صوت والدتها مليئًا بالفرح الذي لا يُكتم، "لقد تم ترتيب كل شيء في المستشفى، الطبيب الذي فحصكِ آنذاك سيعترف بخطأ التشخيص، وعندما تحملي بطفله، لن تعرف ليلى بماذا ستنافسكِ."...وصل فارس إلى الشركة.بمجرد دخوله قاعة الاجتماعات، لاحظ عدة أعضاء من مجلس الإدارة مجتمعين حول أحد المديرين التنفيذيين، يحيونه ويستفسرون عن حاله بكل ودّ واهتمام."سيد فؤاد، احرص على صحتك جيدًا.""في الاجتماعات القادمة، يمكنك المشاركة عبر الإنترنت فقط."ابتسم الرجل ابتسامة واهنة، "أيامي تمضي يومًا بعد يوم، إذا لم آتِ الآن، فقد لا تتاح لي
Baca selengkapnya
الفصل 10
حلّ الشفق، وأُضيئت الأنوار.وقف فارس على ضفة النهر، وقد ألقى ضوء القمر على ملامحه طبقة باردة كالصقيع.وأمامه رجلٌ مقيَّدٌ بإحكام، جاثيًا على الأرض، لا يكفّ عن الانحناء وضرب جبهته بالأرض توسّلًا."سيد فارس، أرجوك، أرجوك أطلق سراح ابني!"كان رجال فارس يدفعون عربة طفل، وكانت عجلاتها قريبة جدًا من حافة النهر."أخبرني الحقيقة، وسأطلق سراحه."ارتسمت لمحة فزع في عيني الرجل، "سيد فارس، لا أفهم ما الذي تقصده...""لا تفهم؟" ابتسم فارس بخفة، "سأعطيك ثلاث عدّات.""بعد ثلاث عدّات، إن لم أسمع منك شيئًا مفيدًا، فسأرسل ابنك إلى المكان الذي يجب أن يذهب إليه."حدّق فارس في وجه الرجل المرتجف، وبدأ العد التنازلي."ثلاثة...""اثنان..."وفي اللحظة التي مالت فيها عربة الطفل نحو النهر، لم يعد الرجل قادرًا على الصمود، وصرخ منهارًا: "سأتحدث… سأتحدث!""فيديو اللعن في حفل الوداع، السقوط من الجرف، حريق معرض اللوحات، كل ذلك كان مدبرًا من الأم وابنتها، سماح الجبالي وليان الحسيني!""لقد ساعدتهم على فعل كل هذا، لأن ابني يعاني من مرض قلبي خِلقي، وقد وعدوني بأن يعالجوا مرضه...""وأستطيع أن أثبت أن السيدة ليلى بريئة!"ار
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status