LOGINكانت ليا وإيلينا تسيران بهدوء في الطريق المؤدي إلى أستيا.هبّت نسمة باردة عبر الغابة، فحرّكت أطراف شعر ليا الأحمر.أما إيلينا، فكانت تسير إلى جوارها وهي تتحدث عن مقر الفريق الجديد."...أظن أن علينا توسيع ساحة التدريب."أومأت ليا بهدوء."سنفعل."لكن...في اللحظة التالية...خفق السوار الأزرق فوق معصمها فجأة.تجمدت خطواتها.اتسعت عيناها قليلًا وهي تحدق في السوار الذي بدأ يطلق ومضات زرقاء متقطعة."...هاه؟"قبل أن تتمكن من قول شيء آخر...غامت رؤيتها بالكامل.شعرت وكأن الأرض اختفت من تحت قدميها."ليا!"كان ذلك آخر صوت سمعته قبل أن يبتلعها الظلام.......فتحت عينيها ببطء.أول ما رأته...كان ذلك اللون الأزرق المألوف.البلور.جبال كاملة من البلور الأزرق تمتد في كل الاتجاهات.تشققات مضيئة تحت قدميها.هواء بارد يحمل ضغطًا هائلًا.ضيقت عينيها."...عدت."رفعت رأسها.كما توقعت...كانت تقف فوق إحدى المنصات الأربع.ولم تكن وحدها.في المنصة المقابلة وقفت وريثة قبيلة السموم، وما زال وشم الحية السوداء يلتف حول جانب وجهها.أما على يمينها...فكان الشاب ذو الشعر الأسود والعيون الذهبية، الذي اتسعت عيناه فور
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى هبطت الثلاثة إلى الشارع الرئيسي. كانت ميشا تسير إلى جوار ليا، تدندن اللحن نفسه الذي كانت تغنيه فوق السطح، وكأن شيئًا لم يحدث قبل دقائق. أما إيلينا... فما زالت تنظر إليها بحذر. قالت ميشا وهي تضع يديها خلف رأسها: "إذن... إلى أين سنذهب؟" أجابتها ليا بهدوء: "إلى مكان هادئ." بعد دقائق... توقفت أمام مقهى صغير يقع في نهاية الشارع. لم يكن فاخرًا كالمباني المحيطة، لكنه كان هادئًا على غير عادة حي الضوء الأحمر. دخلن إلى الداخل. اختارت ليا طاولة بعيدة عن بقية الزبائن، ثم جلست. جلست إيلينا إلى يمينها. أما ميشا... فسحبت الكرسي وجلست بالمقلوب، وأسندت ذقنها فوق ظهره الخشبي. نظر إليها النادل باستغراب. ابتسمت له ولوحت بيدها. ثم التفتت مباشرة إلى ليا. "حسنًا." ابتسمت ابتسامة واسعة. "لقد أمسكتِ بي." أشارت إلى نفسها. "والآن جاء دوري لأفي بوعدي." وضعت مرفقيها فوق ظهر الكرسي. "تفضلي." "ما الذي تريدينه مني؟" ساد الصمت لثوانٍ. ثم قالت ليا دون مقدمات: "انضمي إلينا." رمشت ميشا. "...هاه؟" أكملت ليا بالنبرة الهادئة نفسها:
اتسعت ابتسامة ميشا أكثر. مالت برأسها قليلًا، ثم قالت وهي تراقب ليا بعينين تلمعان بالمكر: "إذن... دعينا نفعل شيئًا أكثر متعة." رفعت سبابتها. "أمسكيني و سأتفاوض معك ." وقبل أن ينطق أحد بكلمة... استدارت فجأة. وانطلقت. لم تكد قدماها تلامسان السطح حتى تحولت إلى خيط أسود اندفع بين أسطح المباني. شهقت إيلينا. "لقد هربت!" رفعت يدها بسرعة. "القائدة، سأحضرها لك." لكن ليا رفعت يدها بهدوء. إشارة واحدة كانت كافية. صمتت إيلينا في الحال. خفضت ليا رأسها قليلًا. وأغلقت عينيها للحظة قصيرة. ثم... ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة. دفعت الأرض بطرف قدمها. واختفت. ... قفزت ميشا من سطح إلى آخر بخفة مذهلة. كانت الرياح تعبث بخصلات شعرها، بينما اتسعت ابتسامتها أكثر. ضحكت بخفة وهي تواصل الاندفاع. "حمقاء..." قالتها في نفسها. "أنا أسرع واحدة في مدينة المتعة بأكملها." قفزت فوق زقاق واسع. ثم هبطت فوق سطح آخر دون أن يتباطأ اندفاعها. "لن تمسكيني أبدًا." ازدادت سرعتها. مرت المباني من حولها كأنها خطوط ضبابية. وكانت أصوات المدينة تختفي شيئًا فشيئًا خلفها. ألقت نظرة سريعة إلى الأمام. لا أح
بمجرد أن دخلتا مدينة المتعة توجهتا مباشرة الى حي الضوء الأحمر..... كان الحي نظيفا نوعا ما مقارنة بالأحياء الأخرى . كان هذا مكانا يقيم فيه الأثرياء و أصحاب النفوذ أعمالهم و من أشهرها الدعارة و صالونات التدليك .. كانت الواجهات مضاءة بفوانيس حمراء، بينما اصطف أشخاص أمام المباني يدعون المارة للدخول. لكن ما أزعج إيلينا هي الأصوات البذيئة والفاحشة التي تصدر من بيوت الدعارة . " تسك ، أيفعلون شيء كهذا في وضح النهار ؟!" قالت إيلينا بصوت خجول و غاضب . هزت ليا رأسها وقالت :" هذه هي طبيعة المكان يا إيلي" " أين يمكننا أن نجد قائدة كفؤ من مكان قذر كهذا ؟!!" كادت إيلينا تشد شعرها . "سيدتان جميلتان!" التفتت إيلينا غريزيًا. كان رجل وسيم الملامح يقف أمام مبنى فاخر، يبتسم باحتراف. انحنى قليلًا. "سيدتاي ، لدينا أفضل دار دعارة في مدينة المتعة بأكملها ، ستجدون عندنا شبانا جميلين جدا بملامح نادرة ...مارأيكما أن تلقيا نظرة ؟." لوح بيده نحو المبنى خلفه. "إن كنتما تبحثان عن قضاء أمسية مريحة، فأنتما في المكان المناسب." وقبل أن ترد ليا... تقدمت إيلينا خطوة وهي تقول بوجه شرس . "لا
ارتدت ليا قناعها، ثم مدت يدها تعدل ياقة سترتها العسكرية لتخفي العلامة. راقبها ماكسيمس بصمت. وما إن انتهت... قال بهدوء: "ليا." توقفت عند الباب. التفتت إليه. كانت عيناه ثابتتين عليها. "إذا أخفيتِها مرة أخرى..." ساد الصمت لثانية. ثم أكمل بالنبرة نفسها: "...فسأتولى الأمر بنفسي." عقدت حاجبيها. "ماذا تقصد؟" اقترب خطوة واحدة. لا أكثر. وقال بهدوء لم يتغير: "سأحرص على أن أتركها في مكانٍ أكثر وضوحًا." اتسعت عيناها. وشعرت بحرارة وجهها ترتفع فورًا. أما هو... فلم تتغير ملامحه. وكأنه قال أمرًا بديهيًا. ابتلعت ريقها بصعوبة. "...أنت..." لكن الكلمات خانتها. أدارت المقبض بسرعة هذه المرة، وفتحت الباب . وقبل أن تخرج، سمعت صوته للمرة الأخيرة: "لقد حذرنك بالفعل يا صغيرتي ، المرة القادمة ان يكون مجرد تحذير." توقفت لحظة. لكنها لم تستدر. خرجت من الغرفة، وأغلقت الباب خلفها بهدوء، بينما كانت نبضات قلبها تكاد تفضح خجلها . توقفت لثوانٍ. رفعت يدها إلى رقبتها دون شعور. لامست أطراف أصابعها العلامة المختبئة أسفل ياقة سترتها. تذكرت كلماته. "...سأحر
تجمدت ليا.أغمضت عينيها فور سماع صوته."...أصبحتُ أشبه بالحشرات؟"شد ذراعه حول خصرها قليلًا، حتى استقرت ظهرها على صدره.قال بهدوء:"عزيزتي..."انخفض صوته أكثر."أتشعرين بالخجل من علامتي على رقبتك؟"اتسعت عيناها.ازداد احمرار وجنتيها، وأخفضت رأسها بسرعة."...لست خجلة."ابتسم ابتسامة خفيفة."حقًا؟"رفع يده ببطء، ثم أبعد خصلات شعرها عن رقبتها.حاولت منعه، لكنها أمسكت معصمه بخجل."ماكسيمس... لا."نظر إلى يدها الصغيرة فوق معصمه، ثم عاد بعينيه إليها."إذن لماذا تحاولين إخفاءها؟"لم تجب.كانت تعرف أنه محق.تنهدت بصعوبة."...إيلينا رأتها.""أعرف.""وظنت..."توقفت ولم تكمل.اقترب بفمه من أذنها وهمس:"فلتظن ما تشاء."ارتجف قلبها.أبعدت نظرها عنه مرة أخرى."أنت فعلت هذا عمدًا.""نعم."قالها بلا تردد."أردت أن يعرف الجميع."ابتلعت ريقها."يعرفوا ماذا؟"رفع ذقنها بإصبعه حتى أجبرها على النظر إليه.ثبت نظره في عينيها."أنكِ لي."تسارعت أنفاسها.حاولت أن تدير وجهها، لكنه لم يسمح لها هذه المرة.ابتسم وهو يراقب ارتباكها."غيرت رأي ، انظري إلي."هزت رأسها بخجل."لا أستطيع.""لماذا؟"همست بصوت خافت:"...
أمضت ليا بعد تلك الليلة المريبة ثلاثة أيام برفقة أخيها الأكبر قبل أن يعود، وفي هذه الأثناء لم تتواصل مع ويليام إطلاقًا. و في وقت تدريب اخاها.... ذهبت خلسة الى المكتبة و بحثت عن معنى إسم لوسيفر و معنى إسم ماكسيمس قد يبدو الامر سخيفا بالنسبه لكم لكن الامر حقا يمكن ان يحدث فرقا هذا ما وجدته ماكس
قوبلت اعادة ليا بالرفض خاصة من المحظيات اللواتي قتلت بناتهن و حرمن من حق الامومة . لكن في مكان اخر، بعيد جدا عن مايمكن ان تراه الاعين هممم… هل عادت جميلتي بالفعل؟" رنّ صوتٌ أجش، عميق، يحمل فرحًا مرعبًا. "وأخيرًا… طال غيابكِ يا صغيرتي." سكت لحظة… ثم همس: "حان وقت تنفيذ وعدي…" كوني مستع
"هممممم منذ متى اصبح للنمل العلماني القدرة على استخدام السحر الأسود؟ ألا توافقني الرأي يا صديقي كريستاليس"، تكلم المرتبة الرابعة بينهم سيد اللهب الالهي أغنيوس مخاطبًا روح الجليد بنبرة تناسب شخصيته المتحمسة. "هذا ليس شيئًا جديدًا على أي حال، لولا ندائك يا لومياس لم أكن لأحضر، لأنني ببساطة لا أهتم
ملاحظه: الهدف من هذه القصة هو الاستمتاع فقط. نعلم جميعا انه ليس هناك الا الاه واحد وهو الله و هذه المخلوقات لا اساس لها من الصحة كما انني لا ادعو باي طريقة الى الشرك بالله فلا داعي للتعليقات السلبية . كما ان +13 تدل بوضوح انه ستكون هناك لقطات دموية و اخرى حميمية لكن بدون تفصيل فقط تلميحات فهي لا تمس