author-banner
فترين نستز
فترين نستز
Author

Novels by فترين نستز

ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية

ندم الملياردير: عودة الزوجة المنسية

"وقعِي ورقة الطلاق واخرجي من حياتي، أنتِ لا تناسبين مقامي!" بهدوء شديد، وقّعت أيلا الأوراق وسارت في العاصفة وهي تحمل طفلها الخفي وحقيبة صغيرة، تركًا خلفها زوجها طارق الذي تخلى عنها من أجل امرأة أخرى ومالٍ نفوذ. بالنسبة لطارق، كانت أيلا مجرد امرأة فقيرة بلا عائلة. لكنه لم يكن يعلم أنها الوريثة الوحيدة لأكبر إمبراطورية تجارية في الشرق الأوسط! بعد خمس سنوات، تقتحم أيلا عالم الأعمال مجددًا كرئيسة تنفيذية قاسية لا تعرف الرحمة، وبجانبها زين—الرجل الأكثر نفوذًا ورعبًا في السوق، والذي اقسم على حمايتها وجعلها ملكته. عندما يدرك طارق حقيقة المرأة التي دمرها، يركع تحت قدميها باكيًا يطلب الصفح... ولكن، هل ينفع الندم عندما يكون قلبها قد ملكه رجل آخر، ولم يعد فيه مكان سوى للانتقام؟
Read
Chapter: خمسة وأربعون
"لقد حددنا الموقع الدقيق للإشارة الآن،" قال خبير الأمن السيبراني.كان الخبير يشير إلى الشاشة الكبيرة.ظهرت نقطة حمراء وامضة على الخريطة الرقمية المركزية."أين يقع هذا الموقع بالضبط؟" سأل زين.كان زين يقف خلف المبرمج مباشرة."إنه في شقة مستأجرة بوسط المدينة،" أجاب المبرمج.كان المبرمج يضغط على لوحة المفاتيح بسرعة."هل يمكننا تتبع مصدر الإرسال؟" استفسر زين وهو يضيق عينيه بتوتر شديد."نحن نحاول اختراق نظام التشفير الخاص بهم،" قال الخبير وهو يمسح جبينه المتعرّق."أريد معرفة هوية الشخص الذي أرسل هذا الطرد،" هدر زين بصوت حاد وممتلئ بالغضب."العملية صعبة للغاية بسبب جدار الحماية القوي،" أوضح المبرمج وهو يهز رأسه بيأس."لا يهمني مدى صعوبة الأمر،" قال زين وهو يلتفت نحو قائد الفريق التكتيكي."تحرك فوراً لضبط المكان قبل هروب الجاني،" أمر زين بصوت صارم وحازم."سنقوم بمداهمة الشقة خلال عشر دقائق،" أكد قائد الفريق وهو يجهز سلاحه."تأكدوا من تأمين كل المداخل والمخارج،" شدد زين وهو يراقب تحركات الجنود."سوف ننفذ المهمة بدقة عالية،" رد القائد وهو يغادر غرفة التحكم بسرعة.عاد زين إلى غرفة النوم الواسعة
Last Updated: 2026-08-07
Chapter: أربعة وأربعون
"أحضروا الطرد إلى غرفة الفحص فوراً،" أمر زين بصوت حازم ومرتفع. وقف رجال الأمن حول الطرد الضخم عند البوابة الرئيسية. "هل تم فحص المحتويات بجهاز الأشعة السينية؟" سأل زين وهو يحدق في الصندوق الخشبي الكبير. "نحن نقوم بذلك الآن يا سيدي،" أجاب رئيس الحراس وهو يشير للفنيين. دخل الطرد إلى جهاز المسح الضوئي المتقدم. ظهرت صورة المحتويات على الشاشة الرقمية الكبيرة. "لا أرى أي مواد متفجرة أو أسلحة،" قال الفني وهو يشير إلى الشاشة. "تأكد من فحص كل زاوية في هذا الصندوق،" هدر زين بغضب شديد. "المحتويات تبدو كقطع خشبية وأدوات تعليمية،" قال الفني وهو يمسح العرق عن جبينه. "افتحوا الصندوق بحذر شديد الآن،" أمر زين وهو يقف بجانب أيلا. ارتدت أيلا ملابسها بسرعة وهي ترتجف من التوتر. "هل أنت متأكد أنه مجرد هدية؟" سألت أيلا وهي تمسك بذراع زين. "يجب أن نتأكد من كل تفصيلة صغيرة،" أجاب زين وهو ينظر إلى الحراس. فتح الحراس الصندوق الخشبي ببطء شديد. ظهرت مجموعة من الألعاب التعليمية القديمة والمصنوعة من الخشب الفاخر. "إنها ألعاب تعليمية أثرية من شريكنا التجاري في الخارج،" قال رئيس الحراس وه
Last Updated: 2026-08-07
Chapter: ثلاثة وأربعون
"انظروا إلى هذه اللوحة الجميلة التي رسمتها،" صاح أمير. كان أمير يرفع ورقة بيضاء كبيرة. "إنها رائعة جداً يا صغيري،" قالت أيلا وهي تبتسم له بحب. جلس زين على العشب الأخضر بجانب طفلهما. "أريد أن أرسم شجرة كبيرة بجانب منزلك،" قال أمير. كان أمير يمسك قلم التلوين الأحمر. "استخدم اللون الأخضر للأوراق يا أمير،" اقترح زين. كان زين يراقب حركة يد الطفل. بدأت الشمس ترسل أشعتها الدافئة فوق الحديقة الواسعة. "هل يمكننا اللعب بالكرة الآن؟" سأل أمير. كان أمير يقفز بحماس شديد. "بالطبع يمكننا فعل ذلك،" أجاب زين وهي ينهض من مكانه. ركل أمير الكرة نحو والده بقوة كبيرة. "لقد كانت ركلة قوية جداً،" قال زين. كان زين يمسك الكرة بيده. "أنا سريع جداً في اللعب،" صرخ أمير. كان أمير يركض في اتجاه الشجرة. ضحكت أيلا وهي تشاهدهما يلعبان في الحديقة. "يجب أن نأخذ قسطاً من الراحة الآن،" قالت أيلا. كانت أيلا تمسح العرق عن جبينها. "أنا جائع جداً يا أمي،" اشتكى أمير. كان أمير يضع يديه على بطنه. "سنذهب لتناول الطعام في الداخل،" وعدته أيلا. كانت أيلا تمسك بيده الصغيرة. جلس الثلاثة
Last Updated: 2026-08-07
Chapter: اثنان وأربعون
"كيف يمكن لشخص من دمي أن يشارك في هذه المؤامرة ضدي؟" صرخت أيلا وهي تضرب الطاولة بيدها بقوة. ساد الصمت الثقيل في غرفة المعيشة الواسعة بعد صراخها. "اهدئي يا أيلا، نحن نحتاج إلى التفكير بعقلانية الآن،" قال زين وهو يمسك بيديها المرتجفتين. "كيف أهدأ بينما يهدد أقاربي حياتي واستقراري؟" قالت أيلا وهي تبكي بحرقة شديدة. "سأقوم بالتحقيق في كل تفصيلة صغيرة،" وعد زين بنبرة حازمة جداً. "أخشى أن يكون الخائن يعيش بيننا في الخفاء،" همست أيلا وهي تمسح دموعها بظهر يدها. "لن أسمح لأي شخص بإيذائكِ مهما كان قريبك،" أكد زين وهو يشد على قبضته. انتقل زين إلى مكتبه الخاص ليبدأ العمل فوراً. "أريد تقريراً كاملاً عن جميع الأقارب الذين لديهم صلة بالاسم المذكور،" أمر زين محاميه الخاص عبر الهاتف. "سأبدأ بالبحث في سجلات العائلة القديمة فوراً،" أجاب المحامي بصوت جاد للغاية. جلس زين يراجع الأوراق الرسمية المبعثرة على المكتب. "هذه الوثائق تظهر صلات عائلية قديمة جداً،" قال زين وهو يحدق في السجلات. دخلت أيلا إلى المكتب وهي تشعر بالضعف الشديد. "هل وجدت أي دليل يثبت تورطهم؟" سأت أيلا وهي تقف بجانب
Last Updated: 2026-08-07
Chapter: واحد وأربعون
"لقد تم تجميد كافة الحسابات المرتبطة بسليمان المنصور بنجاح،" قال المدير التنفيذي للبنك السويسري عبر شاشة الاتصال المرئي. "هل تأكدتم من إغلاق جميع المنافذ الرقمية للتحويلات الخارجية؟" سأل زين. كان زين يجلس خلف مكتبه الضخم. "لقد قمنا بإغلاق كافة المسارات المالية في جميع الفروع الدولية،" أكد المدير البنكي بلهجة جادة. "نحن ننتظر التأكيد النهائي من السلطات القضائية الدولية،" أضاف المدير. كان المدير يراجع البيانات أمام الكاميرا. "أنا أملك كافة الأوراق القانونية التي تثبت عدم شرعية هذه الأموال،" قالت أيلا. كانت أيلا تضع ملفاً جلدياً على المكتب. "قدمي الأوراق إلى الشاشة ليطلع عليها الفريق القانوني،" أمر زين. كان زين يشير بيده نحو الكاميرا. مدت أيلا الملف نحو عدسة الكاميرا بوضوح تام. "هذه المستندات تتضمن قرارات المحكمة الدولية الأخيرة،" قالت أيلا بصوت واثق وهادئ. "لقد استلمنا الملفات الآن وبدأنا في مطابقتها،" قال المدير البنكي. كان المدير البنكي يكتب بسرعة على لوحة المفاتيح. "كل شيء يسير وفق الخطة الموضوعة بدقة،" أضاف المدير. كان المدير ينظر إلى زين مباشرة. "هذا
Last Updated: 2026-08-07
Chapter: أربعون
Berikut adalah teks novel berbahasa Arab yang telah dirapikan formatnya dengan memecah kalimat-kalimat panjang menjadi paragraf-paragراف baru yang pendek dan nyaman dibaca, tanpa mengubah atau mengurangi satu kata pun:"لن نسمح له بالتحرك خطوة واحدة أخرى في الخفاء،" قال زين وهو يضرب الطاولة بيده بقوة."يجب أن نواجهه أمام العالم أجمع الآن،" أضافت أيلا وهي تنظر إليه بإصرار شديد.وقف زين أمام أعضاء مجلس الإدارة في غرفة الاجتماعات الكبرى."سنقوم بعقد مؤتمر صحفي عالمي خلال ساعتين فقط،" أعلن زين بصوت حازم وواضح."هل أنت متأكد من أن الأدلة كافية لإدانته؟" سأل أحد المديرين وهو يرفع حاجبيه بتعجب."لدينا كافة السجلات المالية والتحركات الرقمية التي تثبت تورطه،" أجابت أيلا وهي تضع ملفاً ضخماً على الطاولة."سوف نكشف حقيقته أمام جميع الوكالات الإخبارية الدولية،" أكد زين وهو يغلق الملف بقوة.بدأت الكاميرات في العمل داخل قاعة المؤتمرات الكبيرة."أهلاً بكم جميعاً في هذا الإعلان العاجل،" قال زين وهو يقف خلف المنصة الرسمية."سنكشف اليوم عن هوية الشخص الذي حاول زعزعة استقرار شركتنا،" أضاف زين وهو ينظر إل
Last Updated: 2026-08-05
في قفص المنصور

في قفص المنصور

من أجل إنقاذ حياة أختها التي تحتضر اضطرت نور إلى بيع كرامتها لطارق المنصور ثري بارد ومخادع خلف فخامة قصر المنصور تجد نور نفسها محاصرة في دوامة من الخيانة المحرمة كل لمسة من طارق تترك في نفسها شعوراً مدمراً بالذنب خاصة عندما تبدأ ليلى الزوجة الشرعية في شن انتقام خفي وعندما توشك الفضيحة على الانكشاف لا يتردد طارق في التضحية بنور لإنقاذ سمعته تعرضت للترهيب والخيانة والخديعة وكان على نور أن تتجرع الحقيقة المرة في نظر الرجل الذي أعطاها الأمل يوماً ما لم تكن سوى خادمة يسهل التخلص منها
Read
Chapter: الفصل الخامس: تضحية الخادمة
"انتبهي لخطواتكِ قبل الاقتراب من هذه المنصة الرئيسية!" صرخت ليلى بصوت عالٍ.أوقفت نور حركة قدميها قرب طاولة التقديم. الصينية الفضية المحتوية على كؤوس الخزف الباهظة الثمن في يدها اهتزت بشدة."أنا لم آخذ أيّ شيء يخصكِ إطلاقاً"، نفت نور وهي ترتجف.خطت ليلى بسرعة هابطة درجات درابزين المنصة ثمّ تعمدت صدم ذراع نور. أُلقيت تلك الصينية الفضية طليقة لتطرق الأرضية.صوت تحطم كؤوس الخزف الباهظة الثمن التي أُسقطت عمداً أعلن دمار حياة نور بالكامل. شظايا السيراميك الأبيض تناثرت حول أحذية الضيوف."أنتِ تعمدتِ إتلاف هذا الشيء الباهظ الثمن لتشتيت الانتباه!" اتهمتها ليلى بغضب عارم.جثت نور على الأرضية محاولة التقاط شظايا الخزف الحادة. الدم الطازج قطَر من طرف أصبعها المجروح."أنا بحق بريئة، يا سيدة"، توسلت نور باستسلام.جذبت ليلى ذراع زيّ نور حتّى أُجبرت الفتاة على الوقوف بانتصاب. أصبع ليلى البنصر أشار مباشرة إلى وجه تلك الخادمة الشابة."هذه الفتاة سرقت ساعة اليد الفاخرة الخاصة بزوحي!" صاحت ليلى بصوت مرتفع.ضيوف الحفلة تهامسوا بحدة وهم ينظرون إلى نور بنظرة إهانة. جو غرفة الحفلة تحول ليصبح منصة محاكمة قاس
Last Updated: 2026-09-08
Chapter: الفصل الرابع: قناع السلطة
"لا تحلمي أبداً بأن يكون لكِ مكان في قلب هذا البيت أو فيه، يا نور!" انتهرها طارق بحدة.وقف الرجل المترهل في العمر ليخطو داخلاً إلى غرفة المكتب، ثمّ انتزع ورقة اتفاق ما قبل الزواج من قبضة نور. تجمد وجه المخدوم المليء بالكره."أنا لم أكن أرغب بأيّ مكانة في بيتكَ إطلاقاً"، ردّت نور بقوة وثبات.خطت الخادمة إلى الخلف متفاديةً طائل يد مخدومها. شجاعة مفاجئة غمرت صدر نور الذي كان ممتلئاً بالخوف في البداية."أعيدي علبة المجوهرات تلك إلى فوق الطاولة!" أمرها طارق بقسوة.وضعت نور تلك الوعاء الخشبيّ المنقوش إلى جانب مزهرية الورد. زُحزحت خطوات قدميها بسرعة نحو باب الخروج من غرفة المكتب."أنا أريد إنهاء هذه العلاقة المحرّمة الآن فوراً!" تحدّته نور بثبات.ضحك طارق مستخفاً عند سماع الكلام الحازم من خادمته المنزلية. أشار الرجل إلى وجه عاملته بسبابته."أتظنين أنكِ تملكين الحق في تحديد الخيار؟" سخر طارق بتهكم."أفضل التوقف عن العمل على الاستمرار في خدمة شرورك"، ردّت نور بشجاعة.ركضت نور خارجةً تاركة غرفة المكتب، ثمّ اتجهت نحو منطقة الحديقة الخلفية الخالية. هبت ريح المساء شديدة لتصيب زيّ الخادمة الأبيض.ل
Last Updated: 2026-09-08
Chapter: الفصل الثالث: الابتسامة المسمومة
"خذي قميص زوجي المتسخ هذا الآن فوراً!" نادت ليلى بصوت عالٍ.خطت نور خارجة من خلف خزانة حفظ ملابس الغسيل. جسدها كان يرتجف وهي تقترب من طاولة طعام عائلة آل المنصور."سآخذ هذه الملابس إلى غرفة الغسيل"، ردّت نور بخوف.ألقَت ليلى قميص طارق الأبيض على حجر نور. استقرت تلك القطعة القطنية الناعمة تماماً فوق يدي الخادمة."نظفي رائحة عطر المرأة وآثار البقع على ياقة ذلك القميص حتّى تختفي!" أمرتها ليلى بتهكم.ظلّ طارق جالساً باسترخاء عند طرف طاولة الطعام وهو يدهن الزبدة على الخبز المحمص. لم يحول الرجل المترهل في العمر نظره عن الصحيفة الصباحية."سأغسله باستخدام صابون خاص"، وعدت نور وهي ترتجف.ضغطت نور على قماش ذلك القميص المتسخ بإحكام. عبق دهن العود ورائحة العطر الغريب فاحا بشكل نفاذ جداً من خامة القماش."زوجي يحب نظافة قميص عمله كثيراً"، أوضحت ليلى وهي تبتسم.نهضت ليلى من كرسي طعامها ثمّ خطت مقتربةً من الموضع الذي تقف فيه نور. مسحت المرأة الثرية على كتف زيّ خادمتها بلطف."أنتِ تعملين بجد شديد في هذا البيت منذ الأمس"، أثنت عليها ليلى بعذوبة.أنحنت نور رأسها بعمق متفاديةً النظر في عيني رَبّة البيت.
Last Updated: 2026-09-08
Chapter: الفصل الثاني: خطيئة في الغرفة المحرّمة
"افتح القفل، يا سيدي!" طلبت نور بهلع.أدخل طارق يديه في جيبي بنطاله. خطى الرجل إلى الأمام مقترباً من الموضع الذي تقف فيه نور."لقد قَبِلتِ العرض الذي قدمتُه لكِ الليلة"، ردّ طارق بحسم.رجعت نور بخطواتها إلى الخلف مبتعدةً عن طاولة المكتب. اصطدم طرف ظهر الخادمة بحافة رف الكتب."لقد أعدتُ ذلك الشيك إليك!" رفضت نور بخوف.أمكست يد طارق اليمنى بمعصم نور الأيسر. كانت قبضة الرجل الكهل قوية جداً."تلك الأموال دخلت للتو إلى حساب المستشفى"، قال طارق ببرود.رفع طارق شاشة هاتفه أمام وجه نور. عرضت الشاشة إثبات تحويل بنكيّ ناجح."أنت تحبِسُني في هذا الموقف!" اتهمته نور بغضب.تساقطت الدموع لتبلل الخدين الشاحبين لتلك الخادمة المنزلية. حاولت نور سحب يدها من قبضة مخدومها."طاعتكِ هي سداد تكاليف جراحة أختكِ الليلة!" ضغط طارق بإصرار مطلق.جذب طارق جسد نور مقترباً نحو صدره. عبق دهن العود الفواح من قميص طارق علق بزي نور الرسميّ."أرجوك أطلق سراحي..." توسلت نور بيأس.قبض الرجل الثريّ على ذراعي نور إلى الخلف. استولى الخوف على عقليّة نور."خياركِ إمّا الطاعة وإمّا أن تموت أختكِ غداً"، هددها طارق بحدة.أوقفت نو
Last Updated: 2026-09-08
Chapter: الفصل الأول: تحت ظلال آل المنصور
"نور، أتريدين ترك أختكِ تموت في غرفة العناية؟" هسست أُمّ نور عبر اتصال تلفونيّ من الطرف الآخر. نور ضغطت بكفّها على أوراق فاتورة المستشفى التي تراكمت لثلاثة أشهر. تكاليف الجراحة العاجلة لأختها حدّدت مهلة الدفع التي لم يتبقَّ منها سوى ٧٢ ساعة فقط. "اهدئي يا أُمّي، سأحصل على المال حتماً"، وعدت نور وهي تكبح الارتجاف في صوتها. مسحت الفتاة دموعها بسرعة، ثمّ أصلحت مئزرها الأبيض الملتفّ حول خصرها. شخرت أُمّ نور باستياء، ثمّ قطعت الاتصال التلفونيّ بينهما من طرف واحد. تنهّدت نور بأسى، ثمّ أخذت الصينية التي كانت خلفها، ومشت بحذر وهِيَ تحمل الصينية التي تضمّ وعاء حساء الفطر الذي لا يزال يتصاعد منه البخار. صبّت ذلك الحساء في الوعاء الكريستاليّ الخاص بـ ليلى آل المنصور دون أن تفسد ترتيب الطاولة. نعم، نور تعمل خادمة في قصر آل المنصور. "تصبّينه ببطء شديد، يا نور!" وبّختها ليلى بحدة. سحبت نور يدها بشرارة ردّ فعل حتّى تناثر القليل من الحساء الدافئ على طرف مفرش الطاولة المستورد الباهظ الثمن. خفض بعض الخدم الآخرين المصطفّين قرب الجدار رؤوسهم بإحكام. "اعذريني، يا سيدة ليلى..." تمتمت نور
Last Updated: 2026-09-08
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status