في قفص المنصور

في قفص المنصور

last updateHuling Na-update : 2026-09-08
By:  فترين نستزIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
5Mga Kabanata
5views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

من أجل إنقاذ حياة أختها التي تحتضر اضطرت نور إلى بيع كرامتها لطارق المنصور ثري بارد ومخادع خلف فخامة قصر المنصور تجد نور نفسها محاصرة في دوامة من الخيانة المحرمة كل لمسة من طارق تترك في نفسها شعوراً مدمراً بالذنب خاصة عندما تبدأ ليلى الزوجة الشرعية في شن انتقام خفي وعندما توشك الفضيحة على الانكشاف لا يتردد طارق في التضحية بنور لإنقاذ سمعته تعرضت للترهيب والخيانة والخديعة وكان على نور أن تتجرع الحقيقة المرة في نظر الرجل الذي أعطاها الأمل يوماً ما لم تكن سوى خادمة يسهل التخلص منها

view more

Kabanata 1

الفصل الأول: تحت ظلال آل المنصور

"نور، أتريدين ترك أختكِ تموت في غرفة العناية؟" هسست أُمّ نور عبر اتصال تلفونيّ من الطرف الآخر.

نور ضغطت بكفّها على أوراق فاتورة المستشفى التي تراكمت لثلاثة أشهر. تكاليف الجراحة العاجلة لأختها حدّدت مهلة الدفع التي لم يتبقَّ منها سوى ٧٢ ساعة فقط.

"اهدئي يا أُمّي، سأحصل على المال حتماً"، وعدت نور وهي تكبح الارتجاف في صوتها.

مسحت الفتاة دموعها بسرعة، ثمّ أصلحت مئزرها الأبيض الملتفّ حول خصرها.

شخرت أُمّ نور باستياء، ثمّ قطعت الاتصال التلفونيّ بينهما من طرف واحد.

تنهّدت نور بأسى، ثمّ أخذت الصينية التي كانت خلفها، ومشت بحذر وهِيَ تحمل الصينية التي تضمّ وعاء حساء الفطر الذي لا يزال يتصاعد منه البخار. صبّت ذلك الحساء في الوعاء الكريستاليّ الخاص بـ ليلى آل المنصور دون أن تفسد ترتيب الطاولة.

نعم، نور تعمل خادمة في قصر آل المنصور.

"تصبّينه ببطء شديد، يا نور!" وبّختها ليلى بحدة.

سحبت نور يدها بشرارة ردّ فعل حتّى تناثر القليل من الحساء الدافئ على طرف مفرش الطاولة المستورد الباهظ الثمن. خفض بعض الخدم الآخرين المصطفّين قرب الجدار رؤوسهم بإحكام.

"اعذريني، يا سيدة ليلى..." تمتمت نور بصوت خافت وهي تنحني بعمق.

"انتبهي ليديكِ إن كنتِ لا تزالين ترغبين بالعمل في هذا البيت"، فحت ليلى ببرود.

رفع طارق آل المنصور رأسه من طرف الطاولة وهو يضع سكين اللحم. نظر الرجل المترهل في العمر إلى نور من رأسها إلى أخمص قدميها مع ارتفاع خفيف في زاوية شفتيه.

"دعيها تواصل عملها، يا ليلى"، قاطعها طارق بهدوء.

أسرعت نور بإنهاء خدمتها ثمّ انسحبت ببطء نحو المطبخ الخلفيّ. صدر الفتاة كان يعلو ويخبو بشدة وهي تكتم الخزي والخوف اللذين يحرقان حنجرتها.

"لماذا تقفين هناك؟!" انتهرها رئيس المطبخ بقسوة.

مسحت نور يدها المرتجفة بخرقة المئزر الواقية. جسمها كان يرتجف بشدة وهو يكتم الخيبة التي راحت تتراكم أكثر فأكثر داخل صدرها.

" أنهي هذه التحلية فوراً"، أملى عليها رئيس المطبخ أمره.

رفعت نور صينية الفواكه المزيّنة بأوراق النعناع الطازجة بتصلّب. خطى قدميها أعادت حِمل تلك الصينية الثقيلة نحو منطقة غرفة الطعام الفخمة.

وجّهت ليلى نظرتها الحادة عندما وضعت نور الطبق الكريستاليّ أمامها. تلك المرأة لم تمسس الفاكهة المعروضة على الطاولة إطلاقاً.

"أبعدي هذا عن وجهي!" دفعتها ليلى بخشونة.

سحبت نور الطبق بسرعة قبل أن يسقط على الأرض. وقعت عينها بالصدفة على نظرة طارق الذي ظلّ يراقبها دون أن يرمش.

"عودي إلى المنطقة الخلفية الآن"، أمرها طارق ببطء.

أنحنت نور رأسها لبرهة ثمّ استدارت وماشيةً غادرت غرفة الطعام ذات الطابع الذهبيّ. قدمها كانت ترتجف بشدة وهي تعبر الممر الطويل المزيّن باللوحات القديمة الموروثة للعائلة.

---

ازداد الليل عتمة، قرق أحدهم باب غرفة الخدم، مما جعل نور التي كانت تطوي القماش تفزع فوراً. وقف كبير الخدم على عتبة الباب وهو يشير نحو ممر الطابق الثاني.

"السيد طارق يستدعيكِ إلى مكتبه الآن"، قال كبير الخدم.

أومأت نور برأسها بهدوء ثمّ مشت متسلقة السلم الخشبيّ البارد. طرقت الباب الخشبيّ الساجيّ المنقوش ثلاث مرات قبل أن يُسمع صوت جهوريّ من الداخل.

"ادخلي، يا نور!" ناداها طارق بنبرة ثقيلة.

خطت نور ببطء فوق السجاد الفارسيّ السميك وتوقفت تماماً على بُعد خمس خطوات من مكتب طارق. كان الرجل يرتشف مشروباً من كأس كريستاليّ وهو يتأمل ملفاً ورقياً.

"سمعت أن أختكِ تحتاج إلى تكاليف جراحة خلال ثلاثة أيام"، قال طارق مباشرة.

حبست نور أنفاسها وهي تعقد قبضتيها خلف تنورة المئزر. نظرت الفتاة إلى الأرضية الخشبية اللامعة التي تعكس خيال الثريا المعلقة.

"صحيح، يا سيدي"، أجابت نور وهي ترتجف.

أخذ طارق شيكاً موقعاً من داخل درج مكتبه. دحرج الرجل تلك الورقة الثمينة إلى حافة المكتب، تماماً أمام موضع وقوف نور.

"الرقم في هذا الشيك يكفي لجراحة أختكِ وعلاجها حتّى الشفاء"، قال طارق ببراعة وهدوء.

نظرت نور إلى القيمة المكتوبة على الشيك بعينين متسعتين. مبلغ المال ذاك يفوق بكثير إجمالي راتبها السنويّ كخادمة منزلية.

"ماذا يتوجب عليّ أن أفعل لقاء هذا المبلغ الكبيير، يا سيدي؟" سألت نور بقليل من التردد.

نهض طارق من كرسيه الجلدِيّ ثمّ مشى يقلص المسافة بينهما. توقف الرجل بجانب نور تماماً حتّى فاحت رائحة عطره الخشبيّ الصندليّ بشكل نفاذ.

"عليكِ فقط أن تطيعي كل رغباتي دون اعتراض"، هسس طارق بصوت خافت.

استقرت يد طارق الضخمة على كتف نور ثمّ تسللت هابطة لتلمس أصابع الفتاة بخشونة. قشعر بدن نور بشدة وبشرارة ردّ فعل سحبت يدها إلى الخلف.

"خذي هذا الشيك وفكري في سلامة أختكِ."

درس طارق تلك الورقة داخل جيب مئزر نور قبل أن تتمكن الفتاة من الرفض. خطفت نور الشيك بتصلّب ثمّ ركضت خارجة تاركة غرفة المكتب.

أقفلت نور باب غرفتها بإحكام ثمّ سقطت جالسة على الأرض وهي تستند إلى الباب الخشبيّ. انفجرت دموعها فوراً في ظلام الغرفة الضيقة.

ضغطت الفتاة على الشيك ذي القيمة الخيالية حتّى تجعدت أطرافه قليلاً. شعرت بأن كرامتها قد دُعست، لكن صورة وجه أختها الشاحب ظلت تتراقص في ذاكرتها.

"لماذا يجب أن تكون حياتي هكذا؟" ندبت نور بألم.

أشعلت الفتاة مصباح الطاولة الصغير ثمّ فتحت أوراق ملف قبول الموظفين الملقاة تحت سريرها. غلاف المجلد كان يحوي مدونات مقابلة العمل التي تركها موظف إدارة البيت الشهر الماضي.

قرأت نور ورقة تلو أخرى من مدونات معايير المرشحين الذين يبحث عنهم مسؤولو إدارة المنزل. وقعت عينها على سطر مكتوب بخط يدويّ حبره أسود ومرتب جداً.

"ابحثوا عن متقدم للعمل لديه معيل ثقيل"، قرأت نور ببطء.

وجدت الفتاة مرفق شهادة التقارير الطبية لأختها المدرج في ذلك المجلد. تلك الوثيقة الشخصية اتضح أنها كانت بين يدي طارق قبل أن تتقدم هي للعمل بمدّة طويلة.

"لقد اختارني عمداً منذ البداية"، تمتمت نور بعدم تصديق.

ذلك الإدراك المرير أشعل غضباً عارماً داخل صدر نور الذي كان ممتلئاً بالخوف في البداية. ذلك الرجل نصب فخ الفقر هذا لكي يتمكن من التحكم بها.

وقفت نور بانتصاب ثمّ مسحت دموعها حتّى لم يعد لها أثر على خدها. قبضت الفتاة على الشيك ثمّ خطت بثبات عائدة نحو الطابق الثاني.

"هل أنتِ متأكدة أنكِ تريدين إعادة هذه الورقة؟" سألها كبير الخدم الذي صادفها بالصدفة.

"يجب أن أنهي هذا الليلة!" أكدت نور بثبات.

تركت نور كبير الخدم، ثمّ اتجهت إلى مكتب طارق.

أدارت نور مقبض باب مكتب طارق دون أن تطرق أولاً. كان طارق واقفاً قرب النافذة الزجاجية الكبيرة وهو يمسك كأسه الكريستاليّ الذي كاد أن يفرغ.

"لا أستطيع قبول هذا المال، يا سيدي!" أكدت نور بشجاعة.

رمت نور ورقة الشيك على طاولة المكتب. أدار الرجل جسده ببطء مع تتيبس خطوط وجهه فجأة.

"أترمينات الفرصة الوحيدة لإنقاذ أختكِ؟" سأل طارق ببرود.

"أفضل البحث عن مساعدة أخرى على أن أبيع نفسي!" أجابت نور بصوت عالٍ.

"لا يوجد شخص آخر سيمنحكِ مالاً بهذا القدر!" صرخ طارق بغضب.

أدارت نور جسدها وأسرعت بخطواتها نحو باب الخروج المفتوح قليلاً. صُوت خطوات ثقيلة تسير بسرعة سُمعت وهي تلاحقها من خلف جسدها.

امتدت يد قوية من فوق كتفها ثمّ دفعت ضلفة الباب الساجيّ حتّى أُغلق بإحكام. صوت القفل الحديديّ وهو يغلق من الداخل كسر صمت الغرفة بشكل مخيف.

"لن تخرجي من هذه الغرفة قبل أن توافقي، يا نور"، هددها طارق.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
5 Kabanata
الفصل الأول: تحت ظلال آل المنصور
"نور، أتريدين ترك أختكِ تموت في غرفة العناية؟" هسست أُمّ نور عبر اتصال تلفونيّ من الطرف الآخر. نور ضغطت بكفّها على أوراق فاتورة المستشفى التي تراكمت لثلاثة أشهر. تكاليف الجراحة العاجلة لأختها حدّدت مهلة الدفع التي لم يتبقَّ منها سوى ٧٢ ساعة فقط. "اهدئي يا أُمّي، سأحصل على المال حتماً"، وعدت نور وهي تكبح الارتجاف في صوتها. مسحت الفتاة دموعها بسرعة، ثمّ أصلحت مئزرها الأبيض الملتفّ حول خصرها. شخرت أُمّ نور باستياء، ثمّ قطعت الاتصال التلفونيّ بينهما من طرف واحد. تنهّدت نور بأسى، ثمّ أخذت الصينية التي كانت خلفها، ومشت بحذر وهِيَ تحمل الصينية التي تضمّ وعاء حساء الفطر الذي لا يزال يتصاعد منه البخار. صبّت ذلك الحساء في الوعاء الكريستاليّ الخاص بـ ليلى آل المنصور دون أن تفسد ترتيب الطاولة. نعم، نور تعمل خادمة في قصر آل المنصور. "تصبّينه ببطء شديد، يا نور!" وبّختها ليلى بحدة. سحبت نور يدها بشرارة ردّ فعل حتّى تناثر القليل من الحساء الدافئ على طرف مفرش الطاولة المستورد الباهظ الثمن. خفض بعض الخدم الآخرين المصطفّين قرب الجدار رؤوسهم بإحكام. "اعذريني، يا سيدة ليلى..." تمتمت نور
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa
الفصل الثاني: خطيئة في الغرفة المحرّمة
"افتح القفل، يا سيدي!" طلبت نور بهلع.أدخل طارق يديه في جيبي بنطاله. خطى الرجل إلى الأمام مقترباً من الموضع الذي تقف فيه نور."لقد قَبِلتِ العرض الذي قدمتُه لكِ الليلة"، ردّ طارق بحسم.رجعت نور بخطواتها إلى الخلف مبتعدةً عن طاولة المكتب. اصطدم طرف ظهر الخادمة بحافة رف الكتب."لقد أعدتُ ذلك الشيك إليك!" رفضت نور بخوف.أمكست يد طارق اليمنى بمعصم نور الأيسر. كانت قبضة الرجل الكهل قوية جداً."تلك الأموال دخلت للتو إلى حساب المستشفى"، قال طارق ببرود.رفع طارق شاشة هاتفه أمام وجه نور. عرضت الشاشة إثبات تحويل بنكيّ ناجح."أنت تحبِسُني في هذا الموقف!" اتهمته نور بغضب.تساقطت الدموع لتبلل الخدين الشاحبين لتلك الخادمة المنزلية. حاولت نور سحب يدها من قبضة مخدومها."طاعتكِ هي سداد تكاليف جراحة أختكِ الليلة!" ضغط طارق بإصرار مطلق.جذب طارق جسد نور مقترباً نحو صدره. عبق دهن العود الفواح من قميص طارق علق بزي نور الرسميّ."أرجوك أطلق سراحي..." توسلت نور بيأس.قبض الرجل الثريّ على ذراعي نور إلى الخلف. استولى الخوف على عقليّة نور."خياركِ إمّا الطاعة وإمّا أن تموت أختكِ غداً"، هددها طارق بحدة.أوقفت نو
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa
الفصل الثالث: الابتسامة المسمومة
"خذي قميص زوجي المتسخ هذا الآن فوراً!" نادت ليلى بصوت عالٍ.خطت نور خارجة من خلف خزانة حفظ ملابس الغسيل. جسدها كان يرتجف وهي تقترب من طاولة طعام عائلة آل المنصور."سآخذ هذه الملابس إلى غرفة الغسيل"، ردّت نور بخوف.ألقَت ليلى قميص طارق الأبيض على حجر نور. استقرت تلك القطعة القطنية الناعمة تماماً فوق يدي الخادمة."نظفي رائحة عطر المرأة وآثار البقع على ياقة ذلك القميص حتّى تختفي!" أمرتها ليلى بتهكم.ظلّ طارق جالساً باسترخاء عند طرف طاولة الطعام وهو يدهن الزبدة على الخبز المحمص. لم يحول الرجل المترهل في العمر نظره عن الصحيفة الصباحية."سأغسله باستخدام صابون خاص"، وعدت نور وهي ترتجف.ضغطت نور على قماش ذلك القميص المتسخ بإحكام. عبق دهن العود ورائحة العطر الغريب فاحا بشكل نفاذ جداً من خامة القماش."زوجي يحب نظافة قميص عمله كثيراً"، أوضحت ليلى وهي تبتسم.نهضت ليلى من كرسي طعامها ثمّ خطت مقتربةً من الموضع الذي تقف فيه نور. مسحت المرأة الثرية على كتف زيّ خادمتها بلطف."أنتِ تعملين بجد شديد في هذا البيت منذ الأمس"، أثنت عليها ليلى بعذوبة.أنحنت نور رأسها بعمق متفاديةً النظر في عيني رَبّة البيت.
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa
الفصل الرابع: قناع السلطة
"لا تحلمي أبداً بأن يكون لكِ مكان في قلب هذا البيت أو فيه، يا نور!" انتهرها طارق بحدة.وقف الرجل المترهل في العمر ليخطو داخلاً إلى غرفة المكتب، ثمّ انتزع ورقة اتفاق ما قبل الزواج من قبضة نور. تجمد وجه المخدوم المليء بالكره."أنا لم أكن أرغب بأيّ مكانة في بيتكَ إطلاقاً"، ردّت نور بقوة وثبات.خطت الخادمة إلى الخلف متفاديةً طائل يد مخدومها. شجاعة مفاجئة غمرت صدر نور الذي كان ممتلئاً بالخوف في البداية."أعيدي علبة المجوهرات تلك إلى فوق الطاولة!" أمرها طارق بقسوة.وضعت نور تلك الوعاء الخشبيّ المنقوش إلى جانب مزهرية الورد. زُحزحت خطوات قدميها بسرعة نحو باب الخروج من غرفة المكتب."أنا أريد إنهاء هذه العلاقة المحرّمة الآن فوراً!" تحدّته نور بثبات.ضحك طارق مستخفاً عند سماع الكلام الحازم من خادمته المنزلية. أشار الرجل إلى وجه عاملته بسبابته."أتظنين أنكِ تملكين الحق في تحديد الخيار؟" سخر طارق بتهكم."أفضل التوقف عن العمل على الاستمرار في خدمة شرورك"، ردّت نور بشجاعة.ركضت نور خارجةً تاركة غرفة المكتب، ثمّ اتجهت نحو منطقة الحديقة الخلفية الخالية. هبت ريح المساء شديدة لتصيب زيّ الخادمة الأبيض.ل
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa
الفصل الخامس: تضحية الخادمة
"انتبهي لخطواتكِ قبل الاقتراب من هذه المنصة الرئيسية!" صرخت ليلى بصوت عالٍ.أوقفت نور حركة قدميها قرب طاولة التقديم. الصينية الفضية المحتوية على كؤوس الخزف الباهظة الثمن في يدها اهتزت بشدة."أنا لم آخذ أيّ شيء يخصكِ إطلاقاً"، نفت نور وهي ترتجف.خطت ليلى بسرعة هابطة درجات درابزين المنصة ثمّ تعمدت صدم ذراع نور. أُلقيت تلك الصينية الفضية طليقة لتطرق الأرضية.صوت تحطم كؤوس الخزف الباهظة الثمن التي أُسقطت عمداً أعلن دمار حياة نور بالكامل. شظايا السيراميك الأبيض تناثرت حول أحذية الضيوف."أنتِ تعمدتِ إتلاف هذا الشيء الباهظ الثمن لتشتيت الانتباه!" اتهمتها ليلى بغضب عارم.جثت نور على الأرضية محاولة التقاط شظايا الخزف الحادة. الدم الطازج قطَر من طرف أصبعها المجروح."أنا بحق بريئة، يا سيدة"، توسلت نور باستسلام.جذبت ليلى ذراع زيّ نور حتّى أُجبرت الفتاة على الوقوف بانتصاب. أصبع ليلى البنصر أشار مباشرة إلى وجه تلك الخادمة الشابة."هذه الفتاة سرقت ساعة اليد الفاخرة الخاصة بزوحي!" صاحت ليلى بصوت مرتفع.ضيوف الحفلة تهامسوا بحدة وهم ينظرون إلى نور بنظرة إهانة. جو غرفة الحفلة تحول ليصبح منصة محاكمة قاس
last updateHuling Na-update : 2026-09-08
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status