Mag-log inظنت انها تحررت اخيرا من سجنها ولا تعلم ان سجن من نوع اخر ف انتظارها .. لتصبح سجينه حبها واسيرة ف بيته وبين العقل والقلب صراع فالعقل يرفض الخضوع ويرد التحرر والقلب خاضع ولا يرد سوا ان يظل اسير حبه حتي وان كان هو جلاده ... فهل من نهايه سعيده لهذا العشق الذي اهلكها ام النهايه الحزينه هي قدرها ؟؟
view moreف قصر الجبالي فراس الذي يدخل عليهم والقلق يبدو عليه الشيخ محمد : ايه الي حصل يا بني .. لقيتو فرح فراس : فرح بخير ياشيخينا .. ماتقلقش عليها حنيفه : بعصبيه هادره .. وحفيدي فين فراس : بخير ومع فرح .. وهو حابب يتكلم معاها قبل كتب الكتاب علشان مايحصلش مشاكل تاني ويفهم منها عملت كدا ليه حنيفه : والتي لم تصدق حديث فراس .. يعني حفيدي جاي هو بنت محمود فراس : اكيد وزمانهم علي وصول .. ليتابع حديثه .. وانا شايف اني اكتب كتابي علي بنتكم لحد مايوصلو علشان ماناخرش الرجاله اكتر من كدا حنيفه : ماغيش كتب كتاب هيتم الا لما اشوف حفيدي .. وكان اتفقنا واضح ياشيخ محمد جوازه بنتكم مع جوازه بنتنا الشيخ محمد : صح ياحنيفه .. واحنا كمان لازم نطمن علي بنتنا ليصل الخبر لشمس وقمر وهند ان دياب قد امسك بفرح قمر : يعني ايه .. يعني فرح ماعرفتش تهرب .. ووصلولها هند : بحزن .. يعني انا ماعرفنش اساعد بنتك يا ايات زي ماعرفتش اساعدك زمان قمر : بس انا مستحيل اتجوز الراجل دا شمس : والتي تمسك يدها وتضمها لتواسيها .. صدقيني ياقمر فراس مش وحش زي مانتي مفكره .. ومش بقولك كدا علشان اخويا .. والله انتي عندي اغلي من اختي
داخل السيارهدياب بصوت جهوري: مقولتيش ليه انك انتي مش عايزه تتجوزني وقتها انا الي عمري مكنت هوافق تبقي مراتي مش دياب الي يتجوز واحده بالغصبفرح ببكاء وفي خفوت: وحتي لو كنت رفض الجواز منك كانوا هيجبروني علي غيرك لتكمل كلامها قاصده جرحه مهي قمر اهيه مش موافق علي الجوازه ومغصوبه ومع كده انت وافقت تجوزها واحد مش عيزاهدياب والغضب يتأكله وظهر ذلك علي نظراته: انا سألتها وهي مرفضتشي لو كانت قالتلي مره واحده مستحيل كنت أوافق علي الجوازه دي ولا اسيبها تتمفرح بضحكه استهزاء وحسره وسط بكائها: ياريت كنا نقدر نقول لا بصوت عالي وتكمل كلامها وهي تحضن فهد بس كل واحد مننا عنده حاجه يخاف عليها اكتر من روحه ليعم الصمت في المكان لفتره حتي يقابلوا فراس داخل سيارته ليقف دياب ثم ينزل ليكلم فراس.دياب بغضب: في حاجه حصلت في القصر؟فراس: لا انا كنت جي عشان اطمن علي فرح واشوفك هتعمل ايه معاهادياب وهو يضع يده علي وجه ليحاول تهدئه نفسه: فرح دي مراتي ومحدش لي دخل انا عملت او هعمل فيها ايهفي السيارهفهد كان مشغول بالنظر للأشجار فالطريق فلفته قطه صغيره عالقه بين الأشجارفهد: ونبي يا فرح ننزل نساعدها وناخدها معانا
وفي الناحيه الاخري جواد : الذي لمح شمس وهو ذاهب .. فهو لم يراها منذ سنين جواد : ف نفسه .. زي ماهي ماتغيرش اي حاجه فيها .. وشمس لا تنتبه ولا تري تلك النظرات الي تاكلها بخبث دون علم احد .. اما عن فراس هو الاخر يتطلع علي قمر التي تقف مع شمس وتضع غطاء علي وجهها فراس : ف نفسه .. ودي عامله كدا ليه بقا .. اكيد هو الي قالولها علشان ماشوفش وشها في بداية يوم جديد وهو اليوم المنتظر حتي يحقق كلا من ابطالنا رغباته سواء كانت الوصول لما يريد او الانتقام للماضي. في قصر دياب:_ بدأت تجهيزات العرس من الصبح الباكر الذي اتي بالفرح علي البعض وبالحزن والقلق علي البعض الاخر. دياب: ايه التهريج ده يا سلطانه كل ده تأخير مش ده معاد وصولهم عشان يقدموا الشبكه لقمر مفيش اي التزام بمواعيد. حنيفة: مهو ده طبعهم عيله قليله الذوق في الجهه الاخري في قصر الشيخ محمد الشيخ محمد: يلا يابنيتي نحنا اتأخرنا الناس عم تنتظر فرح: منا عايزه شمس معايا مش هروح من غيرها وهي مش راضيه تطلع من البيت سلوي بعصبيه: شمس مش هتروح القصر ده انتي فاهمه ولا انتي عايزه تذليها قدام الناس متقولي فرح بخوف: والله يا طنط ابدا انا بس برتاح
محمد : لاء يا حنيفة حفيدتي تعرف الاصول .. بس تعرف كمان خجل البنات ولا انتي ماتعرفهوش .. ليكمل حديثه .. متفضلو يا رجال ................. .............. ................. ......................... ................. .............................. ف حجره فرح فرح : اخيرا وصلتو انا خوفت ما تعرفوش تيجوا قمر : عامله ايه يافرح هنا الاول طمنينا عليكي فرح : انا بخير .. انتو عاملين ايه سمر : وهي تضمها .. واحنا بخير يا بتي مش تقلقي علينا هند : التي تنظر لشمس .. فهي تريد الحديث مع فرح عن خطتهم للهروب .. لتنظر لفرح مره اخري فرح : ما تقلقيش ياطنط هند .. دي شمس وانا حكيتلها كل حاجه وهي عندها استعداد تساعدنا قمر : انتي شمس ؟؟ شمس : بخجل .. ايوة وهي تظن انها تسال عنها لمعرفه جميع القبائل بالحادثة التي مرت بها وهي صغيره وأدت لوفاه ابيها .. وبالرغم من جمال وجهها وروحها الا ان يوجد حروق ف ذراعها الايسر وايضا قدمها ولا تستطيع السير بطريقه صحيحه فهي تعرج اثناء المشي وهذا سبب خجلها الدائم وايضا عدم خروجها امام اي احد قمر : بضحكه .. معاها حق ماما علي كدا انتي احلي مني فعلا شمس : بضحكه خافته .. ش
ف سياره دياب دياب : الذي يحاول كسر الصمت بينه وبينها .. مالك فرح : نعم دياب : يتنحنح .. يعني ساكته وسرحانه فرح : بضحكه استهزاء .. فعلا غريبه ازاي عروسه يبقا شكلها كداا دياب : وهو ينظر لها بقسوه .. انا ماقصدتش كدا فرح : انا بقا عاوزه اعرف انت ازاي تقبل تتجوز واحده مش حباك ولا حتي تعرفك ولا ف ا
داخل قصر الديب يجلس عزام شيخ القبائل وجواد حفيده ف المنتصف وعلي يمينه يجلس الشيخ محمد وحفيده فراس وعلي يساره تجلس حنيفه ودياب عزام : الكلام دا صح ياشيخ دياب انت ناوي تتجوز بنت عمك دياب : وهو لايعلم مايدور من حوله ..ومتي قررت جدته هذا الامر .. ولما لم تخبره .. ولكنه اجاب بنبره ثقه عندما وجد نظرات
ف منزل فرح بمرسي مطروح والتي تتقلب علي سريرها وبجوارها فهد الذي يتعلق برقبتها مثل طفلها الصغير لتشعر بيد شخص يقوم باقظها فرح : بصوت ناعس .. ايه يافهد بتصحيني ليه دلوقت .. سبني نايمه شويه ونبي .. لتشعر بتلك اليد تصير اقوي ..لتفت جفنيها وتري شخص ملثم امامها ولا تظهر الا تلك العيون العسليه التي تطل
ف المطار فرح : يلا بسرعه يافهد .. الطياره هتفوتنا فهد : ما انا ماشي بسرعه اهو ليصمت قليلا ثم يتحدث بخوف ؛ فرح انا خايف فرح : والتي جلست علي ركبتيها لتصبح وجهها امامه .. خايف من ايه يافهد فهد : افرضي الوحش الشرير رجع مسكنا هنعمل ايه وقتها فرح : وهي تضمه بقوه .. ماتخافش يافهد .. احنا خلاص هربنا