Inicio / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / بين الطموح والدسائس

Compartir

بين الطموح والدسائس

Autor: Zyfra
last update Fecha de publicación: 2026-10-02 18:30:47

جلست إيميليا وتحيط بها الأوراق والملاحظات التي دوّنت عليها كل خطوة تحتاج إليها للوصول إلى منصب أعلى وأكثر أهمية في الشركة.

لم يكن المنصب مجرد طموح مهني بالنسبة إليها، بل كان جزءًا أساسيًا من خطتها للانتقام.

راحت، في هدوء، وبلا تردد، تراجع بعناية شديدة النقاط واحدة تلو الأخرى، نقاط القوة والضعف، والأشخاص الذين يمكن الاعتماد عليهم، والذين ينبغي الحذر منهم.

تنهدت:

كل شيء مثالي تقريبًا... لكن سيرينا عقبة صغيرة، لا يمكن الاستهانة بها. ذلك سيضعني في موقف ضعف.

إن أردت الفوز، فعليّ أن أتعامل معها بذك
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حـب بطعم الخيانة   بذور الشك

    كانت إيميليا تقود سيارتها عائدة إلى المنزل وحدها بعد انتهاء الدوام. بينما كلوي ولورين قد ذهبتا إلى منتجع خارج المدينة لقضاء المساء في الاسترخاء، انسابت أضواء الشوارع على الزجاج، وبقيت يدها مستقرة على المقود. حاولت أن تستعيد هدوءها، لكن جملة داميان عادت إليها بلا دعوة.جيمس؟ منذ ان بردت قهوتكلم يكن السؤال غريبًا بحد ذاته، لكن طريقته جعلتها تتوقف عنده. لم يكن داميان من النوع الذي يذكر اسمًا مصادفة، خصوصًا اسم جيمس. او حتى تلك التلميحات التي تصرفت كأنها لم تفهمها.ابتسمت بسخرية خفيفة لنفسها: ربما كان يفعل ما يجيده دائمًا؛ يضع إصبعه على أكثر ما يزعجها ثم يراقب رد فعلها.لكن وهي تنعطف عند الإشارة، مرّ في ذهنها شيء آخر.جيمس لم يكن يتصور معها كثيرًا. ولم يكن ينشر صورًا تجمعهما. كانت قد اعتبرت الأمر طبعًا شخصيًا، ولم ترَ فيه مشكلة. وحين كان يعتذر عن بعض مواعيدهما، كان يذكر عملًا جديدًا كل مرة، وغالبًا ما كان اسم داميان يظهر في الحديث.لم تشك يومها.داميان كان يفعل ذلك فعلًا؛ يغرق جيمس بالمهام، ويتركه بالكاد يجد وقتًا لالتقاط أنفاسه. وكان جيمس نفسه يبدو منزعجًا من الأمر، لذلك بدت الأعذار

  • حـب بطعم الخيانة    حياة مزدوجة | حين يصبح الواضح أكثر الأشياء غموضًا

    وقف جيمس داخل المبنى قيد الإنشاء، يتأمل المساحة الهائلة الممتدة أمامه، بينما كان فكتور يشرح له تفاصيل المشروع.تكلم فكتور:هذا المشروع أصبح مسؤوليتك. أنت من يتخذ القرارات، وإذا واجهت مشكلة كبيرة أو خللًا لا تستطيع حله، أخبرني فورًا.ظل جيمس صامتًا.كان يشعر بشيء يتوهج في داخله. هذه السلطة تحديدًا هي ما كان يريده؛ أن يكون صاحب القرار، أن يُسمع صوته، وأن يبدأ بصنع مكانه بنفسه.لكن وسط ذلك الطموح، ظهرت إيميليا في ذهنه.لم يكن ما يشعر به تجاهها جزءًا من خطته، ولا وسيلة لتحقيق مصلحة ما. كان حبًا حقيقيًا، ولهذا كان أكثر ما يؤلمه في قراره.كان يريدها... ويريد السلطة أيضًا.والآن، قرر ألا يتخلى عن أي منهما.لن تعرف إيميليا شيئًا عن خطوبته، ولن تعرف لورين أو عائلتها شيئًا عن إيميليا. سيحفظ الأمرين منفصلين تمامًاسيكون أمام لورين الخطيب الذي تحلم به، وأمام إيميليا الرجل الذي يحبها بصدق.وبين العالمين، سيخفي الحقيقة عن الجميع.أقنع نفسه أنه يفعل ذلك مؤقتًا، حتى يثبت نفسه ويصبح قويًا بما يكفي ليختار حياته بنفسه.لكن في أعماقه، كان يعرف شيئًا واحدًا.هو لا يريد الاختيار.يريد إيميليا يريد الحب ...

  • حـب بطعم الخيانة   بين الطموح والدسائس

    جلست إيميليا وتحيط بها الأوراق والملاحظات التي دوّنت عليها كل خطوة تحتاج إليها للوصول إلى منصب أعلى وأكثر أهمية في الشركة. لم يكن المنصب مجرد طموح مهني بالنسبة إليها، بل كان جزءًا أساسيًا من خطتها للانتقام.راحت، في هدوء، وبلا تردد، تراجع بعناية شديدة النقاط واحدة تلو الأخرى، نقاط القوة والضعف، والأشخاص الذين يمكن الاعتماد عليهم، والذين ينبغي الحذر منهم.تنهدت: كل شيء مثالي تقريبًا... لكن سيرينا عقبة صغيرة، لا يمكن الاستهانة بها. ذلك سيضعني في موقف ضعف.إن أردت الفوز، فعليّ أن أتعامل معها بذكاء، خصوصًا بعد خروجها من تلك الفضيحة بسهولة.رمشت، ثم قوسَت حاجبها: مهلًا... على ذكر سيرينا.تذكرت وجهها في الصباح، والخوف الذي ظهر للحظة قبل أن تحاول إخفاءه، وتعبير الانهيار عندما أخبرتها أن أسرارها ستنكشف.عضت شفتها وضيقَت عينيها.هذا يعني أن لديها سرًا.لكن ليس هنا... ربما في مدينة أخرىابتسمت بانتصار: لولا استفزازها، لما كنت لأعرف بهذا.نهضت من مكانها واتجهت نحو المرآة. وقفت أمام انعكاسها، ثم مالت قليلًا وهي تتأمل نفسها.سأبدأ انتقامي بالدخول من أضعف شخص عندهم... سيرينا.استفزازها، هزيمتها

  • حـب بطعم الخيانة   تحركات الخفاء

    انسحبت سيرينا إلى مكتبها بغطرسة، وأغلقت الباب خلفها بعنف.بدأت تجوب الغرفة ذهابًا وإيابًا، تقضم أظافرها بأسنانها بعصبية، بينما كانت خطوات كعبها تضرب الأرض بقوة.ماذا كانت تعني بسر؟ وكم تعرف؟توقفت أمام النافذة، ثم عادت إلى المشي.مستحيل... أنا وهي لا نعرف بعضنا سوى منذ أسابيع. ربما قالتها بشكل عابر.ارتفع صدرها وانخفض بعنف.إيميليا... دومًا ما تجعلينني أجد سببًا لتدميرك.توقفت فجأة.داميان... والآن تلميحك هذا.ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهها.سأجعلك تدفعين الثمن غاليًا. سأجردك من مظهرك هذا، وسأذلك حتى تتمنّي لو أنكِ لم ترفعي عينيك عليّ يومًا.في الجهة الأخرى، لم يستغرق الأمر طويلًا حتى بدأ الموظفون يتبادلون النظرات والإعجاب بإيميليا.كانت تلك المرة الثانية التي تهزم فيها مديرتهم، التي أطلق عليها بعضهم لقب الساحرة، من دون أن ترفع صوتها أو تدخل في مواجهة حقيقية.نظرت لورين إلى كلوي بإعجاب.لم أعد أرغب في تعلم العمل فقط... أريد أن أتعلم فنون الرد من إيميليا.التفتت كلوي بكرسيها، وقد ظهرت الغيرة على وجهها.ومنّي تتعلمين كيف تبدين جميلة من دون أن تنخدعي بمستحضرات مزيفة؟ضحكت لورين: أجــلرفعت

  • حـب بطعم الخيانة   ​بلدان أخرى لا تعرفكِ... عندها تنتهي سلطتك

    وصلت إيميليا وكلوي إلى العمل، وبعد دقائق دخلت لورين إلى المكتب بحماس واضح.رفعت كلوي رأسها عن هاتفها.ما هذه الابتسامة؟ تبدين وكأنك فزتِ باليانصيب.جلست لورين أمامهما، وقالت بحماس:لدي خبر رائع!رفعت إيميليا عينيها عن الأوراق، بينما اقتربت كلوي منها باهتمام.سأنتقل للعيش معكما.ساد الصمت لثانية.ثم شهقت كلوي، ونهضت من مقعدها.حقًا؟!أومأت لورين وهي تضحك.نعم. بعد سلسله من الشروط وافقط ابي وسأعيش معكما.اندفعت كلوي نحوها تحتضنها.هذا رائع! سنحتفل الليلة! لدي أفكار كثيرة، وسنحتاج إلى—توقفت فجأة، ثم نظرت إلى إيميليا.إيميليا لم تقل شيئًا.كانت تعيد ترتيب أوراقها بهدوء، لكن عقلها كان قد حسب الأمر بالفعل.الإيجار سينقسم الآن على ثلاثة، بدلًا من اثنين.توفير إضافي.رفعت عينيها نحو لورين وقالت بهدوء:مناسب.حدقت كلوي بها.مناسب؟ هذه أسعد لحظة في حياتنا!لكن إيميليا عادت إلى عملها.ضلت تراجع الملفات بهدوء، وكأن شيئًا في العالم خارج شاشة حاسوبها يستحق أن يشتت انتباهها.دخلت سيرينا بخطوات متعمدة، ثم توقفت عندما لمحت لورين.تأملت شعرها الأشقر للحظات، ثم رفعت حاجبًا باستخفاف.وأنتِ من تكونين؟رف

  • حـب بطعم الخيانة   ما بين الكذبة والحقيقة

    بدأ فكتور يعرّف جيمس إلى رجال الأعمال واحدًا تلو الآخر. صافح أيدٍ كان لا يجرؤ يومًا على تخيّل مصافحتها، لكن مع كل اسم كان يشعر أن المسافة بين حياته وهذا العالم تتسع.لطالما حلم بالوصول إلى هنا، لكنه بدأ يتساءل:كيف دخل هذا العالم بهذه السرعة؟ بطريقة لم يتجرأ ان يحلم بهااهتز هاتفه.رسالة من إيميليا:لا تُنهك نفسك بالعمل.ابتسم بحزن. كانت غافلة عن أنه يقف في حفل والد أمراءة أخرى قد تصبح زوجته المستقبلية.أعاد الهاتف إلى جيبه، ونظر نحو لورين.لأول مرة، لم يرَ الزواج صفقة سياسية فقط.بل بابًا لا يعرف ثمن عبوره.___في صباح اليوم التالي؛ كانت إيميليا تطرق باب الحمام للمرة الرابعة.كلوي!جاءها صوت كلوي من الداخل، هادئًا بصورة أثارت أعصابها.سأخرج حالًا.أغمضت إيميليا عينيها.قلتِ ذلك قبل خمس دقائق.كنت أعنيها حينها.وضعت إيميليا يدها على خصرها، وهي تحاول الحفاظ على هدوئها.كلوي، أنا أحتاج إلى الحمام.ساد صمت قصير.ثم جاء صوت كلوي باهتمام مفاجئ:ولماذا لم تخبريني بهذا منذ البداية؟فتحت إيميليا عينيها ببطء.أنا أطرق الباب منذ عشر دقائق!آه.صمتت لحظة.لكنني كنت أضع قناع الوجه.نظرت إيميليا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status