Beranda / الرومانسية / حـب بطعم الخيانة / ​خيوط التحالف المشبوه

Share

​خيوط التحالف المشبوه

Penulis: Zyfra
last update Tanggal publikasi: 2026-10-03 18:57:12

اما عند داميان؛ جلس على المائدة، يقطع طعامه بهدوء ويبدل الملعقة بالشوكة دون أن يرفع عينيه عن طبقه.

حرك صاموئيل كأسه بين أصابعه، ثم وضعه بقوة خفيفة.

إلى متى ستؤجل الأمر يا داميان؟

توقفت يد داميان لحظة، ثم واصلت تقطيع الطعام.

أي أمر؟

خطبتك لسيرينا.

لدي ما يشغلني.

ارتفعت حواجب صاموئيل.

منذ أربع سنوات وأنت مشغول.

مسح داميان فمه بالمنديل، ثم أعاده إلى جواره.

وهل تريدني أن أغير جدولي لإرضائك؟

انحنى صاموئيل قليلًا فوق المائدة.

أريد منك أن تتوقف عن الهروب.

رفع داميان عينيه إليه.

أنا لا أهرب. أنا أرفض.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • حـب بطعم الخيانة   بيادق بلا خيار | خيانة باسم الطموح

    في الايام التالي وتحديداً مكتب داميان؛كانت الأوراق ممددة أمامه، تتراكم فوق سطح المكتب تحت ضوء أبيض بارد. انعكس الضوء على حواف الملفات، بينما بقيت الغرفة غارقة في هدوء لا يقطعه سوى صوت تقليب الصفحات.مد داميان يده إلى أول ملف، قلب الصفحة، فتوقفت عيناه عند صورة جيمس.صورة أخرىملامح جيمس تتكرر، لكن الأماكن تختلف. مرة عند مكاتب فكتور، ومرة داخل أحد مبانيه، ومرة وهو يصافحه بابتسامة واسعة، كأن المسافة بينهما تضيق يومًا بعد آخر.فتح التقرير التالي.أرقام، تحويلات، أسماء شركات، وملاحظات قصيرة بخط دقيق. مرر عينيه فوق السطور دون استعجال، ثم توقف عند فقرة تشير إلى اقتراب جيمس المتزايد من أعمال فكتور.توقفت أصابعه.طرق بإصبعه مرة واحدة على الورق.ثم مرة ثانية.أعاد قراءة السطر، وأغلق الملف ببطء.توالت أمامه الصور، المصافحات، الابتسامات، والأبواب التي صار جيمس يقف خلفها أكثر من مرة.سحب الصور واحدة تلو الأخرى، وضعها فوق بعضها، ثم أشعل الولاعة.طقطقت الشعلة الصغيرة.اشتعل طرف الورقة، وامتدت النار ببطء عبر وجه جيمس حتى التوى الورق واسودت حوافه. ارتفعت رائحة الاحتراق في الهواء، وسقطت أول قطعة رماد

  • حـب بطعم الخيانة   شهقات خلف الباب المغلق

    عند إيميليا؛أغلقت اتصالها بنوا واطمئنانها عليه، وأنزلت الهاتف ببطء إلى جوارها. بقيت الشاشة مضيئة لثوانٍ، ثم انطفأت، تاركة انعكاس وجهها الباهت على سطحها الأسود.لم تكد ترفع رأسها حتى انفتح باب الغرفة، ودخلت لورين وهي تحمل علبة صغيرة من مستحضرات التجميل.رفعتها أمامها بابتسامة واسعة.هذه لك.رفعت إيميليا عينيها إليها، ثم إلى العلبة.لي؟اقتربت لورين وجلست بجانبها، ووضعتها في حجرها.اخترتها لك. رأيتها وتذكرتك فورًا.مررت إيميليا أصابعها فوق الغطاء الناعم.لم يكن عليك شراء شيء.وقبل أن تجيب لورين، فُتح باب الشقة، ودخلت كلوي وهي تخلع حذاءها عند المدخل.أخرجت هاتفها وجلست على الأريكة، ونادت بصوت عالٍ:طلبت دليفري. الليلة سنأكل ونشاهد فيلمًا، ولن أسمح لأي واحدة منكما بذكر العمل.ابتسمت لورين:فكرة ممتازة.وقفت كلوي تتمدد كأنها تقوم بالإحماء لماراثون جري، سارت نحو الغرفة واتكأت على الباب.نظرت إيميليا إليهما. للحظة،بدا كل شيء بسيطًا، طعام يصل إلى الباب، فيلم تختاره ثلاث فتيات، وضحكة تمتد حتى يتأخر الليل.تحركت شفتاها بابتسامة صغيرة.لكنها لم تدم.تعلقت عيناها بالعلبة فوق ركبتيها، ثم انزلقتا

  • حـب بطعم الخيانة   ​خيوط التحالف المشبوه

    اما عند داميان؛ جلس على المائدة، يقطع طعامه بهدوء ويبدل الملعقة بالشوكة دون أن يرفع عينيه عن طبقه.حرك صاموئيل كأسه بين أصابعه، ثم وضعه بقوة خفيفة.إلى متى ستؤجل الأمر يا داميان؟توقفت يد داميان لحظة، ثم واصلت تقطيع الطعام.أي أمر؟خطبتك لسيرينا.لدي ما يشغلني.ارتفعت حواجب صاموئيل.منذ أربع سنوات وأنت مشغول.مسح داميان فمه بالمنديل، ثم أعاده إلى جواره.وهل تريدني أن أغير جدولي لإرضائك؟انحنى صاموئيل قليلًا فوق المائدة.أريد منك أن تتوقف عن الهروب.رفع داميان عينيه إليه.أنا لا أهرب. أنا أرفض.انخفضت يد صاموئيل إلى المائدة، وضغطت أصابعه على الخشب.لن يستمر هذا إلى الأبد.بالنسبة إلي، سيستمر ما دمت لا أريد الزواج. تحركت سيرينا في مقعدها بنزعاج، بينما ظل داميان في مكانه دون أن يلتفت نحوها.امتدت يد صاموئيل إلى طبقها، وأضافت إليه قطعة من اللحم.كلي، لم تتناولي شيئًا تقريبًا.ابتسمت سيرينا.يكفيني هذا.وضعت الشوكة في طبقها وبدأت الأكل.بقيت والدة داميان صامتة، تراقب يد صاموئيل وهي تعود إلى مكانها. انتقلت عيناها من سيرينا إلى صاموئيل، ثم استقرتا لحظة على وجه الفتاة قبل أن تهبطا إلى الطبق.

  • حـب بطعم الخيانة   بذور الشك

    كانت إيميليا تقود سيارتها عائدة إلى المنزل وحدها بعد انتهاء الدوام. بينما كلوي ولورين قد ذهبتا إلى منتجع خارج المدينة لقضاء المساء في الاسترخاء، انسابت أضواء الشوارع على الزجاج، وبقيت يدها مستقرة على المقود. حاولت أن تستعيد هدوءها، لكن جملة داميان عادت إليها بلا دعوة.جيمس؟ منذ ان بردت قهوتكلم يكن السؤال غريبًا بحد ذاته، لكن طريقته جعلتها تتوقف عنده. لم يكن داميان من النوع الذي يذكر اسمًا مصادفة، خصوصًا اسم جيمس. او حتى تلك التلميحات التي تصرفت كأنها لم تفهمها.ابتسمت بسخرية خفيفة لنفسها: ربما كان يفعل ما يجيده دائمًا؛ يضع إصبعه على أكثر ما يزعجها ثم يراقب رد فعلها.لكن وهي تنعطف عند الإشارة، مرّ في ذهنها شيء آخر.جيمس لم يكن يتصور معها كثيرًا. ولم يكن ينشر صورًا تجمعهما. كانت قد اعتبرت الأمر طبعًا شخصيًا، ولم ترَ فيه مشكلة. وحين كان يعتذر عن بعض مواعيدهما، كان يذكر عملًا جديدًا كل مرة، وغالبًا ما كان اسم داميان يظهر في الحديث.لم تشك يومها.داميان كان يفعل ذلك فعلًا؛ يغرق جيمس بالمهام، ويتركه بالكاد يجد وقتًا لالتقاط أنفاسه. وكان جيمس نفسه يبدو منزعجًا من الأمر، لذلك بدت الأعذار

  • حـب بطعم الخيانة    حياة مزدوجة | حين يصبح الواضح أكثر الأشياء غموضًا

    وقف جيمس داخل المبنى قيد الإنشاء، يتأمل المساحة الهائلة الممتدة أمامه، بينما كان فكتور يشرح له تفاصيل المشروع.تكلم فكتور:هذا المشروع أصبح مسؤوليتك. أنت من يتخذ القرارات، وإذا واجهت مشكلة كبيرة أو خللًا لا تستطيع حله، أخبرني فورًا.ظل جيمس صامتًا.كان يشعر بشيء يتوهج في داخله. هذه السلطة تحديدًا هي ما كان يريده؛ أن يكون صاحب القرار، أن يُسمع صوته، وأن يبدأ بصنع مكانه بنفسه.لكن وسط ذلك الطموح، ظهرت إيميليا في ذهنه.لم يكن ما يشعر به تجاهها جزءًا من خطته، ولا وسيلة لتحقيق مصلحة ما. كان حبًا حقيقيًا، ولهذا كان أكثر ما يؤلمه في قراره.كان يريدها... ويريد السلطة أيضًا.والآن، قرر ألا يتخلى عن أي منهما.لن تعرف إيميليا شيئًا عن خطوبته، ولن تعرف لورين أو عائلتها شيئًا عن إيميليا. سيحفظ الأمرين منفصلين تمامًاسيكون أمام لورين الخطيب الذي تحلم به، وأمام إيميليا الرجل الذي يحبها بصدق.وبين العالمين، سيخفي الحقيقة عن الجميع.أقنع نفسه أنه يفعل ذلك مؤقتًا، حتى يثبت نفسه ويصبح قويًا بما يكفي ليختار حياته بنفسه.لكن في أعماقه، كان يعرف شيئًا واحدًا.هو لا يريد الاختيار.يريد إيميليا يريد الحب ...

  • حـب بطعم الخيانة   بين الطموح والدسائس

    جلست إيميليا وتحيط بها الأوراق والملاحظات التي دوّنت عليها كل خطوة تحتاج إليها للوصول إلى منصب أعلى وأكثر أهمية في الشركة. لم يكن المنصب مجرد طموح مهني بالنسبة إليها، بل كان جزءًا أساسيًا من خطتها للانتقام.راحت، في هدوء، وبلا تردد، تراجع بعناية شديدة النقاط واحدة تلو الأخرى، نقاط القوة والضعف، والأشخاص الذين يمكن الاعتماد عليهم، والذين ينبغي الحذر منهم.تنهدت: كل شيء مثالي تقريبًا... لكن سيرينا عقبة صغيرة، لا يمكن الاستهانة بها. ذلك سيضعني في موقف ضعف.إن أردت الفوز، فعليّ أن أتعامل معها بذكاء، خصوصًا بعد خروجها من تلك الفضيحة بسهولة.رمشت، ثم قوسَت حاجبها: مهلًا... على ذكر سيرينا.تذكرت وجهها في الصباح، والخوف الذي ظهر للحظة قبل أن تحاول إخفاءه، وتعبير الانهيار عندما أخبرتها أن أسرارها ستنكشف.عضت شفتها وضيقَت عينيها.هذا يعني أن لديها سرًا.لكن ليس هنا... ربما في مدينة أخرىابتسمت بانتصار: لولا استفزازها، لما كنت لأعرف بهذا.نهضت من مكانها واتجهت نحو المرآة. وقفت أمام انعكاسها، ثم مالت قليلًا وهي تتأمل نفسها.سأبدأ انتقامي بالدخول من أضعف شخص عندهم... سيرينا.استفزازها، هزيمتها

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status