author-banner
Mohamed Zain
Author

روايات بقلم Mohamed Zain

حين اخفي القلب الحقيقة

حين اخفي القلب الحقيقة

القصة تدور أحداثها في مصر، وتجمع بين الانجذاب العاطفي، والأسرار، والغيرة، والخيانة، والقرارات الصعبة، مع شخصيات وأحداث مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية.
قراءة
Chapter: المستند الاصلي
# رواية: حين أخفى القلب الحقيقة## الفصل السابع: المستند الأصلي**تأليف: mohamed zain**في تلك الليلة، لم يكن آدم يعرف أن المكالمة التي تلقاها من نبيل مراد ستفتح بابًا ظل مغلقًا لما يقرب من ثمانية عشر عامًا.جلس في غرفته الصغيرة، وأمامه صورة أبيه القديمة ورسالة فؤاد منصور. كان يحاول أن يجد رابطًا بين كل ما اكتشفه، لكن كل إجابة كانت تفتح سؤالًا جديدًا.من الشخص الذي استلم الأموال عام 2008؟ولماذا ساعد شخص من عائلة ليلى والده في السر؟والسؤال الذي كان يخشاه أكثر من غيره: ما علاقة كريم بكل هذا؟رن هاتفه.كانت ليلى.— آدم، أنت صاحي؟— أيوه. كنت بفكر في كلام نبيل.— وأنا كمان. بابا اتصل بيا من شوية، وكان صوته غريب.اعتدل آدم في جلسته.— قالك إيه؟— سألني كنت فين، ومع مين. ولما قلت له إني كنت معاك، سكت شوية، وبعدها قال لي إني لازم أبعد عنك فورًا.— من غير ما يشرح السبب؟— بالضبط. ولما ضغطت عليه، قال جملة واحدة: «فيه حاجات لو عرفتيها، مش هتعرفي ترجعي زي الأول».ساد الصمت بينهما.ثم سألت ليلى بصوت خافت:— آدم، هو إحنا ممكن نكون بنعمل حاجة غلط؟فكر قليلًا قبل أن يجيب.— إحنا بندور على الحقيقة.
آخر تحديث: 2026-10-29
Chapter: الشاهد الاخير
# الفصل السادس: الشاهد الأخير**رواية: حين أخفى القلب الحقيقة** **تأليف: mohamed zain**لم ينم آدم تلك الليلة إلا ساعات قليلة. ظلّ الظرف القديم فوق مكتبه، ورسالة أبيه مفتوحة أمامه، كأن الكلمات المكتوبة فيها ترفض أن تتركه وشأنه.كان السؤال الذي يطارده بسيطًا في ظاهره، لكنه قادر على قلب حياته كلها:**ماذا حدث فعلًا بين أبيه ووالد ليلى؟**في الصباح، اتصل بليلى.— لازم نتكلم مع فؤاد منصور.صمتت للحظة قبل أن تجيبه:— أنت متأكد إنه هيقول لنا الحقيقة؟— مش عارف. بس هو آخر شخص ممكن يعرف تفاصيل المشروع القديم.— طيب، هقابلك هناك.***كان مكتب فؤاد منصور يقع في شارع جانبي هادئ، داخل مبنى قديم احتفظ بجدرانه بلونها الأصفر الباهت، وبمصعد يصدر صوتًا مزعجًا كلما تحرك بين الطوابق.وصل آدم أولًا، وبعد دقائق ظهرت ليلى عند المدخل. بدت متعبة، وعيناها تحملان آثار ليلة طويلة.اقترب منها وسألها بهدوء:— إنتِ كويسة؟ابتسمت ابتسامة صغيرة لا تخفي قلقها.— هبقى كويسة لما أعرف الحقيقة.لم يجد آدم ردًا مناسبًا، فاكتفى بأن أشار إلى باب المكتب.استقبلهما فؤاد بوجه جاد، ثم طلب منهما الجلوس. أخرج ملفًا قديمًا من خز
آخر تحديث: 2026-10-29
Chapter: الرسالة التي لم تصل
لم يكن آدم يتخيل أن بضع أوراق قديمة قادرة على سرقة النوم من عينيه بهذه السهولة.جلس في غرفته حتى ما بعد منتصف الليل، وأمامه الظرف البني الذي أخرجته أمه من الخزانة. كان يقرأ الرسالة التي كتبها والده مرارًا، محاولًا أن يجد بين السطور تفسيرًا لما حدث بين عائلته وعائلة ليلى.لكن الرسالة كانت ناقصة.ثلاث صفحات فقط، وفي الصفحة الأخيرة جملة توقفت في منتصفها، كأن صاحبها اضطر إلى ترك القلم قبل أن يكمل اعترافه.«لم أكن أريد أن يصل الأمر إلى ما وصل إليه، لكن محمود رفض أن يسمعني، وبعدها حدث شيء لم أستطع إصلاحه...»ثم انتهت الرسالة.لا تفسير، ولا تفاصيل، ولا حتى تاريخ واضح يحدد متى حدث الخلاف.أغلق آدم الأوراق، وأسند ظهره إلى الكرسي.كان والده رجلًا هادئًا، قليل الكلام، لم يعتد أن يتحدث عن مشكلاته أمام أسرته. لكنه كان أيضًا أبًا مسؤولًا، عمل سنوات طويلة حتى يوفر لأبنائه حياة مستقرة.كيف يمكن للرجل الذي عرفه طوال عمره أن يخفي سرًا بهذه الأهمية؟وما الذي حدث حتى أصبح والد ليلى يرى في عائلته سببًا لمصيبة قديمة؟أمسك هاتفه، وفتح محادثته معها.لم تكن قد ردت على رسالته الأخيرة.كتب لها: «طمنيني، إنتِ كو
آخر تحديث: 2026-10-29
Chapter: السر الذي بدأ قبل اللقاء
الفصل الثالث رواية: حين أخفى القلب الحقيقة تأليف وتوقيع: mohamed zain الفصل الثالث: الرجل الذي لا يقبل الرفض لم يكن آدم من الأشخاص الذين يحبون التدخل في حياة الآخرين، لكنه كان يعرف أن هناك فرقًا بين الفضول والقلق، وأن الإنسان قد يشعر بالخطر قبل أن يمتلك دليلًا واحدًا عليه. منذ وصلت رسالة ليلى الأخيرة، تغيّر شيء في نظرته إليها. لم يعد يراها مجرد زميلة ذكية التقاها مصادفة في يوم ممطر. أصبح يلاحظ صمتها الطويل، وترددها قبل الإجابة عن بعض الأسئلة، والطريقة التي تخفي بها شاشة هاتفها كلما ظهر اسم معين. ومع ذلك، قرر أن يحترم حدودها. لم يكن يريد أن يصبح الشخص الذي يسألها عن كل شيء، ولا أن يمنح نفسه مكانة لم تطلبها منه. لكن صباح الاثنين حمل معه ما لم يتوقعه. كانت الساعة التاسعة وعشر دقائق حين دخل رجل إلى الشركة دون موعد مسبق. كان طويلًا، يرتدي بدلة رمادية باهظة الثمن، ويحمل في يده مفتاح سيارة. بدا واثقًا من نفسه، وكأنه اعتاد أن تفتح له الأبواب قبل أن يطلب ذلك. توجه مباشرة إلى مكتب الاستقبال. قال للموظفة: «أنا عايز أقابل ليلى محمود.» رفعت الموظفة رأسها من شاشة الكمبيوتر. «حضرتك عند
آخر تحديث: 2026-10-28
Chapter: الرجل الذي لا يقبل الرفض
الفصل الثالث رواية: حين أخفى القلب الحقيقة تأليف وتوقيع: mohamed zain الفصل الثالث: الرجل الذي لا يقبل الرفض لم يكن آدم من الأشخاص الذين يحبون التدخل في حياة الآخرين، لكنه كان يعرف أن هناك فرقًا بين الفضول والقلق، وأن الإنسان قد يشعر بالخطر قبل أن يمتلك دليلًا واحدًا عليه. منذ وصلت رسالة ليلى الأخيرة، تغيّر شيء في نظرته إليها. لم يعد يراها مجرد زميلة ذكية التقاها مصادفة في يوم ممطر. أصبح يلاحظ صمتها الطويل، وترددها قبل الإجابة عن بعض الأسئلة، والطريقة التي تخفي بها شاشة هاتفها كلما ظهر اسم معين. ومع ذلك، قرر أن يحترم حدودها. لم يكن يريد أن يصبح الشخص الذي يسألها عن كل شيء، ولا أن يمنح نفسه مكانة لم تطلبها منه. لكن صباح الاثنين حمل معه ما لم يتوقعه. كانت الساعة التاسعة وعشر دقائق حين دخل رجل إلى الشركة دون موعد مسبق. كان طويلًا، يرتدي بدلة رمادية باهظة الثمن، ويحمل في يده مفتاح سيارة. بدا واثقًا من نفسه، وكأنه اعتاد أن تفتح له الأبواب قبل أن يطلب ذلك. توجه مباشرة إلى مكتب الاستقبال. قال للموظفة: «أنا عايز أقابل ليلى محمود.» رفعت الموظفة رأسها من شاشة الكمبيوتر. «حضرتك عند
آخر تحديث: 2026-10-28
Chapter: زميلة العمل
رواية: حين أخفى القلب الحقيقةرواية حب واقعية من تأليفي — الجزء الأولالتصنيف: حب، دراما اجتماعية، أسرار، غيرة، خيانة، وبدايات جديدة.الفصل الأول: الفتاة التي جاءت مع المطركان يوم الخميس، في شتاء عام 2023، حين اكتشف آدم أن بعض اللقاءات لا تحتاج إلى موعد مسبق كي تغيّر حياة الإنسان إلى الأبد.كان في السابعة والعشرين من عمره، يعمل محاسبًا في شركة صغيرة بوسط القاهرة. لم يكن غنيًا، ولم تكن حياته تشبه قصص النجاح التي يرويها الناس على مواقع التواصل الاجتماعي. كان يستيقظ كل صباح في شقته المتواضعة، يعد كوبًا من الشاي، ثم ينزل إلى الشارع ليصارع الزحام، ويصل إلى عمله قبل التاسعة بدقائق قليلة.منذ وفاة والده قبل ثلاث سنوات، أصبح آدم مسؤولًا عن أمه وأخته الصغرى مريم. لذلك تعلّم أن يؤجل أحلامه، وأن يخفي تعبه خلف ابتسامة هادئة، وأن يقول «أنا بخير» حتى عندما لا يكون كذلك.كان يعتقد أن الحب رفاهية لا تناسب شخصًا يحمل على كتفيه كل هذه المسؤوليات.إلى أن جاء ذلك الخميس.في السادسة مساءً، هطلت أمطار مفاجئة على القاهرة. ركض المارة بحثًا عن أماكن يحتمون بها، وازدحمت الأرصفة بالمظلات، بينما توقفت السيارات
آخر تحديث: 2026-10-28
قد تعجبك أيضًا
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status