author-banner
أسماء حميدة
أسماء حميدة
Author

Novels by أسماء حميدة

خلف ضلوعي امرأة _ سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

خلف ضلوعي امرأة _ سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

منحته جسدها وربما قلبها دون أن تنتبه... زواج سري دام ثلاث سنوات بعد ثلاث أخرى من التلمذة خلف مكتبه كسكرتيرة لا تفوّت وقع أنفاسه... ثلاث سنوات من زواجٍ بلا حُب، بلا قبلة مُعلنة، بلا اشتياق مسموح... فقط لعبة هادئة تُمارس في الخفاء يُنسى فيها القلب عمدًا. **"ثلاث سنوات، ثم انفصال. بلا دموع، بلا ماضٍ يُطاردنا، بلا تفاصيل تؤلم."** هكذا قال لها إلياس حين عرض الزواج لأول مرة دون أن يرمش... وللأسف قبلت لينا عرضه فمنذ أن خرجت من قاعة تخرّجها كانت ظلّه... لم تفارقه، ولم تكن بحاجة إلى ذلك؛ كان حضور "إلياس" يملأ المكان كما يملأ الليل سماءه لكنها في يومها الأول حين وقفت أمامه في المكتب، قال لها: **"لا تنسي... أنا رئيسكِ، ولست شيئًا آخر."** ولم تنسَ. لكنها أخطأت فقط في شيء واحد... نسيت كيف تُطفئ قلبها. ****** في عالمٍ تتقاطع فيه الرغبات بالقمع، وتتعانق فيه العيون بينما تتكسّر القلوب... في تلك المسافة الفاصلة بين الجسد والخذلان، تقف "لينا" كأنثى تحمل على أكتافها وزر العاطفة. من أول صفحة، يتسلل إليك الضوء كما تسلل إلى غرفتها، يوقظك على فوضى... لم تكن ليلة عابرة بل زلزالًا هزّ يقينها لكن عندما نادى باسم "غيرها"، عرفت "لينا" أن قلبها لم يكن سوى جسرًا... مرَّ عليه ليصل إلى أخرى. **رواية عن الحب غير المعلن، والوداع المتنكّر في قبلة، والأنوثة التي تُجيد الصمت أكثر من الكلمات.** **عن العلاقات التي تُبنى على اللاشيء وتُهدم بكل شيء.** **عن امرأة قررت أن تُطفئ قلبها... لكنها تأخرت.** "خلف ضلوعي امرأة" ليست مجرد رواية... بل رحلة في دهاليز الألم الجميل، والرغبة المكبوتة خلف أقنعة المهنة والواجب. استعد لتعرف أن بعض القلوب لا تُكسر... بل تُطفأ بهدوء.
Read
امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عادت قوية، ذكية، وطموحة، لتستعيد إرث عائلتها متحدية كل الصعاب... لكن جاستن الرجل الذي ترك قلبها محطمًا يظهر فجأة ليعيد إشعال المشاعر القديمة ويقلب حياتها رأسًا على عقب. بين صراعات العائلة، مؤامرات المال، وخطط الخصوم الخفية تصبح كل خطوة محفوفة بالمخاطر. الحب والغدر، الوفاء والخيانة، يتشابكون في لعبة قاسية لا مكان فيها للضعفاء. هل ستنجح بيلا في استعادة عرشها، قلبها، ومكانتها… أم ستسقط أمام طموح الأعداء وقوة العاطفة؟
Read
قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

في عالمٍ يختلط فيه الخطر بالشغف تشتعل شرارة الصراع بين ليان المتمردة التي ترفض الانحناء، ويعقوب الرجل الغامض ذو النفوذ المُرعب الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد لقائه بها. وبين مطاردات لا تهدأ وأسرار تُكشف تباعًا يظهر هارفي ليزيد المشهد تعقيدًا بإعجابه الجارف بها. رواية تدور بين الكبرياء والنجاة، بين قلوب تتصارع وذئاب تتربص… فمن سينجو؟ ومن سيقع في الفخ أولًا؟
Read
غرام تحت الحماية القصوى _ سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

غرام تحت الحماية القصوى _ سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

في لحظة واحدة، تحولت حياة إلينا من روتين هادئ إلى كابوس دموي. مريض تحت رعايتها يصبح هدفًا لقاتل وحين تحاول حمايته تجد مشرطًا باردًا يلامس رقبتها قبل أن تُدفع من أعلى الدرج وتترك للموت. لكن الموت لم يكن نهايتها... لأن ريكاردو هناك. العقيد المسؤول عن حالة المريض، والرجل الذي اقتحم الخطر وأنقذ حياتها. لم يكن بينهما سوى لحظات خاطفة وسط الفوضى والخوف، لكنها كانت كافية لترك شيء لا تستطيع إلينا تفسيره. وفي اليوم التالي، تحاول استعادة حياتها وكأن شيئًا لم يحدث، فتذهب إلى موعد فرضته عليها أمها. لكنها سرعان ما تكتشف أن الرجل الذي أمامها ليس سوى نرجسي مغرور، يرفض تصديق نجاتها من الموت بل يمسك بذراعها حين تحاول الرحيل. ثم يظهر ريكاردو. بملابس مدنية، وذراع مصابة، وهدوء أكثر رعبًا من الغضب. يتوقف المقهى كله عندما يقترب. لا يحتاج إلى رفع صوته. نظرة واحدة منه تكفي. وحين يرى آثار أصابع الرجل على ذراع إلينا، يتغير كل شيء. **"أبعد يديك عنها، وإلا سأبعدهما عن جسدك."** منذ تلك اللحظة، لم تعد إلينا مجرد ممرضة تحاول إنقاذ مريض... أصبحت امرأة دخلت حياة عقيد غامض في أكثر الظروف خطورة. رجل أنقذها من قاتل، ثم ظهر مرة أخرى حين احتاجت إلى الحماية. لكن لماذا يهتم بها ريكاردو إلى هذا الحد؟ وهل ما يجمعهما مجرد مسؤولية تجاه المريض؟ أم أن الخطر الذي جمعهما للمرة الأولى سيكون هو نفسه الشرارة التي تشعل قصة حب لا يستطيع أيٌّ منهما الهروب منها؟ **قاتل يطاردها... عقيد يحميها... وقلبها عالق بين الخوف من الماضي والانجذاب إلى الرجل الذي أنقذ حياتها.** **وحين يصبح الرجل الذي يحميك هو نفسه الرجل الذي تخشى الوقوع في حبه... فكيف يمكن النجاة؟**
Read
عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود. رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه. زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا. وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة: كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟ لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط… بل مُهينة. في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء— قلب ظافر لم يكن لها يومًا… كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى. وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى. لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد… ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار… لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي. لا صراخ. لا وداع. لا حتى محاولة أخيرة. تركتهم جميعًا… وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو. ظافر… الذي لم يحبها يومًا— يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب. غيابها لم يكن راحة كما توقع… بل كان بداية انهياره. صوتها في الصمت. ظلها في كل زاوية. ذكرياتها تطارده حتى في نومه… وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله. لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا. سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت… بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت. أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده. تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار. امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب. تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم: "من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل" وهنا… يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله— يقع في حبها. بجنون. بعجزٍ قاتل. هو من يركض… وهي من لا تلتفت. حين يتحول الحب إلى لعنة… والندم إلى سجن… والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة من سينجو هذه المرة؟
Read
حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا

تراجعت خطوة إلى الخلف حتى خانتها قدماها؛ وفي لحظة خاطفة اختل توازنها واندفعت بعقلها عشرات السيناريوهات المرعبة. رأت نفسها تهوي من أعلى الدرج فيرتطم رأسها بالحجارة القاسية. وربما تكون تلك هي النهاية فعلًا وتبتلعها دوامة الموت بلا رحمة. لكن الغريب أنها لم تشعر بالخوف. فأي شيء قد يكون أكثر قسوة مما تعايشه الآن؟ رفعت همس كفيها بعفوية نحو وجهها، تغطي عينيها متهيأة لاستقبال مصير محتوم، وانفلتت من بين شفتيها شهقة مكتومة… ليست رهبة بل استسلام لما سيأتي. واحد… اثنان… ثلاثة… لكن… ماذا يحدث؟ تسارعت أنفاسها باضطراب وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها قبل أن تدرك الحقيقة المربكة ببطء… لقد كان جسدها معلّقًا في الهواء. لحظة…! لقد أنزلت همس كفيها المرتجفتين عن وجهها لكنها ظلت مغمضة العينين تخشى مواجهة الحقيقة. رفرفت أهدابها لا إرادياً بتوتر، تحاول استيعاب ما يحدث حولها غير أن الظلام الدامس الذي غمر تلك الزاوية من المنزل موقع الحادث حال دون رؤيتها بوضوح. حادث؟! أي حادث هذا الذي لم تشعر فيه بالأرض تسحق عظامها؟ تسارعت أنفاسها ومدّت يدها ببطء تتحسس ما يحيط بأسفل خصرها وأردافها… فتجمدت فجأة. لا… مستحيل! هذه ليست أوهامًا… بل ذراعان قويتان تطوقانها بإحكام. وفي لحظة واحدة فتحت عينيها على اتساعهما حتى كادت حدقتاها تقفزان من محجريهما من شدة الذعر بينما انعقد لسانها وهي تحدّق في فيمن تلقّاها بين ذراعيه قبل أن ترتطم بالأرض. فنطق صوتٱ بجانب أذنها أنفاسه تحرق صفحة وجهها، قائلا : -يا بركة دعاكي يا أماه… اللهم صلي على النبي، السما بتمطر نسوان . همس برعب : أنت أتجننت ؟! أنت إزاي حضني كده ؟! مصطفى بوقاحة :إيه ده هو اتحسب حضن؟! ضغط بيده على اردافها بخبث مستكملا ببراءة: -ده يدوبك لمسة يد، الحكم ده قابض على فكرة!! ارتجف جسد همس عندما ضغط على مؤخرتها وزادت عيناها إتساعاً بل انعقد لسانها. مصطفى: اظبطي كده في إيه مالك ؟ أنا بردو اللي حضنك ولا أنت اللي اتحدفتي علينا .. كانت ستهم بالصراخ ولكن استرعى انتباهها كلمته الأخيرة (علينا ) .
Read
مولانا

مولانا

بعض الرجال يكفي أن تنظر إلى أعينهم مرة واحدة لتدرك أن الله لم يخلقهم عاديين. ورحيم… لم يكن رجلاً عاديًا أبدًا. كان يدخل المكان فينخفض الصوت تلقائيًا، لا لأنه يصرخ أو يفرض حضوره بالقوة بل لأن هيبته كانت تتسلل إلى القلوب بهدوء مرعب، فالجميع يشعرون غريزيًا أن هذا الرجل يحمل بداخله شيئًا أثقل من الكلام وأعمق من الشرح. كانوا ينادونه: “مولانا”. ليس لأنه شيخٌ يعتلي المنابر بل لأن صوته حين يتحدث عن الله كان يُشبه الطمأنينة، ولأن وجهه الهادئ، ولحيته المرتبة، ونظراته الخاشعة، جعلت الناس تظن أنه واحد من أولئك الذين لا تمسهم خطايا الأرض. لكن أكثر الوجوه وقارًا… قد تخفي تحتها أكثر الأرواح ظلامًا. لم يعرف أحد كيف استطاع رحيم أن يجمع بين النقيضين بهذه البراعة؛ رجل يحفظ القرآن كاملًا ويستطيع في اللحظة نفسها أن يكذب دون أن ترتجف له عين. رجل يبكي حين يسمع آية عن الموت… ثم يدفن جثة بيديه بعدها بساعات. كان ذكيًا بصورة مخيفة. لا يرفع صوته. لا يتعجل. ولا يترك خلفه أثرًا واحدًا إلا إذا أراد ذلك. حتى خوفه… كان يُمثله بإتقان. أما عيناه… فكانتا الحكاية كلها. عينان ساكنتان بشكل مريب، وحين يبتسم تشعر للحظة أنك أمام رجل صالح قبل أن يخبرك حدسك متأخرًا أن الذئاب أيضًا تستطيع الابتسام. لم يكن أخطر ما في رحيم أنه مجرم… بل أن الجميع أحبوه. النساء رأين فيه الرجل الوقور. الفقراء رأوا فيه صاحب الأيادي البيضاء. والشرطة رأت فيه شاهدًا مثاليًا… حتى اكتشفوا متأخرين جدًا أنهم كانوا يجلسون طوال الوقت أمام الشيطان نفسه وهو يرتدي ثوب الواعظين. تلك كانت مشكلته الحقيقية… أنه لم يكن يهوى الجريمة فقط بل كان يعشق لعب دور البريء.
Read
مدان بعشقها والحكم أبدي

مدان بعشقها والحكم أبدي

صراعٌ محتدم بين عقلين لا يشبه أحدهما الآخر… عقلٌ اعتاد أن يفرض سطوته في عتمة العالم يتزعمه رجل لا يُبارى في دهائه، وعقلٌ آخر يقف على النقيض، صلبٌ كالصخر لرجل أعمال نادر الطبع لا يعرف الانكسار ولا يساوم على كبريائه. كلاهما نسج خططه في خفاء وأحكم خيوط لعبته كما لو كان القدر نفسه دمية بين يديه… غير أن القدر في سخرية لا تخلو من قسوة جمع بينهما في مصيرٍ واحد حين ألقى بهما إلى جزيرةٍ لا تعرف الرحمة. جزيرةٌ معزولة داخل سجنٍ اقتُطع من قلب الجحيم، لا يدخله إنسان إلا وترك شيئًا من إنسانيته عند البوابة. لكن ذلك السجن لم يكن سوى قناع… يخفي وراءه حقيقة أشد هولًا. ففي أعماقه تنبض مملكةٌ لرجلٍ اختلّ ميزان عقله فآثر أن يعيد تشكيل العالم على هواه فحوّل القتلة إلى طرائد، والبشر إلى كائنات لا تعرف الموت… ولا الرحمة. وهناك فوق أرضٍ مشبعة باللعنة تهاوت العداوة القديمة لا حبًا ولا صفحًا بل اضطرارًا؛ فغدا الخصمان حليفين، يسيران جنبًا إلى جنب لا طلبًا للنجاة وحدها… بل لأجل قلبين أنثويين أشبه بحلمٍ ضلّ طريقه إلى الجحيم. ما بين مكر المافيا، ولهيب الانتقام، ونبض عشقٍ ينزف بين أنياب الخطر… يتجسد صراع البقاء في أبهى صوره، حين تتحول اللعنة — على غير المتوقع — إلى نافذةٍ للحب.
Read
عشق خلق ملحمة "سلسلة قلوب تتناحر عشقًا"

عشق خلق ملحمة "سلسلة قلوب تتناحر عشقًا"

على رمال الجزيرة المنسية، نهضت چوانا على قدميها وكانت على وشك اللجؤ إلى الكوخ، لكن عينيها استقرتا على شيء غامض بجوار الصخور، شيء داكن بدا وكأنه جزء من الليل الذي لفظه البحر على الشاطئ. اقتربت بحذر خطواتها فوق الرمال بدت كأنها تزن الاحتمالات حتى وجدت نفسها أمام حقيقة صاعقة... إنه رجل. كان وسيماً رغم الشحوب الذي طغى على ملامحه وكأن البحر نزف منه الحياة قبل أن يجود به إلى اليابسة. الجرح الذي في خصره كان نافذًا ودماؤه امتزجت بمياه البحر ترسم غروبًا قرمزيًا يتراقص فوق الموج. انحنت چوانا ووضعت إصبعها أسفل أنفه... فوجدت أنفاسه لا تزال تناضل معلنةً تمرده على الموت. ترى ستقع چوانا في عشق ذلك المجهول؟
Read
Cœurs en feu _ Le Baiser de la Fureur

Cœurs en feu _ Le Baiser de la Fureur

Liyane est une jeune médecin contrainte d’épouser Jacob Jibril, un homme puissant qu’elle n’a même pas vu le jour de leur mariage. Pour sauver sa mère gravement malade, elle accepte un mariage arrangé qui ressemble davantage à un marché qu’à une histoire d’amour. Mais le soir même de ses noces, alors qu’elle se retrouve seule dans une immense demeure sans mari, un homme blessé surgit dans la clinique où elle travaille. Il est traqué. Il est dangereux. Et il a besoin d’elle. Dans l’obscurité, Liyane fait un choix qui changera sa vie. Quelques minutes plus tard, l’homme disparaît en lui laissant une seule promesse : **« Je te retrouverai… un jour. »** Le lendemain, Liyane découvre que cet inconnu n’est peut-être pas aussi étranger qu’elle le croyait. Car son nom est Jacob Jibril. Son mari. Et tandis que les secrets commencent à refaire surface, une autre femme entre dans l’histoire, persuadée d’être celle qui a sauvé Jacob cette nuit-là. Une confusion dangereuse. Un mariage sans amour. Une identité cachée. Et un homme qui semble prêt à tout pour retrouver la femme qui l’a protégé… Même si elle est déjà devenue son épouse. **Entre devoir, mensonges, pouvoir et désir, jusqu’où Liyane devra-t-elle aller pour découvrir la vérité avant qu’elle ne détruise tout ce qu’elle aime ?**
Read
غرام سادة الجن

غرام سادة الجن

لم يكن العشق في عُرف عشيرته يشبه أي حبٍ بعالم البشر… كان أشبه بنداءٍ جبريّ يتسلّل إلى القلب دون استئذان، فيربكه، يربطه، ثم يأسره دون رحمة. هناك حيث يهمس البحر بأسرار العشّاق وتتنفّس الجدران القديمة حكاياتٍ لم نعهدها… وُلد عشقٌ لا يُقاس بالزمن ولا يخضع لقوانين البشر. عشقٌ إن بدأ… لا ينتهي، وإن اشتعل… أحرق كل ما حوله. فهي لم تكن تدري أن قلبها الذي طالما ظنّته حصنًا منيعًا سيسقط بهذه السرعة… ولا أن عينيها ستبحثان عنه في كل زاوية وكأن روحه أصبحت جزءًا من أنفاسها. هو… لم يكن مجرد رجلٍ مرّ في حياتها بل كان قدرًا كُتب بلغةٍ لا تُقرأ، ونارًا إذا اقتربت منها… لا نجاة منها. وبين نظرةٍ مرتجفة، ولمسةٍ تائهة، وكلماتٍ آسرة… بدأ شيءٌ أكبر من مجرد حب. شيءٌ يُشبه اللعنة… أو المعجزة. بين سطور هذه الرواية لا يقع العشاق في الحب فقط… بل يسقطون فيه حتى القاع حيث لا طريق للعودة… ولا قلب ينجو سالماً.
Read
Herzen im Feuer (Der Kuss des Zorns)

Herzen im Feuer (Der Kuss des Zorns)

Es gibt Nächte, die das Leben eines Menschen für immer verändern. Und es gibt Entscheidungen, die längst getroffen wurden, bevor man überhaupt begreift, dass man eine Wahl hatte. In der Nacht ihrer Hochzeit verlor Lian alles, woran sie geglaubt hatte. Sie heiratete einen Mann, der nicht erschien. Sie gab einem Fremden ihr Vertrauen. Und begegnete einem anderen, dessen Gesicht sie niemals hätte sehen dürfen. Zwischen Blut, Dunkelheit und einer einzigen folgenschweren Lüge begann eine Geschichte, die niemand mehr aufhalten konnte. Denn manche Versprechen werden nicht vor dem Traualtar gegeben. Sondern mit einer Messerklinge an der Kehle. Und manche Küsse bedeuten nicht Liebe. Sie bedeuten Krieg. Damals ahnte Lian noch nicht, dass ausgerechnet der Mann, dessen Leben sie in jener Nacht rettete, ihr eigenes Schicksal zerstören – und zugleich ihre einzige Rettung werden würde.
Read
You May Also Like
سحر الحب
سحر الحب
الرومانسية · ساره محم
509 views
لن اغفر
لن اغفر
الرومانسية · سمر رجب
508 views
حين عاد الماضي
حين عاد الماضي
الرومانسية · أسماء الغندور
508 views
رجال الله
رجال الله
الرومانسية · بدر رمضان
505 views
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status