Mag-log inأمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.
ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها!
_ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.
ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة.
_ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.
أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غرفتهم بعدما وصل وهو يتسمر بمكانه كالتمثال عندما رأى الدماء المنهمره من رأسه بكمية كبيرة جدًا.
_ لا تخافي ضعي شئ فوق هذا الفستان وتحركي خلفي على الفور.
هتف بهدوء متصنع بعدما حمل "فراس" بين يديه ببطئ حتى لا يتأذى، أومأت له بخوف فهي لم تعد تجيد التعامل مع أي شخص سواه ولكنها مضطره الآن، هبطت خلفه وركبا بالسيارة بالمقعد الخلفي وهي تضع رأسه فوق فخذيها والدماء تلطشها بعدما أغرقته ولوتت ملابسه، قاد "آرثر" بأقصى سرعة ممكنة ليصل إلى المشفى بوقت صائب حتى لا يمت رئيسه المحبب له، كان يحاول طمأنة "إيما" بين الحين والآخر ولكنها لا تستمع له من الأساس فهي أصبحت مغيبة بعالم آخر تريد فقط أن يستيقظ ويجعلها بحمايته التي لا مثيل لها.
دلف إلى المشفى والأطباء يقفون حوله يضمدوا له الجرح ويروا حالته الصحية إن كانت خطيرة أم مستقرة والأخرى تقف بالخارج ترتجف بخوف عليه إلى أن خرج الطبيب وهو يخبرهم بإبتسامة قائلًا:_ زال البأس عنه، أصبح بخير وقليل من الوقت ويفيق، الجرح عميق لدرجه تجعله يمت على الفور لكنه قوي.
ظهرت الإبتسامة على ثغرها مرة ثانية وكأن فصل الربيع قد أتى وأنعش لها قلبها، ركضت مسرعة نحو الغرفة وهي تبكي بعدما جلست على المقعد جواره ورأته وهو مستلقي طريحًا بالفراش هكذا، جذبت كفه بين كفيها تحتضنه بقوة وهي تنظر له بوجه شاحب من فرط البكاء قائلة:
_ أعتذر فراس، لا أعلم كيف فعلت لك هذا الشئ ولكن أنا كنت أخاف أن تفعل لي شئ وأنت ثمل، سقط قلبي عندما رأيت الدماء تخرج منك بهذه الطريقة، أستيقظ أنا أحبك لم أعد أتحمل إخفاء ذلك والكذب علىَّ وعليك.
أخفضت رأسها أرضًا وهي تقبل كفه بحنو تتمنى أن يستيقظ الآن ويزعجوا بعضهم من جديد، أستمعت لصوت يشبه صوته تمامًا قائلًا:
_ ماذا بكِ يا فتاة؟ أنا أعلم جيدًا إنك تحبيني ولكن أصبر عليكِ لأجل حبي الكبير.
خافت أن ترفع رأسها وترى من يتحدث بمثل صوته الذي يدغدغ ما بداخلها، أبتلعت ما بحلقها وهي تنكمش وترفع رأسها ببطئ كادت أن تقفز بمكانها بعدما وجدته هو من يتحدث، نهضت بسرعة تقبله بوجنتاه قائلة:
_ أموت عليك هكذا إذا أصابك شئ، لا تبتعد عني أبدًا أنت روحي فراس، أحبك بشدة يا رجل.
وضع يده خلف رأسها وهو يجذبها نحوه يضعها بالقرب من قلبه لم ينكر الألم الذي يسير بأكمل جسده ولكن إعترافها الحقيقي هذا علاج طبيعي يخفي له آلامه، همس بحب وخفوت أمام أذنها، قائلًا:
_ أنا هنا لأجلك، أعدك سأتغير لرجل آخر يبعدك عن أي آذى يصيبك.
وكأن الحب أعلن الحرب بقلبه أما أن يفوز بحبه لها ويتغير لرجل آخر بعيد عن تلك الأعمال السيئة أو يُهزم ويتركها بحرية تفعل ما تشاء؛ حتى لا تتعذب معه، لا ترغب بالتحدث فهي الآن بين يديه بعدما أستيقظ مما فعلته به، وترى أن تعطي له فرصة لإكمال كلماته الناقصة للتعبير عن حبه لها.خرج من غرفته السرية وهو على أتم الإستعداد للذهاب إلى تلك المهمة الشاقة، يرتدي زيًا أسود اللون يخفي جميع معالم جسده لم يظهر منه سوى عيناه الزرقتان، وعضلاته البارزة خلف ملابسه القاتمة شديدة السواد.
أخذ يتسلل بحذر؛ حتى لا تستمع لصوت أقدامه التي تدّب فوق الأرض وتُسبب له مشكلة، مرَّ وقتٍ طويل وهو متخفياً عن أعين الجميع ولم يستطع لأحد كشف مايفعل! أغمض عيناه لبرهه وهو يسّب نفسه بداخله على جلبها للعيش معه بالمنزل، فما هي إلا لعنة قد حلت فوق رأسه ألهت قلبه وعقله بحبه لها تاركًا عمله يشتعل لابأس.أدار رأسه مسرعًا يهاتفها بنبرة مكتومة قبل أن تصرخ وتجمع من بالمنزل حولهم، قائلًا:
_ ماذا تفعلين هنا "إيما"؟
أتذكر أنني أخبرتك من قبل عندما تدق العاشرة مساءً لا أريد حتى رؤية طيفك أمامي، حدث أم لا؟شهقت بفزع وهي تتراجع للخلف بخطوات مهتزة بعد رؤية هذا الرجل المتخفي، حتى أنها خشيت أن تنظر لعيناه التي تعرفها جيداً، وضعت كفيها فوق وجهها وصدرها يعلو ويهبط بسرعة وكأنها كانت تعدو آلاف الأميال.
أقترب منها وهو يُبعد يدها عن وجهها يبتسم من خلف وشاحه هذا على سذاجتها، وخوفها منه، كادت أن تصرخ لكن وجدت كفه ينطبق فوق ثغرها مستنشقًا رحيقها، أصبحت غير قادرة حتى على التنفس، أتخذت أعينهم مجرى للحديث، التحمت حضرواتيها مع عيناه التي جعلت الصراع يكون أشد حدة.أتسعت عيناها بقوة بعدما أستطاعت تمييز أعين ذلك المتخفي، بدأت أنفاسها تهدأ بعض الشيء وهو يزيل كفه بهدوء، أستنشقت بعض الهواء وهي ترمقه بغضب، ونظرت له متسألة:
_ أأنت؟ ماهذا الذي ترتديه؟
صمتت لثانية وهي تفكر فيما ستخرج من فمها ولكن كانت شجاعتها متملكة منها، واصلت حديثها بقوة، قائلة:
_ هل أصبحت لصًا فوق أعمالك السيئة، لِمَ لا تكتفِ بقذارتك؟!
هتفت بتلعثم وهي تبتعد عنه رويدًا رويدًا، حتى لا ينقض عليها الآن.
لم تنكر خوفها منه ومن عاقبة أقاويلها هذه لكن طفح الكيل بها لم تعد تعلم ماذا يحيك هذا الوسيم؟ مالك تلك النوايا اللعينة.
رفع جانب شفتيه وهو يناظرها بشرارة منبعثه من عيناه، متسألًا هل هي لم تعد تخاف منه؟!
_ إذا لم تختفِ من أمامي الآن سأقتلك، واحد..أثنان..ثلاثة!
بدأ بالعد لها واثقًا أنها ستركض بلمح البصر وتختفي من أمامه مثلما كانت تفعل، خابت ظنونه بعدما وجدها ثابتة جامدة بمكانها لم يرف لها جفن.
أبتلعت الغصة العالقة بحلقها وهي تغلق عيناها وتفتحها ببطئ ترى ماذا سيفعل بها؟!_ أرى أن الخوف لم يعد يعلم لقلبك طريق! حسناً سأتركك الآن ولكن هذا لا يعني بأنني رفعت عنك العقاب، سلام أيتها الصغيرة.
ظل يقترب منها حتى وقف أمامها لا يفصل بينهما شيء، يميل عليها برأسه محاولًا أن يُخيفها قليلًا بتلك النبرة الرخيمة خاصته، أنهى حديثه وهو يلوح لها بإبتسامة لم تستطع رؤيتها بسبب ما يرتديه فوق وجهه، ولاها ظهره وهو يسير خطوتين بهدوء مصطنع وجد من يقفز فوق ظهره، تتشبث به بقوة حتى لا تسقط، فإذا سقطت هذه الصغيرة بالكاد تنجو بعد كسر ساقها على الأقل فهو بالنسبة لها ناطحة سحاب، لا تصل إلا لنصف طول قامته.
نظر لها بطرف عيناه وهو يلعن تلك نظرة الخوف الموجهة له، تتوسله ألا يسقطها، زفر بضيق وهو يتحدث بنبرة حادة بعض الشيء، قائلًا:
_ لدي عمل هام، أذهبِ لغرفتك وأنا سأتي لكِ غدًا و أرى لِما تعبثين معي!
رمقته بغرابة وكأن هناك مغزى من نظرتها هذه، لم يفهم وحاول أن يصرفها بعيداً عنه ويتجه لعمله ولكن بلا جدوى فهذه مثل المرض أصابته ولن تخرج منه لا محالة!
حدق بها بزرقوتاه التي ترهقها وتجعلها تغمض عيناها مسرعة فهو لا يبالي بما يحدث إذا نظر لها، فكّ يديها المتشبثة حول عنقه وهو يمسك بهما وسرعان ما سرت رجفة بجسده أثر لمسه ليديها وكأنها طفل صغير لن يتعدى دقائق على ولادته! تنهد بهدوء مجاهداً ألا يفعل شيئاً ما يندم عليه، عاد لما كان عليه وهو ينظر لها بتوعد، قائلًا:
_ أنتِ لم تسمعي لحديثي وأنا سأعاقبك العقاب الأول وسأخذك معي الآن، وأريد منكِ أن تعلمين ما ستريه سيكون أشدّ عقاب تعهديه بحياتك.
ظلت تصرخ وهي تضربه بقدميها ولكن لا فائدة مما تفعل هي فخرج منه القرار ليس له رجعة فيه، أنهالت بالبكاء حتى أحمرت وجنتاها وأصبحت كحبات من الفراولة اللذيذة التي تجعلك تلتهمها بنهمٍ شديد! لن يهتز بداخله شئ لرؤيتها هكذا، أراد أن يشعر بلذة تعذبها وكأنه لم يكتفي بأفعاله معها.
أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام
_ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ
مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم
وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام
أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ
مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة







![مُقَيَّدة بزعيم المافيا [ الكتاب الأول من سلسلة«Entangled»]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)