Mag-log inمرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:
_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.
أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:
_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟!
دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.
دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل!
أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة فيكفيه ويزيد هيئتهاالأنثوية المثيرة، الخاطفة بثوبها الأحمر القصير الذي يرتسم فوق جسدها الممشوق واصلًا إلى ركبتيها كاشفًا عن قوامهاالرشيق وفوق ذلك خصلاتها الشقراء التي تتطاير مع نسمات الهواء، أما عن شفتيها جعلت الرجفة تسير بجسده بسببأحمر الشفاه القوي الذي زادها جمالًا، أخذ الخطوة الأولى بحذائه الأسود الكلاسيكي وهو يتقدم نحوها، مدّ يده وهويشابكها بخاصتها حتى أقترب منها الخطوة الأخيرة التي جعلته واقفًا على بُعد سنتيمتر واحد فقط منها، رفع كفهاالصغير وطبع فوقه قبلة صغيرة ناعمة تدغدغ داخلها وأحتفظ بكفها بين كفه وسارا معًا خطوات هادئة إلى أن وقفا أمامالسيارة، سبّل عيناه بخضرواتيها الزاهية، قائلًا:
_ إذا كنت أعلم إنكِ ستكونين بهذه الهيئة المثيرة كنت أغلقت عليكِ باب الغرفة بإحكام، لأنفرد أنا بالنظر لكِ.
أردف بهدوء وهو يبادلها تلك الإبتسامة العاشقة التي تزين وجهه الوسيم بها، ركبت بالسيارة ثم هو بعدها وجلسابصمت إلى أن وصلا لذلك المبنى الضخم الرائع يمتلأ بالأثرياء فقط -الطبقة المخملية- والجميع يظهر عليهم الثراءالفاحش، نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:
_ هل عمل الماڤيا يكون بهذا المكان دومًا؟
قهقهه بسخرية على تساؤلاتها الطفولية وهو يربت فوق أكتافها البضة قائلًا:
_ ستفهمين كل شيء عندما نصعد للأعلى.
جذب كفها بين قبضته وكأنه يتفاخر بها بين الجميع، لم يتحمل نظرات الرجال التي تخترقها ولكن عليه أن يكمل هذهالليلة بأي شكل كان، جلسا فوق طاولة مزينة بالورود، نظر لها بهدوء وهو يتصنع الإبتسامات قائلًا:
_ أنظري إيما بعد نصف ساعة من الآن ستسلمي هذا الرجل الشئ الذي سأعطيه لكِ، سأخبرك ماذا ستفعلين ولكن إنأخطأتى بشئ أقتلك.
شعرت بالخوف رغم أن هذا لم يكن إجبارًا منه فهذا كان مبتغاها الذي جعلته يوافق عليه رغمًا عنه هذا رجل الماڤياالمتسلط!
بعد قليل أستمع الجميع إلى أصوات موسيقى هادئة كلاسيكيه تناسب المكان الضخم هذا، بلحظة عرض "فراس" على"إيما" الرقص ولم يكن هذا عرضًا يجوز الرفض عليه فهذا من ضمن عملهم، أومات له بإبتسامة هادئة وهي تضع كفهاالرقيق فوق كفه الموضوع أمامها.
بدءا بالرقص معًا وهو يلعن هذا القدر الذي أوقع تلك الصغيرة المثيرة بين يديه فهو يحبها ويريد إخفائها عن أنظارالجميع ولكن اليوم ماذا يفعل؟! يظهرها معه بمثل هذا المكان لتكون فردًا من مجموعته قلبًا وقالبًا، أقترب منها بشدة حتىأصبح ملتصق بها وهمس أمام أذنيها بهدوء، قائلًا:
_ عندما أقل لكِ أحبك تبتعدي عني وتذهبي للرقص مع هذا الرجل إيما وتعطيه ما أعطيتك إياه بشكل متخفي لا تفعليشئ سوى ما أخبرك به.
لم تفعل شئ سوى إنها تومأ له وكأنها على وشك البدء بحرب!
مر القليل وهتف بحب قائلًا:
_ أحبك.
لم تكن مجرد كلمة عابرة تخرج منه كمرور الكرام فهي أنطلقت من قلبه مباشرة لتتسلل بين ثنايا قلبها المرتجف ولكنلسوء حظهم لم يكن ذاك الوقت هو المناسب، فور إنتهائه من كلمته التي خرجت منه بصدق كان الآخر قد لحق بهاووضعها بين يديه وهو يرقص معها ويقترب منها بوقاحة متناسيًا أمر حبات الالماظ التي سيأخذها وتلك الصفقة التيينتظرها منذ أشهر طويلة أمام أحمر الشفاه خاصتها، شعرت بالضيق بعدما وضع يديه فوق ذراعها يجذبها نحوهلتلتصق به والآخر يقف يشتعل من أفعال ذلك الحقير، أراد لو يذهب ويصفعه لتخرج الدماء من أكمل وجهه، وضعت"إيما" تلك الشنطة السوداء الصغيرة جدًا بجيب بنطاله قبل أن يشاهدها أحد لدرجة إن الحقيبة تشبه أكياس التوابلالصغيرة حتى لا ينتبه لها أحد، أبتسمت له بتصنع وهي تستأذنه للذهاب مرة ثانية للجلوس فوق الطاولة مع زوجها،حاول منعها وهو يجذبها من خصرها لترتطم بصدره لكنها أقتربت منه مرة ثانية وهي تهمس بأذنه، قائلة:
_ لا يغويك هيئتي أنا أقتلك بمكانك ولا أحد يمنعني.
تركها مسرعًا فهذا الرجل يخاف من أن يخسر حياته ويموت بسبب أعماله الوقحة تلك فيتراجع عن ما يريد فعله دومًا،أخافته كلمات فتاة مغوية مثلها فماذا يفعل عندما يقف أمام رجل حامل سلاح؟!
_ أريد أن أصفق لكِ، أتممتي تلك المهمة وكأنكِ خبيرة بتلك الأعمال.
هتف " فراس" وهو يصفق لها على تأديتها للعمل بهذا الأسلوب السلس، لم يأخذ منها ثواني! جلست فوق المقعد وهيترتجف بسبب لمسات ذلك الحقير التي وضعت فوق جسدها الناعم، قائلة:
_ أنا أحب دومًا الإعتناء بعملي، هل ممكن أن نذهب؟
نظر لها بغرابة بعدما أنكمشت ملامحه قائلًا:
_ لماذا تريدين الذهاب؟ هل أنتِ بخير؟
مسحت فوق وجهها بضيق قائلة:
_ فراس، من فضلك أريد الذهاب من هذا المكان.
أومأ لها بهدوء وهو ينهض من مكانه أخذًا إياها بيديه وصعد بها إلى الطابق الأخير من البناية الضخمة وهم يقفا أمامغرفة رائعة مثل الذي توجد بالأفلام والمسلسلات.
نظرت له بدهشة قائلة:
_ أنا أردت الذهاب الى القصر، لِما أحضرتني إلى هنا؟
نظر لها بوسامة وهو يتقدم بها إلى الأمام حتى أصبحوا بداخل تلك الغرفة وأغلق عليهم ذلك الباب والصمت يعم المكان،ظل يقترب منها وهي تتراجع للخلف بخطوات مهتزة وخائفة فمن الواضح أنه ثمل وليس بوعيه بشكل جيد، التصقتبالحائط وبجانبها طاولة خشبية رفيعة بمستوى أقدامها فوقها فازة ممتلئة بالورود، وقف مقابلتها وهو يستند بيديهعلى الحائط وأصبح رأسها بمنتصف يداه، أبتلعت ما بحلقها وهي تتسأل بخوف:
_ ماذا ستفعل فراس؟ أحذرك من فعل شئ.
همس أمام عينيها المغلقة من الخوف وأنفاسه تمتزج مع خاصتها قائلًا:
_ دعيني ألتقط صور لكِ بعيني لتتذكرك طيلة حياتها، أحبك إيما بطريقة تجعلني أفكر بالإبتعاد عن عملي السئوأختطافك لمكان بعيد عن الجميع لتكوني أنتِ وأنا بعالم آخر.
مال عليها وهو يطبع قبلة طويلة يتذوق شفتيها وينسى ما مر بحياته منذ صغره، وهي تحاول الإبتعاد عنه ولكن بلاجدوى كانت أنفاسها على وشك الإنقطاع بسبب قبلته اللعينه التي تيقظ مشاعرها المخمدة، تحسست الطاولة المجاورةلها وهي تحاول التقاط الفازة الزجاجية الموضوعة فوقها حتى أمسكت بها خائفة لا تريد أن تفعل مايجول برأسها،وضعتها فوق الطاولة وهي تزجه بعيدًا عنها حتى أستطاعت إبعاده صارخة بوجهه:
_ أنا لا أحبك فراس ولا بحياتي أتحمل تلك الفكرة أنت قاتل أبي ليس لديك لقب عندي سوى هذا أردت الدخول داخلقوقعتك لرؤية ماتفعله من قاذورات ولماذا قتلت والدي ولكن لقد طفح الكيل بي لم أعد أتحمل قربك هذا.
نظر لها بغضب والدماء تصل لرأسه، والأدخنة تتصاعد من أذنيه فهي جرحت رجولته وكرامته رغم إعترافه الصادق لهاالعديد من المرات بحبه تأتي وتخبره بهذه الحقيقة البشعة، كاد أن ينهي حياتها بسبب قبلته الثانية التي تقطع لهاأنفاسها ولكن هذه المرة قبلة غاضبة يريد أن ينتقم منها على ما أخبرته به للتو، أمسكت بالفازة الزجاجية وخبطته بهافوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان وهو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمتبقعة دماء بجانب رأسه.
هل ستنتهي حياة هذا الرجل الوسيم؟
أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام
_ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ
مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم
وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام
أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ
مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة