Home / مافيا / “A” فشلت الخطة / الفصل السابع والعشرون

Share

الفصل السابع والعشرون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-29 04:41:00

_ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.

اردف هذا  وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها.

_ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟

أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:

_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.

ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:

_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج.

_ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.

هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها.

_ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.

أبتسم بداخله لأنه وجد من يشعر بحزنه ومرضه وفرحه ولم يكن لها مجرد زوج وحب ومشاعر فهو العائلة كما هي،أغمض أعينه بأسى وهو يتنهد من داخل قلبه.

_ أشعر أنني فعلت شئ خاطئ، كنت أريد قربك لي بشكل جعلني أنسى وعدي لكِ و وعدي لنفسي، مازال لدي علاقاتعمل بالماڤيا لا تنسي ذلك ومن الممكن أن يفعلوا لكِ شئ فقد علم الجميع إنكِ ورقة رابحة لهم لأنك نقطة الضعف الوحيدةبالنسبة لي، عند التفكير بهذه الأشياء أتوه بين طرق تفكيري المظلمة كولد صغير فلت من يد والدته، إيما أريد أن تشعريبي فأنا لم أكره مافعلته ولم أجلس هكذا لألومك، لا فأنا كنت أتمنى هذه اللحظات ولكن أنا خائف عليكِ، ماذا يمكن أن يحلبكِ إن م..

حاول أن يجعلها تفهم ما يسير داخل رأسه فهذه الصغيرة ظنت أنه كارهًا لها ولكن هو شارد بمكان آخر ينتظر موعدالحرب محاولًا أن يصل لحل؛ لينهي به تلك المهذلة التي ستحدث إن قامت تلك الحرب- "الخطة A"- سينتهي العالمويصبح بين يديه

ولكن إن تعددت الإحتمالات خابت الآمال، فهناك احتمال أن يُهزم و وقتها سيقتلوا حبيبة روحه إما أن ينسحب ولكنسيخسر إسمه والخوف الذي يوجد بأعين الجميع إن رأوه إما أن يفوز ويقع العالم بأكمله بين يديه ولكن هو الآن لا يفكربهذه الطريقة الوضيعة فهو نادم على كل ما فعل ويتمنى أن يعود به الزمن، ليُصلح ماورد منه، قاطعت كلمته الأخيرةوهي تنظر له والعبرات تترقرق داخل خضرواتيها واللعنة على هذا المشهد إن عاصرته!

_ لا تتحدث عن الموت أتوسلك فراس، هل تضغط على الجرح الذي وُشم بقلبي للأبد؟ لِما دائمًا حياتي أو حياة من أحبتكون مهددة أذنبٌ أعاقب عليه إن عشت براحة؟! أنا وثقت بك بوقت لم يكن هناك شئ يشفع لك لفعل ذلك ولكن قلبي هو منيدفعني، آمنت على إيما بين يديك فراس ولم أعاتبك على خذلانك لتلك الوعد، عندما حاولت الإقتراب مني وضربتك فوقرأسك حاسبت نفسي مئة مرة فقلبي كان يرتجف خوفًا أن تتركه وبعد كل هذا لا يعنيك حبي لك أو حتى حبك لي إن كانهناك؟! أرى أن علاقتنا يجب أن تنتهي وأعدك لن أفصح لأحد بشئ عن أعمالك لأنني مازلت واثقة إنك ستترك هذه الأعماللأجلي حتى وإن أبتعدت.

أنفعلت بوسط حديثها فقلبها يؤلمها أهي ليست مرغوبة من الجميع هكذا ولكن ماذا؟ هل هي تتخلى عن حبها الأولوالأخير مثلما تعهدت على نفسها ألا تحب بعده مثلما لم تحب قبله، أنهت مابدت به وهي تبكي بحرقة تلوم نفسها علىما قالت، أمسك ذراعيها بكفيه ووجهه قبالة وجهها أبتلع ما بحلقه وهو يتحدث بنبرة حادة بعض الشيء يتغلغل بهاالحنان الذي ليس له نهاية قائلًا:

_  بماذا تهذين إيما؟ أخبريني هل بعد أن جعلتك زوجة لي اليوم أتخلى عنكِ؟! فأنا لست بهذا الرجل أنا أعشقك يا إبنتيليس سهل علىّ رؤيتك باكية هكذا ولكن ما يدور برأسي يقتلني، وأنتِ ليس مسموح لكِ يالإبتعاد فلمن تتركِ قلبي إنذهبتي؟ هل هان عليكِ حبي وحبك!

حركت رأسها بنفي يمينًا ويسارًا فسحبها لأحضانه عنوة عنها فهو يحتاج لذلك وهي تشتاق لم تنكر ولكن كبريائهايطغو عليها يجعل أفكارها تتلوث بشكل سئ، ظل يملس فوق خصلاتها بحنو وهو يستند فوق رأسها ويحاوطها بذراعهمبحلقًا في الفراغ بتيه:

_ من قال إن قلب الرجل قاسي لا يشعر، فعن قلبي أنا قد هلك بحبك، أتمنى ان أصيح بكل مكان عن حبي ومايخفيه قلبيلكِ ولكن أرغب برؤيتك دومًا جانبي تسانديني إن فشلت بفعل شيء، أجدك خلفي تدفعيني، أعشقك إيما وأعشق كلمايخصك.

_ لم أجد شئ لقوله ولكن أشعر بالأمان وأنا بين يديك وكأن عناق العالم بأكمله لم يكفي مقارنة بعناقك لي، لِما لا تشعرهكذا وأنت معي؟ هل أنا باردة بحبي لك؟!

تسألته بوجه أشبه بطفل يملك سبع سنوات حزين على أحد جواربه الجديدة التي ضاعت منه، ما إن خرجت منه تلكالضحكة التي تعبث بمشاعرها التي أنهكت بسببه ذابت كالجليد بفصل الصيف.

_  تعبثين معي يا فتاة وبعدها تلقي ما أرتكبه بسببك على عاتقي! وأنتِ من الأساس السبب بوقاحتي، أخبريني إيماكيف لفتاة صغيرة ناعمة مثلك أن تكون زوجة فاتنة مثيرة بالنسبة لرجل مثلي؟!

أبتعدت عنه وهي ترفع رأسها لترى كيف يتحدث معها هذا الوقح؟ قائلة:

_ أنا لست طفلة سيد فراس أنا إمرأة قوية ولكن ما مررت به يجعلني أظهر لك هكذا، أعدك بأنك لن ترى تلك الفاتنة مرةثانية.

هتفت وهي تحذره بسبابتها ولكنه أوقفها عندما طبع قبلة رقيقة فوق أصبعها جاذبًا إياها نحوه عابثًا بتلك الخصلاتالمتلألئة قائلًا:

_ حاولي أن تمتلكين قليلًا من الذكاء فأنا يا حبيبتي لدي كامل الحق أن أرى تلك الفاتنة المثيرة أكون زوجك إن نسيتيوإلا أسمحيلي لأفكر بفتاة أخرى أفضل منك لأتزوج بها.

كانت شاردة به أولًا تتفحص كلماته المتغزلة الوقحة ولكنها فاقت عليه بعدما ضربته فوق صدره بكفيها الصغيرينليضحك عليها وعلى حبها الذي يطغو رغمًا عنها محاولًا إيقافها عما تفعل قائلًا:

_ هل صغيرتي تغار علىّ؟ ياليتني تزوجت منذ زمن طالما الزواج بهذا الشكل، أريد أن آرى آخر مالديك فأنا مغرم بكلأفعالك.

_ سأريك أنا كيف يكون الزواج، هيا إذهب وتزوج غيري لِما أغار عليك أنا هل يوجد أمامي ممثل معروف أم أنك تظن نفسك'توم كروز' !

تحدثت بجدية معه جعلته يفور أمامها دون قصدٍ منها، همس أمام أذنها:

_ إن لم أكن جيد المظهر بالنسبة لكِ فأنا جيد باشياء أخرى لأريكِ إن شئتي؟!

عبس وجهها وهي تضم ذراعيها أمام صدرها بضيق متأفأفة على أفعاله الوقحة التي تخجلها، مدّت شفتيها للأمام وهيتزفر بقوة، أهلكته تلك الأفعال العشوائية التي تفعلها لم يكن بمثل هذا الرجل الضعيف أمام أي فتاة ولكن لحظة هل هذهأي فتاة! لا فهذه زوجتة الفاتنة المثيرة مثلما أطلق عليها فليس هناك مانع أو شئ يعيقه لأخذها معه جولة يجعلها ترىبحور عشقهم.

_  ماذا فعلتِ لي إيما؟ هل هذا سحرًا أم إنكِ حقيقة واقعة أمام عيني؟!

هتف وهو يميل عليها بأخذ قبلة صغيرة بالنسبة له وكأن قبلتها تُعيد له أجزاء من حياته المفقودة، تنير تلك الأجزاءالمظلمة بها، يتذوق ما يحل له بنهمٍ شديد، أبتعد عنها متمهلًا وهو يغمز لها بمشاكسة:

_  يبدو أن أحمر الشفاه خاصتك ماركة جيدة ليكون لديه مذاق رائع هكذا!

_ فراس!

هتفت به وهي تتوسلة أن يكفي عن أقاويلة الوقحة ولكن دون جدوى فهو لم يكن ذلك من قبل ولكن الآن يجوز له أن يكن كلشيء معها وحدها.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثامن والعشرون

    أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السابع والعشرون

    _ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل السادس والعشرون

    مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الخامس والعشرون

    وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الرابع والعشرون

    أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ

  • “A” فشلت الخطة   الفصل الثالث والعشرون

    مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status