LOGINSome secrets refuse to stay buried ألِيلينا: لي فوق ساعتين في فستان زفاف، وإيرينا أحضرت فتاة لجلسة تصوير. وقفت أمام البحر حتى نأخذ صورًا. قبل أن نخرج من المنزل، أخذنا أيضًا بعض الصور. طلبت مني هانا أن أعطيها ظهري وأنظر إلى البحر. أول ما نظرت إلى البحر، رأيت سفينة يوجد بها ثمانية رجال وخمس فتيات. وأيضًا يوجد ناس آخرين فيها، من الواضح عليهم أنهم بعمر إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين سنة. هؤلاء الفتيات جميلات. ذهبنا إلى السيارة، ولكن ونحن في طريقنا شعرت أن أحدًا ينظر إلينا. فنظرت إلى الخلف، ونعم، كان نفس الرجل الذي كان على السفينة. من الجيد أن المسافة بيننا كبيرة. دخلنا إلى السيارة......... نيكولاس: أنا الآن دون عائلتي. كان من المقرر أن تكون زوجتي ألِيلينا بونانو. ولكنها منذ عشرين عامًا وهي مفقودة. وأنا قد رأيتها منذ أن كانت صغيرة. فرق السن الذي بيننا هو عشر سنوات. كان يجب أن تكون زوجتي في عمر الثامنة عشرة، ولكنها مفقودة. أنا لا أريد أن أخلف بوعدي الذي قطعته معها. صحيح كان عمرها خمس سنوات، ولكنني أعلم أنها تعلم تمامًا أن الوعد الذي قطعناه سوف تكون معي. حتى لو كان في العالم الآخر، أريدها. سوف تكون لي...........
View Moreألِيلينا:
كان اليوم ثقيلًا جدًا عليّ. لم أصدق أنني عدت إلى المنزل أخيرًا. أول ما فتحت الباب، رأيت رسومات في كل مكان. من المؤكد أنها إيرينا. لقد عادت إلى الفوضى من جديد. يا إلهي، ماذا يجب أن أفعل مع هذه الفتاة؟ رأيت كلارا وهي ترتدي معاطفها، من الواضح أن لديها قضية اليوم. حاولت الوصول إلى غرفتي دون الاقتراب من رسومات إيرينا. فعلتها. دخلت إلى غرفتي أخيرًا. وضعت حقيبتي على سطح المكتب، وألقيت بنفسي على السرير. رن هاتفي. عندما رفعته، كانت والدتي. صوفيا: ألِيلينا عزيزتي، كيف حالك؟ والدتي كانت تحاول إصلاح ما حدث بيني وبينها في السنوات السابقة. مسكت بشعري وأنا خائفة من أن تفعل ذلك مجددًا. ألِيلينا: أنا بخير، وأنتِ كيف حالك؟ صوفيا: أنا بخير عزيزتي. المهم، هل لديك الأموال؟ والدك يريد بعض الأموال من أجل ايميلي. إنها سوف تأتي إليك حتى تبدأ في العمل كطبيبة. علمت أنها لم تصل بي من أجل الاطمئنان عليّ، بل من أجل الأموال. أنا البنك المركزي لهم. هم يريدون أن أعطيهم كل ما لدي من مال. ولكن هذا المال من أجل ايميلي، أميرتي، أختي. دق الباب قبل أن أرد على والدتي. كانت إيرينا. ألِيلينا: عزيزتي، سوف آخذ راتبي غدًا وسوف أعطيكم إياه. هل هذا جيد؟ صوفيا: حسنًا، لا تؤخري علينا، فنحن بحاجة إلى الأموال. ألِيلينا: حسنًا. أنا أحبكم. أغلقت الخط معها حتى لا تسمع إيرينا أي شيء من محادثتي مع والدتي. كانت إيرينا لا تزال واقفة على الباب. ألِيلينا: إيرينا، ماذا تريدين مني؟ إيرينا: هل يمكن أن تكوني عارضتي ليوم واحد؟ أعطتني نظرة الجرو الصغير. هذه الفتاة سوف تكون سبب موتي يومًا من الأيام. ألِيلينا: لماذا في كل مرة تريدين شيئًا ما تأتين إليَّ بدلًا من كلارا أو أوليفيا أو إيفا؟ لماذا أنا؟ إيرينا: لأنك تقبلين في كل مرة أقول لكِ أن تكوني عارضتي. ألِيلينا: حسنًا، لكن هذه سوف تكون آخر مرة أفعل فيها هذا الأمر. إيرينا: حسنًا. هل تعلمين أنني في كل مرة تكونين فيها عارضتي، يصبح لي عملاء آخرون؟ أنا أحب أن أكون عارضتها. هي أفضل صديقة لي. ولكن في بعض الأحيان لا نتحدث مع بعض. ألِيلينا: هذا جيد جدًا يا أميرتي. هل تريدين أن تحكي لي عن الأحلام التي لديك؟ إيرينا: نعم، سوف نتحدث في هذا الأمر، ولكن البسي هذا وتعالي إلى الخارج. أخذت الفستان. هو عبارة عن فستان زفاف، كان جميلًا جدًا. أريد أن ألبس واحدًا مثله في يوم زفافي ──────────────── إيرينا: اليوم كان لديَّ أكثر من عشرة رسومات للناس. فستان الزفاف الذي صممته قد انتهى. كان حلمي أهم من الجميع. ولكن لماذا الجميع يفكر أنني سأتوقف عن حلمي؟ وأنا أعلم أنني سأنجح. وخاصة أن لديَّ فتاة جميلة لعارض أزيائي، وهي ألِيلينا، صاحبة العيون الزرقاء والشعر الأسود الطويل. كانت كل واحدة منا تشبه الأخرى، وخاصة أن لون العيون نفسه والشعر، ما عدا إيفا التي تملك شعرًا ذهبيًا وعيونًا خضراء. وقفت أنظر إلى ألِيلينا، لكن رن هاتفي. كان والدي. علمت أن اليوم سوف يخرب، لذلك قررت عدم الرد عليه. وضعت الوسادة على هاتفي. كنت في طريقي إلى الحمام حتى أعدل مكياجي، ولكن أوقفني صوت دق على الباب. أوف... تمنيت اليوم ألا يقطعني أي شخص من جديد. أول ما فتحت الباب، كان طفل صغير، هو ابن الجيران. إيرينا: أنت، ماذا تفعل هنا؟ أليس لديك مدرسة اليوم؟ لوكا: لا، لم أذهب إلى المدرسة اليوم. هل توجد هنا السيدة كلارا؟ إيرينا: ماذا تريد؟ هي ليست هنا. أنا سأخبرها. لوكا: أريد الطلاق من عائلتي. انصدمت. كيف لطفل في هذا العمر أن يفكر بهذه الطريقة؟ إيرينا: عزيزي، من أين تفكر في الطلاق؟ وضع لوكا يده على فمه قائلًا: "شششش". بدأت أسمع صوت صراخ أم وأب لوكا على بعضهما، فعرفت بسبب هذا تفكر. إيرينا: لوكا، سوف تبقى هنا الليلة. ولا أريد أن أسمع فكرة الطلاق. خرجت ألِيلينا وهي ترتدي فستان الزفاف. كانت تبدو مثل الأميرات. هذه أول مرة أرها بهذا الشكل. كان فستان دانتيل رائعًا عليها. تمنيت أن أصنع لها فستان زفافها. قفز لوكا فورًا لما رآها. لوكا: أنت جميلة جدًا يا ألِيلينا. انحنت ألِيلينا له وأعطته قبلة على جبهته. ألِيلينا: أنت الأجمل يا عزيزي. وقفت ونظرت إليَّ. ألِيلينا: ما رأيكِ؟ ابتسمت لها ابتسامة. إيرينا: أنت أكثر من رائعة. سوف نعدل الشعر ونخرج. هزت ألِيلينا رأسها بـ"نعم". بدأت أعمل على مكياجها. كان يجب أن أذهب وأرتدي ملابسي، ولكن بعد أن انتهيت من أميرتي، نسيت أمر هاتفي تمامًا. ──────────────── إيفا: من الساعة الثانية عشرة وأنا هنا. الآن الساعة الرابعة. أشعر أنني أريد النوم، ولكن يجب أن أشتغل. أعلم أن زوج والدتي لن يسكت عني إن لم أدفع له الأموال من أجل المخدرات. بدأت أشعر أنني بحاجة إلى طعام، وخاصة أنني أعاني من حساسية تجاه الفراولة، ولا بد أن أقرأ كل شيء سوف آكله. طلبني المدير إلى مكتبه. ذهبت إلى هناك ورأيت المدير ينظر إليّ وكأنني فارسيته. مارك: هل يمكنك أن تقتربي أكثر؟ إيفا: سيدي المدير، ماذا تريد مني؟ مارك: اقتربي مني يا عزيزتي. أعلم أنك تريدين نفس الشيء. بدأت أرجع إلى الخلف. مسكت بيد الباب وفتحته، وخرجت راكضة. ذهبت إلى المطبخ وأخذت أغراضي، وخرجت راكضة من المطعم بأكمله. وقفت عند نبع ماء، وبدأت أشرب منه وأغسل وجهي. عندما دخلت إلى العمارة، سمعت صوت صراخ الجيران. فتحت باب المنزل، وانصدمت مما رأيت: لوكا في الداخل مع ألِيلينا وإيرينا. إيفا: ما هذا؟ هل هذه ألِيلينا صديقتنا؟ إيرينا: آه، جئتِ يا إيفا. إيفا: ألِيلينا، هذه أنتِ أم لا؟ ضحكت ألِيلينا. ألِيلينا: نعم، هذه أنا. إيفا: تمنيت أن تتزوجي بسرعة حتى نراكِ بهذا الجمال. ألِيلينا: شكرًا. أنتِ ماذا تفعلين هنا؟ أليس لديكِ أي عمل في هذه الساعة؟ إيفا: بلى، ولكني هربت من جديد. لوكا، ماذا تفعل هنا؟ عندما تكلمت مع لوكا، كنتُ أجلس بجانبه. لوكا: هل تسمعين هذا الصوت؟ فهمت أن المشكلة هي عائلته. لوكا: هل سوف تلعبين معي؟ إيفا: آه... حسنًا. هيا، أنتم اذهبوا، وأنا ولوكا سوف نلعب. خرجت كل من ألِيلينا وإيرينا. قفز لوكا إليّ، وبدأت ألعب مع هذا الصغير. بعد نصف ساعة، قررت أنا ولوكا الخروج من المنزل والذهاب إلى الحديقة. ──────────────── أوليفيا: اليوم كله في الملهى. لا بد أن أرى صاحب الملهى الجديدين. طول اليوم وأنا أغني، صوتي تعب كثيرًا. جلست لأتناول المثلجات، ولكن قبل أن أبدأ في تناولها، فُتح الباب وأخذ مدير الملهى المثلجات مني ورمى بها على الأرض. ليو: كم مرة لا بد أن أخبرك أن هذا الطعام سيء لك؟ خاصة أن صوتك لا يحتمل مثله. أوليفيا: سيد ليو، أنا لن أستأذنك في تناول ما أريد، حسنًا؟ قبل أن أغادر، أمسك ليو بي بقوة. أوليفيا: إذا لم تترك يدي الآن، أعدك أنني سأقدم بلاغًا ضدك وعلى عمالك القذرة. ترك يدي فور سماع كلامي. ليو: سوف تدفعين ثمن كلامك. خرج وتركته. وضعت رأسي بين يديّ، وأنا أعلم أن المدير الجديد سوف يتخلص مني إذا تكلمت مع ليو. فُتح الباب ودخلت أريا. أريا: سوف أسألك سؤالًا. تحركت أريا وجلست بجانبي. أوليفيا: ماذا تريدين مني بحق؟ أريا: سألتك سؤالًا، سوف تردين عليّ الآن. أوليفيا: تفضلي، ما لديك؟ أريا: هل دخل أحدهم في مهبلك؟ نظرت إليها بصدمة. هذا شيء خاص بي فقط، ليس من الضروري أن أرد عليها. لكنها كانت تنظر إليّ مثل الجرو الصغير. لكنني سأكذب. هذه حياتي وليست حياتها. أوليفيا: نعم، كان لدي. لماذا تريدين معرفة هذا الأمر؟ أريا: اسمعي، الجميع يفكر أنك عذراء، أو أنك لم تكوني مع أي رجل. أريد أن أعرف أين هو حاليًا. أوليفيا: هو في إسبانيا يشتغل، ويعيش مع عائلته وعائلتي هناك. أريا: متى كانت آخر مرة دخل في داخلك قضيب؟ علمت أن هذه لحظة يجب أن أسكت فيها الموضوع بأي طريقة. تمنيت أن يرن هاتفي في هذه اللحظة. أوليفيا: آه... كانت قبل... قبل أن أكمل، رن هاتفي. أول ما أخرجته من الحقيبة، كانت إيفا. أوليفيا: أنا أعذرني يا أريا، إنها زميلتي إيفا. يجب أن أذهب، هي أيضًا لها قضيب.كلارا: أنا إلى الآن لم أستطع أن أستوعب ماذا جرى. في أول ظهور لهذه العائلة، ومن ثم اتضح أنهم عائلتنا. أعلم أنني لم أكن أريد أن تكون عائلتي من المافيا. ولكن عندما رأيت ذلك الشاب الذي يدعى أدريان، شعرت بعجب غريب به. ولكن، طبعًا، لم أقبلهم بهذه السهولة. أعلم أن الذي عاشته ألِيلينا والباقي لن ينسوه. ولكن أعلم أن الكلام الذي قيل لنا ونحن صغار لن يمحى. عندما قررت الخروج والبحث عن إيرينا التي وعدتني بخبري بماذا جرى، وأنا في طريقي إلى غرفتها، سمعت صوت أدريان الذي حفظته عن ظهر قلب من أول مرة. أدريان وهو يمسك بكأس البيرة الباردة : نعم، هي على قيد الحياة. ولكنها قد كبرت وأصبحت فتاة متعجرفة، تظن أنها الوحيدة التي أصبحت محامية لتدفع عن شيء ليس موجودًا في حياتنا. ظهر صوت فتاة وهي تضحك قائلة: عزيزي، لا عليك منها. إنها فاشلة بكل تأكيد. شعرت أنني حمقاء، المرة الثانية في حياتي. لن أبكي، أنا فتاة قوية. هذا سخيف، من هذا الحب بالأساس؟ عاد إليّ صوت الفتاة وهي تضحك من جديد قائلة: هي بتأكد تضحك على الجميع. أتمنى أن تفعل تحليل دم لهم من أجل التأكد أنهم فتيات عائلة بونانو الحقيقيات. بدأت أتصل على
ألِيلينا: شكرًا لك. ولكن أين نحن؟ كانت ألِيلينا لا تزال ممسكة بالحوض ومغمضة عينيها. نيكولاس باقي يتأملها لحظات ثم قال : نحن في طريقنا إلى صقلية. رفعت ألِيلينا رأسها قائلة: ألِيلينا: لماذا تم حضري هنا معكم؟ نيكولاس اقترب من أذنها: لأنكِ لديك عمل يجب تصويره. عندما سمعت ألِيلينا كلامه، لم تفهم شيئًا. ولكن يجب عليها أن تتحدث مع كال ولونا. عندما خرجت من الحمام، رأت ليام. ألِيلينا: ليام، أين سيد كال؟ أريد أن أتحدث معه. ليام أشار إلى إحدى الغرف : هو في تلك الغرفة يا عزيزتي. مشت ألِيلينا إلى تلك الغرفة ودقت الباب. خرج بعد ثوانٍ كال. كال نظر إلى ألِيلينا مستغربًا : ابنتي، أنتِ بخير؟ ألِيلينا: في البداية، أنا أريد أن أتحدث على انفراد. مشت ألِيلينا إلى داخل الغرفة بعد أن فتح لها الباب. كانت لونا مع جيانا. ألِيلينا: أنا سوف أقبل البقاء معكم بكم من شرط. في أي لحظة يخرب أي شرط منهم، بوعدك ما تشوفني من جديد. كال: عزيزتي، أنتِ تعلمي أنكِ ابنتي. بك أن تطلبي مني ماذا تريدين؟ ألِيلينا: أولاً، لن يتم الضغط عليّ في أي موضوع. ثانيًا، ممنوع أي حد من عائلة بونانو يقترب من إيميلي
كانت ألِيلينا على الأرض، وزوج المرأة التي كانت تظن أنها والدتها. ولكن مرة واحدة، جرحها هذا الرجل قائلاً: "أنا لن أفعل هذا بكِ، أنتِ ابنتي التي لم أنجبها". ولكن في لحظة ثانية، كان الرجل على الأرض ويوجد في رأسه رصاصة، من ليام الذي دخل قائلاً: "ألِيلينا، أنا سوف أذهب إلى أوليفيا. هل أنتِ بخير يا عزيزتي؟" عندما وقفت على قدميها، هزت رأسها بـ"نعم" إنها بخير. ولكنها ليست كذلك، هي الآن في صدمة نفسية مما حدث. خرجت وهي عارية تمشي في القرية. ثم رأتها إيرينا وساعدتها هي وأوليفيا. أوليفيا التي كانت على وشك الموت لو لم يدخل ليام. كان ذلك الرجل ممسكًا بشعرها ويضربها في الحائط، وتلك المرأة كانت تضربها على ساقيها وظهرها. دخل كل من مايكل وليام وكل منهما ممسك بمسدس بيده. ومع بعض طلقات نارية على المرأة والرجل، وقعت أوليفيا على الأرض وهي تسترجع كل شيء من ماضيها. وقفت وهي تمشي عارية، وكأنها تشعر بأختها. هذه أول مرة تشعر بها بعد 20 عامًا، وكأنهما روح واحدة في جسدين. إيرينا التي استطاعت أن توقف كل شيء، ولم يحدث لها شيء، واستطاعت أن تساعد كل من أوليفيا وألِيلينا من الوقوع في البحر. أما كلارا،
ألِيلينا: لا أريد أي شخص منهم. في اليوم الذي رجعت فيه ذكرياتي، اكتشفت أن لدي أخت، وهي من صديقتي أوليفيا، توأمي. أنا لا أريد أن أسمع أو أتحدث مع أي شخص عن نيك وعائلة السيدة لونا. هي والدتي التي صرخت بي ذلك اليوم بسبب هروب أخي ليام من البيت. لماذا لم تتكلم معي بهدوء؟ لماذا؟ قبل كم ساعة، كنت على وشك أن أصبح مغتصبة من الرجل الذي كان مثل أبي. ولكن في اللحظة التي جرح فيها فخذي بالقرب من مهبلي، صرخت، وفي تلك اللحظة توقف، وفي لحظة كان على الأرض مقتولاً بسبب ليام الذي تدخل ليساعدني. لا أريد أن أتذكر شيئًا. المهم الآن أن يأخذني النوم. بعد أكثر من ساعتين، استيقظت على يد على وجهي. عندما فتحت عيني، كان يوجد نفس الرجل الذي كان في السفينة ومع لونا. دقيقة... هذا نيكولاس. ضربت يده وبدأت أرجع إلى الخلف. نيكولاس بنبرة غامضة : ألِيلينا، أنتِ بخير، أليس كذلك؟ إليلينا :اخرج من هنا الآن. أنا لا أريدك هنا. نيكولاس: ألِيلينا، أنا نيكولاس، زوجك المستقبلي. بنبرة ساخرة :زوج؟ من أنا؟ لم أعد عذراء مثل الماضي، ولن أقبلك. والآن اخرج إلى الخارج ولا تعد إلى هنا. عندما تحدثت بهذه النبرة، لم أتوقع أن ي
سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،
لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا
أريا: أنا منذ سنوات وأنا أحاول الوصول إلى العائلة الحقيقية لأوليفيا وألِيلينا. ولكن خلال إحدى سفرياتي إلى إيطاليا، رأيت في أحد الأماكن صورة لكل من أوليفيا وألِيلينا وليام. ولكن الشيء الذي جعلني أطلب من والدتي التصرف، هو أنني وأنا صغيرة في عمر الثامنة عشرة تعرضت لحادث سير بسبب ألِيلينا، وخسرت رحمي
ألِيلينا: لماذا كنت تقبل تلك الفتاة؟ ليست أنا فتاتك، ولا تلك هي فتاتك. شاب: هي مجرد لعبة، وأنتِ يا عزيزتي الجميلة سوف أتزوجك في عمر الثامنة عشرة. ألِيلينا: هذا الوعد ليس كذلك. شاب: بلى، هذا الوعد من نيكولاس كورليوني. جاءت لتذهب، ولكنها عادت لتنظر إليه. ألِيلينا: نيك، إذا خالفت هذا الوعد،