Mag-log inأمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:
_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.
لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.
ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:
_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟!
أماء لها بإبتسامة وقال:
_ كل شئ أرتكبت به جريمة يوجد هنا ملابس، أسلحة نارية وبيضاء، خناجر، سيوف أحتفظ بهم.
_ ارتكبت كل هذه الجرائم إذا؟
هتفت وهو تنظر له بضيق فأمأء لها مرة ثانية وهو يحرك أكتافه بلامبالاه، أقترتب من تلك الطاولة التي توجد بمنتصفالغرفة وفوقها سلاح كبير مثل البندقية وما شابه محفور فوقها القاتل الخفي "F"
وضعت أناملها فوقه تتفقده وكأنه لوحة آثرية أثارت إنتباهها عادت خطوتين للخلف وهي ترتجف قائلة:
_ اللعنة عليك فراس أشعر إنك ستقتلني هنا أيها القاتل الخفي.
أقترب منها يعانقها وهو يقبل جبينها بحب، قائلًا:
_ بالطبع لا، أنا منذما رأيتك ولم أرتكب جريمة واحدة فكيف أقتل من جعلتني أتراجع عن هذا الطريق؟! يكفي هكذا علىكل حال هذه الغرفة لن يزورها سلاح أو قناع آخر هي ستظل هكذا حتى موتي.
خرجوا من تلك الغرفة السرية وهو يغلقها مرة ثانية بالمفتاح وعادوا لغرفتهم ومازالت هي مندهشة منا رأت.
بدّل ملابسه بتلك الغرفة المخصصة للملابس وأنهى مظهره بتصفيف خصلات شعره بشكل مرتب عاد لها مرة ثانية يقفأمامها كاللوح متسائلًا:
_ هل مظهري جيد؟
تقسم إنها على وشك الركض نحوه؛ لتعانقه وتذوب معه ولكن كيف لها أن تتركه يذهب إلى عمله بتلك الهيئة؟ هل تنفضعن رأسها لتجده عائد لها بزوجة ثانية لها! أم لتأكله أعين جميع الفتيات، نهضت وهي تقترب منه بشكل غريب بالنسبةله لم يرى منها هذه الأفعال من قبل قائلة بدلال:
_ يبدو جيد ولكن ليس الأفضل عليك أن تبدله لشئ آخر على ذوق زوجتك العزيزة.
كور وجهها بين يديه وهو يفاجأها بقهقته قائلًا:
_ تثيري كل شيء بداخلي نحوك يا فتاة حتى الشفقة! أحمق أنا حتى لا ألاحظ أعينك التي ستلتهمني، هيا ماذا يدوربرأسك؟
لاحت إبتسامة جانبية على شفتيها ترى كم هو يفهم كل شئ يدور داخلها حتى يمكن أن يكون عالم بما تريد هي أكثرمنها، أعتدلت بوقفتها وهي تجذب أحد كفيه وتضع بخاصتها قائلة بتنهيدة:
_ إلى أين ذاهب فراس؟ كلما أردت فعل شئ سئ تذكر وعدك لي بأنك ستتخلى عن عملك لأجلي، إن كان هناك حب ليبقلبك فأبتعد عن أي عمل يؤدي بحياتك للموت فأنا مازلت صغيرة أحتاج لك ولعناقك الدافئ لي، وأنفاسك التي تشعرنيبالأمان، أحتاجك بجانبي دائمًا وأبدًا فراس.
جذب رأسها فوق صدره يقبل جبينها بحب والخوف يعتلي صدره من أن تكون نهايته قريبة فعندما يجلس معها يذهبعن رأسه وباله كل ماهو سئ ويغوص بدوامات عشقهم، ربت فوق كتفها قائلًا:
_ أريد أن اسرقك لمكان بعيد لأتفرد بكِ أيتها الصغيرة ولكن صبرًا، لا تخافي على فراس زوجك فأنا حبيبك من يجتنب رؤيةالحزن والدموع بعينك، على أتم استعداد الآن لأخذك جولتنا ببحور عشقنا ولكن..
أبتسمت مسرعة وهي تدفعه بعيدًا عنها قائلة:
_ اذهب وأنا أنتظرك.
لوح لها بكفه وهو يبتسم بكل حب يكمن داخله فهذا ليس حب يمر مرور الكرام عزيزي إنه مكث بين طيات قلبه، ليملأهاأشجارًا و ورودًا تنعش داخله إن كانت حوله، تنهدت بعمق وهي تبتسم على أفعاله عندما يكون معها فهذا ليس نفسالرجل الذي أصطحبها عنده بيومها الأول حتى إنه ليس من..قتل والدها نعم كل ذلك يدور بداخلها ولكن تتمنى أن تبتعدعنها هذه الأفكار وقلبها يعفو عنها ويهدئ من خوفه على حبيبه، خافت أن يحدث له شئ يصيبه و وقتها تعود وحيدةمرة ثانية كما إنها تخشى أن يكرهها ويكون حبه لها مجرد فترة عابرة بحياته فعزمت على فعل شئ خبيث لم يخرج منفتاة بريئة مثلها ولكن من يعاشر هذا الوقح يصبح تلميذًا له.
في صعيدًا آخر جلس "فراس" على رأس طاولة الإجتماعات خاصتهم وحوله العديد من الرجال يتحدثون حول أمورالعمل نسى أنه لا يمكن له إهلاك نفسه فجرحه لم يطيب بشكل جيد بعد ساعات شعر بالتعب الشديد حاول أن يتكأ علىنفسه، ليستطع الذهاب إلى مقر أعماله اللعينة للتحدث مع "آرثر" بأمرًا ما ولكن عجز عن فعل ذلك قرر الذهاب إلى المنزلويطلبه ليأتي له.
_ أنظر، ساعود للمنزل إن حدث شئ تحدث مع "آسر" هو مدير هذه الشركة.
هتف بجدية وسط تعبه بحياته لم يذكر أنه أظهر مرضه أمام أي شخص ولكن الآن يريد أن يركض، لينم بين يديها ويقصلها كم هو متعب، يتمنى الموت وهو بين يديها، أماء له برأسه وهو يأخذ بعض الملفات والأوراق الهامة ليتفحصها.
أمسك بكفها وأخذها معه متجهين سويًا نحو تلك الغرفة السرية التي تتواجد بنفس الطابق خاصتهم وقف ينظر لهابملامح خالية من أي تعابير وقال:_ كنت أخشى قبل فترة أن تري ما بداخل تلك الغرفة وتتخلي عني ولكن الآن تأكدت من حبك لي وإن كل شئ داخلها أغلقعليه بمفتاح وألقيته بعيدًا لأنني لم أعد أرغب بإستعمالهم مرة أخرى.لم تفهمه جيدًا لكنها كانت سعيدة فمنذ مجيئها لهذا القصر وهي ترغب كثيرًا برؤية ماداخل تلك الغرفة الغامضة فبابهابلونه الأسود هذا يوحي بوجود أشياء ليست طبيعية بالداخل.ما إن دلفوا جحظت أعينها وهي تضع كفيها فوق فمها تمنعه من إصدار الصراخ لرؤية هذه الأشياء المخيفة الكثير منالملابس المتخفية التي كان يرتديها بكل مهمة قتل يخرج بها وجميعها باللون الأسود والأسلحة التي لم تجيد عدهالعددهم الكبير، والخناجر والأسلحة البيضاء محفور فوقها حرف ال"F" وهناك سيف يوجد فوقه دماء يظهر إن دماءالضحية بقت فوقه لهذا اليوم، وقف "فراس" على طبيعته وهو يضم ذراعيه أمام صدره ويجول بعينيه عليها يرى ردفعلها نظرت له وهي تبتلع ما بحلقها قائلة:_ أنت قاتل خفي منذما كان عمرك عام أم ماذا؟ هل كل هذه الأسلحة لك؟! أماء لها بإبتسام
_ أريدك أنتِ فقط، ثقي بي.اردف هذا وهو يبتسم لها بملامحه الرجولية التي تخشى ايما النظر إليها حتى لا تنهار حصونها._ وأنا من الأساس صديقتك وزوجتك وحبيبتك وإبنتك إن لم يكن لديك مانع ولكن دعنا نخرج من هذه الغرفة ماذاسيتحدثون عائلتك عنا؟أرادت فقط الهروب من بين يديه ولكنه طبع قبلة صغيرة بجانب فمها قائلًا:_ سيقولون رجل يجلس مع زوجته ماذا بها إيما! أحيانًا أحاول فهمك ولكن أفشل فأنتِ تركيبة فريدة من نوعها أقسمبذلك.ضحكت عليه وعلى حديثه محركة رأسها بتنهيدة سعيدة لم يكن خلفها أي حزن أو تعب أو تفكير سيئ يدمر لها حياتهاالتي بدأت للتو قائلة:_ حتى أنا لم أفهمك فراس ولكن مافهمته بداخلي وداخلك أن الحب أتخذ قلوبنا مأوى له ولن يخرج._ هذا رأيي ولم أرغب بأي شيء آخر، أشعر بالخوف والهزيمة لأول مرة، أتساءل لما الضعف الذي وقعت به؟! ولكن لم أجدإجابة.هتف بحزن وهو يزفر بقوة مخرجًا تلك الشحنات المحملة بالأدخنة داخله، أمسكت كفه وأخذته لتجلس بجانبه ترى ماذاحل به؟ خائفة أن يكن مابرأسها وأنه قد ندم على أقترابه منها._ أبعد عن رأسك أنني زوجتك أنا الآن صديقتك فقط، هيا قص لي ما يخيفك وأنا سأساعدك.أبتسم بداخله لأ
مرَّ ثلاثة أيام وهم على حالهم الهادئ هذا، تسعهم غرفتهم بدفئ وشكل رائع، ترتسم صورتهم بأعين الجدران وهم بجانب بعضهم يتعانقون بكل حب، تعطي له علاجه بشكل منتظم وتلوم نفسها مئة مرة بالثانية لأنها سبب تعبه هذا لم تكن متخيلة أنها ستحب هذا "فراس" !حلَّ الصباح وأشرقت شمس يوم جديد لإنارة العالم وبدأ العمل بسعي، أجتمع "آسر" وزوجة عمه على طاولة الطعام وهم ينتظرون هبوط "فراس" و"إيما" فبقى لهم ثلاثة أيام لم يروهم، مثلما تعلم عزيزي الطابق بأكملة خاصة "فراس" لا يمكنك الصعود إليه حتى وإن أنقلبت رأسًا على عقب.حمحم "آسر" بإبتسامة لطيفة وهو يمازح "تيما" الشاردة:_ رجلك أصبح مسئول عن فتاة ويمكن أن يصبح أب بأي وقت لما أنتِ حزينة هكذا؟أبتسمت بيأس منه على مايقل لكنها لاتنكر أن ماتفوه به الآن جعلها سعيدة، فهي تتمنى رؤية إبنائه لتغرقهم حنانها قبل موتها. _ هناك شيء ما، فراس لم يكن يفضل أمور أن يتكأ على شخص أيًا كان ولكن.أنهت مابدت به وهي تتنهد بقوة ليست قادرة على فك شفرة رأس إبنها المُربكة بالنسبة لها، رمقها "آسر" بنظرة تعني أن ليس هناك من يريح رأسه بهذا المنزل ومن ثم فلتت إبتسامة منه بعدما أشارت له ليكم
وضعها بسيارته وسار بطريقة وما إن صف السيارة بدأت بالصراخ وهي تخبط بكفيها فوق نوافذها، خرج منها وهويفتح لها الباب واقفًا أمامها، حبس كفها بين قبضته القوية يجرها خلفه إلى أن وصلا إلى ذلك البهو الشاسع، أمرها أنتظل بمكانها ولا يصدر منها أي صوت وإلا ستمت وهي ليس لها ذنبًا بما يحدث.وضع كفيه أعلى ذراعيها وهو يناظرها بخاصته بصوتٍ خافت، قائلًا:_ أتمنى ألا يصدر منكِ أي صوت، أنا لا أتهاون مع شخص يحاول الإقتراب لكِ حتى وإن كان بالخطأ.لم تعلم هل يخيفها أم يهدئ من روعها الذي ملأ قلبها بأكمله، تركها وذهب؛ لبدء ملحمة عنيفة لا تنتهي إلا بموت أحدهم.أنكمشت بإحدى الزوايا تضم ركبتيها أمام صدرها مستندة بذقنها فوقهم وهي تحاوطهم بيديها الصغيرتان، تشاهد فيصمت هذا العراك الناشب بين هؤلاء العمالقة و "المُخيف" مثلما تقل له دائماً.أغلقت عيناها تتوسل الله ألا يحدث له شئ على الرغم من أفعاله اللعينة معها إلا أنها لم ترغب بأن يُعاقب بهذه الطريقة،تريد هي أن تعاقبه بألاعيبها الطفولية.أنفرج فاهها وعيناها وهي تراه يسقط أرضاً بعدما خرت قواه والدماء تنهال منه بغزارة، اللعنة هل سيتركني؟سقطت جفونه بإستسلام لتلك المؤام
أمسكت بالفازة الزجاجية وصفعته بها فوق رأسه حتى أصبحت قطع زجاجية مبعثرة بكل مكان أما هو سقط أرضًا والدماء تخرج من رأسه بغزاره حتى أرتسمت بقعة دماء بجانب رأسه.ظلت تصرخ بهستيرية لهذا المنظر الذي رُسِم أمامها، كانت تقل له قبل دقائق أنها تكرهه ولا تحبه اللعنة على هذا العضو النابض أظهر لها كم الحب التي تكمنه له بداخلها! جثت بركبتيها وهي تمسك وجهه بين كفيها ودموعها تسقط بحرقة عليه وعلى مافعتله به، هذه البلهاء تلوم نفسها لفعل ذلك به على الرغم من إنه قاتل والدها! _ أستيقظ لأجلي فراس، لا تغمض عيناك.ترى إن كان هناك نبض أم لا لكنها لا تشعر به، وضعت يدها فوق رأسها تفكر ماذا تفعل لإنقاذه حتى وجدت هاتفه موضوع فوق الفراش، أخذته وهي تعبث بجهات إتصاله ووجدت رقم مسجل بإسم "آرثر" وقد تذكرت إنها أستمعت لهذا الإسم وكم هو يفضله عن الجميع، ضغطت عليه وقلبها يدق بعنف خائفة أن يمت ويتركها وحيدة._ آرثر أنا بفندق** عليك أن تأتي على الفور، فراس لا يوجد لديه نبض، أرجوك لا تتأخر.أغلق بسرعة حتى لم يعطيها فرصة لإكمال حديثها إن يكن هناك بقية، ركض وهو يركب سيارته ويذهب للمكان المتواجد به ذلك الفندق الضخم، صعد إلى غ
مرّ يومان وهم بحالة مستقرة ولكنها أبتعدت بعض الشيء عنه فكان اليوم هو الأول بالعمل معه، حلَّ الليل وتزينتالسماء بالنجوم اللامعه خرجت "إيما" من غرفتها وجدت فوق فراشه صندوق وأعلاه ورقة، حملتها وهي تقرأهابإنسجام:_ أرتدي مابداخل الصندوق سيدتي، وأنتظريني الحادية عشر مساءًا بالأسفل.. زوجك فراس.أبتسمت ببلاهة وهي تضع الورقة جانبًا وتفتح ذلك الصندوق الأسود المغلف بحرص وعناية، أبتسمت مرة ثانية عندماشاهدت هذا الثوب الرائع الذي أختاره لها بكل حب ولكن الدهشه ظهرت على وجهها متحدثة مع نفسها، قائلة:_ هل هذا أول يوم عمل لي بالماڤيا أم أنه موعدنا الغرامي الأول؟! دلفت مسرعة إلى غرفتها وهي ترتب نفسها بعدما أرتدت هذا الفستان القصير الذي لم يغطي شيئًا من جسدها، لديهحملات رفيعه تتوسط أكتافها البيضاء، وقفت أمام المرآة تضع من أحمر الشفاه الصارخ فوق شفتيها وهو يزيدها إثارةأنتهت بوضع عطرها لتكتمل تلك اللوحة الفاتنة.دقت الحادية عشر هبطت فوق الدرج بخطوات ثابتة ولكن داخلها يرتجف فهي لم تظهر أمامه بهذا الشكل الخاطف المُثيرمن قبل! أبتسمت بخجل وهي تجذب خصله من شعرها المتطاير خلف أذنها وكأنه ينقصه هذه الإبتسامة







