Marked by the Mob: A Russian Mafia Romance

Marked by the Mob: A Russian Mafia Romance

last updateLast Updated : 2024-11-18
By:  Dallas RyanCompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
6
0 ratings. 0 reviews
85Chapters
13.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Dr. Alessia Russo's life is spiraling out of control. Drowning in debt and desperate to help her imprisoned brother, the brilliant ER physician makes a decision that will change her life forever. One moonlit rendezvous in a shadowy alley catapults her into the dangerous world of the Bratva, where loyalty is everything and one wrong move could be her last. Enter Nikolai Zhukov, the enigmatic and ruthless boss of the Russian mafia. With eyes that pierce her soul and a touch that sets her skin ablaze, Nikolai offers Alessia an irresistible proposition: become his personal doctor, no questions asked, in exchange for more money than she ever dreamed possible. As Alessia navigates the treacherous waters of the criminal underworld, she finds herself drawn deeper into Nikolai's web. By day, she saves lives in the ER. By night, she tends to bullet wounds and knife fights, all while trying to keep her moral compass intact. But Nikolai is no ordinary crime lord. Behind his cold exterior and calculated moves lies a man with hidden depths and unexpected vulnerabilities. As the heat between them intensifies, Alessia realizes she's not just risking her career and freedom – she's in danger of losing her heart to the very man she should fear most. With enemies closing in and loyalties tested, Alessia must choose between the safe life she's always known and the exhilarating, perilous future Nikolai offers. In a world where passion and danger collide, can their forbidden love survive? Or will the price of entering Nikolai's world prove too high for the good doctor to pay? "Code Black: A Bratva Billionaire Romance" – a heart-pounding tale of love, loyalty, and the thin line between right and wrong.

View More

Chapter 1

Secret Meetings

الفصل 1

تزوجت ليان من رجلٍ لم تطأ قدماه قاعة الزفاف قط كمن أبرمت عهداً مع شبحٍ لا يجرؤ على مواجهة الضوء.

كان السرير المزيّن ببتلات ورودِ حمراء على هيئة قلب يبدو كإهانةٍ صامتة... جناح العروس فاخر لكنه خالٍ من أي معنى.

شعرت ليان بمرارةٍ ثقيلة لكنها لم تتحرك فقد اعتادت أن تكون مقيدة بلا صوت... حتى زواجها لم يكن اختيارًا، بل صفقة والدها الطامع في المال إذ قدّمها لعائلة جبريل مقابل إنقاذ شركته من الانهيار مستندًا إلى دينٍ قديمٍ بين العائلتين... بالنسبة له كانت فرصة أخيرة... وبالنسبة لهم التزام لا يمكن رفضه.

أما يعقوب فرفض بطريقته—غاب عن الزفاف، وأرسل رسالة واضحة:

لا تعلن نفسها زوجةً له خارج العائلة.

وهكذا وجدت ليان نفسها في ليلة زفاف بلا عريس… وزواج بلا اعتراف.

لم يسألها أحد عن رأيها وكأن وجودها مجرد تفصيل زائد في قصة محسومة.

ابتسمت بسخرية تخفي وراءها تمردًا صامتًا... وبينما ظلت تفكر كيف ستمر هذه الليلة وصلتها رسالة من المشفى تطلب منها تغطية نوبة عمل.

بهدوء خلعت فستان الزفاف… واستبدلته بمعطفها الأبيض.

لكن الليل في المختبر لم يكن عاديًّا إذ دوّى انفجارٌ مباغت في صمت الممرات، كأن الأبواب ذاتها انشقت عن فزعٍ وفجأة انقذف باب العيادة وارتطامه الجاف يشبه قصفًا قصيرًا فارتجفت ليان وهمّت برفع رأسها حين انطفأت الأنوار بسرعة صاعقة تاركةً المكان يغرق في سوادٍ كثيف فارتعش جلدها تحت هبوب خوفٍ جليدي تسلل إلى أعماقها والتساؤل يتشبث بشفتيها المرتعشتين تهمس برعب:

«مَن…؟»

لم يُتح لها إتمام السؤال؛ فقد داهمها ظلّ عنيف في لحظة إذ اندفع جسدٌ ثقيلٌ نحوها وأطبق على حركتها يضغطها إلى مكتبها حتى تهاوت الأدوات والملفات في ارتطامٍ حادّ على الأرض وعلى حين غرة لامس رقبتها نصلًا بارداً كهمسة موت… حادًا كبرقٍ يتربص بسلامها النفسي… وفي ومضةٍ من الضوء الخافت لمحت وجه رجلٍ ملطخٍ بالدماء… عيناه كسيفين يلمعان تحت القمر يلهث فيهما تهديدٌ مميت بينما ارتجفت الكلمات من بين شفاهه المزيونة بلحية خفيفة زادته خطورة:

«اصمتي…»

رائحة الدم النفاذة داهمت أنفها… حادةً… قريبة… تؤكد أنّه جريح ينزف ومع ذلك ورغم الرعب الذي ينهش أطرافها ظلّت ليان ساكنةً كطبيبٍ يعرف أن الذعر أول بابٍ للموت؛ فعملها علّمها كيف تصغي حتى لأنفاس الخطر وكيف تحبس فزعها في قاعٍ سحيق بانتظار اللحظة الفاصلة.

حركت ليان قدمها في محاولةٍ يائسة كأنها ترسل صرخةً صامتة من جسدها إلى جسده علّ الركلة تفكّ أسرها لكن الرجل التقط الإشارة في اللحظة ذاتها فشبك فخذيه حول ساقها كقيدٍ فولاذي يحبسها في مكانها كطائرٍ انكسر جناحه بينما خارج الغرفة انسابت أصواتٌ مشوشة تتخلل الظلام بهمسات متداخلة كأنها طيف ضالّ يلاحق أثره الأخير:

«لقد رأيته يركض في هذا الطريق!»

ارتجّ الممر بخطواتٍ متلاحقة إيقاعها كقرع الطبول قبل معركة وفي ذروة التوتر انحنى الرجل فجأةً وقبّل شفتيها قبلةً متعمقة كطعنة برق… ارتجفت ليان كمن لسعها جمرٌ تدفع صدره بعيدًا بحدسٍ غاضب لكن ومضةً خاطفةً في عقلها لمعت: لقد فعلها لا عشقًا ولا تطاولاً بل ليفرض الصمت وليحول دون انكشافه أمام مطارديه.

طَقطقَ مقبض الباب بصوت كطلقٍ صغيرٍ يشقّ السكون فشعرت ليان بنبض قلبها يتسارع كخيلٍ جامح لكنها كبحت خوفها واستجمعت كل خيوط جرأتها ثم لفّت ذراعيها حول عنقه رافعةً وجهها إليه كمن تعقد حيلةً مع القدر فطبعت قبلةً ثانية على شفتيه بملء الإرادة في مسرحية لحماية لا تعرف مآلها بينما خرج صوتها متكسّرًا كوترٍ على وشك الانقطاع لكنها أجبرته على الثبات:

«لا تخف… أستطيع أن أساعدك.»

ابتلع الرجل ريقه بينما نظراته تومض بشيءٍ لم تدركه ليان إلا عندما انحنى أكثر حتى لامست أنفاسه الدافئة أذنها وجاء صوته عميقًا، جذابًا، يحمل في طبقاته وعدًا غامضًا:

«سأتولى مسؤوليتك… حتمًا.»

تسمرت الكلمات في أذنها كتعويذةٍ مبهمة بينما ارتدّت أفكارها إلى داخلها تتصادم كأمواجٍ متمردة:

*يا إلهي… لقد أساء فهمي… كنت أتظاهر فحسب…*

ارتجف مقبض الباب وانشقّت فتحة ضيقة من الضوء تسللت منها أنفاس الممر الباردة وفي لحظةٍ خاطفة انطلقت ليان في حيلةٍ مرتجلة تطلق أنينًا خافتًا مموّهًا يحاكي ما سمعته يومًا في لقطاتٍ عابرة في أفلام الهوى تستدعي ظلالًا توحي بأن الغرفة مأهولة بعاشقين.

تردّد الصدى في الظلام فارتبك الواقفون بالخارج وعلت همساتٌ متضاربة:

«يا للجرأة… مرحٌ في المستشفى؟»

أجاب آخر بنبرةٍ مرتبكة هامساً بصوت بالكاد سمعه المجاورون له:

«مستحيل أن يكون الرجل الذي معها هو يعقوب جبريل… إصابته لا تسمح له بالحركة.»

وتداخلت ضحكةٌ مكبوتة مع نفَسٍ متوتر:

«مهما يكن… الصوت يوحي بما لا يُقال.»

لكن صوتًا آخر شقّ الهمسات، حادًا كصفعة:

«تحرّكوا! ابحثوا عنه قبل أن نفقد أثره!»

وعليها قد تقهقروا واحدًا تلو الآخر حتى تلاشت وقع أقدامهم في عمق الممر.

بينما في الداخل ساد سكونٌ ثقيل لا يسمع فيه سوى دقات القلوب وبالرغم من أن الرجل الذي يعتليها أدرك أنهم رحلوا غير أنّ شيئًا في عينيه أضاء باضطرامٍ غريب… نارٌ أشعلتها لحظة الخطر وحرارة القرب.

أما ليان فقد اجتاحها إحساسٌ متناقض—خليطٌ من الخوف وشعورٍ جديد بالتمرد لعلها كانت المرة الأولى التي تشعر فيها أن زمام القرار بيدها وأن بوسعها أن تختار حتى وسط الفوضى.

رفعت نظرها إليه تتأمل عينيه المتعبة التي لا تزال تلتمع ببريق الهروب وعلى وجنتيها حطت لمسةٌ خفيفة من شفاهه أقرب إلى وعدٍ صامت تشكل في صورة قبلةٍ عابرة وصوته العميق يهمس فيه رنة امتنانٍ مبحوحة:

«سأجدك… يوماً ما.»

ثم تراجع بخفة وغادر كما جاء تاركًا خلفه هواءً مشبعًا بوقع الحادثة وارتجاف الأسئلة بينما بقيت ليان ممددةً على المكتب قلبها يطرق كسندان وجسدها يئن من أثر الصراع غير أنّ عينيها أشرقتا ببصيصٍ لم تعرفه من قبل لبداية حكايةٍ لا تشبه ما عاشته قط.

بدأ الهاتف على حافة المكتب يتأرجح كأنه يتراقص فوق هاوية يرنّ بإلحاحٍ أشبه بصوت منبهٍ يحاول انتشالها من دوامة مشاعرها.

مدت ليان يدها المرتجفة تلتقط السماعة فاندفع إليها صوتٌ قلق متقطع الأنفاس:

«دكتورة تينا؟ وقع حادثٌ مروّع ولدينا مصابٌ في حالة حرجة… نرجوكِ تعالي فورًا!»

أغلقت عينيها لحظةً لتستعيد أنفاسها وأجابت بهدوءٍ مصطنع:

«تينا غير موجودة… أنا من تنوب عنها الليلة… سأكون هناك حالًا.»

وضعت السماعة ببطءٍ والصمت الذي تلاها كان ثقيلاً كستارٍ مخملي يهبط على مسرحٍ انقضى عرضه ولحظاتٌ قليلة فصلتها عن الحقيقة التي أخذت تعصف بداخلها فنظرة واحدة إلى ملابسها المبعثرة وإلى الوجع الخفي الذي يسري في فخذها كانت كافية لتؤكد أن ما حدث لم يكن حلمًا عابرًا… لقد انقضت ليلة زفافها في فعلٍ لم تتخيله يومًا… مع رجلٍ مجهول الوجه والقدر.

تسارعت ضربات قلبها وأحست بالخجل يلتف حولها كحبلٍ خشن غير أنّ صوت الواجب كان أقوى من ارتجافة الندم تحث حالها قائلة:

هذا ليس وقت الانهيار.

جمعت ليان ملابسها على عجل ترتديها بيدين ترتجفان وانطلقت إلى قسم الطوارئ تاركةً وراءها الغرفة تعجّ بعبقٍ ثقيل وذكرياتٍ لا اسم لها.

قضت ليان الليل بكامله وسط أروقة المستشفى… وجهها قناعٌ من احتراف فيما كان داخلها يعج كبحر من الفوضى وعندما عاد الفجر بضيائه الشاحب عادت هي الآخرى إلى عيادتها فإذا بالمكان ما زال يئنّ من أثر الليلة الماضية؛ أوراق مبعثرة وأثاثٌ يحكي بصمتٍ ما عجز اللسان عن قوله… قبضت ليان كفّيها حتى شعرت بعظامها تتألم وارتجفت في أعماقها صورةٌ مباغتة لما جرى.

في تلك اللحظة انفتح الباب ودخلت تينا بوجهٍ يفيض بالامتنان تبتسم قائلة:

«شكرًا لكِ دكتورة ليان على تغطية نوبتي الليلة.»

أجابت ليان بابتسامةٍ واهنة تشبه شقًّا في جدارٍ ينهار:

«على الرحب والسعة… على أي حال انتهى عملي وأحتاج الآن إلى بعض الراحة.»

همّت تينا بمواصلة الحديث لكن عينيها التقطتا الفوضى التي تعمّ المكان فارتفع حاجباها دهشةً وهي تقول:

«ما الذي حدث هنا؟»

استدارت ليان بسرعة تحاول أن تخفي في بؤبؤيها ارتجافة الذعر:

«أوه… أسقطتُ بعض أغراضي عن غير قصد… لا شيء مهم… بما أنكِ عدتِ سأغادر الآن.»

تأملتها تينا لثوانٍ كمن تحاول اختراق جدارٍ من الغموض ثم اكتفت بهز كتفيها ودخلت لتنظف الفوضى.

لكن سكون الصباح لم يدم طويلًا؛ إذ انفتح الباب مجددًا وهذه المرة ظهر رئيس المستشفى متجهّم الملامح وبجانبه مساعد يعقوب جبريل.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
85 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status