Short
Sous les étoiles éveillées, je t'aime encore

Sous les étoiles éveillées, je t'aime encore

By:  Omelette au melon amerCompleted
Language: French
goodnovel18goodnovel
25Chapters
10.2Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Mariés depuis trois ans, son mari ne l'avait jamais touchée. Et pourtant, en pleine nuit, il s'était soulagé devant une photo de sa sœur. C'est en regardant par hasard son téléphone que Léna Fontaine avait compris : s'il l'avait épousée, ce n'était que pour se venger. Parce qu'elle était la véritable fille biologique, celle qui avait arraché à sa sœur sa place de l'héritière. Déçue et brisée, Léna était retournée vivre auprès de ses parents adoptifs. Mais elle ne s'était pas attendue à ce que Mathieu Delaunay devienne fou, la cherchant partout, désespérément.

View More

Chapter 1

Chapitre 1

يقولون إن الحياة عادلة.

لكن من عاشها حقا يعرف أن العدالة ليست سوى كلمة جميلة نرددها كي نتحمل الفوارق التي نراها كل يوم.

فالعالم، في نظر بطلتنا، لم يكن أكثر من كعكة ضخمة مقسمة إلى طبقات؛ طبقة فوق طبقة، وكلما ارتفعت إلى الأعلى، صار الهواء خانقا وصارت الأبواب أكثر صعوبة في الفتح.

في القاع، هناك الطبقة الكادحة.

أناس يستيقظون قبل الشمس، يركضون خلف أرزاقهم، ويعودون إلى بيوتهم منهكين، لكنهم يملكون شيئا لا يمكن شراؤه بسهولة؛ دفء العائلة، ضحكات الأطفال، وجلسات الشاي التي تجمعهم حول مائدة صغيرة وكأنها مملكة كاملة.

لم يكونوا يملكون الكثير، لكنهم كانوا يعرفون قيمة ما يملكون.

ثم تأتي الطبقة المتوسطة.

أناس لا يموتون جوعا، ولا يعيشون في القصور، لكن لديهم سقف فوق رؤوسهم، وطعام على موائدهم، وربما سيارة وبعض الكماليات، لكن أعينهم لا تكف عن الصعود.

ينظرون إلى من هو أعلى منهم.

يقارنون.

يحلمون.

ويحسبون دائما كم يحتاجون من المال كي تصبح حياتهم شبيهة بحياة أولئك الذين يرونهم على شاشات هواتفهم.

أما في القمة... فهناك عالم آخر تماما.

عالم الأغنياء.

الطبقة البرجوازية والرأسمالية التي لا تحتاج إلى الركض خلف شيء؛ لأن كل شيء يركض إليها.

أموال موروثة.

شركات.

قصور.

سيارات فاخرة.

سفر حول العالم.

وأسماء عائلية تفتح الأبواب قبل أن يطرق أصحابها عليها.

كانوا يولدون وفي أيديهم مفاتيح الحياة، لا يعرفون معنى أن تحلم بشيء ثم تحسب ما إذا كان راتبك يسمح لك بشرائه، ولا يعرفون معنى أن تؤجل تلبية رغبة ما لأن فاتورة الكهرباء أهم.

كل شيء كان متاحا.

وربما لهذا السبب تحديدا، كان بعضهم يشعر بالفراغ.

حين تصبح الأشياء التي يحلم بها الآخرون عادية في حياتك، تفقد الكثير من الأشياء بريقها.

سيارة جديدة؟ يمكن شراؤها.

سفر؟ متى شئت.

مطعم فاخر؟ احجز الطاولة.

جامعة مرموقة؟ الأبواب مفتوحة.

بيت جديد؟ هناك أكثر من خيار.

حتى الأحلام، بالنسبة إليهم، كان يمكن شراؤها.

وهكذا عاش بعضهم داخل أبراجهم العاجية، بعيدين عن صخب الطبقات الأخرى، لا تتقاطع طرقهم معها إلا في مناسبات عابرة.

وفي هذا العالم المتناقض، كان بطل قصتنا قد ولد في أعلى السلم.

لم يكن يعرف معنى أن يبدأ من الصفر.

كل شيء كان ينتظره.

اسم عائلة قوي.

مال.

نفوذ.

مستقبل مضمون.

لكن بطلتنا؟ كانت من عالم آخر تماماً.

من المغرب في مدينة تطوان، وُلدت في أسرة متوسطة؛ أب شمالي وأم من الدار البيضاء، عائلة بسيطة تعيش بكرامة، وتعرف كيف تدبر أمورها دون أن تمد يدها لأحد.

كان بيتها متواضعا، حياتها عادية لكن أحلامها لم تكن كذلك، كانت عيناها دائما معلقتين بالسماء.

كلما فتحت هاتفها ورأت فتاة من طبقة الأثرياء تتجول في باريس، أو شابا يصور سيارته الفاخرة، أو عائلة تقضي عطلتها في منتجع لا ف حتى اسمها...

كانت تشعر بشيء يحترق داخلها.

لم تكن تكتفي بالإعجاب.

كانت تغار وتغضب وتتساءل: لماذا هم؟ وليس أنا؟

ومع مرور الوقت، تحول الحلم إلى هوس، لم تعد تريد حياة أفضل فحسب، كانت تريد أن تصبح واحدة منهم، بأي طريقة وبأي ثمن.

ولم تكن تعرف بعد أن الطريق إلى القمة قد يجعل الإنسان يخسر أشياء لم يكن يتخيل يوما أنه قادر على خسارتها.

في أحد صالونات الخياطة، كانت رائحة الشاي بالنعناع تختلط برائحة القماش الجديد والعطور النسائية.

جلست امرأتان متقابلتين حول مائدة صغيرة، وبينهما صحن من الحلويات المغربية.

قالت الأولى وهي تمد يدها نحو كأسها: "أيتها الخائنة! اسكبي لي كوب ٱخر من الشاي، لقد اشتقت حقاً لدردشاتنا يا صديقتي!"

ضحكت الثانية وهي تصب لها الشاي."أين غبتِ أيتها المرأة! لم نرك منذ دهور، بل توقفتِ حتى عن القدوم لتعديل ملابسك، ما سبب هذا الغياب كله؟"

وضعت المرأة الكأس أمامها وتنهدت بعمق: "لنستر الأمر يا أختي..."

ومدت لها طبق الحلويات، "أنا وحدي في مواجهة تلك المصيبة التي ابتلاني الله بها!" قالت مليكة أو ملاك كما اعتادت أن تناديها صديقاتها وهي ترفع يدها إلى جبهتها في حركة استسلام.

"طوال اليوم وأنا أركض خلفها وكل مالي يذهب عليها أريدها فقط ألا تشعر بالنقص أمام صديقاتها، لكن ماذا أفعل وهي لا تعرف إلا الماركات؟ تشتري شيئاً جديدا اليوم، وغداً تراه قديماً!"

ضحكت صديقتها بخفة.

ثم تابعت الأم وهي تهز رأسها: "هي الآن في السابعة عشرة من عمرها، وستبلغ الثامنة عشرة قريباً، تريد أن تعبر عن نفسها، وأن ترتدي ما يحلو لها، وتخرج كما تشاء، وتسافر وكأنها امرأة في الثلاثين من عمرها!"

أجابت الصديقة بهدوء: "هذه هي فترة المراهقة."

"هذه ليست مجرد مراهقة؛ هذه حرب!" طرقت ملاك بیدها على الطاولة.

وتابعت بنبرة محبطة: "هي وأبوها أصبحا كقط وفأر، هو يقول يميناً، وهي تقول يساراً، يأمرها بشيء فتفعل العكس فقط لتثبت له أنها تستطيع.

"وأنتِ؟" أجابت ملاك بابتسامة متعبة: "أنا حاول أن أظل على الحياد، أحاول امتصاص غضبها لتقترب مني وتخبرني بما يدور في ذهنها." توقفت قليلاً، ثم أضافت بنبرة ساخرة: "لكنها أذكى مما ينبغي، لا تخبرني إلا بما تريد مني أن أعرفه، وكل مرة أكتشف خدعة جديدة."

ضحكت صديقتها مرة أخرى. "يبدو أن ابنتك تعرف كيف تتعامل مع والدتها."

"لا تضحكي!" أشارت ملاك حول المحل. "أنا أنفق كل دخل هذا الصالون تقريباً عليها!" وتابعت ملاك بصوت يرتفع من شدة الاستياء: "ولو أغلقت الصالون، فلن يدفع لي أبوها حتى ربع درهم مقابل الأموال التي أنفقتها عليها!"

أشارت صديقتها بلطف: "لكنه أبوها."

قالت ملاك بصوت منخفض: "أنا أدرك ذلك، ولا أطلب منه أن يتركها بلا شيء، لكنني أريدها أن تفهم أننا لسنا أثرياء كما تظن." ثم انحنت أقرب "أبوها رجل عسكري، وأنتِ تعرفين كيف يكون العسكريون – الأوامر هي الأوامر، لا مجال للنقاش أو التسوية، حتى مع زوجته."

تنهدت بعمق: "وأنا واقعة بين نارين."

ابتسمت صديقتها وقالت: "هذه مرحلة حرجة يا عزيزتي، ابنتك تمر بمرحلة صعبة، لذا حاولي ألا تكوني صارمة معها كثيراً، خاصة أنها طفلتك الوحيدة."

أطلقت ملاك تنهيدة طويلة ومجهدة: "آه يا أختي..." ثم توقفت وتمتمت بصوت منخفض: "المشكلة أنها تريد أن تكبر بسرعة أكثر من اللازم، كل شهر تريد تغيير شيئ في مظهرها، وكل يوم تذهب إلى الصالون لتصفيف شعرها ووضع المكياج، ثم تقول لي: ابقي بعيدة، أنا أعرف ما أفعله!"

ضحكت صديقتها: "لأنها جميلة وتلفت الانظار."

"هذا هو السبب بالذات الذي يجعلني قلقة عليها!"

ضربت ملاك كفاً بكف، ثم اقتربت من صديقتها وخفضت صوتها كأنها تتحدث عن سر خطير.

"الفتاة تجذب الانتباه دون حتى أن تدرك ذلك وفوق ذلك، تمتلك تلك الحركات، والمشية المتغنجة، وطريقة اللبس تلك... إنها تطير يا أختي، تطير"

وضعت صديقتها كأس شاي أمامها: "دعيها وشأنها؛ ما زالت صغيرة."

اتسعت عيناها ملاك دهشة: "صغيرة؟! هي مقتنعة أنها تفهم كل شيء، وأننا جميعا مجموعة من المغفلين، تعتقد أنها الشخص الوحيد الذكي والراقي، بينما ما زلنا نعيش في العصر الحجري!"

تنهدت بحرقة وهي تستند إلى مقعدها. "بصراحة، أتمنى أن تتزوج قريباً، لكي أرتاح من صداعها المستمر."

قبل أن تتم جملتها، توقفت ملاك فجأة.

التفتت عيناها نحو باب الصالون، فانحنت أقرب إلى صديقتها بينما انخفض صوتها إلى همسة حادة.

"آه... ها قد وصلت العروس."

استدارت بسرعة نحو صديقتها، وقد تحول تعبير وجهها من الاستياء إلى تحذير محموم.

"غيري الموضوع فوراً! إن سمعتِني أتحدث عنها، ستعتبرني عدوتها الرسمية ونبدأ حرباً جديدة لا تنتهي!"

في تلك اللحظة بالذات، ظهرت غيثة عند الباب.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Bienvenue dans Goodnovel monde de fiction. Si vous aimez ce roman, ou si vous êtes un idéaliste espérant explorer un monde parfait, et que vous souhaitez également devenir un auteur de roman original en ligne pour augmenter vos revenus, vous pouvez rejoindre notre famille pour lire ou créer différents types de livres, tels que le roman d'amour, la lecture épique, le roman de loup-garou, le roman fantastique, le roman historique et ainsi de suite. Si vous êtes un lecteur, vous pouvez choisir des romans de haute qualité ici. Si vous êtes un auteur, vous pouvez obtenir plus d'inspiration des autres pour créer des œuvres plus brillantes. De plus, vos œuvres sur notre plateforme attireront plus d'attention et gagneront plus d'adimiration des lecteurs.


reviews

Sandra Saint Jean
Sandra Saint Jean
J aime bien. Lena est forte, elle ne s est pas laissé manipulée à la fin.
2025-08-20 11:59:42
0
0
Laurence Catrou
Laurence Catrou
bon début , aimerais lire la suite
2025-07-31 04:12:12
0
0
rairaipopo326
rairaipopo326
j'adore vraiment
2025-07-30 07:39:42
0
0
Mocktar K. SOW Deyna
Mocktar K. SOW Deyna
Très envoûtant comme roman. J’apprécie la simplicité de l’auteur dans la présentation des scènes.
2025-07-29 02:36:02
0
0
25 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status