The Nun's Lustful Desire

The Nun's Lustful Desire

last updateLast Updated : 2026-08-27
By:  Liliana PenUpdated just now
Language: English
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
11Chapters
39views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

My name is Angel. For nineteen years, I’ve dreamed of becoming a nun. I’ve never kissed a man, or fallen in love. My heart belonged only to God. Then I entered university to study the forbidden history I had loved since childhood. I thought it would be a simple escape from my old life. I was wrong. It became the nightmare I never saw coming. My diary writes three words by itself: I REMEMBER YOU. Then my dormitory wall suddenly opens and drags me into a hidden world beneath a blood-red sky, where humans are forbidden. There, I meet Theodore, the feared Alpha Prince of Winter. He is cursed to freeze everything he touches—even those he loves. But when he touches me, nothing happens. His curse cannot hurt me. I should run. Instead, I fell for the one man I should fear. I’m a nun who trusts God, but now my perfect faith is breaking. I want Theodore, yet I still want God. And that’s not even the worst part—I’m not the ordinary human I thought I was. I’m the ice monster’s fated mate. Witches want me dead. Wolves hunt me. Dragons fear me. And Theodore's family will kill to keep their kingdom's oldest secret buried. Then I discovered the truth. My arrival did not awaken an ancient evil. It awakened me. Someone has spent centuries hiding what I really am. Now that secret is out, Theodore may be the only one powerful enough to protect me-or the one destined to destroy me. Because the greatest beast isn't hiding in the dark. It's me. So go ahead. Turn the page. Find out what I am. But don't blame me when you discover you should have been afraid of Angel all along.

View More

Chapter 1

CHAPTER 1 — The Boy Beneath the Black Sea

من وجهة نظر كايدا

«لونا، بعد إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، تبيّن أن ما يعاني منه ليو الصغير ليس مجرد نزلة برد أو مرضٍ عادي في القلب… بل هو مرض قلب الذئب.»

ساد الصمت أرجاء الغرفة.

للحظة… نسيت كيف أتنفس.

ابتلعت ريقي ومددت يدي المرتجفة نحو ورقة الفحوصات. وما إن أخذتها حتى تشابكت الكلمات أمام عيني. كنت أرى الحروف بوضوح، لكنني لم أفهم منها شيئًا. بدت كلها وكأنها مصطلحات لا معنى لها.

بعد لحظات، استسلمت لمحاولة قراءتها، ورفعت رأسي إليه.

«مـ… مرض قلب الذئب؟ ماذا تقصد؟ ألم تقل إنه مجرد مرض في القلب؟ قلت إنه قابل للعلاج…»

اختنق صوتي في آخر الجملة، لكنني أجبرت نفسي على النظر إلى معالج القطيع.

أطلق تنهيدة طويلة، وكان الحزن المرتسم في عينيه أبلغ من أي كلمات يمكن أن ينطق بها.

شعرت بقلبي يهبط إلى قاع صدري.

قال بصوت هادئ:

«لونا… نعم، هو مرض في القلب، لكنه مرض نادر وخطير للغاية. فقد تكوّن ذئبه داخل قلبه بدلًا من أسفل بطنه، وهذا يؤثر على تنفسه.»

تردد قليلًا، ثم حوّل بصره إلى الجهة الأخرى.

وقبل أن يتابع حديثه…

تصلب جسدي.

اتبعت اتجاه نظره.

كان ليو يجلس في الجهة المقابلة من الغرفة، يلوّح بساقيه الصغيرتين في الهواء بينما ينتظر بصبر.

كان وجهه شاحبًا كشحوب الورق بسبب المرض.

«ابني…»

همست بها في داخلي.

انقبض صدري بقوة.

لم يكن يعلم…

لم يكن يعلم أن شيئًا ينمو بداخله… ويقتله ببطء.

كل ما تمناه يومًا…

كان حياةً بسيطة وسعيدة.

أن ينام بين والديه.

أن يجلس فوق كتفي والده.

أمنيات صغيرة جدًا…

ومع ذلك، بدت مستحيلة.

منذ أن أنجبته…

لم يهتم به ألفا كين ولو مرة واحدة.

على الأقل…

أليس من حقه أن يكون بصحة جيدة؟

لماذا هو بالذات؟

***

اجتاحتني رغبة مجنونة في الصراخ…

في أن أصرخ في وجه هذا العالم…

وأن أسأل إلهة القمر…

لماذا؟

لكن في اللحظة التي أوشكت فيها على الانهيار…

رفع ليو، الذي كان يلعب بهدوء، رأسه فجأة وابتسم لي.

ابتسامة صغيرة…

لكنها غرست خنجرًا في قلبي.

«لا بد أن هناك حلًا.»

تمسكت بتلك الفكرة كما يتمسك الغريق بخشبة نجاة.

«سيبلغ السادسة من عمره الشهر القادم. لا بد أن هناك شيئًا يمكننا فعله… لا يمكنني الاستسلام.»

طال صمت المعالج.

طال أكثر مما ينبغي.

وأخيرًا قال بصوت مثقل:

«لونا… لم يتبقَّ للألفا الصغير سوى شهر واحد.»

توقف للحظة قبل أن يكمل.

«لقد بحثت في كل ما استطعت الوصول إليه… لكن للأسف، لا يوجد علاج لهذا المرض.»

***

شهر…

واحد؟

ترددت الكلمات داخل رأسي مرارًا.

انزلقت الورقة من بين أصابعي، لكنني لم أشعر بها.

تشبثت بحافة الطاولة حتى ابيضت مفاصل يدي.

شهر واحد…

رفعت بصري إلى السقف، محدقة فيه بعينين متسعتين، وأنا أحاول بكل ما أملك ألا أنهار.

وفجأة…

وخز حاد أعادني إلى الواقع.

أنزلت بصري.

كانت قطرات الدم تتساقط من أصابعي بعدما غرست أظافري في راحتي دون أن أشعر.

لم أشعر بالألم أصلًا.

كان المعالج ما يزال يتحدث…

لكن صوته بدا بعيدًا جدًا.

وكأن العالم كله…

قد فقد صوته.

دفعت نفسي للوقوف.

ارتجفت ركبتاي، لكنني تماسكت بصعوبة، ثم سرت بخطوات متعثرة نحو ليو.

رفع رأسه مبتسمًا.

«ماما، هل انتهيتِ؟ هل يمكننا العودة إلى المنزل الآن؟»

كادت ابتسامته…

تحطم ما تبقى مني.

جثوت أمامه.

ولثوانٍ…

اكتفيت بالنظر إليه.

وكأنني أتمنى أن أستيقظ بعد لحظة، لأكتشف أن كل هذا مجرد كابوس.

«ماما؟»

تردد صوته الصغير.

ولم أعد أقوى على التماسك.

خفق قلبي بعنف، ثم جذبته إلى صدري واحتضنته بكل ما أوتيت من قوة.

«ماما… هل أنتِ بخير؟»

«همم…»

هذا كل ما استطعت قوله.

رفع عينيه إليّ ببراءة.

«هل أخذتِ إبرة أيضًا؟ مثل ليو الصغير؟»

اختنقت الكلمات في حلقي.

قال بابتسامته الهادئة:

«لا بد أنها كانت تؤلم… لكن الألم سيختفي. تمامًا مثلما اعتاد ليو الصغير على الألم.»

تجمدت في مكاني.

ثم…

انهمرت دموعي أخيرًا.

اعتاد على الألم…

طفلي ذو الخمسة أعوام…

تعلّم أن يتعايش مع المعاناة.

ضممته إلى صدري بقوة أكبر.

وهمست، بينما يرتجف صوتي:

«نعم… ليو الصغير هو بطل ماما.»

***

غلب النوم ليو من شدة الإرهاق.

طبعت قبلة على خده الدافئ، وأخذت أراقب أنفاسه المنتظمة.

في وقت سابق…

ظل واقفًا عند النافذة مرة أخرى.

ينتظر عودة والده.

وعندما أدرك أخيرًا أن ألفا كين لن يأتي…

اكتفى بهزة صغيرة من رأسه.

لكني رأيت…

ذلك الألم المختبئ داخل عينيه الصغيرتين…

العينين اللتين خُلقتا فقط لتبتسما.

وكانت تلك الخيبة الصامتة…

أشد قسوة من أي دموع.

سحبت نفسًا عميقًا، ومررت أصابعي بين خصلات شعره، ثم غادرت الغرفة بهدوء.

وقفت أمام النافذة أحدق في ظلام الليل.

ثم طلبت الرقم الذي نادرًا ما أتصل به.

رن الهاتف.

ثم رن مرة أخرى.

كما يحدث دائمًا.

وفي المحاولة الأخيرة…

أجاب أحدهم.

«مرحبًا.»

دبّ شيء من الارتياح في صدري.

وأضاء الأمل عينيّ.

«ألفا كين، أنا…»

لكن الصوت قاطعني.

«عذرًا، لونا. الألفا مشغول باجتماع مع شيوخ القطيع. اتصلي لاحقًا.»

ما إن سمعت صوت البيتا…

حتى انطفأ ذلك الأمل.

اشتدت قبضتي حول الهاتف.

وقبل أن أصر على الحديث…

وصلني من الطرف الآخر صوت ضحكة مألوفة…

ناعمة…

ودافئة.

تجمدت.

واتسعت عيناي.

كنت أعرف تلك الضحكة.

أودري.

حتى لو كنت أحتضر…

لتميّزتها.

إذًا…

هذا هو “الاجتماع”.

بينما كان ابني يعد أيامه الأخيرة…

كان والده يقضي وقته مع حبه الأول.

شعرت بالغثيان.

ارتجفت يدي من شدة الغضب حتى كاد الهاتف يسقط منها.

«اجتماع…؟ يا لها من سخرية.»

تمتمت بها بين أسناني.

ورغم الاشمئزاز الذي اجتاحني…

ابتلعته.

ليو…

ما زال بحاجة إليّ.

لا يهمني مع من يقضي وقته.

كل ما يهمني…

هو أن أحقق أمنية ابني.

وقبل أن يغلق البيتا الخط، قلت بحزم:

«بيتا جويل، أسمع الضحكات هناك، وأعلم أن كين موجود. أخبره أن يكلمني حالًا… وإلا فسآتي إلى مقر القطيع بنفسي، وسأحدث ضجة لن يستطيع أحد إيقافها.»

ساد الصمت.

كدت أرى الدهشة على وجهه.

لم أسبق أن تحديت الألفا.

كنت دائمًا أتحمل.

وألتزم الصمت.

حتى عندما كان يظلمني…

ويتهمني بما لم أفعله…

ويعاملني بكل تلك الكراهية.

لكن…

ليس هذه المرة.

لن أسمح بذلك بعد الآن.

سمعت وقع خطوات تقترب.

ثم انتقل الهاتف إلى يد أخرى.

«كايدا.»

جاءني صوته الغاضب عبر الهاتف، باردًا وحادًا.

«أما زلتِ لا تعرفين معنى الخجل؟ كيف تجرؤين على تهديدي؟ هل بلغ بك اليأس إلى هذه الدرجة حتى…»

لأول مرة…

لم تؤلمني كلماته.

كل ما شعرت به…

هو الارتياح.

لقد رد على اتصالي أخيرًا.

قاطعته بهدوء:

«هل يمكنك العودة إلى المنزل؟»

ساد الصمت لثانية.

ثم أكملت:

«ابنك يحتاج إليك… لم يتبقَّ له الكثير من الوقت.»

«…ماذا؟»

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
11 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status