Masukدعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!!
أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني تركني للأبد ربما..!! أصنع خيالا غبيا و أعيش به..حتى لا أنهار أمام الواقع المرير الذي يخفيك عني..!! أفكر بك.. و أعانق وسادتك بقوة.. استمني كالغبية و أنا انادي أسمك.. و أنام و أنا أكتب روايتك..!! كل ذلك فقط لتعود بمنامي و أحلمك..لكنني بدلا منك حلمت حب طفولتي يومين..!! و نمت الثالث بلا أحلام و ألم فقط..!! اه حقا منك يا يويي الغبي.. إنني لا زلت ألوم نفسي من أجلك.. افتح محادثاتنا الأخيرة أقرأها بألم..و أمسح كلمة قليل أصل تلك بيدي..مرات تلو أخرى..و أردد آسفه آسفه سامحني..لكنك أبدا لن تسامحني..!! آه إنني أتنهد الآن..بينما أنت تنام دون أن تشعر حتى بي..كم إن ذلك موجع حقا و ليس عادل..!! أتعلم حتى الآن لا تزال أختي الغبية تلومني عليك..تتهمني أنني فعلت الحرام معك..تؤذيني بكلماتها السامة تلك..فقط لأنني أخبرتها أنني أحببتك..و لا أزال أحبك..!! أصبحت تسميك زوجي الحرام الآن..هههه حتى أنها كانت ستسرق دودي منك بسببك..!! رغم ذلك و رغم كل شيء لما لا أزال أحبك..!! ثقيلة هي الكلمات حقا..حين تصف واقعي المرير.. بحبك..!! كم أود الموت حقا..و لا أوجع الكل حولي بذكري لك..! اه و لا أعلم كم من الآهات سأتوه..كم من الاختناقات سأختنق..كم من الألم سأذوق..!! و أنا لا أعلم مستقبلي معك..!! أدعو و أموت ألما..و أحيانا أكون سعيدة جدا كالغبية.. أصبحت أدعو لك فقط كما أخبرتك..أدعو من كل قلبي لأجلك..ليحميك الله..يرعاك و يحفظك..يبعد عنك ما أوجعك..و يكتبني لك إن كنت خيرا لك..!! آه يا يويي الغبي آه منك.. أتعلم حتى أنني بت حقا لا أريد نعود كما كنا حتى لا أوجعك..!! فأنا أصبحت أعلم حقا كم جرحتك..كم جعلتك تعاني من أجلي..كم دمرت يولي بك..كم جعلتك تندم على معرفتك بي..!! أصبحت أعلم حقا كل شيء..و إن لم يخبرني بذلك أحد..!! أقرأ كل ذلك في محادثاتنا السابقة..في محاولاتك للتأقلم معي..و محاولاتي في إيقاعك بحبي كالغبية..و إغراقك في طوفان مشاعري الحمقاء..!! كنت ترجو عودة مشاعرك معي..لكنني دمرتك بمشاعري فقط..و قتلت ما تبقى من حب بك..! لذا أرجوك لا تعد..لا تعد كما كنا أبدا..! لا تعد حبيبا و لا صديقا..و لا حتى مجرد شخص أحادثه..! لا تعد أبدا ليعود ذلك السيناريو يتكرر و أخسرك مجددا..! لا تعد حتى لا أؤذيك بمشاعري و تؤذيني برحيلك..و نبقى نعيش في الأذى سويا..! لا تعد حتى لا نعود لإلامنا من جديد..فنحن مع الأسى لا نتغير أبدا..و لا تتغير وجهات نظرنا مهما حاولنا ..! لا تعد فنحن لا زلنا اغبياء جدا طائشين حقا..و لا نفهم معنى الحب و لا نقوى استيعابه..! لا تعد..لا تعد..لا تعد كعودتك أبدا..!! بل أرجوك عد لتكون خطيبي ثم زوجي ثم حبيبي للأبد..! بل أرجوك عد لتطلبني كما حلمت من يد والدي و ليعطيني لك..! عد أرجوك حين تصبح جاهزا لتعدني أنك لي..لي أنا فقط..! عد أرجوك حين يستقر حبي في قلبك..و تحبني أكثر مما أتصور..! عد عند عودة مشاعرك التي فقدتها من قَبْلي..و من قِبَلي أكثر فأكثر..! عد حين تكون جاهزا لتعيدني إليك و تعود لقلبي..و تعود رفيقا لدربي..! عد..عد..عد..كأنك ما عدت لم تعد أبدا..!!! حبها لي استمر حتى في غيابي عنها..! لم أتخيل فتاة ما من الممكن أن تحبني بتلك الطريقة حقا..!! إنها لا زالت تبحث عني كالمهووسة حقا..ترسل لي 15 رسالة على بريدي الالكتروني..!!! حتى أنها صنعت بالفعل ثلاث حسابات مزيفة..فقط لتصل لي..!!!! أعْجَب حقا من اصرارها لتلك الدرجة بشأني..حتى حين كذبت عليها لترحل عني و أخبرتها أني شخص آخر.. صمتت بضع..ثم عادت مجددا لتومني و تخبرني ألا أجبر شخصا يحبني أن يكرهني..! لا أعلم حقا لما تفعل كل ذلك معي..رغم أنه لا فائدة ترجى مني لها..لا أعلم لما هي متعلقة بي لهذا القدر حقا..لا أعلم لما حتى في غيابي عنها..تجبرني أن أبقى معها..!! أقف حائرا حقا..أمامها..!! حظرتها من ثلاث مواقع للتواصل..فأخرجت موقع رابع فقط لتضل معي..!! إنها بالفعل تفعل كل ما بوسعها و أكثر مما بوسعها فقط لتضل معي و تصل إلي..!! إنها تثير شفقتي عليها..! لكنني لا أريد أن أعود و أشفق عليها..حتى لا تتخيل ذلك حب مجددا و تعود..! آه لقد مللت حقا من تلك الغبية يولي..!! .. حتى حين أنام..كانت تراودني بعض الأحلام عنها..لا أراها..لكن ذكرها يبقى معي حتى استيقظ..!! أظن أن ذلك من كثرة تفكيرها بي..!! لا أعلم ماذا فعلت لأعلق بعاشقة غبية تعشق غبيا لتلك الدرجة..!! رغم أننا لم نلتقي أبدا..إلا أنها صنعت من اللا لقاء.. لقاء..!! أحس حقا أني التقيتها منذ أعوام..لكننها كانت 7 أشهر فقط..! نصف سنة معها..قلبت حياتي معها بأكملها..!! لا أزال لا أحبها..و لا أعلم ما الحب حقا..و لا أريد أن أؤذيها أكثر..لكنها لا تزال حقا بي..لا تزال جزء لا يتجزأ مني..!! رغم إنني لا أظن حقا ذلك و لا أراه و لا أحس حتى به..! لكني علمت من أختي ذلك..في أول أسبوع حين تركتها..كانت تخبرني إنها تدعو كثيرا بك..لذا ستلتقي بك..ستحبها..و ستكون لها..فالدعاء يصنع المعجزات..! رددت ببرود و قلق.. لكنني لا أريد ذلك حقا..أهي تريدني حقا رغما عني..! و أخبرتها ساخرا أن تعود لمن أرادوا أهلها تزويجها به..ذلك الطبيب..قذيفة..!! أخبرتها بذلك و أنا على يقين بألا شيء سيتغير..فهي من نصيب غيري و قدرها أبدا ليس معي..! إنني أؤمن بالمعجزات جدا و ازداد إيماني بها بعد إن عرفت يويي و حدثني لأول مرة..!! كنت أدعو في رمضان بأكمله أن اجتمع به و نعيش أنا و دوي سوياً..ضللت ألح و ألح بدعائي..حتى جمعني الله به حقا..في 10 من العيد..! كان عيد قلبي بدأ حقا بقدومه..ظننته أتى لأنه أحبني..لكن أدركت أنني كنت بدعائي أرجو اجتماعي معه فقط..و لم أكن أحلم بحبه..و لا حتى الزواج به إلا لأجل دودي فقط..! لا أنكر أنه كان يحتويني حب له منذ أول منام..لكنه لا يساوي حقا ربع حبي له الآن..!! لذا عاهدت نفسي في رمضان القادم..أن أدعو كثيرا أن يجمعني قدري معه و تيسر كل أمورنا..و يصبح حبا و زوجا لي لأسكن إليه..!! يارب..يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!
......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير
...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك
(يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا
دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك
لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك







