Início / الرومانسية / أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!! / لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

Compartilhar

لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

Autor: يولي
last update Data de publicação: 2026-09-18 16:32:40

(يويي)

أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!!

لا أعلم حقا أهي لي..؟!!

أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!!

آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!!

لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..!

لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..!

بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!!

تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..!

الحمدلله

(يولي)

مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!!

كنت اتألم حقا لذلك..لكنني أفضل الصمت حتى لا أوجع دودي أكثر فأكثر..!!

لا زال يويي يعيش بداخلي و لا أزال أحبه حبا أعجز عن وصفه مهما كتبت..لم يتقدم لخطبتي أحد حتى الآن..لم يطرق بابي أحد أو يلتفت لي..!! و كأن القدر ينتظر قدومه معي..!

لم أكن أهتم أبدا لذلك..فأنا أملك بقلبي حبيبا و بالفعل لا أريد سواه..و انتظر من ربي أن تلتقط يمناي يمناه..فهو المنى و هو أيمن الروح و القلب..و هو أنا و لا أحد سواه..أحبه..أحبه حقا..بل أحيا به!!

(يويي)

تحسنت أموري جميعها و لله الحمد..نلت وظيفة مرموقة.. منزلنا الصغير..و حتى سيارة جديدة تكفي لكلانا بحب..!

كنت أفكر بك في ذلك الوقت حقا..و كأن قلبي اقتنع بالزواج قليلا..و أحسست بأن لا غيرك تناسبني حقا..!

لكني لا أعلم كيف أصل إليك..!! رغم أنك لا زلتي حتى الآن بجواري و تراقبيني من بعيد..لكن لا أريد أن أقترب منك بتواصلٍ افتراضيٍ فقط..بل أريدك حقيقة بعالمي..!!

أريد أن أرى حبك في واقعي..و أريك كيف يكون حبي..أريد أن ألمسك..أعانقك..ههه بل حتى أقبلك.. أريد اختيارك كنة لعائلتي..و زوجة لقلبي..!

أريدك حبيبتي..لكن ألا زلتي حتى الآن تريديني و تنتظريني..!

(يولي)

تمضي الأيام سريعا دون أن نشعر بها..تمضي و كأنها تركض خائفة منا و لا تريد احتضاننا أبدا..!

لكن أجمل أيام حياتي أتى أخيرا..في ربيعي الحلو ذلك و 30 من أبريل..يوم لقائي بيويي عزيزي منذ عام..شاء الرحمن أن يجمعني به مجددا..في أجمل بقاع الأرض و أطهرها..في المسجد الحرام..حيث يرتاح الأنام..!

في تلك البقعة الشريفة..التقيت بشرفي..و حب قلبي.. و زوجي الوحيد..التقيت قدري..!!

في ذلك اليوم الرائع..أرادت عائلتي أن تعتمر..كنت لا أريد الذهاب معهم في البداية..لكن لا أعلم ما غير رأيي فجأة..يبدو أنها دعوات و منى أحد ما..!

كانت تلك العمرة بعد رمضان..بعد أيام العيد..لا أذكر تماما الايام تحديدا..لكنها كانت في تلك الأيام..!

وصلنا للفندق حينها..أردت أن أرتاح قليلا كالعادة و أعتمر في الصباح..أختي الغبية تلك لم تكن تريد أن تعتمر معي في ذلك اليوم..لذا أخبرتها أني سأكون وحدي..!

حينها أخبرتني دودي أنها في مكة أيضا..و تيسر لها أن تأتي فجأة مع يويي الغبي خاصتي..كانت تضحك مسرورة حقا كيف أن القدر جمعنا سويا..أخبرتني أيضا أنها ستعتمر معي في الصباح..كانت فرحتي لا توصف حقا..أحسست أني لست وحدي..!

لكن قلبي الغبي كان ينبض بقوة منذ أن أخبرتني أن يويي سيكون معها..أردت حقا رؤيته فقط..!!

(يويي)

أردت من قلبي أن أعتمر العمرة الأولى لي و أدعو بك لنلتقي..كان ذلك السبيل حقا إلى لقائك عزيزتي..!

لذا حينها جهزت كل شيء للرحلة..أردت أن أجعل عائلتي أيضا تعتمر معي حينها..و حاولت ذلك لكن للأسف لم يتيسر ذلك سوى لشخصين فقط.. فاخبرتني أمي حينها لا بأس..خذ دلندة و وسيم الآن..و نحن سنأتي المرة القادمة..!

كنت أشعر بالحزن حقا حينها..أردت أن يكون أمي و أبي معنا أيضا..لكن لا بأس قدر الله و ماشاء فعل..لا بد أن غبيتي الحلوه تلك تدعو بلقائي وحدي..لذا سأكون وحدي..!

سافرت حينها وحدي لجِدَة مدينة قريبة من مكة..لأنتظر اختي و أخي هناك حتى يأتوا من تونس..و نسافر إلى مكة بالقطار معا..!

كانت مشاعري لا توصف حقا..و كأنني أحسست أني سألتقيها في هذه العمرة..!

كنت أرجو ذلك من كل قلبي حقا..ينتابني الفضول نحوها حقا.. كيف تكون.. كيف هو صوتها..كيف تكون تمشي..كيف تقف..كيف تنظر إلي..!!

إنني سخيف بالفعل..لا أعلم بما أفكر..!

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    يويي** ''نونه نونه.."إنه صوت أختي الغبيه إنها تناديها حقا..أهي نفسها يوليتي..؟!! أهي حقا هي؟!! يولي** صوت دودي يعلو في الأرجاء..إني أراها بالفعل..!! سأذهب إليها لكن هذا الغبي يمنعني أشعر أن عالقة به يويي** لا أصدق لا أصدق..!! لكن أين هي الآن أهي بالقرب منا؟!!بت التفت برأسي يمنى ويسرى..أريد رؤيتها حقا..لكني لا أعلم إن كانت هي تلك ذاتها..جواري؟! يولي** ذلك الغبي يتلفت كالمجنون حقا..حتى أنه لم يسمع اعتذاري منه ربما..!! أيبحث عن دودي؟ لكنها أمامه بالفعل..إني أراها.! إنه يزعجني حقا..عما الذي يبحث؟ يويي** صحيح لقد نسيت اعتذار تلك الصغيرة أيضا..رددت عليها أخيرا حسنا لا بأس..لم يحصل شيء..! و حاولت أن أمضي فلا بد أن يولي هنا..يولي يولي..!لن ألتفت انتباه أختي و سأمضي..! لكني فجأة صدمت..! يولي** لا يهمني ذلك الغبي..إنه ما زال حجرا و لا يهتم بي..لا شيء تغير..سأمضي لدودي حبيبتي هي أفضل منه و الحب بأكمله حقا..قفزت لحضن مامي بحب حقا و سعادة.. كنت اتألم حينها بسببه..و بها زال الألم! يويي**يولي إن الصغيرة تلك كانت بالفعل يولي..إنها هي..! قبل أن نذهب نظر إلينا بصدمة و حب و همس يولي..!

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ......يولي.....بدأنا الطواف..كان المطاف يومها مزدحم جدا..!كان الطواف صعبا حقا..أصعب من العادة في كل مرة..تمنيت حينها لو حدثت دودي..ربما كان ذلك أفضل..و لم أكن أشعر بوحدة كما الآن..!! أشعر فعلا بملل لا يوصف حقا..اعععععع!!!إن المطاف مزدحم جدا اليوم..لم أتوقع أبدا ذلك..أخاف الآن أن أفقد إخوتي..!! أظنني سأمسك وسيم و أخبره أن يمسك دلندة حتى لا نفقد بعض..!لكن الزحام يزداد حقا الآن..!! و ها أنا دون شعور أفقدهما معا..لا بأس سأكون وحدي..!!!....يويي.......كنت أطوف حينها كالتائهة حقا..تمنيت في تلك اللحظة أن أجد دودي و أكون معها..تمنيت حقا لو كانت قربي الآن..وضعت يدي على قلبي وظللت أشعر بها..حتى في ذلك الحين اصطدمت بك..!!كنت أمشي وحدي حينها..أدعو الله أن يجمعني بك و يقربك مني و ييسر أمورنا معا..! فقد كنت تائه حقا بالوصول إليك..لا أعلم ما السبيل حقا لقلبك و قربك..ذلك الحين شعرت فجأة بجسد صغير اصطدم بي..!!....يولي.....كنت قد رفعت الغطاء عن وجهي لأني شعرت بالكتمة حقا..! فاصطدمت به..لا أصدق حقا ما تراه عيناي إنه هو إنه يويي..أيمني..إنه هو..!! إنني بصدمة....يويي....أحسست فجأة بجسد فتاة ير

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    ...يولي...أخبرتني دودي أنها ستكون هناك مع أخويها معا..لكنها حين تلتقي بي ستتركهم و تبقى معي..!كانت سعادتي لا توصف حقا..أخيرا سألتقيها..سألتقي توأم روحي الحلوة..دودي..ماميي..!ستكون لوحدها أيضا..هههه لن أخجل من وجود أبويها..و سأكون لوحدي أيضا..و سنجتمع حقا..من شدة فرحتي تلك..نسيت حقا أنك ستكون هناك أيضا!كأنني في حلم حقا..لا أكاد أصدق ذلك أبدا..ليت الفجر يأتي الآن..و ألتقيكما معا..و يعود قلبي إلي..و تعود روحي إليك..!!ربما أنا سألتقيك هناك..إنني أحس بذلك يا حبيبي..كيف ستكون من قريب.. أود سماع صوتك..كيف ستحكي..كيف تكون بسمتك..؟!! حتى عيناك التي عشقتها دائما..أتساءل كيف تكون..؟!! أود رؤيتك حتى لو من بعيد..حتى و إن رأيتك من الخلف..إنني فقط أريد أن أراك..!!.....................يويي.....أخذت أختي و أخي معي..و سافرنا لمكة سويا..كانت الطمأنينة حينها تغشانا بطريقة لا تروى..هدوء انتاب روحنا و سكننا حينها حقا..لا عجب بها أن كانت أحب البقاع إلى الرسول الكريم..!أتساءل آنت هنا معي في ذات البقاع حبيبتي..؟!! أ تحسين حقا بذات الراحة تغشاك معي..؟!!أروحك هنا حقا..أم إنه مجرد خيال فقط و إحساس بك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    (يويي) أصبحت تلك الفتاة حقا لا تضايقني كما السابق..لا أنزعج أبدا من رسائلها..بل حتى أنني بت أفتقدها حقا..و أحن إليها شيئا فشيئا..!! لا أعلم حقا أهي لي..؟!! أهي نصيبي حقا و قدري..أهي تريدني حقا و لن تتغير عني..أهي حقا ستضحي بكل شيء و تعيش حياتها من أجلي..!! آلاف الأسئلة كانت تراودني كثيرا و لا أجد لها أي جواب..لذا بالطبع أنا تركتها..لكنني الآن أشعر بالراحة معها حقا..و أريد قربها أكثر مما تتصور..!! لا أعلم أبدا ما سر عودة مشاعري مجددا هكذا..! لكني أعلم أني أريد أن أصونها حقا و أحميها و أجعلها لي..مهما كلفني الأمر..! بحثت في الإنترنت عن وظيفة لي في دولتها تلك..كنت أريد أن أقترب منها مهما كان ذلك صعبا..فما عانته من أجلي كان أصعب من كل شيء حقا..!! تحقق كل شيء بأعجوبة حقا..و كأن الحظ ابتسم لي من أجلها..لم أكن أريد أن أخبرها حتى تستقر أموري و أضمن أمر وظيفتي تلك..! نبهت أختي أيضا ألا تخبرها..! و تم كل شيء كما أردت و أفضل..! الحمدلله (يولي) مضى رمضان الآخر سريعا متعجلا..و اختفى ذكر أيمني فجأة..حتى دودي لم تعد تحكي لي عنه..و لا تحاول أن تتناول سيرته بأي طريقة..!! كنت ا

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)

    دعني استلم قلمي منك أيها الغبي..!! أتعلم إنني أشعر بالألم فعلا منك حتى و أنت لست هنا..!! حتى و أنا أكتب عنك و على لسانك كلماتي..أتألم حقا منك..و أتألم مني..!! أتألم جدا يا حبيبي..حتى إنني أهرب للنوم من ذاك الشعور..!! و أعود لأراه واقعا..و أراك مجرد خيال لي فقط..!!! آه حقا منك..رغم أنك بظنك أنك تركتني..لكنك لم تتركني أبدا حقا..لا أزال كما وعدتك أحبك..أحن إليك..و أهوى كل ما يتعلق بك..!! أحلم بمستقبلي معك فقط..أراقبك من بعيد..أهوى الكتابة عنك..حتى العادة المقرفة تلك أمارسها كالغبية لأحس بوجودك معي..!! أتظنني غريبة حقا و تعجب من تصرفاتي..؟!! و تنهار من انهيار كرامتي لك و رغبتي بك رغم عدمها منك لي..؟!! و بقائي حتى الآن اتأمل بحبك..و أكتب رواية غبية عنك...احتوت فيها قربي منك و حتى زواجي بك..!! أعلم أنك بالفعل تراني كذلك و تهزأ بي في غيابي كثيرا.. أعلم أنك حتى لا تستطيع إخبار دودي أنك لا تتحملني أبدا..أعلم كل شيء عنك حقا..و إن كنت أخفي عنك ذلك..!! آه يا قلبي..كم أنهار ألما حقا..و أنا لازلت أصنع يويي الخيالي في ذاكرتي و قلبي..!! حتى أهرب من ذلك الحقيقي..!! الذي تركني ترك

  • أحببت أيمنا فهل سأكون يمناه..؟!!   لقاؤنا.. (حين اكتملت أحلامنا يا حلمي)..!

    لقاؤنا المعجزة..الحلم..الأماني كلها..!! (على لسان يويي)..!! آه من تلك الفتاة حقا..لا أعلم ماذا أقول و ماذا أنطق بالفعل..إنني لا أفهمها أبدا..إنها غبية بالفعل..غبية لدرجة لا تصدق..! جمعتنا الصدفة معا في مرة ما..لا أعلم لما حدثتها حين تحدثت..شيء ما حقا كان يجذبني إليها..! كانت حلوة و لطيفة جدا..كانت طفلة بكل ما تعنيه الكلمة..!! كنت سعيدا حقا بالحديث معها..و يوما فيوم كبر مكانها بقلبي و صارت شيئا مهما أخاف كثيرا أن يتركني..! رغم كونها حساسة أكثر من اللازم..!! متقلبة المزاج أكثر من تقلب الحرباء بألوانها..!! شريرة جدا و متعجرفة و لا تطاق بغضبها..! رغم كل ذلك حقا..أعجبت بها..نعم بالفعل..أعجبت بها بنسبة 70% تلك النسبة المئوية كانت لها فقط..لم أعجب بأحد بمدى هذا الاعجاب سواها..كانت مميزة جداً في قلبي.. إنها أقرب من صديقة و أقل من حبيبة..لا أعلم حقا ما تكون..لكنني أعلم أنها تعنيني كثيرا..و بقيت بذلك وقتا طويلا حقا..! كانت تحدثني كل يوم بلا ملل..كانت معجبة بي أكثر مما أنا معجب بها بمراحل لا تحصى..! لا أعلم هل كانت تحبني أم لا..!! و لا أصدق حقا كيف تحبني..! لكنني كنت أحب ذلك

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status