Masukروايه أحببت سيدي
الفصل التاسع سالي :- ماما .... ماما ... ايات ماما مش بترد عليا مش عارفه مش بترد عليا ليه ايات وهي تحتضنها :- حبيبتي انتي مؤمنه بالله و بقضاءه و دا نصيبها خلاص هي راحت لربنا قولي اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خير منها سالي :- لا لا لا آيات مينفعش لا انا هعيش لمين بعدها يا ايات مينفعش انا مليش غيرها لا مااااااااااما مااااااااااااااما ردي علياااا انتي طلبتي مني اني اسامحك علشان تمشي طب انا مسمحتش انا زعلانه خليكي متمشيش ماااااااامااااااااا ايات :- حرام انتي بتقولي ايه الروح دي امانه ربنا بيديها لينا وقت ما يجي معادها ربنا بيسترد امنته ربنا يرحمها يا روحي و يغفر لها ادعي ليها يا حبيبتي هي دلوقتي محتاجه دعواتك سالي :- هي راحت خلاص مبقتش معايا مش هشوفها خلاص ايات :- اهدي يا سالي اهدي سالي :- ............ ايات :- سالي سالي سالي احمد :- سالي سالي ردي عليا خالد :- دي أغمي عليها يا احمد انا هنادي علي الدكتور شليها و تعالي نشوف اوضة فاضيه احمد شال سالي اللي غابت عن الوعي أو خلينا نقول اللي هربت من الواقع المؤلم بالنوم هي لو كانت مستحلمه كل حاجه بس علشان وجود امها طب ازي دلوقتي هتقدر تعيش تستحمل الوجع و القهر فعلا فراق الام اصعب فراق بتحس أن الامان و السعاده الراحه اللي جواك لمجرد انك عارف ان في قلب بيدعيلك و يخاف عليك وأن لو الدنيا كلها جت عليك وجود امك بيخليك مطمن أن كل حاجه بخير و انك هتقدر تواجه في لحظه خسرت سالي الاحساس و راحت امها و اللي من قبلها سالي كانت خسرت ابوها يعني خلاص مبقاش ليها حد في الدنيا ...ايات و احمد كانوا زعلانين جدا عليها ايات اللي بتعتبر سالي اختها و بتحس نفسها مسؤولة عنها و احمد اللي من ساعة ما شاف سالي وهو حاسس انها حته منه بس علي قد حزنهم علي سالي اللي فعلا كبير جدا إلا أن اكتر شخص حاسس و فاهم وجعها هو خالد هو اللي بيعيط من جواها خالد مر بنفس احساس سالي في اليوم اللي قررت لقاء أنها تسيبه و تروح تتجوز محمد ساعتها خالد قرر ان أمه ماتت فضل يعيط عليها و ينادي عليها و يترجها أنها ترجع و ترد عليها خالد كان اكتر حد حاسس بإحساس سالي .... خالد :- دكتور بسرعة الحقنا دكتور :- خير في أي خالد :- البنت وقعت من طولها علي الأرض و مش بتنطق احنا خدناها علي اوضه فاضيه دكتور :- اتفضل معايا وصل الدكتور عند سالي و اللي بالفعل كانت تحت تأثير صدمه عصبية حاده و اللي كانت بسبب رفض عقل سالي أنه يتقبل موت امها الدكتور :- انا اديتها حقنه مهدأ و الممرضة هتعلق ليها دلوقتي المحلول و فيه علاج بس انا شايف إن الحاله لو اتطورات أنها من الأفضل تروح لدكتور نفسي ايات :- هي هتفوق امتي الدكتور:- أن شاء الله علي بكره الصبح تكون فاقت .. انا موجود في مكتبي لو احتاجكتم حاجه بلغوني عن اذنكم خالد :- شكرا يا دكتور ........ احمد المفروض اننا نجهز كل حاجه علشان نخرج الجثه علشان الدفنه بس مش هنقدر نعمل كدا لازم حد قريب هو اللي يخلص الورق ايات :- سالي و طنط الله يرحمها مش كان ليهم اي حد خالص مفيش غير جوز امها خالد :- يبقى لازم نشوفه فين علشان يخلص الاوراق المطلوبه ولا اي يا احمد ...احمد .. احمد احمد :- هااا في أي يا خالد بتقول ايه خالد وهو ينظر إلي سالي الموجه إليها عيون احمد :- تعالي نخرج نتكلم شويه يا احمد احمد :- لا انا هروح أشوف فين جوز ام سالي علشان يجي يخلص الوراق و نخرج الجثه إكرام الميت دفنه مش ينفع نسبها لحد ما سالي تفوق خالد :- خليك انا هروح و انت افضل معاهم علشان لو احتاجوا حاجه احمد :- لا انا اللي هروح انا عاوز اخرج شويه خلي بالك منهم ... ايات هو اسمه اي ايات :- اسمه عاطف بس مش عارفه عاطف أي سالي كانت قالتلي أنه بيفضل طول الليل سهران برا احمد :- فين ايات :- مش عارفه يا احمد مش عارفه احمد :- خلاص اهدي انتي .. انا ماشي خالد :- احمد متاكد انك انت اللي هتروح أو مش عاوزني اجي معاك احمد :- انا كويس يا صحبي علي الاخر سلام خرج احمد من اوضة سالي و خرجت الدموع من عينيه زي السيول كان حاسس ان فيه حاجه جواه في حاجه وجعه بس مكنتش في جسمه كانت في قلبه اخد احمد العربيه و راح علي مكان بعيد جدا و ركن العربيه و نزل منها و فضل يصرخ كان بيحاول انه يخرج كل اللي جواه كان عاوز يفهم ليه كل اللي حاسس بيه .... اما عند خالد و ايات في المستشفى فالوضع مكنش احسن من احمد آيات قاعده بتبكي جوا جنب سالي حزينه علي صحبتها اللي من يوم ما اتعرفوا علي بعض و اتقابلوا و هي شايفها قصاد عينها صحبتها علي طول حزينه الدنيا و الايام حالفين يوجعوها كل يوم وجع مختلفه و مع ذلك كانت لطيفه ورقيقه و حنونه مبقتش انسانه سيئه رغم كل ظروفه السيئه و خالد قاعد برا الأوضه حزين علي سالي حاسس انه شايف الطفل خالد اللي أمه سابته لوحده حزين بيبكي جنب كرسي أبوه العاجز الطفل اللي حاول أنه يلاقي حضن أمه عند فاطمه لكنه مقدرش كان جواه ديما شبح بيقوله أنه منبوذ أنه ملوش ام و أن فاطمه هيجي يوم و هتسيبه هو كمان و أن كل النساء خونه طفل كان كل يوم بعد ما يبقي لوحده يفضل يعيط عياط هستيري و يقول إنه ماما جايه دلوقتي يا خالد متخفش ماما جايه دلوقتي مسبتكش لا هي هتيجي يا خالد فضل يستناها كل ليله لكنها مجتش كبر خالد و كبر جواه شطانه اللي بسبب غلطه لقاء خلاه يكره كل نساء الارض خالد لو حاول يعتدي علي آيات فدا لانه شايف أن كل النساء خونه كلهم سلعه رخيصة لكنه دلوقتي أتوجع علي سالي و حزنها الحزن و الدموع اللي صحوا داخل روح خالد طفل حزين لسه لحد انهارده بيعيط علي والدته و مستنيها أما سالي فكانت في عالمها بتحضن أمها الحضن الاخير كانت بتحلم بحضنها الدافئ كانت كأنها لسه قاعده معاها لكن جه الوقت اللي امها تودعها و تسبها صرخت سالي و كانت بتعيط حتي في نومها شكلها كان صعب اوي و اللي فعلا جرح ايات و بدأت تنهار فعلا و دخل خالد علي صوتها ايات :- ااااه ليه كل دا بيحصل معاها هي من يوم ما جت علي الدنيا و هي متبهدله ابوها مات و جوز امها كان دايما يضربها و يوجعها و يجبرها انها تشتغل علشان تجيب فلوس ليه كانت عايشه في ذل و نار امها اللي كانت مصبرها علي كل الوجع دا و كانت مخليها تستحمل كل العذاب دا دلوقتي هتعمل ايه ولا هتروح فين مبقاش ليها حد حرام يارب كل اللى بيحصل ليها دا سالي مش تستحق كل القهر دا حرام يارب حرام اااه اااه هتفضل مع جوز امها يكمل ضرب فيها ولا يبعها لحد يدفع كتير ااااه يارب يارب خالد :- قومي متعمليش كدا جمبها هي سامعه كل حاجه انتي كدا بتزودي عليها و تجرحيها ايات :- انت ملكش دعوه سبني دلوقتي في حالي انا بجد مش ناقصة خالد :- عاوزه تعيطي و تعملي اللي انتي عاوزه بره بعيد عنها اما طول ما انتي جمبها تقعدي ساكته مش اسمع ليكي صوت فاهمه ايات :- انا دلوقتي لا في قصرك ولا في شركتك علشان تديني اؤمر فاهم خالد :- انا شايف إن دا مش وقت نتخانق فيه الظروف دلوقتي مش للخناق و لو بتحبي صحبتك افضلي جمبها امسكي أيدها أو خديها في حضنك خليها تحس انها مش لوحده و أن في جمبها حد و أنها مش خسرت كل حاجه دا هيكون افضل بكتير من أنك تقعدي تعيطي و توولولي جمبها انا قاعد برا لو احتجتي حاجه نادي عليا بالفعل خرج خالد من الاوضة و فضلت ايات مع سالي و فعلا عملت زي ما خالد قال ليها و قامت نامت جمب سالي و اخدتها في حضنها أما خالد فخرج وقف قصاد شباك و فضل يفتكر ذكريات قديمه جدا لما كان صغير خالد :- بابا هي ماما خلاص راحت و سابتنا حكيم :- خلاص يا خالد ماما مبقتش موجوده في حياتنا خلاص خالد :- انا لو زعلتها هروح اقولها انا اسف و اتحايل عليها تسامحني و اوعدها اني مش هعمل ايه حاجه تاني تزعلها علشان ترجع لينا تاني حكيم :- انت مش زعلتها يا خالد ولا انا زعلتها احنا بنحبها جامد اوي اكتر من اي حد بس هي مش بتحبنا احنا هي بتحب حد تاني وراحت علشان تعيش معاه بعيد عنا مش عاوزنا يا خالد خالد :- يعني هي خلاص راحت و سابتنا لوحدنا حكيم :- لا احنا مش لوحدنا احنا مع بعض احنا موجودين ديما جمب بعض أيدينا في أي بعض قوم هاتلي حضن كبير خالد :- طيب مين هياخد باله منك ماما مشيت خلاص حكيم :- انت هتاخد بالك مني مش هتسبني علشان انا عاجز في يوم يا خالد هتفضل معايا ديما مش هتزهق مني و ترميني لوحدي خالد :- انا عمري ما هزهق منك و هفضل جمبك مش تخاف يا بابا انا جمبك خد حضن كبير اهو علشان تطمن حكيم :- انا اسف يا بني أنا مش قدرت اخد بالي منك و من حقك سرقوه كل حاجه و راحوا ضيعت حقك بعجزي خالد :- انا هرجعه مش تقلق انا جمبك هرجعه ليك و احميك من كل حاجه حكيم :- توعدني يا خالد انك هتفضل جمبي خالد :- اوعدك يا بابا اني هفضل جمبك و اني هكبر و ابقا حاجه كبيرة اوي و اخد حقك منهم ( في الوقت الحالي ) خالد :- اه قد اي كنت بحبها فراقها كان صعب عليا كنت هعمل اي حاجه علشان ترجع ليا من تاني مش كنت عارف انها اكتر انسانه خاينه علي وش الأرض و بابا اللي فضل يخبئ عليا علشان يحميني مش كان عارف اني شوفت خاينتها بعيني بس خبيت عليه علشان احميها ........ ياريتك موتي زي ام سالي ما ماتت كان هيبقى اهون عليا من كل اللي عملتيه كان هيبقى اسهل من اني يبقا هدفي الوحيد هو دمارك نرجع لاحمد اللي وصل بيت سالي و فضل يخبط الباب لحد ما فتحله عاطف جوز ام سالي عاطف :- ايوه عاوز اي يا اخويا في حد يخبط علي حد الساعة دي و هو نايم احمد :- نايم هو انت نايم بجد مش خدت بالك أن مراتك و بنتها مش موجودين في البيت ولا في أي حاجه لفتت انتباهك علشان تروح تدور عليهم و تشوفهم فين عاطف :- و ادور عليهم ليه دا انا مصدقت انهم غاروا في داهيه و بعدين انت مالك و.... لم يكمل بكلمه اخري فقد تلقي لكمه أسقطت أسنانه أرضا و يبدوا أنها حطمت نفس عظام وجه احمد :- انا مش طايقك بس محتاجك مراتك ماتت وهي دلوقتي موجوده في المشرحه في المستشفى و علشان نطلع الجثه علشان الدفنه محتاجين حضرتك فلو تسمح تقوم تلبس و تيجي معايا عاطف :- و انا اجي معاك ليه مش جي في حته و أن شاءالله ما اتنيلت ادفنت .... لكمه أخري علي الناحية الأخري من وجه لتسقط ما تبقي من اسنان بداخل فمه تلحقه ركلة قوية داخل معدته تسقطه علي الأرض احمد :- معاك خمس دقايق و تكون جاهز علشان نمشي يلا تحرك عاطف فورا بعد تلك الصرخة من احمد فورا ارتدي ملابسه و خرج معه الي المستشفي ..... نتركهم و ننتقل الي أحدي الملاهي الليلية حيث كان شادي و أصحابه يستمتعون هناك كريم وهو يمد يده بكيس به كميه من الهرويين يقدمها الي شادي :- اي يا استاذأ مش عاوز تجرب بردو شادي :- لا يا عم انا اخري السجاير و الكاسين غير كدا لا مستحيل كريم :- يا بني مش تبقي عبيط دا حاجه اخر عظمه هتاخدك دنيا تانيه غير اللي احنا عايشين فيها و طالما الجيب مليان و معاك تمنه يبقي مفيش منه خوف ولا مشكله شادي وهو بداخله بعض التردد :- لا مش عايز لتضحك أحدي الفتيات التي تجلس معهم علي الطاوله :- هات يا كريم شكله شادي حبيب أمه لسه صغير علي الحاجات دي مش قدها اديني الكيس دا انا اللي هاخده كريم :- المعلم م عاوز ينفعنا يعني مصاحب الحديدي و متطلعتش بمصلحه بلا نيله شخص آخر :- الحديدي بيه لسه بيسنن الكيف دا تقيل عليه يوقع مننا كدا فتاه أخري:- جماعة احنا كل يوم نفس الحوار و نفس المحايله علي النونو اي مزههقتوش خلاث خلاث يا نونو يا حلوه انتي متاخديش الوحش دا من عمو كريم انا هجبلك اللبن دلوقتي قبل ما تروحي في النوم لتنطلق ضحكات كل الجالسين جميعهم ليسوا سوا شياطين ليس إلا لا يمكن اعتبار هولاء اصدقاء لكن في نهاية المطاف نجحوا في جر الفريسة الي الفخ المنصوب لها شادي :- و المفروض اننا نضحك بعد الكلمتين دول و بعدين انا شادي الحديدي مفيش حاجه تصعب عليا هات يا كيمو الكيس دا كريم :- اتفضل يا معلم ايوه يا عم فك كدا بلاش شغل العيال دا عيب عليك تخلي الاشكال دي تتريق عليك و في اللحظه اللي كان شادي بيشم المخدر كان كريم بيصوره بخفه من غير ما ياخد باله و بعت الفديو لأحد الأشخاص اللي فورا اتصل عليه كريم:- عن اذنكم يا جماعه هرد علي الموبيل و اجي ...... الو يا باشا الشخص :- دي اول مره لسه انت فرحان و بعتلي الفديو كريم :- انا قولت ابلغك يا باشا الشخص :- انا عاوز اشوفه لما يكون مدمن هيموت فاهم كريم :- فاهم سعتك سلام و بالفعل وقع شادي في الفخ اللي كان معمول ليه من اقرب الناس ليه صحابه و اللي ممكن تكون نهايه الفخ دا نهاية شادي اللي هتجيب وراها نهايه لقاء مش بعيد أن دي تكون عادلة القدر زي ما خالد عاش وحيد و عاش يتيم الام رغم أنها حيه يجي الدور علي لقاء أنها تفقد ابنها وهو حي في الصباح بدأت تفوق سالي اخير من النوم اول ما فاقت لقت ايات نايمه جمبها واخدها في حضنها سالي :- عارفه يا ايات ماما جاتلي و فضلت تتكلم معايا و قاتلي تعالي في حضني وحشتني كانت بتودعني و انا مش كنت اعرف لو كنت أعرف كنت خدتها في حضني و مش سبتها عالاقل كانت ماتت في حضني ايات :- خلاص خلاص أنا جمبك اهدي سالي :- خليكي معايا يا ايات مش تسبيني خالص علشان خاطري فاطمه :- صباح الخير يا بنات ايات :- صباح النور يا ماما فاطمه وهي تجر سالي الي حضنها :- البقاء لله يا بنتي ربنا يرحمها و يجعل مثواها الجنه معلش يا بنتي دا حال الدنيا كلنا فيها ضيوف و الناس الكبيره ديما يقولوا لينا أن كلنا اموات ولاد اموات دي سنة الحياة ادعيلها هي تستاهل الدعوة منك لتنزل قطرات الدموع من عينيها بحرقه فاطمه :- عيطي يا سالي يا عيطي يا بنتي ايات :- انتي بتقولي ايه يا ماما انا ماصدقت أنها تهدي فاطمه :- العياط بيريح بيخرج كل اللي جوانا سيبها تعيط تنزل كل الكلام اللي هي مخبيها و مش قادره تقوله سالي اول ما سمعت كلام فاطمه دخلت في موجه من العياط بتطلع من جواها كل هم ساكن في قلبها و بياخد من روحها ...... في الوقت دا كان احمد و خالد خلصوا كل الاموار و جهزوا العزاء و راحوا علشان يبلغوا سالي احمد :- سالي البقاء لله سالي :- ونعمه بالله العلي العظيم احمد :- كل حاجه جهزت علشان الدفنه و كمان العزاء اتعمل في الشارع عندكم سالي :- هتدفنوها خلاص عاوزها أشوفها خالد :- انسه سالي هي اتغسلت و اتكفنت خلاص مش ينفع تشوفيها بس انتي اقعدي ادعي ليها و اقري قران علشانها احنا جينا نبلغك اننا هناخدها ندفنها عن اذنك يلا يا احمد آيات:- هو حضرتك مالك دي محتاجه تشوف والدتها انت ازي تقول كدا و ازي تتدخل و انت بتعمل اي وسطينا اصلا احمد :- آيات مسمعش صوتك فاطمه :- آيات قلة الأدب دي انا هحسبك عليها خالد وسطينا علشان هو أبني و اغلي منك و من أحمد و هو هنا علشاني فاهمه و هو بيتكلم صح مصلحة سالي أنها متشوفش أمها في الكفن هتعيش عمرها فاكره الصوره دي و هتفضل دي صورة امها اللي في دماغها سالي يا بنتي خلي صورة مامتك اللي هتعيش جواكي لآخر العمر صورة جميله و بتضحك و بتحضنك بلاش تبقي صورتها في الكفن سالي :- ماشي يا طنط اللي انتم شايفينه ربنا يرحمها خالد :- يلا يا احمد احمد :- فيه عربيه مستنايكم تحت علشان تاخدكم علي البيت علشان العزاء خرج خالد يحمل وجه بارد خالي من التعبيرات وفورا لحقته فاطمه و أوقفته دون أن يتكلم أحد منهم عانقت وجه بكفيها الدفئين و نظرت إلي عيونه الجميله و ابتسمت في تلك النظره اعتذرت عن ما فعلته آيات و أخبرت بأنها تعلم كم أن بداخله شخص طيب أخبرته أنها فخورة بيه و شجاعته و مروءته تشكره علي وجوده معهم فهم خالد كل شئ من نظرة فاطمه أمه الحنون فقبل يديها شاكر لها بعيونه أيضا على كل شئ علي مرة أجابت بأنه ابنها و لم تتخلي عنه أو تتبرأ منه ... خرج خالد و أحمد و لحقت بهم سيارة آيات و سالي و فاطمة الي المقابر لوضع السطر الاخير في حياة والدة سالي . في فيلا محمد الحديدي كانت الفيلا كلها قايمه علي رجل واحده استعدادا افتتاح بيوتي سنتر الخاص بلقاء والكل كان عمال يتحرك علشان التجهيزات كلها الا شادي اللي كان لسه نايم من تأثير المخدر اللي اخده امبارح محمد :- شادي بيه شادي بيه اتفضل حضرتك ممكن تصحى وطبعا الباشا نايم لحد دلوقتي هيصحى ازاي ما هو طول الليل سهران مع شيله الصايع اللي بيقعد معها شادي :- في ايه يا بابا على الصبح انا صحيت اهو هو كل يوم لازم نصحي على المناقرة دي محمد :- في أن النهارده اهم يوم عندنا في الشركه هنفتح البيوتي سنتر بتاع مامتك وكمان هنعلن عن اكبر مشروع في تاريخ الشركه بتاعتنا وحضرتك لسه نايم شادي :- خلاص يا بابا انا خلصت كل حاجه امبارح ما فيش حاجه فاضله اعمل ايه دلوقتي المطلوب مني محمد :- المطلوب انك تصحى وتشوف العمال بيشتغلوا وتشوف ترتيبات ماشيه ازاي ولو كل حاجه جاهزه ولا لا شادي :- تحت امرك يا بابا صحيت اهو و هاروح اعمل كل اللي حضرتك قولت عليه محمد :- انا خارج ويا ريت حضرتك مش تنام تاني شادي و هو يمسك هاتفه يبحث عن رقم أحدهم غاضباً :- مش هنام ..... الو يا كريم الزفت انت فين كريم :- اي يا عم قول صباح الخير شادي :- صباح الخير اي انت هتستعبط احنا داخلين على العصر كريم :- مالك يا صحبي متعصب ليه شادي :- الزفت اللي انا اخدته امبارح عاملي صداع جامد اوي مش مستحمله كريم :- معلش علشان اول مره بس انا هجيلك و اجبلك معايا حاجه هتاخدها مش هتحس بصداع ولا اي نيله اهدي انت بس شادي :- احنا مش هنخلص حاجه هتيجب حاجه هتجيب حاجه كريم :- اي يا صحبي تنكر انك اتكيفت و عملت ليله جامده مع البت امبارح و كسرت الدنيا بعدين معاك قرشك يابا ميهمكش اجيلك ولا اعمل اي قولي شادي :- تعالي يا اخويا بس اخلص انا رايح على البيوتي سنتر تعالي ليا علي هناك كريم :- تمام يا صحبي سلام في المساء و خلال حفله الافتتاح و الكل كان بيسهر و مبسوط و صلت محمد هديه من شخص مجهول و اول ما فتحها ..... #بقلم ليل .روايه أحببت سيدي الفصل الحادي عشر لقاء :- طيب قول سلام اهلا اي حاجه ولا إللي فيه عيب مش بيبطله حكيم :- السلام بيتقال للناس اللي تستاهل مش واحده ذيك لقاء بغيظ:- ابعد ابنك عن حبيبي و ابني يا حكيم حكيم :- اقصدك ابعد خالد ابنك عن الخدام بتاعي اللي كنتي بتخونيني معاه و ابنك اللي خلفتيه في الحرام منه لقاء :- اي الجنان اللي بتقوله ده انت خلاص كبرت و خرفت حكيم :- دي الحقيقه اللي انتي فاكرة انك مخبيها هي و فضايح كتير بقولك اي يا لقاء مش قولتي اللي انتي عايزاه يلا غوري اصل المكان بقا خنيق اوي في وجودك لقاء :- مش تلعب معايا يا حكيم علشان انا ممكن في لحظه أخفيك من علي وش الدنيا حكيم :- مش بعيد علي واحدة قتلت ابوها انها تعمل اي حاجه لقاء :- انت بتقول ايه انت اتجننت كدب اللي بتقوله كدب حكيم :- غريب الحب دا يا لقاء بيخليك اعمي عن كل حاجه وحشه في اللي بتحبه دا حتي بيخليك تحب الوحش دا كمان وانا من كتر ما كنت بحبك كنت الاعمى اللي مش بيشوف اي غلطه كنتي تعمليه مع اني لو فتحت عيني شوية صغيرين كنت هشوفك علي حقيقتك بسهولة لقاء :- انا عملت كدا علشان حبي و هو اللي جبرني اني اتجوزك و لما عرف عني و
روايه أحببت سيدي الفصل العاشر في المساء الجميل في أحد افخم المناطق في القاهرة الجميلة تزينت إحدى البنايات لتبدو كالعروس يوم زفافها بين أصحابها لقد بذل العمال و الموظفين الكثير والكثير من الجهد ليبدو هذا المكان بهذا الجمال لإرضاء السيدة لقاء صعبة الارضاء من الأساس جاءوا الضيوف من الطبقات الراقية أبناء مجتمع نراه جميعاً من بعيد يسمح لنا بالنظر فقط لا بالاقتراب و اللمس جاءوا جميعاً لتهنئة السيدة لقاء الحديدي و كذلك لتودد للسيد محمد فهكذا تسيير مصالح و امور هذا المجتمع يبدو مبهر من الخارج لكنه صعب و عميق و كاذب جدا من الداخل و هذا أيضاً كان رأي كريم الذي دخل يجر قدمه الي الداخل يحمل لقب صديق السيد الشاب شادي الحديدي يسمعها بإذنه و يراها بعيونه فكانت تزيد من داخله رغبه في التخلص من شادي بأسرع وقت ممكن كريم :- اي برنس شادي :- وطي صوتك متفضحناش اي ملقتش حاجه انضف من كدا تيجي بيها تفضحنا اكتر شويه جبت الزفت اللي قولت عليه كريم يكتم غيظه :- جبت يا كريم بيه اطلعهم لحضرتك دلوقتي ولا فين زي حضرتك يا باشا تحب شادي محاولآ اصلاح الأمور:- ياض انت صحبي بس علشان الوجهة الاعلانيه للمجتمعات الراقية
روايه أحببت سيدي الفصل التاسع سالي :- ماما .... ماما ... ايات ماما مش بترد عليا مش عارفه مش بترد عليا ليه ايات وهي تحتضنها :- حبيبتي انتي مؤمنه بالله و بقضاءه و دا نصيبها خلاص هي راحت لربنا قولي اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خير منها سالي :- لا لا لا آيات مينفعش لا انا هعيش لمين بعدها يا ايات مينفعش انا مليش غيرها لا مااااااااااما مااااااااااااااما ردي علياااا انتي طلبتي مني اني اسامحك علشان تمشي طب انا مسمحتش انا زعلانه خليكي متمشيش مااااااااماااااااااايات :- حرام انتي بتقولي ايه الروح دي امانه ربنا بيديها لينا وقت ما يجي معادها ربنا بيسترد امنته ربنا يرحمها يا روحي و يغفر لها ادعي ليها يا حبيبتي هي دلوقتي محتاجه دعواتكسالي :- هي راحت خلاص مبقتش معايا مش هشوفها خلاص ايات :- اهدي يا سالي اهدي سالي :- ............ايات :- سالي سالي سالي احمد :- سالي سالي ردي علياخالد :- دي أغمي عليها يا احمد انا هنادي علي الدكتور شليها و تعالي نشوف اوضة فاضيه احمد شال سالي اللي غابت عن الوعي أو خلينا نقول اللي هربت من الواقع المؤلم بالنوم هي لو كانت مستحلمه كل حاجه بس علشان وجود امها طب ازي
روايه أحببت سيدي الفصل الثامن احمد :- يلا اخرجي اخلصي ايات :- اااااااااااه احمد :- ايات مالك حصل اي فاطمه :- مالك يا بنتي حصلك اي يا ايات ايات :- الحقيني يا ماما الحقيني دخلت فاطمه الحمام لي ايات و احمد فضل مستني برا و اول ما دخلت لقت ايات مرميه علي الارض و المرايا واقعه و متكسرة و جسم ايات بينزف و دماغها فاطمه :- يا حبيبتي يا بنتي اي اللي حصلك يا ايات ايات انا كنت واقفه علشان البس هدومي و اخرج لقيت المرايا وقعت لوحدها و انا بجري بعيد اتزحلقت و الازاز دخل جسمي الحقيني يا ماما فاطمه :- قومي اما اغسلك و حطلك حاجه علي جمسك احمد :- يا ماما قوليلي في أي بدل ما ادخل واللهفاطمه :- اهدي يا بني خمس دقائق ألبسها اطلب انت الدكتور احمد :- دكتور ليه مالها ايات فاطمه :- يا بني مش تتعب قلبي اطلب الدكتور و خلاص احمد :- حاضر هطلبه غسلت فاطمه جسم ايات و طهرته كله و حطت ليه دهان و خدتها و خرجت من الحمام وسط سيول من دموع ايات احمد :- ايات اي اللي حصل مالك ليه الدم اللي نازل من دماغك دا فاطمه :- مرايا الحمام اتكسرت وهي من الخضه بتجري اتزحلقت علي الازاز و دخل في جسمها احمد :- معقول في ل
روايه أحببت سيديالفصل السابع نتقل الي قصر الصياد و بالتحديد في الطابق الاخير من القصر و كما يقال المنطقة المحرمه أنه الطابق الخاص بخالد قام خالد بتصميم هذا الطابق بنفسه أنه مخيف فعلا يعمه الصمت و اللون الاسود الذي يسكن كل شئ إضاءة هادئه يتكون هذا الطابق من صاله رياضيه واسعه و متكاملة و غرفه خالد و غرفه خاصه هذا الطابق محرم لا يصعد إليه سوا خالد و احيانا احمد فقط لا غير كان خالد قد أمر ان آيات تصعد اليه الغداء و توجه إلي غرفة التمرين و بالفعل صعدت ايات و معاها الغداء و كل خطوه كانت تقربها من طابق خالد كانت تزرع بداخلها الخوف و الرعب كانت تشعر أيات و كأنها تدخل كهف لأحد مصاصين الدماء أنه كهف الصياد الذي كان ينتظر الضحية ايات وهي بتبلع رايقها :- بسم الله الرحمن الرحيم اشهد ان لا اله الا الله و ان سيدنا محمد عبده و رسوله ... ايات انتي قوية انتي شجاعة انتي مبتكسريش انتي أيات فاهمه اوعي تخافي أو تعيطي أو تخليه يذلك لو قال كلمه قوليله عشرة و لو مد ايده مدي ايدك و رجلك و اي حاجه بتتمدد فاهمه ......بس انا خايفه اوي دا مجنون و ممكن يقتلني بدم بارد انا اي اللي خلاني اسمع كلامه و اطلع الغداء
روايه أحببت سيدي الفصل السادس في شركة الحديدي في مكتب محمد الحديدي كان معاه شادي محمد :- شادي عملت ايه في الصفقه مضيت الورق ولا لسه شادي :- مضيت و هتخرج الشحنه من الميناء بكره محمد :- تمام كويس جدا علي ما توصل تكون البضاعة اللي في المخازن اتوزعت شادي :- انت قديم اوي يا محمد بيه كل البضاعة اتوزعت و فلوسها في البنك محمد :- شاطر شكلك هتاخد مكاني قريب .. بس قولي مالك مش علي بعضك في حاجه شاغلك شادي :- مش تشغل بالك موضوع و هخلصه محمد :- جرأ اي يا شادي من أمتي في مواضيع بتخلص من ورايا شادي :- الموضوع مش مستاهل و لما يظبط هعرفك علي طول محمد :- شادي شادي :- لارا سكرتيرة خالد محمد :- اها عارفها شوفتها معاه في مؤتمر صحفي قبل كدا شادي:- اهي البت دي معاها كل اسرار خالد و كل شغله معاها تخيل لو قدرنا نوصل ليها هيبقا معانا كل اسرار خالد و كل خطوه بيعملها و كدا احنا هنكون سابقينه بخطواه دائما و نقدر نخلص منه كل اللي عمله معانا محمد :- فكره حلوه بس هنوصل ليها ازي بقا يا ابن لقاء شادي :- عيب عليك انا شادي الحديدي يومين و هتبقي في جيبي محمد :- لو كان الموضوع سهل زي ما بتقول مش كان زمانك
روايه أحببت سيدي الفصل الخامس جمع القدر ايات و خالد مجدداً ليضرب بقرار كل واحد منهم بنسيان الآخر عرض الحائط ... شعرت ايات بالخوف الشديد لكنها حاولت اخفاء ذلك و إظهار بأنها قويه لا تخاف منه اما خالد فقد اتخذ قرار أنه سيمحي ايات من ذاكرته و سيفعل تحرك خالد باتجاه ايات بهدوء شديد ينظر أمامه ولا ينظر
روايه أحببت سيدي الفصل الرابع في صباح يوم جديد علي ابطالنا كل واحد قضي ليلته بشكل مختلف نبدأ من ايات اللي مش قدرت تنام بسبب العفريت اللي فاجأ خلي قلبها يدق و فكرت انه سيدها و ليس أكثر .. أما خالد اللي كان مقتنع بأنه خالد الصياد و أنه بيكره كل الستات و أنه هيقدر يتخلص من الجنية القصيرة زي ما سماها
روايه أحببت سيدي الفصل الثالث في غرفة المكتب الخاصة بخالد دخل احمد الي المكتب و كان باين عليه القلق هو فعلا من جواه خايف من لقاء خالد و ايات بس كان بيحاول ديما أنه يطمن نفسه بأنه اقرب حد لخالد و إن خالد مستحيل هيرضي أنه ياذي أخته خالد وهو ينظر إلي ساعته بقالك ٣ دقائق و نص واقف مكانك و سرحان اي
طلع خالد بسرعة علي اوضة حكيم اول ما سمع صوت صريخه خالد:- بابا اي اللي وقعك في الأرض كدا انت كويس حكيم :- كنت عاوز اروح علي السرير علشان ارتاح بس الظاهر الكرسي مسك في السجاده و انا مش واخد بالي فضلت احركه لحد ما وقعت خالد:- فين البنت اللي المفروض فاطمه جايبها علشان تكون موجودة معاك انا هوديها ف







