分享

وحش و فرسية

作者: ليل
last update publish date: 2026-06-20 13:27:27

روايه أحببت سيدي

الفصل السابع

نتقل الي قصر الصياد و بالتحديد في الطابق الاخير من القصر و كما يقال المنطقة المحرمه أنه الطابق الخاص بخالد قام خالد بتصميم هذا الطابق بنفسه أنه مخيف فعلا يعمه الصمت و اللون الاسود الذي يسكن كل شئ إضاءة هادئه يتكون هذا الطابق من صاله رياضيه واسعه و متكاملة و غرفه خالد و غرفه خاصه هذا الطابق محرم لا يصعد إليه سوا خالد و احيانا احمد فقط لا غير كان خالد قد أمر ان آيات تصعد اليه الغداء و توجه إلي غرفة التمرين و بالفعل صعدت ايات و معاها الغداء و كل خطوه كانت تقربها من طابق خالد كانت تزرع بداخلها الخوف و الرعب كانت تشعر أيات و كأنها تدخل كهف لأحد مصاصين الدماء

أنه كهف الصياد الذي كان ينتظر الضحية

ايات وهي بتبلع رايقها :- بسم الله الرحمن الرحيم اشهد ان لا اله الا الله و ان سيدنا محمد عبده و رسوله ... ايات انتي قوية انتي شجاعة انتي مبتكسريش انتي أيات فاهمه اوعي تخافي أو تعيطي أو تخليه يذلك لو قال كلمه قوليله عشرة و لو مد ايده مدي ايدك و رجلك و اي حاجه بتتمدد فاهمه ......بس انا خايفه اوي دا مجنون و ممكن يقتلني بدم بارد انا اي اللي خلاني اسمع كلامه و اطلع الغداء بس ياريت كان لساني اتقطع قبل ما انطق الكلمه دي بس بردو اكيد مش كنت هخليه يحس أنه ذللني و اني بعمل اللي انا عاوزه ..... يا نهار اي السواد دا كله معقول هو دا بقا الدور اللي ممنوع اي حد يطلعه يا ترا في هنا اي يخليه يمنع اي حد تاني يطلع حتي احمد لما كان بيطلع هنا كان بيقولي أنه مش بيسمح ليه أن يدخل غير اوضة الرياضه انا عندي فضول اعرف في أي في باقي الاوض

ظلت ايات تتجول وجدت امها ثلاث ابواب كان الباب جهة اليمين مفتوح ليظهر أن خلفه الصالة الرياضية و الباب الثاني و الثالث مغلقا لقد تسرب الي داخل ايات احساسين الاول أخذ طريقه الي قلبها وهو الخوف الشديد من الصياد ام الاحساس الثاني فضول ايات فقد وجد مقصده وهو العقل و كالعاده انتصر عقل ايات و اتبع الفضول الذي وعلي ما يبدو نهايته غير محموده ..... اتجهت ايات ناحية الباب الثاني و فتحته لتجد أن تلك الغرفة هي غرفة خالد

ايات :- وااااو كل دي اوضة دي اكبر اوضة في القصر هنا انا هدخل أشوفها بسرعة قبل ما يشوفني

دخلت ايات الغرفة فعلا وضعت صنية الطعام من يديها و بدأت تتجول في الغرفة

ايات :- الاوضه كلها اسود في اسود الله علي التفاؤل اللي عايش فيه اي دا هو فاتح محل هدوم هنا كل دي اوضه لبس و اكسسوارات و طبعا كلها اسود في اسود انا عمري ما شفته لابس حاجه بيضه حتي اي الاوضه المقفول دي انا هشوفها .... وااااو الحمام دا شيك اوي لا و انا اللي كنت فاكره الحمام اللي بيتنا ولا اللي في اوضة حكيم مفيش بعدهم بس لو كان لونه غير الاسود ده يلا انا مالي الحق اروح اديله الغداء

خدت ايات صنية الطعام و خرجت من الاوضه مقرره أنها هتروح تشوفه فين و تدليله الاكل و تنزل فورا لكن هل فعلا هتتخلص من فضوله و تنزل قبل ما تشوف الاوضه التالته

ايات :- لا لا ايوه لا يعني لا لحد دلوقتي ربنا ساترها معاكي و مش اتمسكتي انتي مصرة انك تموتي انهارده يعني لا انا مش هدخل أشوفها ..... بس ما ظنش أنه هيقدر يمسكني يعني انا هفتح الباب هبص من برا و اقفل الباب و امشي على طول خالص ... ايوه صح مش هيحصل حاجه انا مش هدخل هبص من برا وبس انا لازم اعرف ليه هو مانع حد يطلع هنا اكيد مخبي هنا حاجه وطالما الاوضتين دول مش فيهم حاجه يبقا اكيد الاوضة التالته دي فيها حاجه غريبه و هو مخبيها

و طبعا فضول ايات بردو كسب علي خوفها من خالد و راحت تشوف اي اللي موجود في الاوضه و اللي اكيد بسبه خالد مانع اي حد أنه يطلع و يشوف في أي هناك وقفت ايات قدام الاوضة كام دقيقة متردده أنها تفتح لكن في الاخر مدت ايديها و مسكت اوكرة الباب علشان تشوف في أي لكن لسوء حظها وصل عفريتها المخيف

خالد :- ايييييدك

بصدمه ارتعد قلب ايات و للحظه توقف عقلها عن العمل فلم تعد أطرافها تعلم اي رد فعل يجب أن يحدث و تجمدت كالتمثال لا روح ولا حياة

خالد :- انتي ازي تجيلك الجرائه انك تتخطي حدودك كدا انا مانع اي حد يقرب من هنا و انتي اكيد عارفه الاؤمر دي

ايات :- اا ...اااا ... ااننن ..انا كن ...ت ..جا...جا..ييبه الغداء ك..نت بد..ور ..عل ..يك

خالد :- الغداء اهااا

في لحظه لم تعرف ايات ما حدث لقد دفعها خالد لتصدم بالحائط ليسقط كل شيء و ينكسر الي قطع صغيرة لازلت الصدمه مسيطرة علي ايات لا تعلم ما حولها لا تشعر سواء بقطرات الدماء التي اتخذت وجهها مسارا لسقوطها

خالد بهمس كفحيح افعي تخيف فريستها قبل التهامها:- انتي عارفه يا آيات فاطمه لما جت لينا انا قولت إني مش عايزها لكن حكيم بيه أصر علي وجودها ساعتها كانت جايبه احمد في أيدها و انتي علي دراعها قالوا إن جوزها مات و ملهاش أهل لا هي ولا ولادها ساعتها انا وفقت علي وجودها بس كان شرطي أن البنت اللي ايديها دي انا مش عاوز اشوفها ولا المحها طول وجودها انتي عارفه ليه الخدم هنا ستات علشان انا شايف أن دا مقامكم الوحيد خدم مينفعش يكون ليكم سلطه علي مر التاريخ كل ست كان ليها رأي و سلطه كانت سبب خيانه و حروب و غدر و دمار علشان كدا انا حططكم في الخانه اللي تستحقوها خدم و علشان خاطر احمد و فاطمه انتي لقيتي مكان في قصر متتخيلش انك كان ممكن تعدي من قدامه دخلتي كليه عربية و سواق رايحه جايه بيهم لبس و عيشه متسحقيش نصهم و مع ذلك غريزة الطمع و التمرد خلتك تخرجي من مكانك و تيجي و توقفي قصادي مره و اتنين و تلاته بتحاولي تعملي اي بظهورك قصادي طول الوقت توقعيني في حبك تبقي مرات البيه بدل بنت الخدامه انتي دبور و زن علي خراب عشه عدي من انهارده نهايتك يا انسه آيات

وللمرة الثانية تتلقي ايات دفعه من ايات تسقطها أرضا لتدخل قطع الزجاج في ظهرها و ذراعيه بدأت آيات في الاستسلام لقد بكت حقا تلك قطرات دموع علي خديها لقد خسرت قوتها و كبريائها

خالد وهو يجلس علي الارض و يقترب من ايات تملئ عيونه نظرة لا تبشر بالخير حقا اقترب من أذنها و رقبتها همس بأنفاسه الغاضبه ليعلن انه يريد تدميرها فعلا :- انتي بتعيطي ليه انا لسه مش عملت حاجه العياط دا وفريه هتحتاجيه لباقي حياتك

ايات و اخيرا خرجت عن صمتها :- ابعد عني انت عاوز مني اي ابعد عني انا هنزل مش هتطلع هنا تاني

خالد :- انتي هتنزلي فعلا و مش هتطلعي بس قبلها هعلمك الادب و اقطعلك لسانك

انقض خالد علي آيات محاولآ تقبيلها رغم عنها لقد كان فعلا يحاول الاعتداء عليها بوحشية و كأنه أحد الوحوش المخيفة في الروايات في هذه اللحظة خارت و انهارت قوى آيات فبدأت تترجاه ليتركها

ايات :- لا و النبي لا انا اسفه والله العظيم اسفه مش هعمل اي حاجه تاني مش هتشوف وشي خالص و هسيب البيت كمان و امشي والله و النبي انا اسفه بلاش و النبي

خالد :- متأخر اوي يا ايات يا حرام بس خلاص الصياد مسك فريسته و مستحيل يسبها

بالفعل قدر خالد أنه يكتف ايات المرمية علي الارض واللي جمسها ضعيف جدا قصاد قوة خالد

ايات :- يا ماما ... يا احمد .... احمد ..احمد يا ماما حد يلحقني

في لحظه هب خالد من مكانه و تحرك بعيد عن آيات التي ظلت تزحف بيعد تجاه الحائط تستند إليه لتجمع شتاتها

خالد :- انا مش هعمل ليكي حاجه انا بس بعرفك اني اقدر ادمرك وقت ما احب و أن مفيش حد يقدر يحميكي مني فاهمه ..يلا انزلي و اياكي تطلعي هنا تاني

اتحركت ايات ببطئ شديد و بعد دقائق اختفت من أمام خالد الذي نظر الأرض ليجد عليها قطرات الدماء ليستعيد وعيه و يتذكر مجدداً كل ما حصل لينطلق في رأسه ذلك السؤال المزعج لماذا ..لم يجد خالد اي اجابه فقرر عقاب نفسه علي مافعل فورا ظل خالد يضرب الأرض بيديه لتدخل قطع الزجاج فيها و تبدأ بالنزيف لتسقط قطرات دمائه على الارض لتختلط بدماء ايات....... نزلت ايات و كان الدم بينزل من راسها و أيدها حتي ظهرها اللي دخل فيه قطع الزجاج لكنها مش كانت حاسه باي وجع كل وجعها كان في روحها ايات حاسه ان الزجاج مش جرح أيدها لا جرح روحها و أن النزيف كان نزيف روحها اللي اتجرحت في طريقها كانت فاطمه واقفه بتتكلم مع حد من الخدامين اتسحبت ايات و خرجت من غير ما امها تشوفها فضلت ايات ماشيه لحد ما وصلت بيتها و اللي لاقت احمد قاعد هناك و بيتكلم في التلفون مديها ضهره جريت بسرعه علشان تدخل قبل ما يشوفها

احمد :- ايات ايات .... تمام انت اعمل اللي قولتلك عليه و انا هبلغ خالد و نشوف هنتصرف ازي سلام .... ايااات

ايات وهي تحاول إخفاء ما بها :- اي يا عم بتزعق ليه

احمد :- انتي دخلتي جري ليه كدا و بنادي عليكي مش بتردي ليه و الباب الزفت دا انتي قافله افتحي و كلميني

ايات :- لا مش هينفع انا بغير هدومي هدخل اخد دوش و اجيلك علشان نتغدى

احمد :- طب افتحي الباب الاول بدل ما اكسره يا ايات

ايات :- مش هفتح يا احمد واعمل اللي تعمله قلتلك بغير هدومي

احمد :- ايه يعني افتحي يا ايات احسنلك

ايات :- ايه يا احمد انت عاوز مني ايه بتتصرف كده ليه

احمد :- هو انا اللي ليه بتصرف كده ولا انتي في أي مالك من الصبح مش علي بعضك و بتتصرفي بشكل غريب و كل دا كوم و اللي حصل انتي و خالد كوم تاني انا عاوز افهم ازي تقابليه و ازي تطلعي ليه بالغداء فوق و تعارضيني و متسمعيش كلامي و من امتي بتقفلي علي نفسك الباب دا انا اللي كنتي بتحايل عليكي انك تقفلي علي نفسك

ايات :- حاضر والله هفهمك بس اخد دش و اغير هدومي و نقعد نتكلم

كان احمد لسه جاي يرد على ايات لكن قطع كلامه اتصال من احد الموظفين في الشركه

احمد :- طايب يا ايات انا رجعلك اصبري عليا

خرج احمد يرد على تليفونه وايات اللي كانت حابسه نفسها في الاوضه فضلت تعيط وبسرعه اخذت هدوم وجريت على الحمام قبل ما احمد يرجع و يشوفها دخلت ايات الحمام و فضلت تعيط تحت المياه بهدومها و بتكلم نفسها

ايات :- اجمدي يا آيات فاهمه اجمدي ما تتكسريش انت جامده مش تسمحي له يكسرك انت تقدري تذليه و تاخدي حقك هو عمل كدا علشان ينتقم منك و انتي اللي كنتي زعلانه عليه و بتلومي نفسك علي اللي قولتيه ليه لكن هو فعلا يستاهل كل حاجه قولتيها و دلوقتي فعلا بدأت اللعبه بينك و بين خالد الصياد و هنشوف مين اللي هيكسب

وصل لاحمد تليفون قلب الدنيا حرفيا المشروع اللي كانوا بيستعدوا لتنفيذه حلمه و حلم خالد محمد الحديدي سرقه منهم و قلب كل حاجه و هد كل حاجه هما بنوها في سنين جري احمد بسرعه باتجاه القصر بيحاول انه لاقي خالد علشان يقول له ويحاولوا انهم يجيبوا حل للموضوع ده

احمد :- ماما خالد فين

فاطمه :- في أي يا احمد يا بني بتجري كدا ليه

احمد :- مفيش حاجه خالد فين

فاطمه :- فوق منزلش خالص هي آيات نزلت هي كويسه

احمد اه اه هي في البيت انا عاوزه في موضوع شغل متخافيش

طلع احمد بسرعه على فوق كان بيجري علي السلم زي المجنون محمد الحديدي حرفيا بيحاول يدمرهم لأنهم كانوا

احمد :- خالد ... خالد

خالد سمع صوت احمد و اتصدم مش كان عاوز صحبه يشوف كل المنظر دا و يسأله كان خايف يرد عليه و يقوله أنه خان صداقتهم و اخوتهم اتهجم علي أخته و حاول يعتدي عليها

احمد :- خالد

خالد :- في أي احمد انا نازلك اهدي شويه

احمد :- بسرعة الموضوع مش فيه اهدي

خالد :- حاضر هلبس هدومي و انزلك

احمد كان بيحاول يهدي و كان نازل على اوضة المكتب بس سمع صوت حكيم بينادي عليه

حكيم :- احمد ... يا احمد

احمد :- يا نعم يا عمي

حكيم :- في أي يا بني حصل حاجه انت ليه بتزعق كدا

احمد :- مفيش حاجه يا عمي مش تشغل بالك انت موضوع خاص بالشغل

حكيم :- يعني اي مش اشغل بالي هو انا مش واحد من العيله دي ولا انا خلاص راجل عاجز مليش اي لازمه

خالد :- انت بتقول ايه يا بابا ليه بتقول كدا

احمد :- والله كل الحكايه اني مش عاوز اصدعك بالشغل و الكلام ده

حكيم:- لا صدعني انا عاوز اصدع خلوني احس اني واحد منكم بلاش تحسسوني اني عاله عليكم

خالد :- انت مكبر الموضوع اوي يا بابا مفيش اي حاجه و هتلاقيه موضوع تافه و خلاص بس احمد اللي مكبر الدنيا

احمد :- موضوع تافه الحكايه مش طالبه برود يا خالد

حكيم :- قولي يا احمد فيه اي

احمد بحزن شديد تملك قلبه فقد كان هذا المشروع يعني له الكثير و كان يعمل ليلا ونهارا لنجاحه و لم يكن يريد أن يكون المشروع المسؤول منه في يد محمد الحديدي :- مشروع المدينة اللي كانا عاوزين نعمله محمد الحديدي مضي العقد بتاعه مع المستثمرين بتوعنا و المحافظ و هيتوثق بكره و هيعلن عنه و هو بيفتتح البيوتي سنتر

خالد :- مش قولتلك موضوع تافه و احمد اللي مكبر الحكايه

احمد:- انت بتقول ايه يا خالد بقا المشروع دا تافه انت حاطط فيه كل حاجه و خسارة كبيرة هتحصل للشركات ممكن توصلنا للافلاس

حكيم :- انت بتقول ايه يا احمد

خالد و هو يضحك باستفزاز و تحرك باتجاه احمد الذي ينظر له بذهول :- طب ما انا عارف كل اللي بتقوله دا

احمد وهو ينظر إلي حكيم باستغراب :- في أي يا خالد

خالد :- كل الحكايه اني رميت عضمه لكلب و الكلب دا اول ما شاف العضمه اتجنن و جري عليها علشان يأكلها و هو مش عارف ان العضمه دي مسمومه

حكيم :- خالد في أي في دماغك

خالد:- باختصار شديد جدا انا قررت اني ابني مدينه سياحيه عالميه حد عرض عليا الأرض اللي تبع المحافظة بس بصراحه الموضوع مش كان مريحني ارض بالحجم دا تتباع بالتمن القليل جدا ده في حاجه طبعا طلبت خبراء من فرنسا علشان اطمن من ناحيه الأرض و صلاحيتها و فعلا شكوكي كانت في محلها الأرض تحتها مياه و مش ينفع أننا نبني عليها كشك سجاير حتي مش مدينه سياحيه و لكني عرفت أن محمد الحديدي بيدور ورايا و بيحاول انه يخسرني كالعاده ساعتها جت في دماغي فكره و قولت ليه لا

احمد :- فكرة اي

خالد :- قولتلك رميت للكلب عضمه و هو اكلها الكلب دا طبعاً محمد الحديدي أما العضمه هي أن خالد الصياد هيشتري الارض دي مع مجموعة من المستثمرين و يبني عليها مدينة سياحية و الاخبار انتشرت هنا وهناك أن خالد الصياد حاطط كل فلوسه في المشروع دا و انه لو خسر المشروع دا هيفلس و هوبا محمد الحديدي فورا جري علي المستثمرين و طلب منهم أنهم يسحبوا الاستثمار من مشروعي و يحطوه معاهم و طبعا وافقوا على كدا و بعدها فورا قابلوا المحافظ و عملوا العقد و بكره هيعلن أنه هيبدأ المشروع و بعده هبعتله لجنه صغيره تفحص الأرض اللي هتقوله أن الأرض مش ينفع يتبني عليها و كدا نوصل أن محمد الحديدي خسر 25 مليون جنيه في ضربه واحده و مش بعيده أنه يفلس

احمد :- انت بتقول ايه

خالد :- اكيد مش هشرح كل دا تانب

حكيم بضحك شديد :- دماغك دي فيها أي كل يوم بتثبتلي انك ابن حكيم الصياد فعلا

احمد :- انت بتقولوا اي

خالد :- انا برجع حق و شغل ابويا يا احمد و تعبه سنين اللي سرقوه علي الجاهز

احمد :- ليه مش قولتلي علي كل الكلام دا يا خالد انت عارف المشروع دا كان بالنسبة ليا اي

خالد :- علشان خطتي تنجح كان لازم كل شئ يبان حقيقة كان لازم يحس أن الموضوع جد و أننا بتشتغل بأيدينا و أسنانا علشان ننجح المشروع دا و دا اللي انت عملته كنت شغال عليه بشكل مدهش و دا اللي أكد لمحمد أن المشروع مهم لينا جدا و فيه خساره لينا

احمد :- يعني المشروع طلع بلح

حكيم :- مش بلح اوي بردو احنا كسبانين ضربة جامده لمحمد

خالد :- و كمان كسبانين مشروع المدينة السياحية

احمد :- مش فاهم

خالد :- احنا هنعمل مدينه سياحيه بس هنعملها وسط الصحراء بين الجبال و المعالم السياحية اللي السياح بيجوا مصر علشانه المدينة بتاعتنا هتبقي واحة وسط الصحراء

احمد :- بجد يا خالد هنعمل المشروع دا

خالد :- طبعا هنعمله دا حلمك يا صحبي

احمد :- يبقي انا هبدا اكلم المستثمرين و نجهز نختار الأرض علشان نبتدي

خالد :- لا احنا مش هنكلم حد المدينة دي هتبقي بيني و بينك يعني انت هتكون شريكي فيها

احمد :- انت بتقول ايه يا خالد

خالد :- في حد قالي اني من غير احمد مش كنت هكون خالد الصياد مش كنت هبقي صاحب الامبراطوريه دي كلها و أن احمد هو اللي شايل كل حاجه علي كتفه و أن هو اللي وقف جمبي و شال معايا كتير اوي ولما فكرت اكتشفت أنه فعلا مظبوط و اني فعلا من غيرك مش كنت وصلت علشان كدا انا عاوز اشكرك

حكيم :- دي احسن خطوه تعملها يا خالد و فعلا محمد يستاهل هو وجوده جمبك سبب في نجاحك انا فعلا فخور بيكم جدا يا ولادي

احمد :- يا خالد مش تقول كدا احنا اخوات مفيش بنا الكلام ده خالص و اسمعني انا مش محتاج اني اكون شريك في المشروع دا فاهم

خالد :- اخرس يا سي زفت انا مش باخد رايك فاهم

ابتسم احمد بارتياح بعد ما سمعه من خالد لكن سرعان ما عادت الي ذاكرته شقيقته الصغيرة و التغيرات التي حلت بها اليوم فتهجم وجه و ظهر عليه القلق و الحزن

حكيم :- مالك يا أحمد وشك قلب ليه ما خلاص الموضوع اتحل

احمد :- مفيش حاجه متشلش هم انا نازل رايح البيت

خالد :- احمد انت لو مضايق اني معرفتكش انا ناوي علي اي فانا عملت الصح و انت لو مكاني هتعمل كدا

احمد :- لا لا ابدا صدقني مفيش اي حاجه دا فيه موضوع تاني انا بفكر فيه

حكيم :- موضوع اي يا احمد اللي يخلي وشك قالب كدا انطق متتعبش قلبنا

احمد هو ينظر إلي خالد بتردد و كأنها يخبره بأنه لا يريد الحديث في وجوده :- قلقان علي آيات بس شويه

ليخرج خالد من الغرفه مسرعا ليعلن لهم بأنه لا يهتم و أن ذلك الحديث لا يخصه لكنه لا يصعد الي غرفته بل يقف خلف الباب ليستمع الي ما سيقال

حكيم : مالها آيات يا احمد انا كنت حاسس أن البيت دي متغيره انهارده مش هي و كمان فضلت موجودة في وجود خالد مستخبتش زي كل مره

احمد :- مش عارف مالها انهارده بتتصرف بغرابة شديده جدا و كنت هتكلم معاها لاقيت التليفون بيرن و جيت على هنا علشان اكلم خالد عن اذنك انا هروح أشوفها

حكيم :- روح يا بني و ابقا طمني عليها

احمد :- حاضر يا عمي عن اذنك

ليدخل بعد خروج احمد خالد و ملامحه خاليه تماماً غير مفهومه :- انا طالع ارتاح شوية يا بابا محتاج مني حاجه

حكيم :- خالد استني انا عاوزك

خالد :- فيه اي يا بابا

حكيم :- مالك و مال ايات و قبل ما تحاول تكدب عليا و تقولي مفيش احب افكرك اني حكيم و اني عارفك اكتر من نفسك يعني ملوش لازمه الكدب

خالد :- انا هقولك لاني عاوزه ارتاح

عند ايات كانت لسه في الحمام بتعيط لحد ما وصلت فاطمه و جهزت الغداء علي السفرة و كانت مستنياهم

احمد :- اي يا ماما اومال فين ايات

فاطمه :- انا جيت لقيتها بتستحمي

احمد :- معقول كل دا بتستحمي انا هروح أشوفها مالها البت دي ... ايات بت يا ايات

ايات :- نعم يا اسطا

احمد :- كل دا بتستحمي اخرجي يلا

ايات :- حاضر خلاص أنا خلصت و خارجه اهو

احمد :- يلا اخلصي

ايات :- اااااااااااااااااااه

&& ليل &&

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • أحببت سيدي   روايه أحببت سيدي

    وقعت لارا علي خالد و بالتحديد في حضنه في نفس اللحظه التي دخلت ايات الي المكتب لترا هذا المشهد المرير خالد :- ايات لحظه هفهمك لم تنتظر ايات ركضت للخارج حتي وصلت إلى خارج الشركه و هي تبكي أشارت إلي عوض السائق لياتي بالسيارة إليها لكن فاجأ وقفت سيارة سوداء امام الشركه وبالتحديد امام ايات نزل منها شخصان قاما بجذب ايات بالقوة باتجاه سياراتهم ايات :- ااه ابعدو عني انتم مين و عاوزين مني اي عوض :- ست ايات اوعوا ابعدوا عنها اخرج احد الاشخاص مسدس من جيبه واطلقت رصاصه علي عوض اسقطته ارضا صرخت ايات لكن لم يجدي نفعا و فوراً كانت ايات داخل السيارة و تحركت شادي :- اهلا يا توته نورتي العربية و شوية و هتنوري اوضة نومي ايات :- هو انت يا حقير يا زباله والله لاقتلك انت عاوز مني اي سبني في حالي شادي :- والله انا كنت هسيبك في حالك لكن هعمل اي انتي اللي مش رضيتي تديني اللي انا عاوزه اها صحيح صباحية مباركه يا عروسه بس معلش الصباحيه عندي انا ايات :- بتتحامي في دول سبني كدا و ساعتها موتك علي ايديا اخرج شادي شئ من جيبه و رشه علي وجهها فغابت ايات عن الوعي تمام .... اما خالد و الجميع تجمعوا عند مدخل ال

  • أحببت سيدي   روايه أحببت سيدي

    في قصر الصياد دخلت فاطمه الي المطبخ لتحضر عصير الي سالي لتجد باقة الورد التي أرسلت إلى خالد مسبقاً علي الطاولة و تجد ذلك الظرف لتفتحه و تنظر إلي ما بداخله فاطمه :- ايات ايات :- نع...... لم تكمل ايات كلمه واحده حتى تلقت صفعه علي وجهها من فاطمه لم تستطع أن تنطق بكلمه واحده من الصدمه فاطمه :- اي الصور دي ردي عليا اي الصور دي هي دي تربيتي هو دا رد الجميل اللي عملته فيكي معقول انا ربيتك و كبرتك علشان في الاخر تعملي كدا امسك احمد الصور الملقاه علي الارض و نظر ليندهش مما يري أخذ خالد من يد احمد الصور و مزقها الي قطع صغيرة و ذهب ناحيه ايات تحت أنظار الجميع خالد :- معلش حقك عليا المفروض كنت قطعت انا الصور دي قبل ما حد يشوفها متزعليش احمد :- اي الصور دي يا ايات خالد :- ايات مراتي و اللي عاوز يقول حاجه او يضرب أو يعمل اي حاجه يكلمني انا فاطمه :- و دي بنتي و انا مش عرفت اربيها و لازم اربيها من اول و جديد خالد :- اقسم بالله لو كانت واحده غيرك و ضربتها كدا لكانت دلوقتي بتعيط علي أيدها اللي اتقطعت المفروض قبل ما تمدي ايدك و تقولي ليها الكلام قولتيه تسالي انا الصور دي شوفتها و اديتها للخدام

  • أحببت سيدي   روايه أحببت سيدي

    خالد :- انا عاوزه اقولك اني ب.....ايات :- عاوز تقول ايه اتفضل يا خالد بيه الخدامه سامعه و جاهزه تنفذ الاؤمر خالد:- ايات من فضلك اسمعي انا مش عاوز اؤمر ولا حاجه و انتي مش خدامه ولا حاجه دلوقتي انتي مراتي و حب...ايات :- خلاص كل واحد فيهم مشغول في حته كفايا تمثيل يا خالد بيه انت مش محتاج دلوقتي انك تتصرف كويس مع الخدامه تقدر تؤمرني براحتك و انا هنفذ و مش هقولك غير ال ٣ كلمات اللي بتحب تسمعهم انا تحت امرك خالد :- طيب اديني فرصه اني افهمك و اقولك اللي عاوز أقوله ليكي ايات :- قول يا خالد بيه اؤمر ما انت اتجوزتني علشان تؤمر و تذلني و تكسرني ولا هتسجن اخويا و تدمر حياتنا خالد :- انا لما قولتلك كدا انا كنت بكذالخادمه :- خالد بيه في واحد علي الباب عاوزك حضرتك و رافض أنه يدخل قال عاوزك لخمس دقايق بس خالد:- عن اذنك يا ايات شويه و هاجي علشان افهمك كل حاجه خرج خالد باتجاه باب القصر تتبعه الخادمه حتي وصل و وجد عامل توصيل ينتظر بالخارج خالد :- افندم انا خالد الصياد عامل التوصيل :- خالد بيه انا اسف علي ازعاج حضرتك بس في واحد باعت ليك الورد و قال إني لازم اسلمه لحضرتك في ايدك و مش حد تاني ال

  • أحببت سيدي   روايه أحببت سيدي

    في أحدي الحواري القديمه وصلت سيارة خالد و معه حكيم و احمد الي العمارة التي يسكن بها سليمان خالد :- اشمعنا انهارده يعني حكيم :- مش عاجبك نروح عادي جدا كدا كدا انا مش هيخس عليا حاجه خالد :- لا و علي اي يلا بينا احمد :- عمو حكيم عاملنا بأسلوب احسن من كده انت مش لاقينا علي باب جامع و بعدين احنا مش قليلين بردو حكيم :- مين اللي جاب الواد ده معانا خالد :- والله ما اعرف اهو عيل لازقه وخلاص احمد :- لا انتم لو فاكرين انكم تعرفوا تعملوا حاجه من غيري تبقوا غلطانين ايوه انتم من غيري تغلبوا خالد :- يا بني مش تنفخ اوي كدا علشان انا عارف اللي فيها حكيم :- بس كفايا شغل عيال و رنوا الجرس يلا مش هنبات علي السلم (رن خالد جرس الباب مره و اتنين لكن مفيش اي رد )خالد :- غريبه سليمان فين احمد :- ممكن يكون خرج راح في اي حته يجيب اي حاجه مثلا خالد :- لا لما جبته هنا كلفت واحد أنه يشوف كل طلباته علشان هو مش يخرج و مش يكون في أي خطورة على حياته زي ما بابا طلب مني احمد :- اومال هيكون فين مش تعرف اي حاجه يا عمو حكيم :- لا مش عارف هو زمانه جاي دلوقتي مفيش داعي لكل دا هو مش صغير و اكيد عارف هو بيعمل اي

  • أحببت سيدي   روايه أحببت سيدي

    حكيم :- مش هتسلم علي ايات خالد :- طبعا هسلم عليها اذيك يا ايات عامله ايه مد خالد ايده لآيات علشان يسلم عليها و هي كمان مدت ايديها اول ما خالد مسك أيدها سحبها بسهولة الي حضنه ضمها بقوه و لم يفلتها رغم كل محاولاته في جعله يتركها ايات بكسوف شديد :- لو سمحت ابعد عني خالد :- ابعدي انتي احمد :- ما توسع يا بني انت بتحضن اي احنا صعايده و ممكن ندبحك هنا حسام :- بس يلا يا رزل انت كلها بكره و هتبقي مراته احضن يا خالد و انا ماسكه ليك اهو خالد :- لو سبته مش هيقدر يعمل حاجه ظلت ايات تحاول أن تخرج من حضن خالد إلا أن كل محاولاتها فشلت تمام لاتكتشف مدي ضائلتها مقارنه بخالد فالكاد كانت تصل إلي صدره وهي تدري الكعب ايات :- لو سمحت ممكن تسبني خالد :- انا مش ماسكك علي فكرة عاوزه تبعدي ابعدي ايات ؛- يعني مش هتسبني خالد :- لا مش هسيب سيبي انتي لو عاوزه ضربت ايات خالد ضربه قويه علي قدمه جعلت خالد يفلتها من الصدمه و أبعدت عنه فورا و ركضت نحو المطبخ تختبئ هناك لحقت بها سالي و فاطمه سالي :- ايوه الناس اللي اتحضنت بقا بالذمه في واحده تلاقي القمر دا يحضنها و تمشي فاطمه :- بس يا مقصوفة الرقبه عيب كدا

  • أحببت سيدي   روايه أحببت سيدي

    (في بور سعيد أمام ميناء بور سعيد )الظابط :- جاهزين يا شباب احمد :- ايوه جاهزين أن شاء الله حسام :- اللجنه وصلت ولا لسه الظابط :- بخصوص اللجنه في لجنه جديده جت غير اللجنه اللي وكيل النيابة طلب انها تيجي و تفحص الشحنه احمد :- لجنه اي دي الظابط :- دي لجنه بيقولوا أن خالد بيه باعتها و معاها أمر قانوني حسام:- كويس بردو احمد :- حضرتك كل حاجه جاهزة زي ما اتفقنا الظابط :- طبعا يا احمد بيه دلوقتي انتم تقدورا تدخلوا و انا هروح علشان اتابع شغلي احمد :- اتفضل حضرتك مشي الظابط علشان يكمل في الخطه اللي حطوها علشان يمسكوا الشخص اللي بدل العينه اللي اتفحصت احمد :- عصام نفذ اللي اتفقنا عليه انا عندي احساس كبير أن العينه اتبدلت قبل ما تروح للجنه حسام :- احنا المفروض متفقين مع الظابط يا احمد بلاش تورطنا احمد :- انا مش هعمل حاجه غلط كل الحكايه اننا هنعمل كمين نعرف مين اللي وراء الحكايه دي مش دي فكرتك حسام :- ما دا اللي احنا اتفقنا مع الظابط عليه يبقا احنا المفروض نمشي حسب الخطه علشان مش نعمل ايه غلطه فاللي عمل كدا يهرب و خالد ينضر احمد:- انا مش هقف اتفرج و انا عارف ان في حد بيخطط ياذئ

  • أحببت سيدي   ذكرى ماضية

    روايه أحببت سيدي الفصل الحادي عشر لقاء :- طيب قول سلام اهلا اي حاجه ولا إللي فيه عيب مش بيبطله حكيم :- السلام بيتقال للناس اللي تستاهل مش واحده ذيك لقاء بغيظ:- ابعد ابنك عن حبيبي و ابني يا حكيم حكيم :- اقصدك ابعد خالد ابنك عن الخدام بتاعي اللي كنتي بتخونيني معاه و ابنك اللي خلفتيه في الحرام من

  • أحببت سيدي   هدوء العواصف

    روايه أحببت سيدي الفصل العاشر في المساء الجميل في أحد افخم المناطق في القاهرة الجميلة تزينت إحدى البنايات لتبدو كالعروس يوم زفافها بين أصحابها لقد بذل العمال و الموظفين الكثير والكثير من الجهد ليبدو هذا المكان بهذا الجمال لإرضاء السيدة لقاء صعبة الارضاء من الأساس جاءوا الضيوف من الطبقات الراقية أ

  • أحببت سيدي   لا تحزني

    روايه أحببت سيدي الفصل التاسع سالي :- ماما .... ماما ... ايات ماما مش بترد عليا مش عارفه مش بترد عليا ليه ايات وهي تحتضنها :- حبيبتي انتي مؤمنه بالله و بقضاءه و دا نصيبها خلاص هي راحت لربنا قولي اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خير منها سالي :- لا لا لا آيات مينفعش لا انا هعيش لمين بعدها يا ايات

  • أحببت سيدي   مدوية

    روايه أحببت سيدي الفصل الثامن احمد :- يلا اخرجي اخلصي ايات :- اااااااااااه احمد :- ايات مالك حصل اي فاطمه :- مالك يا بنتي حصلك اي يا ايات ايات :- الحقيني يا ماما الحقيني دخلت فاطمه الحمام لي ايات و احمد فضل مستني برا و اول ما دخلت لقت ايات مرميه علي الارض و المرايا واقعه و متكسرة و جسم ايات

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status