ANMELDENروايه أحببت سيدي
الفصل السابع نتقل الي قصر الصياد و بالتحديد في الطابق الاخير من القصر و كما يقال المنطقة المحرمه أنه الطابق الخاص بخالد قام خالد بتصميم هذا الطابق بنفسه أنه مخيف فعلا يعمه الصمت و اللون الاسود الذي يسكن كل شئ إضاءة هادئه يتكون هذا الطابق من صاله رياضيه واسعه و متكاملة و غرفه خالد و غرفه خاصه هذا الطابق محرم لا يصعد إليه سوا خالد و احيانا احمد فقط لا غير كان خالد قد أمر ان آيات تصعد اليه الغداء و توجه إلي غرفة التمرين و بالفعل صعدت ايات و معاها الغداء و كل خطوه كانت تقربها من طابق خالد كانت تزرع بداخلها الخوف و الرعب كانت تشعر أيات و كأنها تدخل كهف لأحد مصاصين الدماء أنه كهف الصياد الذي كان ينتظر الضحية ايات وهي بتبلع رايقها :- بسم الله الرحمن الرحيم اشهد ان لا اله الا الله و ان سيدنا محمد عبده و رسوله ... ايات انتي قوية انتي شجاعة انتي مبتكسريش انتي أيات فاهمه اوعي تخافي أو تعيطي أو تخليه يذلك لو قال كلمه قوليله عشرة و لو مد ايده مدي ايدك و رجلك و اي حاجه بتتمدد فاهمه ......بس انا خايفه اوي دا مجنون و ممكن يقتلني بدم بارد انا اي اللي خلاني اسمع كلامه و اطلع الغداء بس ياريت كان لساني اتقطع قبل ما انطق الكلمه دي بس بردو اكيد مش كنت هخليه يحس أنه ذللني و اني بعمل اللي انا عاوزه ..... يا نهار اي السواد دا كله معقول هو دا بقا الدور اللي ممنوع اي حد يطلعه يا ترا في هنا اي يخليه يمنع اي حد تاني يطلع حتي احمد لما كان بيطلع هنا كان بيقولي أنه مش بيسمح ليه أن يدخل غير اوضة الرياضه انا عندي فضول اعرف في أي في باقي الاوض ظلت ايات تتجول وجدت امها ثلاث ابواب كان الباب جهة اليمين مفتوح ليظهر أن خلفه الصالة الرياضية و الباب الثاني و الثالث مغلقا لقد تسرب الي داخل ايات احساسين الاول أخذ طريقه الي قلبها وهو الخوف الشديد من الصياد ام الاحساس الثاني فضول ايات فقد وجد مقصده وهو العقل و كالعاده انتصر عقل ايات و اتبع الفضول الذي وعلي ما يبدو نهايته غير محموده ..... اتجهت ايات ناحية الباب الثاني و فتحته لتجد أن تلك الغرفة هي غرفة خالد ايات :- وااااو كل دي اوضة دي اكبر اوضة في القصر هنا انا هدخل أشوفها بسرعة قبل ما يشوفني دخلت ايات الغرفة فعلا وضعت صنية الطعام من يديها و بدأت تتجول في الغرفة ايات :- الاوضه كلها اسود في اسود الله علي التفاؤل اللي عايش فيه اي دا هو فاتح محل هدوم هنا كل دي اوضه لبس و اكسسوارات و طبعا كلها اسود في اسود انا عمري ما شفته لابس حاجه بيضه حتي اي الاوضه المقفول دي انا هشوفها .... وااااو الحمام دا شيك اوي لا و انا اللي كنت فاكره الحمام اللي بيتنا ولا اللي في اوضة حكيم مفيش بعدهم بس لو كان لونه غير الاسود ده يلا انا مالي الحق اروح اديله الغداء خدت ايات صنية الطعام و خرجت من الاوضه مقرره أنها هتروح تشوفه فين و تدليله الاكل و تنزل فورا لكن هل فعلا هتتخلص من فضوله و تنزل قبل ما تشوف الاوضه التالته ايات :- لا لا ايوه لا يعني لا لحد دلوقتي ربنا ساترها معاكي و مش اتمسكتي انتي مصرة انك تموتي انهارده يعني لا انا مش هدخل أشوفها ..... بس ما ظنش أنه هيقدر يمسكني يعني انا هفتح الباب هبص من برا و اقفل الباب و امشي على طول خالص ... ايوه صح مش هيحصل حاجه انا مش هدخل هبص من برا وبس انا لازم اعرف ليه هو مانع حد يطلع هنا اكيد مخبي هنا حاجه وطالما الاوضتين دول مش فيهم حاجه يبقا اكيد الاوضة التالته دي فيها حاجه غريبه و هو مخبيها و طبعا فضول ايات بردو كسب علي خوفها من خالد و راحت تشوف اي اللي موجود في الاوضه و اللي اكيد بسبه خالد مانع اي حد أنه يطلع و يشوف في أي هناك وقفت ايات قدام الاوضة كام دقيقة متردده أنها تفتح لكن في الاخر مدت ايديها و مسكت اوكرة الباب علشان تشوف في أي لكن لسوء حظها وصل عفريتها المخيف خالد :- ايييييدك بصدمه ارتعد قلب ايات و للحظه توقف عقلها عن العمل فلم تعد أطرافها تعلم اي رد فعل يجب أن يحدث و تجمدت كالتمثال لا روح ولا حياة خالد :- انتي ازي تجيلك الجرائه انك تتخطي حدودك كدا انا مانع اي حد يقرب من هنا و انتي اكيد عارفه الاؤمر دي ايات :- اا ...اااا ... ااننن ..انا كن ...ت ..جا...جا..ييبه الغداء ك..نت بد..ور ..عل ..يك خالد :- الغداء اهااا في لحظه لم تعرف ايات ما حدث لقد دفعها خالد لتصدم بالحائط ليسقط كل شيء و ينكسر الي قطع صغيرة لازلت الصدمه مسيطرة علي ايات لا تعلم ما حولها لا تشعر سواء بقطرات الدماء التي اتخذت وجهها مسارا لسقوطها خالد بهمس كفحيح افعي تخيف فريستها قبل التهامها:- انتي عارفه يا آيات فاطمه لما جت لينا انا قولت إني مش عايزها لكن حكيم بيه أصر علي وجودها ساعتها كانت جايبه احمد في أيدها و انتي علي دراعها قالوا إن جوزها مات و ملهاش أهل لا هي ولا ولادها ساعتها انا وفقت علي وجودها بس كان شرطي أن البنت اللي ايديها دي انا مش عاوز اشوفها ولا المحها طول وجودها انتي عارفه ليه الخدم هنا ستات علشان انا شايف أن دا مقامكم الوحيد خدم مينفعش يكون ليكم سلطه علي مر التاريخ كل ست كان ليها رأي و سلطه كانت سبب خيانه و حروب و غدر و دمار علشان كدا انا حططكم في الخانه اللي تستحقوها خدم و علشان خاطر احمد و فاطمه انتي لقيتي مكان في قصر متتخيلش انك كان ممكن تعدي من قدامه دخلتي كليه عربية و سواق رايحه جايه بيهم لبس و عيشه متسحقيش نصهم و مع ذلك غريزة الطمع و التمرد خلتك تخرجي من مكانك و تيجي و توقفي قصادي مره و اتنين و تلاته بتحاولي تعملي اي بظهورك قصادي طول الوقت توقعيني في حبك تبقي مرات البيه بدل بنت الخدامه انتي دبور و زن علي خراب عشه عدي من انهارده نهايتك يا انسه آيات وللمرة الثانية تتلقي ايات دفعه من ايات تسقطها أرضا لتدخل قطع الزجاج في ظهرها و ذراعيه بدأت آيات في الاستسلام لقد بكت حقا تلك قطرات دموع علي خديها لقد خسرت قوتها و كبريائها خالد وهو يجلس علي الارض و يقترب من ايات تملئ عيونه نظرة لا تبشر بالخير حقا اقترب من أذنها و رقبتها همس بأنفاسه الغاضبه ليعلن انه يريد تدميرها فعلا :- انتي بتعيطي ليه انا لسه مش عملت حاجه العياط دا وفريه هتحتاجيه لباقي حياتك ايات و اخيرا خرجت عن صمتها :- ابعد عني انت عاوز مني اي ابعد عني انا هنزل مش هتطلع هنا تاني خالد :- انتي هتنزلي فعلا و مش هتطلعي بس قبلها هعلمك الادب و اقطعلك لسانك انقض خالد علي آيات محاولآ تقبيلها رغم عنها لقد كان فعلا يحاول الاعتداء عليها بوحشية و كأنه أحد الوحوش المخيفة في الروايات في هذه اللحظة خارت و انهارت قوى آيات فبدأت تترجاه ليتركها ايات :- لا و النبي لا انا اسفه والله العظيم اسفه مش هعمل اي حاجه تاني مش هتشوف وشي خالص و هسيب البيت كمان و امشي والله و النبي انا اسفه بلاش و النبي خالد :- متأخر اوي يا ايات يا حرام بس خلاص الصياد مسك فريسته و مستحيل يسبها بالفعل قدر خالد أنه يكتف ايات المرمية علي الارض واللي جمسها ضعيف جدا قصاد قوة خالد ايات :- يا ماما ... يا احمد .... احمد ..احمد يا ماما حد يلحقني في لحظه هب خالد من مكانه و تحرك بعيد عن آيات التي ظلت تزحف بيعد تجاه الحائط تستند إليه لتجمع شتاتها خالد :- انا مش هعمل ليكي حاجه انا بس بعرفك اني اقدر ادمرك وقت ما احب و أن مفيش حد يقدر يحميكي مني فاهمه ..يلا انزلي و اياكي تطلعي هنا تاني اتحركت ايات ببطئ شديد و بعد دقائق اختفت من أمام خالد الذي نظر الأرض ليجد عليها قطرات الدماء ليستعيد وعيه و يتذكر مجدداً كل ما حصل لينطلق في رأسه ذلك السؤال المزعج لماذا ..لم يجد خالد اي اجابه فقرر عقاب نفسه علي مافعل فورا ظل خالد يضرب الأرض بيديه لتدخل قطع الزجاج فيها و تبدأ بالنزيف لتسقط قطرات دمائه على الارض لتختلط بدماء ايات....... نزلت ايات و كان الدم بينزل من راسها و أيدها حتي ظهرها اللي دخل فيه قطع الزجاج لكنها مش كانت حاسه باي وجع كل وجعها كان في روحها ايات حاسه ان الزجاج مش جرح أيدها لا جرح روحها و أن النزيف كان نزيف روحها اللي اتجرحت في طريقها كانت فاطمه واقفه بتتكلم مع حد من الخدامين اتسحبت ايات و خرجت من غير ما امها تشوفها فضلت ايات ماشيه لحد ما وصلت بيتها و اللي لاقت احمد قاعد هناك و بيتكلم في التلفون مديها ضهره جريت بسرعه علشان تدخل قبل ما يشوفها احمد :- ايات ايات .... تمام انت اعمل اللي قولتلك عليه و انا هبلغ خالد و نشوف هنتصرف ازي سلام .... ايااات ايات وهي تحاول إخفاء ما بها :- اي يا عم بتزعق ليه احمد :- انتي دخلتي جري ليه كدا و بنادي عليكي مش بتردي ليه و الباب الزفت دا انتي قافله افتحي و كلميني ايات :- لا مش هينفع انا بغير هدومي هدخل اخد دوش و اجيلك علشان نتغدى احمد :- طب افتحي الباب الاول بدل ما اكسره يا ايات ايات :- مش هفتح يا احمد واعمل اللي تعمله قلتلك بغير هدومي احمد :- ايه يعني افتحي يا ايات احسنلك ايات :- ايه يا احمد انت عاوز مني ايه بتتصرف كده ليه احمد :- هو انا اللي ليه بتصرف كده ولا انتي في أي مالك من الصبح مش علي بعضك و بتتصرفي بشكل غريب و كل دا كوم و اللي حصل انتي و خالد كوم تاني انا عاوز افهم ازي تقابليه و ازي تطلعي ليه بالغداء فوق و تعارضيني و متسمعيش كلامي و من امتي بتقفلي علي نفسك الباب دا انا اللي كنتي بتحايل عليكي انك تقفلي علي نفسك ايات :- حاضر والله هفهمك بس اخد دش و اغير هدومي و نقعد نتكلم كان احمد لسه جاي يرد على ايات لكن قطع كلامه اتصال من احد الموظفين في الشركه احمد :- طايب يا ايات انا رجعلك اصبري عليا خرج احمد يرد على تليفونه وايات اللي كانت حابسه نفسها في الاوضه فضلت تعيط وبسرعه اخذت هدوم وجريت على الحمام قبل ما احمد يرجع و يشوفها دخلت ايات الحمام و فضلت تعيط تحت المياه بهدومها و بتكلم نفسها ايات :- اجمدي يا آيات فاهمه اجمدي ما تتكسريش انت جامده مش تسمحي له يكسرك انت تقدري تذليه و تاخدي حقك هو عمل كدا علشان ينتقم منك و انتي اللي كنتي زعلانه عليه و بتلومي نفسك علي اللي قولتيه ليه لكن هو فعلا يستاهل كل حاجه قولتيها و دلوقتي فعلا بدأت اللعبه بينك و بين خالد الصياد و هنشوف مين اللي هيكسب وصل لاحمد تليفون قلب الدنيا حرفيا المشروع اللي كانوا بيستعدوا لتنفيذه حلمه و حلم خالد محمد الحديدي سرقه منهم و قلب كل حاجه و هد كل حاجه هما بنوها في سنين جري احمد بسرعه باتجاه القصر بيحاول انه لاقي خالد علشان يقول له ويحاولوا انهم يجيبوا حل للموضوع ده احمد :- ماما خالد فين فاطمه :- في أي يا احمد يا بني بتجري كدا ليه احمد :- مفيش حاجه خالد فين فاطمه :- فوق منزلش خالص هي آيات نزلت هي كويسه احمد اه اه هي في البيت انا عاوزه في موضوع شغل متخافيش طلع احمد بسرعه على فوق كان بيجري علي السلم زي المجنون محمد الحديدي حرفيا بيحاول يدمرهم لأنهم كانوا احمد :- خالد ... خالد خالد سمع صوت احمد و اتصدم مش كان عاوز صحبه يشوف كل المنظر دا و يسأله كان خايف يرد عليه و يقوله أنه خان صداقتهم و اخوتهم اتهجم علي أخته و حاول يعتدي عليها احمد :- خالد خالد :- في أي احمد انا نازلك اهدي شويه احمد :- بسرعة الموضوع مش فيه اهدي خالد :- حاضر هلبس هدومي و انزلك احمد كان بيحاول يهدي و كان نازل على اوضة المكتب بس سمع صوت حكيم بينادي عليه حكيم :- احمد ... يا احمد احمد :- يا نعم يا عمي حكيم :- في أي يا بني حصل حاجه انت ليه بتزعق كدا احمد :- مفيش حاجه يا عمي مش تشغل بالك انت موضوع خاص بالشغل حكيم :- يعني اي مش اشغل بالي هو انا مش واحد من العيله دي ولا انا خلاص راجل عاجز مليش اي لازمه خالد :- انت بتقول ايه يا بابا ليه بتقول كدا احمد :- والله كل الحكايه اني مش عاوز اصدعك بالشغل و الكلام ده حكيم:- لا صدعني انا عاوز اصدع خلوني احس اني واحد منكم بلاش تحسسوني اني عاله عليكم خالد :- انت مكبر الموضوع اوي يا بابا مفيش اي حاجه و هتلاقيه موضوع تافه و خلاص بس احمد اللي مكبر الدنيا احمد :- موضوع تافه الحكايه مش طالبه برود يا خالد حكيم :- قولي يا احمد فيه اي احمد بحزن شديد تملك قلبه فقد كان هذا المشروع يعني له الكثير و كان يعمل ليلا ونهارا لنجاحه و لم يكن يريد أن يكون المشروع المسؤول منه في يد محمد الحديدي :- مشروع المدينة اللي كانا عاوزين نعمله محمد الحديدي مضي العقد بتاعه مع المستثمرين بتوعنا و المحافظ و هيتوثق بكره و هيعلن عنه و هو بيفتتح البيوتي سنتر خالد :- مش قولتلك موضوع تافه و احمد اللي مكبر الحكايه احمد:- انت بتقول ايه يا خالد بقا المشروع دا تافه انت حاطط فيه كل حاجه و خسارة كبيرة هتحصل للشركات ممكن توصلنا للافلاس حكيم :- انت بتقول ايه يا احمد خالد و هو يضحك باستفزاز و تحرك باتجاه احمد الذي ينظر له بذهول :- طب ما انا عارف كل اللي بتقوله دا احمد وهو ينظر إلي حكيم باستغراب :- في أي يا خالد خالد :- كل الحكايه اني رميت عضمه لكلب و الكلب دا اول ما شاف العضمه اتجنن و جري عليها علشان يأكلها و هو مش عارف ان العضمه دي مسمومه حكيم :- خالد في أي في دماغك خالد:- باختصار شديد جدا انا قررت اني ابني مدينه سياحيه عالميه حد عرض عليا الأرض اللي تبع المحافظة بس بصراحه الموضوع مش كان مريحني ارض بالحجم دا تتباع بالتمن القليل جدا ده في حاجه طبعا طلبت خبراء من فرنسا علشان اطمن من ناحيه الأرض و صلاحيتها و فعلا شكوكي كانت في محلها الأرض تحتها مياه و مش ينفع أننا نبني عليها كشك سجاير حتي مش مدينه سياحيه و لكني عرفت أن محمد الحديدي بيدور ورايا و بيحاول انه يخسرني كالعاده ساعتها جت في دماغي فكره و قولت ليه لا احمد :- فكرة اي خالد :- قولتلك رميت للكلب عضمه و هو اكلها الكلب دا طبعاً محمد الحديدي أما العضمه هي أن خالد الصياد هيشتري الارض دي مع مجموعة من المستثمرين و يبني عليها مدينة سياحية و الاخبار انتشرت هنا وهناك أن خالد الصياد حاطط كل فلوسه في المشروع دا و انه لو خسر المشروع دا هيفلس و هوبا محمد الحديدي فورا جري علي المستثمرين و طلب منهم أنهم يسحبوا الاستثمار من مشروعي و يحطوه معاهم و طبعا وافقوا على كدا و بعدها فورا قابلوا المحافظ و عملوا العقد و بكره هيعلن أنه هيبدأ المشروع و بعده هبعتله لجنه صغيره تفحص الأرض اللي هتقوله أن الأرض مش ينفع يتبني عليها و كدا نوصل أن محمد الحديدي خسر 25 مليون جنيه في ضربه واحده و مش بعيده أنه يفلس احمد :- انت بتقول ايه خالد :- اكيد مش هشرح كل دا تانب حكيم بضحك شديد :- دماغك دي فيها أي كل يوم بتثبتلي انك ابن حكيم الصياد فعلا احمد :- انت بتقولوا اي خالد :- انا برجع حق و شغل ابويا يا احمد و تعبه سنين اللي سرقوه علي الجاهز احمد :- ليه مش قولتلي علي كل الكلام دا يا خالد انت عارف المشروع دا كان بالنسبة ليا اي خالد :- علشان خطتي تنجح كان لازم كل شئ يبان حقيقة كان لازم يحس أن الموضوع جد و أننا بتشتغل بأيدينا و أسنانا علشان ننجح المشروع دا و دا اللي انت عملته كنت شغال عليه بشكل مدهش و دا اللي أكد لمحمد أن المشروع مهم لينا جدا و فيه خساره لينا احمد :- يعني المشروع طلع بلح حكيم :- مش بلح اوي بردو احنا كسبانين ضربة جامده لمحمد خالد :- و كمان كسبانين مشروع المدينة السياحية احمد :- مش فاهم خالد :- احنا هنعمل مدينه سياحيه بس هنعملها وسط الصحراء بين الجبال و المعالم السياحية اللي السياح بيجوا مصر علشانه المدينة بتاعتنا هتبقي واحة وسط الصحراء احمد :- بجد يا خالد هنعمل المشروع دا خالد :- طبعا هنعمله دا حلمك يا صحبي احمد :- يبقي انا هبدا اكلم المستثمرين و نجهز نختار الأرض علشان نبتدي خالد :- لا احنا مش هنكلم حد المدينة دي هتبقي بيني و بينك يعني انت هتكون شريكي فيها احمد :- انت بتقول ايه يا خالد خالد :- في حد قالي اني من غير احمد مش كنت هكون خالد الصياد مش كنت هبقي صاحب الامبراطوريه دي كلها و أن احمد هو اللي شايل كل حاجه علي كتفه و أن هو اللي وقف جمبي و شال معايا كتير اوي ولما فكرت اكتشفت أنه فعلا مظبوط و اني فعلا من غيرك مش كنت وصلت علشان كدا انا عاوز اشكرك حكيم :- دي احسن خطوه تعملها يا خالد و فعلا محمد يستاهل هو وجوده جمبك سبب في نجاحك انا فعلا فخور بيكم جدا يا ولادي احمد :- يا خالد مش تقول كدا احنا اخوات مفيش بنا الكلام ده خالص و اسمعني انا مش محتاج اني اكون شريك في المشروع دا فاهم خالد :- اخرس يا سي زفت انا مش باخد رايك فاهم ابتسم احمد بارتياح بعد ما سمعه من خالد لكن سرعان ما عادت الي ذاكرته شقيقته الصغيرة و التغيرات التي حلت بها اليوم فتهجم وجه و ظهر عليه القلق و الحزن حكيم :- مالك يا أحمد وشك قلب ليه ما خلاص الموضوع اتحل احمد :- مفيش حاجه متشلش هم انا نازل رايح البيت خالد :- احمد انت لو مضايق اني معرفتكش انا ناوي علي اي فانا عملت الصح و انت لو مكاني هتعمل كدا احمد :- لا لا ابدا صدقني مفيش اي حاجه دا فيه موضوع تاني انا بفكر فيه حكيم :- موضوع اي يا احمد اللي يخلي وشك قالب كدا انطق متتعبش قلبنا احمد هو ينظر إلي خالد بتردد و كأنها يخبره بأنه لا يريد الحديث في وجوده :- قلقان علي آيات بس شويه ليخرج خالد من الغرفه مسرعا ليعلن لهم بأنه لا يهتم و أن ذلك الحديث لا يخصه لكنه لا يصعد الي غرفته بل يقف خلف الباب ليستمع الي ما سيقال حكيم : مالها آيات يا احمد انا كنت حاسس أن البيت دي متغيره انهارده مش هي و كمان فضلت موجودة في وجود خالد مستخبتش زي كل مره احمد :- مش عارف مالها انهارده بتتصرف بغرابة شديده جدا و كنت هتكلم معاها لاقيت التليفون بيرن و جيت على هنا علشان اكلم خالد عن اذنك انا هروح أشوفها حكيم :- روح يا بني و ابقا طمني عليها احمد :- حاضر يا عمي عن اذنك ليدخل بعد خروج احمد خالد و ملامحه خاليه تماماً غير مفهومه :- انا طالع ارتاح شوية يا بابا محتاج مني حاجه حكيم :- خالد استني انا عاوزك خالد :- فيه اي يا بابا حكيم :- مالك و مال ايات و قبل ما تحاول تكدب عليا و تقولي مفيش احب افكرك اني حكيم و اني عارفك اكتر من نفسك يعني ملوش لازمه الكدب خالد :- انا هقولك لاني عاوزه ارتاح عند ايات كانت لسه في الحمام بتعيط لحد ما وصلت فاطمه و جهزت الغداء علي السفرة و كانت مستنياهم احمد :- اي يا ماما اومال فين ايات فاطمه :- انا جيت لقيتها بتستحمي احمد :- معقول كل دا بتستحمي انا هروح أشوفها مالها البت دي ... ايات بت يا ايات ايات :- نعم يا اسطا احمد :- كل دا بتستحمي اخرجي يلا ايات :- حاضر خلاص أنا خلصت و خارجه اهو احمد :- يلا اخلصي ايات :- اااااااااااااااااااه && ليل &&روايه أحببت سيدي الفصل الثاني عشر في احدى المستشفيات الاستثمارية وصل خالد و ايات لهناك و دخلوا فورا خالد :-في مريض لسه داخل عندكم اسمه حكيم الصياد فين موظفه الاستقبال :- لحظه واحده يا افندم خالد :- اخلصي مفيش وقت ايات :- ممكن تهدي موظفه الاستقبال :- في غرفة العناية الدور الثاني طلع خالد و ايات طلعوا علي فوق و اول ما وصلوا لاقوا عوض واقف مع الدكتور خالد :- بابا فين يا عوض عوض :- في العنايه يا خالد بيه خالد :- ليه هو فيه الدكتور :- ازمه قلبيه لكن مش خطيره هو موجود في العنايه للاطمئنان بس مش اكتر لانه وصل في الوقت المناسب بالتالي مفيش اي قلق عليه ايات :- الحمد لله يارب الحمدلله خالد :- هيخرج امتي من العنايه انا عاوز اشوفه الدكتور :- لو مش حصل اي حاجه جديده ممكن يخرج من المستشفى خالص مش من العنايه بس خالد :- شكرا يا دكتور الدكتور :- عن اذنكم خالد :- عوض خد ايات و راحوا و بلاش تبلغوا اي حد عن حاجه هما تعبانين بما فيه الكفاية ايات :- انا مش هروح في مكان و اسيب حكيم هنا مش هروح علي البيت من غير حكيم خالد :- انا مش باخد رايك اصلا انا بأمرك ايات :- و ان
روايه أحببت سيدي الفصل الحادي عشر لقاء :- طيب قول سلام اهلا اي حاجه ولا إللي فيه عيب مش بيبطله حكيم :- السلام بيتقال للناس اللي تستاهل مش واحده ذيك لقاء بغيظ:- ابعد ابنك عن حبيبي و ابني يا حكيم حكيم :- اقصدك ابعد خالد ابنك عن الخدام بتاعي اللي كنتي بتخونيني معاه و ابنك اللي خلفتيه في الحرام منه لقاء :- اي الجنان اللي بتقوله ده انت خلاص كبرت و خرفت حكيم :- دي الحقيقه اللي انتي فاكرة انك مخبيها هي و فضايح كتير بقولك اي يا لقاء مش قولتي اللي انتي عايزاه يلا غوري اصل المكان بقا خنيق اوي في وجودك لقاء :- مش تلعب معايا يا حكيم علشان انا ممكن في لحظه أخفيك من علي وش الدنيا حكيم :- مش بعيد علي واحدة قتلت ابوها انها تعمل اي حاجه لقاء :- انت بتقول ايه انت اتجننت كدب اللي بتقوله كدب حكيم :- غريب الحب دا يا لقاء بيخليك اعمي عن كل حاجه وحشه في اللي بتحبه دا حتي بيخليك تحب الوحش دا كمان وانا من كتر ما كنت بحبك كنت الاعمى اللي مش بيشوف اي غلطه كنتي تعمليه مع اني لو فتحت عيني شوية صغيرين كنت هشوفك علي حقيقتك بسهولة لقاء :- انا عملت كدا علشان حبي و هو اللي جبرني اني اتجوزك و لما عرف عني و
روايه أحببت سيدي الفصل العاشر في المساء الجميل في أحد افخم المناطق في القاهرة الجميلة تزينت إحدى البنايات لتبدو كالعروس يوم زفافها بين أصحابها لقد بذل العمال و الموظفين الكثير والكثير من الجهد ليبدو هذا المكان بهذا الجمال لإرضاء السيدة لقاء صعبة الارضاء من الأساس جاءوا الضيوف من الطبقات الراقية أبناء مجتمع نراه جميعاً من بعيد يسمح لنا بالنظر فقط لا بالاقتراب و اللمس جاءوا جميعاً لتهنئة السيدة لقاء الحديدي و كذلك لتودد للسيد محمد فهكذا تسيير مصالح و امور هذا المجتمع يبدو مبهر من الخارج لكنه صعب و عميق و كاذب جدا من الداخل و هذا أيضاً كان رأي كريم الذي دخل يجر قدمه الي الداخل يحمل لقب صديق السيد الشاب شادي الحديدي يسمعها بإذنه و يراها بعيونه فكانت تزيد من داخله رغبه في التخلص من شادي بأسرع وقت ممكن كريم :- اي برنس شادي :- وطي صوتك متفضحناش اي ملقتش حاجه انضف من كدا تيجي بيها تفضحنا اكتر شويه جبت الزفت اللي قولت عليه كريم يكتم غيظه :- جبت يا كريم بيه اطلعهم لحضرتك دلوقتي ولا فين زي حضرتك يا باشا تحب شادي محاولآ اصلاح الأمور:- ياض انت صحبي بس علشان الوجهة الاعلانيه للمجتمعات الراقية
روايه أحببت سيدي الفصل التاسع سالي :- ماما .... ماما ... ايات ماما مش بترد عليا مش عارفه مش بترد عليا ليه ايات وهي تحتضنها :- حبيبتي انتي مؤمنه بالله و بقضاءه و دا نصيبها خلاص هي راحت لربنا قولي اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خير منها سالي :- لا لا لا آيات مينفعش لا انا هعيش لمين بعدها يا ايات مينفعش انا مليش غيرها لا مااااااااااما مااااااااااااااما ردي علياااا انتي طلبتي مني اني اسامحك علشان تمشي طب انا مسمحتش انا زعلانه خليكي متمشيش مااااااااماااااااااايات :- حرام انتي بتقولي ايه الروح دي امانه ربنا بيديها لينا وقت ما يجي معادها ربنا بيسترد امنته ربنا يرحمها يا روحي و يغفر لها ادعي ليها يا حبيبتي هي دلوقتي محتاجه دعواتكسالي :- هي راحت خلاص مبقتش معايا مش هشوفها خلاص ايات :- اهدي يا سالي اهدي سالي :- ............ايات :- سالي سالي سالي احمد :- سالي سالي ردي علياخالد :- دي أغمي عليها يا احمد انا هنادي علي الدكتور شليها و تعالي نشوف اوضة فاضيه احمد شال سالي اللي غابت عن الوعي أو خلينا نقول اللي هربت من الواقع المؤلم بالنوم هي لو كانت مستحلمه كل حاجه بس علشان وجود امها طب ازي
روايه أحببت سيدي الفصل الثامن احمد :- يلا اخرجي اخلصي ايات :- اااااااااااه احمد :- ايات مالك حصل اي فاطمه :- مالك يا بنتي حصلك اي يا ايات ايات :- الحقيني يا ماما الحقيني دخلت فاطمه الحمام لي ايات و احمد فضل مستني برا و اول ما دخلت لقت ايات مرميه علي الارض و المرايا واقعه و متكسرة و جسم ايات بينزف و دماغها فاطمه :- يا حبيبتي يا بنتي اي اللي حصلك يا ايات ايات انا كنت واقفه علشان البس هدومي و اخرج لقيت المرايا وقعت لوحدها و انا بجري بعيد اتزحلقت و الازاز دخل جسمي الحقيني يا ماما فاطمه :- قومي اما اغسلك و حطلك حاجه علي جمسك احمد :- يا ماما قوليلي في أي بدل ما ادخل واللهفاطمه :- اهدي يا بني خمس دقائق ألبسها اطلب انت الدكتور احمد :- دكتور ليه مالها ايات فاطمه :- يا بني مش تتعب قلبي اطلب الدكتور و خلاص احمد :- حاضر هطلبه غسلت فاطمه جسم ايات و طهرته كله و حطت ليه دهان و خدتها و خرجت من الحمام وسط سيول من دموع ايات احمد :- ايات اي اللي حصل مالك ليه الدم اللي نازل من دماغك دا فاطمه :- مرايا الحمام اتكسرت وهي من الخضه بتجري اتزحلقت علي الازاز و دخل في جسمها احمد :- معقول في ل
روايه أحببت سيديالفصل السابع نتقل الي قصر الصياد و بالتحديد في الطابق الاخير من القصر و كما يقال المنطقة المحرمه أنه الطابق الخاص بخالد قام خالد بتصميم هذا الطابق بنفسه أنه مخيف فعلا يعمه الصمت و اللون الاسود الذي يسكن كل شئ إضاءة هادئه يتكون هذا الطابق من صاله رياضيه واسعه و متكاملة و غرفه خالد و غرفه خاصه هذا الطابق محرم لا يصعد إليه سوا خالد و احيانا احمد فقط لا غير كان خالد قد أمر ان آيات تصعد اليه الغداء و توجه إلي غرفة التمرين و بالفعل صعدت ايات و معاها الغداء و كل خطوه كانت تقربها من طابق خالد كانت تزرع بداخلها الخوف و الرعب كانت تشعر أيات و كأنها تدخل كهف لأحد مصاصين الدماء أنه كهف الصياد الذي كان ينتظر الضحية ايات وهي بتبلع رايقها :- بسم الله الرحمن الرحيم اشهد ان لا اله الا الله و ان سيدنا محمد عبده و رسوله ... ايات انتي قوية انتي شجاعة انتي مبتكسريش انتي أيات فاهمه اوعي تخافي أو تعيطي أو تخليه يذلك لو قال كلمه قوليله عشرة و لو مد ايده مدي ايدك و رجلك و اي حاجه بتتمدد فاهمه ......بس انا خايفه اوي دا مجنون و ممكن يقتلني بدم بارد انا اي اللي خلاني اسمع كلامه و اطلع الغداء
روايه أحببت سيدي الفصل السادس في شركة الحديدي في مكتب محمد الحديدي كان معاه شادي محمد :- شادي عملت ايه في الصفقه مضيت الورق ولا لسه شادي :- مضيت و هتخرج الشحنه من الميناء بكره محمد :- تمام كويس جدا علي ما توصل تكون البضاعة اللي في المخازن اتوزعت شادي :- انت قديم اوي يا محمد بيه كل البضاعة اتو
روايه أحببت سيدي الفصل الخامس جمع القدر ايات و خالد مجدداً ليضرب بقرار كل واحد منهم بنسيان الآخر عرض الحائط ... شعرت ايات بالخوف الشديد لكنها حاولت اخفاء ذلك و إظهار بأنها قويه لا تخاف منه اما خالد فقد اتخذ قرار أنه سيمحي ايات من ذاكرته و سيفعل تحرك خالد باتجاه ايات بهدوء شديد ينظر أمامه ولا ينظر
روايه أحببت سيدي الفصل الرابع في صباح يوم جديد علي ابطالنا كل واحد قضي ليلته بشكل مختلف نبدأ من ايات اللي مش قدرت تنام بسبب العفريت اللي فاجأ خلي قلبها يدق و فكرت انه سيدها و ليس أكثر .. أما خالد اللي كان مقتنع بأنه خالد الصياد و أنه بيكره كل الستات و أنه هيقدر يتخلص من الجنية القصيرة زي ما سماها
روايه أحببت سيدي الفصل الثالث في غرفة المكتب الخاصة بخالد دخل احمد الي المكتب و كان باين عليه القلق هو فعلا من جواه خايف من لقاء خالد و ايات بس كان بيحاول ديما أنه يطمن نفسه بأنه اقرب حد لخالد و إن خالد مستحيل هيرضي أنه ياذي أخته خالد وهو ينظر إلي ساعته بقالك ٣ دقائق و نص واقف مكانك و سرحان اي







