Share

الفصل الحادي عشر

Author: Jamila saba
last update publish date: 2026-02-20 23:58:35

تأخرت صبا في العمل ذلك اليوم أكثر من المعتاد.

كانت تجلس مع كرم في قاعة الاجتماعات يناقشان تفاصيل دقيقة في المشروع.

قال كرم وهو ينظر إلى الساعة: "لقد تجاوزنا التاسعة مساءً."

ابتسمت صبا بإرهاق: "لم أشعر بالوقت."

أجابها: "هذا لأنكِ تندمجين تماماً في العمل."

أغلقت حاسوبها أخيراً.

ودّعته عند باب الشركة.

عاد كلٌ منهما إلى منزله.

عندما دخلت صبا المنزل، كان هادئاً.

توجهت إلى غرفة النوم بهدوء.

وجدت سليم نائماً على السرير.

بدا متعباً، وملامحه هادئة في نومه.

وقفت للحظة تنظر إليه.

لم تشعر بشيء واضح.

ثم غيرت ملابسها واستلقت بعيداً عنه.

أغمضت عينيها سريعاً.

في صباح اليوم التالي، عادت صبا إلى العمل.

لاحظت أن سلمى قد رجعت بعد تحسن إصابتها.

كانت تتحرك بحذر لكنها تبتسم للجميع.

رحبت بها صبا باحترافية.

ردت سلمى بلطف مصطنع قليلاً.

عند وقت الغداء، دخل سليم إلى مقر الشركة.

اعتاد الموظفون على حضوره مؤخراً.

كان يبحث بعينيه عن سلمى.

لم يجدها في المكان المعتاد.

لمح صبا تقف وحدها قرب النوافذ.

تقدم نحوها بخطوات ثابتة.

توقفت صبا عندما شعرت بوجوده.

قال بهدوء: "أين سلمى؟"

نظرت إليه بدهشة.

لم تصدق أنه يسألها هذا السؤال.

قالت ببرود: "لا أعلم."

عقد حاجبيه: "أليست معكم اليوم؟"

اشتعل شيء داخل صبا.

قالت بصوت منخفض لكنه حاد: "هل تجرؤ على سؤالي عن حبيبتك؟"

نظر حوله بسرعة ليتأكد أن لا أحد يسمع.

همس: "اخفضي صوتك."

قالت بغضب مكبوت: "وأنا ما زلت زوجتك!"

أضافت: "كيف تهينني هكذا

شدّ على أسنانه.

أمسك بيدها فجأة.

قال: "تعالي معي."

حاولت سحب يدها لكنه كان حازماً.

أخذها إلى سلم الطوارئ بعيداً عن الأنظار.

أغلِق الباب خلفهما.

سحبت صبا يدها منه بقوة.

قالت: "تجاوزت الحد معي."

أضافت: "هذا إهانة لا أقبلها."

رد ببرود: "سلمى ليست حبيبتي."

أكمل: "هي صديقة فقط."

ضحكت صبا بسخرية موجعة.

قالت: "أما زلت لم تخبرها بمشاعرك؟"

تغيرت ملامحه فجأة.

ظهر الغضب في عينيه.

أدرك أنها تعلم.

قال بصوت منخفض مشدود: "نعم… أحببتها."

شعرت صبا بقلبها ينقبض.

أكمل: "لكنني بقيت وفياً لكِ."

قال بحدة: "لم أخنكِ يوماً."

كادت دموعها تسقط.

لكنها تماسكت بصعوبة.

قالت بصوت مرتجف: "هذا لا يغير شيئاً."

أضافت: "أنا أريد الطلاق."

صمت فجأة.

نظر إليها بصدمة واضحة.

قال: "ماذا؟"

أجابت بثبات مصطنع: "أطلب الطلاق يا سليم."

أكملت: "لا أستطيع الاستمرار هكذا."

مد يده وكأنه يريد إيقافها.

لكنها ابتعدت بسرعة.

قالت: "كفاية… تعبت."

فتحت الباب قبل أن يرى دموعها.

خرجت مسرعة من السلم.

تركته واقفاً مكانه مذهولاً.

في تلك اللحظة، كانت سلمى قد عادت إلى الطابق.

أخبرها أحد الموظفين أن سليم حضر.

وأضاف: "أخذ صبا معه إلى سلم الطوارئ."

استغربت سلمى قليلاً.

لم تربط الأمر بشيء خطير.

لكنها اتجهت نحو السلم.

عند اقترابها، رأت الباب يُفتح.

خرجت صبا بسرعة.

لمحت نصف وجهها فقط.

كانت عيناها حمراوين.

بدت وكأنها كانت تبكي.

توقفت سلمى مكانها.

ترددت في مناداتها.

لكنها رأت صبا تغير اتجاهها بعيداً عنها.

بدأ الشك يتسلل إلى قلبها.

بعد ثوانٍ، خرج سليم من السلم.

لمح سلمى تقف هناك.

عاد إلى ملامحه الهادئة.

قالت سلمى بنبرة عادية: "كنت أبحث عنك."

أجاب: "لنذهب لتناول الغداء."

لم يسألها إن رأت شيئاً.

ولم تجرؤ هي على سؤاله.

غادرا معاً وكأن شيئاً لم يحدث.

أما صبا، فتوجهت مباشرة إلى الحمام.

أغلقت الباب خلفها.

نظرت إلى انعكاسها في المرآة.

كانت دموعها تنساب بصمت.

مسحتها بسرعة.

قالت لنفسها: "كنتِ تعرفين الحقيقة."

حاولت استعادة هدوئها.

غسلت وجهها بالماء البارد.

أعادت ترتيب ملامحها.

خرجت من الحمام وكأن شيئاً لم يكن.

عادت إلى مكتبها.

لاحظ كرم شحوب وجهها فوراً.

اقترب منها بقلق.

قال: "هل أنتِ بخير؟"

أجابت بابتسامة باهتة: "نعم."

لم يقتنع.

قال: "لم تتناولي الغداء بعد، أليس كذلك؟"

هزت رأسها نفياً.

قال بلطف: "تعالي نتناول الغداء معاً."

ترددت للحظة.

لكنها لم ترغب بالبقاء وحدها.

قالت بهدوء: "حسناً."

خرجا معاً من المكتب.

كان كرم يمشي بجانبها بصمت داعم.

لم يسألها عن شيء.

لكنه كان يمنحها مساحة آمنة.

شعرت بشيء من الطمأنينة بقربه.

لأول مرة، لم تشعر بأنها وحدها تماماً.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 167

    في المساء عادت صبا إلى الشقة بعد يوم طويل. ما إن فتحت الباب حتى توقفت للحظة. شعرت بالرائحة نفسها. رائحة سليم. لم تكن تعرف لماذا أصبحت تميزها بهذه السرعة، لكنها أصبحت مألوفة لها على نحو غريب. رفعت رأسها قليلًا. "إنه هنا." أغلقت الباب واتجهت نحو مصدر الرائحة. كلما اقتربت، أصبحت أوضح. حتى وصلت إلى المطبخ. توقفت عند الباب. كان سليم يقف أمام الموقد، يرتدي قميصًا منزليًا بأكمام مطوية، بينما كان جهاز لوحي موضوعًا إلى جانبه. كان يراجع شيئًا على الشاشة بين الحين والآخر، ثم يعود إلى الطعام. بقيت صبا تراقبه للحظات. كان المشهد غير مألوف بالنسبة إليها. لم تتخيل يومًا أن ترى سليم في المطبخ يعد الطعام بنفسه. قالت: "أنت تطبخ؟" التفت إليها. "كما ترين." اقتربت قليلًا. "لم أتوقع ذلك." عاد إلى ما يفعله. "لا تبالغي." ثم أضاف: "طلبت من الطاهي أن يخبرني بما يجب أن تأكليه." نظرت إليه باستغراب. "ولماذا؟" أجاب دون أن ينظر إليها: "لأنك لا تهتمين أحيانًا بما تأكلين." سكتت صبا. ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها دون قصد. جلست على أحد الكراسي، بينما واصل سليم إعداد الطعام. لم يتحدث أ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 166

    فتح سليم عينيه ببطء. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب وجود صبا إلى جوار سريره. كانت واقفة على مسافة قريبة منه، تنظر إليه بصمت. وما إن التقت عيناها بعينيه حتى ارتبكت، وكأنها أدركت فجأة مدى قربها منه. تراجعت خطوة إلى الخلف. قال سليم بصوت هادئ تغلب عليه آثار النوم: "ماذا تفعلين؟" ترددت صبا. "لا شيء." ثم أسرعت في إضافة: "كنت... أتأكد فقط أنك في المنزل." رفع سليم حاجبه. مد يده إلى هاتفه الموضوع على الطاولة، وألقى نظرة على الساعة. كانت عقاربها تشير إلى وقت متأخر من الليل. رفع عينيه إليها مجددًا. "في هذا الوقت؟" ازداد ارتباكها. "لم أكن أعرف أنك نائم." ظل ينظر إليها لحظات، ثم سأل: "هل كنتِ تبحثين عن شيء؟" هزت رأسها. "لا." لم يقتنع تمامًا، لكنه لم يضغط عليها. وبعد لحظة قال بنبرة هادئة: "هل هذا أيضًا بسبب رائحتي؟" اتسعت عينا صبا. "ماذا؟" كرر سليم: "رائحتي." شعرت بالحرج. لم تتوقع أنه لاحظ اقترابها منه، والأسوأ أنه فهم السبب. قالت بسرعة: "لا، الأمر ليس كذلك." "إذن ما الأمر؟" تنهدت وهي تحاول ترتيب أفكارها. "منذ بداية الحمل... حاسة الشم لدي أصبحت غريبة." بقي سليم ص

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 165

    اظل سؤال صبا معلقًا بينهما.وقفت أمام سليم، وما زالت تحاول فهم الأمر. كانت متأكدة مما شعرت به، لكنها لم تجد تفسيرًا منطقيًا له.قالت مرة أخرى:"إذن... ما هذه الرائحة؟"نظر إليها سليم باستغراب."أي رائحة؟"أشارت نحوه بتردد."الرائحة التي أشمها منك."رفع سليم حاجبه قليلًا."قلت لكِ، لا أضع عطرًا."تراجعت صبا خطوة، وشعرت فجأة بالحرج من قربها منه.قالت بسرعة:"ربما... بسبب الحمل."ظل سليم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال ببساطة:"ربما."لم يبدُ عليه اهتمام كبير بالأمر.أما صبا، فلم تستطع إخراج الفكرة من رأسها.كانت هناك رائحة بالفعل.ليست عطرًا، ولا رائحة صابون أو مستحضر يستخدمه سليم.ومع ذلك، كانت مألوفة بشكل غريب، وكلما اقتربت منه أصبحت أكثر وضوحًا.أدركت أنها لن تصل إلى إجابة الليلة.فقالت وهي تتجه إلى الأريكة:"انسَ الأمر."لم يعلق سليم.ظل واقفًا للحظات، يراقبها، ثم اتجه إلى غرفته.لكن صبا بقيت جالسة تفكر.لماذا هذه الرائحة تحديدًا؟ولماذا تشعر بالراحة كلما اقتربت منها؟لم تجد إجابة.---في صباح اليوم التالياستيقظت صبا مبكرًا.جلست أمام طاولة الإفطار، والهاتف بين يديها، تقلب الشاشة دون أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 164

    كان الصباح هادئًا في الشقة.استيقظت صبا في وقت مبكر، وحين خرجت من غرفتها لم تجد سليم في المكان. يبدو أنه غادر إلى الشركة قبل أن تستيقظ.توجهت إلى المطبخ، فتوقفت عند الطاولة.كان هناك إفطار مرتب بعناية، وبجواره كوب من العصير وعلبة صغيرة من المكملات التي وصفها لها الطبيب.ظلت تنظر إليها للحظات.ثم تمتمت:"أصبح يتصرف وكأنه طبيبي."جلست، وبدأت تتناول إفطارها بهدوء.لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن اهتمام سليم بهذه التفاصيل منحها شعورًا غريبًا بالراحة.منذ أن انتقلت إلى هذه الشقة، لم يتغير سليم كثيرًا. ما زال هادئًا، قليل الكلام، ولا يُظهر مشاعره بسهولة.لكن تصرفاته أصبحت مختلفة.يتأكد من أنها تناولت طعامها.يسألها عن عملها.ويذكرها بألا ترهق نفسها.ورغم ذلك، كانت صبا تجد لنفسها تفسيرًا واحدًا لكل شيء."إنه يفعل ذلك من أجل الطفل فقط."كررت الجملة في ذهنها، ثم تابعت إفطارها.---في الشركةبدأت سلمى تتأقلم مع فريق المشروع بسرعة أكبر مما توقع البعض.كانت تحضر الاجتماعات، وتراجع بعض الملفات، وتشارك في مناقشة الترتيبات الخاصة بالمرحلة القادمة.أما صبا، فكانت تتعامل معها بصورة رسمية تمامًا.لا أكثر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 163

    وضعت ملابسها في إحدى الخزائن، وتركت بقية أغراضها في الحقائب. لم تسأل سليم عن شيء. ولم يعلق هو على طريقة ترتيبها لأغراضها. كان يتعامل مع الأمر بهدوء، وكأنه مجرد ترتيب عملي فرضته الظروف. وبعد أن انتهت، وقفت صبا في غرفة النوم تنظر حولها. كان كل شيء مرتبًا. هادئًا. ومريحًا أكثر مما توقعت. لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير طويلًا. فهي لم تنتقل إلى هنا من أجل الراحة. انتقلت لأن هناك سببًا واضحًا. والد سليم. هذا كل شيء. في صباح اليوم نفسه، وقبل أن تغادر إلى الشركة، كانت صبا تستعد للخروج. ارتدت سترتها، وأخذت حقيبتها. كان سليم يقف في مكان قريب منها. قال: "لا تتأخري في العمل." التفتت إليه. "لدي اجتماع." "أعرف." رفعت حاجبها. "إذن؟" نظر إليها للحظة. "لا تعملي حتى وقت متأخر." نظرت إليه بضيق. "أنا أعرف حدودي." أجابها بهدوء: "وأنا أعرف أنك لا تعرفينها عندما يتعلق الأمر بالعمل." كادت ترد، لكنه أضاف: "هذا ليس من أجلي." توقفت. فهمت قصده فورًا. "من أجل الطفل." أومأ. "نعم." لم تجبه. لكنها قالت في داخلها: بالطبع... من أجل الطفل. أخذت حقيبتها وغادرت. لم تكن تريد أن تفكر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 162

    تحت سقفٍ واحد دخلت صبا إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بهدوء. بقيت للحظات واقفة في مكانها، ويدها لا تزال على مقبض الباب. ثم أطلقت تنهيدة طويلة. كان اليوم قد حمل معها أكثر مما توقعت. الشقة الجديدة... حديث سليم... والده رائد الذي علم بالحمل، وإصرار سليم على أن تنتقل إلى ذلك المكان. كل شيء حدث بسرعة، لكنها لم تكن تريد اتخاذ قرار متسرع. ومع ذلك، وافقت. ليس لأنها تريد العيش مع سليم. بل لأنها رأت في الأمر حلًا مؤقتًا لمشكلة أكبر. وضعت حقيبتها على السرير، وجلست إلى جوارها. لكن وسط كل تلك الأفكار، عاد شيء آخر إلى ذهنها. شيء بسيط، لكنه ظل عالقًا معها منذ ركوبها سيارة سليم. رائحته. أغلقت عينيها للحظة. كانت رائحة مختلفة عن أي شيء اعتادت أن تشعر به من قبل. لم تكن رائحة عطر قوي. بل رائحة قريبة... هادئة... مرتبطة به هو. وفي السيارة، حين كانت تجلس إلى جواره، شعرت بأن تلك الرائحة تجذب انتباهها بطريقة غريبة. والأغرب أنها أرادت أن تشمها مرة أخرى. فتحت عينيها بسرعة. عبست وهي تهز رأسها. "ما الذي أفكر فيه؟" ثم نهضت واتجهت نحو الباب. نادَت: "ندى!" لم تم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الخامس

    انتهى الاجتماع بعد نقاش طويل حول تفاصيل المشروع وخططه المستقبلية.جمع كرم ملفاته وهو يبدو راضياً عن مجريات اللقاء.وقف مساعده أولاً معتذراً وقال إنه سيتكفل بدفع الفاتورة.خرج المساعد من الغرفة تاركاً صبا وكرم وحدهما.ساد صمت خفيف لبضع ثوانٍ بينهما.ابتسم كرم بخجل بسيط وقال: "يبدو أننا بدأنا اللقاء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status