الفصل الأوللم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي قرر أن يتمرد على عقلي.كان وسيماً بطريقة تجعل الحضور يلتفتون إليه دون أن يحاول حتى.عيناه كانتا هادئتين لكنهما تحملان بروداً لم أفهمه في حينها.أحببته من النظرة الأولى، دون أن أسمع صوته أو أعرف طباعه.زواجنا لم يكن قصة حب تقليدية، بل كان قراراً فرضته الظروف والعائلات.والدته نسرين كانت صديقة والدتي المقربة منذ سنوات طويلة، وكانت تعاملني كابنتها دائماً.بعد أن عادت العلاقة بين العائلتين، أصرت نسرين على أن أصبح زوجة سليم.علمت لاحقاً أنها هددته بحرمانه من الميراث إن رفض الزواج مني.لم أكن أعلم أنني سأكون سبب صراع داخلي في حياته.في يوم الزفاف كان يقف بجانبي بهدوء، يؤدي دوره وكأنه ينجز صفقة عمل لا أكثر.حاولت أن أبحث في ملامحه عن أي إشارة تدل على قبوله بي، لكنني لم أجد سوى المجاملة.رغم ذلك، كن
Last Updated : 2026-02-16 Read more