Share

عذاب الحب الفصل 5

Author: ورده
last update publish date: 2026-10-06 10:24:28

كان شاباً عادياً ليس به ما يُميزه عن غيره، ظل يراقبها عن بُعد في الذهاب والعودة، حاول السير خلفها عدة مرات ولكن خجله كان يقف حائلاً دون أن يحادثها، سأل عنها وعن أهلها فوجد الجميع يُثني على أخلاقها، فتقدم الى خطبتها من والديها، وبالفعل تحقق حلمه ووافقت.

وبعد الخطوبة بأيام أستأذن والدها في الخروج معها الى احد المطاعم، فسمح له والدها بذلك، خرجا في مكان مُنعزل بديكور هادئ، ولأول مرة يجلسان سوياً على انفراد، وهو الأمر الذي جعله مضطرباً للغاية ولا يستطيع تجميع الكلمات التي تدور في رأسه من شدة التوتر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقا الفصل 2

    ابتعد مليجى من اسفل ذراع صالح الموضوعة فوق كتفه ملتفتا اليه يهتف رافعا كفيه بأستهجان وبطريقة مسرحية: شوفت يا صالح باشا... عرفت بقى ان الليلة كلها معمولة ليه .. علشان القرشين اللى عليا لقهوتهزفر صالح بنفاذ صبر ملتفتا الى المعلم ابراهيم قائلا بصوته الاجش ذو النبرة المميزة:خلاص يا معلم ابراهيم.... حساب مليجى عندى المرة دى كمان.... وحقك عليا اناهز المعلم ابراهيم رأسه قائلا باحترام مربتا فوق كتفه: ولا حق ولا حاجة يابنى.... وكتر خيرك معلش دوشناك معاناابتسم صالح له قائلا بهدوء: ولا يهمك يامعلم... حصل خير احنا ولاد حتة واحدةكرر المعلم ابراهيم عبارات شكره وامتنانه قبل ان يغادر الى قهوته بعد ان رمى مليجى بنظرة احتقار ونفور لترتسم فوق شفتى مليجى ابتسامة سمجة هاتفا بتهكم له: متشكرين اوووى يامعلم ابراهيم... متشكرين اوى ياخويالكن سرعان ما اختفت ابتسامته تلك عن وجهه سريعا حين هتف صالح باسمه بلهجة تحمل من الصرامة ما جعل الدماء تجف فى عروقه فيلتفت اليه ببطء وتوجس وقد اقترب منه ينكزه فى صدره باصبعه قائلا ببطء وعينه تنطق بالتحذير قبل شفتيه: مليجى... شوف من الاخر كده... دى اخر مرة هدخلك فى حا

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   ضلمها عشقا الفصل 1

    دلفت داخل الغرفة الخاصة بها مع شقيقتها تهتف بلهفة وعجالة: بت يا فرح الحقى.. عندى ليكى خبر بمليون جنيهلم تعيرها شقيقتها اهتماما تظل على وضعها مستلقية فوق الفراش وهى تضع احدى الوسائد فوق راسها لتقترب منها سماح هاتفة بغيظ وهى تدفع بالوسادة بعيدا عن رأسها:عاملة نفسك نايمة...بقولك قومى يابت...لو سمعتى الخبر هاا....قاطعتها فرح تتقلب فوق الفراش الى الجانب الاخر تهمهم بصوت يغلبه النعاس: سبينى وحياتك ياسماح انا مصدقت ماما تنام علشان انام انا كمان شويةتراجعت سماح بعيدا عنها قائلة ببطء وبكلمات ممطوطة:طيب.. براحتك.. انا بس حبيت اقولك.. ان صالح ابن الحاج منصور... طلق مراااتهفور ان نطقت بكلماتها الاخيرة حتى هبت فرح جالسة فى الفراش متسعة العين بصدمة تهمس قائلة: انتى بتقولى ايه؟!ابتسمت سماح بسماجة تتحرك بأتجاه الباب قائلة: اللى سمعتيه... نامى بقى... ده لو عرفتى ثم تحركت تهم بالخروج بعدها من الغرفة لكن فرح اسرعت بالنهوض وهى تتعثر بالاغطية تتجه نحوها بلهفة ممسكة بذراعها ضاغطة فوقه بقوة توقفها وهى تسألها بصوت متحشرج وكلمات متعثرة:مين قالك ....ط...لقها ...ليه...حص..ل.. ايههزت سماح كتفيها

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 33

    نزلت العنود ولقت الجو متكهرب سألت عن فارس وقالوا طلع متضايق راحت وراه وشافته يصعد السلم لسطح دخلت بعده ولقته واقف عند الطاوله سرحاااان وباين عليه متضايق قربت منه وضمته من وراالعنود : متضايق حبيبي ؟تنهد فارس ولف لها ، ضمها لصدره : حييييل احس بالمسؤولية تجاه اخواني لكن امي الله يهديها ماتفكر إلا بنفسهارفعت راسها وناظرته : حبيبي لا تتضايق هذي امك واكيد لها نظره في الموضوع يمكن من منظورها ان هالبنت تناسبه اكثر من امونفارس : بس زياد من حقه يختار شريكة حياته انا اخترتك بنفسي وهذا انا مرتاح معكبعدت عن حضنه ومسكت يدينه : ارجع كلمها مره ثانيه واطلب هالمره وساطة عميفارس بتعب : زياد كاسر خاطري قلبه متقطع على البنت ما اتحمل اشوفه كذاالعنود : يا قلبي عليه ماتوقعت زيود رومنسي وحساس كذا (سحب يدينه منها وعطاها ظهره بزعل) ابتسمت العنود : فروس شفيك ؟فارس بزعل : لا تكلميني (لفته لها وتسندت على صدره وباست خده) فارس : ابعدي عني قربت اكثر : نووو فارس : قلت ابعديالعنود بدلع : فارسي حبيبي(مسك خصرها ورفعها وجلسها على الطاوله اللي جنبه وصار قبالها ويدينه على خصرها) فارس : كم مره قلت لك ما ابغى تمدح

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن احضي الفصل 32

    (بيت ام فهد (ودادطول اليوم واماني بغرفتها وتفكر بزياد ، وش بتكون ردت فعل امها وابوها او كيف ردت فعل امه وابوه صحيح اخته اللي كلمتها لكن هذا ما يعني ان امه تعرف كانت تتمنى لو تكون عندها الجرأة تتكلم معه لكن هي عارفه نفسها عدل مرور اسمه يذوبها بمكانها من الحياء ، اما زياد كان على نار ألف فكره تأخذه وألف فكره ترجعهفي ألمانيااجتمع ابو العنود بفارس وطلب يتركونهم لوحدهم وهالشيء خوف العنود اكثر جلست مع امها بالغرفه وهي على نار العنود : ماما طولوا خلينا نطلع نشوفهم ام العنود : ما ينفع ابوك قال لا تطلعون لحد ما اناديكم العنود بقلق : ماما بليييز خ.......(قاطعهم صوت ابوها ينادي طلعت بسرعه وامها وراها ولقت ابوها جالس وجنبه فارس راسم على وجهه ابتسامته الحلوه اللي تعشقها) ام العنود : ها وش نتيجة اجتماعكم السري ؟ ابو العنود : عنوده بابا روحي احزمي اغراضك وارجعي مع زوجك العنود بصدمه : جد بابا !!! ابو العنود : ايه يا بابا بسرعه (راحت لابوها وضمته وباست خده ودخلت تحزم اغراضها وبعد ما خلصت دخل فارس وساعدها وطلعوا لشقتهم او بالاصح شقة فارس ، دخلت ودخل فارس وراها قفل الباب وعلى طول حملها وصار يد

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 31

    (وقفوا الاثنين قدام غرفة ابو العنود)العنود بتوتر : حبيبي انا خايفه بابا يعصب عليك اخاف يجرحك بكلامهحط كفوفه على خدودها : اكيد عمي راح يعصب اللي سويته ببنته مو شوي انا استاهل وراح اتحمل كل شيء لعيونكضمته : احبببكشدها له اكثر : اعشقككدخلوا الاثنين ماسكين يد بعض اول ماشافهم ابو العنود استشاظ غضب وتقدم لفارس وعطاه كفشهقت العنود : بااباااسحبها لجهته وقال بعصبيه : وبكل قوة عين داخل علي ماسك يدها عقب اللي سويته فيهافارس : عمي اهدأ عشان اقدر اتكلم معكصرخ عليه : ما ابغى اسمع منك شيء العنود مالها رجعه لك انت مستهتر وما تستاهل بنتيالعنود وهي تبكي : بابا فارس عرف غلطته وجاي يعتذر اسمعه بليييزابو العنود : لا يا بابا ما يحتاج اسمعه هذا ما يستاهلكفارس : عمي انا ما طلقتها العنود بعدها على ذمتي يعني .......قاطعه : هي كلمه وما اثنيها بنتي ما لها رجعه لك ويالله اشوف اطلع برا ما ابغى اشوف وجهك (صرخ عليه) : اططططللللععع طلع فارس وهو يغلي ومقهور من عمه كان وده يذبح عمه ويأخذ العنود منه ، اما العنود فكانت تبكي وتشاهق انكسر قلب امها عليها لكن ابوها كان يشوف ان مصلحتها تتطلق من فارس ام العنود :

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 30

    في ألمانيا العنود : طيب بابا شرايك نستأجر من منازل الريف ترى الطبيعه هنا ترجع الصحه للجسم ام العنود : ما خطرت على بالي ابد حتى هناك اكلهم كله طازج ابو العنود : انا موافق شوفي لنا يا ابوك بيت وخلينا نستأجره العنود : بس بابا ترى الريف بعيد مره من هنا وغير كذا ثلللج ابو العنود : ما عرفنا لك مره تمدحينه ومره تسبينه !! العنود : هههههههه خلاص راح اصور لكم المكان ونقرر بيت ابو فارس (عبدالرحمن) يوم السفرمحمد : طيب وشغلك ؟!فارس : قالوا سافر لكن مراح يمشي لك راتب بس ترجع اشتغل ويمشي راتبك زياد : معك فلوس ؟؟فارس : ايه معي الخير واجد ولله الحمد (نزل لصاله ومعه شنطته ، كانت امه وخواته بالصاله)تقدمت شيخه وسلمت عليه : تروح وترجع بالسلامه يارب فارس : الله يسلمك مريم بعد ماسلمت عليه : اعتذر لي من العنود والله مالي وجه اقابلها فارس : خليها تسامحني اول تالي اوصل لها اعتذارك ريم : ان شاءالله يارب تسامحك وترجعون سوا فارس من قلب : آمين (ام فارس كانت ساكت وماتكلمت قرب منها فارس وباس راسها)فارس : يمه ماتبين تسلمين علي او حتى تدعين لي ؟!! ام فارس : ليه انا صار لي مكانه والا اهميه بحياتك ؟

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status